Arabic Bayán
Arabic ·
الواحد الاوّل بسم الله الامنع الاقدس اننی انا الله لا اله الا انا و ان ما دونی خلقی ان يا خلقی ايّای فاعبدون قد خلقتك و رزقتك و امتك و احييتك و بعثتك و جعلتك مظهر نفسی لتتلون من عندی اياتی و لتدعون كلّ من خلقته الي دينی هذا صراط عز منيع و خلقك كلشئی لك و جعلتك من لدنا سلطاناًعلی العالمين و اذنت لمن يدخل فیۭ دينی بتوحيدی و اقرنته بذكرك ثم ذكرنا قد جعلته حروف الحق باذنی و ما قد نزلت فی البيان من دينی فان هذا ما يدخل به الرضوان عبادی المخلصين و ان الشمس آية من عندی ليشهدن فيكل ظهور مثل طلوعها كل عبادی المومنين قد خلقتك بك ثم كلشئی بقولك امراً من لدنا انا كنا قادرين و جعلتك الاول و الاخر و الظاهر و الباطن انا كنا عالمين و ما بعث علی دين الّا اياك و ما نزل من كتاب الا عليك و ما يبعث علی دين الّا اياك و ما ينزل من كتاب الا عليك ذلك تقدير المهيمن المحبوب و انّما البيان حجتنا علی كلشئی يعجز عن اياته كل العالمون ذلك كل اياتنا من قبل و من بعد مثل انك انت حبنئذ كل حجتنا تدخل من تشاء فی جناب قدس عظيم ذلك ما نبدء فی كل ظهور من الامر امرا من لدنا انا كنا حاكمين و ما نبدء من دين الا لما يبدع من بعد وعداً علينا انا كنا علی كل قاهرين انا قد جعلنا ابواب ذلك الدين عدد كلشئی مثل عدد الحول لك يوم باباً ليدخلن فی جنة الاعلی و ليكونن كل عدد واحد فی ذكر حرف من حروف الاولی لله رب السموات و ربّ الارض رب كلشئی رب ما يری و ما لايری رب العالمين و انّا قد فرضنا فی باب الاولی ما قد شهد الله علی نفسه علی انه لا اله هو رب كلشيئی و ان ما دونه خلق له و كل له عايدون و ان ذات حروف السبع باب الله لمن فی ملوكت السموات و الارض و ما بينهما كل بايات الله من عنده يهتدون ثم فيكل باب ذكر اسم حق من لدنا و ذكر احد من حروف الحی بما رجعوا الی حيوتهم الاولي محمد رسول الله و الذينهم شهدآء من عند الله ثم ابواب الهدی و خلقوا فی النشئاة الاخری بما وعد الله فی الفرقان الی ان يظهر عدد الواحد فی الواحد الاول فضلاً من لدنا انا كنا فاضلين ذلك واحد الاول من الواحد المعدد يذكر فی شهر البهاء قد بدنا ذلك الخلق به و لنعيدن كل به وعداً علينا انا كنا علی كل مقتدرين و لقد عددت الاعداد بذلك الواحد فی الاية الاولی و هم حضروا بقرير افئدتهم بين ايدينا و لا يری فيها الا الواحد من دون؟؟؟ عدد كذلك يبين الله مقادير كلشئی فی الكتاب لعل الناس فی ايام ربهم يشكرون يا هو جوهر مجرد اين واحد آنكه خداوند عز و جل هميشه بوده و هست در علو ازل و سمو قدم خود و خلقهم هميشه در صقع امكان خود بوده و هست و در هر ؟ خداوند جل و عز كتاب و حجتی از برای خلق مقدر فرموده و ميرفمايد و در سنه 1270 از بعثت محمد رسول الله كتابرا بيان و حجت را ذات حروف سبع قرار داده و ابوب دين را عدد نوزده واحد قرار داده و در واحد اول توحيد ذات و صفات و افعال و عباد ترا حكم فرموده و مدل بر اين باب را من يظهره الله و حروف حی او قرار داده و قبل از ظهور او ذات حروف سبع را قرار داده با حروف او كه سبقت در توحيد گرفته و بعينه اين واحد همان واحد قرآن است كه در ظاهر و باطن و اول و آخر بوده و حجة بعد بعينه حجة قبل است كه فرقان باشد فرق اين است كه هزار و دويست و هفتاد سال كلمات ترقی نموده با ارواح آنها و در هر ظهوری حكم آخرت بالنسبه بظهور قبل ميگردد چنانچه در اين ظهور در مقام تكبير اعظم از اسم حكيم آخر كه ذات حروف سبع بوده ظاهر نشده كه بعدد هشت واحد مرأت الله بر مقعد خود بوده كه از شدت نار محبت كسی قدرت بر قرب بهم نرسيده و آيه شمس وحدت در وحدت قضا كشته هر كس آيه شهدالله انه لا اله الا هو العزيز المحبوب له الاسماء الحسنی ؟ له من فی السموات و الارض و ما بينهما الا اله الا هو الحی ؟ القيوم را تلاوت نمايد و بعد بگويد اللهم صل علی ذات حروف السبع ثم حروف الحی بالعزة و الجلال ايمان باين واحد ؟
الواحد الثانی بسم الله الامنع الاقدس ان يا حرف الرآء و الباء فلتشهدن علی انه لا اله الا انا قد نزلت فی الباب الاول من الواحد الثانی ان اعرف قد ؟ بربك فی الايات ثم اشهد ذكراً لانهاية فی كلشئی ثم عجز الناس عما نزل فی البيان فان به تثبت ما تريد ثم فی الثانی لم ؟ بعلم البيان الا اياك فی اخريك ثم اوليك او من شهد علی ما اريد فيه فان اولئك هم الفائزون ثم فی الثالث ما اذنت ان يفسر احد الا بما فسرت قل كل اخير يرجع الی و دون ذكل الی حروف النفی ذلك علم البيان ان انتم تعلمون ثم الخير يذكر الی منتهی الله فی علم المتقين ثم دون الخير فی منتهی الله بما تشهد علی دون للمخلصين فلتقرئن آية الاولی ان انتم تقدرون ثم كل ذلك مثل هذا ان انتم تعلمون كل ذلك اسم الاقدس فی آخر العودان انتم تشهدون ذلك من يظهره الله انتم اذا شاء الله لتوقنون ثم فی الرابع ما فی طناقی الكتاب من شيئ ان انتم بمن يظهره الله تومنون ثم فی الخامس ما نزل فی البيان من حرف الا و ان له روح انتم بعلم البعيد تخرنون ثم بعلم القرب تفرحون ان تقرئق النفی فتفنيهم هذا ما يثمر عندالله ان انتم تدركون و ان تتلون الاثبات لتثبّته هذا ما يثمر عندالله ان انتم تقدرون و انما الاول ؟ انتم باذن الله تقربون كل الاحرف يرجع اليهما ان انتم تبصرون لا تقولن لا اله الا الله و انتم عرش نور الاثبات لا تسترون هذا اخذ الله عنكم و هذا رضوان الله للمقربين ثم فی السادس ما نزلنا ذكر خير فی البيان الا لمن نظهره يوم القيمة باياتی لعلكم اياه تبصرون و لا من دون ذكر خير الا لمن لا يسجد له لتجعلته من الساجدين و ان مثل ذلك نزلت القرآن من قبل ولكنكم كنتم عن مرادی محتجبون ذلك ما طاف الليل و النهار عليه ثمانية واحد و انتم به فی العبادة تتوحدون و كنتم عن سره بعد ما قد قضی لمحتجبون ذلك ميزان الهدی فی البيان انتم به مومنون الی حين ما شرق شمس العلی ذلك من يظهره الله ان تعلمن به لتومنون و انتم فی الرضوان خالدون و الا انتم فانيون ثم السابع يوم القيمة علی ما انتم تدركون من اول ما يطلع شمس البهاء الی ان تغرب خير فی كتاب الله عن كل الليل ان انتم تدركون ما خلق الله من شيئ الا ليومئذ اذ كل للقاءالله ثم رضائه يعلمون و فی يوم القيمة يدرك هذا ظاهر افلينظرن فانا كنا منتظرين ولكنكم الله تعلمون و لقد قرب الزوال و انكم انتم ذلك اليوم لا تعرفون و من يكن لقائه ذات لقائی لاترضين له ما ترضی نفس لنفس فلتذكرن حرف الاخرتم حدكم تعلمون ثم الثامن قد فرضت الموت علی كلشيئی عند ظهوری عن دون حبی و ما ابدء من امری فان ذلك ما ينفعكم و ؟ من الناری الی النور ذلك الافق الاعلی ان انتم تدركون ذلك موت فی الحيوة و انه لحق لا ريب فيه و ان موت الجسد مثل ذلك الموت ان انتم كلتيهما فی الحيوة لتدركون ثم التاسع ان حرف السين ؟ كل من امر به يوم القيمة كل يبعثون قل انه لحق لا ريب فيه و انه بما بقول النقطه يبعث ذلك من تقدير المهيمن القيوم ثم العاشر ما سئل العبد عن يظهر ذلك ما يسئل فی القبران ان انتم باحق تجيبون ذلك قول الملك من عندالله ان انتم بايات الله توقنون ذلك آيات من يظهره الله ثم ظل التاسع مثل ظل العاشر تستدلون ثم الواحد من بعد العشران البعث مثل القبر حق يبعث الله من يشاء عن انفس الاحياء من خلقه بما يحكم مظهر نفسه كذلك انتم يوم القيمة بما ينطق من يظهره الله تبعثون ثم الثانی من يعد العشر ذكر الصراط الحق و انتم به لتمرون ذكل امر من يظهره الله ان انتم يوم الظهور به تعملون قل كل من قبل انتظروا يومی فاذا ظهرت بماهم به دينهم يثبت ما ذا عندالصراط كلهم واقفون ذلك صمتهم فی الحق ان انتم تدركون ثم الثالث من بعد العشر ذكر الميزان ذلك نفس من يظهره الله بتقلب الحق معه مثل ما يتقلب الظل مع الشمس فاذا بعد الغروب انتم بالبيان و الشهدآء ؟ ثم الرابع من بعد العشر ذكر الحساب بمثل الميزان لحق و كل ما نزل فی البيان ذلك ما يخاسب الله الناس و كلشيئی ان يا عبادی فاتقون ثم الخامس من بعد العشر ان الكتاب لحق ذلك قول الله من لسانی انت انتم بالحق لتوقنون ثم السادس من بعد العشران الجنة حب الله ثم رضائه و ان ذلك حق لا عدل له انا كنا فيها خالدين ما ينسب الی فی الجنة ذلك ما ينسب الی من يظهره الله افلا تدخلون و انما النار قبل ان تبدل بالنور نارالله ذلك من يظهره الله قبل ان يعرفكم نفسه انتم فی نار الحب تدخلون و انه لحق لا كقوله ان دخلتم فاذا انتم كل الخير تدركون ثم السابع من بعد العشر ذكر النار لن احب ذكر من لم ؟ بمن يظهره الله ذلك من لا آمن ؟ قبل امن ينسب اليه ينسب الی النار ان يا عبادی فاحدترون ثم الثامن من بعد العشر الساعة انتم بما فسرالله فی الكلمه ان يشاء الله لتوقنون ثم التاسع من بعد العشر ما نزل الله فی البيان حديقة ذات عزة الی من تظهره لعلكم باياته تؤمنون
الواحد الثالث بسم الله الامنع الاقدس اننی اناالله لا اله الا انا و ان مادونی لو يهتد بهدای كمثل مرآت يری فيها شمس طلعتك ذلك خلقی قل ان يا خلقی ايای فاتقون و انما الاول فی الواحد الثالث ما انتم به توقنون ما يذكر به اسم شئی ملك لی و ما تملك ذلك ما املك قل ان يا خلقی و ظهور الاخرة عن ملكی ايای ناملكون ثم الثانی ما انطق به حق به ما شاء يخلق ان حق فحق و ان دونی حق فدون ذلك ما تنطق اذ كل نفی و اثبات قد كون ثم ظهر بما ننطق قل ان يا عبادی فاتقون ثم الثالث اذا تظهرنك يوم القيمة بما ابعثت من قبل ترفع ما نزلت من قبل حين ما تاذن و انا كنا صابرين ثم الرابع ما ننزل عليك فی اخريك اعظم عن ما نزلنا عليك فی اوليك فكن من الشاكرين و ان فضل ما نزلنا عليك علی ما نزلنا عليك من قبل كفضل القرآن علی الانجيل ذلك فضل محمد ص علی عيسی ع قل ان يا عبادی ظهوری فی اخری تنظرون ثم الخامس ان قبور الواحد ترقع اذا تاذن فی يوم ظهوری اذ بقولی قد رفع من قبل ان يا عبادی الی فترجعون ثم السادس ما يذكر به اسم من دون الله خلق له و لم يكن بينهما ثالثاً قل انی لحق و ان مادونی قد خلق ابی ثم لی ان يا عبادی ظهوری فی اخری تدركون ثم السابع لن يدركنی خلقی ليرانی و كلما نزلت ؟يلقائی ذلك اياك فی اخريك و اوليك قل ذلك اعظم الجنات ان انتم بعد العرفان تدركون قل ما تنظرن الی شيئ فی جنتی الا و ان تدركن ما فی ذلك من رضائی ان يا عشاقی الی امر تظهره بالحق تنظرون ثم الثامن ما قد خلقنا من كلشيئی فی البيان انتم اليه تنظرون ثم التاسع ما فی البيان قد نزل فی الهياكل الواحد انتم تلك الاية تقرئون شهد الله انه لا اله الا هو الرحمن رب الكرسی المنيع الله لا اله الا هو المهيمن القيوم الله الذی لا اله الا هو الملك السلطان القاهر الظاهر الفرد الممتنع له الاسماء الحسنی يستبح له من فی السموات و الارض و ما بينهما قل سبحان الله عما انتم تشيرون الله الذی لا اله الا هو الحق العالم القائم القادر له الاسماء الحسنی يسجد له من فی السموات و الارض و ما بينهما و هو العزيز المحبوب ثم العاشر ما فيها تلك الاية انتم عدد كلشئی اذا تجدن الروح و الريحان تقرئون و الا انتم تصمتون ثم تتفكرون شهد الله انه لا اله الا هو له الخلق و الامر يحی و يميت ثم يميت و يحی و انه هو حی لا يموت فی قبضته ملكوت كلشئی يخلق ما يشاء بامره انه كان علی كلشئی قديراً ثم الواحد من بعد العشر ما نزل فيها فی الاية الاولی بسم الله الامنع الاقدس انتم الی حروف الواحد تنظرون ثم الثانی من بعد العشر ما فيها فی النقطة حروف الاول تدركون ذلك من يظهره الله حروف الحی عنده كمرآت عند الشمس بمثل ذلك انتم فيكل الاسماء و الصفات تستدلون ذلك جوهر البيان يذكر نفسه من عند ربه ما انتم اياه تذكرون اننی اناالله لا اله الا انا الملك الظاهر السلطان قل مادونی خلقی كل ايای يعبدون قل الله ربی و انتم ان يا كلشيئی لا تشركن بالله ربكم احداً و لا تدعون مع الله ربكم الرحمن شيئاً ثم الثالث من بعد العشر لا تسئلن فی الاول و لا فی اخری الا فی كتاب و لتعلمن كل واحد فی فی مسالككم لعلكم تتادبون ثم الرابع من بعد العشر ان تحفظن كل ما نزل فی البيان كقطعه طرز فی الواح مقطعة لا تكتبن ما يغير طرزه ثم فی اعلی الجلد تحفظون و من يكن عنده حرفاًدون ما ينبغی لعرفة يحجب عمله فلا تكونن من المحتجبين ثم الخامس من بعد العشران تومنن بمن نظهرته يوم القيمة فانكم انتم ؟ و اياتی فيكل العوالم كنتم مومنين و الا استغفروه ثم كنتم اليه لتائبين ثم السادس من بعد العشر لا تعملن الا بما نزلناه عليك و لا تامرت الا به قل انه لشمس ان نجعلنّكم و اثاركم مراتاً ترون فيها ما انتم تحبون اذا انتم بالحق تقابلون ثم السابع من بعد العشر لا تكتبن اثاری علی احسن خط علی ما انتم عليه مقتدرون و ان يكن عند احد حرفا دون اعظم حظ بحبط عمله الا الصبايا حين ما يتادبون ثم الثامن من بعد العشر من ينشئی كلماتاً لله قل خذ لنفسك علی اجذب خط ثم تهب من تشاء فان ذلك قسطاس حق مبين ثم التاسع من بعد العشران يا عبادی فاصرفوا عن ملكی فيما نزل علی ما انتم عليه لمقتدرون و ان تجدن من يكن بهاء خطه الارض و ما عليها فلتاتوه حتی يكتب اسمی المهيمن القيوم و كلما امرتم علی اعلی الحظ لم يكن الا لتمنن بارواح الحروف ذلك ذرياتكم نلتجمعن بين الحسين ايای ناشكرون
الواحد الرابع بسم الله الامنع الاقدس اننی انا الله لا اله الا انا الاعظم الاعظم قد خلقتك و جعلتك مقامين هذا مقامی لن يری فيه الا ايای و من هذا ينطق عنی علی اننی انا الله لا اله الا انا رب العالمين و من هذا تسبحنی و تحمدنی و توحدنی و تعبدنی و لتكونن ؟ الساجدين هذا واحد الاول من الرابع ثم فی الثانی قل ما يرجع الی يرجع الی الله ربی و ما لايرجع الی لن يرجع الی الله ثم الامر فی شئونه ترجعون ثم فی الثالث لن اعبد مثل ما تعبدنی بالبدآء و ذلك ذات بدائك فی اخريك و اوليك حين ما تقلب فی بطن امك لو لم يتقلب بما تقلب ما ايقن ببدائی و انك واحد ما خلقت لك من كفو و لا عدل و لا شبه و لا قرين و لا مثال كذلك اخلق ما اشاء و اننی انا القادر العلاّم ثم فی الرابع قد خلقت جوهر كلشئی فی هيكل الانسان و جعلت كل ذات هيكل عبد ؟ لمن ؟ قل انی اولی بكم من انفسكم اليكم ان يا عبيدی الی مولاكم تنظرون ثم فی الخامس كل الدواير اياكن و آيات رقيه الی ان هن ايای يعبدون قل اياكم الی من نظهره تنطرون ذلك محبوبكم كل با ليل و النهار اياه تريدون ثم السادس انی لا اسئل عما افعل و كل عن توحيدی و من نظهره يسئلون و جعلت من نظهره من بعد مظهر ذلك قل ان ؟ عما يفعل فكيف انتم بی مومنون و انه ليسئلتكم عن كلشيئی فلاتكونن الا بالحق مجيبون ثم السابع كل منی بك يبدون و كل بك الی اليرجعون ثم ؟ و ؟ ثم الثامن كل باياتك و ما نزل من عندك يخلقون و ؟ ثم التاسع من يطلع من البيان بملك ذلك مظهر قهری قل فاجعلنی اللهم من اقهر القاهرين و لتكتبن اسمك و ما تعمل لا جزيتك فی مرجعی علی احسن ما كنت من العالمين و لتدبون ليوم الظهور تدبيرا الا يحزن الحق و قد امرنا ان يعملن بذلك كل المومنون ثم العاشر لا تتعلمن الا بما نزل فی البيان او ما ينشئی فيه من علم الحروف و ما يتفرع علی عمل البيان قل ان يا عبادی تتادبون و لا تخترعون ثم تحففون علی انفسكم تتصنعون ثم الواحد من بعد العشران لا تتجاوزن عن حدود البيان فتخرنون و لا تحزنن من نفس فانه لاعظم حد لعلكم من نظهره لا تحزنون و من يتجاوز لن يحكم عليه بالهدی و ما يأتى بالهدى الّا من نظهره بالهدى قل ان يا اولى الهدى بهداى تهتدون ثم الثانی من بعد العشران يا عبادی فلتنزلن بقاع الارض ثم ما فيها فی الواحد الاول تصرفون ثم الثالث من بعد العشر ان يا عبادی فلترفعن مقاعد الواحد فی ما انتم عليه لمقتدرون ثم الرابع من بعد العشران يا عبادی ان تسجيرن بتلك البقاع لتأمنون عند النّاس و هم عليكم لا يسلطون ذلك لتسجيرن يوم القيمة بمن بعث من مرقده لا مثل يومئذٍ بهم تستجيرون و عليكم تفعلون ما تنفطر السموات و الارض و ما بينهما حين ما تسمع فما لكم كيف لا تعلمون ثم الخامس من بعد العشر فلا تمنعن احدا اذ استجار بالله ثم بالحروف الحی حين الظهور فی الاخری و قبل ذلك فی الاولی تحكمون و ان بمثل ذلك اذا استجار باحدا حد لو يقتل فی سبيله خير عندالله من ان برده ان يا عبادی فتجيرون ثم السادس من بعد العشر ان يا عبادی الی بيتی تصعدون ذلك بيت من يظهره الله ذلك بيتی بلا تشترن ما فی حوله علی قدر با انتم تسطيعون ان ترفعون ثم السابع من العشر ما فی حول البيت و المسجد لله فلا تبيعون و لتجعلن كلكم فی حد ملككم كلما تسطيعون ان تعلمن اخباركم ثم الذين يتجرون ما يحبون ان يكتبون و ان مسجد الحرام ما يولد من يظهره الله عليه ذلك ما ولدت عليه قل مقعد احمد ذكری يدخل فيه انتم هنالك لتصلون و لا تعرجن الی بيتی و لا المقاعده الا و انتم تملكن ما فی السبيل ما لا تحزنون و من يقدر ان يدخل علی او علی البيت فلا يعفی عنه ذلك لتدخلن علی من نظهره ثم فی البيت الله ربكم و لتخضعن له ثم لتسجدون ثم الثامن من بعد العشران وقفتم علی ما انتم تحبتون من حجج بيتی فلتوتن مظاهر الواحد علی سرائرهم اربع مثقال من الذهب انهم علی منتهی الحب بكم يسلكون و قد عفونا عمن لا يقدر و من يملك و من يخدم و من يتبع او يبتلی لعلكم يشكرون ذلك لتعرفن رب البيت ثم انتم من باب البيت تدخلون ذلك من يعلمكم ؟ باطن الباطن للظاهر الظاهر ذلك ايای فی اخری ان يا عبادی فاعرفون ذلك لتعرجن الی من نظهره ان كان اياه ثم انتم لبيته تصعدون فكيف انتم لنفسه لا تصعدون حنيئذ كل الی بيتی من قبل يصعدون و هم عمن جعل البيت بيتاً محتجبون ثم التاسع من بعد العشر لو لا يحزن النساء لا نهيمن عن صعود هن لما يصعين فی السبيل الامر يكن فی ؟؟؟ ارض البيت فی الليل ثم علی سرائر هن عنده مظاهر الواحد يستون و يذكرن و عن الذی ؟ ثم الی مساكنهن يرجعنّ و ان يراقين حب ازواجهن و ذرياتهن خيولهنّ فلا تقرين ما تحزنن فان كن قد خلقتن لانفسكن ثم ؟؟ فلا تختارن الاسفار لتبتلين و لتشكون الله بما تعفون و الله علام حكيم ان يا مظاهر الواحد فی الالف و الباء لا تسئلن عن نفس فانها تعرف حكمها ثم بين يدی من جعلكم حفاظ البيت لتسجدون و انی لادخلن البيت و انتم لا تعرفون فلتحسنن بكل من يدخل بيتی لعلكم ايای تدركون
الواحد الخامس بسم الله الامنع الاقدس بالله اننی انا الله لا اله الا انا الاقدم الاقدم قد نزلت فی باب الاول من الخامس الخامس ان ترفعن المسجد مقعد ما ولدت عليه علی ما انتم عليه لمقتدرون ثم الثانی انتم باذنی ترفعون مساجد الحی ثم عدد المصباح فيها ما انتم تحبون ؟ ثم الثالث قد جعلنا الحول تسعه عشر شهراًلعلكم فی الواحد تسلكون ثم الرابع انتم باسمائی لتسمون و قد جعلناك بهائی قل ان يا خلقی ايای فاقصدون ولتسمن باسم محمد و علی و فاطمه ثم الحسين ثم مهدی و هادی و قد جعلنا لكل حرف من اسمك اسماً قل كلّ لى و انی لله ربی و ما من اله الا الله ذلك سلطان العالمين ذلك محبوب العالمين ذلك ملاك العالمين ذلك مقصود العالمين ذلك معبود العالمين ذلك مطلوب العالمين ذلك الهكم و مليككم ثم ربكم و ملككم ثم سلطانكم و مالككم ثم موصوف العالمين ثم الخامس فلتلخذن من لم يدخل فی البيان ما ينسب اليهم ثم ان آمنوا لتردون الا فی الارض التی انتم عليهما لا تقدرون ثم السادس ان يفتح ارض فی البيان يوخذ عنه ما لم يكن له عدل لمن امر به و يحفظ نفسه ان لم يتغير عند من يتجر و الا يتجر عنی من بهائد و ياخذ حقه من كل الف يبيع و يشتری ماة فضلاً من لدنا لمن نظهره بالحق و انا كنا حاسين ثم يوخذ بهاء الهاء و يحفظ للحروف الاولی عند المئتمنين ثم يؤخذ الواو للشهدآء ثم يزوج به فی البيان الذينهم لا يستطيعون ثم يتصرف الملك كيف يشاء ثم يوتی كل ذی حق حقه من جنده و ان زاد من شيئ يصرف فی مقاعد المرفوعه او يوتی كل المومنين ذلك اقرب فی كتاب الله حتی و ان تكن نفساً فی ارض يوتی شيئاً منها فضلاً من الله انه هو الفضال الكريم ثم السابع كلما يدخل فی الدين و ما يملك الذين آمنوا من دونهم حين ما هم يملكون فضلا عليك ؟ اذا اتجرت فی اخريك ثم العالمين قل اذا نسب الشئی الی من آمن بالبيان يطهر فی الحين ان يا عبادی فاشكرون و لتشترن ما تحبون من كل ارض لعلكم شئی اللطيف لتملكون ثم الثامن فلتقرئن البيان ثم من ذلك البحر لعاليها تاخذون و لا تنقص من تسعه عشراية و ان لم تتعلمن لتقولن الله الله ربی و لا اشرك بالله ربی شيئاً ان لم تضرن فی يوم رجعی من احد فاذا كنت فی قولك لمن الصادقين و لا ينفعك هذا ان تسمع ذكر ظهوری ثم تكونن من القاعدين ثم التاسع ما ذكرنی بحروف كلشئی بما تذكرنی من اسمی و لو كنت بما ؟ علی قلبك من اسم من الملتفتين ثم العاشر قدوهيتك الهياكل و الدواير وَ مَننت عَليك بذلك قل كل البيان فيها لتكتبون علی شان تستطيعون ان تقرون ثم الواحد من بعد العشر فلتعظن علی المولود خمس مرة قائماً و انتم بعد كل مرة لتقولون تسعه عشر ؟ انا كل بالله مومنون ثم انا كل بالله موقنون ثم انا كل بالله لمبدؤن ثم انا كل بالله راضيون ثم علی الميت ستته مرة ثم تقولون تسعة عشر مرة انا كل لله عابدون ثم بعد ما عظمة الله فی الاولی انا كل لله ساجدون ثم انا كل لله قانتون ثم انا كل لله عاملون ثم انا كل لله مخلصون ثم انا كل لله حامدون و لتدفنن فی البلور او الحجر المصيقل لعلكم تسكنون و لتجعلن الخاتم فی مميته بنقش عليه آية التی امر بها لعلكم تستانسون قل المرء يكبت لله ما فی السموات و الارض و ما بينهما و الله علاماً مقتدر منيع قل المره تامر بما نزل فی كتاب عظيم ولله ملك السموات و الارض و ما بينهما و الله علام مقتدر منيع ثم الثانی من بعد العشرانتم شيئ من ؟ الاول و الاخر مع الموتی قدفنون ثم الثالث من بعد العشر انتم كتاب وصية الی من نظهره تكتبون ذلك ما تكتبون الی الله ان انتم به موقنون ثم الرابع من بعد العشر يطهركم اسم الله اذا تقرئون الله اطهر ستة و ستين مرة ثم النقطة و ما يشرق من عندها مزايات الله ثم كلماته ان انتم بها موقنون ثم من يدخل فی الدين ثم ما تبدل كينونيته ثم النار و الهوی و الماء و التراب ثم الشمس انا تجفف ان يا عبادی فاشكرون ثم الخامس من بعد العشر ماء الحيوان طهر انتم به تخلقون فلتلطفن ابدانكم عن ذلك لعلكم تتلذّذون ثم السادس من بعد العشر كلشئی لم يكون له عدل لله ذلك لمن يظهره الله من كلشيئی علی عدد الواحد ان يا عبادی اليه لتبلغون و اذا غربت الشمس فلتملكن منی انفسكم ثم يوم ظهوری لتردّون ثم السابع بعد العشر فلتقرلن فی كل يوم تسعة و تسعين مرةالله اعظم ثم ايای فاتقون ثم الثامن من بعد العشر فلتانن ؟ و ؟ كل عبادی اذا علمو الرضاء بينهم ثم الذين يتجرون ما هم بالاجل يريدون ثم الحين ينقضون ثم التاسع من بعد العشر ما انتم تحبون المثقال تسعة عشر خمص من الذهب و الفضه و يجعل الملك بهاء الاول عشرة الف دينار ثم الثانی الف دينار و ان يصغر كل واحد فلا يخرج عن حد ؟ و انتم بدونها لا تصرفون فی ملككم و ليس لمن يصغره من شئی و لا لمن لم يبلغ عنده مقدار كل واحد منهما خمس ماة و اربعين مثقالاً و لم يتم حولاً فضلاً من لدنا لعلكم تشكرون ثم بعد ذلك ان وجدتم ملكاً لن يتجاوز عن حدود البيان اليه لتبلغون من كل مثقال ذهب خمس مأة دينار و من كل مثقال فضله خمس دينار لعل يوم ظهوری ينصر دين تربه و لم يضطر ان ياخذ قدر قيراط من دون حق فاذا لك ضعف الخراج لو كنت من المتقين و لا يسئل الناس من كتابه لئلا تحزن من نفس الا و انهم يعلمون بانهم لا يعطون لانهم يحبون انفسهم بل قد امرت ان تحيطن كلنفس من حين ما تملك ما تتولد الی ان تقبض من كلشئی بهائه لتكونن من الشاكرين بما قد اذنت لم يكن الامر حق من يظهره الله قد اذنت لعبيده لعلهم يسحبون عنه و هم عليه لا يحكمون و لا يحرنون و الا ذلك من حقی و حق اسمائی التی لن يری فيها الا ايای ان يا خلقی علی حروف الاولی تصلون
الواحد السادس بسم الله الامنع الاقدس اننی انا الله لا اله الا انا الاغيث قد نزلت البيان و جعلته حجة من لدنا علی العالمين فيه ما لم يكن له كفواً ذلك ايات الله قل كل عنها يعجزون فيه ما لم يكن له عدل ذلك ما انتم به تدعون فيه ما لم يكن له شبه ذلك ما كنا فيه لمفسرين ذلك الالف بين البائين انتم بالباب تدركون فيه ما لم يكن له قرين ذلك جوهر العلم و الحكمة انتم به تجيبون فيه ما لم يكن له مثل ذلك ما ينطق به الفارسيون و انتم فی الواحد للتنظمون و لا تكتبن ؟ الا و انتم فی الايات علی عدد المستغاث لا تتجاوزون و من و من اول العدد اذن لكم ان يا عبادی لتدقون و اذنت ان يكون مع كل نفس الف بيت مما يشاء ليلذذون به حين ما تتلو و كان من ؟ قل انما البيت ثلاثين حرقاً انتم ان تعربون لتحسبون علی عدد الميم ثم علی احسن حسن تكتبون و تحفظون ذلك واحد الاول انتم بالله تسكنون ثم الثانی انتم فی كل ارض بيت حرتبنون و لتلطفن كل ارضكم و كلشئی علی احسن ما انتم عليه مقتدرون لئلا يشهد عينی علی كره ان يا عبادی فاتّقون ذلك اقرب من كلشئيی ان انتم تعلمون ثم الثالث فلا يسكن فی ارض الخمس الا عبادی المتقون ثم الرابع فلتسلمنّ لله و انتم تقولون الله اكبر ثم تجيبون الله اعظم ثم ؟ الله ابهی و من يجيب الله احمد ثم ايای ؟ ثم الخامس انما الماء طهر مطهر فی الكاس حكم البحر تشهدون ثم السادس ؟ كل ما كتبتم و لتسبدلن بالبيان و ما انتم طاهر فی ظله تنشئون ثم السابع لتقربن الباء بالالف بما قد نزلناه فی الكتاب ثم ايای فاتقون قل فی المدائن خمس و تسعين مثقالاً من الذهب ثم فی القری مثل ذلك فی الفضه الی ان ينتهی الی تسعة عشر مثقالاً بما ينزل عدد الواحد اذا و جد الرضا بينهما ثم من الانقطاع تتقون ثم بالارتفاع ترتفعون و ؟ كل واحد منها ثم كل يقولون انا كل لله راضيون و لقد جعل الله كل جواهر الارض مهر من خلقت لمن نظهره ذلك من فضل الله عليه ليكونن من الشاكرين ثم الثامن لا تستدلن الّا بالايات فان من لم يستذل بها فلا علم له فلا تذكرن معجزة دونها العلكم يوم ظهوری فی الحين لئومنون و لتقرئن ذلك و لتجعلنّه مدّ اعينكم لعلكم يوم ظهوری لا تحتجبون ثم التاسع انتم لباس الحرير ليلة العيش تلبسون و ان استطعتم؟ دونه لا تلبسون و انتم اسبابكم التی بها فی سركم لتعيشون من الذهب و الفضه تصنعون و اذا ما وجدتم ذلك فی شان لا تحزنون فانی انا ربكم لا تينكم فی اخريكم اذا انتم ؟ و باياتی تؤمنون ثم العاشر فلتجعلن فی ايدكم عقيق حمر انتم عليه لتنقشون لتشهدن بذلك علی ان من يظهره حق لاريب فيه و كل به ثم له يخلقون قل الله حق و ان ما دون الله خلق و كل له عابدون ثم الواحد من بعد العشر قل ان يا محمد معلمی فلا تضرينی قبل ان يقضی علی خمس سنة و بطرف عين فانّ قلبى ؟ و بعد ذلك ؟ و لا تخرجنى عن حدّ وقرى فاذا اردت ضرباً فلا تجاوز عن الخمس و لا تضرب عَلَى اللَحم الّا و ان تحلّ بينهما ستراً فان تعذبت تحرم عليك زوجك تسعة عشر يوماً و ان نتسى و ان لم يكن لك من قرين فلتنفقن بما ضربته تسعة عشر مثقالاً من ذهبان اردت ان تكون من المؤمنين و لا تضرب الّا خفيفاً خفيفاً و لتستقرن الصّبايا على سرير او عرش او كرسي فان ذلك لم يحسب من غمرهم و لتاذننّ لهُم بما هم يفرحون و لتعلمن خطّ الشكسته فان ذلك ما ؟ الله و جعله باب نفسه للخطوط لعلَكم تكتبون على شان تذهبن به قلوبكم عن سكوه و يجعلنّكم مآء لمن نظهره اذا ينظر اليه اعينكم يجذبكم مثل ما كنا كاتبين و قد اقرنتك بمن يرث لئلّا يحزن عرش رَبك في اترب صغره و كلّ به لا يحزنون قل لو شهدت لاقطع عنك ما وهبتك من ملكى ان يا عبادى فاتّقون ثم الثّانى من بعد العشر فلا تقرب الطّآء و القاف وَ ان تضطرن فتصبرنّ حولاً لعلّلك بالواحد تتحبّبون و الّا اذن لهُما و اذنا اذا اسراد ان يرجعا تسعة عشر مرّة بعد ان يصبر شهراً لعلّكم فىۭ ظلّ ابواب دون الحقّ لا تدخلون ثمّ الثّالث من بعد العشر فلا تجعلنّ ابواب بين النّقطه فوق خَمس و تسعين باباً و لا ابواب بيوت الحروف فوق خمسة ان يا عبادی فی ذلک کل العلم تستدلّون ثم الرّابع من بعد العشر انتم يوم الله المعظّم عدد کلّشيئ تقولون شهد الله انّه لا اله الّا هو العزيز المحبوب و ان تکوننّ فی روح الي ذکر القدرة تختمون ثم فیۭ ليلة من الآء الله تسعة عشر عدة بين ايديکم لتحصون الي عدد المستغاث اذن لمن يقدر و لا تحزننّ اذا انتم لا تستطيعون فانّ عند الله علی العرش کان واحداً قل ايّای فاشکرون قل ذلک يوم النقطة ثم عدد الحيّ الحيّ ثم شهور الحيّ انتم فی بحر الخلق تصعدون ثم الخامس من بعد العشر فلتقومنّ انتم لکّکم اجمعون اذا تسمعنّ ذکر من نظهره باسم القائم فلتراقبن فرق القائم و القيوم ثم فی سنة التّسع کلّ الخير تدرکون ثم السّادس من بعد العشر فلا تسافرون الّا لله و انتم تستطيعون الا عند ظهور الحق فان عليكم تسافرن اليه فانكم قد خلقتم لذلك ولو انتم بارجلكم لتمشون و ليس عليكم فرضاً الا زيارت البيت ثم مقعد النقطه اذا استطعم ثم مقاعد للحيّ و المساجد ان تستطيون و ان اردتم التجارة فلا تطولن فی البر الا حولين و لا فی الحبر الا خمس حول و ان جادلتم من احد فليوتين قرينه اثنی و مأتين مثقالاً من ذهب ان استطاع و الا من فضه الا و ترفعن قرينكم معكم لعلّكم فی البيان نفساً لا تحزنون و من ؟ احداً فی سفر ولو كان قدماً او يدخل فی بيت احد قبل ان يوذن او يريد ان يخرجه من بيته بغير اذنه او يطلبه من بيته بغير حق فيجرم عليه زوجه تسعة عشر شهراً و ان يتجاوز من امرالله فيذلك من احد فعلی شهدآء البيان ان ياخذ عنه خمس و تسعين مثقالاً من ذهب و من اراد ان يجير علی احد فعلی من علم و يقدر ولو كان بعض السّنة فرض ان يحضر و يمنعه و من لم يحضر بعد ان تقدير فيحرم عليه زوجته تسعة عشر يوماً و لا تحل عليه الّا و ينفقون تسعة عشر مثقالاً من ذهب ان يقدر و الا من فضه ذلك ان لا ؟ نفس فی البيان و من يرفع صوته بغير حق يخرج من حد الانسان ان يا عبادی فاتقون ثم السابع من بعد العشر ما يخرج من الحيوان فلا ؟ الا و انتم تحبون ان تلطفون ثم الثامن من بعد العشر حرم عليكم فی دينكم النظر بعضكمالی كتاب بعض الا لمن اذن او علم انه يرضی لعلكم تستحيون ثم تتادبون ثم الثابع من بعد العشر فرض عليكم فی دينكم ان تجيبون من يكلمكم بقول يدل علی الا او بلی و مثل ذلك فی كتبكم اذا ً بكتب احد الی احد كتاباً با فرض عليه ان يكتبن جوابه باثره اذا استطاع و الا اثر غيره و من يرد كتاباً او يضيعه او يقدر ان يوصل الی احد و لا يوصل لم يكن عندالله من العابدين
الواحد السابع بسم الله الامنع الاقدس اننی انا الله لا اله الا انا الاعدل الاعدل قل و لتجددن البيان ثم كل كتبكم اذا قضی عدد اسم الله لمن يقدر و عدد اسم الرآء و الباء لمن لا يقدر لعلكم شئون الاخرة تدركون اذا يكن الثّانی خير و الا الاوّل خير له و ان لم تجد مثل خط و لا يغيره و بعد ما غير الاصل تنفقون او فی الماء العذب تسترون و لتطرزن كتبكم من اول الابجد الی ذكر الابد لعلكم تشكرون ذلك واحد الاول ثم انتم فی الثانی لله ربكم تعلون كلّما تعملون ان تعلن لمن نظهره بالصدق انتم لله عاملون و الا لو تعملن كل خير انتم فی النار و لم يكن لله و لو انتم لله تقصدون ثم الثالث دينكم حين ما تستطيعون لتردون و انتم فيكل واحد كتاب اثبات لمن نظهره بعضكم الي بعض تكتبون لعلكم يوم ظهوره بما تكتبون ثم الرابع انتم فيكل حول شهراً باسم الله تخلصون لعلكم يوم ظهور الحق اياه لتجيبون و لا يخرج عن افواهكم الا اسم واحد و ان نسيتم و كلهم بدونه لا جناح عليكم قل كل لله و كل علی الله يدلون ثم الخامس حين ظهورالله اذا حضر من نفس ينقطع عنه العمل الا بما امر ان يا عبادی فاتقون فانه لو يجعل ما علی الارض ؟ ليكونن انبياء عندالله ولكن لن يجعل الا من يشاء و الله عليكم حكيم ثم السادس فلا تحملن اسباب الحرب بينكم و لا تلبس بانحاف به صباياكم ؟ من نظهره بالحق لاتحزنون ثم السابع اذا ادركتم ما نظهره انتم من فضل الله تسئلون ليمنن عليكم باستوائه علی سرائركم فان ذلك عن ممتنع منيع ان يشرب كاس ماء عندكم اعظم من ان يشربن كلّ نفس ماء وجوده بل كل شيئ ان يا عبادی تدركون ثم الثانی فيكلّ شهر واحدا فی واحد من ذكر اسم ربكم الله اعظم تملئون علی احسن خط و ان قضی عنكم يقضی ورائكم لعلكم يوم ظهور الله بالواحد الاول تومنون ثم لتكثرون ثم التاسع من يبعث فی ذلك الذين من الملك يبنی بيتاً لله علی ابواب خمسة ثم تسعين ثم فی تلقائه علی ابواب تسعين لمن نظهره ليشهدن الطين من عنده علی ان الملك لله ؟ يشهد بما يعمل قدر ما يشهد الطين من عنده ان يا عبادی فاتقون ثم العاشر ؟ ذرياتكم بهيكل عز فيه من اسم الله عدد المستغاث لعلكم يوم القيمة بذلك الاسم النجون ثم الواحد من بعد العشر انتم علی الكرسی تدرسون و تخطبون ايام العز و الحزن ثم ايای فاتقون ثم الثانی من بعد العشر ان ؟ لمن نظهره فلا تبطلن اعمالكم بان تشركن تالله و اسم ؟ ثم الثالث من بعد العشران تملكن من نفس الله تسعة عشراته ؟ خير ؟ من كل فضل ان انتم قدير آيات الله تعلمون ما خلق الله شيئاً اعز من هذا ان انتم الی سر الامر تنظرون ثم الرابع من بعد عشر حرم عليكم فی دينكم ان تتوبون عند احد الا عند من نظهره اذ ما اذن ولكنكم تستغفرون الله ربكم السلطان ثم اليه لتتوبون ثم الخامس من بعد الشعرانتم عند باب مدينة من يظهره الله تسجدون مثل ذلك ما قد ظهر لعلكم ايای ؟ ؟ ثم السادس من بعد العشر ؟ علی ملك يوم الظهور ان يكتب ما ينزل من عند النقطه و بعرضن علی العلماء ؟ عجزهم علی من علی الارض و لا يجعل علی ارضه من لم ؟ به و مثل ذلك قبل ان يطهر فی البيان الا الذينهم يتجرون فی ملكهم قل ان يا عبادی فاتقون ثم الثابع من بعد العشر فلتقولن يوم الجمعه فی تلقاء الشمس تلك الايات لعلكم يوم القيمة بين يدی الشمس الحقيقة لتقولون انما البهاء من عندالله عليك يا ايتها الشمس الطالعه فاشهدی علی ما قد شهد الله علی نفسه انه لا اله الا هو العزيز المحبوب ثم الثانی من بعد العشر من يحبس احدا حرم عليه ازواجه و ان يقرب كتب عليه تسعة عشر مثقالاً من ذهب فيكل شهر و ان ينعقد من ماء وجب علی الشهدآء نفنيه و لم يقبل عنه من ايمان ان يا عبادی فاتقون و من يحزن نفساً متعمداً بشيئی كتب عليه تسعة عشر مثقالاً من ذهب ديته ان يقدر و الا من فضه الا اذا اذن و من يستغفرالله ؟ ربه تسعة عشر مرة قل ان يا عبادی فاتقون ثم التاسع من بعد العشر رفع عنكم الصلوه كلهن الامر زوال الی زوال تسعة عشر ركعة واحد واحد بقيام و قنوت و تعود لعلكم يوم القيمة بين يدی الله تقومون ثم تسجدون ثم تقنتون و تقعدون و كانت فی افئدتكم من حروف الواحد آية لله ربكم لعلكم بذلك تنجون ثم ايای فاتقون ولله تسجدون
الواحد الثامن بسم الله الامنع الاقدس اننی انا الله لا اله الا انا الاظهر الاظهر ان انظر فی الكتاب ما كنا عليه لشاهدين ان كل عمل ما ؟ لاعظم عندالله من كل ما انتم لتسبحون قل انه كمثل شمس لن ؟ بالكواكب ان يا عبادی اياه تتقون ذلك واحد الاول ثم الثانی قل انكم انتم ؟ تسعة عشر ورقاً من القرطاس الاعلی ثم عدد الواحد من العقيق فی الخاتم لانفسكم اذا استطعتم لتعدون فل لا يورث عن الميت الا ابيه و اته و ذرياته و زوجته اخيه و اخته و من علمه بعد ما يصرف لنفسه من ماله ما يعز به من بعد موته و انتم اذ اسمعتم موت نفس لله تحضرون ثن عن مجالسكم لا تقومون ثم الثالث انتم يوم القيمة اذ اسمعتم حكم كلشيئی هالك الا وجهه ذكر اسم ربك ذوالسلطنة و الاقتدار تحضرن بين يدی الله ثم بين ايدی الحی ثم تستغفرون الله ربكم الرحمن ثم الی الله تتوبون و ان لم تستطيعن فلتسئلن من فضل الله فی كتبكم و ان ترون كلمه عفو من الله خير من فضل الله ان انتم تعلمون ثم الرابع كل خير انتم لتحصون اعلاء ؟ لمن نظهره ثم ادناه لمن يومن به ثم اوسطه لمن يدل علی النقطه انتم الی حروف الحق تنظرون ثم الخامس انتم اذا استطعتم ثلاث الماس و اربع لعل و ستة ياقوت يوم الظهور الی حروف الواحد بالامر توصلون و لتجعلن بهاء كل بهاء واحد الاول لعلكم بالله توقنون ثم السادس انتم فلتلطفن ابدانكم فيكل امر بعد يوم عن كل ما انتم ؟ ؟ لتلطفون فلتنظرن فی المرات بالليل و النهار لعلكم تشكرون ثم السابع انتم فليتصلين فی العباء و هن فی لباسهن و لا جناج عليهن فی ظهور شعراتهن و ابدانهن عند ازواجهن حين ما يصلين و انتم تاخذن شعر وجوهكم لتقوی و تجملن بما تحبن فی ابدانكم لعلكم فی ايام الله تشكرن قل انما القبله من نظهره متی ينقلب تنقلب الی ان يستقر ثم من قبل من بعد تعلمون قل اينما تولوا نثم وجه الله انتم الی تنظرون ثم الثانی من بدرك يوم القيمة فليكتب ما بكسب من خير و دونه لعلكم الی قيمة الاخری تعلمون ثم التاسع من ربی فی طايفه جل له النظر و الكلام بعضهن الی بعض و بعضهم الی بعضهن ان يا عبادی فاتقون ثم لتتقون و ان دون ذلك علی ما يثمر بينهما قل فوق ثمانية و عشرين كلمة تتقون الا و انتم لا تستغنون ثم العاشر انتم بالخلال و السواك بعد ما تقرغون من رزقكم افواهكم يلطفون ثم لترقدون ثم وجوهكم و ايديكم من حد ؟ تغسلون ان تريدون ان تصلون ثم بمنديل تلطفن وجوهكم و ايديكم و ان فی بيت الطهر تحفظن ما ؟ كل ريح بمنديل لعلكم دون ما تحبون لا تشهدون و لتوضئن علی هيكل التوحيد بماء طيب مثل ورد لعلكم بين يدی الله يوم القيمة بماء الورد و العطر تدخلون و ان ؟ لن بغير عملكم و انتم ان تفرئن البسمله خمس مرة لتكفيكم عن وضوپكم اذا انتم الماء لا تجدون او يصعب بامر عليكم لعلكم تشكرون قل فی كل ظهور تبدل كنيونيات النار بالنور و كشف اعمالكم من عندكم انتم الی نقطة الامر تنظرون و قد عفی عندكم ما تشهدون فی الروياء و انتم بانفسكم عن انفسكم تستمنيون ولكنكم تعرفن قدر ذلك الماء فانه ؟ سبب خلق نفس يعبد الله انتم فی مكمن عز لتحفظون لعلكم من ثمرات انفسكم دين الله تنصرون و انتم اذا وجدتم ذلك الماء باختياركم توضئون ثم لتسجدون و لتقولن تسعة عشر مرة سبحانك اللهم ان لا اله الا انت سبحانك انی كنت من المسبحين و ان تغيين فی الماء يقضی عنكم ذلك بعد ان نوضعتم و مثل ذلك ان تغسلن راسكم و بطنكم و ايديكم و ارجلكم و انتم فی العمل تحمدون و انما النساء حين ما يجدن الدم ليس عليهن صلوة و لا صوم الا و ان يتوضئن ثم يسجن خمسة و تسعين مرة من زوال الی زوال يقول سبحان ذی العطلعة و الجمال و انتم و هن فی الاسفار بعد ما تنزلن و تسترحن مكان كل صلوة تسجدن مرة واحدة ثم فيها لتسجون ثم تقعدن علی هيكل التوحيد و ثمانيه عشر مرة تسبحون الله ثم تقومون كل ذلك لعلكم فی دين الله تشكرون ثم الحادی من بعد العشر و انتم تغسلن امواتكم اذا استطعتم خمس مرة بماء طهرتم فی خمس حرير او تطن تكفتون بعد ما تجعلن الخاتم فی يده موهبة من الله للاحياء و هم لعلكم يطهره يوم القيمة تومنون و انتم ؟؟ فی منتهی الحر بما محبون لانفسكم امواتكم به تغلسون بايدی اتقيائكم ثم فی البرد ؟ ؟ و بما بينهما ؟ تحبون لانفسكم ثم ماء ورد او شبهه كل البدن الميت ان تسطيعن لئوصلون ثم بمنتهی السكون و الحب تنقلبونه ثم فی كل تسعة عشر يوماً انتم امواتكم ؟؟ او اقرب من ذلك فيكل يوم اذا خف عليكم و انتم اذا استعطم تسعة عشر يوماً و ليلة عن قربه احد الا تبعدون ليتلوا امات الله و انتم المصباح عنده توقدون ثم الثانی من بعد العشر قد شهدت حين الضرب كل الحزن فلا تحزن فان هنالك كلشئی يسجنی بك و من اكتسبوا لو عملوا لك و عليك ما اكتسبوا و سيرجعون ثم يستغفرون قل من ؟ علی تلك الارض الی ما فی حولها ستة و ستين فرسخاً ان قضی من عمره تسعة و عشرين سنة عليهم ان حضروا محل الضرب فيكل سنة مرة ثم تسعة عشريوماً هنالك ؟ و علی محل الضرب خمس ؟ صلوة لبصلون و من لم يستطع فی بيته تسعة عشريوماً يخلص لله ربه و من لم يكن فی ذلك الحد بعضی عنه بفضلی و ان احكم علی من علی الارض من تقدير ان يرد ان يا عبادالله تتقون ثم الثالث من بعد العشرانتم علی النقطه فی اولها و اخريها خمس و تسعين مرة فی صلوتها لتعظون و لتصلين كلكم مرة واحدة ولكنكم فرادی تقصدون ثم الرابع من بعد العشرانتم ان تعلمن البيان فمن آياتة بالليل و النهار ما تحبون لتقرون و الا فلتذكرن الله سبعة ماة مرة ان انتم فی روح و الا ما انتم تتروحون ثم الخامس من بعد العشر فرض علی كل نفس ان تستبقی من نفسه من نفس فلتقرنن بينهما بعد ما قضی احدی عشر سنة و من يقدر و لا يقرن يحبط عمله و ان يمنع احدهما الاخر عن الثمرة ؟ الی ان يظهر و لا ؟ الاقتران ان لم يكن فی البيان و ان يدخل من احد يحرم علی الاخر ما يملك من عنده الاوان يرجع ذلك بعد ان يرفع امر من نظهره بالحق او ما قد ظهر بالعدل و قبل ذلك فلتقرنن لعلكم بذلك امرالله ترفعون ثم السادس من بعد العشران هذا من عدل الله من كل بهاء ماة مثقال من ذهب من كلشيئی من بهاء عشرين مثقالاً لله اذا قضی عليه حول و لم ؟ عن اصله تبلغنه الی من يظهره لبوئين ؟ كل واحد من حروب ؟؟؟ الاول فان له مثقالين و ان قبل ما يظهر فی من ظهر فی حيوتهم فان بعد عروجهم يرجع الی ذرياتهم ان تكن لهم و الا؟ ؟ من عندالله كل يعلمون ذلك ان يملك من نفسه و زاد علی ؟ قد و ان ؟ بعد الموت كل ما يملك ثم يامر به بما بعدل كل حول يقبل عنه الا حين الظهور فانكم انتم لا تمهلون ثم السابع من بعد العشر اذا بلغ بهاء مثقال اذهب و الفضه عند كل نفس عدد الحروف ثم الهائين نزل فيه سدس لله و قد عفی عم يملك الا عدد لله ليوتين الفقرآء من ربهم و من يضطر فی امره و من يستقرض او بضمن او بمنيع عن كسبه او يحتاج فی السبيل و هم انفسهم بانفسهم ؟ قل انما الاقرب ذرياتهم و ما وجب عليه امرهم ثم اولی قرابتهم ان يا اولی الغناء انتم وكلاء من عندالله فلتنظرن فی ملك الله ثم المساكين من ربهم لتغنون و لا يحل السئوآل فی الاسواق و من سئل حرم عليه العطاء و ان علی كل ان يكسب بامر و من لا يقدر انتم ان يا مظاهر الغناء منی الميم لتبلغون و قد فرض عليكم العلم بما فی دينكم لئلا تضطر نفس بشئی ان يا عبادی فاتقون و ان من ذلك عدد لله من كلتيهما لله اذا يكمل فيكل حول و فوق ذلك اذا يعذك ذلك ياخذه النقطه فی اوليها ؟ و اخريها و انتم ما بينهما الی تسعة عشر من اولی طاعتها اذا امر لبلغون كل واحد عدد الهاء بما يقدر من عنده لاولی قرابته و عليهم من انفسهم لانفسهم انهم كانوا موقنين ثم الثامن من بعد العشر انتم فيكل حول شهر العلاء لله تصومون و قبل ان يكمل امرء و المرئه احدی عشر سنة من حين ما تنعقد نطفة ان يريدون الی الزوال ليصومون و بعد ما يبلغ الی اثنين و اربعين سنة يعفی عنه و ما بينهما من الطلوع الی الغروب تصومون لعلكم يوم الظهور فی ابواب النار لا تدلخون و انتم ان تستطيعن قبل الطلوع و بعد الغروب لتضيفون و ان فيه تومنون بمن نظهره و انتم عليه لا تحكمون و لا تاكلون و لا تشربون و لا تفترنون ثم بايات الله تتلذذون و لا تغيرن افواهكم حين تقرئون ثم التاسع من بعد العشر انتم اذا تسمعن ذكر النقطه لتصلون عليه ثم علی حروف الحی لعلكم يوم الظهور بهم تهتدون و اذا تعدد الذكر يكفيكم مرة واحدة و انتم ليلة الجمعه ثم يومها تقولون سبحانك اللهم صل علی ذات حروف السبع ثم حروف الحق بالعزة و الجلال ذلك لعلكم يوم القيمة بما تقولون لتوقنون لا مثل يومئذ تصلون علی محمد ثم حروف الحی و انتم عن ظهورهم فی اخريهم محتجبون لولا تصلون عليهم و لا تحزنونهم ليرضون عنكم ولكنكم لا تستحيون و تكسبون ما تكسبون و من يصل علی من نظهره يصلی الله عليه الف مرة و مثل ذلك اذ انتم علی حروف الحی لتصلون
الواحد التاسع بسم الله الامنع الاقدس اننی اناالله لا اله الا انا الاسلط الاسلط و ان ؟؟ السموات و الارض و ما بينهما و ما كان لی يرجع اليك فی اخريك و اوليك قل عز كل ارض لمن نظهره انتم يوم ظهوره اليه لتردون ولو كان بيت انفسكم فانكم ان صبرتم نجعل لكم ناراً ان يا عبادی فاتقون و ان بيوت الملوك له و ان يصلی احد فيها فعليه ان يصدق الی المساكين مثقال فضة الا و انتم من شهدآء البيان فی غروب الشمس تاذنون بسكن فيها من يوذن حينئذ او يومذ قل انتم فی مجالس العز مكان تسعة عشر نفساً تحلون لعلكم يوم الظهور عليهم لا تقدمون ذلك اذا وسع و الاواحد يكفيكم لعلكم بذلك يوم الظهور لتنجون لا مثل يومئذٍ تقومون عندی ذكری و انتم علی تحكمون و لا تستحيون ذلك واحد الاول ثم انتم فی الثانی ان يا اولی الطب اتقوالله ثم انتم بالا لا و النعماء التی خلقت لله تداون و انتم المرضی ان يا عبادی لترزون و ان يكن عند احد خط لم يكن له عدل و ليكتب الف بيت و ليوصين به فانا كنا اليه لناظرين ثم الثالث لله من كل ملك بيت مراة لنفسه يكتب بين يديه ما بدل علی لو تظر آية ربه و لم ينصرنه لينتقم الله عنه بكل ما يمكن من عنده و ان ينصرنه ليوصلن الله اليه كل خير قل انك خلقت لذلك و لابد ان تمت فابق ذكرك الی يوم القيمة بين العالمين ثم الرابع انتم روحكم فی سركم بذكرالله تتلذذون ولكنكم ان تتلذذون بما ينطق من نظهره لاعظم عندالله اذا ما انتم به تتلذذون قد علت فی افئدتكم باية من قبل ظهوره بلسانی قل ان يا كل شئی فيه تتقون ثم الخامس كتب علی كل نفس ان تخدم النقطه تسعة عشر يوماً فی ظهورها و يرفع عنكم اذا عفی قل ذلك خير الاعمال ان انتم تستطيعون ان تدركون ثم السادس انتم قدام طائفة تظهر فيها النقطه لا تقدمون انهم كانوا مومنين قل اولئك خير من علی الارض و لم علم الله خيراً منهم فی الايمان ليظهره منهم انتم الی ابيه و امه و ما كان معه و من امن به من اولی قرابته من الله تسلمون ان انتم تحسنن بكل نفس لعلكم تدركون هذا قبل ان يظهره و بعد ذلك انتم ستدركون و تعلمون عليك ان يا بهاءالله ثم اولی قرابتك ذكرالله و ثناء كلشيئی فی كل حين و قبل حين و بعد حين ثم السابع انتم عمن لم يكن لی تحذرون و لا تبيعن و لا تشترن ما لا تحبه الله فاناه حرم عليكم و لا تستعملن ذلك انتم فيذلك الدين عن كل كره تستطيعون لتبعدون ثم الثامن انتم الدوا ثم المسكرات فوق ها لا بملكوت و لا تبيعون و لا تشترون و لا تستعملون الا بما انتم تحبون ان تصنعون ثن التاسع انتم بالجماعة لا تصلون ولكنكم تحضرن المساجد و انتم علی الكرسی بما يحب الله تذكرون و توعضون الا فی صلوة الميت فانكم حين الاجتماع تصلون ولكن فرادی تقصدون و تجعلن محل عز فی بيتكم مسجدكم و ان تحضرن المساجد خير لكم لعلكم يوم ظهور الله فی امرالله لتسرعون ثم العاشر انتم اذا استطعتم كل اثار النقطه تملكون و ان كان ؟ فان الرزق ينزل علی من يملكه مثل الغيث قل ان يا عبادی خير التجارة هذا ان انتم بمن نظهره تومنون انتم انفسكم لتطهرون من دون حروف العليين لعلكم فی حقايقها لا تدخلون و لتدققن ان لا تكونن منهم و من تقدير ان لا يذكر الا الخير له ولكنكم الی ما نزل الله تنظرون و قد نزل فيه ما نزل الی حينئذٍ ثم الالف و الياء من نفس ثم اذا شاء من بعد فيما يعدل عدد كلشئی لو شاء الله لتشهدون ثم الحادی من بعد العشر لا تبيعون عناصر الرباع و لا تشترون ثم الثانی من بعد العشر لا تبطل صلوتكم شعور الحيوان و لا ما ينفح الروح فيه انتم فی دين الله تشكرون ثم الثالث من بعد العشر انتم ابداً كتاباً لا تحزقون ثم الرابع من بعد العشرانتم كل اسبابكم بعد ان تكمل تسعة عشر سنة ان تسطيعون لتجددون ثم الخامس من بعد العشر فلتكمتين ذكر البيان علی كل صنايعكم لعلكم فی ظهور حقيقة ان تتقون فی دينكم بغير حق بين يدی شجرة الاولی لا تذكرون ثم السادس من بعد العشر لا تضربن احداً ابداً ثم السابع من بعد العشر فلتضيفن فی تسعة عشر يوماً تسعة عشر نفساً و لو انتم بماء الواحد لتوتون و ان لا تستطيعن الی عدد الواحد لتبلغون ثم الثامن من بعد العشر انتم لا تخرقون لباسكم و لا تضربن علی ابدانكم حين يموت منكم من احد ابداً ابداً ثم التاسع من بعد العشرانتم حين ما تزكود حوت البحر و النهر لتقولون بسم الله المهيمن القيوم ثم كل ما كان عليه الفلس تاكلون
الواحد العاشر بسم الله الامنع الاقدس اننی انا الله لا اله الا انا الاكمل الاكمل قد نزلت فی الواحد العاشر ان اشهد و انه لا اله الا انا المهيمن القيوم قل الاول فلا تحتزن عن الكلب و غيره و ان يمسكم شعر رطب عنه الا و انتم تحبون ان تنطفون قل فی الثانی ان الله قد اذن للذينهم آمنو فی البيان من الحروف و الحروفات ان ينظرن اليهن و هن ان ينظرن اليهم اذا شاوا او يشان من غير ان يشهدوا او يشهدن ما لا يحب الله فی نظرتهم و نظرتهن و الله يريد ان يخلق بينكم و بينهن ما انتم به فی الرضوان ؟ ثم فی الثالث ما انتم من ملك الله تورثون فلتقسمن بما قسمنا بينكم لعلكم انتم بما قد اردنا فی اعدادها يوم ظهور الله انفسكم فيها تدخلون لتومنن بمن يظهره لله ثم باياته توقنون قل ان ذرياتكم تورث من كتاب الطاء انتم بينهن بالعدل لتقتسمون قل ما كتب الله عليهم عدد المقت لعلهم يشكرون قل ما كتب الله علی ازواجكم من كتاب الحاء علی عدد التاء و الفاء انتم بينهن بالعدل لتقتسمون قل ما كتب الله فی الكتاب من كتاب الزاء لابيكم عدد التاء و الكاف انتم بما قد كتب الله لكم تحكمون قل ما تورث اماهاتكم من كتاب الواو عدد الرفيع فی الكتاب انتم بما قدر الله لتقدرون و ان ما قد كتب الله لاخوانكم عدد الشين من كتاب الهاء انتم بما قد كتب الله لتبلغون و ان ما قد كتب الله لاخواتكم عدد الراء و الميم من كتاب الدال انتم بما قد كتب الله لهن لتعدلون و ان ما قد كتب الله للذينهم يعلمونكم علم البيان من كتاب الجيم عدد القاف و الفاء بينهم ما لعدل لتقدرون قل قد قسم الله علی درجات الرباع بعد ثلث بما قد قدرالله فی الحروف تلك الدرجات قبل رباع ثلث ذلك من مخزون العلم فی كتاب الله ان يغير ولن يبدل انتم فی هياكلكم تنظرون ثم يوم القيمة بما قد تجلی الله لكل حروف بالعدد الهاء بمن يظهره الله تومنون و توقنون قل انما الرابع جوهر الدين فی بدئكم وعودكم ان تومنون بالله الذی لا اله الا هو ثم بمن يظهره الله يوم الله فی عولكم ثم بما ينزل الله عليه من كتاب الله ثم بمن اظهره الله باسم علی قبل محمد ثم بما قد نزل الله عليه فی البيان حيث كل عنه عاجزون ان ادركتم عودكم الی من يظهره الله فاذا انتم بدئكم تدركون قل انما الخامس كلشئی يطلق عليه اسم شيئ قد ادخل فی بحر الحل و الطهر لنفسه بنفسه الا لمن لا يوم بالبيان و ما انتم فی الكتاب عنه ؟ فان ذلك ما انتم كلفتم به لا يتغير ما هو عليه فی نفسه و انتم عما قد امركم الله ربكم لتسئلون فلتجتنبن عن كل ما انتم عنه تكوهون قل انما السادس قد حرم الله عليكم فی البيان الاذی ولو كان بضرب يد علی كنف ان يا عبادی الله تتقون ولن حين ما تحبون ان ؟ بالدلائل و البرهان علی اكمل الحيا لتكتبون دلائلكم ثم ثم علی منتهی الادب لتقولون فانكم ؟ الله ربكم يوم القيامة بما تلاقون من يظهره الله و من يكن باياً له للعالمين لعلكم لا تلاقون الله ربكم و تكسبون عملاً يحزن به الله ربكم بما يحزن من يظهره الله و انتم لا تلتفتون و لا تتذكرون قل انما السابع فلتبلغن الی من يظهره الله كل نفس عنكم بلور عطر ممتنع منيع من عند نقطة البيان ثم بين يدی الله تسجدون بايديكم لا بايدی دونكم الا و انتم لا تستطيعون قل انما الثامن فلا تسجدن الا علی البلور فيها من ذرات طين الاول و الاخر ذكراً من الله فی كتاب لعلكم شئی غير محبوب لا تشهدون و ان فی التاسع فلتملكن كل نفس من اسباب بلور ممتنع رفيع عدد الواحد قدر ما تمكن و ان يستطيع و لم يملك كتب عليه ان ينفقن تسعة عشر مثقالاً من الذهب حداً فی كتاب الله لعلكم تتقون و ان فی العاشر فلا يصبرن الحروف بعد ما يقبض حروفهن الا خمس و تسعين يوماً حداً فی كتاب الله لعلكم ؟ لتشهدن ان الملك لله و كل اليه ليرجعون و ان صبروا فوق ما كتب الله عليهم اوهن فوق ما كتب الله عليهن بعد ما يستطعن و يقدرن او يسطيعون و يقدرون عليهم ان ينفقون خمس و تسعين مثقالاً من ذهب و عليهن ان ينفقن خمس و تسعين مثقالاً من ذهب ان يستطعن او يستطيعون و الا يعفی عنهم و عنهن و الله ما اراد لاحد الا الحب و الرضا لعلكم انتم فی رضوان البيان لتشكرون و ان الحادی و العشران الذين ينتشئون الكتاب يكتبون فی اوله لا اله الا الله ثم فی اخرة لا حجة الا علی قبل محمد لعلكم انتم تستدلون يوم من يظهره الله بمثل ذلك ثم به تهتدون ان الثانی من بعد العشر ذرياتكم لم يكن عليهن من حدود موتكم قبل ان ينفخ فيهن الروح و بعد ما ينفخ ان ينتزلن احياء و انتم حدود حيوتكم فيهن لتزاقبون و ان ينزلن امواتاً ترفع عنكم حدودكم و صلوتكم عليهن و لا تقربوهن ابائهن و لا امهاتهن لئلا يحزن الاوان لم يكن غيرهما و حمد من الله و فضلاً فی الكتاب لعلكم فی ايام الله تصبرون و ان الثالث من بعد العشر اذن فی البيان ان تجعلن انفسكم واحداً واحداً بان تختارن لانفسكم عدد الحی لعلكم يوم القيمة بذلك الشان علی الله ربكم تعرضون قل ان النقطه آية شجرة الاولی ثم الحی آيات حی الاول انتم فلترافبن انفسكم فيذلك الشان لعلكم انتم يوم القيمة عن يظهره الله ثم حی الاول لا تحتجبون فان من يظهره الله لو يظهر فی مقام النقطه او الحی فانه لحق من عند الله و لا ريب فيه انا كل به مومنون و ان هی الاول ان يظهرون فی مقام الحی او النقطه فانهم اسماء الاولی انا كل بهم مومنون و انما الرابع من بعد العشر كتب الله علی آبائكم و امهاتكم ان يو؟ قانكم من اول اخلقكم الی تسعة عشر سنة تامه و عليكم ان ترزقونهما الی آخر عمرهما ان لم يكونا من المستطيعين و عليهما ان يرزقانكم ان يستطيعان و انكم انتم ما كنتم علی الارض لمستطيعن ذلك ان يكونن كل علی حدود دينهم و ان يحتجب احد منهم و ان يحتجب احد منهم فانتم عنه لتعفون و من يحتجب عن حدود الله فی ذلك ؟ منه فيكل حول ان ينفقن يشعد عشر مثقالاً من ذهب فی سبيل الله حداً فی كتاب الله لعلكم تتقون و انما الخامس من بعد العشر لا تركين البقر و لا تحملن عليه و لا علی حيوان غيره الا علی دون طاقته ما قد كتب الله عليكم لعلكم تتقون و لاتركبن الحيوان الا و انتم باللجام و الركاب لتركبون و لاتركبن ما لا تستطيعن ان تحفظن انفسكم عليه فان الله قد انهاكم عن ذلك نهياً عظيماً و لا تضربين ؟ علی شيئ يضيع ما فيه قبل ان يطبخ هذا ما قد جعل الله رزق نقطة الاولی فی ايام القيمة من عنده لعلكم تشكرون و ان ما يظهر فی البيضة من الدم عفی عنكم و انه لطهر فلا تاكلوه لعلكم شيئ مكروه لا تشهدون و لاتركبن الفلك الا و انتم علی قدركم و تملكون و لا تجادلن فيه و لا تنازعن و انتم علی منتهی الروح و الريحان بعضكم ببعض تسلكون كتب علی الذينهم اولی الامر فی الفلك ان يقدمون علی انفسهم من فيه من الذينهم فيه راكبون حين ما يضطربن من فی الفلك و انتم حينئذٍ لا تقدمون و لتجعلن مكان ظهركم فی مقعد لم يكن علی مقعد يخاف من يدخل فيه و انتم مثل ما تضنعون فی ؟؟ فی مقاعد اخری تصنعون و لا تراقبن ظهركم فی الملك الا علی قدر ما انتم عليه لتنتقطيعون و رفع علی الذينهم ورآء البحر ما قد كتب الله لهم من ؟ واجب انهم ؟ البر لا يملكون و ان لهم ان يتخذون لانفسهم اولياء عنهم ؟ و يبلغون اليهم ما ؟ من مكانهم الی ما هم اليه ليرجعون ان هم علی فعلك لمستطيعون و الا عفی عنهم و عما كل يكسبون و انما السادس من بعد العشر كتب علی كل ملك ارض فی كل حول ماة و اربعين مثقالاً ثم علی الحاكم الاعظم ماة و ستين مثقالاً ثم علی العالم الاعظم ماتين و ثمانين مثقالاً ان يحزنون لمن يظهره لله ثم بايذيهم حين ظهور مره اليه ليبلغون اذ ما احزنوا فی تلك القيمة مظهر ربهم هولاء لعن ؟ يخلقون فی البيان فی مقاعدهم جزاء ما كسبوا من قبلهم بالحق يكسبون ان يا هؤلاء ان لم تومنن بمن يظهره الله اياه لا تحزنون فان فی تلك القيامة هولاء لو امنوا بالنقطة الاولی لم يحزن احد فی البيان و كل الی قيمة الاخری بالروح و الريحان يسلكون ولكنهم قد احتجبوا حتی استملكوا ما لا يحب الله فی البيان و انتم بمثلهم انفسكم عن رحمة ربكم لا تبعدون و ان لا تبلغون الی من يظهره الله ما كتب الله عليكم فی الكتاب اياه لا تحزنون و لا تشكرن فيه حين ما تسمعون و لتجعلن انفسكم حكماً بينه و بين الذين ارقوا البيان بان تعرضن اياته علی الذين ؟ البيان ان شهدتم عجز انفسكم و لا اياتهم فاذا انتم اياة لا تحزنون و لو يظهر حكماً فی تلك القيمة لبين الحق علی من علی الارض كلها ولكن كل فی احكام دينهم و دنياهم بحكمهم يرجعون و يحكمون ولكن لا يظهرون فی امر يثبت به دينهم حكماً ليشهد علی عجزهم عن آيات ربهم ليسجون انفسهم بذلك الحكم و بالليل و النهار ليتعبون و انفسهم و اعمالهم ؟ و يحبون ؟ انهم ؟ انتم يا اولی البيان بمثلهم لا فلنامرن نحتجبون و انما السابع من بعد العشر ان يا اولی الحكم ؟ فتامرن من ؟ ان لا ناخذن لباس احد و لا ما عنده و ان يوخذ يحرم عليهم و عليكم ارواحكم تسعة عشر يوماً و ان اقترنتم ؟ من كتاب الله تسعة عشر مثقالاً من ذهب ان تردون الی شهدآء البيان ؟ من اخذ عنه لباسه او شيئ مما عنده لعلكم تتقون و تامرن من يتبعونكم ان لا يعارض احداً احداً يداً لعلكم يوم القيمة باصحاب من يظهره الله لا تتعرضون و لتامرن كل ارض ان ينظمون بيوتها و اسواقها و اماكنها و ؟ كل صنف فی مقعده عن آخر حيث لا يختلف اثنتين منهم الا فی مكانهما و كل صنف كانوا فی مكان واحد علی احسن نظمه محبوب و لتامرن ان يكون كل صنف فی خان فان ذلك اقرب للنفع و التقوی ان انتم تشعرون قل انما الثامن من بعد العشر و لا تامرن ان يوحد من احد قدر شعراً و ينقص بعد ما اكمل الله خلق ظاهر من شئی امراً فی كتاب الله لعلكم انتم احد الا تحزنون و من ياخذ من جسد ؟ شيئ ؟ قدر شيئ او يغير ؟ قدر شيئ او يغير لباسه او اراد ان يذلنه قد حرم الله عليه ازواجه تسعة عشر شهراً فی كتاب الله و ليلزمنه من حدود الله خمس و تسعين و احداً من ذهب لعلكم انتم تتقون و لا تامرون و لا تفعلون و لا ترضون فلا تظلمن علی احد قدر خردل ان انتم بالله و آياته مومنون و ان لم تكونن بالله و آياته مومنين فلتكسبن عملاً لا يخرجنكم من حياتكم فانكم قبل خلقكم كنتم عندالله قطره ماء بعد طين و لترجعن الی كف طين فلتستحيين و لا ترضين لاحد دون ما ترضين لانفسكم و انتم باعلی تدابير حياتكم فی اموركم لتدبرون و لا تضيعن خلق احد بعد ما قد اكمل الله خلقه لما تريدون من عز ايام معدوده او غناء ايام معدوده فان كليهما ينقطع عنكم و انتم من بعد موتكم فی النار تدخلون تتمنون كانكم ما خلقتم و ما اكتسبتم فی حق نفس من حزن و ان تتعقلون فی حياتكم فتمنون ان انتم قلب لا ناتشعرون قل التاسع من بعد ؟ نزل من العشر ما امرالله من امر و لا نهی الاالعز من يظهره الله اذا يعارضكم امرا و نهيا عزة انتم عز عن الله لتراقبون و عن كليتهما تنقطعون
الواحد الحادی بعد العشر بسم الله الامنع الاقدس اننی اناالله لا اله الا انا الا ثبت الاثبت قد نزلت مقادير كلشيئی فی عدد الياء من الواحد لعلكم تشكرون قل ان فی الواحد الحادی من بعد العشر انتم فی الاول تشهدون ان حلقتم بالله ثم بمن يظهره الله و انكم انتم بينكم و بين الله صادقون لم يكن عليكم من شيئ و علی ما خلقتم له ان يردون اليكم و ان يحتجبون فليزمنهم تسعة عشر مثقالاً من ذهب حداً فی كتاب الله لعلكم تتقون و ان انتم بينكم و بين الله ربكم ان خلقتم و كنتم دون صادقين ؟ منكم من كتاب الله تسعة عشر مثقالاً من ذهب ان تردون الی ما تحلقون له حداً فی كتاب الله لعلكم بغير حق لا تحلقون قل الثانی كل ذا ملك يبعث فی البيان ان ينتخبن من سكان مملكته عدد الكاف و الهاء من العلماء الذينهم ينبغی ان يكونن مطالع الحروف فی كتاب الله لعلهم يوم القيمة بمن يظهره الله يومنون و يوقنون و دين الله ينصرون و يعرفن هولاء كل الخلق من حدود ممكلته لعلهم ضعفاء الخلق ينصرون ثم عليهم يرحمون ثم بينهم و بين الله ربهمم عن حدود دينهم لا يحتجبون قل الثالث من يستهزء مومناً او مومنه ليلزمنه عدد الواحد من ذهب ثم من الفضه ثم من كلمة الاستغفار خمس و تسعين مرة لعلكم تتقون و لا تستهزبون ليردون الی من استهزاء ان يقدروان لم يقدر يرفع عنه الذهب و الفضه ليلزمنه الاستغفار و ان لم لم يكن ذالسان و استهزء باشاراته فليختارن نفسه من يستغفرن عنه ان يا عبادی الله تتقون قل الرابع انما البيان و من فيه حی سوآء كان من نوره او من ناره انتم الی يوم يظهره الله بالاحياء فيهما لتقدرون ثم لنبئون ثم تستحكمون قل انما ؟ من يحتجبن عن حدود ما نزل فی البيان و النور من يراقين حدود الله هذا فی نفس البيان لا فی الذين ما دخلو فيه ان يا كلشئی تتقون قل الخامس من يدخل فی البيان فلا تردوه فی دينه و ان رددتم فليزمنكم تسعة عشر مثقالاً من ذهب ان تبلغون الی مارددتم حداً فی كتاب الله لعلكم انتم احداً فی البيان لا تردون و ان شهدتم علی احد ما لا اذن الله ما فی البيان ذلك قد عضی الله ربه و لم يخرج عن اصل دينه و ان علی قدر ما احتجب ليوصلن اليه النار انتم بكلام حسن جميل هولاء لتنبسون و تذكرون قل السادس من بعد ينتظر ظهور من يظهره الله بغير معرفة الله ورضائه فی معرفة نفسه و رضائه فاولئك ما استدركوا من البيان من حرف و ما كانوا عندالله لمومنين و لتبلغن كتاب كلشئی الی كل نفس و لو كان احداً ممن بقی من بديع الاول ذكراً من عندالله الی كل العالمين و لتستغفرن الله الذی لا اله الا هو المهيمن القيوم ثم لتتوبن اليه قل السابع نهی عنكم فی البيان ان لا تملكن فوق عدد لواحد من كتاب و ان تملكتم ؟ منكم تسعة عشر مثقالاً من ذهب حداً فی كتاب الله لعلكم تتقون قل الاول نفس البيان ثم ؟ ما انشاء فی البيان من علوم يلزمنكم فی دينكم مثل النحو و الصرف و الحروف و اعداد الحروف و ما انتم تنشئون فی دين الله ما علی سبل النظم لتنظمون فلا تنشئن الا جواهر العلم و الحكمة و انتم عن ذخارفها تحتجبون كل ذلك لان لا يحضر بين يدی من يظهره الله الا نفس البيان و ما انشاء فی البيان من عدد الحی من الذينهم قد بلغوا الی ذروه العلم و التقی و هم كانوا فی دين الله مخلصين قل الثامن فلا تتفرقن بين الحروف الا و ان تجمعن فی اوعية لطيفه او فی منديل لطيف و ان ما انتم به تتحرون ؟ غير هذا و انتم كل الحروف علی مقاعد مرفوعه لتصفون لتراقبن ارواحهن لعلكم انتم بارواحهن ما فی العليين تحنون و عن دونهم تحتجبون و لتجمعن ارواح التی تتعلق بها فی انفسكم لعلكم لا تنشعبون بما انتم تحزنون الا بما انتم ترضون و تشكرون و كل من يملك من حرف ؟ ان يحفظنه فی مقام عز محبوب و ان يكن ؟ عباد فعلی كل واحد ان يحفظن ما لهم من كل حرف مكتوب سوآء يجعلون فی محل واحدا مقاعد مختلفه اذن الله لكم لعلكم فی امر لا تصعبون قل التاسع فلا تقعد فی مقاعد لعز الا فی حولها و ان جلستم فيلزمنكم تسعة عشر مثقالاً من ذهب الا و انتم تجبرون فعلی من يحبرتكم يلزمنه عليه من كتاب الله لعلم عن حدود ادابكم لا تخرجون و اذن لكم فی بيوتكم عند ما تجلس اهلكم عندكم فانكم لا يستطيعون فی حول الحجرات تجلسون الا و انتم فی مكان واحد بالحب تقعدون و ان فی مقاعد الحزن رفع عنكم لعلكم علی ادلا الله لا تحزنون و ان من ينزل علی احد فعليه ان يعزنه عز منيعاً و ان يوتينه الكان بنفسه و الذينهم فی حوله و ان يحتجبون فعلی كلهم اجمعين ان يقولون انا لتستغفرن الله الذی له الاسماء الحسنی عن كلشئی و انا كل اليه لتائبون قل العاشر اذن فی البيان ان يكونن كل ما نزل فيه عربياً عند الذين يستطيعون ان يفهمنون و ان يفسرن احدا فارسياً اذن فی الكتاب للذينهم كلمات البيان لا يدركون و لا تفسرن الا بالحق و لا تجعلن الفارسی عربياً الا بالحق و لتملكن كلكم اجمعون بيان عربی محبوب و بيان فارسی للذينهم لا يستطيون ما نزل الله يدركون و ان علی ما نزل عند الشهدآء انتم كاعينكم تحفظون ثم الی من يظهره الله لتبلغون و اذن لكم ان تجعلن من كتب الواحد ذلك الثلث علی ما نزل واحد ثم كل عجيماً ذكر من الله لعلكم بكل ما نزل الله فی الكتاب لتحيطون بظاهره علما ثم به تعملون ثم الحادی من بعد العشر لا تقدمون علی من يظهره الله و لا حی الاول سوآء يظهرون فی اعلی الخلق او ادناهم فانهم عندالله تعالون و من يتقدم عليهم فيلزمنه من كتاب الله تسعة عشر مثقالاً من الذهب حداً فی كتاب الله لعلكم تتقون قل الثانی من بعد العشر انتم يا ذلك الخلق ادلاء امرالله فكل تشهدون علی احد بان بردون من شيئ ان ؟ تستطيعون فلتجيبون فان الله ليستجيبن هم بما قد امركم و حين علمكم بمطلب احد كتب عليكم ان تفضون و ان احتجبتم فلتستغفرن الله ربكم تسعة عشر مرة و ان احتجبتم عن استغفاركم فليلزمنكم تسعة عشر مثقالاً من ذهب حداً فیكتاب الله لعلكم تراقبون انفسكم و لعلكم كل ما يجيبن من نفس فی دينكم فلتجيبنهاو حدود دنياكم فلتقضين لها فضلاً من الله عليم لعلكم انفسكم مظاهر ما يجيب الله عباده تظهرون قل الثالث من بعد العشر ان يبعث ملك فی البيان كتب عليه ان يملكن لنفسه ما يجعلنه علی راسه مما يكن عليه خمس و تسعين عدداً مما لم يكن له عدل و لا شبه و لا كفو و لا قرين و لا مثال و لم يخرج عن حدود الهاء ظهرات اسمائه عزاً من الله عليه الی يوم القيمة يومئذٍ كل ما صنع فی ذلك فی ؟لبيان فلتفدون عند اقدام من يظهره الله ثم بين يدی الله تسجدون ان تفتخرون بذلك ان يا اولی الملك و الا والله غنی عن العالمين قل الرابع من بعد العشر فلتجعلن من اول ليلكم الی اخرنها و كم خمس قسمة ثم عند كل قسمة لتوذنون فلتبدئن باول الليل ثم فی اول تسعة عشر من لا اله الا الله ثم عدد الواحد الله اغنی لتقولون ثم فی الثانی تسعة عشر مرة لا اله الا الله ثم عدد الواحد الله اعلم تقولون ثم فی الثالث تسعة عشر مرة لا اله الا الله ثم عدد الواحد الله احكم تقولون ثم فی الرابع تسعة مرة لا اله الا الله ثم عدد الواحد الله املك تقولون ثم فی الخامس تسعة عشرة لا اله الا الله ثم عدد الواحد الله اسلط تقولون و كتب عليكم ان توذنون فی مكان يسمع من حولكم و اذا انقطع الصوت عن نفس فيلزمنه ان يبلغن الی مايوذن فيكل يوم و ليلة تسعة عشر مثقالاً من القند الابيض الاعلی لعلكم تراقبون انفسكم و عن ذكرالله لا تحتجبون و من يكن راقداً لم يكن عليه من شيئ و ان يكن دون ؟ قد افليكونن فی مكان يسمع الصوت و لا عليكم ان تخرجون من ؟ لتسمعون الصوت بل علی علمكم بما بوصل الی بيوتكم صوت الموذن ليكفينكم فی كتاب الله و ان كبر علی الموذن فليقولن مرة شهد الله انه لا اله الا هو و ان من يظهره الله لحق من عندالله كل بامرالله من عنده يخلقون و انا كل بما ينزل الله عليه لمومنون ذلك من فضل الله عليهم فی ايام بردهم و حين ما يستطيعون ان يطولون قل ان الخامس من بعد العشران نسيتم امراً فی صلوتكم فلتقضون ما قد تضرع عنكم لا كل اعمالكم و مثل ذلك فی غير صلوتكم انتم باجراء قبل ذلك ثم بعد ذلك لا تلتفتون و بنفس ما قد قضی تنظرون و تقضون كتب علی الذين اوتو البيان ان يحبط علم انفسهم بما علی الارض عن كل ملك و نبته و كتابه و حد ملكه و عد جنده و بهاء ما عنده و ما يكن عنده مما لم يكن له من عدل ليوم كل علی الله ربهم يعرضون قل السادس من بعد العشر فلا تقتلن نفساً و لا تقطعن شيئاًعن نفس ابداً ان انتم بالله و اياته مومنون و من يامر ذلك او يفعل او تقدير ان يمنع و لم يمنع او يرضی فيلزمه من كتاب الله احدی عشر الف مثقالاً من ذهب بان يردن الی من يورث عمن قتل و لتحرمن عليه كل قرينه تسعة عشر سنة و دليل فی كتاب الله ان كينونته قد خلقت علی غير محبةالله و رضائه و يدخل النار من بعد موته و لا يعفرالله له ابداً ولكن ان يتبع تلك الحدود و يخفف عند ما قدر له فلتتقن الله ثم تتقون و ان يقتل احداً بغير ما اراد فلم يكن عليه من شيئ الا و ان يرضين من نفس وراث من قتل و ليعتذرن عنهم و ليكونن عندالله ربه لمن المستغفرين و ان مثله كمثل قضاياء يقع علی نفس فلتتقن الله ان يا كل نفس ثم تتقون و ان الذين قتلوا فی ارض الصاد ان آمنوا بالله و آياته ان ياخذوا ديات ما قتلوا عن وراث من قتل بحدود ما قدر من قبل لعلكم فی دين الله تتقون و من بعد لا يقربون قل السابع من بعد العشر و من يامر ان يخرج احداً من بيته او مدينته او قريته او ملك سلطانه فليحرمنه عليه تسعة عشر شهراً و ليلزمنه تسعة عشر مثقالاً من ذهب ان يردن اليه حداً فی كتاب الله لعلكم تتقون قل الثامن من بعد العشر من يشرب مسكر يرفع عنه شعوره فيلزمنه من كتاب الله خمسة و تسعين مثقالاً من ذهب و لا يشفين مرضاكم بمسكر ابداًان انتم بالله و آياته تومنون قل التاسع من بعد العشر من يكتب حرفاً علی من يظهره الله او بغير ما نزل فی البيان قبل ظهوره فيلزمنه من كتاب الله تسعة عشر مثقالاً من ذهب و لا اذن الله احدا ان ياخذن عنه ذلك و لا ان يسئلن عنه و من يسئلن عنه عن ذلك الحد فيلزمن علی نفسه مثل ذلك بما قد سئل بعد ما لا اذن الله له ان يسئل فلتتقن الله ان لا تكتبن حرفاً علی من يظهره الله و لا بغير حدود ما نزل الله قبل ظهور الحق و لا تحكمن بعد الظهور مثل قبل الظهور و تحبون انكم محنون و ان لا تكتبن للحق فلا تكتبن علی الحق من شيئ هذا ما وصاكم الله لعلكم تتقون و ان لا تنصرون من يظهره الله بما تكتبون له فلا تحزنون بما يكتب عليه فلتتقن الله حق التقی لعلكم يوم القيمة عندالله لتنجون