Qayyúm al-Asmá'

Arabic · حضرة الباب

Add range:
بسم اللّه الرّحمٰن الرّحيم * أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ عَلَي عَبْدِهِ بِالْحَقِّ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ سِراجاً وَهّاجاً إِنَّ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ عِنْدَ رَبِّكَ بِالْحَقِّ قَدْ كَانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عَلَي الْحَقِّ الْقَيِّمِ مُسْتَقِيماً * وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلَيَّ وَ عَلَي الْحَقِّ ٱلأَكبرِ قَدْ كَانَ عِنْدَ ٱلرَّحْمَنِ حَكِيماً * وَ إنَّهُ ٱلْحَقُّ مِنْ عِنْدِ ٱللَّهِ عَلَي ٱلدِّين ٱلْخَالِصِ قَدْ كَانَ فِي أُمِّ ٱلْكِتَابِ مَسطُوراً * إِنَّ هَذَا لَهُوَ ٱلحقُّ صِرَاطُ اللّه فِي ٱلسَّمَواتِ وَ ٱلأَرْضِ فَمَنْ شَآءَ ٱتّخَذَهُ إِلَي اللّه بِالْحَقِّ سَبِيلاً * إِنَّ هَذَا لَهُوَ ٱلدِّينُ الْقَيِّمُ وَ كَفْي باللّهِ وَ مَنْ عِندَهُ عِلمُ الكِتَابِ شَهِيداً * إِنَّ هَذَا لَهُوَ ٱلحقُّ بِالْحَقِّ عَلَي ٱلكَلِمَةِ ٱلأَكْبَر مِنَ ٱللّه القديمِ قَدْ كَانَ مِنْ حَوْلِ النّارِ مَبْعُوْثاً * إِنَّ هَذَا لَهُوَ السِّرُّ فِي السَّمَواتِ وَ ٱلأَرْضِ وَ عَلَي ٱلأَمرِ ٱلبَدِيْعِ بإِذْنِ ٱللِّه ٱلعَلِيِّ قَدْ كَانَ بِالْحَقِّ فِي أُمِّ ٱلْكِتَابِ مَكتُوباً * اللّه قد قدّر أَن يخرج ذلك الكتاب في تفسير أَحسن القصص مِن عند محمّد بن الحسن بن عَلِيّ بن محمّد بن عَلِيّ بن موسي بن جعفر بن محمّد بن عَلِيّ بن الحسين بن عَلِيّ بن أَبيطالب عَلي عبده ليكون حجّة اللّه من عند الذّكر عَلي العالمين بَليغاً * أُشهد اللّه كشهادته لنفسه أَنَّهُ الحقّ لا إِله إِلَّا هو و الملئکة و أُولو العلم قُوّام حول الذّكر بالقسط لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بكلّ شيء عَليماً * إِنَّ الدّين الخالص هذا الذّكر سالم فَمَن أَرَادَ الإِسلام فليسلّم أَمره لأَنْ يكتبه اللّه في كتاب الأَبرار مُسلماً و عَلي الدّين الخالص قد كان عند اللّه مَحموداً * و مَن يكفر بالإِسلام لَنْ يقبل اللّه عنه مِن أَعماله في يوم القيمة مِن بعض الشّيء عَلي الحقّ بالحقّ شيئاً * و حقّ عَلي اللّه أَن يحرقه بنار اللّه البديع بحكم الكتاب مِن حكم الباب عَلي الحقّ بالحقّ مَحتوماً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بالمؤمنين بَصيراً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بالمؤمنين شهيداً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بالمؤمنين عَليماً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بالعالمين مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ لَنْ يقبل مِن أَحد مِن بعض العمل إِلَّا مَن أَتي الباب بالباب ساجداً للّه القديم مِن حَوْلِ الباب محموداً * اللّه قَدْ أَذِنَ لَكَ عَلي الحقّ فاسجد و اقترب فإِنَّ النّار في نقطة المآء للّه الحقّ ساجداً عَلي الأَرض بالحقّ مشهوداً * يا معشر الملوك و أَبنآء الملوك انصرفوا عن مُلْك اللّه جميعكم عَلي الحقّ بالحقّ جميلاً * يا مَلِكَ المسلمين فانصر بعد الكتاب ذكرنا الأَكبر بالحقّ فَإِنَّ اللهَ قد قدّر لك و للحافّين مِن حولك في يوم القيمة عَلي الصّراط موقفاً عَلي الحقّ مَسئولاً * يا أَهْلَ المَلِكِ تَاْللَّهِ الحقُّ لو تعادي مع الذّكر ليحكم اللّه في يوم القيمة عليك بين الملوك بالنّار و لن تجد اليوم مِن دون اللّه العليّ عَلي الحقّ بالحقّ ظَهيراً * يا أَيُّها المَلِكُ طهّر الأَرض المقدّسة مِن أَهل الرّدّ للكتاب مِن قبل يوم جآء الذّكر فيها بغتة بإِذن اللّه العليّ عَلي الأَمر القويّ شديداً * و إِنَّ اللّهَ قد كتب عليك أَنْ تسلّم الذّكر و أَمره و تسخّر البلاد بالحقّ بإِذنه فإِنَّك في الدُّنيا مرحوم عَلي المُلك و في الآخرة مِن أَهل جنّة الرّضوان حول القدس قد كنت بالحقّ مَسكوناً * يا أَيُّها المَلِكُ لا يغرّنّك المُلْكُ فإِنَّ لكُلّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ المَوْتِ قد كان بالحقّ عَلي الحقّ مِن حكم اللّه مَكتوباً * و ارْضَ بحكم اللّه الحقّ فإِنَّ المُلْكَ في أُمِّ الكِتَابِ عَلي شَأْن الذّكر بأَيدي اللّه قد كان بالحقّ مَسطوراً * و انصروا اللّه بأَنفسكم و أَسيافكم في ظلّ هذا الذّكر الأَكبر لهذا الدّين الخالص بالحقّ عَلي الحقّ قَويّاً * يا وزير المَلِك خف عن اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ العادل و اعزل نفسك عن المُلْكِ فإِنَّا نحن قد نرث الأَرض و مَن عليها بإِذن اللّه الحكيم و إِنَّهُ قد كان بالحقّ عليك و عَلي المَلِكِ شهيداً * و إِنَّا نحن قد ضَمِنّا بإِذن اللّه لأَنفسكم أَن تطيعوا الذّكر بالصّدق الخالص بِأَنَّ لكم في القيمة في جنّة العَدَنِ مُلكاً عَلي الحقّ عظيماً * و إِنَّ مُلككم هذا باطل و قد جعل اللّه متاع الدُّنيا للمشركين و إِنَّ عند اللّه موليكم حسن المآب قد كان بالحقّ عَلي الحقّ قديماً * و إِنَّ لنا في جنّة الخُلد مُلكاً رفيعاً نعطي مَن نشآء مِن عبادنا مَن كان في هذا الباب للّه و لآياته عَلي الحقّ نصيراً * يا معشر الملوك بلّغوا آياتنا إِلَي التّرك و أَرض الهند بالحقّ عَلي الحقّ سريعاً * و ما ورآء أَرضها مِن مشرق الأَرض و غربها بالحقّ عَلي الحقّ قويّاً * يا عباد الرّحمن إِنَّ اللهَ ما خلقكم و ما رزقكم إِلَّا لأَمر قد كان عند اللّه في أُمِّ الكتابِ عَلي الحقّ بالحقّ عظيماً * و اتّبعوا ما أَوْحي اللّه إِلينا مِن أَحكام الباب في ذلك الكتاب مسلّماً للّه و لأَمره عَلي الحقّ رَضِيّاً * و اعلموا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ في يوم القيمة بالذّكر الأَكبر عَلَي الصّراط نصراً كريماً * تَاْللَّهِ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ و إِن تكفروا باللّه و بآياته لكنّا باللّه عن الخلق و المُلْكِ عَلي الحقّ غنيّاً * يا أَهل الأَرض مَن أَطاع ذكر اللّه و كتابه هذا فقد أَطاع اللّه و أَوليآئه بالحقّ و قد كان في الآخرة مِن أَهل جنّة الرّضوان عند اللّه مكتوباً * و إِنَّا نحن قد سيّرنا الجبال عَلي الأَرض و النّجوم عَلي العرش حول النّار في قطب المآء مِن لدي الذّكر باللّه الحقّ و لن * يغادر منكم أَحداً أَحداً و هو القاهر فوق عباده و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً
  • بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الر * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِين * الم * ذَلِكَ الكِتَابُ مِن عند اللّه الحقّ في شَأْن الذّكر قد كان بالحقّ حول النّار منزولاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الآيات في ذلك الكتاب مبيناً * تذكرةً و بُشريً لعباد الرّحمن مَنْ كان باللّه و بآياته عَلي الحقّ أَميناً * الّذين لا يُجبرون الوالدين و يرهبون بالصّدق عنهما عَلي حرف مِن علم الكتاب كسلطان عادل قد كان بالحقّ عَلَي المُلْكِ عسوفاً * الّذين يخافون ربّهم مِن يوم قد كان بالحقّ شرّه في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * إِنَّا نخاف مِنَ الرّحمن في يوم عَبُوس كان اسمه في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ العليّ و كانَ اللهُ عَلي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الآيات حجّة لكلمتنا عليكم أَفتقدرون عَلي حرف بمثلها فَأْتُوا برهانكم إِن كنتم باللّه الحقّ بصيراً * تَاْللَّهِ لو اجتمعت الإِنس و الجنّ عَلي أَن يَأْتُوا بمثل سورة مِن هذا الكتاب لن يستطيعوا و لو كان بعضهم لبعض عَلي الحقّ ظهيراً * يا معشر العلمآء اتّقوا اللّه في آرائكم مِن يومكم هذا فإِنَّ الذّكر فيكم مِن عندنا قد كان بالحقّ حاكماً و شهيداً * و أَعرِضُوا عمّا تأْخذون مِن غير كتاب اللّه الحقّ فإِنَّ لكم في القيمة عَلي الصّراط موقفاً عَلي الحقّ قد كان مسئولاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الظَّنَّ في كلّ الأَلواح إِثماً مبيناً * و عسي اللّه أَنْ يعفو عنكم عمّا كسبتم لأَنفسكم مِن قبل يومكم هذا إِنَّهُ قد كان بالمنيبين غفّاراً رحيماً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم عليكم من غير العلم الخالص مِن هذا الكتاب حكماً عَلي غير الحقّ و اجتهاداً و إِنَّا نحن قد نزّلنا عليكم كتاباً هذا عَلي الحقّ مشهوداً * لتعلموا مِمّا قَدَّرَ اللّهُ في فضلنا عمّا كنتم عَلي غير الحقّ بعيداً * و إِنَّ لكم في القيمة عَلي الصّراط مقاماً عَلي الحقّ بالحقّ مسئولاً * يسئل اللّه مِن عباده عمّا يعملون في دين اللّه مِن غير حكم الحقّ في ذلك الكتاب مستوراً * فسوف يريكم اللّه آيات الذّكر بغتة عَلي الأَرض بالحقّ عَلي الحقّ قريباً * يا أَيُّها المَلَأُ من أَهل الكتاب اتّقوا اللّه و لا تغترّنّ بعلمكم و اتّبعوا الكتاب مِن عند الذّكر مبيناً * تَاْللَّهِ الحَقُّ ما من نفس قد اتّبعه إِلَّا فقد اتّبع كلّ الصّحف المنزّلة مِنَ السّمآء مِن عند اللّه الحقّ و كانَ اللهُ بما تعملون خبيراً * و ما مِن نفس قد أَنكر الكتاب إِلَّا فقد أَنكر وحدانيّة الرّحمن و كفر بالنّبيّين و الصّحف المنزّلة مِنَ السّمآء بالحقّ و كان مأْويه النّار بالحقّ و قدّر اللّه الحكم في أُمِّ الكِتَابِ عَلي الحقّ بالحقّ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ لو شآء لهدي النّاس جميعاً * و إِنَّ اللهَ قد بيّن آياتنا للعالمين و إِنَّ الذِّكْرَ لَحَقٌّ من عند اللّه بالحقّ و كانَ اللهُ عَلي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ النَّاسَ لمّا كفروا بآياتنا فكانوا باللّه العليّ كفوراً * و سيعلم الّذين كفروا مقعدهم في واد مِنَ السّجّين الّذي قد سمّاه اللّه في أُمِّ الكِتَابِ جحيماً * و إِنَّا نحن بالحقّ نذيقنّكم مِن حرّ الحميم و نبدلنّكم مِن نار السّموم عَلي حكم الكتاب مقضيّاً * إِنَّ هذا لهو الحقّ مِن عند اللّه جزآء بما كنتم بآياتنا و بذكر اللّه العليّ عنيداً * إِنَّ هذا جزآء عَلي المثل بما كنتم باللّه و بآياته شقيّاً * و إِنَّ أَمرَ ربّكم الرّحمن لحقّ و إِنَّ وعدَ اللّه كان بالحقّ مفعولاً * الحمد للّه الّذي أَنزل النّور مِن عنده عَلَي عبدنا ليكون في العالمين عَلي الحقّ خطّاً مُستَقِيماً * و إِنَّا نحن قد نُوحي إِليك بما أَوْحَي اللّه إِلينا إِنَّك قد كنت عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ عليّاً مكتوباً * و للّه ما في السّموات و الأَرض بالحقّ فيغفر اللّه لِمَنْ يشآء و يعذّب مَن يشآء و هو اللّه كان عَلي كلّ شيء قديراً * اتّقوا من يوم ترجعون فيه إِلَي اللّه و ما الحكم فيه إِلَّا للّه هنالك نُوفي كلّ نفس بما كسبت و إِنَّا لا نظلم بشيء عَلي شيء مِن بعض الشّيء قطميراً * آمن الذّكر بما أُنزِلَ إِليه مِن ربّه و المؤمنون كلّ آمن باللّه و بآياته و لا يفرّقون بين أَحد مِن آياته و قالوا المسلمون بالحقّ ربّنا سمعنا نداء ذكر اللّه و أَطعناه فاغفر لنا فإِنَّك الحقّ و إِليك المصير بالحقّ مآباً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّا بالحقّ لا نكلّفكم إِلَّا بما استطعتم و قد كان المُلْكُ للّه وحده يريد اللّه أَن يخفّف عنكم العذاب و يرسل عليكم رحمته و ما من نفس قد أَكسبت بشيء إِلَّا و قد كتبنا له بما اكتسبت عَلي حكم الكتاب محفوظاً * قولوا ربّنا اللّه ربّنا الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو فاغفر لنا برحمتك و ارحمنا إِنَّك أَنت مولينا و اكتب لنا الرّجوع إِليك عَلي الحقّ بالحقّ مآباً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد خلق حرف الألف لعبده عَلي الأَمر قويّاً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد قدّر حرف اللّام لحكمه عَلي حكم الكتاب تقديراً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد جعل حرف الرّآء لانبساط أَمره بما شآء في أُمِّ الكتابِ عَلي الحقّ بالحقّ من حول النّار مقضيّاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * طه * اللّه قد أَنزل القُرآن عَلي عبده ليعلم النّاس أَنَّ اللهَ قد كان عَلي كلّ شيء قديراً * هو اللّه الّذي أَنزل الفُرقان عربيّاً غير ذي عوجٍ عَلي عبده عَلي الحقّ الخالص تنزيلاً * ليريكم مِن آياته و مِن تأْويل الأَحاديث عَلي الصّراط القيّم بالحقّ المستقيم بديعاً * إِنَّ هذا صِراط عليّ في السّموات و الأَرض عَلَي الحقّ البديع مِنَ اللهِ العليّ سويّاً * هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو نزّل عليك هذا الكتاب بالذّكر الأَكبر مُصَدِّقاً للرّسل و لِمَا أَنزل اللّه في الصّحف لا تبديل لذكر اللّه الحقّ و هو الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ قد كان حول النّار مستوراً * إِنَّ هذا لكتاب لو كان من غير عند اللّه الحقّ نزل لوجدوا فيه اختلافاً * و سُبحَانَ اللَّهِ ربّنا لا يخفي عليه شيء في الأَرض و لا في السّمآء و كلّ شيء أَحصيناه في هذا الكتاب بإِذن اللّه مستتراً و عَلي الحقّ قد كان من عند اللّه مسطوراً * و إِنَّ الّذين يكفرون بباب اللّه الرّفيع إِنَّا قد أَعتَدنا لهم بحكم اللّه الحقّ عذاباً أَليماً * و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * إِنَّا نحن نزّلنا عَلي عبدنا هذا الكتاب من عند اللّه بالحقّ و قد جعلنا الآيات فيه مُحكمات غير متشابهات و ما يعلم تأويلها إِلَّا اللّه و مَن شئنا مِن عباد اللّه المخلصين فاسئلوا الذّكر تأويله فإِنَّهُ قد كان بفضل اللّه عَلي آياته بحكم الكتاب عليماً * ربّنا نحمدك بعد إِذْ هديتنا و هب لنا مِن لَدُنْكَ مِن رحمتك كما قد كنت بالحقّ مقتدراً وهّاباً * إِنَّ الّذين يكفرون بذكر اللّه الأَكبر لا تُغنِيهم أَموالهم و لا أَولادهم مِن دون اللّه الحقّ بشيء و ما لهم من دون اللّه قدرة فأُوْلئِكَ هم أَصحاب النّار بحكم اللّه العدل خالداً فيها دآئماً أَبداً * اللّه قد أَيّد بنصره عَلي من يشآء من عباده و إِنَّا قد زيّنّا لأَنفسكم بظلمكم باللّه حبّ النّسآء و البنين و الأَموال و كلّ ذلك متاع الموت و إِنَّ اللهَ قد جعل حسن المآب للّذين ينصرون ذكر اللّه العليّ بأَيديهم و أَلسنتهم و أَموالهم حبّاً للّه الغنيّ و هو اللّه كان عزيزاً حميداً * و إِذْ حاجّوك أَهل الكتاب بشيء فقل لا علم لي إِلَّا بما علّمني ربّي إِنِّي أَسلمت وجهي للّه فاطر السّموات و الأَرض و من يستكبر عن عبادته بالإِعراض عن ذكري فحقّ عَلي اللّه أَن يحرقه بالنّار الأَكبر عَلي الحقّ بالحقّ عدلاً مستحقّاً * و ما تريدون إِلَّا ما أَراد اللّه فيكم إِنَّهُ قد كان عليماً حكيماً * و قال المشركون منكم لن تمسّنا النّار إِلَّا أَيَّاماً معدودة فإِذا جمعناهم يوم القيمة حول النّار يشهدون لأَنفسهم بأَنَّ عذاب ربّهم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ من لديّ قديماً * و إِنَّ المُلْكَ للّه يُؤتي المُلْكَ مَن يشآء و ينزع المُلْكَ عمّن يشآء و هو اللّه كان عَلي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد نُذِلُّ الكافرين بما يشآؤن و نُعِزُّ المؤمنين بما يشآؤن و إِنَّ اللهَ قد جعل الخير في أَيديك بالحقّ و قد جعل اللّه أَيديك في أُمّ الكتاب يميناً مرفوعاً * و إِنَّ في بِدْعِ اللّيل و النّهار و إِيلاجهما و إِخراج الأَحيآء من الأَموات و إِخراج الأَموات من الأَحيآء آيات لذكر اللّه الأَكبر هذا و كذلك قد كان في اللّوح الحفيظ عند اللّه العليّ مكتوباً * يا عباد الرّحمن لا تتّخذوا الكافرين أَوليآء من دون السّابقين من المؤمنين و مَنْ يلقي اللّه بكفره بالكتاب و ذكرنا هذا فليس له مِنَ اللهِ مِنْ شيء و قد حذّركم الحقّ بنفسه و إِلَي اللّه الحقّ قد كان مرجع العالمين جميعاً * إِن كنتم تخشون ربّكم الرّحمن عمّا اكتسبت أَيديكم مِن عمل الشّيطان فاستبقوا إِلَي مغفرة مِن ربّكم مِن قَبْلُ يَوْمٍ تجدون أَعمالكم محضرة لديكم و إِنَّ اللهَ يعلم ما في السّموات و ما في الأَرض بالحقّ و هو اللّه كان عَنِ العالمين غنيّاً * يا عباد اللّه يحذّركم الرّحمن بنفسه أَلَّا تقولوا عَلَي اللّه إِلَّا الحقّ و إِنَّهُ يعلم ما تُخفون في أَنفسكم و ما تُعلنون و إِنَّهُ قد كان بعباده عَلي الحقّ بالحقّ رؤفاً * يا أَيُّها النّاس إِن كنتم تؤمنون باللّه وحده فاتّبعوني في ذكر اللّه الأَكبر مِن ربّكم ليغفر اللّه لكم خطاياكم و إِنَّ اللهَ قد كان بالمؤمنين غفّاراً رحيماً * و إِنَّا نحن قد نصطفي الرّسل بكلمتنا و نفضّل ذريّتهم بذكر اللّه الكبير بعضهم عَلي بعض بحكم الكتاب مستوراً * و إِنَّا نحن قد آتيناك حكم الأَبواب بإِذن اللّه السّميع و هو اللّه كان عَلي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا روحنا عَلي مريم و تقبّلنا عن امرأة عمران نَذْرَهَا للّه العليّ و هو اللّه كان بعباده المؤمنين خبيراً * و إِنَّا نحن قد بشّرنا النّبيّ زكريا باسمنا يحيي مُصَدِّقاً لكلمة اللّه الأَكبر هذا مِنَ اللهِ و نجعله بذلك في أُمِّ الكِتَابِ سيّداً و حصوراً * إِنَّ مَثَلُ خلق العالمين عند اللّه كَمَثَلِ أَمرنا إِذا نريد أَن نقول له كُنْ فكان في كتاب اللّه الحميد مِن حول النّار موجوداً * و إِنَّ اللهَ قد علّمك علم الكُتُبِ مِنَ الفُرقان و الإِنجيل و التّورية و الزّبور و ما ورآئها مِنَ الصُّحف و إِنَّك قد كنت عند ربّك عَلي باب النّقطة مِنَ البآء المستور موقوفاً * و إِنَّا نحن قد أَوحينا إِليك مِن أَنبآء الغيب و نزّلنا عليك هذا الكتاب بالحقّ و حرّمنا عليك الخبآئث و حلّلنا عليك الطيّبات ليؤمنون النّاس بذكرك رجآء لعزّ دين اللّه القديم بالحقّ و كانَ اللهُ بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ الّذين يَظُنوّن أَن يَمَسُّوكَ في شيء بشيء مِنَ العلم فقد خرّوا مِنَ السّمآء إِلَي أَرض ميّتة مُجتّثة و كانَ اللهُ عَلي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد جعل ذاتك ممسوسة بذواتنا و كينونتك مُتلأَلأَة مِن نور ذات اللّه القديم ربّنا و هو اللّه كان عَلي كلّ شيء قديراً * و قد مكروا المشركون أَنفسهم في ذكرك و لن يضرّوا إِلَّا أَنفسهم و إِنَّ اللهَ قد وفيّ بعهده و إِنِّي مطهّرك و متوفّيك و رافعك إِلَي اللّه الحقّ و أَنت تحكم بإِذن اللّه يوم القيمة فيما يختلفون النّاس في ذكر اللّه العليّ و كانَ اللهُ عَلي كلّ شيء شهيداً * إِذْ قال بعض مِن أَهل المدينة نحن أَنصار اللّه فلمّا جآئهم الذّكر بغتةً إِذا هم يُعرضون عن نصرتنا و إِنَّ اللهَ ربّي و ربّكم الحقّ فاعبدوه و هذا صراط عليّ عند ربّك مستقيماً * فسوف يحكم اللّه بين النّاس بالحقّ ثمّ لا يجدون في أَنفسهم حَرَجاً مِن حكم اللّه الخالص و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إذا بلغ الأَمر إِلَي الشّدّة فحاجج بإِذن اللّه مع المشركين و قل تعالوا نَدعُ ربّنا الّذي لا إِله إِلَّا هو بأَنفسنا و أَنفسكم و إِنَّ اللهَ لهو الحقّ شاهداً علينا و هو اللّه كان بكلّ شيء خبيراً * فوربّك لو تُباهل مع الكفّار ينظرون النّاس إِلَي طَرَفِ السّمآء و إِنَّا قد نُرسِلُ عليهم بإِذن اللّه صاعقة من حجر النّار و لولا دعآئك لحرقت الأَرض و بعض مَن عليها إِنَّ اللهَ قد كان عَلي كلّ شيء قديراً * قل يا أَهل الكتاب آمنوا إِلَي كلمة مِنَ اللهِ سَوآءٍ بيني و بينكم أَلَّا تعبدوا إِلَّا إِيَّاهُ و لا تشركوا بعبادته شيئاً * و لا تتّخذوا من بعضكم بعضاً أَرباباً مِن دون اللّه إِنَّما هو إِله واحد ليس كمثله شيء و هو اللّه كان عَلي كلّشيء شهيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَ إِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ * المطه * إِنَّا نحن قد بيّنا القصص للّذين يريدوننا مِن لدي الباب مُحبّاً و مُجيباً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا الكتاب بالحقّ عَلي الحقّ ليكون النّاس في ذلك الكتاب عَلي اسم الذّكر مكتوباً * إِنَّا نحن قد نزّلنا الكتاب عَلي كلّ أُمَّةٍ بلسانهم و قد نزّلنا هذا الكتاب بلسان الذّكر عَلي الحقّ بالحقّ بديعاً * و إِنَّهُ هو الحقّ من عند اللّه و في أُمِّ الكِتَابِ عَلي حكم الكتاب قد كان مِن أَعرب العربآء مكتوباً * و إِنَّهُ هو الفصيح مِن أَبلغ البلغآء و هو الطّلسم الأَعظم بالحقّ و إِنَّهُ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ طلسميّاً مرقوماً * و إِنَّا نحن قد جعلناك عَلي العالمين شمساً مُضيئاً و قمراً مُنيراً و بشراً عفيفاً * و ركناً عَلي العالمين قويّاً * لَعَلَّ النَّاسَ كانوا باللّه و بآياته عَلي الحقّ بالحقّ كفيلاً * و لكنَّ النَّاسَ ما كانوا بآيات اللّه الحقّ عَلي الحقّ رضيّاً * و قد كان النّاس باللّه و بآياته عَلي غير الحقّ عجيباً * يا عباد اللّه أَلم يريكم عبدنا عَلي الحقّ وعيداً عمّا أَراد اللّه فيكم في الدّين القيّم هذا مُستحقّاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الآيات آياتنا و عَلي شَأْن الذّكر قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حكم الباب مكتوباً * و هذه أَحدها لمن كان له عن الرّحمن في عنقه عهداً عَلي الحقّ بالحقّ مستقيماً * و قد دخل في ذلك الباب بإِذن اللّه الحميد طاهراً تقيّاً * يا أَهل المدينة أَنتم المشركون بربّكم إِن كنتم آمنتم بمحمّد رسول اللّه و خاتم النّبييّن و كتابه الفُرقان الّذي لا يأتيه الباطل فإِنَّا قد نزّلنا عَلي عبدنا بإِذن اللّه هذا الكتاب بمثله إِن تؤمنون به فإِيمانكم بمحمّد و الكتاب من قبل عَلي الحقّ قد كان كَذِباً عند اللّه مشهوداً * و إِن تكفرون به فكفركم بمحمّد و كتابه عند أَنفسكم قد كان باليقين عَلَي الحقّ بالحقّ معلوماً * يا أَهل المدينة و من حولها من الأَعراب ما لكم كيف قد كفرتم بمحمّد بعد وفاته عَلي غير الحقّ جهاراً * أَلم يأخذ اللّه و نبيّه عنكم عهداً في وصاية وليّه في مواطن مِن الأَرض عَلي الحقّ بالحقّ كثيراً * إِن كنتم آمنتم باللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو فما لكم كيف تحكمون لأَنفسكم بغير ما أَنزل اللّه في كتابه الحقّ من قبل عَلي الحقّ بالحقّ محفوظاً * فوربّكم لو لا تؤمنوا بذكرنا و هذا الكتاب فأَيقِنوا أَنَّ مأْويكم النّار فيها خالداً أَبداً * و ما لكم مِن دون اللّه العليّ في يوم الفضل ظهيراً * فلقد مات منكم كفراً بعض الأَنفس من قبل و ما كنتم آمنتم بمحمّد و لا من حولكم بعد عروجه إِلَّا و قد كفرتم بوصيّه ما لكم لا تتدبّرون القُرآن عَلي الحقّ بالحقّ تنزيلاً * إِنَّ اللهَ قد يعدكم الجنّة و الشّيطان يدعوكم بدينكم الّذي يبلغكم إِلَي الجحيم فَمَن شآء منكم فليؤمن و مَن شآء منكم فليكفر و إِنَّ اللهَ لغنيّ عَنِ العالمين جميعاً * و إِنَّ القوّة للّه العزيز قديماً * يا أَهل المدينة اتّقوا اللّه من يوم لا تقدرون لأَنفسكم من شيء و قد كان الحكم منّا عَلي الحقّ بالحقّ مكتوباً * فما لكم كيف قد كفرتم باللّه بارئكم الّذي لا إِله إِلَّا هو الّذي قد خلقكم و رزقكم بجوده و إِنَّهُ قد كان عليكم بالحقّ شهيداً * أَفلا تتدبّرون القُرآن تنزيلاً * أَفلا تتدبّرون القُرآن تأْويلاً * اتّقوا اللّه مِن أَخذنا عَلي الحقّ شديداً * إِن كنتم فيما كنتم و لا ترجعون إِلَي ذكر اللّه العليّ بالحقّ عَلي الحقّ قريباً * فسوف يريكم اللّه في القيمة ناراً قد أَحاطت بأَنفسكم هنالك لن تجدوا من دون اللّه العليّ ظهيراً * ءَأَمنتم من دون اللّه الحقّ بنفسين و كانَ اللهُ عَلي كلّ شيء مُحِيطاً * ءَأَمنتم من دون اللّه الحقّ بشيء و كان اللّه عَلي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاضرب عَلي أَهل المدينة ضرباً عَلي المثلين في النّفسين قد قدّر اللّه لأَحدهما حول الباب جنّتين مِن الشّجرين مرتفعين أَحدهما يسقى المآء في الحوضين و الآخر يَشرَبُ المآء في الكأسين و هما قد كانا بإِذن اللّه حول النّار في المآئين موقوفاً * و عَلي الآخر نهرين في أَرض المغربين و قد كان له حيتان في إِحدي الخليجين فقال لصاحبيه الأَوّلين إِنَّكما عَلي الأَمر في الآخرين و إِنِّي ما أَظنّ الحقّ في السّاعتين قآئمتين و هو عَلي الكفر باليقين للأَنفس نفسه و للنّفسين بعده تَاْللَّهِ الحقّ فانصفوا بالحقّ فأَيُّ النّفسين في الحزبين قد كان حول النّار محموداً * و إِنَّ الحقّ قد عَرَّفَهُ في المسجد الحرام رؤية العدل في الحقّ الأَكبر أكفرت بالّذي قد خلقك مِن تُراب ثمّ مِن نُطفة ثمّ سوّيك رَجُلاً محدوداً * يا أَهل الشّرك لِمَ تجعلون لأَنفسكم مع الباب باباً آخر تَاْللَّهِ الحقّ لقد كان مقعدكم النّار بحكم الكتاب مَلوُماً مَخذُولاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحد عَشَرَ كَوْكَبًا وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ * المع (المع) * إِنَّا نحن قد أَريناه في الرّؤيا تلك المقام عظيماً * و إِنَّا نحن قد نقصّ عليك من أَنبآء الغيب من كتاب اللّه الحفيظ مشهوداً * و إِنَّا نحن لمّا قد وجدناه من شيعتنا المخلصين قد أَلبسه اللّه كمثل جمالنا ظلّاً منيراً * وَ كَلَّا ثُمَّ كَلَّا ما أَراد اللّه في بطن الكتاب من دوننا شيئاً عَلي الحقّ جميلاً * و قد قصد الرّحمن في ذكر يوسف نفس الرّسول و ثمرة البتول حسين بن عَلِيّ بن أَبيطالب عليهما السّلام مشهوداً * قد أَراه اللّه فوق العرش بمشعره الفؤآد إِنَّ الشّمس و القمر و النّجوم قد كان لنفسه ساجداً للّه الحقّ مشهوداً * إِذْ قال حسين عليه السّلام لأَبيه يوماً إِنِّي رأَيت أَحد عشر كوكباً و الشّمس و القمر رأَيتهم بالإِحاطة لي عَلي الحقّ للّه القديم سجّاداً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو أَصدق الحديث عَلي الحقّ بالحقّ بديعاً * لَعَلَّ النَّاسَ قد كانوا بآيات ربّهم عَلي الحقّ بالحقّ صبوراً * الحمد للّه الّذي قد عبّر رؤية الحسين بالحقّ عَلي أَرض الفؤآد حول الحقّ مشهوداً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر شهادته بشهادة التّوحيد لنفسه عن نفسه عَلي الحقّ بالحقّ مقبولاً * لأَنَّ اللّه قد أَشهده بنفسه بشهادة التّوحيد من نفسه عَلي الحقّ بالحقّ مشهوداً * و لقد أَخبر الحكيم عن سرّ رؤيته فيما قد نزّل في القُرآن عَلي حبيبه الحقّ مستوراً * إِنَّ القُرآن الفجر قد كان مشهوداً * و لقد سجدوا نجوم العرش في كتاب اللّه لقتل الحُسين بالحقّ عَلي الحقّ و قد كان عدّتهم في أُمِّ الكِتَابِ إِحدي و عشراً * هو اللّه الّذي قد جعل التّوحيد في حقايق الأَشيآء مِن أَشعّته عَلي الحقّ بالحقّ رغبة و كرهاً * و هو الّذي قد خلق الحروف لنفسه بنفسه عَلَي الحقّ بالحقّ مثالاً * و هو الّذي قد قدّر حروف الهويّة لأَحديّته عَلَي الحقّ الأَكبر إِحدي و عشراً * و هو الّذي قد جعل الأَئمّة كلمة التّوحيد في الرّقوم سطراً * و هو الّذي قد حكم بسجدة الشّمس و القمر و النّجوم في أُمِّ الكِتَابِ عَلي حكم الكتاب مستوراً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و قد كان اللّه موليكم الحقّ أَصدق القآئلين حديثاً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد بالشّمس فاطمة و بالقمر محمّداً صَلَّي اللّهُ عَليْهِ وَ آلِهِ و بالنّجوم أَئمّة الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ معروفاً * فهم الّذين يبكون عَلي يوسف بإِذن اللّه سجّداً و قياماً * و إِنَّ النّاس يبكون بمثل ظلّ الفيء عَلي الحسين بإِذن اللّه الحقّ سُجّداً سوآء * و مَن يسجد مِن دون الرّحمن أَو يشرك مع اللّه في العبادة شيئاً * فحقّ عَلي اللّه أَن يدخله النّار خالداً أَبداً * إِنَّ هذا لهو الحقّ جزآء مِن ربّكم بما كنتم بآيات ربّنا عنيداً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ و كانَ اللهُ ربّ العالمين بالحقّ معبوداً * و إِنَّ في بِدْعِ الآيات و السّاعات و الأَنفس و الآفاق آيات لأُولي الأَلباب منكم مَن كان بذكر اللّه العليّ شهيداً * اتّقوا اللّه و لا تقولوا في ذكر اللّه الأَكبر بشيء من دون اللّه فإِنَّا نحن قد أَخذنا ميثاقه عن كلّ نبيّ و أُمّته بذكره و ما نرسل المرسلين إِلَّا بذلك العهد القيّم و ما نحكم بالحقّ بشيء إِلَّا بعد عهده في ذلك الباب الأَعظم فسوف يكشف اللّه الغطآء عن بصآئركم في الوقت المعلوم هنالك أَنتم لتنظرنّ إِلَي ذكر اللّه العليّ شديداً * و قال المشركون إِنَّا نحن قد ظلمنا عَلي أَنفسنا من بعد ما حذّرنا اللّه نفسه في كتابه و أَنتم كنتم في ذلك اليوم في قطب النّار موقوفاً * هنالك لا تستطيعون الخروج و إِذا قد سئلتم من المالك مآء ليذيقنّكم المآء من صفوة النّار حرّاً فوق الحرّ و مآء من صفوة الزّقّوم فإِذا شربتم قطرة منها تقطعت الأَعضآء من أَجسادكم و تمنّون الموت و ما قدّر اللّه لكم ذلك جزآء لشرككم باللّه في الدُّنيا و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ الّذين يوفون بعهد اللّه و لا يشترون شيئاً من الآيات بشيء مِنَ الباطل فأُوْلئِكَ عَلي هديً من ذكر اللّه العليّ و أُوْلئِكَ هم أَصحاب الجنّة حقّاً في كتاب اللّه و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * أُوْلئِكَ الّذين يؤمنون باللّه و بآياته عَلي الحقّ بالحقّ مخلصاً و نقيّاً * فسوف يجزيهم اللّه يوم القيمة عَلي ضِعفِ الثّواب و حسن المآب عَلي الحقّ بالحقّ مرتفعاً * إِنَّ هذا لهو الحقّ مِن ربّكم جزآء موفوراً * و إِنَّ هذا لهو الجنّة قد قدّر اللّه جزآء لأَعمالكم عمّا كنتم تعملون في دين اللّه الحقّ بالحقّ محموداً * أفتظنّون أَنَّ غير ذكرنا هذا لهو الحقّ مِن عند اللّه و ما كان هو مِن عند اللّه عَلي الحقّ أَفتقولون عَلي اللّه الكذب ما لكم كيف تكفرون باللّه الحميد جهرةً كثيراً * و مَن اتّقي اللّه في العباد أَلَّا تعبدوا إِلَّا إِيَّاهُ حول الباب و هو الدّين الخالص عَلي سبيل الإِستوآء إِحساناً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَي إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * المس (المس) * ذكر رحمة ربّك عبده عليّاً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا الكتاب عَلَي عبدنا ليكون النّاس بذكر اللّه العليّ في ذلك الباب شهيداً * و إِنَّ اللهَ ما أَراد مِنَ العباد في يومه هذا دون حكمه الحقّ تنزيلاً * إِن كُنتم تحبّون اللّه فاتّبعوه يحبّكم اللّه و قد كان جزآء ذكر اللّه الأَكبر في كتابه عَلَي أَيدي الحقّ مسطوراً * فَمَن يعمل مثقال ذرّة مِن الخير فإِنَّا نوفّينّه يوم القيمة جزآء عَلَي الحقّ بالحقّ موفوراً * و مَن يعمل مثقال ذرّة مِنَ الشّرّ فإِنَّا نذيقنّه بإِذن اللّه مِن نار الّتي قد سمّاها اللّه القديم في أُمِّ الكِتَابِ سموماً * و إِذْ قال عَلِيُّ يَا بُنَيَّ لا تخبر ممّا أَراك اللّه مِنْ أَمرك لإِخوتك ترحّماً عَلَي أَنفسهم و صبراً للّه العليّ بالحقّ و هو اللّه كان عزيزاً حميداً * إِن كنت تخبرهم من أَمرك في بعض ممّا قضي اللّه فيك فيكيدوا لك كيداً بأَن يقتلن أَنفسهم في محبّة اللّه من دون نفسك الحقّ شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد شآء كما شآء لوجهك بدمك محمرّا ً عَلَي الأَرض بالحقّ عَلَي الحقّ صبيغاً * و إِنَّ اللهَ قد شآء كما شآء أَن يريك مخضّباً شعرك من دمك و نفسك عَلَي الأَرض عَلَي غير الحقّ لدي الحقّ قتيلاً * و جسمك عَلَي الأَرض عريّاً * و إِنَّ اللهَ قد شآء كما شآء بأَن يرى بناتك و حريمك في أَيدي الكافرين عَلَي غير الحقّ أَساري * و إِنَّ اللهَ قد شآء كما شآء بأَن يرى وجوه شيعتك بين أَيديك محمّرة بصبغ أَنفسهم و أَبدانهم عَلَي الأَرض مجرّحة عَلَي غير الحقّ مطروحاً * فلا تظهر بشيء ممّا قدّر اللّه في كينونتك من سرّ المستسرّ من شهادة الأَحديّة لنفسك من بعض القول حرفاً قليلاً * فإِن أَخبرتهم من أَمرك المستسرّ عَلَي السّرّ شيئاً عَلَي الحقّ قليلاً * هنالك يفدون أَنفسهم لحبّ اللّه عن نفسك شوقاً إِلَي اللّه و كانَ اللهُ بعباده عَلَي الحقّ بالحقّ عطوفاً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو أَصدق الحديث بديعاً لَعَلَّ النَّاسَ كانوا بآيات ربّهم الرّحمن عَلَي الحقّ في سبيل الباب حامداً شكوراً * و لقد علموا إِخوة يوسف من سرّ أَمره حرفاً عَلَي السّرّ المقنّع بالسّرّ المجلّل مستسرّاً * و لِذا قد جرت سنن النّبييّن و الشُّهدآء عَلَي القتل في سبيله و كانَ اللهُ بكلّ شيء عَلَي الحقّ شهيداً * و لقد مضى مِنَ الشّيطان كفره بعد قتل يوسف و قد كان بذلك الأَمر مِن عند الرّحمن و أَصفيآئه و في كلّ الأَلواح عَلَي الحقّ بالحقّ ملعوناً * و لقد هَمَّ بعد كفره هَمّاً عَلَي الكلمة الأَكبر عَلَي غير الحقّ عظيماً * فَسَيُذْهِبُ اللّه هَمّه عن قريب و يلقيه في بحر الظّلمات الّتي قد كان بعضها فوق بعض موّاجاً نكيداً * و سيعلم الّذين ظلمونا أَنَّ لا يسبقونا في علم الكتاب حرفاً و قد كنّا عَلَي العالمين باللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد أَحسبك في أُمِّ الكِتَابِ مِن الخمسة الخفيّة المستسرّة سرّاً * و إِنَّ اللهَ قد علّمك علما ما لا يحيط به مِن قبلك خبراً * و إِنَّا نحن قد علّمناكَ علماً لا يحيط به مِن قبلك خبراً * و إِنَّا نحن قد علّمناك علم البِدْعِ بدعاً مِن لدي الرّحمن * و ما لم ينشأ اللّه لم يك في الكتاب بشيء و ما كان في علم ربّك شيئاً * و إِنَّ اللهَ قد نطق عَلَي الحقّ بالحقّ حديثاً * أَلم نعهد إِليكم يا عباد اللّه في عهدنا الحقّ بالحقّ عَلَي الحقّ عهداً ثقيلاً * أَلَّا تقولوا عَلَي اللّه الحقّ إِلَّا الحقّ بالحقّ الأَكبر مُصَدِّقاً و سلماً * و إِنَّا نحن قد أَخذنا عنكم في مشهد الذّرّ ميثاقاً غليظاً * حبّاً لشيعتنا من لدن بديع عَلَي الحقّ و قد كان الأَمر من عند اللّه العليّ عظيماً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد عليكم في هذا الكتاب أَمراً عَلَي الحقّ الأَكبر مفروضاً * و إِنَّ النّاسَ قد كانوا في غفلة و شقاق في هذا الباب الأَكبر مِن أَمرنا العظيم عَلَي غير الحقّ و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * اللّه هو الغنيّ عنكم و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * أَلم يبلغكم عباد اللّه ذكرنا عَلَي الحقّ بالحقّ مِن أَمرنا العظيم مراراً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه في ذلك الورقة المُنبتة من الشّجرة الأَحديّة هذا فإِنَّهُ بالحقّ لحقّ كما هو اللّه و أَوليآئه عَلَي الحقّ لحقّ و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ كَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحاديث وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ عَلَي آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَي أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * طس * اللّه قد أَنزل الفُرقان عَلَي ذكرنا ليكون للعالمين بشيراً و عَلَي خطّ الإِستوآء نذيراً * إِنَّا نحن قد أَتممنا نعمتنا عَلَي أَهل السّموات و الأَرض من جود الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ إِنعاماً * و إِنَّ اللهَ قد جعل أَعظم النّعمآء في يومكم هذا ذكر اللّه العليّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و كذلك قد اجتبيناك بالحقّ و علّمناك مِن تأْويل الكتاب ما لا ينبغي لأَحد دونك إِنَّك قد كنت في الإِجابة للّه العليّ سابقاً عَلَي الأَبواب بالحقّ عَلَي الحقّ مذكوراً * و إِنَّ اللهَ قد اجتبي الحسين مِن عباده و قد جعله عَلَي الحقّ بالحقّ إِماماً و شهيداً * و إِنَّهُ لمّا سبق إِخْوَتِهِ مِن علم الرّحمن حرفاً مقنّعاً عَلَي السّرّ بما كان في مستسرّ السّطر مِن سرّ السّرّ مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد أَتمّ نعمته عَلَي الحسين و أَوصيآئه بأَن جعل اللّه فضلهم كفضل نفسه بالحقّ عَلَي العالمين جميعاً * و هو الّذي قد تقبّل مِن زآئره بزيارة الحقّ لنفسه و قد دعي لمصرعه عَلَي الحقّ بعرشه فلا إِله إِلَّا هو مِن غير تشبيه عَلَي الحقّ و ما قدّر اللّه لسرّه عَلَي حرف مِن الحرف تأْويلاً * و هو الّذي قد وعد لزآئره لقآء نفسه و قد كان وعد اللّه بالحقّ عَلَي الحقّ مفعولاً * و هو الّذي قد قدّر التّربيع في التّربيع مِن سبل الزّيارة في الزّيارة عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مقضيّاً * و هو الّذي قد اختار ليوسف حرف مِنَ السّرّ و لِأَبَوَيهِ أَحرفاً مِنَ السّطر حول السّرّ مستوراً * و هو الّذي قد كان و لم يك شيء معه عَلَي الحقّ بالحقّ مذكوراً * و هو الكآئن لم يزل و لا يكون في رتبته شيء عَلَي الحقّ بالحقّ موجوداً * و هو الّذي قد علّمك من تأْويل الأَحاديث كما شئت بما شئنا عَلَي الحقّ بالحقّ مِنَ الحقّ بديعاً * و هو الّذي قد أَرفع الهندسة مِن ذلك الباب إعزازاً عَلَي الباب و كان اللّه عَلَي كلّ شيء قديراً * فاتّبعوا ما أَنزل اللّه إِليكم بالحقّ في شَأْن الذّكر جهرة بالحقّ الأَكبر و عَلَي الحقّ الأَعظم سرّاً * فإِنَّا نحن لا نريد لأَنفسكم إِلَّا جنّة العدن مِن حول الرّضوان بالحقّ موجوداً * فوربّكم الحقّ إِنَّا نحن لا نريد منكم جزآء للباب الأَكبر و لا عَلَي الحقّ شكوراً * إِلَّا الصّبر و العجز للّه العليّ هو اللّه كان عزيزاً حميداً * و لقد ملأت البلاد مِن فيض ربّكم الرّحمن جوداً * و إِنَّا نحن قد أمددناكم كما بدأناكم و ما نقرء في كتاب اللّه الأَكبر إِلَّا جُحدكم بآياتنا من لدي الذّكر كثيراً * ما لكم لا تتذكّرون بأَنفسكم ذكراً مِن عند اللّه الحقّ قليلاً * فكيف تكفرون باللّه و كنتم أَمواتاً لا تعلمون من علم الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً * و هو الّذي قد خلقكم ثمّ رزقكم ثُمَّ يميتكم ثُمَّ يحييكم إِنشآء ما لكم إِنَّ الكلمة الأَكبر من عند اللّه أَلَا تخافوا مِن يوم لا يُغني مولي عن مولي شيئاً و المُلْكُ يومئذ الحقّ للرحمن و لآل اللّه و لشيعتهم عَلَي الحقّ بالحقّ قد كان في أُمِّ الكتابِ مكتوباً * يوم يقوم الرّوح و الملئکة حول الذّكر عَلَي الذّكر بإِذن اللّه الحقّ صفّاً ممدوداً * لن يدخل الجنّة إِلَّا مَنْ كان له في عنقه عهد مِنَ اللهِ قويّاً * و قد كفروا الّذين قالوا كلمة السّوء عَلَي غير الحقّ غروراً * لَن يَدخُلَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَو نَصَاري تَاْللَّهِ تِلكَ أَمَانِيُّهُم المشركة و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ معروفاً * فسوف يلقون مِن الرّحمن بالحقّ أَمراً عَلَي الحقّ مشهوداً * أُوْلئِكَ لن يستطيعوا و لن يقدروا لأَنفسهم مِن دون الذّكر نفعاً و لا ضرّاً * إِلَّا مَنْ أَذِنَ له الرّحمن و قال بالحقّ في كتابه مِن عبدنا حرفاً عَلَي الحقّ ثواباً * أيحسب النّاس إِنَّا كنّا عن الخلق بعيداً * كلّا يوم نكشف السّاق عن ساقيهم لينظرون النّاس إِلَي الرّحمن و ذكره في أرض المحشر قريباً * فيقولون يا ليتنا اتّخذنا مع الباب سبيلاً * يا ليتنا لم نتّخذ دون الباب مِنَ الرّجال عَلَي غير الحقّ مآباً * لقد جآئنا الذّكر مِن بين أَيدينا و مِن خلفنا و مِن شمآئلنا و قد كنّا عنه محجوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَ إِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ * المص * الحمد للّه الّذي قد أَرفع آياته في كتابه العزيز و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء رقيباً * إِنَّا نحن قد بينّا الآيات في ذلك الكتاب عَلَي أَهل الأَفئدة من أُولي الأَلباب الّذينهم قد كانوا حول الباب وحيداً * و إِنَّ اللهَ قد أَرفع يوسف باسمنا و إِنَّ اللهَ قد جعله في الكتاب وليّاً في حول النّار موقوفاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل يوسف و إِخوته كلمة التّوحيد و قدّرها الرّحمن باثنتي عشرة حرفاً و قد كانت هذه الكلمة في أُمِّ الكِتَابِ عند ربّك في اليوم المعلوم عَلَي الحقّ بالحقّ عَلَي الأَرض وحيداً * و إِنَّ اللهَ قد جعل التّوحيد للسّآئلين ببابنا و للواقفين في لُجَّة الأَحديّة بإِذننا الّذين هم قد كانوا عَلَي الحقّ حول الباب قُوّاماً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ و هو اللّه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ معبوداً * اتّقوا عباد اللّه مِن يوم قد كنتم بإِذن اللّه العليّ فيه حول النّار مسئولاً * ما يلفظ منكم قول إِلَّا لديه ملآئكة منّا بإِذن الذّكر رقيباً * و ما كان عبدنا بالحقّ يوماً من عباد اللّه المخلصين مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد خلق يوم القيمة لكم عَلَي القسط ميقاتاً * إِنَّ يوم الفصل وُضِعَ الميزان بإِذن اللّه في بين أَيدينا عَلَي الحقّ القيّم قسطاً و عَلَي الخطّ القآئم موزوناً * فسوف ينبئكم في هذا اليوم عمّا كنتم تعملون في دين اللّه جهرةً و سرّاً * يا عباد اللّه أَلم نعهد إِليكم في كلمتنا عَلَي الحقّ بالحقّ عهداً مبيناً * أَلَّا تقولوا في عبدنا بعضاً مِنَ الحرف غروراً * فسبحان الله الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بالعالمين مُحِيطاً * ما أَراد اللّه في إِنشآكم إِلَّا سجدة الرّحمن عَلَي سبل هذا الباب مقصوداً * هو الّذي قد خلق المؤمنين من مآء قد كان في أُمِّ الكِتَابِ فراتاً * و هو الّذي قد جعل حقايق الكافرين من مآء مالح قد كان في أَصل الجحيم أُجاجاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل آيات عبدنا عَلَي الحقّ بالحقّ رفيعاً * للّذين يريدون اللّه و أَوليآئه مِن قِبَلِ الباب مُخلصاً صفيّاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا كلمتنا عَلَي الأَرض بالمؤمنين شهيداً * و إِنَّا قد أَرفعناه إِلَي مقام القدس منظوراً * و إِنَّا نحن قد قرّبناه لدينا و جعلناه عَلَي الحقّ مكيناً * اللّه قد أَوقفه عَلَي الصّراط القيّم بالحقّ الخالص مأموراً * و إِنَّ اللهَ قد أنصبه عَلَي الميزان من حكم الكتاب مقضيّاً * تَبْصِرَةً لِمَنْ كان عند اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ بصيراً * وَ تَذْكِرَةً لِمَنْ كان عند الرّحمن في حول النّار بالنّار الحكيم صبوراً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد باسم يوسف كلمتنا العليّ الّذي قد كان حول النّار مشهوداً * هو الّذي يرسل عليكم آياته بإِذن اللّه خآئفاً عَلَي الحقّ و بالحقّ رَهْبَاناً * تذكرة لمن شآء أَن يذكّر أَو يخشي عن الرّحمن في حكمه الحقّ الّذي قد كان بالحقّ مقضيّاً * و هو الّذي قد علّمكم في آياته نشأت الآخرة لَعَلَّ النَّاسَ قد كانوا باللّه و بآياته عَلَي الحقّ رضيّاً * فوربّ السّمآء و الأَرض إِنَّهُ لهو الحقّ من لدنّا و إِنَّا نحن قد أخذنا عهده بإِذن اللّه عَنِ العالمين جميعاً * لئلّا يقول النّاس لو أَرسل اللّه إِلينا بشراً في غيبة بقيّته لكنّا قد اتّبعناه و قد كنّا بحكمه هادياً إِلَي الحقّ و مهديّاً * و اتّقوا عباد اللّه من يوم قد كان حكم اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * لِمَ تظنّون في ذكر اللّه الأَكبر و كلمتنا ظنّاً باطلاً * فوربّكم الحقّ إِنَّكم لا تعلمون من علمه حرفاً ممّا قد علّمه اللّه في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ من لدنه قديماً * فاذكروا ذكر ربّكم الرّحمن في طرفيّ النّهار و زُلُفاً مِنَ اللّيل كما قد أَمركم اللّه في كتابه مِن قبل و قد كان حكم اللّه في أُمِّ الكتابِ مَقضيّاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلَي أَبِينَا مِنَّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * المن * اللّه قد أَنزل الكتاب فيه تبيان كلّ شيء رحمةً و بشريً لعبادنا ممّن كان بذكر اللّه العليّ بالحقّ عَلَي علم الكتاب بَصيراً * إِذْ قالوا حروف لا إِله إِلَّا اللّه و إِنَّ يوسف أَحبّ إِلَي أَبينا منّا بما قد سبق من علم اللّه حرفاً مستسرّاً بالسّرّ مقنّعاً عَلَي السّرّ محتجباً في السّطر غائباً في سرّ المستسرّ مرتفعاً عمّا في أَيدينا و أَيدي العالمين جميعاً * و إِنَّا نحن بالحقّ عصبة فيما أَراد اللّه في شَأْن يوسف النّبيّ محمّد العربيّ حول السّطر مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد فضّل أَبانا بفضل نفسه و قدّر اللّه سرّ المستسرّ من سرّ أَمره بما في أَيدي العالمين بالكشف المبين عَلَي أَهل النّار من سرّ البآء ضَلالاً * الرّحمن عَلَي العرش استوي و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد خلق الأَشيآء بقدرته عَلَي الحقّ بالحقّ إِنشآءً * و هو الّذي قد اخترع السّموات و الأَرض و ما بينهما بأَمره عَلَي الحقّ من حول النّار إِبداعاً * ليعلم النَّاسُ أَنَّ أَمْرَ اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ من حول النّار موجوداً * و هو اللّه قد كان بقدرته عَلَي كلّ شيء رقيباً * و هو اللّه قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و هو اللّه قد أَراد في مستسرّ السّرّ عَلَي سرّ السّطر عَلَي نقطة البآء تأويلاً * و هو الّذي قد جعل الإِجتبآء مِنَ الباب للأَعراف عَلَي الحقّ بالحقّ مشهوداً * يا عباد الرّحمن هُزُّوا إِلَي جذع النّخلة هذا بإِذن اللّه ربّكم الحقّ الّذي قد جعله اللّه في أُمِّ الكِتَابِ بالحقّ عَلَي الحقّ مِنَ الحقّ عليّاً * و هو الّذي يُساقِطُ مِنْ عنده إِلَي أَنفسكم رُطَباً عَلَي الحقّ بالحقّ جَنِيّاً * فإِنَّا قد أَشرنا بذكره لدي الرّحمن في يوم كان في أُمِّ الكِتَابِ قديماً * و إِنَّكم في ذلك اليوم ما كنتم نسياً في الكتاب و لا حول النّار منسيّاً * و لا تقولوا كيف يكلّم عن اللّه مَن كان في السّنّ عَلَي الحقّ بالحقّ خمسة و عشروناً * اسمعوا فوربّ السّمآء و الأَرض إِنِّي عبد اللّه آتاني البيّنات بقيّة اللّه المنتظر إِمامكم و هذا كتابي قد كان عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ بالحقّ عَلَي الحقّ مسطوراً * و قد جعلني اللّه مباركاً أَينما كنت و أَوصاني بالصّلوة و الصّبر ما دمت فيكم عَلَي الأَرض حيّاً * و إِنَّ الّذين يدعون مِن دون اللّه من بعض الأَحاديث في شَأْن الباب عَلَي الباب عَلَي غير الحقّ قليلاً * أفيقدرون أَن يأْتُوا بمثل هذا الكتاب من عند اللّه الحقّ بالحقّ عَلَي الحقّ مشهوداً * فالحقّ بالحقّ يقول و لا إِله إِلَّا اللّه وحده لا شريك له و ليس كمثله كُفْوٌ وَ لَا مِثْلٌ وَ هُوَ اللّه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ قديماً * لو اجتمعت الإِنس والجنّ عَلَي أَن يأْتُوا بمثل هذا الكتاب بالحقّ لن يستطيعوا و لو كانوا أَهل الأَرض و مثلهم معهم عَلَي الحقّ ظهيراً * فوربّك الحقّ لن يقدروا بمثل بعضٍ مِن حرفه و لا عَلَي تأْويلاته مِن بعض السّرّ قِطمِيراً * و إِنَّ اللهَ قد أَنزله بقدرته مِن عنده و النّاس لا يقدرون بحرفه عَلَي المثل بالمثل دون المثل تشبيهاً * ذلك مِن أنبآء الغيب نوحيه إِليك لقد كنت باللّه الحميد حول النّار محموداً * و لسوف يؤتيك ربّك يوم القيمة حكم الحقّ عَلَي الكلّ من عنده عَلَي الحقّ بالحقّ مرفوعاً * أدْخِل مَن شِئتَ في رحمة اللّه و أَعْرِض عن الظّالمين حول جهنّم و ذرهم في النّار عَلَي الحقّ جَثِيّاً * أَفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعضه هذا ما اللّه أَذن لكم أَمْ تفترون عَلَي اللّه كذباً من حيث أَنَّكم قد كُنتم بعلم الشّيطان مِن غير الحقّ عَلَي غير الحقّ بالحقّ مغروراً * و إِنَّا نحن قد أنزلنا الذّكر و كانَ اللهُ و ملئكته عليك بالحقّ حفيظاً * اتّقوا عباد اللّه و كونوا في دين اللّه مُخلصاً عَلَي الحقّ شهيداً * إِنَّ الّذين يَخْشَوْنَ ربّهم بالغيب و قد كانوا عند الرّحمن و أَوليآئه عَلَي الحقّ بالحقّ في حول الباب صفيّاً * فسوف يعلّمهم اللّه أَحكامه ممّا يحتاجون لأَنفسهم علانيّة مِنَ الحقّ إِلَي الحقّ قريباً * و إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنْ كنتم تحبّون اللّه فاتّبعوني في هذه الملّة بالحقّ عَلَي الحقّ مِنَ الحقّ إِلَي الخلق حنيفاً * و إِنَّ ربّكم اللّه قال بالحقّ إِنِّي عَلَي عبادي المؤمنين من أَهل الباب قد كنت عَلَي الحقّ بالحقّ رحيماً * و تعالي اللّه عمّا يقول الظّالمون في آيات الباب عُلُوّاً كبيراً * قُلْ أَتي أَمر اللّه فلا تستعجلوه فإِنَّ أَمر اللّه قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ قريباً * و إِنَّ وعد اللّه قد كان بالحقّ مفعولاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * اقْتُلُوا يُوسُفَ أَو اطْرَحُوهُ أَرْضَاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَ تَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ * المغ * ذكر اللّه الأَكبر في ذكر عبدنا العليّ حميداً * فسبحان الّذي قد نزّل آياته في ذلك الكتاب كما شآء بما شآء و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * وَ مَا كُنْتَ إِذْ شِئْتَ إِلَّا بِما شِئْنا و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا نحن قد مننّا عَلَي يوسف و إِخوته بآيات من سرّ ذلك الباب عظيماً العظيم مبيناً * إِذ قالوا احجبوا آية يوسف الّذي قد جعل اللّه فيكم لتكونوا عَلَي الحقّ في الأَرض رجالاً مستطيعاً أَو اطرحوه أَرض الأَحديّة ليخلوا لكم وجه أَبيكم و لتكوننّ من بعده قوماً عَلَي المُلْكِ بالسّرّ المستسرّ تقيّاً * هو الّذي قد أظهر فيكم نفساً من أَنفسكم و إِنَّا قد جعلناه بَشراً عَلَي الحقّ كريماً * و إِنَّا نحن قد جعلنا السّموات و الأَرض آيات لعبدنا و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * فسوف يُريكم اللّه في مقعد الصّدق آياته عَلَي الحقّ بالحقّ مِن عندنا الحقّ عظيماً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا الآيات في الصّحف و كانَ اللهُ بآياته و بالذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ عليماً * و إِنَّا نحن قد أَريناكم آيات اللّه في الآفاق و أَنفسكم لتشهدنّ إِنَّهُ هو الحقّ و قد جعل اللّه السّبيل للّذين يكونون عند ربّهم عَلَي الباب بالحقّ مسئولاً * و إِنَّ اللهَ قد أَنزل هذا الكتاب عَلَي عبده ليكون عَلَي العالمين بإِذننا عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و إِنَّا نحن قد أَحصينا في ذلك الكتاب كلّ ما نزّل اللّه عَلَي النّبييّن و الصّدّيقين في كلّ الأَلواح عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * و إِنَّا قد تركنا مِن حكمنا فيكم بما تركتم من كتاب اللّه حرفاً عَلَي السّرّ المقنّع مستسرّاً * و قد كَذِبَ النّاس ما سَبَقُونا في طاعة الرّحمن من بعض الشّيء و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء عَلَي الحقّ شهيداً * فسوف نُظهِر عليكم عبدنا في عمآء من نور الّذين يرتقبون ذكر اللّه الحقّ بكرة و عِشيّاً * أُوْلئِكَ الّذين قد جعلهم اللّه في دينه الخالص بصيراً و عَلَي الصّراط القيّم مُستَقِيماً * وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يقول آمنّا باللّه و بذكره الأَكبر و كانَ اللهُ بعباده عَلَي الحقّ بصيراً * فقد كفروا بأَلسنتهم بعد ما استيقنت أَنفسهم و اللّه قد عَلِمَهُمْ في نفوسهم إِنَّكم كفّار باللّه العليّ جديداً * فسوف نُحيط عليهم النّار و نحرقهم في واد الجحيم بإِذن اللّه العليّ قريباً * إِنَّ هذه كانت لكم جزآء مِن عند اللّه بما كنتم منافقين في دين اللّه القيّم و كانَ اللهُ بما تعملون شهيداً * يا أَيُّها النّاس أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُاْ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ و أَنذرتكم مِن عذاب الرّحمن عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * أَلَم يعدكم مِنَ اللهِ جنّة عرضها كعرض السّمآء و الأَرض أُعدّت لعبادنا مَن كان بذكر اللّه العليّ مؤمناً * و كان بالحقّ عَلَي الحقّ تقيّاً * لكم فيها ما تشتهي أَنفسكم بإذننا عَلَي الحقّ بالحقّ و من النّعم نعماً طريّاً * فسبحان اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الرّبّ ليس كمثله شيء و كانَ اللهُ بالحقّ عَلَي الحقّ معبوداً * فإِنَّا نحن قد أنذرناكم بإِذن اللّه من ذكر قد كنتم عنه من غير الحقّ محروماً * يا أَيُّها النّاس فارغبوا إلى ذكر اللّه الحقّ سائلاً عن الباب و إِلَي اللّه الحقّ عَلَي الحقّ منيباً * فوربّ السّمآء إِنَّ اللهَ قد قدّر رزقكم في هذا السّمآء بالحقّ عَلَي الحقّ منزلاً مقسوماً * ما لكم لا تخرجون من أَهوآئكم بعد ما قد جآئكم الحقّ من عند اللّه العليّ عظيماً * هو الّذي قد قدّر للشّمس ضيآءً و للقمر نوراً لتبغوا مِن فضله عرض المتاع مِنَ الحياة عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر دار الآخرة للّذين يريدون اللّه و عبده عَلَي سبل الخطّ القآئم في حول النّار ممدوداً * اعلموا عباد اللّه أَنَّ ربّكم اللّه الحقّ قد بلّغ حجّته عليكم لَمَّا كنتم باللّه و بآياته عَلَي الحقّ بالحقّ رقيباً * و إِنَّما المؤمنون الّذين لا يريدون في أَنفسهم دون الرّحمن و ذكره عَلَي الحقّ حبيباً * و لقد أَتي سرّ الجليل في سرّكم و جهركم مِن عند اللّه للأَمر العظيم بديعاً * فسوف يعلّمكم اللّه مِن أَمره ما لا يحيط به أَحد مِن قبله عَلَي الحقّ بالحقّ خبيراً * هو الّذي قد أَنزل مِن السّمآء مآءً مباركاً عَلَي الأَرض طَهوراً * و هو الّذي قد خلق مِنَ المآء بَشراً فجعله نَسَباً و عَلَي الحقّ بالحقّ صبوراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ * طهع * الحمد للّه الّذي قد خلق السّموات و الأَرض عَلَي الحقّ بالحقّ طِباقاً * ليعلم النَّاس أَنَّ ربّهم الرّحمن لحقّ و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و هو الّذي قد خلقكم من التُّراب ثمّ قد جعلكم نطفة ثمّ علقه ثمّ مُضغة ثمّ أنشأكم خلقاً آخر فتبارك اللّه أَحسن المنشئين حكيماً * و هو الّذي يحفظكم في ظُلمات ثلث و يخرجكم من بطون الأُمّهات و أَنتم لا تعلمون مِن علم الكتاب بعضاً مِنَ الشّيء قليلاً * فأنيبوا إِلَي بارئكم و اقتلوا أَنفسكم في سبيل اللّه الحقّ خاشعاً للّه العليّ و هو اللّه قد كان عزيزاً محموداً * و هو الّذي قد نزّل عليكم هذه الآيات مِن عنده بالحقّ تَبْشِرَةً عَلَي المؤمنين جميعاً * هو اللّه المعبود لا إِله إِلَّا اللّه بالحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و هو الّذي يبشّركم باسم عبده عَلَي الحقّ بالحقّ و إِنَّهُ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ لدي اللّه عليّاً و عَلَي الحقّ حكيماً * و هو الّذي لم يجعل اللّه له بسرّ اسمه من قبله عَلَي الحقّ بالحقّ سَمِيّاً * و هو اللّه قد سلّم عليه في يوم مولده و يوم مبعثه و يوم محشره عَلَي أَرض الفؤآد في حول النّار بالحقّ عَلَي الحقّ فريداً * ذلك سرّ الأَسرار مِن لَدُن بديع الّذي لا إِله إِلَّا هو العليّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد دبّر الأَمر في الباب بقدرته و كان الحكم في أُمِّ الكتابِ حول النّار مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد جعلناك آية الكبرآء بإِذن اللّه الحقّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّشيء شهيداً * و إِنَّك نبأ العظمآء بالحقّ قد كنت حول النّار مشهوداً * و إِنَّا نحن منعناكم من ذكر الباب بإِذن اللّه ربّكم الحقّ عمّا كنتم من غير الحقّ عَلَي غير الحقّ شهيقاً * يوم نطوي السّمآء بأَيدينا قد قُضي الأَمر بالحقّ و نار التّنوّر بإِذن اللّه الحقّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * هنالك أَنتم تعرفون من أَمرنا ما كنتم عنه عَلَي غير الحقّ بعيداً * يومئذ يفرح المؤمنون بإِذن اللّه العليّ قريباً * فسوف يستبشرون المؤمنون من أَهل الباب بما آتيهم اللّه مِن روح و كان الرّوح في أُمِّ الكِتَابِ حول المآء رَيْحَاناً * و إِنَّ اللهَ قد جعل لكم هذا اليوم في أَرض الصّراط عَلَي جسر النّار ميقاتاً * إِذْ قال قآئل مِن إِخوة يوسف و هو الحسن بن عَلِيّ في أُمِّ الكِتَابِ قد كان حول النّار بالنّار القديم كبيراً * لا تقتلوا يوسف و أَلقوه في غيابت جُبِّ الأَحديّة في حول النّار مستوراً * اللّه قد أَراد من الجبّ عمآء المسترّ في هوآء السّتر المستسرّ عَلَي السّرّ في أُمِّ الكِتَابِ حول السّطر مسطوراً * لا يعلم النّاس عمّا قد فعلوا إِخوة يوسف للّه في حقّ يوسف العليّ عَلَي الحقّ شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر ليوسف سيّارة مِنَ الباب إِلَي الباب عَلَي حكم الكتاب حول النّار مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل زوّار الحسين سيّارة إِلَي الحرم الآمن بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * إِنَّ الّذين يسافرون مِنَ الباب إِلَي اللّه في لُجَّة الأَحديّة عَلَي الحقّ بالحقّ في حول الباب وحيداً أُوْلئِكَ قد وجدوا الحُسين عَلَي حرف المستسرّ باللّه الحقّ في غيابت الجُبِّ مشهوداً * أُوْلئِكَ هم السيّارون في أُمِّ الكتابِ بذكر السّرّ حول النّار بالحقّ عَلَي الحقّ مسطوراً * و إِنَّ اللهَ قد خلق يوسف و إِخوته في عوالم القدس مِن رشح عَلَي اسم مِن قطرة الإِبداع مِن ذلك المآء موجوداً * فلمّا قد وجدنا من يوسف حبّاً إِلَي الذّكر الأَكبر فألبسناه بإِذن اللّه مِن قُمُص النّبوّة مِمَّنْ قد كان حظّاً له في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مقضيّاً * و إِنَّا نحن ما كنّا بالحقّ مِنَ العالمين بعيداً * و إِنَّا نحن نقصّ عَلَي العباد من الأَمر الّذي قد كان النّاس بالحقّ عنه مخذولاً * اللّه قد أَراد في يومكم هذا كلمة الأَكبر هذا النّاطق عن اللّه بالحقّ عَلَي الحقّ بديعاً * و لمّا كان النّاس لا يؤمنون باللّه و بآياته عَلَي الحقّ إِنَّا قد حفظناه في غيابت الجُبِّ حول النّار مستوراً * و قد قدّر اللّه أَنْ يلتقطه بعض السّيّارة منكم مِمَّن كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ في الإِجابة عَلَي الباب حول المآء سابقاً محموداً * ذلك حكم مِنَ اللهِ بالحقّ عَلَي الخلق و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد جعلكم مسلمين في دينه إِن كنتم باللّه و بآياته بالحقّ عَلَي الحقّ في ذلك الباب صبوراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَي يُوسُفَ وَ إِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ * كسن * ذكر اللّه العليّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ بالحقّ حول النّار ناطقاً مشهوداً * اللّه قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنِّي أَنا اللّه الحقّ لا إِله إِلَّا أَنا قد قدّرت فضل الذّكر كفضلي عَلَي العالمين جميعاً * و إِنَّا قد قدّرنا للمؤمنين بإِذن اللّه في دار الآخرة جنّات مِنَ الجنّات في أَرض الرّضوان حول البيت أَلفافاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الجحيم عَلَي الكافرين من حكم الكتاب عَلَي حكم الكتاب مُحِيطاً * فوربّكم الحقّ إِنَّا قد بدّلنا أَجساد الكافرين عَلَي غير أَجسامهنّ في التّابوت قعر النّار بإِذن اللّه القديم تبديلاً * جزآء بما اكتسبوا بأَيديهم و كانوا باللّه و بآياته العليّ من قبل الباب كفوراً * ءِأَمنتم من أَنفسكم من دون نفس اللّه العليّ بالحقّ عَلَي الحقّ مآباً * و إِنَّ اللهَ قد بيّن آياته لأَهل الأَرض و السّموات عَلَي الحقّ بالكلّ عَلَي الكلّ من لدي الباب جميعاً * و ما يؤمن باللّه و بآياته عَلَي الحقّ إِلَّا مِنَ المؤمنين السّابقين مَن أَهل الباب قليلاً * و إِنَّ أكثر النّاس قد كانوا مِنَ المشركين بربّهم الحقّ عَلَي حكم الكتاب بإِذن الرّحمن مقضيّاً * و ما يؤمن باللّه و بذكره عَلَي الحقّ الخالص إِلَّا مِنَ الأقلّين الأوّلين قليلاً * و إِنَّا نحن قد جعلناك عَضُداً للعباد و سَدّاً عَلَي البلاد عَلَي الحقّ بالحقّ بإِذن اللّه القديم شديداً * تَاْللَّهِ الحقّ لن يتّبعوك مِنَ المؤمنين و المؤمنات إِلَّا مَن كان في عنقه عهد اللّه و عهدنا بالحقّ عَلَي الدّين الخالص طاهراً عَلَي الحقّ تقيّاً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو فوّض إِلَي اللّه مُرَادُكَ فإِنَّهُ الحقّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّهُ الحقّ لا إِله إِلَّا هو ذو البأس العظيم شديداً * و إِنَّ اللّه قد عرض ولايتنا عَلَي السّموات و الأَرض و الجبال فأبين أَنْ يحملنها و أشفقن منها فحملها الإنسان ذكر اللّه الكبير هذا عليّاً * و لِذا قد كان في كتاب اللّه الحفيظ عَلَي اسم المحيط ظلوماً * و في أَيدي النّاس ممّن لا يعرفه من حكم الكتاب عَلَي حكم الكتاب جهولاً * و إِنَّ اللهَ قد بَيَّنَ سرّه بَيْنَ السّطور في نقطة النّار وَ لَا يُذْكَرُ إِلَّا مَنْ أَتي الذّكر مِنْ قِبَلِ الباب راغباً إِلَي اللّه الحميد و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و هو الّذي قد ابتدع نفسك الحقّ مظهراً لعظمتنا عَلَي علم الكتاب من حكم الكتاب مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد جعلناك في أُمِّ الكِتَابِ لَدَي اللّه العليّ حكيماً * و إِنَّ اللهَ قد جعلك مظهراً لأَمثالنا عَلَي الحقّ بلا كيف الإِشارة و التّحديد و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّشيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد كتم سرّ عبده في قطب النّار من هذا الكتاب لَمَّا قد قدّر اللّه في علم الغيب من سرّه المستسرّ عَلَي السّطر حول السّتر مسطوراً * فسوف ينفعكم الرّحمن في كتمان أَمرنا عَلَي الحقّ بالحقّ أَجراً عظيماً * إِذْ قالوا إِخوة يوسف لأَبيهم عَلَي مشهد الأَكبر ما لك لا تعلّمنا عَلَي علم يوسف و إِنَّا نحن شهدآء اللّه القيّوم و كانَ اللهُ عَلَي كلّشيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد جعلنا عَلَي الحُسين بسرّ الأَحديّة المستورة حول النّار مشهوداً * و إِنَّ اللهَ قد أَخبر في ذلك الآية عن حكم العليّ و أَبنآئه عَلَي حكم الأَحديّة المحتجبة في عمآء الهُويّة المستترة في سرّ عرش الأَبديّة المستشرقة من نور الأَزليّة عَلَي حكم الصّمدانيّة حول المآء مسطوراً * فقد كفروا النّاس باللّه بعدما قام الحُسين عَلَي أَرض الطَّفِّ مبلّغاً عن مقام الحُبِّ لنفسه متفرّداً عن اللّه القديم و كانَ اللهُ بكلّ شيء عليماً * فلقد أَعرضوا النّاس عن اللّه عن ثواب الجنّتين عَلَي كفر الشّيطان ملعوناً * و لقد اتّبعوا بشركهم ملك الشّياطين من غير الحقّ معرضاً عن اللّه الحقّ و هو اللّه كان عزيزاً محموداً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الصّادق في الحديث عَلَي لسان الباب بالحقّ عَلَي الحقّ مشكوراً * فسوف نعذّب الّذين حاربوا الحُسين عَلَي أَرض الفرات مِن أَشدّ العذاب و بأس النّكال عَلَي الحقّ بالحقّ عظيماً * ما لكم يا جنود الشّيطان أَلَم يأتكم الحقّ عَلَي جواده في يوم العاشور بعد ما يبلّغكم عَلَي الحقّ بالحقّ أَمر اللّه الأَكبر من نفسه عَلَي الحقّ في الحقّ شديداً * أَلم يطلب المآء لنفسه عَلَي الحقّ و لأَصغره طفل الرّضيع بالحقّ خاضعاً عَلَي الأَرض في الحقّ المنيع عَلَي الأَمر العظيم ضعيفاً * يا أَهل الشّرك أَما فيكم نفس يخاف اللّه عن نفسه و يبلغ المآء إِلَي المآء عَلَي رمق الأَرق عَلَي الحقّ بالحقّ للّه الحقّ قطرة قليلاً * اللّه يعلم قلب الحُسين (ع) و حرّه مِنَ العطش العظيم و صبره في اللّه الأَحد القديم و قد كانَ اللهُ عليه بالحقّ شهيداً * تَاْللَّهِ الحقّ إِنَّا قد وجدنا قلبه في ذلك اليوم أَحرّ من قطعة الحديدة المحمّاة بالنّار القديمة و ما شهد اللّه لنفسه إِلَّا كشهادته لنفسه فارتقبوا أَخذ اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ في أَرض الجحيم شديداً * قتل اللّه قوماً قتلوه في منتهي الأَلم عَلَي مبلغ الظّلم ما لهؤلآء المشركون و أَنفسنا فسوف نرينّهم في أَرض المحشر قدرة اللّه الأَكبر فينا بالحقّ و قد حكمنا عليهم بالنّار الأَكبر عَلَي الحقّ دآئما خالداً أَبداً * و قال الحقّ بالحقّ لأَملئنّ جهنّم منهم جزآء بما اكتسبوا للّه الحقّ و لن نحكم برفع العذاب سرمد الأَبد عليهم عَلَي الحقّ باللّه الحقّ من بعض الشّيء عَلَي ذرّة القِطمِير قمطيراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ وَ إِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * طهم * تبارك الّذي لا إِله إِلَّا هو بيده الأَمر و هو اللّه كان عَلَي كلّشيء قديراً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا عَلَي كلّ عمر عَلَي الحقّ بالحقّ نكساً و لكلّ عسر مع الحقّ بالحقّ يسراً * لَعَلَّ النَّاسَ يعلمون أَنَّ باب اللّه هو الحقّ و هو اللّه كان بالمؤمنين شهيداً * و هو الّذي قد جعل الشّمس و القمر بِحُسْبانٍ مِنَ النّار و قدّرنا لهما عَلَي كتاب الأَمر في منازل التّقدير عَلَي الحقّ بالحقّ في قطب النّار تعديلاً * لا الشّمس ينبغي لها أَنْ تدرك القمر بسيره و لا القمر أَنْ يدرك الشّمس ضيآئه و لكلّ أَجل مكتوب عَلَي الإِذن و ما مِن شيء إِلَّا و قد كان حكمه في أُمِّ الكِتَابِ مِن ذلك الباب مكتوباً * و هو الّذي قد أَنزل مِن سحآئب قدرته هذه الآيات مِن شجرة زيتونة الّتي ما كانت شرقيّة و لا غربيّة و لا أَرضيّة و لا سماويّة عَلَي تلك السّطور في خطّ الإِستوآء عَلَي سبل السّوآء بإِذن الرّحمن في حول الباب إِنزالاً * يا عباد الرّحمن إِنْ كنتم تؤمنون باللّه الحقّ فلا تشكّوا في أَمر الذّكر فإِنَّ اللهَ موليكم الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيءٍ قديراً * و إِنَّا نحن قد بيّنا الآيات في ذلك الكتاب بالحقّ لأُولي البصآئر من أَهل الباب الّذين هم قد كانوا في كتاب اللّه العزيز حول النّار معهوداً * أُوْلئِكَ الّذين يؤمنون بربّهم عَلَي الحقّ القيّم و هم عَلَي صراط عَلَي هذا في القيمة مُستَقِيماً * هم الّذين لا يجعلون مع اللّه إِلهاً آخر و يوفون بعهد اللّه الحقّ عَلَي خطّ القسط محموداً * أُوْلئِكَ أَهل الفردوس بإِذن اللّه خالداً فيها لا يريدون إِلَّا روحاً عَلَي الرّوح من عند ذكر اللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً كبيراً * هم المتّكئون عَلَي الرَّفْرَفِ الحمرآء حول الباب موقوفاً * لا يرون شمساً و لا هوآء إِلَّا يلقونهم الملئکة بذكر اللّه العليّ عَلَي اسم اللّه الحيّ مشهوداً * إِنَّ هذا يوم وعد اللّه بارئكم لعباده و يقولون من عندنا عليهم سلاماً سلاماً * يا عباد الرّحمن أَلم نجعل الأَرض لكم عَلَي الحقّ مسطوحاً * و قد قدّرنا السّمآء فوقكم عَلَي مركز العرش محفوظاً * و إِنَّا نحن قد خلقناكم بإِذن اللّه القديم ذا شَأْن عَلَي الحقّ أَطواراً * ما لكم لا ترجون للّه الكبير وقاراً * أَلم نجعل البحر لكم مسجوراً * أَلم نجعل الأَرض خاشعة لِتُخْرِجُوا منها ما تزرعون لأَنفسكم من فضل الباب للّه الحقّ شكوراً * ما لكم لا تؤمنون بذكر اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ قليلاً * ما لكم كيف تكذّبون بغير الحقّ عَلَي آيات اللّه الحميد مستكبراً عَلَي غير الحقّ سُخْرِيّاً * فسوف قد أَحاطتكم النّار في قعر التّابوت بإِذن العليّ و هو اللّه كان عليماً قديماً * و إِنَّ اللهَ قد أَعدّ للمشركين منكم عَلَي خطّ العدل بالحقّ عذاباً دآئماً عَلَي الحقّ أَليماً * و إِذْ قالوا إِخوة يوسف لأَبيهم عَلَي الحقّ أَرسل أَخانا غداً معنا عَلَي سرّ من سرّك المستور حول السّطر مستوراً * و إِنَّا نحن قد أَردنا أَن نكون مع يوسف غداً عَلَي الحقّ بالحقّ مع الحقّ في حول النّار مشهوداً * الّذي قد أَقضي اللّه فيه فقلنا و هو اليوم للكلمة الأَكبر عَلَي السّرّ المربّع عَلَي الحقّ بالحقّ للّه القديم الّذي لا إِله إِلَّا هو و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِذْ قالوا يا أَبانا أَرسله معنا غداً عَلَي الحقّ حتّي يسكن في نقطة الثّلج مِنَ الجبل البرد حول نقطة الوصل و يشير من نقطة النّار من جبل العدل حول مآء الفصل عَلَي الحقّ بالحقّ و إِنَّا قد كنّا له عَلَي الحقّ باللّه الحميد حفيظاً * و إِنَّ شيعتنا سيسئلون عنّا عن ظهور أَمرنا عَلَي هذا الباب الأَكبر بالحقّ عَلَي الحقّ من غير حرف من علم الكتاب كثيراً * و إِنَّهم ليقولون أَرسله معنا غداً يرتع و يلعب و إِنَّا لكنّا عَلَي الحقّ بالحقّ في أَمره عَلَي الباب العظيم باللّه الحفيظ محفوظاً * اللّه أَكبر من صبرهم لدي الباب للباب في نقطة مِنَ الباب للّه العليّ قليلاً * و إِنَّا نحن قد علمنا بما لا يعلم أَحد من دوننا و نفس الباب و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عَلَي الحقّ عليماً * أَفلا تتفكّروا في خلق السّموات و الأَرض و أَنفسكم فِكراً عَلَي الحقّ بالحقّ مع الحقّ خفيفاً * إِنَّ اللهَ ما خلق السّموات و الأَرض و ما بينهما عَلَي الحقّ بالحقّ باطلاً عبثاً * هو اللّه الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو قد أَراد اللّه عنكم أَلَّا تعبدوا إِلَّا إِيَّاهُ في سبيل هذا الباب خالصاً له عَلَي الحقّ بالحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * اللّه المعبود لا إِله إِلَّا هو وحده لا شريك له إِنَّهُ هو الحقّ بالحقّ إِله العالمين جميعاً * لو كان من دونه عَلَي الحقّ إِله لاحتاجوا عَلَي غير الحقّ إِلَي شيء مع الحقّ ثلثاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ* قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَ أَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَ أَنتم عَنْهُ غَافِلُونَ * المط * ذكر اللّه في كلمة الأَكبر الواقف حول النّار مشهوداً * فاستمع لِمَا يَوحي إِليك من ربّك إِنَّهُ الحقّ لا إِله إِلَّا هو و كان اللّه عَلَي كلّ شيء قديراً * اللّه قد أَنزل الكتاب فيه تبيان كلّ شيء رَحْمَةً وَ بُشْري لشيعتنا الأَوّلين ممّن كان بذكر اللّه العليّ في ذلك الباب حول النّار مستوراً * فسوف يريكم اللّه موليكم الحقّ عَلَي عرشه في يوم القيمة عَلَي خطّ الإِستوآء و إِنَّكم لَتَشْهَدُنَّ أَنَّ قدرته قد كان عَلَي العالمين سوآء * هنالك يعرفون النّاس من أَمر اللّه الحقّ في شَأْن الباب عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ حول النّار عظيماً * و إِنَّ في ذلك اليوم لَتَشْهَدُنَّ عَلَي أَنفسكم بالعبوديّة و لن تَجِدُنَّ لأَنفسكم مِن بعض الشّيء ذرّة مِنَ القطمير عَلَي الحقّ بالحقّ ظهيراً * وَ مَا شِئْتَ إِذْ شِئْتَ و لكنّ اللّه قد شآء كما شآء بما شئت في ذكر اللّه البديع عَلَي الحقّ بالحقّ من نقطة النّار تنزيلاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا قَصَصَ الكتاب بإِذن اللّه عن نفس قويّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتابِ عليماً * و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و لقد جآئكم الأَمر من عند اللّه عَلَي الحقّ مباركاً أَفتكتمون الحقّ و تعملون بالباطل ما لكم لا تؤمنون باللّه الحميد بارئكم و إِنَّهُ قد كان بما يعملون عباده عَلَي الحقّ بالحقّ العظيم شهيداً * فسوف يذيقنّكم الرّحمن في القيمة من نارٍ قد كان من نار الجحيم سعيراً * جزآء بما تكفرون بآيات الكتاب من عند اللّه الحقّ ممّا قد نزلت عَلَي عبدنا و كنتم بها من غير الحقّ شهيقاً و كفوراً * يا عباد اللّه أَلم يأتكم نبأ الأُولي و قد عرّفتكم الحكم مِنَ اللهِ عَلَي الحقّ بالحقّ مراراً * هو الّذي ليس كَمِثْلِهِ شيء و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * أَولم نهدكم سنن الّذين مِن قبلكم و أَنتم لا تَجِدُنَّ في أَنفسكم لسنّتنا عَلَي الحقّ بالحقّ تبديلاً * سنة اللّه الّتي قد خلت من قبلكم فوربّكم لن يجدوا النّاس لسنّة اللّه العزيز تحويلاً * و إِنَّا نحن نَمُنُّ عَلَي مَنْ نشآء بذكر اللّه الحقّ مِمَّنْ كان في الإِجابة بذكر اللّه العليّ في أُمِّ الكتابِ عَلَي الحقّ بالحقّ حول الباب مذكوراً * و إِنَّا نحن قد رفعناه مِنَ القدس مكاناً عَلَي الحقّ بالحقّ مشهوداً * ليكون آية بالحقّ لِمَنْ كان مِن قبلكم و بعدكم بإِذن اللّه القديم بالحقّ العظيم عظيماً * و هو الشّاهد عليكم بإِذننا فسوف يريكم ذكر اللّه الأَكبر في القيمة عمّا تكسبوه لأَنفسكم من سرّكم و جهركم بإِذن اللّه عَلَي ما أَحصي الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ حفيظاً * اصبروا في اللّه فإِنَّ اللهَ قد كان بالعالمين عليماً * اصبر يا ذكر اللّه للّه صبراً عَلَي الحقّ في الحقّ جميلاً * و إِنَّا نحن قد جعلناك عَلَي النّاس بإِذن اللّه العليّ رقيباً و حسيباً * فسوف يُنَبِّأُهم اللّه في الأَرض البعيدة بإِذن اللّه الحميد عَلَي الحقّ بالحقّ قريباً * فوربّكم إِنَّا نحن لأقرب بكم من أَنفسكم لأَنفسكم ما لكم لا تبصرون بذكر اللّه المنيع في الحقّ بصيراً * يوم نكشف السّاق بالسّاق يدعوننا النّاس بإِذن الذّكر حول الباب خُشَّعاً للحقّ عَلَي الحقّ ثُبوراً * و إِنَّ ذلك اليوم لحقّ عند ربّك قل فَمَنْ شآء اتّخذني إِلَي اللّه ربّه الغنيّ عَلَي الحقّ بالحقّ في ذلك الحقّ سبيلاً * فسوف يدعوكم الرّحمن بالسّجود لنفسه فلن تستطيعوا فَمَنْ ءَأَمنكم عن اللّه عَلَي الحقّ وليّاً * هنالك الولاية للّه الحقّ و ما كان لكم من دون اللّه الرّحمن عَلَي الحقّ بالحقّ ظهيراً * فسوف يريكم اللّه آياته في قمص الشّمس عَلَي حكم الكتاب في سبل الباب عَلَي الحقّ بالحقّ قريباً * يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ المَلَآئِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * و ما من شيء إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ و أَنتم لا تعلمون من علم الكتاب من بعض الحرف عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنَّهُ الحقّ من عند اللّه و ما قدّر اللّه لكلماتنا في شيء مِنَ الكتاب عَلَي نقطة الباب تبديلاً * و هو اللّه الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الآيات في ذلك الكتاب بإِذن اللّه الحميد محكماً عَلَي الحقّ بالحقّ محتوماً * و ما ننزّل فيه حرفاً مِنَ التّشابه لِمَا قد قدّر اللّه للمؤمنين في هذا الكتاب مِن حول الباب مشهوداً * و إِنِّي ليحزنني أَنْ تذهبوا به مِن بعد ما قد أَظهره اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ في ذلك الكتاب مِن لديه رفيعاً * و أَخاف أَنْ يأْكله الذّئب و أَنتم عَلَي غير الحقّ مِن ظنّ الشّيطان بعيداً * و لولا الخوف في أَمره ممّا يعلم اللّه في صدوركم عَلَي غير الحقّ لكان الأَمر كالشّمس في نقطة النّهار مركوزاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذَا لَخَاسِرُونَ * طهص * هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ليس كَمِثْلِهِ شيء له الخلق و الأَمر و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * فوربّ السّمآء و الأَرض إِنَّ هذا الكتاب مِن عند اللّه لحقّ و كفي باللّه في عبده عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * إِنَّ اللهَ هو الغنيّ و أَنتم الفقرآء لَدَي الرّحمن بما قد قدّر في ذلك الباب مقضيّاً * فاتّبعوا ما أَنزل اللّه إِليكم في كتابه الحقّ عَلَي الحقّ الخالص جهرة قويّاً * و اتّقوا اللّه في ذلك الباب بالحقّ و كونوا خير أَنصار في سبل الباب للّه العليّ حميداً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر لكم الأَمر في كتابه عَلَي سرّ الكتاب بالحقّ في الحقّ حول المآء تقديراً * فاصفحوا عن النّاس و اعفوا عن كثير و إِنَّ اللهَ قد كان بما تعملون شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد أَحَبَّ مِنَ المؤمنين في ذلك الباب من صفاتهم ممّا قد كان في كتاب اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ في حول النّار مكتوباً * و هو الّذي قد قدّر رزقكم في السّمآء هذا منزلاً مقسوماً * إِنْ كنتم تريدون اللّه و الدّار الآخرة فوربّكم الرّحمن ما جعل اللّه لكم دون العليّ عبده عَلَي علم الكتاب بالحقّ مِنَ الحقّ عَلَي سرّ البدآء عليماً * هو الّذي قد قدّر أَموركم في كتابه العزيز عَلَي سبل السّوآء في حول الباب منظوماً * لَتَبْتَغُنَّ مِن فضله وَ لَتَشْكُرَنَّهُ في الغَدوِّ و الآصال بالحقّ عَلَي حكم الكتاب كثيراً * هو الّذي قد أَظهر آياته لعباده بإِذن اللّه في كتاب اللّه المجيد عَلَي الحقّ بالحقّ الحميد عَلَي سبل السّويّ بديعاً * لتعلموا من عنده ذكر اللّه الخالص و عمّا تحتاجون في سبيل محبّته عَلَي الحقّ بالحقّ سآئلاً شكوراً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد في هذا الكتاب عن كلّ الخبر باسم الباب عَلَي سرّ النّار في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و هو الّذي قد جعل قلوبنا مَكْمَنَ أَمره و صدورنا أَوعية غيبه بقدرته و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و هو الّذي قد صدّق فعلنا في كتابه الحميد عَلَي أَهل البصآئر مِنَ المؤمنين في آية محكمة مِنَ القُرآن وَ مَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ بالحقّ عَلَي الأَمر قد كان فعّالاً قديراً * إِنَّ الّذين يكسبون الإِثم عَلَي الباطل بعد ما قد جآئهم الحقّ من عند اللّه العليّ قويّاً * فسوف نُصْلِيهِم في القيمة ناراً عَلَي حرّ النّار بالنّار كبيراً * جزآء سيّئة عدل بمثلها و ما أَنا بظلّام عَلَي العباد بالحقّ قِطمِيراً * و إِنَّ الّذين يعملون الصّالحات عند ذكرنا فسوف يعطيهم اللّه من فضله عَلَي الحقّ أَضعافاً و آلافاً و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الفُرقان إِن كنتم عَلَي الحقّ من أَهل القُرآن فبهذا الذّكر بالحقّ نفس الكتاب فارجعوا إِليه بإِذن اللّه موليكم الحقّ فإِنَّ الله قد جعل الرّجوع في المعاد لديّ مشهوداً * وَ أَقْضي اللّه مَا أَمضي و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مفعولاً * إِذْ قالوا إِخوة يوسف لأَبيهم لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئبُ إِنَّا إذاً عَلَي الأَرض حول النّار قد كنّا عَلَي الحقّ بالحقّ مذكوراً * و إِنَّا نحن قد أَوحينا إِليك ممّا قد جعل اللّه في بطون هذه الآية عَلَي الحقّ ليكون النّاس مؤمنين باللّه و بآياته عَلَي الحقّ بالحقّ قويّاً * إِذْ قالوا حروف لا إِله إِلَّا اللّه لِعَلِيَّ في يوم البدء عَلَي أَرض الفؤآد حول النّار مشهوداً * لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئبُ إِنَّا عَلَي الحقّ بالحقّ عصبة له و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قويّاً * و إِنَّ اللهَ ما جعلنا عَلَي الحقّ في سرّ يوسف عَلَي أَرض الفرات حول المآء محسوراً * و إِنَّا نحن لا نريد أَن نكون عَلَي غير دعآئه عَلَي الأَرض بالحقّ عَلَي الحقّ شهيداً * فما ظنّكم علينا عَلَي الحقّ باللّه الحقّ خُسراناً * إِنَّا نحن قد جعلنا بإِذن اللّه آياتنا عَلَي العالمين بالحقّ عَلَي الحقّ حول النّار وكيلاً * و إِنَّ اللهَ قد أَذِنَ لهم في التّنزيل و التّأويل كما يشآؤن بما يشآؤن عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * و إِنَّا نحن قد حفظناهم عن الإِشارة و عمّا كنتم عنه عَلَي غير الحقّ مخذولاً * شهد اللّه و كفي باللّه بآياتنا عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * تَاْللَّهِ الحقّ إِنَّهم ما يشآؤن إِلَّا كما شآء اللّه ربّهم في سرّهم و جهرهم عَلَي الحقّ بالحقّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * اعلموا عباد الرّحمن إِنَّا قد بَيَّنّا آياتنا في هذا الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ في حول الباب لَعَلَّ النَّاسَ قد كانوا باللّه الحميد محموداً * و لَعَلَّ النَّاسَ قد كانوا باللّه العليّ شكوراً * قل ادعوا اللّه و اسمه الرّحمن في سبيل الباب فإِنَّ للّه الأَسمآء الحُسني مِن لَدَي الباب قد كان حول النّار مستوراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَ أَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَ أَوْحَينا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَ هُمْ لَا يَشْعُرُونَ * المق * اللّه قد أَنزل الكتاب فيه تبيان كلّ شيء رحمةً و بُشرى عَلَي الحقّ بالحقّ عَلَي العالمين جميعاً * الحمد للّه الّذي قد نزّل الكتاب بالحقّ عَلَي كلمتنا ليكون النّاس في ذلك الباب حول النّار في أُمِّ الكِتَابِ مذكوراً * هذا كتابنا ينطق عليكم بالحقّ و إِنَّ النّاس أَكثرهم لا يؤمنون باللّه و بآياته عَلَي ذلك الباب بالحقّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّشيء شهيداً * ياعباد الرّحمن إِنَّا نحن قد بشّرناكم بإِذن اللّه في الذّكر الأَكبر من حكم القديم بالحقّ عَلَي الحقّ في ذلك الباب أَمراً ثقيلاً * فما أَراد اللّه عنكم في يومكم هذا إِلَّا طاعة للّه الحقّ لأَمره عَلَي الحقّ بالحقّ القيّم مِن عند اللّه القديم ثواباً * فَمَنْ أَطاع اللّه في أَمرنا عَلَي الحقّ لذكر اللّه بالحقّ حبّاً عَلَي الباب و امتثالاً * فسوف يلقي اللّه فوق العرش راضياً عَلَي الحقّ و مرضيّاً * و مَن أبى مِن أَمرنا نُكراً عَلَي غير الحقّ عِصياناً * فسوف يذيقنّهم الرّحمن من شجرة الجحيم الخارجة مِن أَصل السّجّين عَلَي الحقّ بالعدل زقّوماً * و ما كان له مِنَ اللّه في أَيدينا عَلَي الحقّ بالحقّ عهداً عَلَي الحقّ نقيّاً * فمن أَراد عهد اللّه يوف بعهدنا في ذكرنا هذا عَلَي حرف من علم الكتاب جهرة عَلَي الحقّ قويّاً * اتّقوا عباد اللّه من يوم قد جآئكم الأَمر من عند اللّه الحقّ بغتةً عَلَي الحقّ بالحقّ قريباً * هنالك لا يملكون النّاس بالحقّ مِن مُلْكِنا إِلَّا بإِذن اللّه الحقّ من عند عبدنا و كانَ اللهُ بكلّ شيء عليماً * إِلَّا الّذين قد كان في أَعناقهم كتابنا عَلَي الحقّ و كانوا لدي الذّكر مِنَ القبل عَلَي الحقّ عليماً * إِلَّا الّذين قد كان في أعناقهم كتابنا عَلَي الحقّ و كانوا لدي الذّكر من القبل عَلَي الحقّ بالحقّ مجيباً * و لقد وَفَيّ الذّكر بعهده عَلَي الّذين قد جآؤه بالحقّ عَلَي العهد القيّم مستقيماً * فاخشوا عباد اللّهِ مِن أَخذ اللّه ربّكم الرّحمن عَلَي الحقّ شديداً * و إِنَّ اللهَ قد جعل لدينا أَنكالاًو أَغلالاً دآئماً ذا غصّة و عذاباً عَلَي الحقّ كبيراً * للّذين يكفرون بالكتاب و ذكرنا ضعفاً عَلَي الحقّ و لا يؤمنون به إِلَّا هُزُؤاً عَلَي الكذب و زوراً * أُوْلئِكَ هم المشركون عند اللّه و ما لهم حكم من عند اللّه إِلَّا النّار من نار اللّه العليّ شديداً * أُنبّئنّكم عباد اللّه من أَخذنا عَلَي النّاس في يوم الفصل عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * و من أَعرض من ذكر اللّه زخرفاً عَلَي الكذب من غير الحقّ غروراً * فوربّ السّمآء و الأَرض سنذيقنّه يوم القيمة بحكم الكتاب بالحقّ من نار النّار من شجرة النّار قعر التّابوت بما قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * فلمّا ذهبوا إِخوة يوسف معه إِلَي أَرض الأَحديّة بما كانوا في مستسرّ السّرّ حول السّطر مسطوراً * و قد جعلوا حروف الأَحديّة حرف الهآء في غيابت الجبّ من سرّ الفؤآد حول النّار محجوباً * و إِنَّا نحن قد أَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِم هَذَا فسوف يريهم اللّه هذا الحرف في مقعد السّرّ حول الباب مشهوداً * و إِنَّ حروف الأَحديّة لا تشعرنّ بغير شعور اللّه في مقعد الفؤآد عَلَي الحقّ من ربّهم و كانَ اللهُ بهم عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد أحجب بالحقّ عَلَي ذلك الكلمة حجاباً من سرّ السّطر حول العرش مستوراً * إِنَّ الّذين يريدون اللّه و آياته في سبل الباب عَلَي حرف الهآء أُوْلئِكَ هم عَلَي الحقّ حول النّار مشهوداً * و إِنَّ اللهَ قد خلق يوسف و اخوته مِنَ الشّجرة الأَحديّة المباركة و إِنَّ النّاس لا يعلمون من عبآئرهم السّرّ ممّا قد كان عند اللّه الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي حول النّار مكتوباً * أَلم يعلموا أَنَّهم عَلَي الحقّ لا يفعلون إِلَّا بإِذن اللّه ربّهم الحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ بعد النّفي و الإثبات معبوداً * لا يسئلنّكم الرّحمن يوم القيمة عمّا هم يفعلون لأَنفسهم و سوف يسئلكم اللّه عمّا تعملون في سرّكم و جهركم و إِنَّ اللهَ قد كان بما تعملون خبيراً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو أَصدق الحديث بديعاً * و ما قدّر اللّه نصيب النّاس في مستسرّ السّرّ من كلّ الآيات إِلَّا عجزاً عن الحقّ و للّه الحقّ بالحقّ تسليماً * و إِنَّ اللهَ قد جعل أَوليآء نفسه محمودين في أَفعالهم عَلَي الحقّ بالحقّ و كانَ اللهُ بالحقّ عَلَي كلّ شيء قديراً * و انظروا عباد اللّه إِنَّا قد جعلنا بإِذن اللّه عبدنا في غيابت الجبّ حول النّار بالحقّ مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل في ذلك الباب سرّا عَلَي السّرّ المستسرّ مكنوناً * فسوف تعلمون بما كنتم تجهلون مِنْ قَبْلُ عَلَي الحقّ بالحقّ في قمص الشّمس بإِذن اللّه العليّ قريباً * يا أَيُّها المؤمنون ما أَعطيكم ثمرة الرّسول فخذوه و ما نهيكم عنه فانتهوا فإِنَّ اللهَ قد جعله لدينا عَلَي الحقّ بالحقّ حكيماً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الذّكر مُحِيطاً عَلَي النّاس بعلمه و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ جَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ * المعرآ * ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيْهِ هُديً من عند اللّه الحقّ للعالمين جميعاً * و إِنَّا نحن قد جعلناه هديً لعبادنا من كان في ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ حول المآء مشهوداً * و إِنَّا نحن نبشّركم بنفس من أَنفسنا الّذي قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ حول النّار زكيّاً * فإِذا جآءكم الحقّ فاتّبعوه و إِنَّ اللهَ قد جعله في الكتاب منّاً عَلَي الحقّ بالحقّ محسوباً * و إِنَّا نحن قد جعلناه عَلَي علم الكتاب بإِذن اللّه العليّ من نقطة النّار عليماً * و إِنَّا نحن قد سدّدناه من عند اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * يا عباد اللّه إِن تسئلوه من شيء و لا يجيبكم عَلَي الحقّ فلا تخرّوا فإِنَّهُ قد كان بأَمر اللّهِ مِن عندنا عَلَي الحقّ بالحقّ ساكناً محموداً * و إِنَّا قد أَريناك مِن الأَمر في منامك الحقّ و لو تطّلعهم بالغيب لتنازعنّ عَلَي الأَمر و إِنَّ اللهَ ربّك الحقّ قد كان بما في الصّدور عليماً * و إِنَّا لا نغيّر عَلَي قوم بشيء مِنَ النّعمة إِلَّا قد سبقت الأَنفس منهم بالتّغيير عَلَي آلآئنا فذوقوا عذاب السّعير بما كنتم عن ذلك الباب مردوداً * إِنَّ ربّكم اللّه قد كان بعباده توّاباً و عليماً * فسوف نهلكنّ الظّالمين بمثل آل فرعون بالعدل عَلَي أَشدّ العذاب و بَأْسَ التّنكيل كبيراً * و لا تحزن بظنّ المكذّبين في محضرك و اتّكل عَلَي اللّه ربّك إِنَّهُ هو السّميع العليم بالحقّ و كان ربّك عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض ما من شيء قد أنفقتم في سبيل اللّه الحقّ إِلَّا و قد وجدتموه عَلَي أَيدي الحفيظ في ذلك الباب محفوظاً * يا أَهل الأَرض آمنوا بالنّور الّذي قد أنزل اللّه معي بالحقّ الخالص و لا تتّبعوا خطوات الشّيطان فإِنَّهُ يأَمركم بالشّرك باللّه ربّكم و إِنَّ اللهَ لا يغفر أَن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لِمَنْ يشآء و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ اللهَ قد كتب للمؤمنين المهاجرين مغفرة الذّكر و رضوان الأَعظم عَلَي حكم الكتاب بحكم الكتاب حول الباب مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا للأَرحام أَنَّ بعضها أَحقّ عَلَي بعض بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ في سرّ الباب مسطوراً * يا أَيُّها المؤمنون ما نزّل اللّه آية في الكتاب و لا الآفاق و لا في الأَنفس إِلَّا ليعلم النَّاس بالحقّ أَنَّ الذّكر لحقّ من عند اللّه و هو اللّه كان بكلّ شيء عَلَي الحقّ القديم عليماً * يا أَهل الأَرض فوربّكم الّذي لا إِله إِلَّا هو ما أبقي اللّه لنفس بعد الذّكر و هذا الكتاب حجّة فكونوا عَلَي الحقّ للّه الحميد في ذلك الباب صبوراً * و إِنَّ الآن بالحقّ ليهلك الهالكون عن بيّنة و يحيي المؤمنون بالبيّنة و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من حول النّار إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا فاعبدني و أقم الصّلوة للذّكر الأَكبر خالصاً للّه من دون النّاس فإِنَّ ربّكم اللّه الحقّ لحقّ و إِنَّ الّذين يدعون من دونه فأُوْلئِكَ أَصحاب النّار عَلَي العدل و إِنَّ الذّكر قد كان عَلَي الصّراط الخالص بالخطّ القيّم حول النّار مُستَقِيماً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه و لا يغرّنّكم الشّيطان عن الحقّ فإِنَّ الذّكر لحقّ بالحقّ و أَنتم و ما تدعون من دونه لقد كنتم بحكم الحقّ مِن أَهل النّار في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * يا أَهل الأَرض أَولم تتفكّروا في خلق السّموات و الأَرض لو كان فيهما بآيات من لدي الذّكر لفسدتا * و إِنَّ اللهَ قد دبّر المُلْكَ ببابه الحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا من يوم الحقّ إِنَّا قد حشرناكم حول النّار و نسئلنّكم عمّا قد فعلتم مع الذّكر فبالحقّ إِنَّا قد نذيقنّ المشركين من حول النّار عَلَي أشدّ العذاب عظيماً * و لنوفينّ الصّابرين عَلَي أحسن الثّواب في أرض الزّعفران بحكم الكتاب من حكم الباب مُرْتَفَقا * و إِنَّا نحن قد نزّلناه عَلَي النّاس بالصّدق و ما عَلَي النّاس إِلَّا التّسليم و العجز و ما عَلَي الذّكر إِلَّا بيان مِنَ الحقّ عن اللّه العليّ بديعاً * هو الذّكر من عند اللّه ليبشّركم بوعده و لينذركم بنقمته و هو المستور في أُمِّ الكِتَابِ بما قد كان في سرّ الكتاب عَلَي نقطة النّار محفوظاً * هو الذّكر من بين أَيديكم و من أَيمانكم و من شمآئلكم بإِذن اللّه بالحقّ لَعَلَّ النَّاسَ يكونوا بآيات البديع في هذا الكتاب حول الباب عَلَي الحقّ مذكوراً * إِنَّ هذا قد كان لكم مقاماً عَلَي الصّراط معلوماً * فاتّقوا اللّه يا أُولي الأَلباب في سرّ اللّه المستسرّ عَلَي السّطر في هذا الكتاب بما قد قدّر اللّه حول النّار مستوراً * و إِنَّ اللهَ ما أَراد منكم جزآء في هذا الكتاب عَلَي الذّكر و لا عَلَي الحقّ بالحقّ شكوراً * إِلَّا المودّة في القُربي لِمَنْ قد كان منكم في أُمِّ الكِتَابِ حول الباب مسطوراً * و إِنَّا نحن قد أَردنا أَنْ نجعل المؤمنين شهدآء عَلَي الأَرض بإِذن اللّه العليّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الذّكر خيراً لكم مِن أَنفسكم لأَنفسكم ليتلوا آيات اللّه عليكم و يزكّيكم و يخرجكم مِنَ الظّلمات إِلَي النّور و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * ذلك مِن أَنبآء الغيب نوحيه إِليك ليكون النّاس بالذّكر البديع بالحقّ في ذلك الباب حول النّار مشهوداً * فسبحان الّذي لا إِله إِلَّا هو قد أعطى اللّه لعبده ما لم يعط لأَحد مِن الأَبواب عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ بالذّكر الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ إِلَّا عَلَي بعض مِنَ الحرف حول المآء قَلِيلًا * يا أَهل الأَرض لا تسلكوا مع الذّكر الأَكبر ممّا قد فعلت الأُمَيَّة بالحُسين (ع) عَلَي غير الحقّ في الأَرض المقدّسة تَاْللَّهِ الحقّ إِنَّهُ هو الحقّ و كانَ اللهُ عليه شهيداً * و لقد جآؤنا المؤمنون عِشآء بعد الكتاب للبكآء عَلَي الباب الأَكبر فَقُلْ لهم استقرّوا في لُجّة الأَحديّة فإِنَّ اللهَ قد كان بما تعملون خبيراً * و قُل للمؤمنين لا تتّبعوا الشّيطان فإِنَّهُ قد كان في كتاب اللّه للمؤمنين عدوّاً مبيناً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَ تَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ مَا أَنت بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَ لَوْ كُنَّا صَادِقِينَ * كهيص * الحمد للّه الّذي قد خلق السّموات و الأَرض بالحقّ و كان حكمهما مِن نقطة البآء في مركز النّار حول الباب مقضيّاً * إِنَّا نحن قد نزّلنا عليك هذا الكتاب عَلَي الحقّ تبياناً * و إِنَّا نحن قد جعلنا آيتك بإِذن اللّه الحقّ هذا الكتاب عَلَي حكم الكتاب محتوماً عَلَي الحقّ بالحقّ مقضيّاً * لو اجتمع النّاس لا يملكون بمثل حرفه حرفاً و لو كانوا عَلَي الحقّ بعضهم عَلَي البعض ظهيراً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحيّ المعبود القديم و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و لا يحيطون بعلم الكتاب إِلَّا بما قد شآ ء الذّكر ممّا شئنا و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * اللّه قد خلق لكم صراطاً هذا الباب ممدوداً * و قدّر لكم حبلاً عَلَي الحقّ بالحقّ مرفوعاً * و إِنَّ اللّه قد أَراد أَن يخرجكم مِنَ الظّلمات إِلَي الكتاب بالحقّ مشهوداً * لتبتغوا من فضله عمّا كنتم عنه من غير الحقّ مخذولاً * فاستغفروا اللّه موليكم الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ فسوف تجدون اللّه توّاباً عَلَي الباب رحيماً * هو الّذي قد أَرسل مِنَ السّمآء عليكم مآء مِنَ الباب مدراراً * و هو الّذي قد أَخرجكم مِن أَرضكم هذا حدآئق ذات أَبهاج و أَلوان بقدرته إِنَّهُ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * لتعلموا أَنَّ ربّكم الرّحمن قد كان بكلّ شيء عليماً * و ما من غآئبة في السّموات و الأَرض إِلَّا و قد جعلناه في هذ الكتاب حول الباب مستوراً * فسوف ينبّئكم اللّه يوم القيمة من لسان الذّكر عمّا كنتم تعملون في سرآئركم و إِجهاركم إِنَّهُ قد كان عَلَي كلّ شيء عَلَي الحقّ بالحقّ مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل لدينا كتاباً هذا عَلَي الحقّ بالحقّ محفوظاً * يمحو اللّه ما يشآء و يثبت و إِنَّ اللهَ قد جعل الذّكر في أُمِّ الكتابِ حول النّار مستوراً * إِنَّ الّذين يعملون في ولاية آل اللّه للحقّ فسوف يشهدنّ لأَنفسهم بالأَعمال في لدي الذّكر مذكوراً * و إِنَّ الّذين يكسبون الإِثم في سبيل الطّاغُوت ما قدّر اللّه لأَعمالهم يوم القيمة من وزن و أَعدّ اللّه لهم في قعر التّابوت ناراً كبيراً * فسوف يريهم اللّه أَعْمَالُهُمْ حسرات عَلَي أَنفسهم هبآء عَلَي الأَرض منثوراً * كَسَرَابِ بِقِيْعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْأَنُ مَآءً فإِذا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً و يجدون أَعْمَالُهُمْ في جهنّم ناراً عَلَي النّار حديداً * إِنَّ هذا جزآء بما قد كانوا بآياتنا الحقّ عَلَي غير الحقّ شقيّاً * يا عباد اللّه اعلموا أَنَّ حجّة اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ في ذلك الباب بليغاً * و ما جعل اللّه أَمر الذّكر إِلَّا أَمرنا عَلَي الحقّ بالحقّ مرفوعاً * يا أَهل العلم اتَّقُواْ اللَّهَ في الذّكر يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ من لسان الذّكر تأويل الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ بديعاً * اللّه قد نزّل الآيات في ذلك الكتاب لَعَلَّ النَّاسَ كانوا بآياتنا في ذلك الباب شهيداً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا الأَمر عَلَي عبدنا بما قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * و إِنَّهُ قد كان عبد اللّه بالحقّ عَلَي الصّراط القيّم بالقسط حول النّار مُستَقِيماً * يا أَيُّها النّاس قد جآئكم الأَمر من الرّحمن عَلَي الحقّ بالحقّ من حول النّار بديعاً * و إِنَّ اللهَ ما أَراد في يومكم هذا دون الذّكر عبده عَلَي الحقّ بالحقّ حبيباً * فاتّقوا اللّه من يوم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ جديداً * اللّه قد أَخبر المؤمنين حكم إخوة يوسف بعد الرّجوع مِنَ الأَرض الواحديّة ممّا قد فعلوا عَلَي الحقّ بيوسف و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء خبيراً * فلمّا رجعوا عَلَي الحقّ قد قالوا يا أَبانا إِنَّا قد ذهبنا نستبق عَلَي أَرض العمآء و تركنا يوسف عند متاع الأَحديّة من ربّنا الّذي لا إِله إِلَّا هو فأَكله النّاظرون بالإِشارة إِليه في لجّة البدء و قد كانوا بذلك في أُمِّ الكِتَابِ باسم الذّئب مكتوباً * و قالوا حروف لا إِله إِلَّا اللّه لِعَلِيَّ عَلَي أَرض العمآء و ما أَنت بمؤمن لنا بالسّجود و لو كنّا قد شهدنا عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * و إِنَّ ذلك لحكم حقّ مِنَ اللهِ و مولينا بما قد قدّر اللّه سجدة النّجوم للحُسين فوق التّراب عَلَي حكم الباب حول النّار مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد كنّا صادقين في شهادتنا عَلَي سرّ الأَحديّة مِنَ الحُسين عَلَي الحقّ بالحقّ وَ كَفْي باللّه بأَنفسنا عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و اللّه يعلم ما في السّموات و ما في الأَرض و هو الرّحمن عَلَي العرش قد كان بالحقّ عَلَي العالمين سوآءً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ جَاءُوا عَلَي قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَي مَا تَصِفُونَ * المرا * اسمع ندآء ربّك عَلَي جبل السّينآء * إِنَّهُ لا إِله إِلَّا هو و أَنا العليّ بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد أَنزل الكتاب بالحقّ الأَكبر عَلَي كلمته ليعلم النَّاس إِنَّ اللهَ قد جعل النّار في نقطة الثّلج محفوظاً * إِنَّا نحن قد جعلنا الذّكر من عندنا عَلَي الحقّ بالحقّ مرفوعاً * و إِنَّا نحن قد جعلناه لدي اللّه مكيناً و عَلَي الحقّ عليّاً * اتّقوا عباد اللّه ما يقبل اللّه مِن أَعمالكم دون الحبّ مِن حبّه شيئاً قليلاً * اعلموا عباد اللّه إِنَّا نحن قد فضّلنا عبدنا عَلَي كثير مِمَّنْ خلقناه تفضيلاً * لتعلموا أَنَّ اللّه يفعل ما يشآء و يحكم ما يريد بالحقّ عَلَي الحقّ مشهوداً * وَ لَقَدْ مَنَنّا عَلَيْكَ فِي صِغَرِكَ مِنْ أَمْرِ اللّه العليّ إِذْ كَانَ الحكم فِي أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا عليك في الكبرِ هذا الكتاب كتاباً عَلَي الحقّ بالحقّ مشهوداً * و إِنَّ اللهَ قد ضَمِنَ أَمرك الحقّ فينا و قد كان الوعد في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً * و إِنَّا نحن قد أَعطيناك عَلَي الحقّ بالحقّ كتاباً عَلَي السّرّ في السّرّ مشهوداً * و إِنَّا نحن المتكلّم من ورآئك بالحقّ عَلَي الحقّ بإِذن اللّه العليّ قويّاً * فبلّغ العباد أَمرنا ممّا قد أَراد اللّه فيك بالحقّ عَلَي الحقّ محموداً * اعلموا عباد الرّحمن إِن كنتم باللّه في هذا الباب عَلَي الحقّ تقيّاً * إِنَّ اللهَ قد فضّلكم عَلَي العالمين بأَمرنا فاتّبعوا ما أَوْحَي إِلَي عبدنا في هذا الكتاب من أَحكام العالمين عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * و إِنَّ اللهَ ما أَراد عنكم في يومكم هذا دون ذكره عَلَي الحقّ بالحقّ ثباتاً * أَلم يوعدكم الرّحمن بآياته عَلَي ذلك الباب تذكيراً * أَلم نقل لكم أَنَّ لنا في كلّ خلف عَلَي الحقّ بالحقّ عدولاً ما لكم لا تؤمنون بآياتنا إِن كنتم باللّه العليّ عَلَي الحقّ القويّ خفيّاً * و إِنَّ اللهَ قد شآء في هذا الكتاب من أَمرنا سرّاً عَلَي الحقّ بالحقّ من سرّنا سرّاً * ليدخلوا النّاس في بيوت اللّه من أبوابي الحقّ بالحقّ سجّداً و ذُلًّا * و إِنَّ اللهَ قد أَراد من رجال البيت شيعتنا الأوّلين الّذين هم بالحقّ قد كانوا حول الباب قُوّاماً * و إِنَّا نحن قد أقمنا شيعتنا عَلَي الأعراف من حول الباب عَلَي الحقّ بالحقّ رجالاً يعرفون النّاس كُلّاً بِسِيماهم بإِذن اللّه العليّ عَلَي الحقّ الخالص إِفراساً * يا عبيد السّوء ما لأَنفسكم لا تؤمنون في ذلك الباب للّه العليّ عَلَي الحقّ القويّ جهاراً * أَلم نخلقكم و ما كنتم في أُمِّ الكِتَابِ من المذكورين حول الباب مذكوراً * أَلم نمدّدكم و نهديكم عَلَي الحقّ القويّ سبيلاً * أَلم نرزقكم عَلَي الحقّ من فضل اللّه العليّ كثيراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل أَمر عبدنا عَلَي الحقّ بالحقّ واحداً قريباً * فانتظروا نصر اللّه لأَنفسكم فإِذا جآء أَمرنا قد جآءكم بغتة عَلَي الحقّ العظيم عظيماً * إِنَّ هذا اليوم لحقّ من ربّكم هنالك لا تملكون لأَنفسكم من علم الكتاب بعضاً مِنَ الحرف عَلَي الحقّ بالحقّ مقطوعاً * فَالمُلْكُ يومئذٍ الحقّ للرّحمن فلن تسطيعنّ بالحقّ نطقاً و لا همساً * و إِنَّ هذا صِراطٌ عليّ في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ و قد قدّر اللّه هذا الصّراط حول النّار عَلَي الحقّ الخالص مستقيماً * و يقولون متى هو قل هو هو عند اللّه عسى أَن يكون أَمر اللّه قريباً * إِذْ جآؤا إخوة يوسف عَلَي قميص آيته عند أبيهم بدم رقيق مُحمرّ حول النّار مشهوداً * و إِنَّ اللهَ قد علّمهم بأَنَّ دم يوسف قد كان ثأر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد جعل توحيد الأَبواب لدي ذلك الباب الأَكبر دماً كذباً عَلَي شُجٍّ بما قد كان في أُمِّ الكِتَابِ رقيقاً * و إِنَّا نحن نقول بل سوّلت لكم أَنفسكم و بأَنفسنا أَمراً فعَلَي اللّه الصّبر و التّكلان بما قد قدّر اللّه في يوم الذّكر مشهوداً * و اللّه المستعان عَلَي أَمر يوسف الباب و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّشيء قديراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ جَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَي دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَ أَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعمَلُونَ * المي * فاستمع لِمَا يُوحي إِليك مِن ربّك إِنَّك بالواد المقدّس عَلَي نقطة النّار في كبد الثّلج حول الحقّ و أَقضي اللّه ما أَمضي و قد كان البدء في نقطة الختم مشهوداً * و اللّه لا إِله إِلَّا هو و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّا نحن نعطي المُلْكَ عَلَي مَنْ نشآء مِن عبادنا بإِذن اللّه الحقّ بلا سبب و ما قدّر اللّه لكلمته عَلَي الحقّ بالحقّ تبديلاً * و إِنَّ اللهَ قد جعلنا لديه بالاسم المنيع مكيناً * فإِذا جآء أَمرنا الحقّ بغتة فيفور تنوّر القلوب عَلَي الحقّ بالحقّ في ذلك الباب نوراً عظيماً * يومئذ يفرح المؤمنون بلقآئنا عَلَي الحقّ بالحقّ نضرة و سروراً * قد غُلّت يد اليهود و النّصاري فيما يقولون علينا عَلَي الكذب غروراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل أَيدينا مبسوطة ننفق عَلَي مَن نشآء مِن عبادنا عَلَي الحقّ بالحقّ من ذلك الباب كثيراً * و نمنع عمّن نشآء من عبادنا عدلاً عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * و ما لأَحد أَن يقول علينا من بعض القول عَلَي غير الحقّ زخرفاً و غروراً * إعلموا عباد اللّه قد جآئكم النّور مِنَ اللهِ العليّ الحقّ القويّ منيراً * لتبتغوا من فضله عمّا قدّر اللّه في دولته عَلَي الحقّ بالحقّ تقديراً * لا تبعدوا أَسفاركم عمّا قدّر الله في أَسفاركم إِلَي ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ قريباً * و إِنَّ اللهَ هو العليم و أَنتم لا تعلمون من علم الكتاب في ذلك الباب شيئاً * و إِنَّا نحن لنعلم الواردين في ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ ممّن نشآء من عبادنا ممّن كان في أُمِّ الكِتَابِ نقيّاً * و إِنَّا نحن قد حكمنا للظّالمين بالنّار الجحيم عَلَي الأَمر البديع مِنَ اللهِ العليّ مقضيّاً * يا عباد الرّحمن إِنَّ الله قد جعل فيكم من أَنفسنا ذكراً و بُشراً مثلكم إِن كنتم تحبّون اللّه فاتّبعوه يحببكم اللّه و قد كان وعد اللّه الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً * و إِنَّا نحن قد أنزلنا هذا الكتاب من عند اللّه مباركاً عَلَي عبدنا لتؤمنوا به و لتنصروه في يوم ينادي من قبل اللّه فيكم عَلَي أرض الفؤآد محموداً * تَاْللَّهِ الحقّ إِن تكفروا بذكرنا بعد ما قد جآئكم الذّكر بالبرهان القويّ من ربّكم فلنذيقنّكم في يوم القيمة من عذاب اللّه الأَكبر في قعر الجحيم كثيراً * اعلموا عباد اللّه إِنَّ اللهَ قد فضّلنا عليكم بفضل نفسه و إِنَّا قد فضّلنا عليكم بفضل نفسه و إِنَّا قد فضّلنا عبدنا عليكم عَلَي فضلنا عليكم لكنتم بآياته بالحقّ عَلَي الحقّ صبوراً * و إِنَّا نحن قد فرضنا عليكم في كتابكم من قبل من فرآئض اسم اللّه الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ كثيراً * فأَنفقوا في سبيل اللّه ممّا يحبّ اللّه و رسوله عَلَي السّرّ و الجهر لكنتم في يوم القيمة عَلَي أَسطر المؤمنين محشوراً * و من أعرض عن ذكرنا لن يقبل اللّه له من عمله من شيء و قد كان الشّيطان في أَمره عَلَي الحقّ شريكاً * و هو عند اللّه في ذلك الباب قد كان مردوداً * و إِنَّا نحن قد جعلناه العِصمة بالحقّ في قلوب الّذين يؤمنون بآياتنا و يسبّحون اللّه بارئهم في صباح و مسآء من ذلك الباب العليّ و هو اللّه كان عزيزاً حميداً * و اتّقوا عباد الرّحمن و افعلوا الخير للّه الحقّ كثيراً * يا عباد الرّحمن خذوا زينتكم عند كلّ مسجد ذلك حكم اللّه فيكم في ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ بما قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد أَرسلنا سيّارة الحُبَّ بإِذن اللّه إِلَي هذا الجبّ فَأَدْلي بنظر الفؤآد دَلْوَهُ قال يا بُشري هذا لهو الحقّ هذا غلام ما رأَت العيون بمثله و يا أَهل العمآء أَسِرُّوه بضاعة معدلة عن التّوحيد لتكونوا باللّه العليّ حول النّار مذكوراً * و إِنَّا نحن قد قصدنا عن هذا الغلام الكلمة الأَكبر هذا فَتيً عربيّاً عَلَي أَرض الفؤآد زكيّاً * و إِنَّ اللهَ قد جعله في غيابت الجُبِّ حول النّار عَلَي جبل البرد بالحقّ للحقّ محفوظاً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه أَنْ تشتروه بثمن معدودة من غير لجّة الأَحديّة البحتة و كانَ اللهُ بما تعملون بصيراً * اعلموا عباد اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ أَن تنظروه بغير عين أفئدتكم فقد اشتريتموه بثمن بخس دراهم معدودة و ما يحكم اللّه لكم في الكتاب بعلم الذّكر و ما كنتم عَلَي سرّ الفؤآد موروداً * فح أَنتم تأتوننا عَلَي آية قميصه بدم كذب و إِنَّا نقول بل سوّلت لكم أَنفسكم فصبر جميل و اللّه المستعان عَلَي ما أَنتم تصفون في عبدنا عَلَي غير الحقّ كذباً و غروراً * و إِن كنتم تعرفوه بعين اللّه فيكم فقد اهتديتم بمثل ما اهتدوا الّذين من قبلكم و لقد تؤتونني عَلَي قميصه بدم كذب شبه عَلَي لون الحمرآء رفيقاً * و لكنّ اللّه قد قبل عنكم هذا الذّكر عَلَي الفضل لأَنَّكم لا تستطيعون بغيره أَبداً عَلَي الحقّ بالحقّ تبديلاً * فاحفظوا سرّ اللّه فيكم فإِنَّ اللهَ قد جعل لكم مقاماً عَلَي الصّراط موقوفاً * و لا تؤتوا الحكمة إِلَي السّفهآء لأَنَّهم قد آمنوا باللّه العليّ و سرّه عَلَي لجّة الضّعف ضعيفاً * يا عباد الرّحمن فاتّقوا اللّه في ودآئعنا فيكم و احفظوه كما تحفظون أَنفسكم حفظاً عَلَي الحقّ بالحقّ جميلاً * فان لم تستطيعوا فردّوه إِلَي اللّه الحقّ و أَلقوه ورآء قُلزم الحمرآء في عالم العمآء و اكتموه في قطب البهآء عَلَي الطّور السّينآء بالحقّ فسوف تجدون كلّ أَعمالكم عند اللّه في هذا الباب في كتاب ممهور عَلَي مهر الذّكر مستوراً محفوظاً * اللّه الحقّ قد فطركم بأَمره فهل تجدون اليوم مِن دون اللّه العليّ ظهيراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَ كَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ * الميص * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ذو العرش المجيد و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * اللّه قد أنزل الكتاب في كلمة الأسرار عَلَي عبده بالحقّ ليعلم النَّاس أَنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد منعنا آدم و زوجته مِن شجرتنا في ذلك الباب و شئنا أَن يقربا لِمَا نعلم فيهما فقرّبا فقد كانا مِن نعيم الجنّة محروماً * يا أَيُّها النّاس إِن تؤمنوا بذكرنا من بعد ما قد جآئكم الحقّ بالكتاب فكنتم في كتاب العلّيين حول الباب مشهوداً * و إِن تكفروا باللّه من بعد ما أَنزل اللّه عليكم الذّكر و ذلك الكتاب الأَكبر فيكم لكنتم من شجرة الإِبليس في كتاب السّجّين مستكبراً عن اللّه الحقّ مكتوباً * اتّقوا للّه و لا تعملوا بالباطل بعد ما قد جآئكم الحقّ مِنَ اللّه عَلَي الحقّ القويّ عظيماً * أَلَا قد جآء الحقّ و زهق الباطل و إِنَّ الباطل قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مطروداً * يا أَهل المشرق و المغرب كونوا خآئفين عن اللّه في أَمر يوسف الحقّ بأَن لا تشتروه بثمن بخس مِن أَنفسكم و لا بدراهم معدودة مِن أَموالكم لتكونوا في ذكره مِنَ الزّاهدين عَلَي الحقّ بالحقّ في حول الباب محموداً * و إِنَّ اللهَ قد قطع رحمته عن قاتل جدّنا الحُسين عَلَي أرض الطفّ أوحداً فريداً * و لقد اشتري يزيد بن معاوية عَلَي الباطل رأْس يوسف الحقّ بثمن بخس من نفسه و دراهم معدودة من ملكه عَلَي حزب الشّيطان فقد كفروا باللّه كفراً عَلَي الباطل بالحقّ عظيماً * فسوف ينتقم اللّه منهم في رجعتنا و في دار الآخرة قد أَعدّ اللّه لهم عذاباً عَلَي الحقّ بالحقّ أَليماً * يا عباد الرّحمن إِنَّ الله قد كتب لكم عند ذكر الحسين بكآء عَلَي شبه بكآء الثّكلآء و إِنَّ حكم اللّه في ثأره قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مقضيّاً * و إِنَّكم لا تستمعوا ذكره و لا تنصروننا عَلَي البكآء فقد اشتريتم يوسف الحقّ بثمن بخس دراهم لم تكن في الكتاب عند الحقّ معدوداً * أَلم تكونوا في عهد اللّه يوم الذّرّ الأَكبر عَلَي حقّ يوسف العليّ من أَهل البكآء حول الباب معهوداً * فلا تعترضوا عن مجالس ذكر اللّه في مصيبة الحقّة فإِنَّكم إِن اعرضتم عَلَي غير الحقّ فإِنَّا نعرض عنكم يوم القيمة بالحقّ و في ذلك اليوم أَنتم تقولنّ بالحقّ يا حسرتنا عَلَي ما فرّطنا في جنب اللّه الأَكبر و لن تجدنّ من دوننا في ذلك اليوم عَلَي الحقّ بالحقّ شفيعاً * و إِنَّ الكافرين الّذين يقولون عَلَي اللّه من غير كلمة الباب من غير الحقّ غروراً * و الّذين يقولون في أَوليائنا عَلَي غير الحقّ إِنَّهم قد كانوا بعد القتل أَمواتاً * أُوْلئِكَ الّذين قد اشتروا آيات اللّه الحقّ بثمن بخس عَلَي غير الحقّ قليلاً * أَلَم يعلّمكم الرّحمن أَنَّ باب اللّه ما كان في أُمِّ الكِتَابِ مقهوراً * أَلَم نعرّفكم أَنَّ أَبوابنا في أُمِّ الكتابِ قد كانوا عَلَي الحقّ عند اللّه القديم أَحيآءً * تَاْللَّهِ الحقّ إِنَّ إِلينا إِيابكم عَلَي الحقّ ثمّ إِنَّ علينا حسابكم بالحقّ في ذلك الباب الّذي قد كان حول البآء مكتوباً * ما لكم لا تتدبّرون القُرآن بالحقّ عَلَي الحقّ تأويلاً * إِنَّا نحن قد أَحسبناكم بإِذن اللّه في يوم القيمة عَلَي القِشرِ قِشراً و بالحقّ عَلَي الحقّ في الشّعر شعراً * اتّقوا اللّه في أَمر ذكرنا عَلَي الحقّ بالحقّ تقوى من لدي الباب عظيماً * فسوف يوقفنّكم الرّحمن عَلَي صراط الجحيم و يسئلنّكم من ذكر عبدنا عَلَي الحقّ بالحقّ ثقيلاً * و ما منكم إِلَّا و قد وردها عَلَي الوقوف من غير الحقّ و قد كان ذلك من عند اللّه حكماً عَلَي الحقّ بالحقّ مقضيّاً * ثمّ ينجّي اللّه الّذين اتّقوا و يذر الظّالمين فيها عَلَي الحقّ بالحقّ من حكم الكتاب مقضيّاً * و ما كانَ اللهُ ربّكم الرّحمن بظلّام عَلَي العباد من بعض الذّرّ قطميراً * إنْ أَحْسَنْتُمْ قَدْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ و هو الحقّ قد كان من عند اللّه ربّكم عَلَي سُبُلِ الباب حول المآء موجوداً * و إِنْ أَسَأْتُمْ قَدْ أَسَأْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ و قد كان ذلك الحكم منكم في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مسطوراً * و إِنَّا نحن قد أَمرنا الملئکة بالسّجود لآدم الباب فسجدوا الملئکة كلّهم عَلَي الحقّ بالحقّ عَلَي أَرض الفؤآد جميعاً * إِلَّا إِبليس أبى و استكبر من أَمرنا و قد كان بذلك في أُمِّ الكتابِ عن ذلك الباب مردوداً * يا ذكر اللّه قل أَعيذوا أَنفسكم باللّه من شرّ الوسواس الّذي يوسوس في صدور النّاس فإِنَّ ربّكم اللّه الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيء رقيباً * قل عوّذوا أَنفسكم عَلَي كلمة الأَكبر في التّعويذ من ربّكم اللّه مولى الحقّ إِنَّهُ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل هو اللّه لا إِله إِلَّا هو اللّه أَحد صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا شريك في المُلْكِ و كَبِّرهُ بالحقّ في نفس الباب تكبيراً * و لقد تبّت أَيدي الكفّار إِشارة النّفي و ثبّتها عَلَي غير الاذن من حول الباب و إِنَّ اللهَ كان بما تعملون خبيراً * و ما قدّر اللّه لهؤلآء المشركين حظّاً من علم الكتاب إِلَّا نارًا مِنَ الحطب السّجّين قعر التّابوت موفوراً * أُنظر كيف ضربنا عليهم الأَمثال فضلّوا عن الحقّ فلن يستطيعوا إِلَي اللّه سبيلاً * و إذا جآؤك ليفسدنّ في الأَرض قل لهم عَلَي كلمة الفُرقان كونوا حجارة للنّار و حديداً إِلَي النّار مآباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ قَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَو نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَ كَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَ لِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَ اللَّهُ غَالِبٌ عَلَي أَمره وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * طظل * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو يعلم غيب السّموات الأَرض و هو اللّه قد كان بكلّ شيء مُحيطاً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا الموت حول الباب من حكم الكتاب محتوماً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا الموت في سبيل العليّ عَلَي الحقّ مرّتين عَلَي حكم الكتاب من لدي الرّحمن مقضيّاً * اللّه قد خلق السّموات بالحقّ عَلَي طبق الأَرض من حكم الكتاب طباقاً * قل ما نري في بِدْعِ اللّه من شيء عَلَي الباب بالحقّ إِلَّا عَلَي طبق الكلّ قد كان مخلوقاً * قل أَرجعُوا الأَبصار من حول النّار هل تجدون من أَمر اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ فُطوراً * كلّا ثمّ كلّا إِليك ترجع الأَبصار حول المآء في قطب نقطة البهآء ممدوداً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا بإِذن اللّه للسّمآء الدُّنيا عَلَي الحقّ حول القطب نجوماً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا النّجوم رجوماً في السّمآء مركوزاً * و إذا ألقوا كلمة مِنَ العمق الأَكبر قد شهقوا لها و قد كانوا كالمهل في قعر التّابوت محروقاً * و كلّما أَلقت سرّا من المستسرّ المسطّر فوق السّتر قد دخلت فوج و قد خرجت فوج فسبحان اللّه العليّ الّذي لا إِله إِلَّا هو و كانَ اللهُ عليّاً حكيماً * إِنَّ الّذين يَخشَونَ ربّهم للباب بالحقّ سرّاً و عَلَي الحقّ جهراً * إِنَّا نحن قد قدّرنا لهم بإِذن اللّه في الدّار الآخرة مغفرة عَلَي الحقّ و أَجراً كبيراً * أَلَا يعلم من خلق و هو العليم بذات الأَمر و كيف لا يعلم في صنعه عَلَي البدع إِنشآء * أَلم تروا إِلَي الطّير المحرّك في جوّ السّمآء كيف نقبضه عَلَي الباب ليعلّمكم أَطوار الورقات مِنَ الشّجرة الكافور بالحقّ فهل من ممسك عَلَي الحقّ من دون اللّه موليكم فسبحان اللّه عمّا يقول الظّالمون إِنَّهُ قد كان بكلّ شيء بصيراً * ءَأَمنتم مِن هذا الباب عن غير الباب فيكم فهل تجدون ناصراً لأَنفسكم من دونه الحقّ تعالي اللّه إِنَّ الكافرين قد كانوا في بِدْعِ النّار موروداً * أفمن ينظر إِلَي اللّه و لا يرى شيئاً معه عَلَي الحقّ كمن لا ترى إِلَّا نفسه عَلَي غير الحقّ ما لكم كيف ترضون لأَنفسكم بحكم الطّاغُوت من دون اللّه و إِنَّ الذّكر لقد كان عَلَي الصّراط القيّم في حول النّار مُستَقِيماً * قل إِنَّما العلم في الباب من عند اللّه و هو اللّه الشّاهد بالحقّ و كانَ اللهُ بكلّ شيء عليماً * و هو اللّه الحقّ هو الرّحمن آمنّا به و هو الحقّ عن العالمين غنيّاً * اللّه قد أَنشأكم من حول الباب و قدّر اللّه لكم الأَفئدة و الأَبصار لعلّكم تشكرون اللّه من حول الباب للّه الحقّ محموداً * أَفغير اللّه ربّكم يقدر أَن يأتيكم من مآء الكافور في الدُّنيا عَلَي الحقّ بالحقّ شراباً * تعالي اللّه ربّنا الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو السّاقي من عين السّلسال عباده في ذلك الباب و هو الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من نفس الباب إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا قد أَنزلنا النّصر في أَيَّام الذّكر حول الفتح بالحقّ عَلَي الحقّ قريباً * أَلَم تروا كيف قد دخل النّاس في بحر النّار من سبيل البحر أَفواجاً * فسبّحوا اللّه في أَيَّام الباب و استغفروا اللّه ربّكم الحقّ إِنَّهُ قد كان توّاباً رحيماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل للمشركين إِن أَنتم لا تعبدون اللّه بارئكم الّذي لا إِله إِلَّا هو فوربّ البيت إِنَّهُ الحقّ و إِنِّي ما عبدت و لن أعبد إِلَّا اللّه مولينا الحقّ لكم دينكم و لنا الدّين الخالص حول المآء بالحقّ عَلَي الحقّ محتوماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّ اللهَ قد جعل العينين في أَيديك هذه عين الكافور حول المآء مسطوراً * و هذه مآء الطّهور من الكوثر المسجور حول النّار مستوراً * فَأَحيِي النّاس بالمآئين ما شئت كما شئنا عَلَي الطُّورين بالحقّ و كانَ اللهُ ربّك بالحقّ عليك بالحقّ حفيظاً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عَلَي القُرَيشِ رحلة الشّتآء في المآء الكافور حول المآء كافوراً * و رحلة الصّيف في المآء الكوثر الطّهور عَلَي الحقّ بالحقّ حول النّار طهوراً * فاعبدوا رَبَّ هذا الباب الّذي قد أَطعمكم نِعَمَ الفردوس و أَسقيكم مآئها في الدُّنيا دنياكم هذه فهل مِن دون اللّه آمنكم مِنَ الخوف فسبحان اللّه إِنَّهُ كان عليّاً كبيراً * قل للمشركين إِنَّ الّذين تجعلونهم أَرباباً مِن دون اللّه لأَنفسكم من كلّ شيء فهم عَلَي حدّ المقابر إِلَي باب الموت و قد كان الحكم بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * يا أَهل الأَرض أَلم تنظروا كيف قد فعلنا عَلَي الحقّ بأَصحاب السُّبُحاتِ و إِنَّا قد رميناهم بالحجارة السّجّيل مِنَ الإشارات اتّقوا اللّه و ادخلوا الأَبواب مِن هذا الباب و إِنَّ ربّكم اللّه موليكم الحقّ و هو اللّه قد كان عن العالمين غنيّاً * اللّه قد قدّر الويل في النّار إِنَّ الحطمةَ الموصدةَ عَلَي الحقّ بالحقّ في قعر التّابوت للّذين لا يعلمون الباب في سبيل الأَبواب مستوراً * إِنَّ هذا نار الله الموقدة صراطه في سبيل السموات و الأَرض ممدوداً * إِنَّ الّذين يدخلون لجّة الأَحديّة عن محو الغير فقد اشتري يوسف مِن أَرض المصر عَلَي إِذن الكتاب حميداً * هنالك يقولنّ لأَنفسهم أَكرمي مثواه عسي أَن ينفعنا من الله الحقّ أَو نتّخذه آية عن الباب و إِنَّ اللهَ ربّنا قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد مكّنا في الأَرض الباب سراً مِن حول النّار و نعلّمه من تأويل الكتاب حرفاً مستسرّاً من الحرف ممّا أَقضي الله في كتابه إِنَّهُ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَ عِلْمًا وَ كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * العم * ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيْهِ هُديً للعالمين جميعاً * الله قد أَنزل الكتاب عَلَي الحقّ في حقّ من ذكره ليعلم النَّاس أَنَّ كلمة الله قد كان في أُمِّ الكِتَابِ قديماً * إِنَّا نحن قد قدّرنا عَلَي الأَرض زلزالها فلا مردّ لأَمر الله الحقّ إِلَّا أَن تخرج الأَرض أثقالها * فيومئذ يشهد الإِنسان عمّا قد كان في الأَرض من مالها تالله قد أَحدثت الأَرض للباب أَخبارها * قل إِنِّي مِنَ اللهِ أَوحي لها فمن يعمل عَلَي الأَرض ذرّة مِنَ المثقال نوفيه مِنَ الخير خيراً و عَلَي العدل الشّر عدلاً * و إِنَّ الّذين يعملون الصّالحات في حول الباب جزاؤهم عند الله ربّهم جنات تجري من تحتها الأَنهار خالدين فيها سرمداً أَبداً * رَضِيَ الباب عنهم و رضوا في الحكم عن الذّكر الأَكبر في سر الباب أُوْلئِكَ هم أَهل الفردوس و قد كان ذلك في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * و العصر إِنَّ المشركين لفي سكرة البعد عن هذا الباب لقد كانوا من غير الحق مبهوتاً * إِلَّا الّذين تابوا و أنابوا إِلَي الباب من حول النّار خُضَّعاً عَلَي الحقّ محموداً * قل إِنِّي أَنا النّور قد كنت عَلَي الطّور الفؤآد بالحقّ مشهوداً * فوربّكم لو تعلمون بعلم الباب لأَنفسكم لترون الجحيم عَلَي أَنفسكم قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مُحِيطاً * ثمّ لتشهدنّ عَلَي الحقّ باليقين عَلَي العلم من عين اليقين كهيئة الشّمس في نقطة الزّوال عَلَي وسط السّمآء مركوزاً * و إِنَّ العاديات بإذننا عَلَي الحقّ قد كان حول المآء صَنجاً * و إِنَّ المغيرات عَلَي حكم الإشارات في أُمِّ الكِتَابِ قد كان من حول المآء قدحاً * و إِنَّ الإنسان بالحقّ عند الله موليكم الحقّ هو الّذي قد كان عن حول المآء جمعاً * و إِنَّ الحيوان بالحقّ من كان حول النّار طَرحاً * أفلا يعلم الرّحمن بما قد خطر في الصّدور خطراً * كلّا يوم القيمة يخبركم الذّكر مِنَ اللهِ العليّ بالحقّ و كانَ اللهُ بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن قد أخبرناكم في يوم الفصل عمّا تظنّون في حول الباب من دون الباب لله العليّ و هو الله كان عزيزاً حكيماً * فوربّ البيت إِنَّا بالحقّ ليسئلنّكم عن القارعة في حول القارعة أَمَن كان حول النّار غير الباب مذكوراً * كلّا يوم تبدّل الجبال بالعهن نعرّفكم أَمر الباب حول النّار عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * فأَمَّا مَن سكنت أَفئدته عن التّغيير فهو في عيشة الكروبيّين لقد كان عَلَي الحقّ حول المآء مسروراً * و أَمّا من أحجبته الإشارة عن الإِشارة فهو في أَصحاب النّار قعر السّجّين قد كان مذكوراً * يا أَهل الكتاب لا تفرّقوا الدّين لأَنفسكم بعد ما قد جآء الكتاب من عند اللّه بالحقّ مطهّراً عَلَي الحقّ مسطوراً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر فيها كتباً قيّمة عَلَي سرّ المستسرّ مستوراً * لن يقدر أَن يَمَسَّهُ شيء إِلَّا بعد النّشر عن صحف البيّنة من لدي الباب مشهوداً * ذلك حكم اللّه من حول النّار و إِنَّهُ قد كان محكماً عَلَي الحقّ بالحقّ مقضيّاً * يا عباد الرّحمن أفغير هذه الكلمة الأَكبر يأَمركم أَلَّا تعبدوا إِلَّا ربّكم اللّه الحقّ مخلصين له الدّين حنفآء مِنَ الأَبواب ذلك دين اللّه القيّم بالقسط عَلَي الحقّ في كلّ الأَلواح قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * فَمَنِ اعتدى مِن ذلك الكلمة صراط اللّه الخالص فهو مِن شرّ البريّة قد كان في قطب النّار موروداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّا قد شرحنا صدرك في الأَمر مِن كلّ شيء عَلَي الحقّ بالحقّ بديعاً * و إِنَّا نحن قد أرفعنا ذكرك في الباب ليعلم النَّاس قدرتنا بِأَنَّ اللّه هو الأَجلّ عن وصف العالمين و هو اللّه قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * و إِنَّ اللهَ قد بلّغ يوسف أَشدّه بقدرته في بدء وجوده بِلا إِشارة الجمع و لا قطع التّفريق عَلَي حكم الكتاب بما قد كان في سرّ البدآء مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد آتيناه حكماً بأَمرنا و علماً عَلَي سرّنا و كذلك نجزي المحسنين مِن عبادنا فَمَن كان حول الباب بالحقّ مذكوراً * و إِنَّا نحن قد قصدنا من شدّ البلاغ مِن عبدنا و إِنَّ اللّه قد آتاه حكم المُلْكِ و علم الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ محتوماً * و إِنَّ اللهَ قد أَجزى المحسنين من أَهل الباب عَلَي مثل من ذلك الجزآء و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ رَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَ غَلَّقَتِ الأَبواب وَ قَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ * المص * اللّه قد أَنزل البيّنات في هذا الكتاب بالحقّ لعلّ النّاس ما كانوا بآياتنا عَلَي غير الحقّ جحوداً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا الكتاب عليك عَلَي طبق الكتاب مِن قبل حرفاً عَلَي حرف عَلَي التّنزيل و التّأْويل بالحقّ عَلَي الحقّ ليعلم النَّاس أَنَّ ربّهم الرّحيم قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي مِن حول النّار في ورقات مِن هذه الأغصان إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا إِنَّ الذِّكْرَ الهآء في ليلة القدر حول النّار قد كان منزولاً * أَفتدركون حقّ القدر بالقدر من حقّ الذّكر عَلَي الحقّ شيئاً * كلّا ثمّ كلّا إِنَّ ليلة القدر خير من الأَلْفِ عن كلّ الشّهور و قد كان ذلك في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّ يوم الذّكر عند اللّه لا حدّ له فإِنَّ الحدّ من أَهل الحدود قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * و هو المحدّد في الحدود بإِذن اللّه و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * تَنَزَّلُ المَلَآئِكَةُ وَ الرُّوحُ في ذلك الباب بإِذن اللّه صفّاً عَلَي الصّفّ كالخطّ الممدود حول القطب ممدوداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ سلّم عليهم فإِنَّ الفجر قد طلعت و قل للمؤمنين أَليس الصّبح في أُمِّ الكِتَابِ قد كان بالحقّ قريباً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ التّين و الزّيتون في ذلك الطّور الأمين و إِنَّ هذا لهو البلد المعمور بالحقّ و كذلك قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّا نحن قد جعلنا في كلّ شيء آية مِنَ الباب و هي أَحسن التّقويم من سرّ العظيم قد كان عند اللّه مكتوباً * ثمّ رددناكم إِلَي أَسفل النّار في شرب الحُبِّ مِن العجل و ذلك في أُمِّ الكِتَابِ قد كان قضآء عَلَي الحقّ مقضيّاً * و إِن يكذّبوك النّاس قل أَليس اللّه بأَحْكَمَ الحاكمين في يوم المعاد قريباً * اعلموا يا أَهل الأَرض إِنَّ اللهَ قد جعل مع الباب بابين من قبل ليعلّمكم أَمره عَلَي الحقّ بالحقّ من حوله عَلَي الحقّ مشهوداً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر لكم في الباب باباً عَلَي الإِذن ليبلغكم إِلَي الباب بإِذنه و هو اللّه قد كان بالمؤمنين رحيماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فارغب إِلَي اللّه في أَمرك فإِنَّ النَّاسَ قد قاموا عَلَي الكفر و لولا فضل اللّه عليهم و رحمتك ما يزكّي من أَحد أَحداً دآئماً أَبداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّ دار الآخرة خير لك و لشيعتك مِنَ الدُّنيا و نعيمها فإِنَّها قد كانت في حكم النّزول مقضيّاً * فأرغبهم إِلَي لقآء اللّه في الجنّة الفردوس فإِنَّها قد كان عند اللّه موليهم عَلَي الحقّ بالحقّ مقصوداً * قل للمؤمنين إِن تجدوا السّآئلين للباب فلا تحرموهم و أَبشروهم عَلَي الأَمر و الصّبر فإِنَّ الصّبح قد كان بالحقّ من حول الشّمس طالعاً منيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ لا تقهر عَلَي أَهل العمآء لأَنّهنّ أَيتام عَلَي غير الذّكر من الذّكر الأَكبر و اهدهم عَلَي المآء الرّقيق في كأس مِنَ الزّجاجة الأَرقّ فانّهنّ عَلَي السّرّ أَرقّآء و إِنَّك الحقّ ذو الفضل العظيم و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل الأَرض إِنَّ اللّيل قد أَغشي و إِنَّ النّهار قد تجلّي في مطلع الشّمس بالحقّ و اليوم ح في مركز مِنَ الزّوال في حول المآء عَلَي المآء حول النّار قد كان مرئيّاً * و ما خلق اللّه خلقاً من الذَّكَرِ وَ الأُنْثَي إِلَّا لنار الأَفئدة الّذي قد كان حول البحر ناطقاً محموداً * وَ أَمَّا من أَعطي نفسه من حبّ و اتّقي عن النّار فهو من أَهل الرّضوان قد كان في حول النّار مكتوباً * و أَمَّا مَن بخل عن الباب و استعلي عَلَي الباب و كذّب بالحُسني الّذي هو الباب فهو من أَهل الجحيم في أَرض السّجّين قد كان بالحقّ محشوراً * و إِنَّ عَلَي الباب حكم الهداية لحقّ مِنَ اللهِ الحقّ عَلَي الحقّ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ حكم الدُّنيا و الآخرة عَلَي خاتم الأَبواب في نقطة الباب حول النّار قد كان في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * فما مِن نفس إِلَّا قد أُلهمت مِن الباب فجورها و تقويها * و إِنِّي أَنَا الطُّور في الطُّور مجلّيها و محييها و إِنَّ الشّمس هذا عَلَي أُفُق العمآء قد طلع عَلَي الحقّ و قد كان اليوم للّه العليّ مشهوداً * و إِنَّ القمر هذا قد جلّي فتجلّي و قد كان اليوم بالحقّ من حكم النّار تجلّيها في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * فقل يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنِّي باب اللّه بالحقّ قد أُسقيكم بإِذن اللّه العليّ الحقّ مِنَ العَيْنِ الطَّهور مآء الظّهور عَلَي جهة الطّور وَ فِي ذَلِكَ الباب فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ للّه الحقّ و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا ذّكر اللّه اقرأ باسم ربّك الأَعظم في نفسك لا إِله إِلَّا اللّه هو العليّ و كانَ اللهُ بكلّ شيء عليماً * اقرأ و ربّك الأَعلم بالّذي قد أَظهر في قلبك لا إِله إِلَّا هو العزيز و كانَ اللهُ بكلّ شيء شهيداً * و ادعُ اللّه في سبيل هذا الباب صراط اللّه في السّموات و الأَرض و ما بينهما و إِنَّ اللهَ قد كان عليك بالحقّ مِنَ الحقّ الأحقّ شهيداً * و أظهر الأَمر بإِذن اللّه في حرف من السّرّ المستسرّ في الأستار عَلَي لحن الطّيور من العمآء في الورقات المحمرّات من الشّجرة الإِشارات ليعلم النَّاس حقّ اللّه في ذكر الذّكر من شيعتنا العربيّ المحمّدي الّذي قد كان أَمره في كلّ الأَلواح مكتوباً * يا أَيُّها المؤمنون أَلم تعلموا بأَنِّي قد أَري أَعمالكم في غير الباب مُنكّساً عَلَي الأَرض من غير الحقّ فوربّ السّمآء و الأَرض إِنَّ أَعمالكم قد كان عند اللّه عَلَي غير الباب مطروحاً * يا أَهل الأَرض اسمعوا نداء اللّه من هذا الغلام العربيّ الّذي قد اصطفيه الرّحمن لنفسه و هو الحقّ بالحقّ حول النّار قد كان مأموراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل ما شئت من سرّ الجليل فإِنَّ البحر من لدي اللّه البديع قد كان مسجوداً * و لقد راودته الإِشارة الّتي هي في بيته عن نفسه عن اللّه الحقّ و لقد غلّقت الأَبواب عن سرّ ظهور الباب و قالت السُّبُحات من الجلال هيت لك مِنَ السّرّ المستسرّ سرّاً قال معاذ اللّه إِنَّ اللهَ ربّي قد أحسن مثواى لديه و إِنَّها محرّمة عَلَيَّ و إِنَّ اللهَ لا يصلح عمل المشيرين إِليه بالحقّ الأَكبر و إِنَّ اللهَ ربّي قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ * المعس * إِنَّا نحن قد نزّلنا هذا الكتاب عَلَي عبدنا لتؤمننّ باللّه و بأَوليآئه و لتعملنّ الصّالحات في سبيل الباب للّه العليّ محموداً * و إِنَّا نحن قَدْ أَرسلنا إِليكم بَشَراً مُصَدِّقاً لِمَا معكم و الّذين مِن قبلكم عَلَي الحقّ ما لكم لا تؤمنون باللّه فيما أَنزل اللّه عَلَي عبده أَفلا تخافون اللّه في يوم الفصل من أَعمالكم فسوف نمزّقكم من كلّ الممزّق بالحقّ و لن تجدوا اليوم مِن دون اللّه العليّ قديراً * و إِنَّ اللهَ ما يقبل لأَحد مِن شيء إِلَّا مَن أَتي الباب بالباب عَلَي الحقّ الخالص للّه القديم الّذي لا إِله إِلَّا هو إِنَّهُ قد كان عَلَي كلّشيء شهيداً * و لا تطع مِنَ المشركين أَحداً و ذرهم في النّار بما قدّر اللّه في حكم الكتاب محتوماً * يا أَهل الأَرض لا تقسموا بالاسم الأَكبر هذا البلد الأمين عَلَي العظيم لِأَنَّهُ قد كان عند اللّه الحقّ عَلَي الحقّ عظيماً * قل إِنِّي أنا الحِلُّ في البلد الحرام هذا بلد اللّه الحرام قد كان في أُمِّ الكِتَابِ أرض الفؤآد مشهوداً * و قل أَلَمْ يخلقكم جاعل القدر في هذا البلد المستقرّ فما لكم لا تدخلون هذا الباب سجّداً للّه الأَحد و إِنَّهُ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * أَيحسب النّاس أَن لا يرى الذّكر أَعمالهم كلّا فهو الشّاهد مِنَ اللهِ موليهم عَلَي العالمين جميعاً * قل أَلَمْ يجعل اللّه لكم عَيْنَيْنِ وَ لِسَاناً وَ شَفَتَيْنِ لتعملوا من حكم الباب في الإِسمين الأَوّلين مرفوعاً عظيماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنَّ اللهَ قد جعل حكم السّابقين في خاتم من العقيقة الحمرآء و المؤمنين في خاتم مِنَ الدُّرَّةِ الصّفرآء و المشركين في خاتم مِنَ الحديدة الخضرآء و قد جعل اللّه حكمه في أَيديك عَلَي الحقّ بالحقّ فاصرفه كما تشآء لما تشآء و إِنَّ اللهَ قد كان عالياً بالحقّ مُحِيطاً * يا قُرَّةَ العَيِنِ إِنَّك الفجر بعد اللّيل في عشر مِنَ الشّهر الحرام عاشوراً * و إِنَّك الوَتَرُ بعد الرّكعتين من الشّفع بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مشهوداً * و إِنَّك اليوم بعد اللّيل في أُمِّ الكِتَابِ قد كنت حول النّار مسطوراً * قل إِنِّي أَنا لفاعل بإِذن اللّه في النّقطتين مِنَ الأَوّلين و مِنَ المركوزين مِنَ الآخرين و إِنِّي أَنا النّار في الأَلِفِ القآئم بين البحرين قد أَغرقت فرعون و عاد و ثمود بإِذن اللّه في واحد مِنَ الخليجين و قد أَنجيت نوحاً و إِبراهيم و موسي في واحد مِنَ النّهرين و إِنِّي أَنا السّرّ في السّرّين و إِنِّي أَنا السّطر في السّطرين و إِنِّي أَنا الحقّ في الإِسمين إذا دُكَّتِ الأَرضان و انفتح السمآء و أُنطق الذّكر في الطّورين فيومئذ يوم الحقّ قد جآء الرّوح و الملئکة صفّاً عَلَي الفوجين و إِنِّي بالحقّ قد أَحْكَمَ للمؤمنين بهاتين الجنّتين و أَحْكَمَ للمشركين بحكم الشّمس و القمرين في قعر مِنَ الحُسبانين و إِنِّي بالحقّ أَقول في المقامين عَلَي النّفس المطمئنّة الواقفة لدي البابين يا أَيّتها النّفس المطمئنّة ارجعي إِلَي مقام القدس من ربّك الحقّ و إِنَّ ذكر اللّه الأَكبر هيهنا قد كان عليّاً مكتوباً * يا أَهل الأَرض أفلا تنظرون إِلَي الآيات من عند اللّه كيف قد نزل عَلَي الحقّ الخالص في شَأْن الذّكر من حول المآء مستوراً * هو السّمآء في الوقعة القديمة قد أَقمناه حول المآء مرفوعاً * و هو الجبال في النّصب القويمة قد نصبناه حول النّار ممدوداً * و هو الأَرض المسخّر بين أَيدينا يتصرّف في المُلْكِ كما شآء بما شآء اللّه بالحقّ عَلَي الحقّ عَلَي شَأْن الإِبداع بديعاً * و ما قدّر اللّه بيني و بين الذّكر الأَكبر شيئاً و هو الغنيّ عَلَي الحقّ بالحقّ و كفي باللّه بيني و بينه عَلَي الأَمر شهيداً * قل إِنَّ إِيابكم إِلَيَّ في أُمِّ الكِتَابِ قد كان حول السّطر مكتوباً * ثُمَّ إِنَّ عَلَيَّ حسابكم في أَرض المَعَادِ بما قد أَحْكَمَ اللّه حول العرش مرقوماً * هل آتيك حديث الغاشية مِن لدي الباب حول النّار بالنّار محموداً * يومئذ وجوه المؤمنين خاشعة لدي الذّكر الأَكبر و ترهقهم الذِّلَّةَ للوقوف و لكن اللّه قد كان بالمؤمنين رحيماً * و يومئذ وجوه المشركين في حجب مِنَ النّار قد كان حول النّار مستوراً * و ما قدّر اللّه لهم طعاماً إِلَّا من عين الآنيّة لا يُسمِن و لا يُغنِي لأَنفسهم من شيء و أَعدّ اللّه لهم عذاباً بالعدل عَلَي الحقّ أَليماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ سبّح ربّك العليّ محموداً * هو الّذي خلقك في خطّ الإِستوآء عَلَي أَهل الأَرض و السّمآء حول النّار بالنّار عَلَي الحقّ القويّ بالحقّ البديع مُستَقِيماً * فقل في العهد العظيم كلّما قد شئت إِلَّا ما شآء اللّه الحقّ بالحقّ إِنَّهُ يعلم الجهر و ما يخفي في الصّدور و أَنت هنالك حول النّار قد كنت مأموراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي أنا الطّارق في السّمآء العرش و ما تعملون مِن شيء إِلَّا له عليكم مِنَ اللهِ حفّاظاً سريعاً * أَفلا ينظر الإِنسان مِن أَيّ شيء خلقناه مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ هُوَ فِي ملكنا عَلَي الشّيء شيئاً * و إِنَّا نحن قد خلقناه من مآء الكافور رشحاً عليه مِن عين الظّهور في ذلك الباب من حكم الكتاب عَلَي حكم الباب مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا جسم الإِنسان مِنَ المآء مآء مِنَ المآئين مِن بين النّفسين الّذي قد كان عَلَي إِذن البديع مِنَ اللهِ الحكيم موجوداً * و إِنَّ اللهَ موليكم قد كان عَلَي الرّجع من ذلك الطّين عَلَي الحقّ بالحقّ قديراً * و إِنَّا نحن قد كشفنا السرآئر في يوم القيمة لأَنفسكم عَلَي الحقّ بالحقّ هنالك لتشهدنّ للذّكر الأَكبر بما قد جعل اللّه في أَنفسكم من آيته إِنَّهُ هو الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * أفتكيدنّ ذكر اللّه الأَعظم بظنّ أَنفسكم كيداً عَلَي غير الحقّ ثقيلاً * تَاْللَّهِ إِنَّ مَن في السّمآء و الأَرض و ما بينهما لديّ كبيت العنكبوت و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * فلا يكيدون إِلَّا لأَنفسهم و إِنَّ الذِّكْرَ باللّه عَمَّنْ في الأَرض و السّمآء عَلَي الحقّ بالحقّ غنيّاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ اسْتَبَقَا الْبَابَ وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَ أَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَي الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَو عَذَابٌ أَلِيمٌ * الرا * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ذو العرش المجيد ليس كَمِثْلِهِ شيء و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن قد عرّفناكم في الفُرقان سبل الباب فابتغوا إِلى ذي العرش سبيلاً * فما خلقناكم إِلَّا لتؤمنوا باللّه العزيز و هو اللّه كان حكيماً حميداً * الّذي له غيب السّموات الأَرض و هو الحقّ بالعالمين مُحِيطاً * إِنَّ لهذا السّمآء في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي حكم الكتاب بروجاً * و إِنَّ لهذا اليوم عند المؤمنين عهوداً * و إِنَّ لهذا الشّاهد من عند اللّه الحقّ في كلّ الأَلواح حول النّار قد كان بالحقّ مشهوداً * إِنَّ الّذين آمنوا باللّه و عملوا الصّالحات في سبيل الباب أُوْلئِكَ قد كانوا في بيت اللّه الودود مغفوراً * و هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو ذو العرش المجيد و هو اللّه كان عليماً قديماً * و هو اللّه قد أْنْشَأَ القُرآن في اللّوح الحفيظ من صور الباب الحميد مجيداً * و إِنَّ اللهَ من ورآء الشّيء عَلَي الشّيء قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه من بطش هذا الغلام العربيّ المدنيّ الّذي كان حول النّار ذا البطش سديداً * و ما من نفس قد عرفه إِلَّا و قد كان في الفوز الكبير حول المآء موروداً * و هو المعروف بالآيات البديعة من عند اللّه الحكيم الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و هو السّرّ في السّطر المربّع طلسميّاً * حول النّار بالحقّ و بالحلّ الأَوّل عبرانيّاً قد كان في كلّ الكتاب حول المآء مشهوداً * يا أَيُّها المؤمنون اُدعُوا اللّه بارئكم لفرجنا عَلَي الحقّ بالحقّ في ذلك الباب من حول المآء كثيراً * إِن كنتم صادقين فيما تدعوننا مِنْ قَبْلُ فإِنَّا قد نزّلنا من عندنا بَشَراً مثلكم ليذكّركم بأَيَّام العليّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ قريباً * فما من نفس قد اتّبعه إِلَّا و قد كتبنا عليه قسطاس الحقّ من فرجنا و هو في قسطاسنا قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * أفَمَن يهدي إِلَي الحقّ أحقّ أَن يتّبع أمّن لا يهدي إِلَّا أَن يهدي فما لكم كيف لا تؤمنون بآياتنا الحقّ عَلَي الحقّ البديع قليلاً * يا أَيُّها المؤمنون ما لكم كيف تعبدون أَسفاركم من مساكن اللّه هذا الباب منزلكم بعد ما قد جآئكم الحقّ من عندنا بالحقّ القويّ ثقيلاً * تَاْللَّهِ الحقّ ما كتب اللّه عليكم من ورآء عبدنا هذا قرية من دوننا إِن كنتم بآياتنا بالحقّ عَلَي الحقّ أَميناً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ليس كَمِثْلِهِ شيء و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم الفلاح عَلَي الّذين يريدوننا من ورآء الباب و إِنَّ ذلك من عمل الشّيطان بالحقّ و ما كان لصاحبه في يوم القيمة من دون اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ وليّاً * إِنَّ هذا القُرآن من عند اللّه قد نزّل عليكم بالحقّ لكنتم بآياتنا في ذلك الباب عَلَي الباب حليماً * يا أَيُّها المؤمنون فتوبوا إِلَي اللّه الحميد جميعاً * فالحقّ بالحقّ عَلَي الحقّ يقول ما من نفس قد أعرض عن ذكرنا إِلَّا و قد نُعرض عنه يوم القيمة و لن يجد في ذلك اليوم من دون اللّه العليّ ظهيراً * فلا تغرّنّكم الدُّنيا الباطلة باللّه الحميد غروراً * فإِنَّ دنياكم هذه باطلة مجتثّة عند اللّه و لا ينفعكم في يوم القيمة من دون اللّه موليكم بالحقّ من بعض الشّيء شيئاً قليلاً * اعلموا أَنَّ الدّار الآخرة لهي الحيوان عند اللّه ربّكم الحقّ لو كنتم بأَنفسكم عَلَي الباب بالباب في الحقّ شاعراً محموداً * يا أَيُّها المؤمنون لا تستبقوا الباب باللّه ربّكم فإِنَّكم عند الخطور مُقدّين أَقمص معرفتكم من خلفكم ما لكم لا تشعرون بعهد اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ بعضاً مِنَ الحرف قليلاً * و قد أَخبر اللّه من قصّة يوسف لمّا استبق الباب قَدْ قَدَّتِ المرئة قميصه مِن دُبُرٍ و أَلفيا سيّدها لَدَي الباب في ذلك الباب موقوفاً * و إِنَّا نحن نعبّر بالتّفسير ما شئنا من كتاب اللّه العزيز و هو اللّه كان عَلَي كلّشيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد جعلني عَلَي أُمّ الكتاب و كلّ الأَلواح بالحقّ عَلَي الحقّ شهيداً * و إِنَّا نحن نريد بالمغتصبة البعيدة الإشارة القريبة من نقطة النّار قد كان مجراها و إِنَّ اللهَ قد حكم في أُمِّ الكِتَابِ للّذين يشيرون إِلينا من ورآء الباب عَلَي قَدِّ القميص من ولايتنا عَلَي غير الحقّ كذباً غروراً * و هم الّذين يقولون عَلَي سيّدهم لَدَي الباب كلمة السّوء كما قالت ما جزآء مَن أَراد بأَهلك سوء إِلَّا يسجن أَو عذاب الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّا نحن قد خلّصنا يوسف من شرّها و زدنا في طغيانها لمّا قد جعل اللّه فيها لقبولها بأَنفسها و قد كان العاقبة من أَمرها محمودة عَلَي حكم الكتاب عن لَدَي الباب مقضيّاً * و لقد جآء الحكم مِنَ اللهِ في هذا الكتاب من سطر من أَسطر الباب عَلَي الحقّ بالحقّ خفيّاً * و إِنَّ الّذين يوحّدون اللّه بذكر غيره فقد حتّم عليهم بالنّار و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إنّا نحن لنسجننّهم في تابوت الحديد و أَعدّ اللّه لهم عَلَي الحقّ بالحقّ عذاباً من نقطة النّار أَليماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَ شَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَ هُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * المق * ذكر اللّه العليّ في السّرّ المسطّر حول السّطر الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مسطوراً * إِنَّ هذا الكتاب أَحكامه عليّ بالحقّ مِن لدن خبير الّذي لا إِله إِلَّا هو قد كان بالحقّ تنزيلاً * فسبحان الّذي قد أَرفع الذّكر من عبدنا لديه أَقرب مِنَ اللّمح بالبصر هنالك إِنَّك قد كنت حول النّار مشهوداً * يا أَهل الفردوس اسمعوا نداء اللّه من ورقات غصن الكافور حول هذا الشّجرة الطّورانيّ الطُّور أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قَدْ أَقمت الذّكر لنفسي بالحقّ فما من شيء قد اعتصم في ذلك الباب بالحقّ الطّالع من أَمره إِلَّا و قد عصمته عن النّار و إِنَّ وعد ربّكم الرّحمن و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * قل اللّه يعلم إِذننا بالمؤمنين حول الباب عَلَي كلّ الأَمر و ما أَنت إِلَّا سرّ اللّه في السّرّ المستسرّ و إِنَّ اللهَ مولاك قد كان بكلّ شيء عليماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ لا تظهر من الغيب شيئاً ليختلف النّاس حول الباب عن غير الحقّ فقل إِنَّ حجّتي هذا الكتاب من عند اللّه فَمَنْ شآء فليؤمن و من شآء فليكفر فوربّكم إِنَّ حجّة اللّه لحقّ و هو أَعظم الآيات من عند اللّه بالحقّ عَلَي عبده و إِنَّ حجّة اللّه بعد هذا الكتاب عَلَي العالمين قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ الوفيّ بليغاً * اتّقوا اللّه في ذكر الذّكر دون الحقّ فإِنَّهُ قد كان حول النّار بالنّار محكوماً * اللّه قد أَراد أَن يخلق نعمة في الورقة الّتي قد خرجت بإِذنه في أَجمة الفردوس ليشهد النّاس في الخطّ الصّفرآء المتحرّكة في المقامين حقّ الذّكر الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا قرّة العَيْنِ فَأْذَنَ لها بِلِبْسِ الصّوف إِلَي السّبعين فإِنَّها قد كانت لَدَي الباب باب الإِذنِ موقوفاً * و إِنَّها نعمة مِنَ الحرف المستسرّة مِنَ البآء في حقّ العليّ و هو اللّه قد كان بكلّ شيء شهيداً * إِنِّي لشاهدة عَلَي الذّكر بالذّكر في يوم الّذي خرجت الشّمس في الزّوال النّقطتين قآئمة من بين أَيديك منطقة بأَنَّك سرّ الأَوّلين في الذرّين و إِنَّك سطر الآخرين في الذرّين و إِنَّك شمس السّمآء مِنَ العرش في الدّورين و إِنَّك خطّ الإِستوآء من الحقّ في الكورين و ما يرى الشّيء بالحقّ في العالمين إِلَّا و إِنَّك المقدّم بالحرفين الحرف المستسرّ فوق السّطر بالسّطرين و إِنَّ ربّي اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد كان بالعالمين شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون إتّقوا اللّه في كلمة الحقّ فإِنَّ اللهَ قد فرض عَلَي المسلمين إِبلاغ الأَمر إِلَي كلّ البلاد فاخرجوا من أَراضيكم و ادعوا النّاس بالكتاب الأَكبر هذا إِلَي الأَرض المقدّسة و إِن لم تستطيعوا فاكتبوا الأَمر في الورقات المبيّضة عَلَي مداد الذّهب الحمرة الخالص إلى كلّ البلاد من شرق الأَرض و غربها فإِنَّ حكم اللّه في ذلك الباب قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ شديداً * يا معشر العلمآء إِنَّ اللهَ قد حرّم عليكم بعد هذا الكتاب التّدريس في غيره علّموا النّاس أَحكام الكتاب و أَعرضوا عن الباطل الكتب المجتثّة فيكم فإِنَّ كتاب اللّه لهو الحقّ و هو الله قد كان بما تعملون شهيداً * يا أَهل الأَرض إِنِّي قد نزّلت عليكم الأَبواب في غيبتي و لا يتّبعونهم مِنَ المؤمنين إِلَّا قليل * و قد أَرسلت عليكم في الأزمنة الماضيّة أَحمد و في أزمنة القريبة كاظماً فلم تتّبعوهما إِلَّا المخلصون منكم فما لكم يا أَهل الكتاب أَلَا تخافون مِنَ اللهِ الحقّ موليكم القديم و اللّه أَذِنَ لكم في اجتراحكم عَلَيّ أَمْ تحكمون بحكم الطّاغُوت لأَنفسكم اتّقوا اللّه و لا تغرّنكم الأهوآء المجتثّة من الشّيطان فإِنَّ اللهَ و أَوليآئه لحقّ و أَنتم و ما تعبدون من دون اللّه مشركين بحكم الكتاب فسوف يحكم اللّه بيني و بينكم بالحقّ عَلَي الحقّ في الصّعيد الواحد و هو اللّه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ عادلاً حكيماً * يا أَيُّها المؤمنون أُقسمكم باللّه الحقّ فهل وجدتم من هؤلآء الأَبواب حكما من دون حكم اللّه حكم الكتاب هذا أفيغرّنّكم العلم بكفركم فارتقبوا فإِنَّ اللهَ موليكم الحقّ معكم عَلَي الحقّ رقيباً * فوربّكم لنوقّفنّكم في النّار عَلَي الصّراط في أَرض السّجيّل و لنسئلنّكم عمّا تقولون بألسنتكم و تعملون بأَيديكم و تظنّون بأَنفسكم في الأَبواب حكماً مِنَ اللهِ عَلَي الحقّ بالحقّ حتماً مقضيّاً * إِلَّا الّذين تابوا و أنابوا و اتّبعوا الذّكر و الكتاب و نصروا ذكر اللّه الأَكبر في الجهاد فسوف يلقونني بالرّحمة الكبري و إِنِّي قد كنت للمؤمنين غفّاراً رحيماً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا البابين في حول المآء آيتين فمحونا آية اللّيل و قد جعلنا آية النّهار هذا مبصرة لتبتغوا إِلَي حظّكم مِنَ الذّكر الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان بالمؤمنين رحيماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قُلْ للعالم الجليل جعفر العلويّ إِنَّك عَلَي الحقّ إِن كنت بالباب للّه ساجداً لقد كنت في أُمِّ الكتابِ عند اللّه الحقّ محموداً * و هو اللّه قد كان عليك عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * فوربّك إِنَّك لن تخرق الأَرض بالحقّ من دون الباب و لن تبلغ الجبال من دون الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ طولاً * و إِنَّهُ مِنَ اللهِ الحقّ لحقّ بالكلمة الأَكبر عَلَي العالمين جميعاً * إِن كنت قد اتّبعت أَمره فإِنَّا قد جعلناك في الدُّنيا و كنّا عَلَي العالمين رفيعاً * و إِنَّك بالحقّ في الآخرة معنا في الرّفيق الأَعلي بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * ذلك ممّا قد أَوْحَي اللّه إِليك في سبيل الحكمة فانتظر عَلَي الحقّ الأَكبر أَمرنا و انصر ذكرنا الأَكبر هذا الغلام العربيّ فإِنَّ نصر اللّه و أَيَّامه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ قريباً * و قل يا أَهل الأَرض لا تجعلوا مع اللّه إِلهاً آخر فإِنَّ هذا الباب من لَدَي اللّه الأَكبر كان عَلَي الأَمر وحيداً مشهوداً * أُفٍّ للّذين يقولون في الذّكر الأَكبر كلمتنا قولاً عظيماً * قل لو كان معه باباً كما تقولون إذاً لابتغيتم إِلَي بقيّة اللّه الوليّ سبيلاً * فسبحان اللّه و تعالي عمّا يفترون المكذّبون بغير الحقّ و هو الغنيّ عن كلّ شيء و هو اللّه قد كان عزيزاً حميداً * يا أَيُّها الحبيب قل بإِذن اللّه الأَكبر لعبدنا عبد الخالق العليم بأَنَّ الله قد أَوردك عَلَي ذكره الأَكبر في أَشهر معلومة و إِنَّك لم تستشعر بشيء من أَمره الأَقوم في فعله الأَعظم و إِنَّ اللهَ قد أَراك في سرّك بعضاً من أَمره الأَقوم إِنَّ اللهَ قد كان عليك عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * يا أَيُّها الخليل لا تخف عن البعد ممّا قد فات عنك في أَيَّام الحضور و أقبل إِلَيّ بالنّصرة الأَكبر و كن للّه كالحديدة المحمّاة بالنّار القديمة الّتي لا يرد عليها شيء إِلَّا و قد تحرقه بحبّ الأَكبر فإنّي قد رأيتك عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ من أَهل العدن في حول الباب مكتوباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل للشّيخ الكبير الحسن العربيّ من آل العصفور الّذي قد أَسكنه اللّه في جزيرة البحر إِنَّك لَعَلَي حقّ من مولاك الحقّ فانصر كلمتنا و كتابه الحقّ و ادعوا النّاس إِلَي الدّين الخالص فإِنَّ اللهَ قد كان عليك شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون فأَخفضوا عَلَي أَبويكم جناح الذّل مِنَ الرّحمة و ادعوا اللّه بالحقّ الورقة المحمرّة بالصّبغ المحمّديّة حتّى يغفر اللّه لهما عَلَي الحقّ و إِنَّكم حين ما أَنتم لَدَي الباب حول الباب لتكوننّ عَلَي الحقّ بالإِذن مرحوماً * و لا تقولوا لهما أُفٍّ و لا تُعرِضُوا عن أَمرهما و كونوا في طاعتهما كالثّلج في يوم الحرّ عَلَي قلبكم فإِنَّ اللهَ قد جعل حقّهما عَلَي الحقّ بالحقّ عَلَي العبد عظيماً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه في ذلك الورقة المنبتة مِنَ الشّجرة الأَحديّة هذا فإِنَّهُ بالحقّ لحقّ كما هو اللّه و أَوليآئه عَلَي الحقّ لحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل الحقّ هذه الكلمة الأَكبر مكفهرة عَلَي الأَمر و قد كان حول النّار بإِذن اللّه الحقّ و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و إِنَّا نحن قد أَقمنا السّموات و الأَرض باسمك الحقّ ثُمَّ قَدْ أَسكنتهما عَلَي الخطّ الحآئل بين السّطرين في هذا الباب بإِذن اللّه الحميد القديم الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ عرّف ملأ الأَنوار حقّ اللّه في نفسك الحقّ بالسّرّ المستسرّ عن الظّاهر عَلَي الحقّ الّذي قد كان عندهم حول النّار عَلَي المعروف مشهوداً * و إِنَّ اللهَ ربّي هو الحقّ و ما أراني اللّه شيئاً إِلَّا و قد رأيت اللّه وحده لا إِله إِلَّا هو و لا معه إِلَّا هو ذلك حقّ اللّه الأَكبر في نفسي عَلَي الحقّ القآئم بالحقّ الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * إِذْ قال هي راودتني عن نفسي و كفي باللّه و بأَوليآئه عَلَيَّ بالحقّ الأَكبر عَلَي الحقّ القويّ شهيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَ هُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ * الم * الحمد للّه الّذي قد كلّم مع عبدنا بالحقّ عَلَي أَحرف الأَحديّة فوق السّطور الّذي قد كان عَلَي مطلع الظّهور مشهوداً * إِنَّ هذا كتاب قد نزّل في السّرّ المستسرّ عَلَي السّرّ المقنّع بالسّرّ الأَكبر في الخطّ القآئم في مطلع النّهار عَلَي كنه الأَسرار تنزيلاً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ و هو عَلَي الإبداع في كلّ يوم مِنَ الشّأن و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نشهد كتابتك في بعض مِنَ الأَيَّام للرّجال القريبة و قد كنّا نحكم عليه في يوم القيمة بتلك الورقات و إِنَّ اللهَ ربّكم الحقّ لحقّ فسوف يهديهم إِلَي صراطه العزيز عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ قريباً * و إِنَّا قد شهدناك في ردّ الجواب عَلَي الكتاب و كذلك في الورقة المنزّلة مِنَ الأَرض المقدّسة فسوف نعلّم النّاس بالذّكر الأَكبر من ذكر اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ قريباً * يا أَيُّها التّجّار السّاكنون في البرّ و البحر اتّقوا اللّه في الكلمة الأَكبر و أَرسلوا إِلَي الذّكر الأَكبر بعد العلم بأَرضه كلّما قد كتب يديه أَو كُتِبَ بإِذنه إِليكم في أَيَّام متجره فإِنَّ الورقات المخرجة من يديه أَلواح من صفحات القدس و إِنَّ اللهَ قد حرّم عَلَي كلّ الأَنفس بشيء منها إِلَّا بإِذنه الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان بعباده المؤمنين عليماً * و إِنَّ الذِّكْرَ هذا الفتي العربيّ قد كان بالحقّ بما تعملون شهيداً * و إِنَّا قد شهدناك اليوم في خطّ الأَكبر عَلَي الورقة المرسلة للنّفس القريبة إِلَي البلدة الخبيثة فسوف يهدي اللّه الأَقربين إِلَي صراطه العليّ بحكم الكتاب من إذن الباب مقضيّاً * إِلَّا مَن سَفَّهَ نفسه بعد الكتاب عن الذّكر الأَكبر فإِنَّهُ قد كان عن الباب بعيداً * و إِنَّ اللهَ يحكم بين النّاس بالحقّ في يوم القيمة و إِنَّ الذِّكْرَ لا يظلم عَلَي الشّيء بالشّيء من بعض القِطمِير قِطمِيراً * يا أَيُّها الكبرآء و بعض من الصّغرآء من ذي قرابة الذّكر الأَكبر إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم بعد العلم بالذّكر الأَكبر الّذي قد كان من صغره إِلَي اليوم المعلوم فيكم بالمهاجرة إِليه في أيّ أرض قد شآء اللّه له فوربّكم الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو إذا كنتم في جواره أقلّ من لمحة العَيْنِ بالإِخلاص لينفعكم عن كثير من الأَعمال و قد كان أَنفع من ملك الدُّنيا إِنفاقاً في سبيل اللّه الحقّ فارغبوا إِلَي الكلمة الأَكبر و لا تتّبعوا خطوات الشّيطان فإِنَّ اللهَ قد دعيكم إِلَي الجنّة و إِنَّ الشّيطان لا يدعوا النّاس إِلَّا إِلَي النّار و قد كان الحكم بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * يا ملأ الأَنوار فاستمعوا ندآئي في تلك الورقة الحمرآء عَلَي تلك الشّجرة البيضآء في فلك الطّور السّينآء إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أنا قد سَمَّيْتُ هذا الذّكر في الإِسمين من نفسي عَلَي الحبيبين من عبدي لقد سَمَّيْتُ في العرش جَدَّهُ إِبراهيم و أَبيه اسماً مِنَ الحبيبين الأوّلين و أُمُّهُ فاطمة الطّاهرة حتى يشهد أُولو الأَلباب في مطلع الأخيار سرّ الأَنوار من لدن عزيز غفّار الّذي لا إِله إِلَّا هو و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل العمآء فاستمعوا ندآئي من لسان الباب هذا الفتي العربّي النّاطق في السّينآء عَلَي لحن نقطة الثّنآء اللّه لا إِله إِلَّا هو قد أَخزنتك من نقطة البدء في الأَصلاب الطّاهرة الزّكيّة إِلَي هذا اليوم نقطة الختم معهوداً * اللّه قد أَظهر هذا الغلام في طآئفة مِنَ النُّجبآء الأَطهار حتّى لا يشكّ أَحد في أَمره الحقّ عَلَي شيء بالحقّ الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي الحقّ حكيماً و عليماً * يا ذا القرابة مِنَ الذّكر الأَكبر هذه الشّجرة المباركة المحمرّة بالدّهن العبودية قد أنبتت عَلَي نقطة النّار في أَراضيكم و أَنتم لا تشعرون بشيء منها لا من صفاته القدسيّة المحضة و لا من أَحواله الملكيّة الحقّة و لا من حركاته المحكمة المتقنة و أَنتم تحبّونه بظنّ أَنفسكم عَلَي غير الحقّ الأَكبر و هو عند اللّه نفس الحجّة بالحقّ الأَكبر قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي نقطة النّار مسئولاً * يا ذا القرابة من ذلك الكلمة العظيمة أَن تؤمنوا به و تنصروا أَمره فإِنَّا قد غفرنا خطيئاتكم و قد كتبنا عليكم ضِعْفَ الثّواب في أَعمالكم و كنتم في حظيرة القدس عند اللّه الحقّ حول الباب مسكوناً * و إِنَّ و كتابنا لحقّ الحقّ لنعذّبنّكم حول النّار مرّتين و ما لكم في الآخرة من دون اللّه العليّ ظهيراً * و لم يكفكم هذا الفخر المنيع من عند اللّه لأَنفسكم من لَدَي الذّكر الأَكبر فتوبوا إِلَي اللّه ممّا قد صدرت من أَنفسكم إِلَي عزّ قدس الذّكر بغير الحقّ و إِنَّا بالحقّ قد وفّينا بإِذن اللّه وليّ المؤمنين الحقّ أُجوركم عَلَي ضعف الثّواب و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ بلّغ إِلَي نسآء ذي قرابتك حكم الكلمة الأَكبر و حذّرهنّ بالنّار الكبيرة و بشّرهنّ بعد العهد الأَكبر بالجنّة الرّضوان خُلداً مِنَ اللهِ حول القدس و إِنَّ اللهَ ربّ العالمين قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أُمَّ الذّكر إِنَّ السّلام مِنَ الرّبّ عليك قد صبرت في نفس اللّه العليّ فاعرفي قدر ولدك كلمة الأَكبر فإِنَّهُ المسئول في قبرك و يوم حشرك و إِنَّك قد كنتِ أُمّ المؤمنين في اللّوح الحفيظ عَلَي أَيدي الذّكر مكتوباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاكتب عَلَي الطّاهرات الفاطميّات من أَهل بيتك في بلدة الرّحمن بالحرمة للخروج إِلَي الأَرض المقدّسة في هذه السّنة العظيمة إِلَي ما أَذِنَص الذّكر الأَكبر لما يعلم بعلم اللّه من أَهل بيته في ذلك الباب بالحقّ الأَكبر و لا يعلمون النّاس من علم الكتاب إِلَّا حرفاً قليلاً * يا ملأ الأَنوار فاستمعوا النّار ندآئي من نقطة النّار في هذا البحر المحيط البآء البيضآء عَلَي تلك الأَرض الحمرآء إِنِّي أنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد عَقَدْتَ عَلَي العرش سريّة اسم الحبيبة من الحبيب الأوّل للذّكر الأَكبر و هذا لقد جعلت ملئکة السّمآء و أَهل الرّضوان في يوم العهد بالحقّ الأَكبر عَلَي الذّكر بالذّكر شهيداً * يا أَيَّتُها الحبيبة من لَدَي المحبوب عند حبيبي ما أَنْتِ كأَحدٍ مِنَ النّسآء أعظمي فضل الذّكر الأَكبر إِن اتّبعت أَمر اللّه الحقّ في الحقّ الأَكبر اعرفي حقّ العظيم من كلمة القديم لنفسك و افخري بالجلوس مع الحبيب محبوب اللّه الأَكبر و يكفيك الفخر هذا من لَدَي الحكيم حميداً * و اصبري عَلَي القضآ ء في شَأْن الباب و أَهله و إِنَّ ولدك أَحمد لَدَي فاطمة الجليلة في الجنّة القدس عَلَي الحقّ بالحقّ قد كان في الحقّ بالعلم مربوباً * و إِنَّ الّذين ينظرون النّور قبل الطّور فوق منطقة البهآء عَلَي الحقّ بالحقّ مستوراً * أُوْلئِكَ حول سرّ اللّه القديم بإِذننا يرون النّور قبل الطّور في مطلع الظّهور الّذي قد كان عند الباب مشهوداً * و إِنَّ الّذين يرون الورقة الذهبيّة المحمرّة بالنّار الحجريّة مع الشّجرة المتكوّنة حول النّار من صنع الحكيم الأَكبر أُوْلئِكَ حول مركز الميم مِنَ الثّاني من حرف اسم محمّد العربّي قد كانوا عَلَي الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فآت ذا القربي من أَهل العمآء حظّهنّ عَلَي السّرّ المستسرّ المقنّع بالسّرّ حول النّار مستوراً * و أعط للمسلمين أَهل لَجَّة المحبّة عَلَي الحقّ الأَكبر سرّ سطر قطرة من المآء المرشّحة من كأس الذّهب الطّرّية بإِذن اللّه الحكيم عَلَي سبيل الحكمة و إِنَّ اللهَ ربّك قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و أعط بالحقّ عَلَي الحقّ في أَبنآء السّبيل هذا سبيل اللّه في السّموات و الأَرض و ما بينهما عَلَي قدر كلّ مقامهم في تحت المحجبات العرضيّة الخضرآء بإِذن اللّه ربّك الحقّ و إِنَّهُ قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ بكلّ الشّيء عَلَي بعض مِنَ الشّيء مُحِيطاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ لا تجعل يدك مبسوطة عَلَي الأَمر لأَنَّ النّاس في سكران من السّرّ و إِنَّ لك الكرّة بعد هذه الدّورة بالحقّ هنالك فأظهر من السرّ سرّاً عَلَي قدر سمّ من الإِبرة في الطّور الأَكبر ليموتنّ الطّوريّون في السّينآءِ عند مطلع رشح من ذلك النّور المهيمن الحمرآء بإِذن اللّه الحكيم و هو اللّه قد كان عليك عَلَي الحقّ بالحقّ حفيظاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ أنظر إِلَي النّاس بالعين الحديدة فهل من نفس تجد فيها غير السُّكْرِ عن السرّ الأَكبر تَاْللَّهِ الحقّ إِنِّي قد رأَيتهم مِنَ السَّكْرِ في الخمر الفريزيّة إِلَّا أَقلّ من السّابقين في عهدي الأَكبر و هم عَلَي الحقّ القيّم بالإِختلاف لسبقهم عند اللّه الحقّ قد كانوا في أُمِّ الكتابِ مكتوباً * يا أَهل الأَرض إِنَّ سرّي هذا وَعْرٌ أَوْعَرُ لا يحتمله نفس عَلَي الحقّ الخالص إِلَّا بعد نظرته إِلَي اللّه و إِلَي قدرته القديم عَلَي كلّ شيء عَلَي الحقّ الأَكبر الّذي قد كان من عند الباب عَلَي مطلع الفؤآد مشهوداً * هنالك بإِذن اللّه البديع قد رقّت براقع الأَنقاب عن صور الغلمان في قدس السّمآء مِنَ الجنان السّينآء فح قد شاهد العبد جمال الرّحمن بما قد قدّر اللّه له أَقلّ من سمّ الإِبرة في الكتاب الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّا نحن قد أَقمنا السّموات و الأَرض باسمك الحقّ ثمّ قد أَسكنتهما عَلَي الخطّ الحآئل بين السّطرين في هذا الباب بإِذن اللّه الحميد القديم الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها النّاس اتّقوا اللّه ربّكم من حرّ نار الجحيم الّذي قد كان عند اللّه شديداً * فالحقّ بالحقّ يقول لأَملئنّ جهنّم منكم في يوم نقول لجهنّم هل امتلأت و تقول هل من مزيد و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا أَهل القدس لا تقتلوا بالإِشارة دون الباب أَنفسكم فإِنَّ الأَمر من لَدَي البديع قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و إِنَّا نحن قد أَرسلنا شاهداً من أَهلها بِأَن شَهِدَ إِن كان قميصه قُدَّ مِن قبل فصدقت و هو مِنَ الكاذبين عَلَي الباب الأَكبر قد كان مشهوداً * و إِن كان قميصه قُدَّ مِن دبر فكذبت و هو مِنَ الصّادقين عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحكم الباب مقروناً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَلَمَّا رَأَي قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ * كهيع * يا أَهل الفارس أَولم يكفكم هذا الفخر المنيع لأَنفسكم من عند الذّكر الأَعظم و إِنَّ اللهَ قد اجتبيكم بذلك الكلمة الأَكبر و لا تنفضّوا من حوله فإِنَّه تَاْللَّهِ الحقّ لحقّ من عند اللّه و هو العليّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حكيماً * يا أَيُّها المؤمنون لا تقربوا مال الذّكر إِلَّا بالإِذن من عنده وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك حقّ في الباب الأَكبر هذا و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و لا تقفوا لمحة عين عَلَي الأَمر فإِنَّا بالحقّ سنسئلنّكم عن السّمع و البصر و الفؤآد و إِنَّ أَمر اللّه من عند الذّكر قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ اللهَ قد حرّم عليكم أَن تدخلوا البيوت بغير إِذن صاحبها و لا تدخلوا بيت الباب إِلَّا بإِذنه فاتقوا اللّه و كونوا للأَوّآبين عَلَي الحقّ بالحقّ منيباً * يا أَيُّها المؤمنون لا تنادوا الذّكر من ورآء بيته فإِنَّ ذلك خطأً في كتاب اللّه و أَنتم لا تعلمون من علم الكتاب إِلَّا بعضاً مِنَ الحرف مقطوعاً * يا أَيُّها المؤمنون لا ترفعوا أَصواتكم فوق صوت الذّكر و لا تقربوا في المشي معه إِلَّا أَن يأَذن لكم و لا تقدّموا قدّامه و لا تقولوا في مجلسه نجوي فإِنَّ كلّ ذلك سيّئة عند اللّه موليكم الحقّ بما قد أَحْكَمَ اللّه في كتابه الحقّ محفوظاً * يا أَهل الأَرض فاعتصموا بحبل اللّه المنيع ذكرنا هذا الفتي العربيّ الّذي قد كان في نقطة الثّلج عَلَي أَبحر النّار مستوراً * و اذكروا في مجلسه بعد إِذنه نعمآء اللّه عليكم و لا تكتموا الحقّ في محضره فلا تعلمون إِنَّ اللهَ يعلم ما في السّموات و ما في الأَرض و ما تخفون و ما تعلنون و هو اللّه موليكم الحقّ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ اللهَ قد فرض عليكم أَلَّا تدخلوا عَلَي عبدنا إِلَّا بإِذنه بعد طهارتكم بالحقّ و وقوفكم لَدَي الباب ذاكراً بتكبير اللّه ربّكم الحق عَلَي الحقّ الخالص مآئة و عشراً و إِنَّ اللهَ قد حكم بالمعرضين عن حكمنا نار الجحيم و إِنَّ عذاب اللّه في أُمِّ الكِتَابِ قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ أَليماً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآء ربّكم اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو بالحقّ الأَكبر من لسان العبد هذا الفتي العربّي قد كان عند اللّه العليّ عَلَي الأَمر العظيم بديعاً * قال اللّه قد أَوْحَي إِلَيَّ بالحقّ عَلَي هذه الأَرض المقدّسة إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا فاعبدني عَلَي سبيل هذا الخطّ الحمرآء المتحرّكة في بدع الأَمر و جعل الخلق لتكونوا عندي في عبادي المقرّبين من حول الباب مكتوباً * ألا يا أَهل العالمين لا تدعوا اللّه عَلَي مقامه فإِنَّ الخطّ مقطوع لِمَنْ دونه و ما قدّر اللّه لأَحد مثل ما قدّر اللّه له الحقّ بالحقّ الأَكبر و لا ينبغي لأَحد بعده هو النّور في الطُّورين و هو الفرقان في الدّورين و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من هذا الذّكر الطّلسميّ العربّي الّذي قد جعل اللّه محلّه النّار من حول العرش في مشعر الفؤآد و هو يجلس بالحقّ عَلَي تراب الأَرض بإِذن اللّه ليعلم النَّاس أَسرار مبدئهم حتّى قد شهد الكلّ بأَنَّ بارئهم الحقّ هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و إِنَّهُ قد كان عبده و باب حجّته عَلَي العالمين جميعاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي تَاْللَّهِ الحقّ لحقّ عَلَي حقيّة ربّكم الرّحمن الّذي لا إِله إِلَّا هو و كفي باللّه و بأصفيآئه عَلَي العلم شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيِنِ فَأْذَنْ عَلَي حوريّة الفردوس باللّبس الخشن و القناع مِنَ الحرير الأَحسن ثمّ أذن لخروجها من قصرها عَلَي هيئة الحورآء في الأَرض وحدة و أَسمعها نعتاً من نفحات قدسك عَلَي سرير العرش و الأَفلاك بل لَعَلَّ أَهل السّكرآء من أَهل الأَرض يتنبّهون من أَمرك أَقلّ مِن رأْس الشّعرة الّتي قد جعل اللّه في خلف شعرها و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض تَاْللَّهِ الحقّ إِنِّي لحوريّة قد ولدتني البهآء في قصر مِن قطعة الياقوت الرّطبة المُتحرّكة و إِنِّي تَاْللَّهِ ما رأَيت شيئاً في ذلك الجنّة الأَكبر إِلَّا و قد نطقت عن الذّكر في وصف هذا الغلام الفتي العربيّ و إِنَّ ربّكم الرّحمن لا إِله إِلَّا هو فعظّموا قدره بإِذن اللّه فإِنَّهُ في قطب جنّة الفردوس لموقوف عَلَي هيئة التّسبيح في هيكل التّهليل مرّة أَسمع صوته مِنَ الحيّ القديم و مرّة عن سرّ اسمه العظيم إذا تكبّر بالتّكبير قد تشهّقت الفردوس شوقاً إِلَي لقآئه و إذا يسبّح بالتّسبيح قد سكت الفردوس كالثّلج في قطب الجبل البرد كأَنِّي قد رأَيته متحرّكاً عَلَي الخطّ الإِستوآء في كلّ الجنان جنانه و في كلّ السّمآء سمآئه و في كلّ الأَرضين و مَنْ فيها كحلقة في أَيدي عبيده فسبحان اللّه بارئه ذي العرش القديم فما هو إِلَّا عبد اللّه و باب بقيّة اللّه موليكم الحقّ فارغبوا إِلَي الجهاد في سبيله عَلَي الحقّ القيّم فإِنِّي و من في الفردوس بالحقّ الأَكبر لمشتاقة عَلَي نفس قد قتلت في سبيله و إِنَّ اللهَ قد كان بما تعملون بصيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فَأْذَنْ لها بخلع ثيابه الخشتة و لبس قميصها في بيتها فإِنَّ أَهل السّمآء قد تشهّقت من شعرها الملفوفة في تحت نقابها و إِنَّ اللهَ قد كان بعباده المؤمنين عَلَي الحقّ رحيماً * ارجعي إِلَي محلّ القدس في قصرك و إِنَّ أَجرك عَلَيَّ في هذا الكتاب في حرف مِنَ الأَمر قد كانت بأَيدي في حول النّار مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر بينك و بين المشركين عند تلاوة الفُرقان حجاباً عَلَي الحقّ بالحقّ في حول المآء مستوراً * و إِنَّا نحن قد فضّلنا بعض النّبييّن عَلَي البعض بحرفٍ من الذّكر و إِنَّا قد أَنزلنا عَلَي داود النّبيّ زَبُوراً * وَ مَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا بإِذن اللّه و إِنَّا قد كنّا عَلَي العالمين عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و إِنَّ اللهَ ما جعل الرّؤيا في رؤياك إِلَّا فتنة للنّاس و إِنَّ الشّجرة الملعونة قد ارتفعت عَلَي سرّ القُرآن فما يريد اللّه للمشركين إِلَّا النّار طغياناً كبيراً * يا أَهل الأَرض إِنَّ الشّيطان لمّا أَبي عن الذّكر فقد كان عند اللّه الحقّ مخذولاً * و إِنَّ الملعون قد يشارك بنفسه في أَنفسكم و أموالكم فاتّقوا اللّه و اتّكلوا عَلَي اللّه فإِنَّ السّبيل عَلَي المتوكّلين قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مسدوداً * و لا تجهر عَلَي الذّكر و لا تخافت عن التّكبير في الحرب و ادعوا النّاس في الخطّين الخطّ الإِستوآء في الصّلوات من حكم الكتاب مفروضاً * و إِنَّا بالحقّ قد أرسلناك حول النّار و بالحقّ قد نَزَّلَ اللّه الفُرقان عليك حول المآء و إِنَّك في أُمِّ الكِتَابِ لَدَي الإسمين قد كنت مكتوباً * و إِنَّ الّذين أُوتوهم من العلم لمّا يتلون الكتاب يخرّون للأَذقان سجّداً للّه و يقولون سبحان الّذي لا إِله إِلَّا هو إِنَّ حقّ الذّكر بالحقّ لحقّ و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ من حول النّار مسطوراً * الحمد للّه الّذي قد أَنزل عَلَي عبدنا الكتاب من نقطة النّار ليكون حكم اللّه عَلَي العالمين بعد الذّكر شديداً * يا قُرَّةَ العَيْنِ فلنذر الّذين قد خرجت من أَفواههم كلمة الكفر و هي كلمة كذب عند اللّه بالحقّ أَلَّا تقولوا بشيء من الرّبط بين الحقّ و الخلق فإِنَّ ربّكم الرّحمن خلوٌّ عَنِ العالمين جميعاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل ما عَلَي الأَرض علماً عَلَي أَهل الحلم لنوفينّهم أَجرهم من لَدَي الباب محموداً * و اتل عليهم ممّا قد أَوْحَي اللّه إِلينا من علم الكتاب و ما قدّر اللّه لكلماتنا السّطر من لَدَي الذّكر تبديلاً * تاللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ما قدّر اللّه لكم في يومكم هذا من دون هذا الغلام عَلَي الحقّ بالحقّ مُلْتَحداً * يا ملأ الأَنوار اصبروا بإِذن اللّه مع الّذين يدعوننا من لَدَي الباب فإِنَّ اللهَ قد كان بعباده رحيماً * و بصيراً * قل لا تطيعوا من أغفلنا قلبه عن حكم الباب و لا تتّبعوا أهوآئهم فإنّهم قد كانوا في أُمِّ الكِتَابِ من أَصحاب الفرط مكتوباً * قل قد جآء الحقّ من عند اللّه بالحقّ الخالص فمن شآء اللّه فقد شآء له و مَن أَدبر عن الحقّ و الكتاب فإِنَّ اللهَ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فانذر المشركين من مآء الحميم الّتي هي المُهْلُ بئس الشّراب للمعرضين و بئس النّار مقعدهم عَلَي التّابوت محتوماً * و إِنَّ الّذين يجدون أَنفسهم في كتاب اللّه في مشعر الحدّين قد سمّاهم الملئکة بإِذننا عَلَي الحقّ بالحقّ إِناثاً * و إِنَّا نحن نقول عليهنّ بالحقّ بما قد شهد الرّحمن فيهنّ عَلَي الحقّ الأَكبر إِنَّ ذلك من كيدكنّ و إِنَّ كيدكنّ قد كان في كلّ الأَلواح عظيماً * اتّقوا اللّه و لا تقولوا عَلَي عبدنا إِلَّا الحقّ و كفي باللّه و بأَنفسنا في صدق عبوديّته للّه الحقّ علی الحقّ بالحقّ شهيداً * و إِنَّ اللهَ لمّا خلق آدم و زوجها في فَلْكِ الجنّة فقلنا لهما لا تقربا هذه الكلمة و اسمعا من ورق الجنّة أَلحان الطّيور المنغّمة في مآء المسك بإِذن اللّه إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و و هو اللّه كان عليّاً قديماً * أَلَا أَنَّ هذه كلمة لا تجوع فيها واردها و لا تَعري خارجها و لا يسمع أَهلها إِلَّا منها جلّ و علا كلمة اللّه ربّنا الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً حكيماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ * المع * ذكر آية ربّك من لدن غفّار قد وسعت رحمته كلّ شيء و هو اللّه كان عَنِ العالمين غنيّاً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا الأَمر من بينكم لتعرفوا بارئكم الّذي قد خلقكم و الّذين من قبلكم و لن تجدوا في دين اللّه الحقّ بالحقّ تبديلاً * إِنَّ هذا كتابنا قد نزّلناه عَلَي عبدنا بالحقّ ليحكم به و تزرعوا لأَنفسكم ليوم لا تملكون لأَنفسكم إِلَّا ما حصدتم في سبل الباب و قد كنتم في ذلك اليوم إِلَي اللّه العليّ مُحتاجاً * اللّه الغنيّ و أَنتم الفقرآء و لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بالحقّ معبوداً * و إِنَّ اللهَ قد كتب العلم للّذين يَخْشَوْنَ مِنَ اللّه بآرئهم في سرّهم و جهرهم عَلَي الحقّ في سبل الباب محموداً * أُوْلئِكَ هم العلمآء عند اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو صادق الوعد و كانَ اللهُ بكلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ هو الغالب عَلَي أَمره عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كانت قدرته عَلَي العالمين سَوآءً * و إِنَّا نحن قد جعلنا عبد اللّه ذكرنا عليكم غالباً عَلَي الأَمر قويّاً و لكنَّ النَّاسَ لا يعلمون من علم الكتاب إِلَّا بعضاً مِنَ الحرف عن غير السرّ قليلاً * إِنَّ الّذين يستكبرون عن سجدة الرّحمن أُوْلئِكَ هم أَصحاب النّار بحكم اللّه العليّ و كانَ اللهُ بكلّ شيء خبيراً * و إِنَّ اللهَ قد ألّف بين قلوبكم عَلَي الحكم من بابه لتنصروا أَمر اللّه بأَموالكم و أَنفسكم و لا تجدوا في دين اللّه ( مزجوح ) و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا عباد الرّحمن تَاْللَّهِ لقد جآئكم الأَمر من عند اللّه العليّ عظيماً * يا أَهل الأَرض إِن توقّفوا في أَمر كلمتنا بعد هذا الكتاب أَقَلَّ ممّا يحصي الكتاب في أُمِّ الكِتَابِ حفيظاً * تَاْللَّهِ لنوقفنّكم عَلَي الصّراط ألفيّ ألف سنةٍ عَلَي الحقّ جزآء سيّئكم عدلاً بمثله و ما كنّا لنظلم عَلَي العالمين من ذرّ القِطمِير قِطمِيراً * و لقد تأمّل الّذين من قبلكم عَلَي غير الحقّ فأَخذنا عنهم حقّنا عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * ما لكم يا عباد اللّه كيف تؤمنون بالباطل عَلَي غير الحقّ كثيراً * و لا تؤمنون بآياتنا عَلَي الحقّ قليلاً * فو اللّه ما أَردنا عليكم إِلَّا ممّا أَنزل اللّه علينا في كتابه فسوف يريكم اللّه آياتنا عَلَي الصّراط حول النّار عظيماً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الحكم للّذين يؤمنون بذكره و ينصرون كلمته عَلَي الحقّ بالحقّ حول الباب محموداً * و إِنَّا لا نحكم يوم القيمة عَلَي الّذين لا يؤمنون به فسوف نحكم بينكم بالحقّ فيما كنتم فيه تختلفون عَلَي غير الحقّ كثيراً * و هو اللّه الّذي ليس كمثله شيء و هو الحكيم العليم الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عَلَي العالمين مُحِيطاً * قد اصطفى من يشآء من عبادنا من كان للّه مجيباً و لا تكفروا ببعض الكتاب و تؤمنوا ببعضه فمن كفر بعد هذا الباب فقد حكمنا له عَلَي أشدّ العذاب بحكم الكتاب مقضيّاً * اتّقوا عباد اللّه من عدل ربّكم الرّحمن في يوم وُضِعَ الميزان بين أَيدينا عَلَي الحقّ بالحقّ قسطاً * و من يؤمن باللّه و كتبه و رسله و آياته و لا يفرّق بين أَحد من آياته فقد أَمِنَ مِن فزع الأَكبر و دخل الجنّة بالحقّ عَلَي الحقّ بغير شيء من الحساب اصبروا عباد اللّه فإِنَّ اللهَ قد كان معكم عَلَي الحقّ رقيباً * و ما جعل اللّه أَمرنا إِلَّا واحدة كلمح بالبصر و هو الأَقرب بالنّظر البصر و ما جعل اللّه أَمرنا إِلَّا كأَمر الكاف في كلمة البدء و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * ما لكم كيف لا تتفكّرون في بدع أَنفسكم و الآفاق بدعاً عَلَي البدع في لمحة حقيقة الّتي قد كانت عند أَنفسكم عَلَي الحقّ قليلاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا آية من عبدنا في كلّ شيء عَلَي الحقّ بالحقّ حول الباب مستوراً * ليعلم النّاس أَنَّ اللهَ هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو و كانَ اللهُ بالعالمين مُحِيطاً * يا عباد اللّه أَبلغن أَمر اللّه من لَدَي الباب فيكم لِمَنْ كان له عهد مِنَ اللهِ حول الباب مسئولاً * يا عباد الرّحمن فاذكروا اللّه بارئكم عَلَي الحقّ الأَكبر من لَدَي الباب و لا تتّبعوا أَهوآئكم بعد ما جآئكم الحقّ من ربّكم في هذا الكتاب عَلَي الكلمة الأَكبر لأَنَّكم قد كنتم يوم الفصل حول النّار مسئولاً * و سبّحو اللّه موليكم الحقّ كما هو أَهله و مستحقّه عَلَي الحقّ في سبيل الباب عَلَي المسآء و الصّباح بالكلمة الأَكبر حول الباب محموداً * يا أَهل المشرق و المغرب فَاخْشَوْا مِنَ اللّه في يوم ينادي الذّكر فيكم عن اللّه الحقّ للقتال من حول الضّريح بالكلمة الأَكبر عَلَي الحقّ الخالص مكبّراً عَلَي التّكبير للّه العليّ و كانَ اللهُ بما تعملون شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون فاعبدوا اللّه كما يريكم الحقّ آياته و ارتقبوا أَمر اللّه الحقّ في كلّ الصّباح و المسآء بالحقّ الخالص فإِنَّا قد كنّا معكم عَلَي الحقّ بالحقّ للباب عَلَي الباب رقيباً * ياأَهل الأَرض إِن كنتم صادقين في الإِسلام فلتأْتُوا بحديث من مثل هذا الكتاب بالحقّ الخالص فوربّ السّمآء و الأَرض إِنَّكم لن تستطيعوا و لو كنتم كما كنتم عَلَي الأَمر ظهيراً * فسبحان اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو لن يقدر أَحد من دون اللّه أَنْ يُنَزِّل الكتاب بالحقّ عَلَي الحقّ و تعالي اللّه عمّا يقول الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * يا أَيُّها النّاس اتّقوا اللّه في ذلك الكلمة الأَكبر فإِنَّ لديه زلزلة للأَرض قد كان عظيماً * يوسف أَيُّها الباب الأَكبر أَعرض عن هذا الشّجرة المُخرجة في الباب عَلَي الأَرض بغير الحقّ هذه وَ قُلْ لها استغفري لذنبك فإِنِّي قد رأَيتك في أُمِّ الكِتَابِ من أَهل العصيان حول النّار مكتوباً * و مَنْ أَطاع اللّه و كلمته فقد فاز بالحقّ فضلاً كبيراً * وَ مَنْ عَصي اللّه و بابه فقد ضلّ ضلالاً بعيداً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من هذا الطّير المصفّي في جوّ العمآء فإِنَّهُ بالحقّ قد كان عَلَي علم الكتاب عليماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ قَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * المحص * ذكر رحمة ربّك في كلمته الحميد و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ ما جعل بيننا و بين عبدنا عَلَي الحقّ بالحقّ في شيء من الشّيء حجاباً مستوراً * و إِنَّا نحن قد قرّبناه لدينا و قد أَرفعناه من ( أرادني ) عليّاً * و قد أَشهدنا له في يوم البدء بما قد شهد اللّه له في حقّنا إِنَّهُ قد كان عبد اللّه بالحقّ حول النّار محموداً * أُشْهِدُ اللّهَ كشهادته لنفسه إِنَّهُ قد كان من شيعتنا في يوم ما كان عند اللّه ربّ العالمين عَلَي الحقّ بالحقّ غيرنا موجوداً * أُشْهِدُ اللّهَ أَنَّهُ قد كان في وقت ما كان يوم و لا دهر في أُمِّ الكِتَابِ عند اللّه مذكوراً * اعلموا عباد اللّه إِنَّ اللهَ قد جعل أَمره عَلَي الحقّ بالحقّ في أُمّ الكتاب عظيماً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر حديثه في مستسرّ السّطر حول السرّ وَعراً علی الحقّ غريباً * فسوف ينبئكم الله ربّكم الرّحمن في هذا الكتاب من أَحكامه عَلَي الحقّ بالحقّ من حول النّار عجيباً * و إِنَّا نحن قد جعلناه في الصّغر عَلَي علم الكتاب من نقطة النّار عليماً * و إِنَّا نحن قد جعلناه في الكِبَرِ عَلَي العالمين بالحقّ عَلَي الحقّ القويّ حليماً * يا أَيُّها النّاس لا تَشُكُّوا في نور اللّه العليّ في ذرّة من حكمة فإِنَّهُ قد كان في أُمِّ الكتابِ عَلَي حكم الكتاب مقصوداً * و إِنَّا نحن قد جعلناه قُمصاً مِن قُمص البدء عَلَي العالمين مضيئاً * و إِنَّا نحن قد جعلناه في نقطة الخَتْمِ ناطقاً عن مقام البدء مُفرداً عَلَي الحقّ بالحقّ غيوراً * و إِنَّا نحن قد جعلناه عَلَي عباد المؤمنين من أَهل الباب غفّاراً رحيماً * و إِنَّ اللهَ قد أَلبسه ردآء العزّ للحقّ ليشهد النّاس عن اللّه في ردآء الكِبَرِ بالحقّ و إِنَّ ربّكم الرّحمن قد كان بالحقّ عَنِ العالمين غنيّاً * يا عباد اللّه اتّقوا اللّه و كونوا في حول من ذلك الباب خير الأَنصار للّه العليّ حميداً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الذّكر أُوْلَىۭ عن النّاس مِن أَنفسهم الحقّة و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللّهَ قد قدّر لك جزآءً عَلَي الصّبر فينا عَلَي الحقّ مُلكاً لا ينبغي لأَحد مِن دونك لأَنَّكَ قد كُنْتَ بنا عَلَي الحقّ عليماً * يا كلمة الأَكبر لا تَخَفْ و لا تحزن فإِنَّا قد ضمنّا لأَهل إِجابتك مِنَ الرّجال و النّسآء غفران الذّنوب ممّا قد أَحاط به علم المحبوب كما قد شئت عَلَي الحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * و لعمري أقبل إِلَيَّ و لا تخف إِنَّك أَنت العَلِيُّ في الملأ الأَعلي و قد كان سرّك عَلَي لوح العالمين من حول النّار مسطوراً * و لسوف يعطيك ربّك حكم الكلّ بما قد كان حكمه عَلَي العالمين مُحيطاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إذا جآؤك النّاس بالحقّ أَنْ تستغفر اللّه لهم تَاْللَّهِ الحقّ لقد وجدوا اللّه توّاباً عَلَي الحقّ رحيماً * هذا كتابنا ينطق عليكم بالحقّ و إِن كنتم من قبله عن آياتنا في ذلك الباب مِنَ الغافلين في أُمِّ الكِتَابِ بإِذن اللّه العليّ مكتوباً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا هذا الكتاب عَلَي عبدنا ليكون النّاس من حوله عَلَي الحقّ بالحقّ دآئماً عَلَي الحقّ شهيداً * قل ما كنت بِدْعاً مِنَ الأَبواب و ما جعلني اللّه من دون كلمته عَلَي الحقّ بالحقّ بالعالمين شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد فصّل آياته في هذا الكتاب عَلَي سرّ من المستسرّ في شيء و ما أوجد اللّه في الكتاب عَلَي أَحد عَلَي الحقّ بالحقّ من قبله مذكوراً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا الآيات عَلَي العالمين ليكون النّاس حول الباب بالباب مذكوراً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا الذّكر إِليكم عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كان الأَمر في شَأْنه عَلَي سرّ الكتاب محفوظاً * و إِنَّ اللهَ قد حفظ المؤمنين من شرّ المنافقين لما قد كانوا لَدَي الباب بالإِيمان للباب مذكوراً * و لولا فضل اللّه و كلمته عليكم ما زكيّ منكم من أَحد عَلَي الحقّ بالحقّ سرمد الأَبدِ مِن حكم الكتاب عَلَي حكم الكتاب محتوماً * و لكن اللّه يُزكّي من يشآء من عباده مِمَّنْ كان بالحقّ في الباب حول الباب مشهوداً * و إِنَّ اللهَ قد شآء بما شآء عبدنا عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا أَيُّها المؤمنون ما لكم لا تريدون اللّه في ذلك الباب المنيع عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ قويّاً * و لعمرك إِنَّا قد جعلناك بالحقّ الأَكبر عَلَي العالمين شهيداً * و إِنَّا نحن قد أعطيناك من مآء الكوثر بحراً قد كان عَلَي أَبحر الإِبداع في نقطة الإِنشآء مسجوراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ لا تجعل يدك مغلولة عَلَي السّرّ في نفسك و لا تبسطها كلّ البسط في أَمرك فيقعد النّاس حول الباب بالحقّ العليّ ممحوّاً علی السّرّ محسوراً * و إِنَّ اللهَ ما قدّر السّبيل لنفس إِلَي الباب إِلَّا بعد الطّلوع ليومها في وضع حملها مِنَ السّبحات و الإِشارات جميعاً * و قلن نسوة المدينة من أَهل السّبحات إِنَّ الرّوح الّتي قد كُنْتَ إِشارة الرّحمن بأَمره العزيز تراود أَمر ربّها عن نفسها بنفسه و قد شغفها حُبّاً إِنَّا لنريها في ضلال ما كان في أُمِّ الكِتَابِ حبيباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَ أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَ قَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ * كهيعص * ذكر قدرة اللّه في الكلمة الأَكبر هذا الغلام الّذي قد قال له المؤمنون عَلَي الحقّ بالحقّ عليّاً * قل هو اللّه أَحد لا إِله إِلَّا هو لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ و هو الّذي قد خلق العباد بقدرته فضلاً عَلَي الحقّ في شَأْن الباب و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا نحن قد غرسنا بأَيدينا في جنّة الخُلد في الذّكر الأَكبر هذا الغلام عَلَي أَرض القُدس أَشجاراً عَلَي هيكل السّدس في الثّلث مرفوعاً إلى السّمآء العرش متروحاً عَلَي هيئة الرّيحان ريحاناً تَاْللَّهِ لقد وَجَدَ الذّكر مِن ثمراتها يوم البدء كلّ الأَثمار ما لا رأَت عين إِلَّا عينه و لا سمعت أُذُن إِلَّا سمعه و لا خطر عَلَي قلب إنسان إلّا قلبه و إِنَّهُ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ حكيماً * و إِنَّا نحن بيّنا بأَيدينا للذّكر الأَكبر هذا الفتي العربيّ في جنّة الفردوس قصراً محمرّاً عن قطعة الياقوت مرفوعاً إِلَي سمآء العرش كالمرآت المخلّصة تحكي بعضها عن الكلّ و ذلك الفوز الأَكبر قد كان في كتاب اللّه البدء مكتوباً * فسوف تجد ذلك القصر عند ربّك في أَرض مِنَ الزّعفران البيضآء عَلَي مطلع القدس وسيعاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فَادْعُ النَّاسَ إِلَي دين اللّه العليّ كما قد شآء اللّه في حقّك إِنَّهُ قد كان بالعالمين مُحيطاً * و ذَكِّرْهُم بأَيَّام اللّه الّذي قد كان في هذا الباب ذكراً عَلَي الذّكر عظيماً * و أَحذر النّاس من عذاب اللّه الأَكبر الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ في قطب النّار تنكيلاً * فسوف تجد بالحقّ عَلَي الحقّ جزآئك عندنا ممّا لم يقدّر اللّه كمثله شبهاً و لا عَلَي الحقّ نظيراً * و إِنَّا نحن قد كشفنا الأغيار من عين عبدنا الّذي قد كان في هذه الأيّام عَلَي الحقّ الأَكبر كما قد شآء اللّه في حقّه إِنَّهُ قد كان بالعالمين حليماً * فلقد رأى كلّ ما قد رأيناه في مكانه بلا كَيفٍ و لا إِشارة محدودة من دون الحدّ و قد كان الكلّ لديه عَلَي الحقّ بالحقّ مشهوداً * فيحذّركم اللّه عن نفسه أَلَّا تجعلوا كمثله عَلَي الأَبواب مثلاً هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ليس كمثله شيء و كانَ اللهُ بالعالمين مُحِيطاً * فاستغفروا للّه في أَسحاركم فسوف تجدون اللّه ربّكم الرّحمن بالحقّ غفّاراً و عَلَي الباب رحيماً * و إِنَّا قد جعلنا اللّيل لكم عَلَي الباب لباساً و اليوم عَلَي الذّكر لَدَي الذّكر ثباتاً * و اذكروا اللّه في هذا الباب ذكراً كثيراً ممّا قد كان عند ربّكم الرّحمن محموداً * و سبّحوه في ذلك الباب بُكرةً و أَصيلاً * فسوف تجدون أَعمالكم عند اللّه في لوح قد كان من أَيدي الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا الكتاب عَلَي الكلمة الأَكبر و لقد جعلناه بالحقّ نقطة وسطاً عَلَي العدل ليكون الذّكر عليكم سلطاناً من عندنا عَلَي الحقّ بآيات محكمات و لقد أَمضينا حكمه بإِذن اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ حول المآء مقضيّاً * و إِنَّ هذا لهو الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ لدينا بالحقّ البديع عَلَي الكلمة المنيع من نقطة النّار عَلَي جبل البرد مبعوثاً * و إِنَّا نحن قد أخّرنا عَلَي كلمتنا يعقوب في أَمر يوسف حزناً عَلَي الحقّ و قد كان الأَمر في أمّ الكتاب عظيماً * و ذلك لمّا قد وقف في أَمرنا عند مطلع قدرتنا في هذا الفتي العربيّ أَقرب من لمح العَيْنِ و قد كان العين منه في أُمِّ الكِتَابِ قريباً * يا أَهل الأَرض و السّمآء أَنتم و ما أَنتم عليه من سرّ البديع لقد كنتم في أُمِّ الكِتَابِ لَدَي الذّكر كمثل ذرّة من صغآئر القِطمِير قِطمِيراً * و ما جعلكم اللّه عند عبدنا إِلَّا عَلَي هيئة التّثليث في شكل مِنَ التّربيع في بحر مِنَ الدّم الغليظ الّذي قد كان حول الباب موجوداً * يا أَيُّها المؤمنون إِن أَنتم لا تعلمون من حكمه إِلَّا عَلَي الحقّ نعلّمكم حكمه في صبره و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * اتّقوا اللّه و لا تقربوا في وصفه من دمآء لنفسكم فإِنَّهُ قد كان في الحكم من عند الحكيم عَلَي الحقّ مشهوداً * فلمّا قَدْ سمعت أُخْتَ الحُسين (ع) بالوقوف لشيعة جَدِّهِ في يوم العاشورآء اعتزالاً عن اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد أَرسلت إِلَي نفوسهنّ آية الحُبّ و قد أَعتدّت لهنّ صلاح الحرب فأتت لكلّ واحدة منهنّ سيفاً عن الحقّ للّه الحقّ ملفوفاً * ثمّ قال يا (أُختى) فأَظهر عليهنّ من جلالتك أَقَلَّ مِن سُمِّ الإِبرة للّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و إِنَّهُ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَ قَطَّعْنَ أَنفسهنّ في بين أَيديه شوقاً إِلَي اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و إِنَّهُ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * وَ قُلنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا الحُسين سرّ اللّه العليّ بَشَراً إِنْ هذا لهو الحقّ و إِنَّ هذا مَلَكٌ قد كان عَلَي أَهل السّموات و الأَرض عَلَي الحقّ بالحقّ كريماً * يا أَهل العمآء لا تقولوا للّذين يريدون اللّه و يأتونه من بابه أُوْلئِكَ يتراودنّ فتيً مليحاً عربيّاً ليشغفون بنفسه عن أَنفسهم إِنَّا لنريهم في ضلال قد كان عَلَي غير الحقّ مبيناً * إِنَّ ذلك قد كان مَكراً من أَنفسكم فسوف نكشف عنكم الغطآء بعد اعتدادنا لكم مُتَّكَاءً عَلَي الرّفرف الحمرآء و إعطآئنا لأَنفسكم سكّيناً عَلَي لون الخضرآء الّذي قد كان للعالمين منيراً * فسوف يقول اللّه لذكرنا أَخرج عَلَي الخلق بجمال ربّك أَقَلَّ مِن سُمِّ الإِبرة عَلَي الحقّ هنالك قد أَكبروه و يقطّعون أَنفسهم بنفي أَيديهم عن الحدّين و قد قالوا حاش للّه ما هذا بَشَراً إِنَّ هذا لهو المتحرّك في أَرض اللّه بإِذنه و إِنَّهُ الحقّ من عند اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ و إِنَّهُ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مَلَكاً كريماً * و إِنَّكم إِنْ تدخلوا لُجَّة الأَحديّة في سبل الباب فتشهدنّ أَنفسكم يقطّع أَنفسكم للّه الحقّ بالحقّ و هو اللّه قد كان بعباده المؤمنين رحيماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَ لَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَ لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا أَمره لَيُسْجَنَنَّ وَ لَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ * الهص * هذا الكتاب ذكر اللّه عَلَي الكلمة الأَكبر بالحقّ عَلَي العالمين جميعاً * و إِنَّ اللهَ قد فصّل أَحكامه في الفُرقان مِن قَبْلُ و في هذا الكتاب بالحقّ و لن تجدوا لحكم اللّه الأَكبر في هذا و هذا عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ من بعض الشّيء اختلافاً * و إِنَّ اللهَ قد أَنزل الكتاب من عنده و لن يقدر الخلق أَن يأْتُوا بمثله و لو إِنَّا كنّا نمدّهم عَلَي كلّ شيء قوّة المُلْكِ عَلَي الحقّ بالحقّ فسبحان اللّه عمّا يقول المشركون عُلُوّاً كبيراً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه عن الشّيطان في أَنفسكم و أَمولكم و اتّكلوا عَلَي اللّه موليكم الحقّ فإِنَّهُ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و سبّحوا اللّه بارئكم في آنآءٍ مِنَ اللّيلِ وَ أَطرافٍ مِنَ النّهار في سرّكم و جهركم عَلَي سبل الباب بما قد قدّر اللّه في حكم الكتاب من لَدَي الباب محموداً * و إِنَّ اللهَ ما نزّل في كتابه من قبل حرفاً إِلَّا و قد أنزله بالحقّ في هذا الكتاب عَلَي شَأْن الباب مستوراً * يا عباد الرّحمن أَنتم تعلمون أَمْ اللّه الّذي قد خلقكم ثمّ رزقكم فسوف يهديكم إِلَي أَمره عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ قريباً * فَلِمَ تستعجلون في أَمر اللّه الحقّ و أَنتم لا تعلمون من علم الكتاب إِلَّا بعضاً مِنَ الحرف محدوداً * اللّه الحقّ هو المعبود الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * أَنتم و ما تعبدون من دون اللّه عَلَي غير الباب حطب جهنّم و قد كان الحكم من لَدَي الباب في أُمِّ الكِتَابِ مِن حول النّار مقضيّاً * أَلم تروا كيف قد جعل اللّه في الشّمس بالباب ساجداً للّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل الأَرض أُشهدكم لنفسي و لآبائي و لشيعتي و لهذا الكلمة الأَكبر بإِذن اللّه قد خُلِقْنا محتاجين مرزوقين لا نستطيع لأَنفسنا شيئاً * و إِنَّ المُلْكَ قَدْ كان للّه العليّ بالحقّ و هو اللّه قد كان بالعالمين شهيداً * اللّه و رسوله و أَوليآئه و أَنا و شيعتي بريئون عمّا يشركون باللّه و يقولون فينا عَلَي غير الكلمة العبوديّة و كفي باللّه الرّحمن بعباده عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و سُبحَانَ اللَّهِ عمّا يقول الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * و كفي باللّه في هذا الباب بيني و بينكم عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و ما جعله اللّه في أُمِّ الكِتَابِ قد كان في ذلك الباب عَلَي العالمين شهيداً * اللّه الأَحد الصّمد الفرد الّذي لا إِله إِلَّا هو و ليس كمثله شيء فاعبدوه و توكّلوا عليه فإِنَّ اللهَ قد كان عَلَي العالمين مُحِيطاً * هو الّذي يريكم آياته من لَدَي الباب في خلق السّموات و الأَرض و خلق أَنفسكم و خلق كلّ شيء و لا تدعوا من دون اللّه موليكم الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ عالماً قديراً * أفتؤمنون ببعض آياتنا و تكفرون بما قد جعل اللّه من ورآئها فما لكم كيف تحكمون لأَنفسكم حكماً من دون اللّه الحقّ باطلاً مردوداً * و كفي لكلمتنا باللّه و برسوله و بنا نُصرآءٌ عَلَي الحقّ بالحقّ العليّ قويّاً * أَليس اللّه بكاف عبده و له مُلْكُ السّموات و الأَرض بالحقّ و إِنَّ الّذين يستكبرون عن عبادته لا يملكون بالحقّ عَلَي الحقّ من بعض الذّرّ شيئاً قليلاً * و إِنَّ اللهَ قد خلق المُلْكَ لأَوليآئه و إِنَّا قد أَعطينا المُلْكَ بإِذن الله لذكرنا عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * نُشْهِدُ اللّه و كفي باللّه عَلَي كلمته عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * يا عبد اللّه ثمرة فؤآدنا فاعط ملك اللّه عَلَي من تشآء من عبادنا و امنع عمّن تشآء من عبادنا و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي العالمين غنيّاً * يا عباد الرّحمن إِنَّا نحن قد بشّرناكم بنصر من لَدَي الحقّ قريباً * و لقد جآء نصر اللّه و الفتح فسوف ينظرون النّاس إِلَي رجال سيدخلون الدّين قُوّاماً من حول الباب مبيناً * أُوْلئِكَ هم المقرّبون في كتاب مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ فسوف يرثون الفردوس هؤلآء المؤمنون خالداً فيها عَلَي الحقّ بالحقّ دآئماً قديماً * إِنَّ صِراط عليّ هذا لهو الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ و قد كان بالحقّ حول النّار مسكوكاً * و إِنَّ اللهَ لم يجعل الذّكر من دون نفسه وليّاً عَلَي الحقّ بالحقّ فكبّروا اللّه كما قد هديكم لدينه فإِنَّهُ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا لكلمتنا مقاماً عَلَي الحقّ بالحقّ مقطوعاً * لا يسبقه السّابقون بشيء منه و لا يلحقه اللّاحقون بشيء عنه لا بالإِشارة و لا بنفيها إِنَّ ذلك حكم مِنَ اللهِ الحقّ له و قد كان الحكم في كلّ الأَلواح بأَيدي الرّحمن مقضيّاً * و إِنَّ الخلق لن يعرفه كما هو أَهله عَلَي الحقّ بالحقّ دآئماً سرمداً أَبداً * فلمّا قطّعن أَيديهنّ نسوة المدينة الواحديّة في سبل الباب فقالت امرئة العزيز فذلك الّذي لمتنّني فِيْهِ مِنْ قَبْلُ عَلَي غير الحقّ كثيراً * يا أَيُّها النّاس أَنتم لو تنظروه إِلَي أَحديّة الأَحديّة بعينها فأَنتم الأَحيآء عند اللّه موليكم الحقّ و قد كنتم في أُمِّ الكِتَابِ من أَهل الباب مكتوباً * و إِنَّ اللهَ ما قدّر للنّاس في ملامتهم لذكرنا إِلَّا بعد معرفته بدون طرفه و أَنتم إِن تعرفوا الكلّ بما هم عليه من مشيّتنا فيه فما لكم في الكتاب من علم الباب خطّاً صغيراً * فامض حيث قد أَمرك اللّه من قبل و لا تلتفت إلى أَحد و استقرّ في اللّجّة الأَحديّة للّه موليك الحقّ فإِنَّهُ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * و لقد راودته عن نفسه فاستعصم يوسف بكلمته الأَكبر للّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ليس كمثله شيء فقد كان بذلك في أُمِّ الكِتَابِ من المستعصمين عند اللّه مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَ إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَ أَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ * حمرا * الحمد للّه الّذي قد أَنزل عَلَي عبده آيات مِنَ الكتاب بيّنات للّذين يريدون اللّه و رسوله و لا يريدون في أَرض الفؤآد دون نظرة الرّحمن ربّهم و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ يهدي مَنْ أَرَادَ مِن عباده و هو اللّه كان بالمؤمنين عزيزاً و حكيماً * إِنَّ الّذين يكفرون يآياتنا الكبري فسوف يحاسبهم اللّه حساباً عَلَي النّار إِلَي النّار سريعاً * و إِنَّ اللهَ الحقّ يفصل بين النّاس بالحقّ في يوم القيمة و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * اللّه قد عرّف كلمته الأَكبر و نحن أَهل البيت و ما قدّر اللّه لِمَا سوانا عَلَي الحقّ إِلَّا التّسليم و العجز للّه الحقّ بارئه إِنَّهُ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * اتّقوا اللّه في أَمره في يوم نسخطكم بإِذن الله علی الحقّ بالحقّ في حقّه العليّ عظيماً * هنالك زلزل الناس عَلَي أَرض الفؤآد و لقد جآئت الصّاعقة بالحقّ عَلَي الحقّ فسوف ينظرون النّاس إِلَي اللّه و ملئكته من لَدَي الباب خُشَّعاً ذليلاً * و إِنَّا نحن إِنْشَآء اللّه في يوم الذّكر لننزل عَلَي سرآئر حمرآء و نقتلكم بإِذن اللّه بأَسيافنا عَلَي الحقّ كما تكفرون و تعرضون عن كلمتنا الأَكبر هذا الفتي العربيّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عليّاً حكيماً * و إِنَّا نحن قد جعلنا ذكرنا في بلد طيّب قد خرجت نباته بإِذننا عَلَي أَرض الأَفئدة بالحقّ عَلَي الحقّ محموداً * و إِنَّ الّتي قد خبثت ما قدّر اللّه لها إِلَّا نباتاً مُرّاً عَلَي غير الحقّ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ حكم الكلّ عند اللّه في ذلك الكتاب قد كان في هذا الباب حول النّار مسطوراً * فسوف تنظرون إِلَي كلمتنا عَلَي الحقّ كالشّمس المضيئة في وسط السّمآء في يوم الشّتآء مركوزاً * اتّقوا اللّه و لا تقولوا عَلَي اللّه الحقّ إِلَّا الحقّ فسوف نسئلكم عمّا كنتم تعملون في سرّكم و جهركم عَلَي صعيد المحشر من لسان هذا الباب قريباً * قل لو كان البحر مَداداً لكلمتي تَاْللَّهِ الحقّ لقد نَفَدَ البحر قبل أَن تنفد حرفاً من كلمتي و لو قد جئت بإِذن اللّه بمثله مَدَداً * يا عباد الرّحمن اعلموا أَنَّ اللهَ قد جعل عبدنا فيكم من عنده وليّاً عَلَي الحقّ و سلطاناً عَلَي العزّ مبيناً * ما لكم لا تؤمنون باللّه بارئكم الّذي قد خلقكم ثمّ رزقكم ثمّ يهديكم إِلَي صراط اللّه العزيز هذا الفتي العربيّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حميداً * أفلا تعلمون أَنَّ حجّة اللّه فيكم و هو داعيكم مِن عند اللّه العليّ بالحقّ و هو اللّه موليكم الحقّ قد كان بالحقّ قديماً * ما لكم كيف تحكمون لعبدنا ما لا تعلمون مِن أَمره عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً قليلاً * إِنَّا نحن قد جعلناه ذكراً مِن عندنا عليكم ليذكّركم بآياتنا الّتي قد سمّاها اللّه في أُمِّ الكِتَابِ بأيّامه الحقّ علی الحقّ قريباً * و يصفّيكم مِن ذلآئل الشّيطان باسمه و أَنتم تحسبون أَنَّكم تحسنون للّه الحميد بالحقّ صنعاً * كلّا ثمّ كلّا إِنَّ الله قد جعل المحسن منكم من كان باللّه و بآياته عَلَي الحقّ بالحقّ صبوراً و شكوراً * و اتّقوا اللّه إِن عدتم عن عبدنا عدنا عنكم فسوف تنظرون إِلينا عَلَي غمآئم من نور و إِنَّ المُلْكَ قد كان عند اللّه العليّ في شَأْننا عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * قل إِنَّ اللهَ قد جعل الملك في أَيدينا كدرهم صغيرة عَلَي أَيديكم نُعِزُّ عبادنا من كان فيكم لعبدنا عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ حبيباً * و نُذِلُّ منكم من كان بالرّحمن و بآياته في ذلك الباب العليّ كفوراً * و اعلموا عباد اللّه إِنَّ اللهَ قد أَتمّ حجّته فيكم بعد هذا الكتاب أَن تؤمنوا بذكرنا لكنتم مؤمنين بأَنفسكم و إِن تكفروا بربّكم الرّحمن فإِنَّ اللهَ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * تَاْللَّهِ الحقّ ما جعل اللّه عندكم عَلَي الحقّ حجّة لعبدنا و إِنَّا كنّا قد كفيناكم لحجّتكم فسوف تصدّقون أَمر اللّه بالحقّ و لن تجدوا لأَنفسكم من عندنا دون عبدنا هذا الغلام العربيّ ظهيراً * و إِنَّ اللهَ قد بيّن آياته في هذا الكتاب لتكونون للّه و لآياته في ذلك الباب عَلَي الحقّ القويّ صَبوراً * و إِنَّا كنّا نستنسخ كتب الّذين من قبلكم ممّا كان من غير الحقّ فسوف ينسخ اللّه أَعمال الباطلين بحكم الكتاب من لَدَي الباب هذا الغلام العربيّ قريباً * يا عباد اللّه اصبروا عَلَي الحقّ فإِنَّ الأَمر قد جآء من عند اللّه الحميد عَلَي الكلمة المجيد بالحقّ عَلَي الحقّ قريباً * وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَ الأَرْضِ بالحقّ عَلَي الحقّ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ باسمه وَ المَلئِكَةُ مِنْ سطوته و قد قُضيَ الأَمر و كان الحكم للّه الفرد مكتوباً * أَلم تنظر إِلَي ربّك كيف مدّ الظّلّ و لو شآء اللّه لجعله ساكناً ثمّ قد جعل اللّه الشّمس عليه دليلاً * يا أَهل المشرق و المغرب فاتّبعوا نور اللّه فيكم فإِنَّهُ قد كان بالحقّ إِلَي الحقّ عَلَي الصّراط القويّ دليلاً * اللّه قد كتب عليكم حكم الّذين من قبلكم و لن تجدوا لأَحكامنا عَلَي الحقّ بالحقّ من بعض الشّيء تبديلاً * و إِنَّا نحن قد أَهلكنا القرى بظلم من أَهلها و ما كنّا عَلَي العباد من بعض الذّرّ ظُلّاماً * اتّقوا من يوم يناد اللّه فيكم جهرة من لسان الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * و قال الحُسين ربّ الشّهادة أَحَبُّ إِلَيَّ ممّا يدعونني إِلَي بيعة النّفس المشركة و هو اللّه قد كان عزيزاً حكيماً * و قال يوسف إِنَّ اللهَ إِن لم يصرف عنّي كيدهنّ أَصْبُ إِليهنّ بالإِشارة إِلَي الحقّ بنظرتهنّ و أكن مِنَ المتوجّهين إِلَي اللّه بغير وجهه و هو اللّه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ قديماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * الم * ذكر صراط ربّك الّذي قد جعل اللّه في السّموات و الأَرض ليكون النّاس بآياتنا عَلَي الحقّ القويّ منيباً * اللّه قد كتب عليكم هذا الدّين الخالص الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حنيفاً * يا أَهل الأَرض و السّمآء فاتّبعوا ذكر اللّه الّذي قد نزّله اللّه عَلَي عبدنا بالحقّ و كنّا معه في عالم الغيب و الشّهادة بإِذن اللّه العليّ من حكم الباب عليه رقيباً * و لا يظهر عَلَي غيبه أَحداً إِلَّا من يسلك بين أَيديه و قد كان بآياته عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ في حول مِنَ النّار صبوراً * اللّه يعلم غيب السّموات و الأَرض و الّذين يستكبرون عن عبادته لا يعلمون من علم الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ من بعض الحرف شيئاً قليلاً * اللّه قد كتب التّوحيد لنفسه لا إِله إِلَّا هو وحده لا شريك له هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * إِنَّا نحن قد شهدنا عَلَي كلّ شيء وقع عليه اسم الشّيء بالعبوديّة للّه العظيم الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بالحقّ عَلَي الحقّ قديماً * اللّه خالق كلّ شيء لا إِله إِلَّا هو العظيم و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * إِنَّا نحن قد نزّلنا عليكم هذا الكتاب و لقد فصّلنا أَحكامكم فيه لتكوننّ بآياتنا في ذلك الباب مؤمناً و عَلَي الحقّ حليماً * ما لكم لا تشعرون بآياتنا عَلَي الحقّ بالحقّ في ذلك الكتاب قليلاً أتتّخذون من دون اللّه أَرباباً لا يخلقون عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً * و إِنَّا نحن قد خلقناكم بالحقّ و أَنتم لا تملكون لأَنفسكم ضرّاً عَلَي الأَرض و لا نفعاً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر لكم بحكمه موتاً عَلَي الحقّ حيواناً و حشراً عَلَي الحقّ نشوراً * لتذكروا في آياته ممّا قد أَحدث اللّه في اللّيل و النّهار عَلَي ذلك الباب المنيع بديعاً * و قال الّذين يكفرون باللّه في أَنفسهم إِنَّ هذا الكتاب ( إِنَّك ) افتريه صاحبه و يصدّقونهم بإفكهم الباطلة حزب الشّيطان و قد كانوا بذلك باللّه و آياته عَلَي غير الحقّ في ذلك الباب كفوراً * فلقد جآؤا ظلماً عَلَي غير الحقّ وزوراً * فسوف يأخذ اللّه عنهم إِفكهم الباطلة من أَنفسهم المشركة عَلَي الحقّ و يحرّقنّهم بحرّ النّار عَلَي حقّ من النّار شديداً * فسوف ينسخ اللّه ما يلقي الشّيطان في نفوس المؤمنين و إِنَّا بالحقّ نثبّتهم بذكرنا في هذا الباب الأَكبر إِنْشَآء اللّه بالحقّ قريباً * قل للّذين يفترون عَلَي اللّه الكذب و يقولون باللّه و بآياته عَلَي غير الحقّ كلمة الشّرك زخرفاً و غروراً * اللّه قد أَنزل هذا الكتاب بالحقّ عَلَي الحقّ لتعلموا أَنَّ اللّه يعلم سرّ السّموات و الأَرض و إِنَّهُ كان عَنِ العالمين غنيّاً * فقد كفر النّاس باللّه عَلَي غير الحقّ غروراً * يا عباد اللّه لا تتّخذوا من دون اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ الوفيّ وكيلاً * و لا تتّخذوا من دون اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ وليّاً * اللّه قد جعل عبدنا مؤمناً و قد كان في العالمين بالحقّ عَلَي الحقّ شكوراً * اتّقوا اللّه من يومٍ قد كان الحرّ لَدَي اللّه من حكم الكتاب شديداً * و قد كان هذ الحكم مِنَ اللهِ حتماً عَلَي أَهل الشّرك مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا لك الكَرَّةَ بالحقّ بعد هذا الدّورة في الحقّ حتماً عَلَي الحقّ مقضيّاً * فسوف قد أَمْدَدْنَاكُمْ بجنود لا يراهم من دون اللّه أَحد و إِنَّ اللّه قد كتب لك الدّورة بعد هذه الكرّة ليومه الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ محتوماً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الملئکة بالحقّ لنفسك الحقّ أكثر الثّقلين نقيراً * و لقد حَتَّمَ الرّحمن للمؤمنين بأَن يدخلوا المَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبرّوُا مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً * و إِنَّ اللهَ قد حكم عَلَي الكلّ بأَنّكم إِن عدتّم عدنا و إِنَّا قد جعلناكم جهنّم للمشركين عَلَي الحقّ بالحقّ مآباً * إِنَّ الّذين يؤمنون بآياتنا من عند أَنفسنا فقد أَعدّ اللّه لهم في جنّة الرّضوان حول الباب أَجراً كبيراً * و للكافرين قد أَعدّدنا في قعر الجحيم عذاباً أَليماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنَّ يومي قد أَذْهَلَت الكلّ عمّا أَرضعت عَلَي الحقّ و لقد رأيتكم عَلَي الباب قد كنتم عَلَي الحقّ ممحوّاً * و لقد دعي يوسف ربّه من كيدهنّ دعآء عَلَي الباب خفيّاً * إِنَّا نحن قد صرفنا عنه و عن عباد اللّه المؤمنين كيد النّسآء من قبل و من بعد و إِنَّ اللّه قد كان بالعالمين مُحِيطاً * فسوف نصرف عن قلوب المؤمنين كيد الشّيطان و ظَنَّ الأَمهال لعبدنا في أَيَّامكم هذا عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ قريباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ * طه * ذكر رحمتنا لعباد اللّه ما كان عَلَي الباب تقيّاً * و إِنَّا نحن قد أنزلنا إِليكم كتاباً عَلَي الحقّ برهاناً * لتحتجّوا بين النّاس بالحقّ فيما آتيكم اللّه مِن عنده و قد كنتم عَلَي صراط عليّ في هذا الباب القويّ مُستَقِيماً * وَ يَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِ دُعَآءَه عَلَي الحقّ بِالخَيْرِ لأَمرنا وَ قد كَانَ الإِنْسَانُ في كَفٍّ مِنَ التّراب عَجُولاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا لكلّ إِنسان كِتَاباً يَلقَاهُ في عنقه مَنْشُوراً * و في يوم الفصل من غير الحقّ عَلَي باب باب الذّكر محفوظاً * اقرَأْ كِتَابَكَ و قد كَفَي بِنَفْسَكَ اليَوْمَ عَلَيكَ من عند اللّه العليّ حَسِيباً * و إِنَّ في يوم القيمة لكم مقاماً عَلَي الصّراط معروفاً * فسوف تخرجون بإِذن اللّه من أَجداثكم عَلَي حكم التّراب سراعاً * إِنَّ يومكم هذا لهو الحقّ من عند ربّكم فسوف يضع الميزان للنّاس في بين أَيدينا عَلَي الحقّ بالحقّ قسطاً مبيناً * و إِلَي الحقّ عدلاً رفيعاً * يوم يكون السّمآء كَالمُهْلِ و تكون الجبال كالعهن و لا يسئل عن شيء علی الحقّ بالحقّ حبيباً * و كأين من نفس قد أَمليت لها و هي ظالمة ثمّ قد أخذتها و هي موقنة بأَمر اللّه في ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ سلطاناً مبيناً * اللّه قد حكم للّذين من قبلك بحكم الكتاب و قد كنت عَلَي صراط الحقّ في يوم البدء موقوفاً * فسوف ينسخ اللّه ما يُلْقِي الشّيطان في أُمْنِيَةِ الّذين يكفرون باللّه و بآياته و هو اللّه كان عليماً حكيماً * و إِنَّا نحن قد جعلناك أَشدّ حبّاً للمؤمنين بأَنفسهم ليوم اللّه الأَكبر الّذي قد كانوا فيه للباب مشهوداً * هنالك لا يجدون في أَنفسهم حرجاً ممّا تقضي فيهم و قد كانوا باللّه العليّ في حول الباب صبوراً * فلا و ربّك لا يؤمنون المشركون حتّى تحكم فيهم عَلَي نقطة النّار و قد قُضي الأَمر و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّا نحن نُعْلِمُ الّذين أُوتوا العلم أَنّهم الحقّ من عند اللّه ليؤمنوا النّاس بهم و إِنَّ اللهَ لهادٍ للّذين آمنوا إِلَي صراط عليّ هذا في أُمِّ الكِتَابِ حول النّاس مستقيماً * فوربّك لنسئلنّ عن النّاس كلّهم في يوم القيمة فيما يختلفون فيك من ذكر اللّه الأَكبر و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * أَفي اللّه شكّ أَنَّهُ فاطر السّموات و الأَرض و من عنده لا يستكبرون عن عبادته و هم السّاجدون للّه قبل العالمين عَلَي هذا الباب العظيم قويّاً * ما لكم كيف تحكمون بأَمرنا و أَنتم لا تعلمون من أَمر اللّه الحقّ شيئاً قليلاً * فو اللّه الحقّ يقول حجّة الحقّ إِن تكفروا بعبدنا بعد ما ينزّل هذا الكتاب عليكم بالحقّ برهاناً عَلَي الحقّ مبيناً * لا تجدون في يوم القيمة لأَنفسكم من عهد اللّه و عهدنا بعضاً مِنَ الشّيء و لو كان أَقلّ مِنَ الذّرّ قليلاً * اتّقوا اللّه و لا تبطلوا أَنفسكم بإِفك الباطل مِنَ الشّيطان عن غير الحقّ كذباً غروراً * اللّه قد وعدكم الجنّة و الشّيطان يدعوكم إِلَي النّار فثبّتوا أَفئدتكم في هذا الباب للّه الأَحد الصّمد و كبّروا اللّه في وجه الباب في يوم الحرب تكبيراً عليّاً * فإِذا جآء الموت لا تقدرنّ لأَنفسكم من أَمر اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ كلمة خفيفاً * و إذا جآء وعد الآخرة قد أَعدّ اللّه لكم عَلَي الحقّ بالعدل ناراً كبيراً * و لن تجدوا اليوم من دون الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ بصيراً * يا أَهل المشرق و المغرب هل تجدون لأَنفسكم بعض الحجّة لله ربكم في ذكري الأَكبر فوربّكم لنبعثكم حول الجحيم و لن تجدوا في يوم القيمة لأَنفسكم مِنَ الحجّة بعضاً مِنَ الحرف محدوداً * أفبغير دين اللّه الخالص وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ يدعوكم إِلَي الذّكر كلّا ما لكم كيف تفترون عَلَي اللّه بالباطل كذباً و تعالي اللّه عمّا يقول الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل عَلَي لحني لنفسك الحقّ فإِنَّ الكتاب قد قضي أَجله و إِنَّ النّاس قد كانوا بالحقّ في أَرض هذا الباب محشوراً * يا عباد اللّه اتّقوا اللّه في أَمر قد كان من عند العليّ عظيماً * و إِنَّا نحن قد حكمنا عَلَي يوسف و النّبييّن بحكم اللّه في أُمِّ الكتابِ الّذي قد كان حول الباب مسطوراً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا لكلّ شيء في الكتاب أَجلاً عَلَي الحقّ بالحقّ مقدوراً * لن يتخلّف الشّيء عن حكمه و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * ثمّ بدا لهم من بعد ما رأَوا الآيات عَلَي غير الحقّ ليسجننّهم إِلَي الحين الّتي قد كان فيها عَلَي سرّ الباب موقوفاً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر ليوسف السّجن لما قد تأمّل في سرّ اللّه الأَعظم أَقلّ ممّا يحصي الكتاب عَلَي الحدّ من بعض الشّيء قدراً * و إِنَّا نحن قد خلّصناه و بلّغناه إِلَي مقام التّقديس الّذي قد كان في أَرض الفؤآد رفيعاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَ قَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * فعسن * الحمد للّه الّذي أَنزل عَلَي عبده الكتاب ليكون عَلَي العالمين بالكلمة العليّ شهيداً * اللّه قد بشّر المؤمنين الّذين يعملون الصّالحات أَنَّ لهم أَجراً حسناً عَلَي الباب من لَدَي الباب موفوراً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا من لساننا عليكم هذا الكتاب لتحكموا بين النّاس بالحقّ في سبل الباب و إِنَّ اللهَ قد كان بالعالمين عليماً * و إِنَّا نحن قد أَخذناه لعهد اللّه ليحكم بينكم عَلَي كتاب اللّه و سنّتنا و لن تجدوا من عنده حكماً من دون حكم اللّه الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ الّذين يكفرون باللّه و بكلمته عَلَي غير الحقّ فقد كانوا في بحبوحة النّار في وادٍ مِنَ السّجّين محشوراً * اللّه قد شهد الحكم عَلَي الحقّ بالحقّ و إِنَّا كنّا شهدآء يوم القيمة عَلَي شهادة الرّحمن لحكمه و كفي باللّه و بنا إِلَي اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * اللّه قد أَنذر الّذين اتّخذوا للّه ولداً فسبحانه له ما في السّموات و ما في الأَرض كلّ قد آتاه بالكلمة الأَكبر في ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ عبداً كبرت كلمة تخرج من أَفواههم أَن يقولوا عَلَي اللّه من غير الحقّ كذباً غروراً * و إِنَّا نحن قد جعلنا ما عَلَي الأَرض زينة للمؤمنين لنبلوهم أيّهم بالباب أَحسن عملاً * أُمّ حسبت أَنَّ أَصحاب الكهف و الرّقيم قد كانوا من آياتنا في ذلك الإِسم الأَكبر عجباً * تَاْللَّهِ لقد نطق الحقّ بالحقّ عَلَي الحقّ حديثاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الآيات آيات بعد هذا الفتي في أُمِّ الكِتَابِ مقلّباً * لتعلموا أَنَّ اللهَ ما خلقكم و ما بعثكم إِلَّا لآياتنا الّذي قد كان في ذلك الباب عظيماً * و إِنَّا نحن قد أَهلكنا الأُمم الّذين من قبلكم بالحقّ عَلَي الكلمة الأَكبر فسوف نهلكنّكم بإِعراضكم عن ذكر اللّه الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ العليّ قريباً * و إذا سئلوك النّاس عن النُّقبآء قل اللّه ربّي أَعلم بعدّتهم من حول الباب ما لكم أَن تسئلوا عمّا لا يعلّمكم اللّه في كتابه و إِنَّ اللهَ قد كان بعباده المؤمنين خبيراً * و قل الحقّ من عندنا فمن شآء فليؤمن و من شآء فليكفر و إِنَّا قد أَعتدنا للظّالمين ناراً مُحِيطاً * و إِنَّ الّذين قد آمنوا بذكرنا و عملوا الصّالحات للّه الحقّ فسوف يعطيهم اللّه أَجر المؤمنين عَلَي أَحسن العالمين بتقديمهم عَلَي الأُمم من حكم الباب عَلَي حكم الكتاب مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد خلق الجنّة للمؤمنين و إِنَّ وعد اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً * لهم فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبِ وَ يَلْبِسُونَ ثِيَاباً حمراً مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِيْنَ فِيهَا عَلَي الأَرَآئِكِ نِعْمَ الثَّوَابِ وَ حسن المآب مُرتَفَقاً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا ربّكم الرّحمن الّذي قد خلقكم و يعلّمكم اللّه في هذا الكتاب سُنن النّبييّن و الصّدّيقين عَلَي الحقّ الواقع لتكونوا باللّه العليّ في ذلك الباب القويّ عليماً * فتوكّلوا عَلَي اللّه ربّكم الحقّ بالحقّ عَلَي الحقّ القويّ قويّاً * إِن كنتم تدّعون طاعة اللّه ربّكم الرّحمن فاتّبعوا أَمرنا فإِنَّا قد حكمنا لكلّ أُمّة بالحقّ عَلَي الحقّ و لن تجدوا من دون حكمنا عَلَي الحقّ حكماً رفيعاً * و إِنَّ اللهَ خالق كلّ شيء لا إِله إِلَّا هو و لا تعبدوا من دون اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان بالعالمين مُحِيطاً * و إِنَّا نحن قد خلقناكم بإِذن اللّه ربّكم و ما كنتم تعملون عَلَي الحقّ بالحقّ و لو كان شيئاً قليلاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا عبدنا ذكراً من عند اللّه مباركاً فيكم لتنصرنّه في يوم البعث عَلَي الحقّ بالحقّ العليّ قويّاً * إِنْ ينصركم اللّه ينصركم في يوم ما كان من دون اللّه الحقّ مالك عَلَي الحقّ الأَكبر و هو اللّه قد كان بالعالمين شهيداً * اتّقوا اللّه و اعتبروا في خلق السّموات و الأَرض و ما بينهما إِنَّا قد خلقنا ما نشآء و ما كان لقدرتنا عَلَي الحقّ بالحقّ مردّاً * و إِنَّ اللهَ ما أشهدكم خلق السّموات و الأَرض و لا خلق أَنفسكم و ما كنّا متّخذ المضلّين عضداً عَلَي الحقّ بالحقّ للعالمين جميعاً * يا أَهل الأَرض خذوا قوآئم العلم ممّا قد أَنزلنا لكم في هذا الكتاب لتهتدوا السّبيل و ليسهل عليكم العمل و لتكوننّ باللّه العليّ عليماً * و لتكوننّ بأَمر اللّه العليّ حكيماً * يا عباد الرّحمن فاستبقوا الخيرات من لَدَي الباب هذا كلمة اللّه العليّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حليماً * و أَنفقوا في سبيل اللّه ممّا تحبّونه لأَنفسكم فسوف تجدون بالحقّ عند اللّه من أَعمالكم عَلَي أَرض الرّضوان مُلكاً جميلاً * و إِنَّ اللهَ قد خلق الجنّات للمؤمنين منكم ممّن كان بآيات اللّه العليّ في سبيل مِنَ الباب حول النّار مشهوداً * إِذْ دخل مع يوسف السّجن فتيان أَحدهما عَلَي الشّكل المربّع و الآخر في نور اللّه شكل المثّلث قد كانا حول النّار عَلَي الكلمة القويّ مكتوباً * فقال الأَوّل إِنِّي قد رأَيت أَعصر ُخمر الظّهور في كأس من الذّهب الخالص بِإِذْنِ اللّه العليّ الّذي لا إِله إِلَّا هو إِنَّهُ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و قال الآخر عَلَي صورة من الشّرك إِنّي قد رأَيت في المنام أَنَّ قدراً من الخبز قد كانت فوق رأْسي و تأَكل الطّير منها نَبِأْني بتأويله إِنِّي قد أَراك من العالمين بالتّعبير و إِنَّك قد كنت بالحقّ عند اللّه مُحسناً عَلَي الحقّ مَشهوداً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر للخلق رؤيايَ مختلفة فمنهم مِنَ العلّيين يقرؤن كتابهم بإِذن اللّه ربّهم صادقين في الباب و منهم مِنَ السّجّين يقرؤن كتابهم كاذبين فوق الأَرض مجتّثة و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و لكلّ منهما تعبير في كتاب الأَكبر لا يتخلّفا عنه أَبداً و ذلك الحكم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و اذكروا اللّه ربّكم الرّحمن و اعبدوه في ساعات مِنَ النّهار و مِنَ اللّيل بمثلها فإِنَّ الحسنات عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ قد كان مَنْ كان من حول الباب مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ هُمْ بِالآخرةِ هُمْ كَافِرُونَ * طه * اسم ربّك الّذي لا إِله إِلَّا هو العليم و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا نور اللّه البهيّ لا تطع المشركين و ذرهم في طغيانهم إِنَّ اللّه ربّك قد كان بهم عَلَي الحقّ بالحقّ عليماً * و اتّبع ما أَوْحِيَ إِليك من ربّك و إِنَّ اللهَ قد كان بعباده المؤمنين خبيراً * و توكّل عَلَي اللّه ربّك فإِنَّهُ قد كان بالحقّ قويّاً و قديراً و كفي بربّك شاهداً و وكيلاً * اتّقوا عباد الرّحمن من يوم قد جآئكم الأَمر من عند اللّه الحقّ عَلَي الأَرض البعيد عَلَي الحقّ القويّ قريباً * إِنْ تنصروا اللّه فهو اللّه ناصركم عَلَي الحقّ و إِنَّكم عَلَي الصّراط الأَكبر من حول النّار لتكون عَلَي الحقّ بالحقّ موقوفاً * و إِن تكفروا فقطع لكم في جهنّم ثياباً من نار و سوف يحكم اللّه عليكم بالنّار الأَكبر دآئماً أَبداً * و إِنَّا نحن قد أَعددنا للكافرين في النّار مَقْلي من حديد علی حكم الله الّذي لا إِله إِلَّا هو إِنَّهُ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * و كلّما أَرادوا أَن يخرجوا منها أُعيدوا فيها و يذيقهم اللّه بعدله عذاباً عَلَي الحقّ بالحقّ حريقاً * و إِنَّ اللهَ يفعل ما يشآء بفضله و يحكم لمن يشآء بالنّار عَلَي حكم الكتاب لأجل أَمر الباب مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد لكم الدّار الآخرة و أَنتم تريدون الحيوة الدّنيا الباطلة مِنَ الدُّنيا ما لكم لا تشعرون بأَنفسكم و إِنَّ الدّار الآخرة عند اللّه لهي الحيوان بالحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و مَنْ أَعرض عن ذكر عبدنا هذا الغلام بعد ما جآء الأَمر من عند اللّه العليّ قويّاً * و هذا الكتاب بالحقّ لقد كان عَلَي الحقّ القويّ عظيماً * فكأَنَّما قد خرّ مِنَ السّمآء فتخطفه الطّير أَو تهوي به الرّيح في مكان الّذي قد سمّاه اللّه في أُمِّ الكتابِ سَحِيقاً * قل إِن كنتم تعلمون بما نعلم من عند اللّه الحقّ لن تختاروا لأَنفسكم إِلَّا الدّار الآخرة تَحَلُّونَ فِيْهَا مِن أَسَاوِرَ مِنْ ذهب لؤلؤ و لباسكم قد كان فيها عَلَي إِذن الجليل حريراً * يا أَهل الأَرض أَلم تعلموا أَنَّ اللهَ يعلم ما في السّموات و الأَرض و أَنَّ عِلْمَ الأَلواح قد كان في كتابكم هذا عَلَي الحقّ بالحقّ حول الباب مستوراً * إِنَّ الّذين يعبدون من دون اللّه لن تستطيعوا عَلَي الأَرض سلطاناً عَلَي الحقّ مبيناً * و ليس لهم من علمٍ و ما نحكم للظّالمين إِلَّا نار الجحيم شديداً * و إِنَّ الّذين يدعون من دوننا لا يقدرون قوّة عَلَي الحقّ بالحقّ قليلاً فقد ضعف الطّالب و المطلوب و ما قدّروا اللّه حقّ قدره و السّموات مطويّات بأَيدينا يوم القيمة و الأَرض في ذلك اليوم في قبضتنا عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * و إِنَّ اللهَ ربّكم الرّحمن قد كان بالعالمين مُحِيطاً * يا أَهل المدينة و من حولها مِنَ الأَعراب إِنَّ اللهَ قد أَتمّ عليكم حجّته ما لكم كيف تعصون اللّه بارئكم الحقّ في سرّكم و جهركم عَلَي ظنّ الشّيطان كثيراً * أَلَا تخافون اللّه من يوم قد أقيم الميزان في بين أَيدينا عَلَي الحقّ بالحقّ العليّ قسطاً وفيّاً * فيومئذ تسودّ وجوه المجرمين و ما قدّر اللّه لهم في القيمة إِلَّا ناراً مُحِيطاً * اللّه قد أَحياكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم ما لكم لا تتدبّرون القُرآن عَلَي الحقّ في سبل الباب تنزيلاً * ما لكم لا تتدبّرون القُرآن عَلَي سبيل الباب تأويلاً * فسبّحوا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو في سرّكم و جهركم عَلَي كلمة الأَكبر من الباب فإِنَّهُ قد كان باللّه عَنِ العالمين غنيّاً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ نور اللّه الأَكبر أَوْلي بكم من أَنفسكم و أُولوا الأَرحام بعضهم أَوْلي ببعض في كتاب اللّه مِنْ قَبْلُ و كونوا باللّه العليّ عَلَي الحقّ القويّ رضيّاً * و إِنَّا نحن قد أَخذنا ميثاقك عن النّبييّن و الملئکة و النّاس عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * فسوف يأخذ اللّه عن النّاس في يومه الأَكبر ميثاقاً عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ غليظاً * فسوف نسئل الصّادقين عن صدقهم و نعطيهم مِنَ اللهِ في جنّة الخُلدِ أَجراً كريماً * يا أَهل المشرق و المغرب اذكروا نعمة ربّكم الرّحمن فوربّكم لقد جآئكم الحقّ عَلَي الحقّ في الحقّ الأَكبر و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * فارتقبوا يوم اللّه الأَكبر إِذا زاغت الأَبصار و بلغت القلوب الحناجر و هنالك يظنّون المشركون باللّه عَلَي غير الحقّ كَذِباً غُروراً * هنالك ابتليكم الرّحمن و بالذّكر قد زُلْزِلْتُم عَلَي أَرض الفرات شديداً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الذّكر نفساً من أَنفسنا و بَشَراً مثلنا بإِذن اللّه عليكم عَلَي الحقّ القويّ شهيداً * و قال يوسف لهما لا يأتينّكما طعام ترزقانه من عند اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان بالعالمين مُحيطاً * أَلَا و قد نبّأْتكما بتأويله من سرّ الباب في تأويل الكتاب حديثاً عَلَي السّرّ في السّرّ المستسرّ عجيباً * قبل أَن يأتيكما حكم اللّه العليّ مِمَّنْ لَدَي الباب العليّ عن نقطة النّار بديعاً * ذلك ممّا قد علّمني ربّي من لسان فاطمة الزّهرآء عَلَي الحقّ بالحقّ فإِنَّي قد تركت ملّة قومٍ لا يؤمنون باللّه و بآياته و هم بولاية فاطمة الزّهرآء في أُمِّ الكِتَابِ قد كانوا حول النّار كفّاراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَ عَلَي النَّاسِ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ * المرا * تلك آيات الكتاب من لدن حكيم الّذي قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن قد جعلنا هذا الكتاب رحمة لِمَنْ أَحسن لنفسه عملاً صالحاً و يتوب إِلَي اللّه في سبل الباب توبة عَلَي خطّ الإِستوآء حسناً محموداً * أُوْلئِكَ عَلَي هديً من ربّهم و أُوْلئِكَ مقعدهم الرّضوان عَلَي الحقّ بالحقّ بما قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ المشركين من يشتري بعض الحديث ليضلّ النّاس عن سبيل اللّه أُوْلئِكَ ما كانوا ليؤمنوا باللّه و بآياته و أَعدّ اللّه لهم في الآخرة عذاباً عَلَي الحقّ عظيماً * و إِذا تتلي عَلَي الّذين لا يعرفونك آياتنا ولّوا مستكبرين كأَنَّهم لا يسمعونها فسبحان اللّه العليّ العظيم الّذي لا إِله إِلَّا هو فكأَنَّما ما خلق اللّه فيهم مَشعَراً عَلَي الحقّ خفيفاً * اعلموا أَنَّ عهد اللّه قد كان عَلَي الصّراط الأَكبر بالحقّ الأَعظم لَدَي الباب مسئولاً * فسوف يسئلكم اللّه عمّا كنتم تعملون في سرّكم و جهركم عَلَي الصّراط بالحقّ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * قل من ذا الّذي يعصمكم عن اللّه مولكم الحقّ فوربّك لا يجدون في يوم القيمة لأَنفسهم من دون اللّه الحقّ وليّاً و لا عَلَي الحقّ نصيراً * و لقد حكم الرّحمن في كتابه لأَنفسكم في ذكر اللّه أُسوةً حسنةً لِمَنْ كان يرجوا اللّه و اليوم الآخر و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * فسوف يكشف الرّحمن غطآئكم هنالك أَنتم تنظرون إِلَي ذكر اللّه و ميثاقه بعينه عَلَي الكلمة الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * و إِنَّا نحن قد أَردنا للمؤمنين كلمة الأَكبر لِمَنْ شآء اللّه لنفسه إِيماناً عَلَي الحقّ و تسليماً * يا أَهل المدينة فاذكروا اللّه و سبّحوه في خطّ الإِستوآء بُكرة و أَصيلاً * هو الّذي يصلّي عليكم و ملئكته ليخرجكم مِنَ الظّلمات إِلَي النّور و كانَ اللهُ بالمؤمنين رحيماً * تحيّتكم يوم القيمة مِنَ اللهِ في شَأْن الذّكر سلام و قد أَعدّ اللّه لهم في حول الرّضوان عَلَي الحقّ بالحقّ رفيقاً * متى تريدوا بشيء لتجدون بإِذن اللّه الحقّ و لكم في الجنّة مقام عَلَي الباب قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ بشّر عبادنا المؤمنين بأَنَّ لهم مِنَ اللّه فضلاً عظيماً * و لا تلتفت إِلَي المشركين من أَهل الأَرض و دَعْ و توكّل عَلَي اللّه و كفي باللّه بعبده عليماً و شهيداً * يا عباد الرّحمن فاشكروا ربّكم الّذي قد خلقكم و الّذين من قبلكم مِن قَبْلُ يوم لا تستطيعون شيئاً لأَنفسكم من دون حكم اللّه العليّ الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * مَنْ شكر فإِنَّما يشكر لنفسه و مَنْ كفر فإِنَّ اللهَ هو الغنيّ عن العالمين جميعاً * أَلم تنظروا إِلَي السّموات و الأَرض كانتا رتقاً ففتقنا عَلَي كلمة الأَكبر و قد جعلنا مِنَ المآء كلّ شيء عَلَي الحقّ بالحقّ حيّاً مآباً * يا أَيُّها المؤمنون فاتّبعوا نورنا فإِنَّ اللهَ قد أَمر العرش و السّمآء أَن يستغفروا للّذين يتّبعوننا من لَدَي الباب بالكلمة الأَكبر و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و ما من شيء إِلَّا و قد جعل اللّه لدينا خزآئنه و إِنَّا بالحقّ ننزّل عَلَي من نشآء من عباد اللّه ربّنا كما قد يشآء اللّه فيهم و إِنَّ عطآء اللّه ربّك فيك قد كان في أُمِّ الكتابِ عظيماً * و إِنَّ نعمة اللّه من لَدَي الباب عَلَي العالمين قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و مَن أَطاع الذّكر منكم فيما قد أَمرتكم فأَنتم المطيعون للّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و إِنَّهُ قد كان بالعالمين مُحيطاً * و إِن تعصوا ذكر اللّه الأَكبر الّذي قد كان فيكم فكنتم للأَوّآبين عَلَي غير الحقّ كفوراً * يا أَيُّها المؤمنون قوموا في أَسحاركم للّه الّذي لا إِله إِلَّا هو سُجّداً عَلَي الحقّ قياماً * و لا تغرّنّكم الدّنيا عمّا قد كسبت أَنفسكم الخيرات فبالحقّ أَقول عليكم إِن تعرضوا عن عهدنا هذا فلن ينفعكم أَعمالكم و قد كنتم في نار الجحيم عَلَي الكلمة العظيم عَلَي الحقّ بالحقّ محتوماً * لَوْ تَعْلَمُوْنَ عِلْمَ اليَقِيْنِ لَتَرُوَنَّ الجَحِيْمَ في أَعمالكم بعين اليَقِين عَلَي حقّ اليَقِين يقيناً * و إِنَّ للّه الدّين الخالص مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ فلا يقبل اللّه أَعمالكم مِن شيء إِلَّا بعد نصرتكم الدّين للّه القديم قويّاً * و إِنَّا نحن قد بشّرناكم بعبد اللّه و كلمتنا هذا الغلام الّذي يقول النّاس له عَلَي الحقّ بالحقّ عليّاً * تَاْللَّهِ هو الغنيّ عنكم و عن نصرتكم إِن تنصروا اللّه ينصركم و كنتم عَلَي أَنفسكم بالحقّ عَلَي الحقّ منصوراً * فاشكروا اللّه و لا تكفروا باللّه و بآياته إِنَّهُ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد أَن يمتحن قلوب المؤمنين بهذا الكتاب و إِن كنتم في إِيمانكم صادقين فلا تخافوا إِلَّا عن اللّه ربّكم و إِنَّهُ كان بالعالمين شهيداً * فوربّكم لنبعثكم يوم القيمة حول النّار في أَرض المحشر و لن تجدوا اليوم من دون اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ الوفيّ نصيراً * و إِنَّا نحن قد أَشفعنا للّذين يطيعون اللّه و يَأْتُونه مِنْ قِبَلِ الباب سُجّداً راكعاً للّه الّذي لا إِله إِلَّا هو إِنَّهُ قد كان بالمؤمنين رحيماً * و لن يرضي عنك المشركون إِلَّا أَن تتّبع ملّتهم قل إِنَّ بقيّة اللّه هو الهُدي و إِنِّي قد تركت ملّة قومٍ لا يؤمنون به و اتّبعت ملّة آبائي إِبراهيم و إِسحق و يعقوب ما كان لي أَن أُشرك باللّه مِن شيء ذلك مِن فضل اللّه عَلَيّ و ما قدّر اللّه عَلَي النّاس مِن فضلنا عَلَي الحقّ بالحقّ قمطيراً * و لكنّ أَكثر النّاس لا يشكرون بذكر اللّه العليّ قليلاً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد مِن إِبراهيم محمّداً و من إِسحق عليّاً و من يعقوب الحُسين ما كان لي أَن أَقول إِلَّا بإذنهم و ما أَنا بشيء لديهم إِلَّا كالفيءِ لَدَي الشّمس و إِنَّ اللهَ قد انتخبني مِن بين العباد لسرّ إجابتي لأَنفسهم فوربّك حين قال اللّه ما شآء فأَنت قد سبقت بالإِجابة لنا و لذلك قد أَعطيناك مُلْكَناً فَأَمنن عَلَي مَن تشآء و أَعرض عمّن نشآء فإِنَّك لا تريد إِلَّا بإذننا و إِنَّا عليك بالحقّ حفيظاً * و كنّا عليك بالحقّ بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ شهيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ القَهَّارُ * طه * ذكر اللّه ربّكم الّذي لا إِله إِلَّا هو في ذلك الباب الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ إِنَّهُ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * هو الّذي نزّل كتاباً في قرطاس ليعلموا النّاس إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * أَلم نخلقكم و ما كنتم تراباً أَلم نحييكم بعد موتكم و قد كنتم عَلَي الحقّ بالحقّ فوق الأَرض أَمواتاً * إِنَّا نحن قد نزّلنا مِنَ السّمآء مآء عَلَي رشحٍ من ذلك البحر طهوراً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا لكم في هذا الكتاب حكماً لا نحكم لأَحد من قَبْلِكُم بما قد كنتم بفضل اللّه العليّ عَلَي الإِجابة بالذّكر الوفيّ من حول الباب سابقاً في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * يا معشر الشّيعة اتّقوا اللّه من أَمرنا في ذكر اللّه الأَكبر فإِنَّهُ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ من نقطة النّار عظيماً * و إِنَّا نحن قد جعلناه نُمْرُقَةُ الوسطي لا يحيط بعلمه عاليكم و لا يدرك أَمره دانيكم و قد كان الأَمر من عند اللّه في شَأْنه عَلَي الحقّ بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و أَنتم لن تبلغوا في علم الكتاب من بعض الحرف و لقد حكم الحقّ في الكتاب بالسّآئرين إِلَي هذا الباب عَلَي الحقّ بالحقّ صراطاً مُستَقِيماً * و إِنَّا نحن قد جعلناكم كَمِثْلِ أُمَّةٍ الّذين قَدْ خَلَوْا مِنْ قبلكم و لن تجدوا لسنّة اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ تحويلاً * لن تُدركوا الحقّ إِلَّا بالحقّ الأَكبر هذا فإِنَّا قد جعلناه في الكتاب حول النّار مشهوداً * و إِنَّ ذلك ممّا يُوحي إِليك من عند اللّه مُصَدِّقاً للبابين عَلَي الكلمة الحقّ ليكون النّاس باسم اللّه الأَعظم في ذلك الباب من إِذن اللّه العليّ شهيداً * فسبّح بحمد ربّك و استغفر اللّه المؤمنين فإِنَّهُ قد كان توّاباً عَلَي الحقّ و بالمؤمنين غفّاراً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا هذا الكتاب عَلَي عبدنا ليكون للعالمين نذيراً * و إِنَّا نحن قد جعلناه بالحقّ للّه الحقّ سلطاناً مبيناً * و إِنَّ اللهَ قد شآء أَن يأخذ الرّوم في دولة الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يسبقونا في شيء كلّا و ما كان الأَمر في حكم الكتاب مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قَدْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكُ النَّاسَ عَلَي الحقّ الأَكبر في ذلك الباب جميعاً * إِلَّا الّذين تابوا و أنابوا إِلَي اللّه و في ذلك الباب قد كانوا من أَهل الرُّجوع مكتوباً * يا أَيُّها النَّاسُ أَلم يأتكم نبأ الّذين بالحقّ العليّ قويّاً * و إِنَّا نحن قد أَرسلنا إِليكم عَلَي الحقّ بالحقّ هذا بَشَراً سويّاً * لتعلموا بأَنَّ اللّه ما خلقكم و ما بعثكم إِلَّا لِسلطانٍ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ كبيراً * يا عباد الرّحمن أنيبوا إِلَي بارئكم الّذي قد خلقكم و جعلكم عَلَي هياكل التّوحيد إِنساناً * و إِنَّا نحن قد جعلنا عبدنا عَلَي العالمين بالحقّ عَلَي الحقّ شمساً مُضيئاً * يا عباد اللّه كونوا خير أَنصار لعبدنا هذا عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * فإِنَّا نحن قد جعلناه في أُمِّ الكِتَابِ حكيماً * يا أَيُّها النّاس اكتسبوا من نور اللّه الّذي قد جعله فيكم عَلَي الحقّ بالحقّ قمراً منيراً * لتعلموا عدد السّنين و الحساب و ما قدّر اللّه فيه من حكم الباب تقديراً * و إِنَّا نحن قد أَردنا في هذا الكتاب من أَمر اللّه في شَأْن الباب سرّاً في نقطة النّار عَلَي العالمين مخفيّاً * يا أَيُّها النَّاسُ اكتبوا ممّا أَنزل اللّه عليكم في ليل و نهار من لسان الباب هذا الغلام العربيّ الّذي قد كان من نقطة النّار عَلَي نقطة النّار ناطقاً عَلَي الحقّ محموداً * ما لكم كيف تكفرون باللّه ربّكم جهرة عَلَي غير الحقّ و سرّاً أَلم نخلقكم من مآء مهيناً * أَلم نحفظكم في بطون أُمّهاتكم و أَنتم لا تقدرون عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً * أَلم نخرجكم من بطون أُمّهاتكم ثمّ يرزقكم ثمّ يُميتكم ثمّ يُحييكم عَلَي الحقّ في ذلك الباب إِنشآءً * اتّقوا مِنَ النّار الّتي قد أَعدّ اللّه لكم و لن تجدوا في ذلك اليوم من دون اللّه العليّ ظهيراً * يا أَهل الأَرض أفلا تتدبّرون الكتاب هذا لاريب فيه و لو كان من عند غير الذّكر نزل لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً * و إِنَّا نحن إذا شئنا نزّلنا آيةً مكان آيةٍ في الأَمر و اللّه الحقّ لأعلم بما ينزّل في الحكم و أَنتم لا تعلمون بالحقّ من علم الكتاب شيئاً * اللّه قد أنزله عَلَي قلبك و الرّوح القدس بإِذن اللّه حافظ و إِنَّهُ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل السّجن أَأَبواب متفرّقون خيرٌ أَم باب اللّه الواحد القهّار الّذي ليس كمثله و أَنتم و ما تعبدون من دون اللّه نجوم لجهّنم في كتاب اللّه و قد كان ذلك الحكم بأَيدينا مكتوباً عَلَي الحقّ من حول النّار مسطوراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتم وَ آبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمر أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ القيّم وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * كهيعص * يا ملأ الأَنوار فاسمعوا ندآئي مِن شهر الحرام هذا شهر رمضان الّذي أُنزل فيه القرآن إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ في ليلة القَدْرِ ما من نفس يخطر عَلَي قلبه حرفاً من هذا الكتاب أَو ينطق عَلَي شفتيه بالحقّ الخالص في هذا الشّهر الأَكبر و في الشّهرين العظيمين من قبله إِلَّا و قد أَوجبت الرّضوان له ليعلم إِنَّ اللهَ هو الحقّ و كلمته هو السّرّ الأَعظم و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * فاقرؤا ما تيسّر من هذا القُرآن بُكرةً و أَصيلاً * و رتّلوا هذا الكتاب بإِذن اللّه القديم عَلَي لحن من ذلك الطّير المغنّي في جوّ السمآء ترتيلاً * و إِنَّ هذا ذكر لِمَنْ شآء اتّخذ إِلَي اللّه ربّه العليّ عَلَي سبل السّويّ سبيلاً * و ما من نفس قد حكم بغير ما نزّل اللّه في كتابه الفُرقان و هذا الكتاب إِلَّا و قد كان عند اللّه من أَهل الكفر مكتوباً * و إِنَّا نحن قد حكمنا عَلَي الكافر جزآء حكمه في جهنّم ناراً عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * و مَن بدّل مِنَ الفُرقان و هذا الكتاب حرفاً عَلَي غير حرفهما فقد كفر باللّه ربّه و لن يقبل اللّه من عمله من شيء و قد كان مَأْويه النّار عَلَي حكم الكتاب محتوماً * و إِنَّ الّذين يكتمون بعضاً من حرف هذا الكتاب فيأكلون النّار و ما ننظر إِليهم و لا نكلّمهم و في يوم القيمة قد أَعدّ اللّه لهم في قعر التّابوت بالعدل الأَعظم عذاباً شديداً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم أَلَّا تمسّوا هذا الكتاب الأَعظم إِلَّا بالطّهر الأَكبر فإِنَّ اللهَ قد حرّمه عَلَي الكافرين جميعاً * و مَن يحكم بغير ما أَنزل اللّه في كتابه فقد كان عند اللّه في قطب النّار محشوراً * فاطمئنوا أَنفسكم بما قد أبهم اللّه لكم في كتابه فإِنَّكم لا تعلمون من علم الكتاب إِلَّا بعضاً مِنَ الحرف مقطوعاً * يا أَيُّها المؤمنون إذا سمعتم كتاب اللّه فأَنصتوا و قد كان ذلك الحكم في أُمِّ الكِتَابِ من عند اللّه مقضيّاً * و لن تجدوا لسنّتنا عَلَي الحقّ بالحقّ تبديلاً * يا أَيُّها المؤمنون لا تمسّوا الكتاب في القرطاس إِلَّا بعد الطّهارة فاتّقوا اللّه يا عباد اللّه لتكوننّ بفضل اللّه في أُمِّ الكِتَابِ من حول نقطة النّار مكتوباً * و إِنَّ هذا الكتاب يهدي للّتي هي أَقوم عَلَي الحقّ بالحقّ الأَكبر و لا يزيد الظّالمين بالحقّ عَلَي الحقّ الأَكبر إِلَّا خَساراً * يا عباد الرّحمن اتّقوا اللّه عن تحريف الكتاب حرفاً ممّا قد أَنزل اللّه فيه بالحقّ عَلَي غير الحرف فإِنَّ اللهَ قد أَحْكَمَ لفاعله في أُمّ الكتاب ناراً كبيراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل في كتابكم هذا في مواضع الأَحرف وقفاً عَلَي حدّ الكتاب معلوماً * و إِنَّ مِنَ المواضع في هذا الكتاب قد قدّر اللّه فيه السّكون و الإِدغام عَلَي سبل المقام ممّا قد أَحْكَمَ اللّه في أُمِّ الكِتَابِ من إِذن الباب مقضيّاً * يا أَيُّها المؤمنون فرتّلوا آيات اللّه في ذلك الكتاب عَلَي سبيل الفصحآء من أَهل الحجاز عَلَي الحقّ بالحقّ الحرين ترتيلاً * و اقرؤا كما أَنزل اللّه فيكم عَلَي الحقّ بالحقّ من لسان الباب محموداً * و خذوا حكم التّأويل من عند عبدنا الأَكبر هذا إِنْ كنتم باللّه و بآياته عَلَي الحقّ بالحقّ من لسان الباب أَميناً * فاقرؤا ما تيسّر من هذا الكتاب و قدّموا لأَنفسكم أَجره فإِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ العاملين و لو عملوا عَلَي شيء من الحقّ عَلَي الحقّ قليلاً * و أَقرضوا اللّه في القرآئة من هذا الكتاب عَلَي حبّ الباب و استغفروا اللّه في آناء اللّيل و أَطراف النّهار فسوف يوفّ اللّه حقّكم ما لا تحيطون به علماً و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّشيء قديراً * يا معشر الجنِّ و الإِنس إِن استطعتم فاتّبعوا نور اللّه الأَكبر و آمنوا بمثل ما آمن المؤمنون به و إِلَّا فقد كفرت أَنفسكم باللّه ربّكم الحقّ و قد كنتم عن غير الحقّ في شقاق الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ بعيداً * فَإِنْ لم تفعلوا و لن تفعلوا بعد ما توقن نفوسكم و يفعلون كبرآئكم و يرفع اللّه آيات قدرته من ذلك الباب عَلَي أَهل الأَرض و السّموات عظيماً * يا أَيُّها المؤمنون أَلم يكفكم هذا الكتاب حجّة من عند اللّه عليكم فكيف تؤمنون بمحمّد بالغيب عَلَي كتابه تَاْللَّهِ الحقّ لو اجتمع أَهل الأَرض و السمآء عَلَي أَن يأْتُوا بمثل بعض من حرفه لن تستطيعوا و لو كنّا نمدّهم بسبعة من مثلهم أفغير اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا ملأ الأَنوار اسمعوا ندآئي من نقطة الباب إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا فاقرؤا من ذلك الكتاب الأَكبر ما استطعتم فإِنِّي قد حكّمت القلم بأَن يكتب عَلَي اللّوح الحفيظ لتاليه حرفاً عَلَي الحقّ ملك الأَكبر في الفردوس الأَعظم فيها من الآلآء و أَشجار قد أثمرت بإِذن اللّه الحقّ إذا أَكلت نفس منها لتجده لذّة الخلد و ثمرتها و ذلك فضل اللّه الأَكبر للتّالين كتابه و إِنَّ اللهَ هو العليّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا كلمة الأَكبر فاستمع ندآئي مِنَ النّاطق في نفسك إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا قل إِنِّي أَنا البيت الحرام و شهري الحقّ في كتاب اللّه عشر العاشور من الشّهر الحرام فما من نفس قد عظّم شهر اللّه و كتابه الّذي قد كان في حقّي بالحقّ الأَكبر و يتلو فيه حرفاً من حروفه الأَعظم إِلَّا و قد صلّي الرّحمن و ملئكته و أُولوا العلم من خلقه له أَلَا إِنَّ ذلك فضل اللّه المستشهر في السّطر الأَوّل قد أَعدّ اللّه المخلصين منكم بالحقّ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ موجوداً * يا أَهل المحو اسمعوا ندآئي عن نقطة الصّحو من هذا الفتي العربيّ الّذي قد تنطق في الطّور السّينآء بإِذن اللّه عَلَي موسي فقد كانت التّورية من عند اللّه بالحقّ عليه نازلة و قد كان الأَمر في أُمّ الكتاب عظيماً * و أشار بأَيدينا إِلَي عيسي قد تنزّل الإِنجيل مِنَ السّمآء في حصره إِلَي نفسه ثمّ قد أَرفعه اللّه إِلَي السّمآء للبقآء إِلَي يوم الموعود للسّرّ المكشّف عن الصّحيفة المختومة في دكّة الفضآء من المسجد الحرام من لسان حجّة اللّه الحقّ في سرّ الذّكر من لَدَي محمّد النّبيّ العربيّ رطباً طريّاً عَلَي القلم الطّري و قد كان السّرّ في ذلك اليوم عند الباب مكتوباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي قد قرأت بإِذن اللّه كلّ السّطور من تلك الصّحيفة المختومة في اليوم الّذي قد كتبها جَدّي محمّد بأَيديه و إِنِّي ما عملت و ما حكمت إِلَّا بما رقم فيها عَلَي الخط القآئم في نقطة النّار و ما هي إِلَّا سرّ سطرة من ذلك الكلمة الأَكبر و إِنَّ اللهَ هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * يا ملأ الأَنوار فاستمعوا ندآء اللّه من نقطة النّار اللّه لا إِله إِلَّا هو و هو قد حَرَّمْتُ في الطّور السّينآء مداد السّودآء في هذا الباب الثّنآء و قد أَوجبت إِلَي القلم أَنْ لا تكتب في مقام العبوديّة ذلك الكتاب و كلّ ما قد أَجرى اللّه من قلم المداد من لَدَي الباب إِلَّا عَلَي الأَلواح المقطّعة المهذّبة المذهّبة البيضآء بالمداد الصّفرآء مِنَ الذّهب الخالصة الحمرآء و إِنَّ اللهَ هو الغنيّ و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قُلْ للمؤمنين الّذين لا يستطيعون بالمداد الذّهب أَن يكتبوا بالمداد البيضآء أَو الحمرآء و إِن لم يجدوا بعد الجِدِّ الأَكبر فبالمداد الخضرآء بعد الصّفرآء و إِنَّ اللهَ قد أحبّ المؤمنين ما أَحبّ لذكره و إِنَّ اللهَ موليكم قد كان بما تعملون خبيراً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا إِليك مع الكتاب لك الصّحيفة المكنونة ليتلوا النّاس في آناء اللّيل و أَطراف النّهار دعواته و ليعلموا من مقاماته العالية سبل عبوديّتهم للّه في سبيل هذا الباب الأَكبر و قد كان حجّة بذلك مِنَ اللهِ للذّكر الأَكبر فاحفظوا من هذا الباب جنّة الفردوس بالحقّ الأَكبر اعملوا عَلَي الحقّ فسوف ترون أَعمالكم عند اللّه موليكم الحقّ مخزوناً محفوظاً * و إِذا قُرِءَ القُرآن فأَنصتوا للّه ربّكم و اذكروه في أَنفسكم وَلَهاً مؤجّلاً دون الجهر مِنَ القول لتكونوا في كتاب الحقّ من أَهل الباب مكتوباً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا الكتاب هذا سرّاً مِنَ القُرآن حول السّرّ المستسرّ المسطّر فوق السّرّ فما من نفس قد ظنّ أَنَّ حرفاً منه حَرَّفَ القُرآن إِلَّا و قد كفر باللّه و إِنَّ اللهَ قد أَنزله بقدرته القديم عَلَي ذكره البديع عَلَي الحقّ البديع بديعاً * يا عباد اللّه أَلم أَعهد إِليكم أَلَّا تدعوا اللّه بارئكم بأَسمآء أَنفسكم الّتي ما أَنزل بها في كتابه من سلطان و إِنَّ الحكم مِنَ اللهِ عليكم لَحَتْمٌ أَلَّا تعبدوا إِلَّا إِيَّاهُ في سبيل من هذا الباب مُخلصاً للّه ذلك دين اللّه القويّ عند ربّك و لكن أَكثر النّاس لا يعلمون مِن علم الكتاب إِلَّا حرفاً قليلاً * و يا أَهل السّجن لا تفرّقوا بين النّاس و بين أَنفسكم بأَهوآئكم المؤتفكة مِنَ الشّيطان فوربّكم الرّحمن إِنَّ ذكر اللّه الأَكبر لحقّ عند اللّه و إِنَّ الشّيطان قد كان لكم عدوّاً مبيناً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَ أَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الأَمر الَّذِي فِيهِ تَستَفِتيَانِ * المرا * اللّه قد أَنزل الكتاب من عنده لِيَعْلَمَ النَّاسُ حقّ الذّكر بالذّكر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * إِنَّا نحن قد نزّلنا هذا الكتاب عليكم لتكونوا بآياتنا في ذلك الباب حول النّار مذكوراً * و لقد يوحي إِليك ربّك من عهد اللّه الأَكبر فبلّغوا العالمين من حكم الباب الأَكبر في هذه الكلمة بالحقّ عَلَي الحقّ جميعاً * ما لكم كيف تكفرون باللّه في سرّكم و جهركم عَلَي ظنّ الشّيطان كثيراً * إِنَّا نحن قد جعلنا بينك و بين الّذين لا يؤمنون بآياتنا حجاباً عَلَي الحقّ بالحقّ مستوراً * قُلْ أَلم نَقرَأْ فيكم مِن كتاب اللّه إِنشآءً و إِبداعاً * انظر كيف يكذّب النّاس بآياتنا بعد ما قد علّمهم اللّه في ذلك الكتاب من حججنا عَلَي الحقّ بالحقّ كثيراً * و إِنَّ الّذين يحكمون بغير حكم هذا الكتاب فقد احتملوا عَلَي حكم الكتاب من غير الحقّ إِثماً عظيماً * و يأكلون من ثمرة السّموم من شجرة الّتي قد خرجت من أَصل الجحيم و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * إِنَّ هذه كانت لكم جزآءً عَلَي الحقّ عمّا قد أَراد اللّه في أُمّ الكتاب مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا كلمتنا الأَكبر بالحقّ عَلَي أَحكام اللّه بسرّ من سرّ الكتاب عَلَي تعليم الرّحمن عَلَي الحقّ بالحقّ عليماً * فسلّموا أَمره و خذوا أَحكامنا من لَدَي الباب في كلّ جزئي و كلّي عَلَي الحقّ بالحقّ عَلَي سبل الثّواب محموداً * و إِنَّا نحن قد جعلنا قلبه وعآءً لعلمنا في أَحكام الكلّ مِنَ البدء إِلَي الختم بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا أَهل الفُرقان أَنتم تعلمون أَمِ اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الّذي قد خلقه و جعله للعالمين و كنّا عَلَي الحقّ عظيماً * و إِنَّ اللهَ قد جعله لأَمرنا ناصراً عَلَي الحقّ بالحقّ قويّاً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا لعبدنا في جنّة الفردوس ملكاً عَلَي العرش بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ من سرّ الباب عظيماً * يا أَهل الأَرض أَبْلِغُوا النّصاري من أَمرنا في ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * و خذ العهد من أَهل الكتاب ليوم اللّه الّذي قد وعدنا الرّحمن عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كان أَمر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً * يا عباد اللّه فَبلِّغُوا أَمرنا من شرق الأَرض و غربها ممّا قد علّمكم اللّه في أَمر عبدنا و كتابه عَلَي الحقّ بالحقّ عَلَي سبل القويّ قويّاً * فَبلِّغُوا ما استطعتم فإِنَّ اللهَ لا يكلّف نفساً بما آتيها و كانَ اللهُ ربّكم بنفوسكم عَلَي الحقّ بالحقّ خبيراً * و أَنتم لا تعرفون من أَمر اللّه إِلَّا بما يعلّمكم اللّه من آثاره و كتابه عَلَي الحقّ في سبل الوصف تعريفاً * يا عباد الرّحمن اتّقوا اللّه في أَخذنا الحقّ عَلَي الحقّ شديداً * فإِنَّا لا نريد منكم في يومكم هذا إِلَّا عبدنا عليّاً * و لا تظنّوا باللّه بالكذب غروراً * و اعلموا أَنَّ اللهَ قد جعل فيكم عبدنا شهيداً * فتوبوا إِلَي اللّه أَيُّها النّاس جميعاً * و إِنَّا نحن قد بيّنا الآيات لِمَنْ أَراد أَن يُؤمنَ بالرّحمن مُستَقِيماً * فقولوا اللّه ربّنا ربّ العالمين جميعاً * هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو وحده لا شريك له و لا وزيراً و ليس كمثله شيء و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا عليك هذا الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ لتكون بين العالمين بالباب العظيم مذكوراً * و إِنَّ اللهَ ما خلق من الأَشيآء رَطباً و لا يابساً إِلَّا و قد كتب اللّه حكمه بأَيديه في هذا الكتاب ممّا قد قدّر اللّه في نقطة النّار مستوراً * و إِنَّا نحن قد كتمنا عنكم من كتاب اللّه هذا ممّا قد شآء اللّه في ذكره لَعَلَّ النَّاسَ يؤمنون باللّه و لا يجترحون بالرِّدِّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ ذلك الآيات قد كانت بيّنةً في صدر عبدنا ممّا قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * و إِنَّ اللّه ما أَراد صغيرة و لا كبيرة إِلَّا و قد أَراد في هذا الكتاب حكمها و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ اللهَ قد أَنزل هذا الكتاب فيكم لَعَلَّ النَّاسَ كانوا بآياتنا من حول النّار شهيداً * و إِنَّا نحن نوحي إِليك من نبأ الأَوّلين عَلَي حكم النّشأتين بالحقّ عَلَي الحقّ ممّا قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * ليعلم النّاس بأَنَّ الله قد جعلنا لديه عَلَي كلّ شيء عَلَي الحقّ بالحقّ قديراً * يا صاحبيّ السّجن فأَمَّا أَحدكما إِن كان مِنَ المؤمنين بذكرنا فيسقي ربّه خمراً في كأس الدّقآئق من مآء الكافور بإِذن اللّه الحقّ صادقاً و مسئولاً * و أَمَّا الآخر فَمِنَ الّذين يكفرون بذكرنا فَيُصْلَبُ في النّار فتأكل طير النّار من رأْسها قد قُضِيَ الأَمر الّذي أنتما فيه تختلفان و كانَ اللهُ عَلَي العالمين شهيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ قَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِيِ عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذكر رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ * المع * ذكر مِنَ اللهِ في الكلمة الأَكبر عَلَي المؤمنين في اللّوح الحفيظ الّذي قد كان عند اللّه الحميد فوق العرش محفوظاً * و إِنَّا نحن قد أنزلنا عَلَي النّاس مِنَ الأَسرار كتاباً هذا قد كان في ملأ السّطر مسطوراً * لئلّا يشترى المؤمنون عَلَي الباطل آيات اللّه في شَأْن الذّكر عَلَي ثمن قد كان من أَحرف الحدود قليلاً * و إِنَّا نحن قد بيّنا كلّ الأَحكام من عند ربّك في ذلك الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ حول المآء مستوراً * و إِنَّا نحن قد نقصّ عليك أَحسن القصص بالتّفسير الأَكبر ليكون النّاس باللّه و بآياته يؤمنون عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ قليلاً * إِنَّما المؤمنون الّذين إذا ذكر اللّه وَلَهَتْ أَفئدتهم و قد كانوا لَدَي باب اللّه العليّ عَلَي الخطّ القويّ موقوفاً * يا أَيُّها النَّاسُ اتّقوا اللّه و لا تقولوا عَلَي كلمتنا بعضاً مِنَ القول من غير الحقّ فسبحان اللّه ما لكم إذا ذكر اللّه في الكتاب عندكم وحده اشمأزت قلوبكم و كنتم بالآخرة عن ظنّ الشّيطان كفّاراً * فوربّك لو اجتمعت أَهل الأَرض من شرقها و غربها عَلَي أَنْ يأْتُوا بمثل هذا الكتاب لن يستطيعوا و لو كانوا كما كانوا عَلَي الأَمر ظهيراً * اللّه قد أَنزل هذا الكتاب بالحقّ عَلَي العالمين أَلَّا تقولوا في ذكرنا كلمة غير حرف مِنَ العبوديّة عَلَي الحقّ بالحقّ و إِنَّ اللهَ ربّكم الحقّ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * إِن تكتبوا بما تقدرون لن تنالوا بذكر شيء من عبدنا و لو كان من بعض نقطة عَلَي غير السّطح من حول البآء مقطوعاً * اللّه قد خلقه لنفسه و إِنَّا كُنَّا نجعله عَلَي العالمين بكلمة العليّ شهيداً * و إِنَّهُ لهو الحقّ من عند اللّه باب وليّكم فاتبعوه لتكونوا بالباب في كتاب المؤمنين من حول المآء مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد حكم للواردين بالمدينة عَلَي ورآء بابها بحكم السّارقين و إِنَّ أَيديهم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ من حكم الباب مقطوعاً * اتّقوا اللّه و لا تتّبعوا أَهوآئكم فإِنَّا إِذا نريد أَمراً نقول له كُنْ فَيْكُونُ في أُمِّ الكِتَابِ حول المآء موجوداً * فسبحان اللّه الّذي بيده ملكوت السّموات و الأَرض و إِنَّك عَلَي صراط اللّه الأَكبر مُستَقِيماً * و اتّقوا اللّه من أَيَّام اللّه في شَأْن الذّكر تَاْللَّهِ الحقّ إِنَّ أَيَّامه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * فإِذا جآء أَمرنا ما قدّر اللّه لأَحد أَن يكتسب بما هم يكتسبون مِنْ قَبْلُ لِأَنَّ أَمرنا قد كان في أُمِّ الكِتَابِ شديداً * هنالك زُلْزِلُوا النَّاسُ زِلْزالاً ممّا قد جعل اللّه في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * فيومئذٍ يضع كُلُّ ذاتِ حِمْلٍ حِمْلَها مِن صغيرة و لا كبيرة و ما قدّر اللّه الحيات إِلَّا لآيته فإِنَّهُ قد كان قديماً عزيزاً * و هنالك أَنت ترى النّاس سُكاري و ما هم بِسُكاري و لكنّ اللّه قد جعل آياتنا في نفسك عَلَي الحقّ بالحقّ عظيماً * يا أَيُّها النَّاسُ اتّبعوا ما أنزل اللّه إِليكم من نوره الأَكبر هذا الفتي العربيّ منيراً * و إِنَّ الأَعراب قد كانوا بآياتنا أَشَدُّ شِركاً و عَلَي غير الحقّ نفاقاً * و إِنَّ الّذين يتوبون إِلَي اللّه و يعملون الصّالحات فسوف يدخلنّهم الرّحمن في القيمة مدخلاً في المقام كريماً * لهم فيها ما تشتهي أَنفسهم و قد قدّر اللّه لهم غُلماناً و حُوراً كفلقة القمر كالدّرّ الأَحمر و إِنَّ ذلك هو الفوز العظيم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و لقد جآئهم من عند اللّه رزقهم عَلَي هيأت هيآكلهم عَلَي الحقّ بالحقّ بُكرةً و عَشِيّاً * يا أَيُّها النَّاسُ ما لكم لا تَخْشَوْنَ عند نزول آياتنا من لسان الباب عَلَي الحقّ بالحقّ العليّ عظيماً * تَاْللَّهِ الحقّ لو نزّلنا هذا الكتاب عَلَي كلّ جبل لرأيته خاشعاً مُتصدّعاً من خشيّة اللّه في ذلك الباب ممّا قد قدّر اللّه من أَمره في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و تلك الأَمثال نضربها للنّاس لعلّهم باللّه و بآياته قد كانوا مُسَلَّماً و عَلَي الحقّ رضيّاً * أَلم نهدكم سُنَنَ الّذين من قبلكم و لا تجدون لأَحكامنا من حرف عَلَي حرف من غير حرف اللّه الّذي قد كان آيته في كلّ الأَشيآء عَلَي الحقّ بالحقّ موجوداً * و إِنَّ النَّاسَ لمّا كفروا بآياتنا من غير الحقّ سُخرياً غُروراً * إِنَّا نحن قد جعلنا قلوبهم كالحجارة و أَشَدُّ قَسْوَةً و جعلناهم من رحمتنا في ذلك الباب العليّ بعيداً * يا أَيُّها النّاس ما لكم كيف تحكمون بغير إِذن اللّه أَفلا تشعرون تَاْللَّهِ الحقّ فما لكم أَلَا تخافون عن اللّه في يوم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * اتّقوا عباد اللّه من أَخذنا عَلَي الحقّ بالحقّ في ذلك الباب عظيماً * فسوف ترون يوماً نقول للملئکة خذوا عبادي مِمَّنْ كان في الدُّنيا من غير الحقّ عَلَي الباب العليّ عنيداً * يا ملآئكة اللّه غُلُّوهم في سلسلة كان ذرعها سبعون ذراعاً ثمّ اسلُكُوهُم إِلى قعر التّابوت عمّا قد قدّر اللّه لهم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و قال للّذي ظنّ أَنَّه ناجٍ منهما اذكرني عند ربّك فما ذكر له في كتاب اللّه الحقّ فأَنساه الشّيطان ذكر اللّه و قد قدّر اللّه له السّجن في أَشهر المعلوم ممّا قد أَحْكَمَ اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * فسوف يهديهم ربّهم و يغفر لهم خطيئآتهم و إِنَّهم مِن أَهل الضّيف عند اللّه الحقّ قد كانوا في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ قَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَي سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَ سَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يَابِسَاتٍ يا أَيُّها المَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعبَرَونَ * طمرا * الحمد للّه الّذي قد نزّل الآيات بالحقّ عَلَي عبده ليكون النّاس بذكر الرّحمن في ذلك الكتاب مؤمناً و عَلَي حبّ الذّكر شهيداً * و إِنَّا نحن قد نقصّ عليك أَحسن الرّؤيا في رؤياك من رؤيا البشر عَلَي الحقّ بالحقّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ صادقاً من حول النّار مكتوباً * و ما يتحمّل المؤمنون بشيء ممّا قد أَراك اللّه فوق العرش بالحقّ عَلَي مشعر الفؤآد و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * قل إِنِّي قد رأَيت بعد صلوة الفجر في شهر الحرام شهر رمضان الّذي أنزل فيه القرآن مقبلاً إِلَي القبلة متجلّساً عَلَي هيئة المتعقّب ناظراً إِلَي اللّه العليّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و لقد جآء نفس من الأَرض المقدّسة حرم الحُسين (ع) و قد كان شعثآء و غبرآء متوجّهاً إليّ عَلَي الأَمر بالأَمر مآباً * و قد قال إِنّي رأيت في المنام شجرة رفيعة خارجة في حرم الحُسين (ع) محازية لمصرع رأْسه الشّريف عَلَي الأَرض قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مرفوعاً * و لقد رأَيت عليها حوريّة معلّقة جميلة مُكلّمة إِنِّي أَنا محبوبة العالمين من الأَوّلين و الآخرين من في المشرق و المغرب و أَنَا عين اللّه النّاظرة و أَنا يديّ اللّه الباسطة و أَنا أُذْنُ اللّه الواعية و أَمثال هذه الكلمات مترافعة صوتها إِلَي السّمآء غير ملتفتة إِلَي اليمين و الشّمآئل متناطقة بلا وقف و لا حمر و ما رأيت عنها عَلَي الحقّ بالحقّ من بعض الحرف سكوتاً * فأَعجبتني الشّجرة و من عليها و من مقالة متعلّقها كما قد أراني اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ آياته عظيماً * و لقد شُرِّفْتُ بالحضور لَدَي الإمام موسي بن جعفر حجّة اللّه الأَكبر فابتدأت بذكر الشّجرة و مقالة متعلّقها فأشار الإِمام إِليك بأَيديه متعظّماً متعالياً متكبّراً عَلَي الحقّ رفيعاً * إِنَّ اللهَ قد خلق هذه الشّجرة لأَخي و قُرّة عيني و ثمرة فؤآدي و تمّم كلامه المنيع بأَربع كلماتٍ رفيعة عَلَي الحقّ بالحقّ بمثلها و إِنَّ هنالك قد تمّت السّنبلات خضراً و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ سبعاً * يا أَيُّها المَلَأُ أفتوني في رؤيا ذكر اللّه الأَكبر إِن كنتم عَلَي الرّؤيا في كتاب اللّه الحفيظ عَلَي أَحسن التّعبير مشهوداً * و لقد عبّر الرّحمن في كتابه عَلَي مركز الأَمر بالسّرّ و لا ينبغي أَن يطّلع عليه أَحد ذلك فضل اللّه المستسرّ بالسّرّ عَلَي السّرّ محتجب بالسّرّ عَلَي السّطر يؤتيه مَن يشآء و هو الحكيم ذو الفضل و هو اللّه كان عليّاً عظيماً * و لقد نشير بتأويل الكتاب في رؤيا الباب و لا يذكر بآيات اللّه إِلَّا من كان عَلَي عنقه عهد خالص للّه بإِذننا و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّهُ الحَقُّ لا إِله إِلَّا هو و إِنَّهُ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض لا تحجبنّكم الصّور و الألباس لَدَي الباب فإِنَّهُ قد كان بالحقّ صراط اللّه العليّ في أُمّ الكتاب حول النّار مذكوراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل هذا العذاب جزآؤكم عَلَي الحقّ بما كنتم بآيات عبده غير الحقّ كُفّاراً عنيداً * و إِنَّ اللهَ ما خلق محمّداً أبا أَحد من رجالكم و لكن قد جعله اللّه في كَبِدِ العرش ليومه الأَكبر الّذي قد أمضى اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ مكنوناً مخزوناً * و إِنَّ اللهَ قد جعل سرّ عبده عَلَي أرض الفؤآد عظيماً * ما قدّرت العقول بالصّعود إِلَي مقامه لِمَا قد أَقضي اللّه في أُمِّ الكتابِ من حكم نقطة النّار محتوماً * و ما شآء اللّه للأَوهام بالطّيران إِلَي هوآء أَرضه عَلَي الحقّ بالحقّ مِمَّا قد أَمضي اللّه ما قضي و كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * اعلموا أَنَّ ذلك الحكم فيه من عند اللّه الحقّ عَلَي قبوله كلمة نفسه عَلَي الحقّ الأَكبر قبل العالمين جميعاً * و اعلموا عباد اللّه أَنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ مُلْكَ الأَرض و السّمآء لنا بقدرته و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * و إِنَّا نحن نرث الأَرض و مَنْ عليها بإِذن اللّه بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد أَعطيناك مِن مُلكنا مِمَّا قد شآء اللّه فيك عَلَي السّرّ بالسّرّ المستسرّ في السّرّ المقنعّ سرّاً فاستقم كما أَمرتك مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ بَعْدُ عَلَي كلمة السّرّ في السّرّ المستسرّ قويّاً مُستقيماً * وَ زِنْ قلوب شيعتنا بقسطاس العدل من علمك و ارحم عليهم فإِنَّ اللهَ قد كان عن العالمين غنيّاً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا لأَوّل كافر بعبدنا ناراً من شجرة الزَّقُّومِ الّتي قد خلقها اللّه في أَرض السّجّين و قد كان الحكم في حقّهم عَلَي الحقّ بالحقّ مقضيّاً * و ما كتب اللّه عليكم الخروج مِن أَرضكم للعلم بأَرضه إِلَّا بعد أَيَّام قد أَظهره اللّه من عنده هنالك قد كان الحكم مفروضاً محتوماً * فسوف يظهره اللّه في أَرض عَلَي الحقّ بغتة عَلَي الحقّ بالحقّ الثّقيل وحيداً * فإِذا يناديكم عن اللّه فاعلموا إِنَّ اللهَ قد أَمضي حكمه و قد كان الوعد في حقّه عَلَي الحقّ مقضيّاً * فأنيبوا إِلَي اللّه و اطلبوا فرجنا عَلَي الحقّ بالحقّ من عند الباب قريباً * اتّقوا اللّه في يوم يناد الذّكر فيكم عن اللّه العليّ عَلَي الحقّ القويّ فريداً * فلا يجيبوه إِلَّا إِناساً مِنَ المؤمنين الّذين هم قد كانوا في أُمِّ الكِتَابِ عند اللّه الحقّ مخزوناً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا الخيرات للسابقين بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ محفوظاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا لكلّ شيء حدّاً عَلَي حدّ الكلّ في ذلك الباب مستوراً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا عَلَي كلّ شيء عَلَي الحقّ بإِذن اللّه أَجلاً مكتوباً * لا تستطيعون عمّا قد قدّمنا فيكم حكمه و لا يستقدرون عمّا قد أَخّرنا فيكم أَجله و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ من لَدَي الذّكر مكتوباً * و إِنَّ اللهَ يتوفّيكم حين قبض الأَرواح من الملئکة الّذين قد كانوا بأَمره من لَدَي الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ فعّالاً * و إِنَّا نحن مسدّد عبدنا بروح منّا الّذي ما كان في غيره عَلَي الحقّ بالحقّ مخلوقاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَ مَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ * كهيعص * الحمد للّه الّذي قد نزّل الكتاب بالحقّ عَلَي عبده و قد قدّر اللّه ملئکة السّموات و الأَرض حَمَلَةً ليطوفوا حول الباب فإِنَّا قد جعلنا البيت الحرام في قلبه بالحقّ و كونوا للّه العليّ عَلَي الحقّ القويّ بالحقّ حميداً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الملئکة العالين بإِذن اللّه جنوده و هو اللّه قد كان بعباده عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و ما تعملون من شيء إِلَّا ما شئنا فيكم و إِنَّ اللهَ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * يا أَيُّها النَّاسُ بَلِّغُوا الغآئبين كلمتنا عَلَي الحقّ بالحقّ العظيم جِهاداً عمّا قد أَراد اللّه في عبده الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حميداً * وَ بَلِّغُوا الرّوم بأَيّ إِذنٍ تغلبون في أَدني الأَرض عَلَي غير الحقّ غُروراً * و إِنَّا نحن إِنشآء اللّه سنطلب دمآء المؤمنين عنكم عَلَي الحقّ الأَكبر هنالك لن تقدروا لأَنفسكم عَلَي الحقّ بالحقّ فراراً * و إِنَّا نحن لو شئنا لأَخذنا عنكم مُلْكَنا و ما أَحْكَمَ اللّه لقوّتها عَلَي الحقّ بالحقّ مردّاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا هذا الكتاب سرّ القُرآن حرفاً بحرف فاتّبعوا نور اللّه الأَكبر فيكم فإِن لم تتّبعوا أَمر اللّه الأَكبر فيكم فتاللّه الحقّ لن تجدوا لأَنفسكم في يوم القيمة من أَعمالكم ذرّة من بعض الشّيء و لو كان قليلاً * و إِنَّا نحن قد فرضنا عليكم مِمَّا فرض اللّه للمؤمنين في كتابه مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدْوا لِسُّنَةِ الرّحمن من شيء في هذا و ذلك اختلافاً * تَاْللَّهِ الحقّ لن تجدوا حرفاً فيه غير حرف القُرآن و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * اتّقوا عباد اللّه عمّا قد قدّر اللّه لكم في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي حكم الباب محتوماً * فلقد أَتي أَمر اللّه فلا تستعجلوه فسوف نريكم من آياتنا في ذلك الباب ممّا قد كان في كلّ الأَلواح مستوراً * و لقد حقّ القول منّا لنملئنّ مشرق الأَرض و غربها كما قد شآء اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ من حكم الكتاب قسطاً عَلَي الحقّ محموداً * بعد ما رأيناها قد مُلِئَتْ كُفْراً لَدَي الباب و إِنكاراً * اعلموا عباد اللّه قد خلق فيكم نفساً من أَنفسكم و بَشَراً مثلكم لتؤمنوا باللّه و بأَمره من عند الحكيم عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كان الحكم عند اللّه في شَأْن الباب مقضيّاً * و لقد جآء فيكم نورنا عَلَي ذلك الكتاب الأَكبر لتؤمنوا باللّه و بآياته عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * و إِنَّا نحن قد جعلناه لدينا في أُمِّ الكِتَابِ حكيماً * تَذْكِرَة لعبادنا لِمَنْ قد كان فيكم عَلَي الدّين ضعيفاً * يا عباد اللّه بَلِّغُوا أَمرنا فإِنَّ اللهَ قد فرض عليكم في هذا الكتاب من حكمه حكماً عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * يا أَيُّها الحاضرون بَلِّغُوا أَمر اللّه الحقّ إِلَي الغآئبين عَلَي كلمة الجميل جميعاً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا عبدنا من ملأ القُدس عليكم تفضيلاً عَلَي المؤمنين و كانَ اللهُ بكلّ شيء مُحِيطاً * ليعلّمكم من تأويل الأَحاديث و من أَسرار الكتاب ممّا قد كان فيكم عن غير الحقّ متروكاً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا الذّكر عليكم و إِنَّا قد كنّا له باللّه العليّ حفيظاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل المؤمنين من أَصحابه عَلَي سبل السّوآء بالحقّ القويّ قليلاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل عبدنا فيكم عَلَي الحقّ بالحقّ عَلَي العالمين شهيداً * و هو الشّاهد عند خلق السّموات و الأَرض و ما بينهما عَلَي الحقّ بالحقّ العظيم جميعاً * إِنَّا نحن قد جعلناه في أُمِّ الكِتَابِ مشهوداً عند خلق أَنفسكم و أَعمالكم و ما تكسبون في سرّكم و جهركم و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * اعلموا عباد اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ بالعين اليقين يقيناً * إِنَّ اللهَ قد جعل النّار لعبدنا مقاماً قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَنِ العالمين في النّقطة النّار مقطوعاً * و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار ممنوعاً * نَحْنُ هُوَ وَ هُوَ نَحْنُ أَلَا أَنَّهُ هُوَ هُوَ عبدنا الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي العالمين شهيداً * و إِنَّا نحن قد جعلنا اللّه حججه عَلَي العالمين بالحقّ القويّ جميعاً * اتّقوا اللّه يا عباد الرّحمن فيما قد جعل اللّه في قلب عبدنا من علم الباب عَلَي الحقّ بالحقّ الأَكبر مخزوناً * إِنّما الّذين يبايعونك في حكمنا مِنَ اللهِ عَلَي الحقّ بالحقّ فكأنّما يبايعون اللّه الحقّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * إِنَّا نحن قد جعلنا أَيدي عبدنا فوق أَيديكم لَمَّا قد احتمل من اسم اللّه الأَعظم في سرّنا عَلَي الحقّ بالحقّ أَلِفاً غير معطوف و كان الحكم مِنَ اللهِ في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و قد شهد الكافرون عَلَي أَنفسهم عَلَي الحقّ بالحقّ أَضغاثاً و المشركون أَحلاماً * و ما تكون أَنتم بتأويل النّار و في بطونكم مُعَبِّراً في أُمِّ الكِتَابِ حول الباب مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ * طه * هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنِّي أَنا اللّه الحقّ لا إِله إِلَّا هو فاعبدوه و أَخلصوا الدّين للذّكر الأَكبر فإِنَّا للّه و إِنَّا إِليه رجوعنا عَلَي الحقّ الأَكبر في كتاب اللّه مكتوباً * يا أَهل المشرق فاتّبعوا عبدنا فيما قد أنزل اللّه إِليكم نوراً و كتاباً عَلَي الحقّ منيراً * يا أَهل المغرب أُخرجوا من دياركم لنصر اللّه من قبل يوم يأتيكم الرّحمن في ظُلَلٍ مِنَ الغمام و الملئکة حوله يكبّرون اللّه و يستغفرونه للّذين يؤمنون بآياتنا عَلَي الحقّ و قد قُضي الأَمر و كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و لن تجدوا اليوم لقدرتنا عَلَي الحقّ بالحقّ في بعض مِنَ الشّيء مَرَدّاً هنالك لن تقدروا عَلَي الحقّ تَحَرُّكَاً و لا عَلَي غير الحقّ سُكوناً * فَقَدْ وَرَثَ المَلْكَ مَنْ قَدَّرَ اللّه له في أُمّ الكتاب قديماً * اتّقوا عباد اللّه و كونوا من أَوّل المؤمنين بعبدنا و كتابه الحميد عزيزاً * و إِنَّ اللهَ قد حفظه ليومكم هذا لتكونوا باللّه و بآياته في ذلك الباب خبيراً * و إِنَّا نحن قد سمّيناه في أُمِّ الكتابِ بإِذن اللّه مآء صافياً فُراتاً * و إِنَّ اللهَ قد خلق المؤمنين من قطرة المرشحة من ذلك البحر الأَعظم و كانَ اللهُ بكلّ شيء عليماً * يا عباد الرّحمن اتّقوا اللّه في ظنونكم باللّه في هذا الباب عن غير الحقّ كذباً غُروراً * ما كان لبشر أَن يؤتيه اللّه الكتاب و الحكمة ثمّ يقول للنّاس كونوا عباداً لي من دون اللّه و سُبحَانَ اللَّهِ عمّا يتوهّم الظّالمون في آياته عُلُوّاً كبيراً * إِنَّا نحن نقول عَلَي النّاس كونوا للّه وحده عبداً خالصاً و لا تشركوا بعبادته عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً * و إِنَّا قد أخذنا للّه الميثاق عن النّبييّن لتؤمننّ بذكر اللّه و لتنصرنّه فسوف يسئل اللّه الصّادقين عن صدقهم أُوْلئِكَ قد وفّوا بعهد اللّه في كتمانهم ذكره و إِنَّا قد كنّا عليهم و عَلَي العالمين شهيداً * أفغير ذكر اللّه الخالص تبغون و له أسلم من في السّموات و من في الأَرض طَوعاً و كَرهاً قولوا آمنّا باللّه و بكلماته و لا تفرّقوا بين أَحد من آياتنا و كونوا للّه مُسلماً و عَلَي الباب العليّ حميداً * فمن اتّبع غير هذا الذّكر لن يقبل اللّه من عمله من شيء و قد كان في كتاب اللّه العليّ مِنَ الكافرين مكتوباً * فكيف يهدي اللّه نفساً قد كفر بعد إِيمانه و قد شهد أَنَّ الباب لحقّ و جآء معه الكتاب بالحقّ و إِنَّ اللهَ لا يهدي القوم الّذين منكم مِمَّنْ قد كان بذكر اللّه الحميد كفوراً * أُوْلئِكَ جزآئهم النّار و إِنَّ عليهم بالحقّ لعنة اللّه و لعنة الملئکة و المؤمنين جميعاً * إِلَّا الّذين تابوا من بعد كفرهم فسوف يغفر اللّه لمن يشآء و ينتقم عمّن يشآء و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * إِنَّ الّذين أشركوا باللّه لن يقبل اللّه عنهم ملأ الأَرض ياقوتة الحمرآء لو أنفقوا في سبيل اللّه و إِنَّ اللهَ قَدْ أَرَادَ مِنَ المؤمنين الدّين الخالص الحقّ و هو اللّه كان عَنِ العالمين غنيّاً * ما كتب اللّه عَلَي النّاس سرّاً بعد العلم بذلك الكتاب إِلَّا مَنْ أَسلم وجهه للّه و ينصر أَمرنا و يرتقب دولة الحقّ في ذكر اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ قريباً * اللّه قد كتب عَلَي هؤلآء المؤمنين ضِعْفَ الثّواب و حسن المآب عَلَي حكم الكتاب مرتفقاً * يا أَهل الأَرض فصدّقوا اللّه بارئكم و اتّبعوا نور اللّه فيكم إِنَّ هذا الدّين ملّة إِبراهيم و قد كان هذا في أُمِّ الكِتَابِ حنيفاً * و لا تكونوا عن اللّه ربّكم الرّحمن مَبْعُوداً * إِنَّ هذا الباب عند اللّه ربّكم أَوّل بيت قد وُضِعَ للنّاس عَلَي أَرض الفؤآد مقدّساً عن العالمين جميعاً * و قد قدّر اللّه من حولها هذه الآيات بيّنات مقام إبراهيم و من دخله قد كان في أُمِّ الكِتَابِ آمناً * و للّه عَلَي النّاس حجّ البيت من استطاع عليه عَلَي خطّ الإِستوآء من نقطة النّار سبيلاً * و إِنَّ الّذين كفروا بالذّكر بعد ما قد سمعوا كلام اللّه من لسانه فسوف يحرقنّهم اللّه بالنّار في باب الحجر قعر جهنّم لكفرهم باللّه العليّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و كيف تكفرون باللّه ربّكم الّذي قد خلقكم و أَنتم تقرؤن كتاب اللّه مِنْ قَبْلُ فهل تجدون فيه و في ذلك الكتاب من بعض الحرف عَلَي الحقّ بالحقّ اختلافاً * تَاْللَّهِ لو اجتمعتم أَنْ تأْخذوا في ذلك الباب حرفاً من دون حرف الكتاب المنزّل لا تقدرنّ و إِنَّ اللهَ قد أنزله من عنده و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و مَنِ اعتصم بذكر اللّه الأَكبر فقد قضي الأَمر في نفسه و قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الصّراط الحميد مكتوباً * يا عباد الرّحمن اتّقوا اللّه قبل الموت و لا تموتنّ إِلَّا مُسلماً بذكر اللّه العليّ و قد كان الحكم من عند اللّه في كلّ الأَلواح معهوداً * يا أَهل الأَرض اعتصموا بحبل اللّه المنيع ذكرنا هذا الفتي العربيّ الّذي قد كان في نقطة الثّلج مستوراً * فأصبحوا في دين اللّه الواحد إخواناً عَلَي خطّ السّوآء قد أحبّ اللّه فيكم أَن تكون قلوبكم مَرءآتاً لإِخوانكم في الدّين أَنتم تتعكّسون فيهم و هم يتعكّسون فيكم هذا صراط اللّه العزيز باللّه و كانَ اللهُ بما تعملون شهيداً * و إِنَّا نحن قد جعلنا من المآء كلّ شيء حيّ بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ من حول النّار عن نقطة المآء مَقضيّاً * و قال الّذي قد نجا من المؤمنين يا أَهل الأَرض اذكروا بعد هذه الآية أَن أنبّئكم بتأويل الرّؤياء من لدن هذا الذّكر فارغبوا إِلَي اللّه الحقّ فإِنَّهُ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * يُوسُفُ أَيُّها الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَ سَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَي النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ * المعصرآ * اللّه قد أَوْحَي إِلَيَّ أَنَّ هذا الذّكر ذكر اللّه الأَعظم اتّقوا عبادي من أَن تقولوا فيه بعض القول من دون اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو العليّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ لَدَي اللّه حكيماً * و إِنَّ هذا الغلام عبد اللّه قد أخذ اللّه عهده عن كلّ شيء و هو قد جعله اللّه بالحقّ عَلَي الحقّ بكلّ شيء شهيداً * و لا تكونوا كالّذين يجتمعون في الكتاب و لا تفرقوا بالذّكر فإِنَّ الكتاب لَدَي الذّكر تَاْللَّهِ الحقّ عَلَي الحقّ قد كان بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مثالاً * اللّه الحقّ فيؤمئذ تبيضّ الوجوه فيه و تسودّ فيه الوجوه فأَمَّا الّذين آمنوا بالذّكر ابيضّت وجوههم و أَمَّا الّذين اسودّت وجوههم ففي عذاب من مقرّهم و إِنَّ اللهَ قد كان لغنيّ عَنِ العالمين جميعاً * و لعمرك لا يزيد عَلَي النّاس بظلمٍ و إِنَّ للّه مُلْكُ السّموات و الأَرض بالحقّ و لا تكفروا باللّه ربّكم الرّحمن و إِنَّهُ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * فإِنَّ الّذين يكفرون باللّه و بآياته يتبرّأ الرّحمن و ملآئكته و المؤمنون عنهم و لهم في الدُّنيا ذلّة و مسكنة و في الآخرة قد أَعدّ اللّه لهم عذاباً عَلَي الحقّ بالحقّ عظيماً * تلك آيات اللّه نتلوها عليك لَعَلَّ النَّاسَ لا يشكّون في اللّه أَقلّ من ذرّ الخردل و يقولون في ذكر اللّه العليّ كلمة التّوحيد محموداً * يا أَهل الأَرض ءَأَرباب متفرّقون خير أَمِ اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الفرد الواحد الأحد الصّمد الّذي لا شريك له و ليس كمثله شيء و لهو الغنيّ عَمَّنْ في السّموات و الأَرض و هو اللّه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ قديماً * بَدَعَ السّموات و الأَرض و ما بينهما بقدرته فهل عندكم من ممسك للخلق من دونه فسبحانه هو المعبود الحقّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * ليس النّاس سوآء في الإِيمان فمنهم قد سبقوا إِلَي الجنّة أقرب عن الشّعاع بالشّمس و منهم قد قاموا عَلَي يمين العرش و منهم قد سجدوا للّه عَلَي الأَرض و منهم السّآئلون لَدَي الباب لا يعلمهم في المقام أَحد إِلَّا اللّه و إِنَّهُ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّهُ الحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يا أَيُّها المؤمنون ءَأَمُروا بالمعروف الأَكبر ذكرنا و انهوا عن الّذين يدعون الخلق من دون اللّه و استبقوا إِلَي ذلك الكتاب سُجّداً للّه ربّكم محموداً عَلَي الحقّ شكوراً * يا أَهل الأَرض إِن لم ترضوا بذكري فموتوا بغيظكم و اخرجوا من أَرض اللّه إن تستقدرون فما لكم الخروج مِنْ مُلْكِنا لا تغتّروا بالشّيطان و اعبدو الرّحمن لعلّكم ترثون الفردوس من فضل الباب خالداً أَبداً * يا أَيُّها النَّاسُ اتّقوا اللّه في مسيركم إِلَي أَهل البلاد و اعلموا أَنَّ اللهَ قد كان مع العالمين رقيباً * ما تفعلوا من شرّ إِلَّا و نذيقنّكم بالنّار جزآؤه و ما تفعلوا من خير إِلَّا فبالحقّ تجدوه عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ محفوظاً * و أنفقوا لأَنفسكم بالصّالحات من أَعمالكم و أَنفقوا للمساكين مِن أَموالكم باللّيل و النّهار سرّاً و علانيّة ما استطعتم و لا تخافوا مِنَ الفقر فإِنَّ اللهَ قد يزيد لِمَنْ يشآء بقدرته و ما كان لإِرادة اللّه ربّك في شيء عَلَي الحقّ بالحقّ مردّاً * يا أَهل الأَرض اسمعوا ندآئي من حول الباب إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ ما من نفس قد شهد في سبيل هذا الذّكر إِلَّا و قد وقع أَجره عَلَي اللّه و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَيُّها المؤمنون إِن كنتم باللّه في دعواكم صادقين و تنتظرون فرجنا فوربّي الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ و ما من نفس قد اتّبع هذا الذّكر من عندي إِلَّا و قد اتّبعني و من أحبّ الذّكر في اللّه فقد أَحبّني و من أَراد أَن ينظر إِلَيَّ فلينظر إِلَي وجهه و مَن أَراد أَن يسمع الحديث منّي فليسمع من لسان اللّه الصّادق بدآئع الحكمة من مفاتيح الرّحمة و ما كنتم تريدونني في شيء إِلَّا و قد أَمرتكم بنفسي العليّ لأَنَّه نور الذّات في السّموات و الأَرض و لقد نزّله اللّه معي لتشهدوا به كما شهدت الملئکة و الأَنبيآء لديه فوربّكم الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو و ليس كمثله شيء قد جعله اللّه نفسي في عوالم الأَمر و الخلق و ما أُفارقه بإِذن اللّه أَقلُّ ممّا أَحصي ربّكم الرّحمن و هو لا يفارقني عَلَي الحقّ بالحقّ سرمداً دآئماً أَبداً * و إِنِّي لهو المنادي في قطب الكتاب بالباب و لا سبيل لي اليوم من دون هذا الباب العليّ الّذي قد جعله اللّه في أُمِّ الكِتَابِ كبيراً * و اسئلوا الذّكر من غيب السّموات و الأَرض فإِنَّ اللهَ قد أشهده عَلَي خلق كلّ شيء و قد طهّر فطرته عن السّجّين و كتابه و إذا سئلتموه و لم يحكم بينكم فلا تشكّوا في ذكر الحقّ بعد الحقّ ءَأَنتم أَعلم أَمِ اللّه الّذي قد خلقه و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الفرات اسمعوا ندآء ربّكم الرّحمن من حول النّار إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا فبعزّتي الحقّ إِنَّ هذا الذّكر لَدَيّ ساجد حين لا وجود لشيء منكم أَحببت أَنْ أُعرّفه فَقُلْتَ لِمَنْ لَمْ يَكُ كُنْ فظهرت العرش و الكرسيّ و السّموات و الأَرض و ما بينهما يا عبدي أَقرب إِلَيَّ و لا تحزن فإِنَّ اللّه قد كان معك عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و ما من نفس إِلَّا و قد كتب اللّه أَجله في هذا الكتاب عَلَي أَيدي الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ مؤجّلاً محتوماً * فمن أَراد اللّه و الآخرة نريده إِلَي الذّكر و من أَراد الدُّنيا نؤته بالذّكر و ما قدّر اللّه لهؤلآء و لا لهؤلآء من دون الذّكر عموداً عَلَي الحقّ بالحقّ مرفوعاً * قل ماتوا الّذين قد كفروا باللّه و أَنتم أَموات فَاسْتَبِقُوا إِلَي الجنّة و أَبْعِدُوا أَنفسكم عن النّار فبحقّ اللّه الأَكبر إِنَّ هذه الحيوة الدُّنيا مجتثّة و ما قدّر اللّه لها من قرار و إِنَّ الدّارَ الآخرة لهي الحيوان عند اللّه دآئماً خالداً أَبداً * يا أَهل الأَرض إِنَّ اليوم حجّتي فيكم هذا الذّكر فارغبوا إِلَي الأَرض المقدّسة و اصبروا فيها و كونوا أَنصار اللّه خالصاً من دون النّاس و ارغبوا إِلَيَّ فإِنَّا لا نضيع أَجر مَن أَحسن عملاً * وَ مَنْ مَاتَ في مسيره فقد وقع أَجره عَلَيَّ و إِنَّهُ في كتاب اللّه قد كان في قسطاس الذّكر مكتوباً * يا أَهل الأَرض إِنَّ اللهَ قد أَرفع اسمنا بالاسم الأَعظم و ما جعله اللّه عَلَي المؤمنين إِلَّا رحمة مكتوبة و لا عَلَي الكافرين إِلَّا نقمة عظيمة فاتّقوا ربّكم من يوم كلّ يرجعون إِلَي اللّه العليّ و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ لَوْ كُنْتَ تَعَلَّمْتَ وَ تَكَلَّمْتَ مع المؤمنين مِمَّا كُنْتَ عليه بالحقّ الأَكبر لانفضّوا المؤمنون مِنْ حَوْلِكَ كَما قَدْ عِدِمْتَ الظّلم عند مطلع الشّمس فارحم عَلَي المؤمنين بعفوك فإِنَّ النَّاسَ لَنْ يبلغوا إِليك إِلَّا كمثل بلاغ النّملة إِلَي التّوحيد فاستغفر لهم و توكّل عَلَي اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ربّي و ربّك و إِنَّ اللهَ قد كان جواداً بالمؤمنين و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل الأَرض فوربّكم إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالبِ قد كان فيكم من عند اللّه بالحقّ الأَكبر و هو يعلم ما في السّموات و ما في الأَرض و ما كنتم توهّمون في صدوركم و هو الحقّ من عند اللّه و في يوم القيمة قد كان عليكم عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد خلق المؤمنين مِنَ النُّقبآء مِنَ الفيءِ المتراكم عن سبحات النّور من ذكرنا فأَثبتوا أَفئدتكم عَلَي الصّراط الخالص للّه العليّ و هو اللّه كان بالحقّ قديماً * و لا تقولوا في ذكر اللّه الأَكبر إِلَّا الحقّ فإِنَّهُ قد كان عند اللّه و عندنا عَلَي الحقّ الأَكبر و ما ينطق بحرف إِلَّا بإِذن اللّه و أمرنا و إِنَّهُ قد كان عَلَي الصّراط القيّم في نقطة النّار مُستَقِيماً * يا أَهل الأَرض فاسمعوا لشهادة اللّه عَلَي كلمته الأَكبر إِنَّ الأَرضَ و السّمآء و ما بينهما عنده كالخاتم في إصبع أَحد منكم كيف يُدَوِّرُهُ عَلَي مَنْ يشآء و إِنَّ أَمر اللّه الحقّ في أَيديه لأَقرب قد دَوَّرَ المُلْكَ كما شآء بما قد شآء اللّه الحقّ و إِنَّ اللهَ لا يظلم عَلَي أَحد بشيء و إِنَّ اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه في ذكري تقوى عَلَي الحقّ بالحقّ العليّ عظيماً * و إِنَّ ذكر اللّه العليّ لَدَي اللّه العظيم قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ كبيراً * و إِنَّا نحن لمّا عرضنا في مشهد الذّرّ الأَعظم هذا الإِسم الأَكبر عَلَي الخلق بالحقّ فقد سبقوا النّبيّون بعضهم عَلَي العزم فجعلهم اللّه للعالمين بالحقّ عَلَي الحقّ إِماماً * و منهم قد وقفوا أَقلُّ مِنَ اللّمحة من عين البعوضة فيأخذهم اللّه بالأَسقام كآدم و شعيب و يونس و أَيّوب حتّى أَقرّوا لك ثمّ قد سبقوا بالإِجابة أَوصيآء النّبييّن فلذلك قد جعلهم اللّه أَئمّة الأَرض ثمّ سبقوا الّذين قد سبقت لهم العناية مِنَ الذّكر و تأخّروا مِنَ النّاس بما قد حكم الكتاب بتأخيرهم و ما من شيء إِلَّا و قد أحصيناه في ذلك الباب مبيناً * يا أَهل الأَرض فاخشوا عن اللّه فإِنَّا لا نريد عنكم إِلَّا نجاتكم و أَنتم لا تعلمون نفع أَنفسكم و لا حرّكم و إِنَّهُ الحقّ يعلّمكم أَنْ تتّبعوا أَمر اللّه لكنتم بأَنفسكم في ذلك الباب عَلَي الحقّ حبيباً * و إِن تُعرضوا عن اللّه فهو الغنيّ عنكم بالحقّ و لكنتم بأَنفسكم أشدّ عدواناً و شقياً * يُوسُفُ أَيُّها الصِّدِّيقُ عبّر رؤياك في سبع كلمات من لدن حكيم خبير و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض ليركم اللّه الحقّ في سبع سنبلات خُضْرٍ بذلك الكلمة الأَكبر لعلّكم تفرّقون إِلَي اللّه الحقّ و تعملون في سبيل الذّكر رجآءً للّه الحقّ إِنَّهُ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّا نحن قد فسّرنا هذه الآية المباركة بتلك البيّنة المطهّرة بإِذن اللّه ليعرف من شيعتنا السّابقون الّذين هم يريدوننا من قبل الباب بالباب محموداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ * الهل * اللّه قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنَّ هذا الذّكر ذكر اللّه الأَعظم اتّقوا عبادي من أَن تقولوا فيه بعض القول من دون حكم اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان عليّاً و عَلَي الحقّ كبيراً * و إِنَّ هذا الغلام عبد اللّه قد أَخذ اللّه عهده عَلَي الحقّ عن كلّ شيء و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا ملأ الأَنوار اسمعوا ندآئي مِن حول هذا الباب إِنِّي أنا الحجّة مِن عند اللّه عَلَي الخلق و إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ من جآء منكم في يوم الفصل بهذا الذّكر الأَكبر فهو عند اللّه عَلَي الدّين الخالص و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و مَن جآء الرّحمن بغير عهده فلن يستطيع لنفسه من شيء و له عند اللّه الحقّ عذاب أَليم و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيءٍ قديراً * يا أَهل الأَرض أَمَا جآئكم الذّكر بالحقّ فكيف تحكمون بحكم الطّاغُوت عَلَي أَنفسكم أَفَمَنْ اتّبع ذكر اللّه الأَكبر كَمَنْ بآء بغضبٍ مِنَ اللهِ ما لكم كيف لا تشعرون بآيات اللّه العليّ بالحقّ الوفيّ عَلَي الحقّ القويّ قليلاً * إِنَّ هذا الدّين عند اللّه سرّ دين محمّد فأسرعوا إِلَي الجنّة و الرّضوان الأَكبر عند اللّه الحقّ إِن كنتم بآياته عَلَي الحقّ بالحقّ صابراً و شكوراً * و لقد مِنَ اللهِ عَلَي المؤمنين إِذْ بعث فيهم باباً من أَنفسهم ليتلوا عليهم آياته و يزكّيهم و يعلّمهم الكتاب و الحكمة و إِن كانوا مِنْ قَبْلُ لا يعلمون من علم الكتاب إِلَّا أَلِفاً مِنَ اليآء معطوفاً * و إذا جآئتكم المصيبة اذكروا اللّه بارئكم و لا تركنوا إِلَي أَنفسكم و قولوا كلّ من عند اللّه فما لهؤلآء المؤمنين لمشركين لا يتفقّهون من بدآئعنا عَلَي الحقّ بالحقّ حديثاً * يا أَهل الأَرض ادخلوا في هذا الباب كافّة بفضل اللّه ربّكم فإِنَّ اللّه ما قدّر لِبَشَرٍ أَن يَمَسُّوهُ من قبلكم و اتّبعوا رضوان اللّه الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي النّاس ذا فضل عظيماً * و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * إِنَّما النَّجْوي مِنَ الشّيطان قد أَراد الكافر أَن يحزن أَوليآئنا و ما لينصركم بشيء إِلَّا بإِذن اللّه و عَلَي اللّه فليتوكّل المؤمنون جميعاً * يا أَيُّها المؤمنون لا يحزنكم الّذين يُعرضون عن الذّكر و يدّعون من دون اللّه الباطل كذباً عَلَي غير الحقّ غروراً * أُولئِكَ لم يَضُرُّوا اللّه بشيء و إِنَّ اللهَ قد أَراد أَن لا يجعل لهم حظّاً في الآخرة و قد أَعدّ اللّه لهم في الجحيم عذاباً أَليماً * و لا تظنّوا للّذين قد كفروا بالذّكر أَن يسبقوه بشيء فإِنَّا قد أَمددناهم بالنّار فوق النّار ليزدادوا النّار عَلَي النّار و ما قدّر اللّه لهم في الآخرة إِلَّا عذاباً مهيناً * و للّه ميراث السّموات و الأَرض و إِنَّا نسمع قول الّذين قالوا إِنَّ اللهَ فقير و نحن أَغنيآء من دون الذّكر قُلْ إِذا مُتُّمْ ستشهدون بالحقّ بأَنَّ اللّهَ هو الغنيّ و ما من دونه فقرآء ببابه و هو اللّه قد كان غنيّاً كبيراً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عَلَي كلّ الأَنفس موتاً ممّا قد أَحْكَمَ اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * فَمَنْ أَعرض عن النّار و اتّبع الذّكر فقد فاز باللّه الغنيّ وهو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * إِنَّ في بِدْعِ الآيات و خلق الأَنفس و النّهار و اللّيل و القمر و النّجوم لآيات لكلّ أَبواب الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ منيباً * و إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ مُلْكَ السّموات و الأَرض لأَنفسنا و إِنَّا قد كنّا باللّه عن كلّ العالمين غنيّاً * إِنَّ الّذين يذكرون اللّه في اللّيل و النّهار و عَلَي جنوبهم و يقولون يا ربّنا إِنَّنا قد سمعنا آياتك و انتظرنا أَمرك فثبّت اللَّهُمَّ أَفئدتنا عَلَي الأَمر إِنَّك قد كنت عَلَي كلّ شيء قديراً * أُوْلئِكَ قد سبقوا إِلَي الجنّة و قد كتب اللّه عليهم الأَجر ضِعْفَ الضِّعْفِ و إِنَّ اللهَ وليُّ المؤمنين و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض اتّبعوا النّار مِنَ المآء فإِنَّهُ ما ينطق إِلَّا عن اللّه و إِنَّهُ الحقّ لا إِله إِلَّا هو فاعتصموا بحبل اللّه جميعكم فإِنَّ هذا لهو الحقّ في كتاب اللّه البدء و قد كان بالحقّ في نقطة النّار مستوراً * يا معشر الجِنِّ و الإِنس فابتغوا الفضل من لدنّا فإِنَّ اللهَ قد جعل لنا مُلْكَ السّموات و الأَرض في ذلك الباب المجيد مشهوداً * و إِنَّك قد كنت في كتاب اللّه العليّ حميداً * يا أَيُّها المؤمنون اسمعوا ندآئي من حول الباب و ارجوا الفضل من عند هذا الذّكر اسم اللّه الأَكبر و اقتلوا المشركين في سبيلنا خالصاً للّه من دون النّاس إِن كنتم باللّه الحميد شكوراً * اللّه قَدْ ضَمِنَ لأَوليآئه الخُلْدَ و إِنَّ وعد اللّه الحقّ لحقّ و قد كان الأَمر موجوداً في الكتاب أَن تنظروا إِلَي نورنا الأَكبر و هو العليّ قد كان في كتاب اللّه البدء محموداً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه من يوم الحقّ فإِنَّا نحشر الخلق في صعيد وحده فسوف يَسْئَلُ اللّه من لسان الذّكر عمّا قد كنتم تعملون و هو الحاكم بالحقّ عَلَي الحقّ و يحكم بينكم بالقسط عَلَي صراط اللّه العليّ عَلَي الحقّ القويّ محموداً * اللّه قد جعل بالحقّ أَسمآء المؤمنين في أَيديك و إِنَّا نحن نقدّر بالعدل أَسمآء الفجّار في كتاب السّجّين مقرؤاً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر بالحقّ لي و لذكر اللّه الأَكبر هذا الغلام مقاماً لا يعرفه من دون اللّه بارئنا شيء و أَنتم لا تعلمون من أَمره إِلَّا كما شهدت المرآيا بالعكوس عند أَشعة المصباح في الزّجاجة الحمرآء و ذلك حقّ مقطوع مِنَ اللهِ لأَنفسكم و لقد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ الذِّكْرَ لحقّ للّه و هو العالم بالحقّ فإِذا شآء اللّه قد كان بكلّ شيءٍ عليماً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه ربّكم الّذي قد خلقكم من مآء واحدةٍ و لقد خلق لكلّ نفسٍ منكم زوجاً من نفسه و إِنَّ اللهَ يصوّركم في الباب كما قد شآء بالحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء رقيباً * و إِنَّا نحن لمّا نعطي الخلق خطّاً من هذا الكتاب قد تذوّتوا عَلَي الأَرض و تعادوا مع الذّكر و اللّه أَعلم بأَعدآئه و كفي باللّه وليّاً و كفي باللّه عليماً * و إِنَّ الّذين يُحَرِّفُوْنَ الكَلِمَ عَن مَوَاضِعِهِ و يقولون سمعنا آيات اللّه البديع عن لسان الذّكر ثمّ قد عصوا الذّكر بألسنتهم طعناً في الدّين اللّه قد يلعنهم و المؤمنون بكفرهم فلا يؤمنون بآياتنا عَلَي الحقّ بالحقّ إِلَّا مِنَ المؤمنين قليلاً * و هو اللّه كان لكلّ شيء شهيداً * يا أَهل الكتاب آمنوا بما قد أَنزل اللّه عَلَيَّ مُصَدِّقاً لِمَا معكم قبل أَن جآئتكم الموت بغتةً فإِنَّ اللهَ قد نطق بالحقّ عَلَي الحقّ أَلَّا يغفر أَن يشرك بالذّكر هذا و يغفر من دون ذلك لِمَنْ يشآء وَ مَنْ أَشرك باللّه فقد افتري عَلَي الذّكر إِثماً مبيناً * يا أَهل الذّكر أَنتم لا تزكّون أَنفسكم بل اللّه يزكّي مِن يشآء بعلمه و إِنَّ أَمرَ اللّه قد كان في هذا الكتاب مفعولاً * لا تنظر إِلَي الّذين أُوتوا نصيباً مِنَ الذّكر ثمّ يفترون عَلَي اللّه الكذب و يعبدون الجبت و الطّاغُوت من دون اللّه و كفي لهم بأَنفسهم عَلَي الحقّ بالحقّ إِثماً مبيناً * أَم لكم نصيب مِنَ المُلْكِ فإِذا تأتُوني بذرّةٍ و لن تستطيعوا النّاس مِن بعض الشّيء عن القطمير فقيراً * و إِنَّ اللهَ قد فسّر هذه الآية المباركة في تلك الكلمة الأَكبر الّذين يريدون الطّاغُوت عَلَي سبعة من أَبواب الجحيم و للّذين يريدون الذّكر في سبعة من أَبواب النعيم و لهؤلآء المؤمنين بأَنِّي إِنْشَآء اللّه في الجنّة بعد ذلك عام لا يذكر فيه إِلَّا اللّه و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ * طه * يا أَيُّها المؤمنون ادعوا الشُّهدآء مِن إِخوانكم إِذا وجدتم آثار الموت في أَنفسكم و اشْهَدُوا للّه و لخلقه بشهادة اللّه وحده و أُحكموا بالقسط في أَمولكم و ارغبوا إِلَي اللّه ربّكم الرّحمن بالحقّ فسوف تجدون اللّه لكم الحقّ غفّاراً كريماً * يا أَيُّها الّذين آمنوا إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم الصّيام في شهره هذا شَهْرُ رَمَضَانَ الّذي أُنْزِلَ فِيْهِ القُرآن و أَكملوا العدّة و اذكروا اللّه ربّكم في أَيَّام معدودات لتكونون عَلَي أَسطر المؤمنين في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و من كان في شهر اللّه عَلَي سفر أَو لنفسه عند اللّه عذر فإِعادة من أَيَّام اللّه ممّا قد شآء و عَلَي الّذين لا يطيقون الصّوم فدية عَلَي المسكين عن حكم الكتاب و الّذين لم يقدروا لأَنفسهم شيئاً قد كتب اللّه عليهم ذكره بِالغُدُوِّ و الآصال عَلَي الحقّ بالحقّ في حول الباب كثيراً * و إِنَّا لا نريد عَلَي النّاس إِلَّا استطاعة معروفة و ما نكلّف لنفس إِلَّا عَلَي قدّر قوّتها و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي الحقّ غنيّاً و حميداً * يا أَهل الأَرض إِن تصوموا للّه فليصومنّ جوارحكم عن اللّغو و اللّهو فإِنَّ الصّومَ سَدٌّ بين اللّه و بين خلقه لئلّا تغفلوا عن اللّه الحقّ لمحة خفيفاً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم في شهره لِمَنْ يشهد الشّهر منكم في بلدة أَلَّا تقربوا النّسآء و لا تأكلوا و لا تغيبوا في المآء من تبيين خطّ البيضآء عن السّودآء في أُفُقِ السّمآء إِلَي أن اغتابت الشّمس و حمرتها فح فاقربوا نسآئكم و كلوا ممّا قد حلّل اللّه لكم ذلك حكم في كتابه مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تجدوا لسُنّتنا في كتاب اللّه من قبل و كتابنا هذا عَلَي الحقّ بالحقّ مِن بعض الشّيء تبديلاً * و صوموا للّه تطوّعاً ما استطعتم فإِنَّا لا نضيع أَجر مِن أَحسن منكم عملاً في سبل الباب عَلَي الحقّ بالحقّ صحيحاً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه هذه في الكلمة البديعة أَلَّا تقربوا شرب الدّخان ممّا قد اخترعتم لأَنفسكم و نَزِّهُوا أَنفسكم مِن أَنْ تكون مَأْوي الشّيطان فإِنَّ اللهَ قد طهّركم بطهارة أَوليآئه فارغبوا إِلَي اللّه في ذلك الحكم الخالص راضياً عن اللّه الحقّ سريعاً * و لا تُبَاشِرُنَّ النّسآء حين اعتكافهم في المساجد و لا تقربوا بدع الشّيطان في مساجدكم فإِنَّها مذمومة عند اللّه في كتابه الأَكبر تلك حدود اللّه فلا تقربوها وكونوا بآيات اللّه في ذكرنا عَلَي الحقّ بالحقّ صُبّاراً شكوراً * و أَتِمُّو الحجّ و العمرة في أَشهرٍ معلومات و ما تفعلون من خيرٍ إِلَّا فقد تجدوه عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و اذكروا ربّكم الرّحمن في أَرض العرفات و عند المشعر الحرام و كبّروا في أَيَّام معلومات لتكوننّ عند اللّه في ذلك الباب مؤمناً و شكوراً * و إِنَّ النّاس لمّا يدعوننا بحسنة لذكرنا فإِنَّا قد نكتب عليهم حسنة جميلة و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد حدّدنا لكم الحدود و الشّرايع في دينكم لتعلموا أَنَّ اللهَ مولكم هو الغنيّ ذو الرّحمة و إِنَّ فضل اللّه في ذلك الباب قد كان عَلَي النّاس بالحقّ عَلَي الحقّ كبيراً * و إِنَّ اللّه قد أَراد في كتابه الحميد بالخمر الأَوّل و بالميسر الثّاني فاجتنبوا عنهما و لا تداووا مرضاكم بشرب الحرام فإِنَّ اللهَ قد ارتفع عن الحرام عَلَي الحقّ بالحقّ ذرّة من الشّفآء قليلاً * و داووا مرضاكم بالمآء البارد المُسكّر فإِنَّ اللهَ قد جعل من المآء كلّ شيء حيّ و إِنَّكم لا تفقهون من آيات اللّه العليّ قليلاً * يا معشر المؤمنين لا تنكحوا المشركات حتّى يؤمنّ و لو أَعجبكم حسنهنّ فإِنَّ اللهَ قد أَعدّ لكم في الجنّة أَعظم منهنّ فارغبوا إِلَي رضوان اللّه الأَكبر و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و لا تباشروا النّسآء في المحيض و لا في النّفاس إِلَّا بعد طهرهنّ و إِنَّ اللهَ قد قدّر الحيض من بعض النّسآء ثلثة أَيَّام و لبعضهنّ أَزيد و لبعضهنّ عشرة أَيَّام و للنّفسآء بمثلهنّ في العشرة إِذا لم تنقطع الدّم منهنّ و إذا انقطعت الدّم قبل العشرة فعليهنّ الطّهر و قد كان في كتاب اللّه مفروضاً * و إِذا قربتم النّسآء أَو تجدوا المآء المعلوم من أَنفسكم فاغتسلوا للّه بارئكم و أْمُرُوا لنسآئكم في الطّهر بمثلكم و بعد انقطاع الدّم من أَنفسهنّ فإِنَّ ذلك حكم اللّه المحتوم من ربّكم فاستبقوا إِلَي حكم ذكر اللّه العليّ عَلَي الحقّ القويّ و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و لا تعزموا الطّلاق فإِنَّها خطأً منيعة و إِن كنّ يعلمن الموابق فانصحوهنّ بحكم الكتاب و هو اللّه قد كان بكلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد فرض عليهنّ قبل التّقرّب إِلَي الرّجال بالتّربّص ثلثة قروء و ما عليهنّ أَن يكتمن ما خلق اللّه في أَرحامهنّ و لا بعد ما علمن بشيء في أَرحامهنّ دوآء عَلَي السّقط و كلّ ذلك قد كانت سيّئة عند اللّه ربّك الحقّ و كانَ اللهُ بما يعملون في سرآئهنّ خبيراً * و إِنَّ اللهَ قد حكم للنّسآء بالتّربّص بعد فوت الرّجال أَربعة أَشهر و عشراً ثمّ بعد ذلك حلّ عليهنّ ممّا قد اختارت أَنفسهنّ من حكم الكتاب و إِنَّ اللهَ يعلم ما في أَنفسهنّ إِن يكنّ مؤمنات صالحات و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِن طلّقتم النّسآء قبل أَن تمسّوهنّ فلهنّ عليكم نصف الفريضة ممّا قد فرضّتم عليهنّ إِلَّا أَن يعفون أَو يعفو الّذي بيده عقدة النّكاح بإِذنهنّ و إِن آتيتم عليهنّ حقّهنّ بالمعروف لتكوننّ عند اللّه الحقّ في صحف الأَبرار مكتوباً * و أقرضوا المؤمنين عَلَي ما استطعتم في شهادة مشهودة فإِنَّ اللهَ قد ضَمِنَ لَكُم أَضعافاً كثيرة و إِنَّ وعد اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً * يا أَيُّها المؤمنون أقيموا الصّلوة و آوتوا الزّكوة للّذين لهم عند اللّه عهداً عَلَي الحقّ بالحقّ في سبل الباب مسئولاً * و إِنَّكم لا تفعلون بخير إِلَّا و قد كتب الحفّاظ عليكم فسوف تجدون أَعمالكم في يوم القيمة لَدَي الرّحمن في أَرض الحساب عظيماً * إِنَّ اللهَ قد كتب عَلَي القاتل المخطي ديّة مسلّمةً إِلَي وليّ المقتول و تحرير رقبةٍ مؤمنةٍ لتزكية نفسه فإِن لم يقدر فعليه في حكم الكتاب صيام شهرين متتابعين توبة مِنَ اللهِ و مَنْ يعفوا عن أَخيه المؤمن حقّه فإِنَّ له عند اللّه أَجراً عظيماً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه عن قتل المؤمنين عَلَي التّعمّد من غير الحقّ فإِنَّ له من عند اللّه حكماً عظيماً * يا أَهل الأَرض أوفوا بالعقود للّه الحقّ قد حلّل لكم من بهيمة الأَنعام إِلَّا ما يتلوا الذّكر عليكم و لا تقربوا الصّيد في الحرم و لا ما أَنتم مُحْرِمِيْنَ بحكم الكتاب من حكم الباب مفروضاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الهدى و القلائد و الشّهر الحرام و الشّعآئر آيات للذّكر الأَكبر هذا ليعلم النّاس أَنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض اليوم قد أَحكمت للنّاس دين القسط و قد أَنعمت عليهم بذكر اللّه الأَكبر و نصبت لكم بذلك الذّكر الأَعظم عَلَي الحقّ بالحقّ إِسلاماً * و إِنَّا قد أَحللنا اليوم عليكم طيّبات الرّزق و ما تدبّرون في أَخذ الصّيد فكلوا حلالاً مِنَ اللهِ عليكم و اذكروا اسم اللّه عليه و هو اللّه كان بما تعملون خبيراً * و إِنَّ اللهَ قد أَحلّ طعام أَهل القُرآن عَلَي أَهل هذا الكتاب و إِنَّا قد أَحللنا طعام أَهل الكتاب عليهم ليعلم النّاس أَنَّ اللهَ لهو الغنيّ عمّا يقول الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * و مَن كفر بهذا الذّكر الأَكبر فقد حبط عمله و لن يجد في أَعماله يوم القيمة من بعض الذّرّ شيئاً قليلاً * يا أَهل الأَرض إِذا أَردتم إِلَي الصّلوة طهّروا أَنفسكم و أْخُذُوا مِنَ المآء الطّاهر عَلَي الذّكر الأَعظم للّه الأَكبر و اغسلوا وجوهكم مُتدوّراً و أَيديكم إِلَي المرافق مستوياً * و أَبلغوا من فاضل المآء عَلَي مقدم الرّأْس و إِلَي الكعبين من الرّجل بحكم الكتاب ممسوحاً و عَلَي الحقّ بالحقّ مفروضاً * و إِنَّ اللّه قد جعل التّراب بدلاً مِنَ المآء في الطّهارة للصّلوة فارغبوا إِلَي اللّه الحقّ فإِنَّا لا نكلّف النّاس إِلَّا بما استطاعوا و اذكروا عهد اللّه و ميثاقنا في أَنفسكم سرّاً دون الجهر بالكلام و إِنَّ ربّكم اللّه مولكم الحقّ قد كان بذات الصّدور عليماً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم عليكم في كتابه العزيز أكل الميتة و الدّم المسفوح لحم الخنزير و السّباع و ما أَهل لغير ذكر اللّه الأَكبر و اتّبعوا حكم الكتاب فإِنَّ اللّهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد كتب في القصاص عَلَي المؤمنين بحكم الكتاب بأَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ العَيْنِ بِالعَيْنِ وَ الأَنْفَ بِالأَنْفِ وَ الأُذُنَ بِالأُذُنِ وَ السِّنُّ بِالسِّنِّ و في الجروح قصاص عَلَي الحقّ وَ مَنْ تصدّق عَلَي أَخيه بشيء فإِنَّ اللهَ قد ضَمِنَ أَجره و قد أَعدّ اللّه له في الآخرة جزآءً عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ * المص * يا أَيُّها المؤمنون لا تحرموا عَلَي أَنفسكم طيّبات الرّزق ممّا قد أَحْلَّ اللّه لكم في كتابه و لا تعتدوا بالإِسراف فإِنَّ اللّهَ لا يُحبّ المسرفين * و أُوْلئِكَ هم في كتاب اللّه عند ربّك قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ مردوداً * و إِن كان امرء هلك و ليس له ولد فلأخته النّصف ممّا ترك و إِن كانتا اثنتين فلهما الثّلثان ممّا قد ترك و إِن كانوا رجالاً و نسآء فللذّكر بمثل حظّ الأُنثيين بحكم الكتاب و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مفروضاً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عَلَي السّارق و السّارقة بالقطع من أَيديهما جزآءً لفعلهما و إِنَّ اللهَ لا يظلم عَلَي النّاس قطميراً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه في أَعمالكم فإِنَّ اللهَ يؤاخذكم عند الميزان في يوم القيمة عن كلّ شيء و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و لا تحلفوا باللّه و لا بأَسمآء آل اللّه في شيء لا عَلَي الصّدق و لا عَلَي الكذب فمن حلف باللّه عَلَي الكذب فعليه كفّارة في كتاب اللّه مكتوبة عَلَي العدل تحرير رقبة أَو إطعام عشرة مساكين فمن لم يستطع فصيام ثلث أَيَّام للّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان غفّاراً حكيماً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم فعل الجبت و الطّاغُوت و اللّهو بالميسر و الأكل بالخمر لأَنَّها رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشّيطان فاتّكلوا عَلَي اللّه موليكم الحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد أَحْلَّ صيد البحر و ما زكّيتم من البرّ فاتّقوا اللّه عن الصّيد في الحرم و الأَحرام لعلّكم تكونون باللّه العليّ حميداً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه مِن أَخذ التّربة عن الحرم المقدّسة إِلَّا عند الشّدّة فخذوا أَقْلّ ممّا استطعتم فإِنَّ اللهَ قد جعل حكم التّربة حكم أَجسادنا و قد قدّر لها في كتابه الحقّ اسماً عَلَي الحقّ كبيراً * من اصطاد في الحرم صيداً فجزآؤه ما قتل مِنَ النّعم أَو الأَطعام بحكم الكتاب للمساكين أَو صياماً ممّا قد أَحْكَمَ اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الكعبة بيت الحرام و الشّهر يوماً للقيام لِيَشْهَدَ النَّاسُ بشهادة الحقّ لنفسه بأَنَّهُ الله لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيّ بالحقّ أَلَّا تشركوا باللّه شيئاً و بالوالدين إِحساناً و لا تقربوا الفواحش و لا مال اليتيم وَ لَا تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الّتِي قد حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ و إِنَّ ذلك من نبأ الغيب نوحيكم لتكونوا باللّه الحميد محموداً * و أوفوا الكيل و الميزان عَلَي خطّ السّوآء قسطاً في ذلك الدّين القيّم عَلَي الخطّ القيّم مُستَقِيماً * يا أَيُّها المؤمنون أُوتوا الزّكوة من يوم الحصاد بحكم اللّه ربّكم و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مفروضاً * و إِنَّ مِنَ الأَنعام في كتاب اللّه ثمانية مِنَ الأَزواج حِلٌّ لكم فكلوا ممّا قد رزقكم اللّه بالطّيب منها عَلَي ذكر اسم اللّه ربّكم الرّحمن و لا تقربوا خطوات الشّيطان من بعض الشّحوم و مثلها فإِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض أَقيموا الصّلوة مع الذّكر الأَكبر و أرسلوا الزّكوة بإِذن اللّه إِلَي نوّابه لتكوننّ في أُمِّ الكِتَابِ من أَهل الكتاب مكتوباً * أُوْلئِكَ هم الصّدّيقون في كتاب اللّه و كان مقعدهم الرّضوان من حكم اللّه العليّ كبيراً * و ما كان صلوة المشركين في الحرم إِلَّا ريآء يريدون الباطل من دون الحقّ فسوف نذيقهم من نار السّعير بإِذن اللّه العليّ كبيراً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد في هذا الباب أَن يميّز الخبيث مِنَ الطّيّب و يجعل الخبيث في الظّلمات بعضها فوق بعض ثمّ يدخلهم النّار في يوم القيمة عَلَي الحقّ بالحقّ محتوماً * قل للمشركين إِن تطيعوا الحقّ يغفر اللّه لكم خطايآكم و إِن تكفروا فانتظروا العذاب من عند اللّه الحقّ و هو اللّه كان عليماً حكيماً * و اعلموا أَنَّ ما غنمتم من شيء فإِنَّ للّه و للرّسول وَ لِذِي القُربي فيه حقّ عَلَي الحقّ الّذي قد كان في كتاب اللّه العليّ مكتوباً * و أبلغوا الخالص مِنَ الحقّ إِلَي الحقّ نِعْمَ الذّكر موليكم وَ نِعْمَ النّصير شهيداً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من حول النّار إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا فاعبدني و أقم الصّلوة للذّكر الأَكبر خالصاً للّه من دون النّاس فإِنَّ ربّكم اللّه لحقّ و إِنَّ الّذين يدعون من دونه فأُوْلئِكَ هم قد كانوا أَصحاب النّار بالعدل و إِنَّ الذِّكْرَ الأَكبر هذا لعَلَي الصّراط الخالص بالخطّ القيّم قد كان حول النّار مُستَقِيماً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم الصّلوة مع الذّكر في يوم الجمعة لتكونوا في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي أسطر المصلّين مكتوباً * و إِنَّ مِنَ النّاس مَن يأَمرك في الصّدقات فإِن أعطوا بشيء قد رضوا و إِن لم تعطوا سيسخطون عَلَي أَنفسهم لعهد اللّه الأَكبر أُوْلئِكَ ما يريدون إِلَّا الدُّنيا و هم قد كانوا في الآخرة عند اللّه من أَهل النّار محسوباً * إِنَّ الّذين يؤذون الذّكر في الصّدقات فكأَنَّما يوذون النّبيّ في الصّدقات إِنَّ اللهَ قد أَعدّ بالحقّ لهؤلآء المشركين في الدّار الآخرة عذاباً عَلَي الحقّ بالحقّ أَليماً * و قد كتب اللّه الصّدقات للفقرآء و المساكين من أَهل العهد للذّكر و للّذين قد جعلهم اللّه في أُمِّ الكِتَابِ من العالمين و المؤلّفة قلوبهم و الغارمين و ابن السّبيل و في سبيل اللّه حكم من الكتاب لحقّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مفروضاً * يا أَيُّها المؤمنون أَلم تعلموا أَنَّ الّذين قد حادّوا الذّكر في ربّه فكأَنَّما حادّوا اللّه و رسوله عَلَي الكذب غُروراً * و هؤلآء مأْويهم جهنّم و ما قدّر اللّه لهم في الآخرة بحكم الكتاب نصيراً * اللّه قد أَحْكَمَ بِالمُفْطِرِ في شهر الحرام بشيء مِنَ الحرام كفّارات ثلثة و ما قدّر اللّه بين الأَحاديث نقضاً * و لا الطّرح في أُمِّ الكِتَابِ قد كان في ذلك الباب محموداً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ قطرةً مِنَ البكآء عند اللّه ربّكم الرّحمن أحبّ من ملأ الأَرض ذهباً لو تنفقوا في سبيل اللّه بالحقّ و لا تضحكوا عَلَي الحقّ بالحقّ كثيراً * فإِنَّ اللّهَ قد جعل حدّ العبد بكآئه عَلَي الحقّ الأَكبر و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * خذ حقّ الكتاب مِن أَموالهم حتّى قد طهّرت أَنفسهم وَصَلِّ لِمَنْ تحبّ من المؤمنين فإِنَّ اللهَ قد جعل صلوتك بركةً مكتوبة لأَنفسهم و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن نقبل التّوبة من عباد اللّه و نقبض الصّدقات بأَيدينا و إِنَّ اللهَ موليكم كان توّاباً كريماً * وَ مَنْ وَفيّ بعهده مِنَ اللهِ فقد كُتِبَ اسمه في التّورية و الإِنجيل و الفُرقان بأَيدي الذّكر مِنْ قَبْلُ وَ قَدْ كَانَ عهد اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مستوراً * و إِنَّ اللهَ ما كتب عليك استغفاراً و لا عَلَي المؤمنين لأَهل الشّرك و لو كان مِن أُوْلي قرابتهم لأَنَّهُنَّ مِن أَصحاب الجحيم قد كانوا في اللّوح الحفيظ مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ قَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَي رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ * طه * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد نزّل الفُرقان بالحقّ عَلَي عبده ليكون النّاس حول الباب مذكوراً * و إِنَّ الّذينَ كفروا مأويهم النّار بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * أُوْلئِكَ الّذين لعنهم اللّه و ملئكته و لن يجدوا في يوم الفصل من دون الرّحمن نصيراً * أَمْ يحسدون الذّكر عَلَي ما آتاه اللّه من فضل اللّه قد جعل هذا الغلام من ولد إِبراهيم عَلَي الحقّ بالحقّ و إِنَّا نحن قد جعلناه عَلَي الكتاب و الحكمة وَ المُلْكِ سلطاناً عظيماً * و إِنَّ الّذين يكفرون بهذا الذّكر الأَكبر فسوف نُصْلِيُهْم ناراً من قعر جهنّم بإِذن اللّه العزيز و كانَ اللهُ عليماً حكيماً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآء اللّه من حول الباب إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد نزّلت هذا الكتاب عَلَي عبدي ليؤمننّ النّاس به و لينصرنّه يوم القتال و ليطوفون حول البيت للّه ربّهم فإِنِّي بالحقّ أَقول ما من عبدٍ قد عرفه إِلَّا و قد عرف نفسي و ما من شيء قد جهله إِلَّا و قد جهل الرّحمن ربّه و إِنِّي قد أغرست بأَيديه جنّاتاً للمؤمنين ما لا يعلم سِوايَ و إِنِّي قد كنت عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا نحن قد أخلصنا هؤلآء المؤمنين بالحقّ الأَكبر حتّى اتّبعوا الذّكر بالحقّ و لم ينفضّوا من حوله و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ الّذين ينكثون بيعة اللّه من بعد ما جآئهم الحقّ بالصّدق فأُوْلئِكَ أَصحاب النّار و اللّه و ملآئكته قد لعنهم بكفرهم و قد أَعدّ اللّه لهم في الآخرة عَلَي الحقّ بالحقّ عذاباً كبيراً * يا أَهل الأَرض أطيعوا اللّه بارئكم في هذا الذّكر الأَكبر فإِنَّهُ قد كان عَلَي الحقّ وليّ الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ بالحقّ الأَكبر و إِن تنازعتم في شيء فردّوه إِلَي الذّكر الأَكبر فإِنَّهُ قد كان أعلم بكم من أَنفسكم بتأويل الكتاب و إِنَّهُ قد كان عَلَي الحقّ بكلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون ادخلوا هذا البيت الأَوّل كلّكم عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * فإِنَّ اللهَ قد جعله أَمناً عَلَي المؤمنين و نقمةً عَلَي الكافرين كبيراً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه فإِنَّ الموتَ لأَنفسكم أقرب من كلّ شيء و اللّه يتوفّيكم أَينما تكونوا و الملئکة بإِذنه يتصرّفون في المُلْكِ كما يشآء و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاعرض عن المشركين و ذرهم في طغيانهم و اتّكل عَلَي اللّه الحقّ فإِنَّهُ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * مَثَلُ الّذين يدّعون من دون الذّكر بالباب كَمَنْ جعل الخلق أَرباباً من دون اللّه فهؤلآء مقعدهم النّار بحكم الكتاب و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مفروضاً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه فهل تجدون في أَنفسكم حكماً مِنَ الذّكر من دون حكم الرّحمن و هو لا يدّعي إِلَّا العبوديّة للّه الأَحد الفرد و الطّاعة لنا أَهل البيت فأَيّ شيء يوقفنّكم في أَمره فباللّه الحقّ إِنَّهُ لحقّ من عند اللّه و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و لولا فضل الذّكر يدرككم لاتّبعتم الشّيطان إِلَّا قليلاً * من يشفع لَدَي الذّكر بالذّكر فاللّه قد كتب له الحَسَنَةَ جزآء الفعل كَفِلاً مِنَ الرّحمة و كانَ اللهُ العليّ عَلَي كلّ شيء مقيتاً * يا أَهل الأَرض إذا حيّيتم بتحيّةٍ من أَهل الذّكر فحيّوا بأَحسن منها فإِنَّ ربّكم اللّه الحقّ قد كان جواداً كريماً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ و هو القآئم عَلَي الأَمر و بالحقّ يقول لا إِله إِلَّا أَنا قد جمعنا الخلق ليوم الذّكر لا ريب فيه و من أَصدق مِنَ اللهِ القديم حديثاً و مَن أَصدق مِنَ الذّكر بالآيات و الزُّبُرِ عَلَي الحقّ بالحقّ حديثاً * من عند اللّه و بديعاً عند الإرادة و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و ما تشآؤن إِلَّا أَن يشآء اللّه إِنَّهُ كان عَلَي العالمين مُحِيطاً * و إِنَّا نحن قد علّمنا الذّكر بما قد شآء اللّه في جهره سرّاً و في سرّه جهراً * يا أَهل العدن اسمعوا ندآئي من مركز الكاف إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أنا قد اخترتكم لذلك المقعد كما سلّمتم أَمر الذّكر من لَدَي الرّبّ طبتم فيها بإِذن الذّكر فإِنَّ ربّكم الرّحمن قد كان عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّ في ذلك اليوم الأَكبر يوم الجمعة قد وعد اللّه بالحقّ لأَهل الفردوس حول العرش بالنّزول إِلَي الأَرض بإِذن اللّه ربّك فَأَذِنَ عليهم فإِنَّهم لَدَي الباب باب الإِذن قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ مَوْقُوتاً * أُدخلوها بسلامٍ ذلك يوم الحقّ من عند اللّه ربّكم الرّحمن بالحقّ فطوفوا بالبيت محواً عن الغير ثمّ ارجعوا إِلَي حجرات القدس في عرش مجدكم فإِنَّ يوم الميقات قد كان من عند اللّه العليّ قريباً * و إِنِّي تَاْللَّهِ لأشتاق إِلَي اللّه أشدّ ممّا تريدونني في زيارة الرّبّ و إِنَّ ربّكم اللّه لهو الحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * الحمد للّه الّذي لم يتّخذ صاحبة و لا ولداً و لم يكن له شريك في المُلْكِ لا إِله إِلَّا هو العزيز و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو قد نسب الحقّ بالحقّ هذا الذّكر إِلَي نفسه و هو البيت المعمور في كلّ مِنَ الأَلواح و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مكتوباً * و إِنَّا نحن لمّا عرضنا كلمة اللّه الأَكبر هذا عَلَي أَجمعهم قد سَبَقَ الإِجابة عالم العمآء و لِذا قد زيّنه الرّبّ بالمحو عمّا سواه و هو اللّه كان عليّاً قديماً * ثمّ سبق عَلَي الأَمر أَهل الفردوس و لِذا قد زيّنهم اللّه بالعرش الأَطلس و إِنَّ أَمر اللّه قد كان في أُمِّ الكتابِ مقضيّاً * ثمّ سبق الإِجابة أَهل جنّة العدن و لذلك قد زيّنهم اللّه عَلَي قطب الجنان و إِنَّ وعد اللّه في أُمِّ الكِتَابِ قد كان من حول النّار مفعولاً * ثُمَّ مِنَ الأَرضِ الحَايِرِ ثُمَّ مِنَ الشّهر الشّهر المحرّم شهر الحرام في كتاب اللّه الّذي قد كان من حول المآء مكتوباً * ثمّ مِنَ المآء مآء الفُرات مِن عين الكافور و مِنَ الجبال جبل البرد عَلَي أَرض الظّهور عَلَي حكم الكتاب بحكم الباب قد كان حول النّار مستوراً * يا أَهل الأَرض اسمعوا ندآئي من حول تلك الشّجرة المشتعلة بالنّار القديمة اللّه لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً حكيماً * يا عباد الرّحمن ادخلوا في هذا الباب كافّةً و لا تتّبعوا خطوات الشّيطان فإِنَّهُ يأمركم بالشّرك و الفحشآء و إِنَّهُ قد كان لكم عدوّاً مبيناً * أَفلا تتفكّرون في آية من آيات الكتاب و لا تخافون من يوم يأتيهم اللّه في ظُلَلٍ مِنَ الغمام و الملئکة حوله و قد قضي الأَمر و إِنَّ إِلَي الرّحمن قد كان رجوع النّاس جميعاً * و إِذْ قرأ آية مِنَ السّجدة فاسجدوا للّه بارئكم فإِنَّهُ الحقّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ معبوداً * إِذْ قال المَلَكُ إِئتوني فما يجيبون إِلَي اللّه بتلك الكلمة إِنَّا نقول ارجعوا إِلَي مساكن قدسكم و اسئلوا الذّكر ما بال النّسوة اللّاتي قد قطّعن أَنفسهنّ في سبيله إِنَّ اللهَ ربّي قد كان عَلَي عمل المخلصين شهيداً * و هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو ليس كمثله شيء و هو المعبود وحده لا شريك له و هو اللّه قد كان عليّاً قديماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * الحَمْدُ للّه ربّ العالمين يا عباد اللّه أَلم أعهد إِليكم أَلَّا تتّخذوا مع اللّه إِلهاً آخر و إِنَّهُ هو الرّحمن و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا الآيات في ذلك الكتاب لتؤمنون بذكر اللّه فيكم و إِنَّا قد جعلناه بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ رحيماً * هو المَالِكُ بإِذن اللّه عَلَي ما في السّموات و ما في الأَرض و ما بينهما ليعلم النّاس إِنَّا قد كنّا بإِذن اللّه عَلَي كلّ شيء قديراً * فوربّك إِنَّك قد كنت عَلَي الصّراط في يوم الدّين عند ربّك مُستَقِيماً * إِنَّ هذا صراط اللّه الحميد لِمَنْ في السّموات و مَنْ في الأَرض بإذننا و إِنَّا قد كنّا عليه بالحقّ عَلَي الحقّ شهيداً * فوربّك أَنت الكتاب لا ريب فيه و إِنَّك قد كنت عند ربّك محموداً * إِنَّ الّذين يؤمنون بذكر اللّه في غيبته و يحكمون بين النّاس بآياته بالحقّ فسوف نعطيهم من لدنّا عَلَي الحقّ بالحقّ أَجراً عظيماً * أُوْلئِكَ عَلَي هديً بذكر اللّه و أُوْلئِكَ هم السّابقون قد كانوا بالحقّ في كتاب اللّه مشهوداً * إِنَّ الّذين كفروا باللّه في سرآئرهم سوآء عليهم إنذارك فوربّك لا يؤمنون بذكرنا إِلَّا من كان في أُمِّ الكِتَابِ كتاب اللّه الحقّ مسطوراً * و إِنَّا نحن نختم بخاتم الرّحمن أَفئدتهم و أَبصارهم و أَسماعهم لمّا كانوا في كتاب اللّه العليّ من غير الحقّ كفّاراً * و مِنَ النَّاسِ مَنْ يقول آمنّا باللّه و بآياته فوربّك لا يؤمنون بل يخادعون اللّه و ذكره و ما يخدعون إِلَّا أَنفسهم و قد أَعدّ اللّه لهم في القيمة عذاباً أَليماً * و مَنْ أَعرض عن ذكري هذا فقدّر اللّه له في الحيوة الدُّنيا خِزي و في الآخرة عَلَي الحقّ بالحقّ ناراً كبيراً * قد أَحاطت بأَفئدتهم و أَبصارهم و أَسماعهم و لن تجدوا اليوم من دون ذكر اللّه العليّ شفيعاً و لا عَلَي الحقّ ظهيراً * و إِنَّ الّذين يستهزؤن بالمؤمنين في إيمانهم بذكر اللّه اللّه قد استهزأ بهم من قَبْلُ و ما قدّر اللّه لشيء من ذكرنا الحقّ بالحقّ مسبوقاً * و إِنَّا نحن لو نشآء لنذهب بسمعهم و أَبصارهم و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الظُّلمات قد قدّر اللّه بعضها فوق بعض و من لم يجعل اللّه له من نور فما له بذكر اللّه الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ نصيباً * يا أَهل المشرق و المغرب اعبدوا ربّكم الّذي لا إِله إِلَّا هو الّذي قد خلقكم و الّذين من خلفكم لتكوننّ في ذلك الباب عَلَي الحقّ بذكر اللّه العليّ مؤمناً و شهيداً * يا أَهل الأَرض لا تجعلوا للّه أَنداداً فَمَنْ وقع في قلبه شُبهاً فقد اتّخذ إِفكاً من دون اللّه أَرباباً * ذلك جزآؤه في كتاب اللّه جهنّم خالداً دآئماً أَبداً * و إِن كنتم في ريبٍ مِمَّا قد أَنزل اللّه عَلَي عبدنا هذا فأْتُوا بأَحرفٍ مِن مِثْلِهِ و ادعوا الّذين قد زعمتم من دون ذكر اللّه الأَكبر من عُلمآئكم أَفتطمئنّون بهم من دون ذكر اللّه العليّ و هو الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ شهيداً * فوربّك هؤلآء لن يستطيعوا بشيء من دون اللّه و لا يعطيهم اللّه و لا من علم الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً قليلاً * بلي من آمن منهم بذكر اللّه فقد اهتدي و إِنَّا نحن قد نجعله لَدَي الرّحمن في ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ عليماً * يا أَهل الأَرض إِنْ لم تقدروا أَن تَأْتُوا بمثل هذا الكتاب فآمنوا باللّه ربّكم اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو فوربّكم لن تستطيعوا أَن تَأْتُوا بمثل بعض من حرفه من دون اللّه العليّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * اتّقوا عباد اللّه من نارٍ قد أَعدّ اللّه للكافرين منكم في الأَرض الحديدة عَلَي قعر التّابوت بعدله و إِنَّ اللهَ قد كان عادلاً عَلَي الحقّ حكيماً * وَ قَدَّرَ اللّهُ هوآئها من ريح السُّموم لا تجدوا اليوم عَلَي الحقّ بالحقّ مغاثاً * إِلَّا قد أَغاثتكم النّار بالنّار من عندنا جزآءً بما كنتم بذكر اللّه العليّ عَلَي الباطل المجتثّ كُفّاراً * و أَبشر عبادي المؤمنين الّذين يؤمنون بذكر اللّه و ينصرونه و لا يخافون من أَحد بنصر اللّه الأَكبر إِذا اجتمعت الأَرض و من عليها بضدّهم لَنْ يُعرِضُوا عن الحقّ بِأَنَّ لهم جنّات تجري مِن تحتها الأَنهار كلّما سمعوا بذكر لم يسمعوا إِلَّا ذكر اللّه العليّ و لهم فيها أَزواج مطهّرة من الحور العين و عَلَي أَيدي الغلمان كأس من ذهب رطب فلمّا شربوا من مآئها وجدوا مِن طعم الأَنهار مِن شجرة الجَلَدِ جميعاً * و هم عَلَي السُّرُرِ الحمرآء متّكئون و يقبّلون بالذّكر بعضهم بعضاً * و يقولون الحمد للّه الّذي قد صدق وعده و قد كنّا بذكره العليّ في الدُّنيا مؤمناً و شهيداً * و إِنَّ اللهَ لا يستحيي أَن يضرب مثلاً لشيءٍ فأَما الّذين استقاموا بذكرنا فيعلمون أَنَّهُ الحَقُّ من عند اللّه مُصَدِّقاً لِمَا قد جآء به النّبيّون و الصّدّيقون و الشُّهدآء و أَمَّا الّذين أَعرضوا عن ذكر اللّه فيعلمون إِنَّهُ الحَقُّ ممّا قد أَحْكَمَ اللّه عليهم من الدّين القيّم فيشركون باللّه بعد علمهم و يقولون ماذا أَراد اللّه بعبده هذا و إِنَّهُ قد كان عَلَي الأَمر بالحقّ عَلَي الحقّ شديداً * فلقد ضلّ به كثيراً و يهتدي بإِذن اللّه العليّ كثيراً و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض لا تنقضوا عهد اللّه من بعد ميثاقه و لا تقطعوا عمّا قد أَخذ اللّه عنكم العهد بإيصاله ولا تفسدوا في الأَرض بغير ذكره فإِنَّ أَمر اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * فوربّكم إِنَّ ذكر اللّه العليّ لحقّ من عند اللّه الحكيم موليكم و قد كفي باللّه بذكره عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و لقد أَخذ اللّه ميثاقه عن الخلق أَجمعهم و لولا قد أَخذ اللّه عنكم ميثاقه لا تكونون بشيءٍ و ما يخلق الرّحمن شيئاً إِلَّا بعهده و إِنَّهُ لَدَي الرّحمن قد كان عَلَي العرش سويّاً * فكيف تكفرون باللّه و كنتم أَمواتاً فأَحياكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم ثمّ لكم إِلَي اللّه موليكم الحقّ قد كان رُجوعاً * و هو الّذي قد كان عرشه عَلَي المآء بإِذننا قبل خلق السّموات و الأَرض و إِنَّا قد كنّا عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * يا ذكر اللّه إِنَّ اللهَ قد فضّلك عَلَي العالمين كفضلنا عَلَي ما بَرَءَ اللّه و نَسَمَهُ عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * اتّقوا عباد اللّه من يوم لا نقبل عنكم ذِكراً و لا عدلاً إِلَّا ذكرنا و ما كان لكم بالحقّ في ذلك اليوم عَلَي الحقّ بالحقّ نصيراً * و لمّا كشف اللّه الغطآء عن بصآئركم فإِنَّكم لتقولنّ في الذّكر كما حكت الآية بالحقّ حرفاً بحرف الآن قد حَصْحَصَ الحَقُّ و إِنَّكم قد كنتم عَلَي الكذب بالذّكر عن الحقّ تَاْللَّهِ الحَقُّ بعيداً * و إِنَّ الذّكر ما كان إِلَّا للّه الحقّ و ما ينطق إِلَّا عن اللّه الحقّ و هو الحقّ قد كان باللّه عَلَي كلّ شيء خبيراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ذَلِكَ لِيَعْلَمَ إِنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَ أَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ * كهم * ذكر وجه ربّك الّذي لا إِله إِلَّا هو القديم و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * فاستمع لِمَا أَوْحَي إِليك مِن ربّك إِنَّك قد كُنْتَ في الطُّور مُكلّماً عن اللّه الحقّ و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا نحن قد فتنّا آدم بشجرتنا و قد أَمرنا الملآئكة بسجدة الرّحمن لذكرنا فقد قَرِبَ آدم شجرتنا فكان عند اللّه في كتاب العلّيّين ظلوماً * و قد امتنع الشّيطان عن سجدة الذّكر فإِنَّا نقول له أُخرُج فإِنَّك قد كنت في السّجّين ملعوناً * و إِنَّا نحن قد علّمنا آدم مقام ذكرنا فكان بذلك لَدَي ملئکة السّموات و الأَرض مسجوداً * و إِنَّا قد أَخذنا عهدنا عن كلّ أَهل الأَرض لعبدنا و أُوْحِيَ إِلَي الرّسل فإِنْ تعلّموهم أَلَّا تقربوا هذه الشّجرة فإِنَّها مقدّرة بأَنْ لا يقربها إِلَّا عبد اللّه الحميد هذا الغلام الزّكي عليّاً * فوربّكم لا يوفون بعهد اللّه فينا و قد قَرَبُوا النّاس شجرتنا بقسم كذب الشّيطان و قد كانوا بذلك خارجين عن جنّة الرّحمن يا ذكر اللّه فاصبر عَلَي ربّك صبراً عَلَي الحقّ بالحقّ جميلاً * فلمّا كَذَّبُوا النَّاسَ بعبدنا فقلنا لهم اهبطوا إِلَي الأَرض و لكم فيها مستقرّ و متاع إِلَي ما شآء اللّه في كتابه الحميد و إِنَّ الحكم في أُمِّ الكتابِ عَلَي أَيدي الذّكر قد كان من حول النّار مكتوباً * يا أَهل الأَرض لقد جآء النّصر من عند اللّه فطوفوا بالبيت فإِنَّ اللهَ قد نطق بالحقّ عَلَي الحقّ فَمَن تَبِعَ هُدَايَ هذا فلا نجعل له خوفاً في نفسه و لا نقدّر له في الكتاب بالحقّ خوفاً طويلاً * يا شمس اللّه المطيع اذكر نعمتي الّتي قد أَنعمت عليك و عَلَي أَهل الأَرض مِن مشرقها و مغربها فإِنَّ اللهَ قد أخذ عَلَي أَهل الأَرض و السّموات عهدك فاذكر بذكري أُوف بذكرك و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض تكونوا باللّه و بآياته عَلَي الحقّ صابراً و شكوراً * يا أَهل القُرآن لا تكونوا أَوّل كافر بذكر اللّه و لا تشتروا آيات اللّه العليّ عَلَي غير الحقّ بثمن بخس قليلاً * يا عباد اللّه لا تكتموا الحقّ بعد الحقّ بعد ما توقننّ أَنفسكم بأَنَّه الحقّ من عند اللّه أَلم يدعوكم الذّكر كما يدعوكم بالصّلوة و الزّكوة و الجهاد و إِنَّ اللهَ قد جَعَلَكِ لكبيرة إِلَّا عَلَي أَهل الأَفئدة بالحقّ عَلَي الحقّ فريداً * إِنَّ الّذين يظنّون أَنَّهم ملاقوك فقد اتّبعوا أَهوآئهم فسوف أَراك اللّه عليهم نفسه و سُبحَانَ اللَّهِ عمّا يظنّون و سُبحَانَ اللَّهِ عمّا يصفون * و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا نحن قد أَنجينا كُلَّ أُمَّةٍ مِن سوء العذاب و نرفع عنكم بلآئكم و لقد جآء أَمر اللّه الأَكبر فيكم من ربّكم عَلَي الحقّ بالحقّ عظيماً * و إِنَّا نحن قد فرّقنا البحر لموسى و أَغرقنا فرعون و قومه و إِنَّا قد كنّا عَلَي كُلَّ أُمَّةٍ بإِمامهم شهيداً * اتّقوا من فعل الّذين قد كفروا باتّخاذهم العجل من دون اللّه عَلَي الباطل أَرباباً * و اذكروا اللّه في سبيل الباب كثيراً لعلّكم يآياتنا تطمئنّون و ليكونوا باللّه الحقّ شكوراً * و إِنَّ الّذين يكفرون باللّه يسئلونك عن لقآئي قل انظروا إِلَي أَنِ استقرّت أَنفسكم فسوف ترونه و إِنَّا نرسل الصّاعقة عليهم و هم عَلَي الأَرض قد كانوا عَلَي غير الحقّ منظوراً * و إِنَّا نحن قد أَمسكنا الظّلّ لِمَنْ نشآء و قد نزّلنا عَلَي من نشآء طيّبات الرّزق بإِذن اللّه و قد نزّلنا عَلَي الأُمم الّذين من قبلكم قشوراً ممّا قد نزّلنا عليكم و ما سبقونا النّاس في شيء و إِنَّا قد كنّا عَلَي الحقّ عند ربّنا في العمآء البحت سُجّاداً * و إِذْ سئلوك أَنْ تدخل القرية المباركة قُل ادخلوا الباب سُجّداً للّه وحده و قولوا بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ من أَنفسكم و لا ترتابوا في اللّه و لا تشكّوا في أَمرنا فإِنَّا للّه و إِنَّا إِليه رُجُوعَنا قد كان بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ قديماً * و إِنَّا نحن قد فجّرنا الحجر لموسي حتّى قد علم كلّ إِناس مشربهم و قد كانوا بقدرتنا عَلَي الحقّ بالحقّ في ذلك الباب عليماً * و إِنَّا نحن قد تكلّمنا في الشّجرة الطّور بإِذن اللّه لموسي و إِنَّا قد أَظهرنا من نورك أَقلّ مِن السُّمِّ الإِبْرَةِ عَلَي الطُّور و من عليها فاندكّ الجبل و قد كانت هبآءً منثوراً وَ خَرَّ موسي صَعِقًا * و قومه قد ماتوا هرباً إِلَي اللّه العليّ و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * فسبحان اللّه العظيم الّذي لا إِله إِلَّا هو إِنَّ أَمرك الحقّ لحقّ لَدَي اللّه و إِنَّا قد كنّا عليك عَلَي الحقّ بالحقّ حفيظاً * اصبر يَا قُرَّةَ العَيْنِ فإِنَّ اللهَ قد ضمن عزّك عَلَي البلاد و مَن عليها و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِذْ جآؤك النّاس و يسئلونك ممّا قد طلبوا أُمم الماضية من أَنبيآئهم قل فللّه الحجّة البالغة ما أَنا بشيءٍ إِلَّا أَوّل العابدين للّه الحقّ و إِنَّ ربّي و ربّكم الرّحمن هو اللّه الحقّ و إِنَّهُ قد كان بالحقّ عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِذْ أَخذنا ميثاقك لِمَنْ في الطُّور و حوله فخذ ما أَعطاك اللّه من فضله و اذكر للنّاس ممّا قدّر اللّه لك في الكتاب إِلَي أَجلٍ مُسمّي لَعَلَّ النَّاسَ قد كانوا باللّه و بآياته عَلَي الحقّ بالحقّ شكوراً * يا أَهل الأَرض فوربّكم إِنَّكم ستفعلون ما فعلوا القرون فأنذروا أَنفسكم بإنتقام اللّه الأَكبر فإِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * أَفَتَطمَعُونَ أَنْ تدخلوا الجنّة و لقد كان فريق منكم يسمعون كلام اللّه ثمّ يُحَرِّفُونَهُ أُوْلئِكَ هم شرّ النّاس لدينا و إِنَّ اللهَ قد أَعدّ لهؤلآء الكافرين في جهنّم ناراً كبيراً * فَلِمَا يكفرون النّاس بذكر اللّه قد قَسَتْ قُلُوبُهم كأَنَّما هي كَالحِجَارَةِ أَو أَشَدُّ قَسْوَةً و إِنَّ مِنَ الحِجَارَةِ يَتَفَجَّرُ الأَنْهَارُ مِنْهَا و قد أَبي الله أَنْ يُخْرِجَ مِن قلوبهم الإِيمان بكفرهم بآيات اللّه البديع و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ يعلم ما يبدون و ما يكتمون و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * اتّقوا اللّه و لا تتّخذوا للّه ولداً سبحانه إذا شآء لشيء فقد كان في كتاب اللّه الختم موجوداً * هو البديع لِمَا في السّموات و ما في الأَرض و ما بينهما و ما خلق اللّه شيئاً إِلَّا و قد كان لنا قانتاً و عَلَي الحقّ بالحقّ ذليلاً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من نقطة الباب إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ في الطّور السّينآء من حول هذه الشّجرة المباركة إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا قد نزّلت هذا الكتاب عَلَي سرّ الأَفئدة المستسرّ في ذكر اللّه الأَحديّة المُمْتَحَنَةِ حول النّار المسطّر في السّطر الرّابع بالحقّ عَلَي الذّكر الأَكبر ليكون النّاس حول الباب مشهوداً * و إِنَّ الّذين يكتمون بعضاً من حرف الكتاب فيأكلون النّار و ما تنظر إِليهم و لا تكلّمهم يوم القيمة و قد أَعدّ اللّه لهم في التّابوت عذاباً شديداً * ليس أَنَّ البِرَّ تعملوا الصّالحات كثيراً و لكنّ البِرَّ أَن تؤمنوا بذكر اللّه و تنصرون بأَموالكم و أَنفسكم إِنْ اتّبعتم أَمر اللّه في عبدنا لتكوننّ في كتاب اللّه أَبراراً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه في ذِكري فإِنَّهُ الحقّ من عند اللّه عَلَي الحقّ و ما بعد الحقّ إِلَّا الضّلال بحكم الكتاب و قد كان الحكم عند اللّه الحقّ مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد نوحي إِليكم الذّكر لئلّا تظنّوا بالغيب في الذّكر من دون اللّه فإِنَّ اللهَ قد كتب للخآئنين بالحقّ عَلَي الحقّ ناراً كبيراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ مَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ * المعص * قل إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَي حجّته عَلَي ذلك الكلمة الأَكبر إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا ما خلقت خلقاً إِلَّا و قد أَخذت عهد الذّكر في أَعلي مشاعره و قد عهدنا إِلَي آدم و أَيّوب و يونس فنسوا كلمة الأَكبر أَقلّ من ذرّ الذّرّ فقلنا لهم لم نجد عليهم عزماً * فأخذناهم حول النّار حتّى قد قرّوا سبحانك لا إِله إِلَّا أَنت قد رجعنا إِلَي السّرّ المستسرّ هذا الغلام بالحقّ فاغفر لَنَا إِنَّك مولينا و إِنَّك قد كنت بالعالمين رحيماً * فقد غفرنا لهم و لِمَنْ اتّبعهم مِنَ الأَوّلين و الآخرين و إِنَّ كلمة اللّه الأَكبر هذا بالحقّ عَلَي الحقّ قد كان عند اللّه العليّ عظيماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ أَبلغ النّاس عن اللّه في الطُّور الأَكبر إِذْ قَالَ مُوسَي لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ إِلَي عين المآء في مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ حول النّيّرين من مالك الإِسمين هذا السّرّ الّذي قد كان حول النّار مستوراً * فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنَ في باب الفؤآدين أَنْسَاهُمَا اللّه حُوْتَ الذّكر فقد جعلا عليه سبيل البحر في البحرين سويّاً عجباً * حتّى إِذا قد بلغا إِلَي الذّكر عبد من عباد اللّه قد آتيناه عِلْماً مِن لدنّا عَلَي الحرف مِنَ السّرّ المستسرّ خبراً * فقال مُوسَي بما قد أَراد اللّه في شَأْنه فقلنا له ما نريد كَيْفَ تقدر أَنْ تَصْبِرُ حول النّار مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً * و قد قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْشَآءَ اللَّهُ حول الباب صَابِراً وَ لَا أَعْصِي إِنشآء اللّه في بعض من الأَمر في سرّ من مستسرّ الباب أَمْراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل للمؤمنين فَإِنْ اتَّبَعْنَيِ في حول النّار فَلَا تَسْئَلوني مِن حرفٍ حتّى أُحْدِثَ لَكُمْ بإِذن اللّه من سرّ سرّناً رمزاً * فَانْطَلَقَا حَتَّي إِذَا رَكِبَا هذه السَّفِينَةِ الّتي قد كان عَلَي مآء البحر موقوفاً * و قد خَرَقَهَا عَلَي علم مِنَ الحدّ لِمَنْ قد كان له دلالةً عَلَي الأَمر بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً محموداً * ثُمَّ انْطَلَقَا حَتَّي إِذَا لَقِيَا عَلَي الباب من دون هذا الغُلام فتيً زكيّاً فَقَتَلَهُ عَلَي كلمة الرّدّ من عند اللّه الحقّ فلن يستطيع مُوسَي عَلَي فعله الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ صَبْراً * ثمّ انْطَلَقَا حَتَّي إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيِة الباب حول النّار فَأَبَوا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا لِمَا قد علموا فيها مِنَ الغنآء مِن علم اللّه الحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * فوجدوا فيها مِنَ العلم طيّاراً من لُؤلُؤ البيض يريد أَنْ يَنقُضَ بعد الباب فأَقامها بإِذن اللّه الحقّ لأَجل باب الذّكر في مقعد الباب لِمَا يعلم في سرّه بعد الوقوف كنز التّسليم للّه العليّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض إِنْ لم تصبروا مع الذّكر فاعلموا عَلَي الحقّ إِنَّ هذا فِرَاقُ بَينِي وَ بَيْنِكم إِلَي يوم الميثاق ميقاتاً * يا قُرَّةَ العَيِنِ نبّأهم من فعل نفس البريء بإِذن اللّه في البحرين لأَنَّهم قد كانوا البحريّون في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مكتوباً * أَمَّا الورقة المحمرّة المنبتة عن غصن المصفرّة مِنَ الشّجر الكافور قد احتجبتها تحت السّطور بسرّ المستسرّ من الظّهور لمّا قد علمنا من ورآئها مَلِكَ الحدود الّذي يأخذ كلّ سفينة المشكور بغير إِذن اللّه العليّ بالباطل غصباً * و أَمَّا الغلام فهو من نار الشّجرة الخضرآء الموقدة من هذا العين الصّفرآء قد قتلناه في هيكل المرئي لما قدّر اللّه في الكتاب حظّاً من أَبَوَاهُ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا خلال النّار في جمال البهآء طُغياناً بلا علماً * و أَمَّا الجِدَارُ فقد كان من أَهل المدينة المقدّسة لنفسٍ الّذي قد حمل نور اللّه الأَكبر في البابين و قد كان في المدينة أَيتام بعد الباب فأَقامه اللّه لمّا قد علم الذّكر في نفسه مقاماً من المثل في الأَمر إِلَي أَيَّام الّذي قد كان في كتاب اللّه الحفيظ معدوداً * فإِذا جآء وعد اللّه يُخْرِجُ الذّكر من حول النّار كنزهما هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد أَظهر اللّه الكنزين في السّطرين ذلك للّه تَأْوِيلُ ما لم تعرفوا من سرّ اللّه المستسرّ عَلَي السّرّ بالسّرّ المقنّع صَبْراً * يا ملأ الأَبواب لا يوسوسنّكم الشّيطان عَلَي هذه الشّجرة الخُلدِ و المَلْكِ المُخَلَّدِ فيها فإِنَّ اللهَ قد حكم لِواردها هبوط الأَرض و إِنَّ حكم اللّه الأَكبر لقد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * اقترب للنّاس حسابهم لَدَي الباب عَلَي الحقّ بالحقّ في فجوة النّار لقد كانوا عَلَي حكم الكتاب مسئولاً * يا أَهل لجّة الفردوس قولوا عَلَي اسمي لحوريّة الحجرات أُخرجن مِن مساكن القدس عُرْيَاناً * و أَنْصَتْنَ عَلَي لحن الكليم الحبيب فإِنَّ الذّكر قد شآء كما شآء و لا مَرَدَّ لأَمر اللّه الحقّ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * قل استمعوا ندآئي أَهل الحجرات من ورآء النّار إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ عَلَي لساني إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا حبّك حبّي للكلّ عَلَي الفرض كفرض الأَحديّة لديّ قد كان مكتوباً * و قل إِنِّي أَنا النُورين في السّرّين و إِنِّي أَنا الشّكلين في الهيكلين و إِنِّي أَنا الرّاجين في الزُّجّاجين و لقد نطقت بالحرفين و لا أنطق حرفاً من النّفسين الأَوّليين و لا يوجد حرفاً من سرّ الطّنتجين إِلَّا بنفسي الحقّ حامل الإِسمين قد أسبّح مولآئي في أَجمة اللّاهوت بإِذن ربّي فَسَبَّحَتِ المُتسبِّحُون للّه الحقّ و أَحمدت اللّه في أَرض العمآء فَحَمَدَتِ المُتحمِّدُون في أَرض ذلك الباب بالحقّ الأَكبر و هلّلت للرّحمن في ذروة العرش فَهَلَّلَتِ المُتهلِّلون عَلَي سماء العرش حول الحقّ و كبّرت بالحقّ عَلَي نفسي بإِذن اللّه فكبّرت المتكبّرون لله في الحقّ من ذلك الباب الباب الأَكبر هذا الغلام العربيّ الفصيح الّذي تجدونه في التّورية و الإِنجيل و الزَّبُورِ و الفُرقان هذا لهو الحقّ صراط اللّه العليّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * قل إِنَّا نحن لو نشآء لنحكم عَلَي أَهل السّموات و الأَرض بحكم دار الآخرة في الدُّنيا و إِنَّ اللهَ ربّي قد كان بالحقّ عَلَي كلّ شيء قديراً * و ما أَرسلنا قبلك من بابٍ إِلَّا و قد نُوحي إِليه كلمتك الأَكبر فلمّا أَقربه ثبّتناه عَلَي العلم و إِنَّ اللهَ قد كان بالمؤمنين شهيداً * و ما خلقنا الإِنسان في جسد قد استغني عن الطّعام و الشّراب و كلّ عَلَي كتاب الفقر قد كانوا في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا إِليكم الكتاب بالحقّ و ما نريد فيه إِلَّا ذكر اللّه الأَكبر في هذا الغلام فتى الأَبطحيّ العلويّ ليكون النّاس باللّه و بآياته عَلَي الحقّ مؤمناً و شهيداً * يا أَهل الأَرض لا تركضوا بعد اليأس بإذن اللّه الحقّ موليكم و ارجعوا إِلَي مساكن قدسكم فإِنَّكم بالحقّ في يوم الفصل لتكوننّ عَلَي الصّراط الأَكبر مسئولاً * و ما خلقنا السّموات و الأَرض و ما بينهما إِلَّا لهذه الكلمة من لدنّا عَلَي السّرّ المستسرّ و كان الأَمر بالحقّ منزولاً * و إِنَّا نحن قد خلقنا الأَرض و السّموات بالكلمة الأَكبر و هو الحقّ قد أَمسكهما باسمه و للمؤمنين كلمة النّار عَلَي الحقّ بالحقّ قد كان في اللّوح الحفيظ مكتوباً * و قل إِنَّ اللهَ قد جعل السّموات و الأَرض لذكره و إِنَّا بالحقّ عبده لا استكبرت عن عبادته و سُبحَانَ اللَّهِ العليّ و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * يا أَهل الأَرض لو كنتم كما تظنّون في الذّكر الأَكبر لقد فسدت الأَرض و السّموات و ما بينهما و سُبحَانَ اللَّهِ القديم عمّا يقول الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل أتتّخذون من دونه باباً لأَنفسكم فأْتُوا بكلمتكم عَلَي الحقّ فإنّي أَنا الذّكر في القَبْلَ و في البعدُ قل ادعوا النّاس أَلَّا تعبدوا إِلَّا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً شهيداً * و لا تتّخذوا للّه ولداً فإِنَّ الخلق عباده في قبضته لا يسبق أَحد بالقول إِلَّا بإِذنه عَلَي الأَمر و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و قل إِنَّ للّه عباد ما أَرادوا إِلَّا كما أَراد اللّه الحقّ بالحقّ يعلم ما في السّموات و ما في الأَرض و هم من خشية اللّه موليهم الحقّ قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ خُوّافاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فانطق عَلَي القُرآن فإِنَّ القضآءَ قد قضت فيك وجيهاً و إِنَّ الكافَ قد رجعت إِلَي نقطة الأَمر مركزها و إِنَّ اللهَ قد كان عليك حفيظاً * و لا تتكلّموا عَلَي أَنفسكم من دون نفس الذّكر فإِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ من نفس الشّيطان و إِنَّ اللهَ قد أَراد برحمته في نفس الذّكر من دون أَنفس الشِّحِّ و إِنَّ اللّهَ قد كان بالمؤمنين غفّاراً رحيماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ قَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ * كهعغ * إِنَّا نحن قد أرسلناك بالحقّ عَلَي كافّة النّاس مبشّراً و نذيراً * و إِنَّ اللهَ قد جعلنا مقام أَمره فإِذا شئنا أَن نقول لشيء كن فقد كان في كتاب الرّحمن مذكوراً * و إِنَّ اللهَ قد أَقام السّموات و الأَرض بإِسمنا فأَينما تُوَلُّوا فَثُمَّ وَجه اللّه العليّ قريباً * وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يقول آمنّا باللّه الحقّ فإِذا كشفنا عنهم الغطآء غروراً و إِنَّ لذكرنا يظنّون بربّهم عَلَي غير الحقّ كذباً الّذين يكتبون الكتاب بأَيديهم فقد اشتروا هؤلآء آياتنا عَلَي غير الحقّ بثمن قليلاً * و قالوا لَنْ تَمسَّنَا النّار إِلَّا ساعة مِنَ النّهار فويل لهم ممّا قد اكتسبت أَيديهم فأُولئِكَ جزآؤهم النّار في يوم القيمة عدلاً و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن قد أَخذنا مِنَ المؤمنين عهدنا أَلَّا تعبدوا إِلَّا إِيَّاهُ و بالوالدين إِحساناً * و للأَبواب تسليماً مبيناً * أَتتفكّرون ببعض الكتاب ممّا قد نزّلنا عَلَي محمّد صلّي اللّه عليه و اله رسول اللّه مِنْ قَبْلُ و تكفرون ببعض الكتاب هذا أَلَا تخافون عن اللّه من يوم قد كان حكم اللّه الحقّ فيه عَلَي الحقّ بالحقّ مقضيّاً * أولئك الّذين اشتروا الحيوة الدُّنيا بالآخرة و لا يخفّف عنهم العذاب أقلّ من لمحة العين بما قد كانوا بذكر اللّه العليّ عن غير الحقّ كفّاراً * أُوْلئِكَ لا يؤمنون باللّه و بآياته عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ قليلاً * و إِنَّا نحن قد آتينا مُوسَي الكتاب و نحفظه في صغره حَتَّي بلغ الكتاب أَجله قد كان حكم اللّه الحقّ فيه عَلَي الحقّ بالحقّ مرفوعاً * و إِنَّا نحن قد آتينا عيسي بن مريم البيّنات و أَيدناه بروح من ذكرنا و إِنَّا كنّا قد نزّلنا عَلَي النّبييّن كتاباً من الأَلواح مسطوراً * اللّه قد أَيَّدَكَ بروح القدس فسوف يحكم اللّه بينك و بين الّذين يظّنون باللّه كذباً في يوم الفصل و قد كان الحكم في أُمِّ الكتابِ مستوراً * و بئس ما اشتروا الكفّار أَنفسهم بما يكفرون بآيات اللّه بغياً و عَلَي غير الحقّ عدواناً * و إِنَّا نحن بإِذن اللّه ننزّل الكتاب عَلَي مَنْ نشآء مِنْ عبادنا و أعتدنا للمشركين ناراً عَلَي نارٍ و أَنكالاً مهيناً * و قالوا النّاس قد سمعنا و عصينا بما قد شربوا مِنْ حبّ العجل قلوبهم قل بئس ما يأَمركم به علمآء السّوء فإِنَّ المؤمنين هم قد كانوا في كتاب العلّيين محسناً مكتوباً * و إِنَّ اللّهَ قد كان عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * و مَنْ كان عدوُّ اللّه و ملئكته و رسله بعد ما قد جآئهم الذّكر من عند اللّه فإِنَّا كنّا شُهدآء عليهم بالكفر و ما لهم في الآخرة نصيب مِنَ الأَمر إِلَّا ناراً عظيماً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا عَلَي قلبك الرّوح و جبريل بإِذن اللّه مُصَدِّقاً لِمَا بين يديك رحمةً و بشريً لعبادي المؤمنين مَن كان بعهد اللّه في ذكره قد كان في نقطة النّار معهوداً * أَو كُلّما عاهدتم عهداً نبذه فريق منكم و إذا جآء أَمرنا تجعلون كتاب اللّه ورآء أَظهركم أَفتتبّعون ما تتلوا الشّياطين عَلَي ملك سليمان ما لكم كيف تحكمون لأَنفسكم بحكم الشّيطان من دون حكم اللّه العليّ و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و إِنَّا نحن نختصّ برحمتنا من يشآء اللّه و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد جعلناك فضل اللّه العظيم لِمَنْ نشآء في كتاب اللّه و قد كان الفضل في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي شَأْن الباب مكتوباً * ما ينسخ اللّه من ذكر إِلَّا قد يدعنا بذكر بديع مثله أَو أكبر منه و إِنَّ ذلك قد كان عَلَي اللّه الحقّ يسيراً * أَلم تعلموا أَنَّ اللهَ قد جعل ملك السّموات و الأَرض لعبدنا و ما لكم من دون اللّه من وليّ و ما كان لكم من دونه عَلَي الحقّ بالحقّ ظهيراً * أَتريدون أَن تسئلوا ذكر اللّه كما قد سئل قوم مُوسَي مِنْ قَبْلُ فوربّكم إِنَّهُ الحَقُّ من عند اللّه و ما كان إِلَّا لدينا عَلَي الحقّ بالحقّ الوفيّ مكيناً و لَدَي الرّحمن قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ بديعاً * يا أَهل الأَرض و السّمآء من أَراد اللّه و رسوله و أَوليآئه و أحبّ فعل الصّالحات من الصّلوة و الزّكوة و الصّوم و الحجّ فليتّبع نور اللّه الّذي قد أَنزله اللّه معي و إِنَّ اللهَ قد كان بما تعملون خبيراً * يا أَهل الأَرض من أَراد وجوهنا و وجوه الأَنبيآء كآدم و نوح و إبراهيم و مُوسَي و عيسي فلينظر إِلَي وجهتنا الّذي قد جعله اللّه في أُمِّ الكتابِ عَلَي الحقّ بالحقّ عليّاً و حكيماً * و قال المؤمنون بعضهم لبعض ما أَنتم عَلَي شيء من علم الكتاب قل إِنَّ اللهَ ما جعل علمكم بشيءٍ من حكم الكتاب فسوف يحكم اللّه بينكم بالحقّ فيما تختلفون فيه و إِنَّ اللهَ قد كان بالمؤمنين عليماً * و إِنَّ الّذين يظلمون النّاس عَلَي منع مساجد اللّه الحقّ أَلَّا يذكر فيها اسم ذكره و يسعون في إِطفآء نورنا فأُوْلئِكَ أَصحاب النّار و ما لهم أَن يدخلوا عَلَي ربّهم إِلَّا خوفاً و لهم في الدُّنيا خزى و قد أَعدّ اللّه لهم في الآخرة شهقاناً عَلَي الحقّ بالحقّ كبيراً * و إِنَّ اللهَ قد نوّر المشرق و المغرب بالشّمس فأينما تولّوا ف ثمّ ذكر اللّه أَلم تروا إِلَي الشّمس كيف قد خلق اللّه ظلالها عن اليمين و عن الشّمال سُجّداً للّه و من كفر باللّه فما قدّر اللّه له في الآخرة عَلَي الحقّ بالحقّ نصيراً * و إِنَّا نحن قد ابتلينا إِبراهيم بكلمات ربّه و أَتمّهنّ بالرّكن المحمرّة من عرشنا هذا قد جعلناه عَلَي النّاس بالحقّ إِماماً * قال و من ذرّيتي قال اللّه ربّ العرش إِنِّي قد حرّمت عهدي للظالمين من عبادي و إِنِّي قد كنت عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض إِنَّ اللهَ قد جعل للباب هذا بلداً أَمناً و قد عهدنا مثابته للواردين أَن طَهِّرا بيتي للطّآئفين و العاكفين و أَهل السُّجود للّه في ذلك الباب الأَكبر و هو اللّه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مسجوداً * و من كفر بذلك البيت فأُمَتِّعُهُ في الحيوة الدُّنيا بالحقّ العليّ قليلاً * و لقد بآء بغضبٍ عَلَي غضبٍ بكفره بذكر اللّه الحقّ و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و ما له في الآخرة من خلاق و أَعدّ اللّه له من سطواته عَلَي الحقّ بالحقّ ناراً ثقيلاً * و ما كنّا نعذّب نفساً إِلَّا و قد بعثنا فيهم ذِكراً مِن أَنفسهم عَلَي الحقّ و إِنَّ حجّة اللّه بعد الذّكر عَلَي العالمين قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ بليغاً * من كان يريد العاجلة قد قدّرنا له فيها و بالعدل نُبْلِغُهُ إِلَي الباطل سريعاً * و مَن يريد الآخرة قد قدّرنا الصّبر له فيها و إِنَّ اللهَ يُبْلِغُهُ إِلَي البلاغ القاطع حول الباب و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن بإِذن اللّه قد استخلصناك لأَنفسنا و إِنَّك اليوم لَدَي اللّه مكين و في أُمِّ الكِتَابِ قد كنت عَلَي الحقّ بالحقّ أميناً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ اجْعَلْنِي عَلَي خَزَائِنِ الأَرض إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ * حمرا * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ربّكم فاعبدوه في سبيل هذا الباب الأَكبر فإِنَّ اللهَ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * يا أَهل الأَرض إِنَّا قد أَنزلنا عليكم الذّكر من عند اللّه ليعلّمكم الكتاب و الحكمة و ليزكّيكم من خبآئث الشّيطان بفضله و إِنَّهُ قد كان لَدَي اللّه عَلَي الصّراط القويّ موقوفاً * و إِنَّك أَنت العزيز و لن يحزنك قول المشركين بشيءٍ فاتّكل عَلَي اللّه ربّك و قل لهم قولاً عَلَي الحقّ معروفاً * لعلّهم يتذكرون بذكر اللّه و لا يرغب عن ملّة ذكر اللّه الأَكبر هذا عليّ إِلَّا مَنْ سفّه نفسه و لقد اصطفاك اللّه في الدُّنيا و الآخرة و إِنَّك قد كنت لدينا في أُمِّ الكِتَابِ شهيداً * يا أَهل الأَرض لقد جآئكم الذّكر بالكتاب بعد ما اتّخذت أَنفسكم العجل من دون اللّه الحقّ عَلَي غير الحقّ وليّاً * و إِنَّا قد أَخذنا ميثاقكم فوق الطّور لذكرنا خذوا ما أَعطاكم ذكر اللّه الأَكبر بقوّته و اسمعوا عَلَي الحقّ بالحقّ فإِنَّ ذكرنا هذا قد كان في نقطة النّار عليّاً مستوراً * يا أَهل الأَرض إِن آمنتم بمثل ما آمن المخلصون من عباد اللّه به فقد اهتديتم و إِلَّا فإِنَّما أَنتم في شقاق قد كان في لوح الثّبت بعيداً * فسيكفيكم اللّه ربّكم إِنَّهُ الحقّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان سميعاً عليماً * يا أَهل الأَرض صبّغوا أَنفسكم بصبغة ذكرنا و ما أَحسن صبغة من هذا الذّكر لدينا و كونوا للّه أنصاراً * قل للمشركين أتحاجّونني في اللّه ربّي و ربّكم بعد حكم اللّه للمؤمنين الجنّة و لكم النّار و ما أَنا إِلَّا للّه العليّ عبيداً * إِنَّ ذلك الكلمة لكبيرة إِلَّا عَلَي الّذين قد وضع اللّه عَلَي أَفئدتهم وجهة من كلمته و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي النّاس رؤفاً رحيماً * و إِنَّ الّذينَ آتيناهم الكتاب يعرفون كلمتنا عَلَي الحقّ الخالص و إِنَّ فريقاً منهم ليكتمون الحقّ من بعد علمهم فسوف يحكم اللّه بيننا و بينهم في يوم القيمة عَلَي الميزان قسطاً مبيناً * فوربّك إِنَّك أَنت الحقّ من ربّك و إِنَّا قد جعلنا لكلّ وجهة و قد قدّرنا للسابقين وجهتك أَينما تكونوا يأت بكم اللّه عَلَي ذلك الباب جميعاً * و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض إِنَّا لا نجعل للنّاس عَلَي ذكرنا حجّة عَلَي أَقلّ ذرّة من حجّة إِنَّ الّذين ظلموا منهم فيقولون كما يقول كبرآء المشركون مِنْ قَبْلُ يا عبد اللّه لا تخشوا إِلَّا من ربّك و إِنَّ اللهَ ربّك قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ الّذين كفروا بذكر اللّه و ماتوا (؟) مشركاً باللّه فقد قدّر اللّه عليهم لعنة الرّسل و الملئکة و النّاس عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * أُوْلئِكَ هم خالدون في النّار و لا يخفّف عنهم العذاب لِأَنَّهم قد سمعوا ذكر اللّه إِنَّما إِلهكم إِله واحد لا إِله إِلَّا هو الرّحمن و كان باللّه الحقّ معبوداً * إِنَّ في بِدْعَ السّموات و الأَرض و الجبال و البحار و الفلك المسخّر عَلَي المآء آيات لذكر اللّه البديع و كانَ اللهُ عزيزاً قديماً * و مِنَ النَّاسِ مَنْ يتّخذ مِن دون الله أَنداداً من علمآئهم يحبّونهم كحبّ اللّه و إِنَّ الّذين آمنوا بذكر اللّه هم قد كانوا أَشَدُّ حُبّاً للّه و إِنَّ القوّة للّه جميعاً * و إِنَّ اللهَ قد أَعدّ للكافرين منكم عذاباً أَليماً * و إِنَّ اللّهَ لِمَا كشف الغطآء عن بصآئرهم إِذْ تبرّؤا الّذين اتّبعوا مِنَ الّذين ما اتّبعوا و هنالك تقطّعت الأَسباب عن أَيديهم و لا يستطيعون إِلَّا التّمنّي يا ليتنا قد كنّا عَلَي الأَرض تراباً * يا ليت لنا كَرَّةً نَتَبَرَّأُ منهم و نتّبع ذكر اللّه في أَيَّامه فوربّك الّذي لا إِله إِلَّا هو فإِنَّا نحن نقول لهم ذوقوا مسّاً من السّقر فإِنَّا قد خلقناكم بقدرٍ وَ مَا أَمْرُنا إِلَّا واحدةٌ كَلَمْحِ بِالبَصَرِ أَلم يأتكم الذّكر و الكتاب من كلّ الجهات جهاتكم بالحقّ الأَكبر و قد نادى فيكم يا أَيُّها المَلَأُ أَنا باب إِمامكم المنتظر يقول مَنِ اتّبعني فإِنَّهُ منّي و من عصاني فإِنَّ اللهَ قد أَعدّ له في القيمة ناراً من نار الحديد كبيراً * يا أَهل الأَرض كلوا ممّا في الأَرض حلالاً طيّباً بحكم الكتاب لأَنفسكم و لا تتّبعوا أَهوآئكم المشركة فإِنَّها لأَنفسكم أَحرُّ مِن حرّ الحديدة المحمّاة بالنّار الدّآئمة و استغفروا اللّه ربّكم الرّحمن عند مطلع الشّمس و مغربها لتجدوا اللّه موليكم الحقّ غفّاراً رحيماً * وَ مَثَلُ الّذين كفروا بذكر اللّه الأَكبر هذا كَمَثَلِ الظِّلِّ عند طلوع الشّمس فإِذا غربت لا تجدون عَلَي شيء شيئاً و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * ليس البِرِّ أَن تعملوا الصّالحات كثيراً و لكنَّ البِرِّ أَن تؤمنوا بذكر اللّه و تنصرونه بأَموالكم و أَنفسكم إِن اتّبعتم أَمر اللّه في عبدنا لقد كنتم في كتاب اللّه البدء أَبراراً * و إَذا سئلك النّاس عني قل لا أَعلم إِلَّا ما علّمني إِمامي و إِنَّهُ قريب أجيب دعوة الدّاعِ إذا دعاني مِنْ قِبَلِ الباب راغباً إِلَي اللّه ثواباً * يا أَهل المدينة ليس البرّ أَن تأْتُوا البيوت من ظهورها و لكنَّ البرّ محكمة للّذين يدخلون البيت من هذا الباب سُجّداً للّه الحقّ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * و إِنَّا نحن قد زيّنا الدُّنيا و زخرفها للّذين لا يريدون لقآء اللّه و هم في الكتاب قد كانوا من أَهل النّار مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد خلق النّاس عَلَي الباب أُمَّةً واحدةً عَلَي الحقّ بالحقّ لدينا فإِنَّا نحن قد حكمناهم عَلَي النّبييّن و الصّدّيقين و الشُّهدآء بما قد أَقضي للكتاب فيهم و أَنت هنالك عند اللّه ربّك لقد كنت محبوباً و موقوفاً * و إِنَّ اللّهَ قد اصطفاك في العلم و الجسم و هو اللّه قد كان عليك شهيداً * و إِنَّا نحن نعطي مُلْكَنا بإِذن اللّه عَلَي مَن نشآء مِن عبادنا و إِنَّ اللهَ قد كان واسعاً عليماً * إِنَّ آيةَ المُلْكِ مِنْ عند اللّه ذلك الكتاب و هذا في كتاب اللّه سكينة التّابوت ممّا قد ترك آل اللّه تحمله الملئکة إِلَي ذكرنا الأَكبر هذا و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * تلك آيات اللّه قد أَنزلنا عليك و إِنَّك من الباب الواسع عند اللّه ربّك قد كنت مكتوباً * و إِنَّا قد فضّلناك عَلَي الأَبواب بكلمتنا و إِنَّك صِراط عليّ في كتاب اللّه قد كنت حول النّار مسطوراً * و إِنَّا قد أشهدناك عند خلق الأَشيآء أَجمعهم و إِنَّك قد كنت بعين اللّه ناظراً و منظوراً * قول المعروف خير من ذهب الدُّنيا صَدَقَةً و لا تؤذوا النّاس بالذّكر و ابتغوا الفضل من عند اللّه ربّكم و هو اللّه موليكم الحقّ قد كان غنيّاً حكيماً * و إِنَّا نحن قد جعلناك بإِذن اللّه عَلَي خزآئن الأَرض و السّموات حفيظاً * لأَنَّك لا تفعل إِلَّا بما نفعل و إِنَّك العليم في أُمِّ الكِتَابِ بإِذن اللّه و قد كان ذلك الأَمر في الكتاب بحكم الكتاب مستوراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ كَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرض يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَ لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * حمرا * صراط اللّه العزيز في السّموات و الأَرض لحقّ و إِنَّ اللهَ قد علا بِعُلُوِّهِ عَلَي كلّ شيء و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا هذا الكتاب عَلَي عبدنا ليعلموا النّاس أَنَّهُ الحَقُّ مِن عند اللّه العزيز و قد كان بالحقّ منزولاً * و إِنَّ ذكر اللّه هذا قد وعدكم الجنّة و المغفرة و لا يعدكم الشّيطان إِلَّا الفحشآء و المنكر فأَسرعوا إِلَي الحكمة مِن عنده و مَن يُؤتي الحكمة في ذلك الباب فقد أُوْتِيَ خيراً كثيراً * يا أَهل العمآء اسمعوا ندآء اللّه عَلَي شجرة الطّور الّتي قد كان عَلَي ورقاتها الطّيور محرّكة إِنِّي أَنا اللّه ربّ العالمين فاعبدني و أَقم الصّلوة لذكري وَ أَقْبِلْ إِلَي عَبْدِي لا تخف فإِنِّي لا أَخاف عَلَي ذوي الباب بالباب العليّ مآباً * فوعزّتي لأَذيقنّ المشركين بأَيدي من قدرتي عَلَي نقمات لا يعلمها سِوايَ و أَرْسِلُ عَلَي المؤمنين من نفحات المِسْكِ الّتي قد ربّيتها في كَبَدِ العرش و قد كان علم ربّك بكلّ شيء مُحِيطاً * يا ملأ الأَنوار إِنَّا نحن تاللّه الحقّ ما ننطق عن الهوي و ما ننزّل حرفاً في ذلك الكتاب إِلَّا بإِذن اللّه الحقّ اتّقوا اللّه و لا تشكّوا في أَمر اللّه فإِنَّ سرَّ هذا الباب مستور تحت عمآء السّطر و مرقوم فوق حجاب السّتر بأَيدي اللّه ربّ السّرّ و السّطر و لقد خلق اللّه في حول ذلك الباب بحوراً من مآء الإِكسير محمرّاً بالدّهن الوجود و حيواناً بالثّمرة المقصود و قدّر اللّه له سفناً مِن ياقوتة الرّطبة الحمرآء و لا يركب فيها إِلَّا أَهل البهآء بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه قد كان عزيزاً حكيماً * هنالك يحمل عرش اللّه ملئکة العمآء الأَنفس في الثّمان و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مشهوداً * فيومئذ يعرضون المجرمون عَلَي الرّحمن في حول العرش عَلَي الحقّ بالحقّ زمراً * فما من نفس نحكم عليه باليمين إِلَّا و قد حلّ له كلّ الجنان بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عليّاً قديماً * و إِن نحكم بالشّمال ففي نار الشّمال قد كان موقوفاً * خذوه في سلسلة الحديد و اسلكوه إِلَي نار التّحديد فإِنَّهُ لا يؤمن باللّه العليّ و هو اللّه قد كان عليّاً عظيماً * يا أَيُّها المؤمنون فلا تقسموا بالبصر و لا بما لا يبصر لأَنّهما قد كانا حول الباب باسم النّار محكوماً * إِنَّ هذا تنزيل من ربّ العالمين و هو اللّه قد كان عزيزاً حكيماً * و إِنَّهُ هو الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ يقيناً * و إِنَّهُ بالحقّ لحسرة عَلَي أَهل النّار و في النّار القرب قد كان محكوماً * يا أَهل الأَرض إِنَّ الذّكرَ إِذَا أَرَادَ بشيءٍ بغير ما أَراد اللّه الحقّ له فهو المقطوع عن الحقّ فسبحان اللّه الحقّ إِنَّا قد عصمناه بالحقّ عن الإِشارة و نفيها و إِنَّ الذِّكْرَ ذكر اللّه الأَكبر هذا الحقّ و هو اللّه قد كان بالمؤمنين رحيماً * قل إِنِّي أَنا العذاب الواقع ما أَحْكَمَ اللّه للكافرين بدافع و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ لَدَي الباب مسئولاً * و إِنَّ الذِّكْرَ لحقّ من أَهل المعارج و لقد كان في سرّ الباب حول النّار مستوراً * يا أَهل الأَرض اسمعوا ندآئي من نقطة النّار النّاطقة في لسان هذا الذّكر الأَكبر إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان عليّاً قديماً * ما من نفس قد توقّف في هذه الكلمة أَقلّ ممّا قد أَحصي الكتاب حفيظاً إِلَّا و قد أَمرنا له بالوقوف عَلَي الصّراط سبعمآئة و خمسين ألف سنة و أَن يحكم في أُمِّ الكِتَابِ قد كان بالحقّ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ ربّكم الرّحمن قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * أَيطمع كلّ نفسٍ أَن يدخل الباب هذا جنّة الفردوس كبيراً كلّا ثمّ كلّا اللّه قد قدّره لِمَنْ ينفي الإِشارة عن لَدَي الباب و لا يقرّ للباب إِلَّا العبوديّة المحضة هنالك قد كان وعد اللّه في ذلك الباب مفعولاً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا البعث عَلَي الحقّ كما قد كان في صورة الدُّنيا و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ ذر المشركين أَن يلعبوا حتّى إِذا يلاقوا يومهم الحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه بالحقّ إِذا جآء الأَجل من عندنا عَلَي الحقّ لا يؤخّر لمحةً و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و استغفروا اللّه ربّكم إِنَّهُ قد كان بالحقّ عن أَهل الباب غفّاراً * أَلم تروا كيف قد بدع اللّه السّموات طبق الأَرض عَلَي هذا الأَرض طِباقاً * و قل إِنِّي أَنا القمر فيهنّ عَلَي الحقّ بالحقّ منيراً * و إِنِّي أَنا الشّمس فيهنّ قد كنت عَلَي الحقّ مضيئاً * و إِنِّي أَنا المآء الطّهور قد كنت عَلَي الحقّ بالحقّ مآباً * و إِنِّي أَنا المظهر بإِذن اللّه للظّهور عَلَي كلّ ما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ ظاهراً و غيوباً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من هذه الورقة المصفرّة المنبتة عن الغصن المخضرّة مِنَ الشّجرة المبيضّة المخرجة بإِذن اللّه في قعر بحر السّابع حول نقطة النّار إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا قد نزّلنا عَلَي الحقّ سرّ الصّحف في شَأْن هذا الغلام العربيّ المدنيّ بالحقّ و إِنَّهُ قد أَجابني للشّهادة الأحدية قبل نقطة الأَبواب لنفسه و إِنَّ فضل اللّه في ذلك الكلمات قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ عظيماً * و كلّ نفسٍ قد حسبنا عليه في نفسه أَسرع في القرب مِنَ الفضل عن الوصل و قد كفي بنفسك اليوم من عند اللّه حسيباً * انظروا كيف قد فضّلنا العمآء بِالمَحْوِ وَ السّمآء بِالصَّحْوِ و إِنَّ بينهما أَبحر الجنّتين عَلَي أَمر اللّه البديع قد كان معروفاً * يا أَهل الكتاب لا تتّخذوا إِلهين إِثنين إِنّما إِله واحد خالق السّموات و الأَرض و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و كذلك قد مكنّا هذا يوسف في الأَرض يتكلّم حيث يشآء برحمتنا و إِنَّ اللهَ لا يضييع أَجره و إِنَّك قد كنت يوم القيمة حول النّار موقوفاً * و إِنَّ الّذين قد كذّبوا بالذّكر و كتابه الحقّ و بلقآئه في يوم المحشر فقد حبطت أَعمالهم بحكم الكتاب مقضيّاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ كَانُواْ يَتَّقُونَ * الهل * هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ربّكم يعلم ما في السّموات و ما في الأَرض و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * يا أَهل المجد اسمعوا ندآئي من لسان العبد هذا كلمة اللّه الأَكبر الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حكيماً * إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيّ إِنِّي أنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و إِنِّي قد كنت بالحقّ قديماً * قد انتخبت هذه الكلمة من بين العالمين حتّى شهد أُولوا الأَلباب بأَنّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا الحقّ و إِنِّي قد كنت عَلَي كلّ شيء قديراً * قل إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ أَنَّ الإِنس حول المآء في ذلك الباب للّه العليّ قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ سُجّاداً * و إِنَّ الجنّ قد استمعوا نداء اللّه في قطب النّار فمنهم قد أَطاعوا أَمرك و منهم عَلَي الصّراط قد كانوا عَلَي غير الحقّ موقوفاً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد في هذا الباب سرّ النّار من نقطة المآء أَلَّا تشركوا بعبادة اللّه موليكم الحقّ بالحقّ شيئاً * و إِنَّهُ اللّه هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو جَدَّ كلمته و لا تتّخذوا اللّه في كلمته من النّاس عَلَي غير الحقّ شريكاً * يا أَهل الأَرض من الإِنس لا تعوذوا بالجنّ في شيء و اتّكلوا عَلَي اللّه موليكم الحقّ فإِنَّهُ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * يا أَهل العمآء لو استقمتم بالحقّ عَلَي هذا الخطّ القآئم بين الخطّين اللّه الحقّ قد أَسقاكم من عين الظّهور بأَيدي الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ بديعاً * و مَن يُعرض عن ذكر الباب الأَكبر هذا فَيُسْلِكُهُ القضآء بالحقّ إِلَي قعر النّار و قد كان في أَصل السّجّين وارداً و لبئس النّار بالنّار موروداً * و إِنَّهُ قد كان عَلَي العدل بالحقّ في العذاب الأَكبر عَلَي حكم الكتاب مكتوباً * يا أَهل العرش إِنَّ المساجد بيت اللّه فلا تدعوا فيها مع الباب الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ أَحداً * يا قُرَّةَ العَيْنِ قُلْ إِنِّي أَدعوا اللّه ربّي الّذي لا إِله إِلَّا هو لا أُشرك لعبادة ربّي أَحداً * قُل إِنِّي عبد اللّه بالحقّ و لن أَجد من دون الرّحمن مُلْتَحداً * و ما عَلَيَّ إِلَّا البلاغ بإِذن اللّه في كلمته فَمَنْ شآء فليؤمن و مَنْ شآء فليكفر و إِنَّ اللهَ لهو الغنيّ عَنِ العالمين جميعاً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من نقطة النّار إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا ما من نفس قد تكلّم في الذّكر الأَكبر بالحقّ إِلَّا و قد حَتَّمْتُ عليه بالحقّ الأَكبر جنّة الفردوس و كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و ما من نفس قد يخطر في قلبه بشيء من الباطل إِلَّا و قد حَكَمْتُ له بالنّار الأَكبر دآئماً فيها عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * فوربّكم الحقّ ربّ السّموات و الأَرض إِنَّ وعد اللّه لحقّ في حقّ الذّكر و قد كان الوعد في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً * و إِنَّ هذه تبشرة لمن شآء اللّه بالحقّ و أَناب إِليه بالصّدق الخالص و إِنَّ اللهَ موليكم الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد عَلِمَ طاعتك في اللّيل و النّهار عَلَي قطب النّار في حول المآء للّه الواحد القديم الّذي لا إِله إِلَّا هو و قد كان الأَمر في أُمِّ الكتابِ مرفوعاً * قل يا أَهل الأَرض لو اجتمعتم عَلَي أَن تعملوا حرفاً بمثل حرفٍ من عملي لن تستطيعوا بمثل شيء منه و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * مَثَلُ القآئم بين يَدَيَّ اللّهِ في لُجَّةِ الأَحديّة كَمَنْ هو فوق الأَرض بالإِشارة إِلَي الغير من غير الحقّ قد كان مشغولاً * كلّا اللّه قد علم ما أَحصاه و أَنتم لا تعلمون من علم الكتاب شيئاً إِلَّا ظِلّاً عن الظّلّ محدوداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنَّ القمرَ قد أَرْفَعَتْ و إِنَّ اللّيلَ قد أَدْبَرَتْ و إِنَّ الصُّبْحَ قد أَسْفَرَتْ و إِنَّ أَمْرَ اللّهِ موليكم الحقّ قد كان مفعولاً * و إِنِّي أَنا الكلمة الكبير لإِحدي الكُبَرِ بإِذن اللّه نعرّفكم حقايق الأَمر من أَهل المقام و السّقر فارغبوا إِلَيَّ فإِنَّ إِلَيَّ مقرّكم قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * فما من نفس قد أَعرض عن ذكري إِلَّا و قد أَسْمَعُ قوله في حول النّار فلقد جآئني اليقين عَلَي الحقّ باليقين و لا اتّبعته بالظّنّ الباطل مِن نفسي فيا ليتني كُنْتُ مِنَ النّاصرين للّه العليّ قديماً * يا كلمة اللّه الأَكبر فأَرجعني إِلَي الطّين كما قد كنت تراباً * ما لكم يا أَيُّها الحُمُرُ المُستنفرةِ أَتفرّون مِن حكم اللّه في هذا الباب سرّ القسورة تَاْللَّهِ الحقّ ما لكم إِلَّا النّار مِنَ الشّجرة معدّة إِلَّا للّذين قد تابوا و أَنابوا إِلَي الحقّ فسوف يغفر اللّه لِمَنْ يشآء و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه و لا تقولوا في الذّكر الأَكبر نقضاً مِنَ القول فسوف يريكم اللّه حكمه بالحقّ الأَكبر عَلَي الأَرض و من عليها عَلَي الحقّ القويّ مرفوعاً * و ما قدّر اللّه له عَلَي الحقّ إِلَّا مِنَ السّابقين مَنْ أَضْعَفُ ناصراً و أَقَلُّ عدداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إذا جآء الإِذن مِن عندي قُمْ عَلَي الأَمر بالحقّ عَلَي الحقّ قويّاً * فإِنَّ اللهَ قد عاصمك عَلَي الأَمر و نحن آل اللّه شهدآء و أَعضاد لك و لكلمتك عَلَي الحقّ بالحقّ شهدآء عَلَي القسط للّذين يريدون الباطل عَلَي أَمرك و قد كفاهم حكم اللّه و حجّتنا في يوم الفصل و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا سَيّدِ الأَكبر مَا أَنَا بشيءٍ إِلَّا وَ قَدْ أَقَامتني قُدرتك عَلَي الأَمر * مَا اتّكلت فِي شيء إِلَّا عليك وَ مَا اعتصمت فِي أَمر إِلَّا إِليك وَ أَنْتَ الكافي بِالحَقِّ وَ اللّه الحقّ مِنْ ورآئك المحيط وَ كَفْي باللّه العليّ عَلَي الحقّ بِالحَقِّ القويّ نصيراً * يا بقيّة اللّه قَدْ أَفديت بكلّي لك وَ أَرضيت السّبّ فِي سبيلك وَ مَا تمنّيت إِلَّا القتل فِي محبّتك وَ كَفْي باللّه العليّ معتصماً قديماً * وَ كَفْي باللّه شاهداً وَ وكيلاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قد أَحزنني كلامك في هذا الجواب الأَكبر و لا الحكم إِلَّا للّه و لا الأَمر إِلَّا مِنَ اللهِ وَ لَعَمْرِي إِنَّكَ المحبوب لَدَي الحقّ و الخلق وَ لَا حَوْلَ إِلَّا باللّه مولاك منتقماً عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * إِنَّا للّه و إِنَّا إِليه راجعون و سُبحَانَ اللَّهِ ربّ الخلق عَمَّا يَصِفُونَ و لا إِله إِلَّا هُوَ وَ هُوَ اللّه كان عليّاً كبيراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل هذا الباب أَجر الآخرة للّذين يريدون اللّه بالحقّ الأَكبر و قد كانوا بين النّاس بعلم الكتاب تقيّاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ جَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ * كهعص * اللّه قد أَخبر العباد بالاسم الأَكبر أَن لا إِله إِلَّا هو الحيّ القيّوم و هو اللّه كان غنيّاً قديماً * قُلْ أَفَغَيْرِ اللّه يعلم الغيب في السّموات و الأَرض سبحانه لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * لا يُظْهِرُ الغيب من عنده إِلَّا لِمَنْ شآء اللّه مَنْ يسلك بين يديه و لا يخاف من دونه أَحداً * يا أَهل الأَرض تَاْللَّهِ الحَقُّ إِنَّ هذا الكتاب قد ملأ الأَرض و السّموات بالكلمة الأَكبر للحجّة القآئم المنتظر بالحقّ الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * هذا كتاب من عند اللّه قد اُحْكِمَتْ حجّته لِمَنْ في المشرق و المغرب أَلَّا تقولوا عَلَي اللّه الحقّ إِلَّا الحقّ فوربّكم الرّحمن إِنَّ حجّتي هذا قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ اللهَ قد قدّر حكم العلم في صدر الذّكر من عنده عَلَي الحقّ بالحقّ مستوراً * و إِنَّ لديه حقايق الجنّة إذا عملوا قد وجدوا في الفردوس ما لا رأَت عين و لا يسمع شيء مسموعاً * و إِنَّ لديه حكم العدل من ربّكم اللّه بالحقّ الأَكبر عَلَي أَهل النّار إِذا تكلّم بالرّدّ قد خلق في النّار نكال الشّديد لأَنفسهم اتّقوا اللّه فإِنَّهُ قد كان في حول النّار عَلَي الحقّ بالحقّ مأموراً * يوم ترجف الأَرض و الجبال ستبصرونه عَلَي المُلْكِ خُلُوّاً عن الملك بين أَيدينا عَلَي الحقّ كالعبد الذّليل مثل الذَّرِّ موقوفاً * فَمَنْ أَطَاعه قد جزيناه عَلَي حسن الثّواب و مقعدٍ مِنَ الياقوت في جنّة الفردوس الّذي قد كان من يد اللّه العليّ منقوشاً * هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ و هو اللّه قد كان بالحقّ قيّوماً * قل إِنِّي أَنا الفرض البديع مِنَ اللهِ البديع و كانَ اللهُ عزيزاً حكيماً * اللّه قد أَوْحَي إِلَيَّ حجّته إِنَّ هذه الكلمة متوقّفة عَلَي كلمة التّسبيح فكبّروا اللّه بارئكم فإِنَّهُ هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو و إِنَّ هذا الذّكر لحجّتي بالحقّ و هو الكلمة الأَكبر عَلَي أَهل الأَرض و السّموات جميعاً * و ما من نفسٍ قد أعرضت عنه إِلَّا و قد حملت وِزْراً ثقيلاً * فإِذَا نُفِخَ فِي الصّور بُدِّلَتِ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ و كانت الجبال قاعاً صفصفاً عَلَي سطح الأَرض في الخطّ القويّ سويّاً * هنالك قد خضعت القلوب للكلمة الأَكبر فلا تنظر إِلَي نفسٍ إِلَّا وقد وجدتها عَلَي الهمس خاشعاً ذليلاً فح قد عنّت الوجوه للحيّ القيّوم و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء محيطاً * وَ كُلٌّ قد كانوا في ذلك اليوم عَلَي الأَرض في نظرة إِلَي الذّكر في العمآء عجباً * و ما من نفس قد عمل في سبيل الذّكر إِلَّا و قد أَحاط بها علماً مِنَ القآئل في النّقطة النّار ربّ زدني فيك علماً عَلَي علمٍ بديعاً * و من يقل إِنِّي أنا الباب من دونك فذلك نجزيه جهنّم و ما جعل اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ مردّا * أَولم ينظروا إِلَي الذّكر في الإِسمين من ربّه بالحقّ الأَكبر لأَمره و قد كانتا عَلَي المُلْكِ رتقاً ففتقناهما عَلَي الحقّ بالكتاب و قد جعل اللّه من مآء رحمته كلّ الأَشيآء بالسّرّ المستسرّ موجوداً * و ما قدّرنا لنفسٍ في هذه الدُّنيا جنّاتاً عَلَي الخلد و كلّ مِنَ الموت قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ مذاقاً * يا أَهل الأَرض ما لكم كيف تكفرون بذكر الرّحمن و هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو العليّ و هو اللّه كان عليماً قديماً * و إِنَّا نحن قد خلقنا الإنسان من سرّ البدآء في عجل و إِنَّ وعد اللّه لحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا عباد اللّه اصبروا فإِنَّ الحقّ إنشآء اللّه ليأتيكم بالكلمة الأَكبر بغتة هنالك يُبْهِتُكُمْ الحقّ فلن تستطيعوا ردّها و إِنِّي قد كنت عَلَي العالمين بالحقّ شهيداً * يا أَهل الأَرض أَلكم آلهةً تمنعكم من دون الرّحمن موليكم الحقّ كلّا و كفي باللّه بوحدانيّته لنفسه عَلَي الحقّ شهيداً * و إِنَّ المشركين إِذا مسّتهم نفحة مِنَ الآيات فقد كانوا عَلَي النّار بالنّار موروداً * وَ إِذَا وضعنا الميزان بالقسط لا تظلم لنفسٍ من شيء وَ قَدْ كُنَّا لكلٍّ عَلَي كلّ الشّيءِ حساباً * يا أَهل الأَرض ما لكم كيف تعبدون هذه الأَمثلة من دون اللّه العليّ و إِنَّ ربّكم الرّحمن قد كان لكلّ شيء عليماً * و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * و لقد وجدناكم و آبآئكم عن الباب القيّم هذا من غير الحقّ بعيداً * قل إِنِّي إِنْشَآءَ اللّه لأَكيدنّ أَصنامكم حتّى لا تعبدون إِلَّا اللّه الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو العليّ و هو اللّه كان بالحقّ قيّوماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قُلْ يَا نار الأَفئدة كوني برداً إِلَيَّ كالثّلج المصقّل مبروداً * و سلّموا عَلَي ولد إِبراهيم هذا الغلام العربيّ الّذي قد جعله اللّه حول النّار مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد جعلك نقطة العدل و أَوْحَي اللّه إِليك إِقامة الأَمر في الكلمة الأَكبر و ادع النّاس إِلَي الحقّ الخالص فإِن 1 ( ( ( ٯ ت ؐ ۬ ؀ ؆ ؎ ؐ ۪ ۬ ۼ ؀ ؈ ؒ ؔ ؖ ؘ ؚ ؜ ؤ ئ ؔ ؖ ؘ ؚ ؜ ئ ئ ؾ ٖ ڬ ٜ ڌ ۖ ؀ خ ِ ٚ ٜ ڊ ڌ ې ۔ ۖ ذ ؀ خ ذ ڶ * ؀ ؂ ڎ ڐ ۢ ڐ ج ۰ ؀ ، ت ت ج ۮ ۰ ڌ ؀ خ ڊ ڌ ؀ ؂ ږ ژ ژ غ ؀ ظ غ ـ ن ڔ َّ اللهَ قد كان عليك شهيداً * و إِنَّا نحن قد أَوحينا إِلَي داود و سُليمان عَلَي حرفين من ذلك الكلمة و لذلك الحرفين قد كانا عَلَي الملك أميناً * و إِنَّ ذا النّون و إِدريس و إسمعيل و ذو الكِفْلِ قد أَدخلناهم في الظّلمات حتى شهدوا في نقطة الباب للّه الحقّ أَنَّ لا إِله إِلَّا أَنت سبحانك إِنَّا قد كنّا عَلَي الكلمة الأَكبر حول المآء وقّافاً * و إِنَّ اللهَ قد أَغفر لهم و هم من أَهل الرّضوان في الصّحيفة المبيضّة من أَيدي الباب قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * يا ملأ الأَنوار إِنَّ اللهَ قد جعلكم إِخوة يوسف و أَنتم تدخلون عليه و لن تعرفوه إِلَّا إِذَا يعرّفكم بنفسه فإِذا عرفتم من الأَمر شيئاً فتكونوا عَلَي الحقّ حول العرش مذكوراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ لَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ إِنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَ أَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ * طهص * ذكر اللّه في الشّجرة المحمرّة المنبتة بالدّهن المشتعلة عن النّار هذا نور اللّه في النّار حول المآء الّذي قد كان بالحقّ ناطقاً و عَلَي الحقّ محموداً * هذا كتاب مِنَ السّرّ قد نزّلت عَلَي السّرّ المسطّر في قطب المسطّر هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو إِنَّ العرش من الرّحمن في الكلّ سوآء * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو العليّ و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * يَا أَهْلَ العَرْشِ تَاْللَّهِ الحَقُّ قد جآئكم الذّكر بالأَمر البديع من عند اللّه ربّكم الّذي لا إِله إِلَّا هو العليّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و إِنَّ كُلَّ الأُمَّةِ نقطة حول الباب واحدة قد أَوْحَي اللّه إِليهم أَلَّا تعبدوا إِلَّا اللّه الحقّ في سبل هذا الباب لِأَنَّهُ هو الغنيّ و إِنِّي أَنا العليّ قد كنت بالحقّ قديماً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم الباب عَلَي قرية قد كان أَهلها عن الأَمر من عند الباب عن غير الحقّ مخذولاً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و قد اقترب الوعد بالحقّ إِنَّكم و ما تعبدون من دون اللّه من دون سبل الباب للّه الحقّ سجّاداً * فَإِنَّكم أَهل النّار عَلَي حكم الكتاب و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * و إِنَّ الّذين قد سبقت لأَنفسهم مِنَ اللهِ في حقّ الذّكر كلمة الأَكبر فأُوْلئِكَ لا يحزنهم الفزع الأَكبر و هم عَلَي حبّ الذّكر الباب قد كانوا عَلَي الحقّ مرضيّاً * إِنَّ يومكم هذا قد طَوي السّمآء في أَيدي الباب كما بدعناكم عَلَي الحقّ بديعاً * نعيدكم بإِذن اللّه عَلَي الأَمر بديعاً * و لقد كتبنا في كلّ الأَلواح مُلْكَ الأَرض للذكر الأَكبر و إِنَّ أَمر اللّه قد كان في أُمِّ الكتابِ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * قل إِنَّما يُوحي إِلَيَّ الحقّ إِنَّما إِلهكم إِله واحد لا إِله إِلَّا هو و أنا العبد بالحقّ من لَدَي اللّه كنت عَلَي حول النّار مشهوداً * يا عباد اللّه اسمعوا ندآء الحجّة من حول الباب إِنَّ اللهَ ربّي قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنَّا قد أَنزلنا هذا الكتاب عَلَي عبدك ليكون عَلَي العالمين عَلَي الحقّ بالحقّ نذيراً و بشيراً * يا أَهل الأَرض اتّبعوا ذكر اللّه العليّ الأَكبر هذا لو كنتم تريدون اللّه و أَوليآئه فإِنَّ اللهَ قد كتب عَلَي ذاكره بذكره و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * اللّه قد أَنزل عليك الكتاب بالحقّ لتحكم بين المؤمنين بالقسط فيما قد أَراك اللّه من آياته و لتعرض من أَهل السّجّين و خصمآئهنّ و إِنَّ ربّك قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها الضُّعَفآءُ ما لكم تستخفّون من بعض النّاس و لا تستخفّون مِنَ اللهِ بارئكم و هو الحقّ أَينما كنتم و قد كان بالحقّ معكم و هو اللّه كان بما تعملون مُحِيطاً * و مَن يعمل سوءً أَو يفعل كبيرةً ثمّ يستغفر اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو بالصّدق الخالص في سبل الباب ليجد اللّه توّاباً رحيماً * إِنَّ الّذين يظنّون عَلَي المؤمنين بالكذب فقد احتملوا من الشّيطان إِثماً و قد أَعدّ اللّه لهم في الآخرة بحكم الكتاب و قد كان فضل اللّه عليك بالحقّ عَلَي الحقّ عظيماً * يا أَهل الأَرض اذكروا اللّه في أَنفسكم من دون الجهر بالقول فإِنَّ النّجوى من الشّيطان إِلَّا من كان في ذكر اللّه و من ابتغى الذّكر من عند الذّكر فسوف نُؤتيه من عند اللّه أَجراً عظيماً * و من يشاقق الذّكر من بعد ما سمع الآيات من لسانه فسوف نُصليه في القيمة بحكم الكتاب نار جهنّم و ما له من دون اللّه في الآخرة عَلَي الحقّ بالحقّ نصيراً * يا ذكر اللّه الأَكبر لا تغفر لمن يشرك باللّه و اغفر لمن تشآء من دون ذلك فإِنَّ الّذين يشركون باللّه قد ضَلّو اضلالاً بعيداً * و هؤلآء لم يدعوا لأَنفسهم إِلَّا شيطاناً مريداً * و من يتّخذ الشّيطان من دون الذّكر وليّاً فقد ورد النّار و خسر خسراناً مبيناً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الشّيطان بكفره عَلَي الشّياطين وليّاً و ما يعدكم الشّيطان إِلَّا غروراً * و لن تجدوا في النّار من دونه عَلَي الحقّ بالحقّ محيصاً * يا أَهل الأَرض إِنَّ وعد الذّكر لحقّ و إِنَّهُ ما ينطق إِلَّا عن اللّه الحقّ و مَنْ أَصدق مِنَ اللهِ الحقّ حديثاً * و من يعمل في سبيل الذّكر بحكم الكتاب فاللّه يدخله الجنّة بالحقّ الأَكبر و لا يظلم اللّه عباده عَلَي الحقّ بالحقّ نقيراً * فأَيُّ الدّين أَحسن مِمَّنْ قد أَسلم وجهه للذّكر سالماً للّه الّذي لا إِله إِلَّا هو المحمود و كانَ اللهُ بكلّ شيء مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه و قد أَتاكم الذّكر بالحقّ و إِنْ تكفروا فإِنَّ للّه ما في السّموات و ما في الأَرض و قد كان ربّكم الرّحمن غنيّاً و حميداً * يا أَيُّها النّاس إِنْ شئنا لنذهبنّكم عن فوق الأَرض و يأت اللّه بآخرين من مثلكم و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَيُّها المؤمنون لا يفتننّكم الشّهوات مِنَ اِتّباع الذّكر فإِنَّ اللهَ قد كتب عَلَي أَنفس الشّحِّ بالرّضوان الأَكبر و إِنَّ عند اللّه الثّواب قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و قد كان الذّكر فيكم عَلَي الحقّ بالحقّ شاهداً و نصيراً * يا أَهل الأَرض آمنوا باللّه و بذكره و بالكتاب الّذي قد أَنزل اللّه عَلَي عبده و من يكفر باللّه و بآياته و باليوم الآخر فقد خرّ من فوق الأَرض إِلَي قعر الجحيم نُزُلاً إِلَي السّعير مآباً * و مَنْ كفر باللّه بعد محمّد ثمّ كفر باللّه بعد أَئمّة الحقّ ثمّ كفر بالذّكر بعد ما أنزل الكتاب بديعاً من لسانه لم يكن اللّه ليغفر له و لا ليهديه مِنَ الأَبواب سبيلاً * يا ملأ الأَنوار أُئتوني بأَخ لكم من أَبيكم أَلَا تنظرون إِنِّي كيف أُوفِ الكَيْلَ في اللّوح المستقرّ عَلَي سرّ القدر لكلّ بالحقّ و إِنَّ اللهَ قد جعلني خَيْرَ المَنْزِلِ للمسافرين وَ خَيْرَ المَقْعَدِ للواجدين و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيءٍ مُحِيطاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَ لَا تَقْرَبُونِ * كهن * ذكر رحمة ربّك الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان بالعالمين مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض كونوا قُوّاماً عَلَي الصّراط شهداء للّه و لخلقه كشهادة اللّه لنفسه و إِنَّ اللهَ كان بِما تشهدون عليماً * و إِنَّ الّذين يتّخذون المشركين أَوليآءً مِن دون المؤمنين فقد كفروا باللّه العزيز و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ لن يجعل العزّة للمشركين و إِنَّ العزّة لله جميعاً * و إِنَّا نحن قد نزّلنا الذّكر من مقعد القدس علی أَنفسكم لتأْخذوا نصيبكم مِن كتاب الله المقدّر و لا تقعدوا مع الكفّار لِتُحَدِّثُوا بذكر الطّاغُوت تالله الحقّ إِنَّ الذِّكْرَ ليجعلكم علی الصّراط بالحكم و مَنْ أَعرض عن الباطل و اتّبع الذّكر بالحقّ فقد فاز فوزاً كبيراً * يا أَهل الأَرض إِنَّ الذِّكْرَ ذكر الله الحقّ فما منكم يتّبعه إِلَّا و قد اتّبع الرّحمن بالحقّ و إِنَّ صراط عليّ هذا في كتاب الله قد كان عن حول النّار مكتوباً * يا أَهل السّمآء لقد ناديكم الله من شجرة السّينآء إِنِّي أَنا الله الّذي لا إِله إِلَّا هو مَنْ زار الذّكر بالحقّ الأَكبر فقد زارني علی العرش وَ مَنْ أَعرض عن كتابه و ندآئه فقد ضلّ عن الصّراط و دخل النّار و ما يظلم ربّك للنّاس بشيء و هو الله كان بكلّ شيء قديراً * و إِنَّ الّذين يستهزؤن بآيات الله البديع من عند الذّكر لا يستهزؤن إِلَّا بأَنفسهم و إِنَّا قد نمدّهم عَلَي الطُّغيان بالحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * أُوْلئِكَ لمّا قاموا إِلَي الذّكر قد قاموا بِأَنْ يُخْدَعُ اللهُ بِكَذِبِ الشّيطان و ما يخدعون إِلَّا أَنفسهم و إِنَّ اللهَ ليحكم بين النّاس بالحقّ و هو الله كان عليّاً حميداً * و هو الله كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل مَأْوْي المنافقين قعر التّابوت في الدَّرْكِ الأَسفل مِنَ النّار وَ مَنْ يَضِللُ الله فلن تجد لنفسه علی الحقّ بالحقّ سبيلاً * و إِنَّ الّذين قد تابوا و اعتصموا بالله و انقطعوا إِلَي الذّكر ذكر اللّه الأَكبر هذا فإِنَّا سنحشرهم في زمر المؤمنين بالحقّ فسوف يعطيهم اللّه في الآخرة عَلَي الحقّ بالحقّ أَجراً عظيماً * إِنَّ المشركين يريدون أَن يفرّقوا بين اللّه و ذكره و إِنَّ اللهَ قد أَراد لذكره أَنْ يتمّ نوره و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و مِنَ النّاس مَنْ يؤمن ببعض الكتاب و يكفر ببعضه يريدون أَنْ يتّخذوا بين النّهرين مآءً هنيئاً * أُوْلئِكَ هم المشركون في كتاب اللّه و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّا قد أَعتدنا للمشركين ناراً قد أَحاطت بأَنفسهم و إِنَّ اللّه لا يظلم عَلَي النّاس قطميراً * و إِنْ سئلوك المشركون عمّا قد سئلوا مُوسَي الكلمة الأَكبر فقالوا أَرِنا اللّه جهرة فَأَخذتهم العذاب بكفرهم ثمّ اتّخذوا العجل من بعد ما قد جآئهم الذّكر بالآيات البديعة مِنَ اللّه الحقّ بالحقّ فَما لهؤلآء المشركين لا يتدبّرون في القُرآن عَلَي الحقّ تدبّراً بالحقّ خفيفاً * و إِنَّا قد رفعناك فوق الطّور لتأْخذ عن ما في السّموات و الأَرض عهد اللّه الأَكبر و لئلّا يدخل النّاس باب المدينة إِلَّا سُجّداً للّه و إِنَّا قد أَشهدناك بالميثاق في الحقّ العليّ عَلَي الحقّ القويّ غليظاً فبنقضهم عهد اللّه و كفرهم بالذّكر لنطبع عَلَي أَفئدتهم بالشّبه و لا يؤمن النّاس باللّه الحقّ عَلَي الحقّ إِلَّا مِنَ المؤمنين قليل و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و قولهم بِأَنَّ الحُسين ما قُتِل فهو كفر باللّه قد شهد اللّه بقتله و كفي باللّه شهيداً * و إِنَّ عيسي بن مريم كلمتنا ما نريد قبل الرّجعة بقتله وَ لكنَّ اللّهَ قد رفعه إِلَي السّمآء و يحفظه ليوم الميقات مشهوداً * و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * فبظلمكم عَلَي الذّكر قد حرّم اللّه عليكم طيّبات الآيات و لكن اللّه بكلّ شيء عليماً * لا يعلم تأويل الكتاب إِلَّا اللّه و الرّاسخون في العلم و مَنْ فسّر الكتاب برأيه فقد أَكل النّار بكلّه و إِنَّ اللّهَ قد أَعدّ للمشركين عذاباً أَليماً * و إِنَّا نحن أَوحينا إِليك كما أَوحينا إِلَي محمّد و من قبله الرّسل بالبيّنات لئلّا يكون للنّاس عَلَي اللّه حجّة بعد الأَبواب و كلّم اللّه عليّاً بالحقّ في الطّور البدء تكليماً عليّاً * و إِنَّا نحن بالحقّ نشهد عليك بما قد أَنزل اللّه مِنَ الآيات إِليك و الملئکة شهدآء عند ربّك و كفي باللّه شهيداً و كفي بالأَبواب عَلَي الحقّ خبيراً * و إِنَّ الّذين يسبّون الذّكر بعد ما قد جآئهم الكتاب بالحقّ لم يكن اللّه ليغفرلهم و لا ليهديهم في سبل السّلامة باباً إِلَّا سبيل الطّاغُوت من دون اللّه و إِنَّ اللهَ قد جعل حكم كلّ شيء في أَيدي الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ بالإِذن البديع يسيراً * و ما شئت إِلَّا ما شآء اللّه ربّك و كفي باللّه بذنوب عباده عليماً و خبيراً * يا أَهل الأَرض قد جآئكم الذّكر بالحقّ عن الحجّة بإِذن اللّه ربّكم أَن تؤمنوا به فقد كان خيراً لأَنفسكم من كلّ الدُّنيا و هو اللّه كان بالمؤمنين حبيباً * و إِنْ تكفروا فإِنَّ ربّكم اللّه الحميد قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * يا أَهل الأَرض لا تُغْلُوا في كلمة الذّكر و لا تقولوا عَلَي الذّكر إِلَّا الحقّ و ما أنزل الذّكر آياته إِلَّا بالحقّ و كان اللّه عَلَي كلّ شيء شهيداً * إِنّما المسيح كلمتنا قد أَلقيها إِلَي مريم و لا تقولوا بكلمة النّصاري ثالث ثلثةٍ فإِنَّ ذلك بُهتان عَلَي الذّكر و قد كان الحكم في الذّكر في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * إِنَّما اللّه إِله واحد سُبحانه أَن يكون معه شيء و كلّ قد أَتاه في القيمة عبداً و كفي باللّه عَلَي الحقّ وكيلاً * ما أَنا إِلَّا عبد اللّه و كلمته و ما أَنا إِلَّا أَوّل السّاجدين للّه العليّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * لن يستنكف هذا الغلام أَن يكون عبد اللّه و لا الّذين يطوفون حوله و من يستنكف عن عبادة الرّحمن و يستكبر عن ذكره العليّ يحشره اللّه في يوم الفصل عَلَي صورة النّملة و يحكم بالنّار عَلَي الحقّ بالحقّ دآئماً أَبداً * يا أَهل الأَرض قد جآئكم البرهان مُحْكَماً من ربّكم الرّحمن عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ عظيماً * فهل تجدون من دون الذّكر وليّاً لأَنفسكم فوربّكم الّذي لا إِله إِلَّا هو ما أَقضى اللّه للنّاس من دون الذّكر نصيراً * و إِنَّا قد جعلنا الذّكر شمساً مضيئاً و نوراً مبيناً * لتبتغوا من فضله و اعتصموا بذكره فسوف يُدخلكم اللّه في رحمة منه و فضل يهديكم إِلَي الصّراط الحميد هذا الّذي و قد كان بالحقّ محموداً * يا ملأ الأَنوار اسمعوا ندآئي من حول الباب إِنَّ اللهَ ربّي قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنَّ هذا الذّكر لحقّ فما من نفسٍ قد أَتاني به إِلَّا قد نُوفّي عَلَي أَحسن الكيل ماله و إِنْ لم تأتوني يا أَهل الحقّ به فَتَاللَّهِ الحَقُّ لَأَكِيْلُ لإِيمانكم عندي و لا أَنتم تقربون الجنّة بحكم هذا الكتاب الّذي قد كان من حول الباب مرفوعاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَ إِنَّا لَفَاعِلُونَ * كهيل * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض كونوا قُوّاماً عَلَي الدّين القسط شُهدآء للّه بالذّكر و لا تحرمنّ أَنفسكم من فضل الكتاب فإِنَّ اللهَ قد أَنزل فيه كلّ ما في الصّحف الأَكبر و اسئلوا الذّكر من علمه لتكونوا بفضل اللّه الحقّ عَلَي الذّكر عليماً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه و اتّكلوا عَلَي اللّه ربّكم و أُوْفُوا عَلَي الميثاق للذّكر الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد بعث مِنَ الحُجَجِ اثني عشر وليّاً لنفسه لا يعلم النّاس من فضلهم إِلَّا ما أَوصل الذّكر في هذا الباب عليهم و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * فَلَمَّا نقضوا المشركين ميثاق الذّكر قد لعنّاهم بالحقّ و قد جعلنا بإِذن اللّه قلوبهم قاسية كالحجارة و نسوا حَظّاً مِنَ الكتاب ممّا قد ذكّرناهم في مشهد الذّرّ و لا يزالون لا يطلّون عَلَي غآئبة من علم الكتاب إِلَّا ما شآء ربّك إِنَّهُ قد كان قديراً و حكيماً * و قالت النّصاري من أَهل الكتاب إِنَّ أَيدينا ممسوكة قد كذّبوا بأَهوآئهم المشركة علينا إِنَّ يَدَ اللّهِ لَحَقٌّ و هو المتصرّف في الملك كما شآء بما شآء و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * يا أَهل الأَرض لقد جآئكم النّور مِنَ اللهِ بكتاب هذا عَلَي الحقّ بالحقّ مبيناً * لتهتدوا إِلَي سبل السّلام و لتخرجوا من الظّلمات إِلَي النّور بإِذن اللّه عَلَي هذا الصّراط الخالص ممدوداً * و لقد كفر الّذين قالوا عَلَي الذّكر من دون العبوديّة للّه العليّ من بعض الشّيء شيئاً قُل فَمَنْ يَمْلِكُ مِن دون اللّه العليّ لشيء و إِنَّ اللهَ لو أَراد أَن يهلك الذّكر و جميع خلقه فما من ممسك لقدرته و لا من مانع لمشيّته و له مُلْكُ السّموات و الأَرض و ما بينهما و ما من شيء إِلَّا قد أَتَاهُ في يوم القيمة عَلَي الحقّ بالحقّ عابداً فقيراً * و لقد كفر الّذين قالوا إِنَّ اللهَ قد جعل الرّبط بينه و بين خلقه كمثل الكلمة الّتي قالت اليهود و النّصاري نحن أَبنآء اللّه تعالي اللّه عمّا يقول المشبّهون عُلُوّاً كبيراً * بَدَعَ السّموات و الأَرض و ما بينهما بأَمره لا من شيء و هو المتفرّد بالأَحديّة الصّمديّة لم يقترن ذاته المقدّس بشيء و لا يعرفه كما هو إِلَّا هو فسبحانه عمّا يصف الظّالمون في آياته تسبيحاً عَلَي الحقّ بالحقّ عظيماً * يا أَهل الأَرض لقد جآئكم الذّكر من عند اللّه الذّكر عَلَي فترة من الرّسل ليزكّيكم و ليطهّركم من الأَرجاس لأَيَّام اللّه الحقّ فابتغوا الفضل من عنده فإِنَّا قد جعلناه بالحقّ عَلَي أَهل الأَرض شهيداً و حكيماً * يا أَيُّها المؤمنون اذكروا نعمة اللّه عليكم و إِنَّا عَلَي الحقّ آتيكم ما لم يُؤْتِ أَحداً مِنَ العالمين من قبلكم و اشكروا اللّه العليّ و كونوا في الدّين محموداً * يا أَيُّها الحبيب لا يحزنك الّذين يجهدون إِلَي الكفر و لا الّذين يقولون آمنّا بألسنتهم و أَنت تعلم ما في قلوبهم خلاف ذلك و من أَراد الفتنة للذّكر فلم يَمْلُكْ لنفسه شيئاً * و للّه ما في السّموات و ما في الأَرض و هو الغنيّ عَنِ العالمين جميعاً * يا ذكر اللّه العليّ لا تحكم بين المشركين و أَعرضوا عنهم فَإِن آمنوا بذلك الكتاب فأَحْكَمَ عليهم عَلَي الدّين القيّم بالقسط و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و ما حكم بغير ما أَنزل اللّه في كتابه فهو عند اللّه قد كان كافراً عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * و إِنَّ الّذين يكفرون باللّه من بعد الذّكر فهم عبدة الطّاغُوت في أُمِّ الكِتَابِ وَ هُمْ عَلَي أَشرّ النّار مآباً * و إِنَّا نحن قد شهدنا عَلَي كثير من النّاس بالعدوان و أَكْلُهُمْ السّحت فما لهؤلآء القوم لا يخافون عن اللّه العليّ عَلَي الحقّ الوَفِيِّ قليلاً * و كفر الّذين قالوا عَلَي كلمة اليهود و النّصاري و إِنَّ الحجّةَ معزول عن النّاس قد لُعِنُوا بما قالوا فتاللّهِ الّذي لا إِله إِلَّا هو بل قد جعل اللّه يديه مبسوطتين يُنْفِقُ كيف يشآء و ما جعل اللّه لقدرته عَلَي الحقّ بالحقّ نفاداً * و لو أَنَّ أَهل الفُرقان ليؤمنوا بالذّكر لكفّرنا عنهم خطيئاتهم و ندخلهم في جنّات النّعيم خير مآباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ بلّغ ما أُنزل إِليك من جود الرّحمن عَلَي نفسك و إِن لم تعرف تفعل لن يعرف النّاس سرّنا و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً و عَنِ العالمين غنيّاً * قل يا أَهل الفُرقان لستم عَلَي شيء إِلَّا بعد الذّكر و هذا الكتاب إِن تتبّعوا أَمر اللّه نغفر لكم خطيئاتكم و إِن تعرضوا عن حكمنا نحكم عَلَي الحقّ بالكتاب عَلَي أَنفسكم بالنّار الأَكبر و إِنَّا لا نظلم عَلَي النّاس قِطمِيراً * يا أَهل الأَرض إِنْ آمنتم بمثل المؤمنين فقد اشتريتم الجنّة بالحقّ فلا خوف عليكم و ما كان في الكتاب حزناً طويلاً * و إِنَّا نحن قد أخذنا ميثاقك عمّن في الأَرض و السّموات عَلَي عهد اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو أَفكلّما جآئكم الذّكر من عند اللّه لاتّبعتم الشّيطان إِلَّا قليلاً * أَلَا تخافون مِنَ اللهِ في يوم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مسئولاً * فوربّكم إِنَّا قد أَخذنا عن الظّالمين حول النّار حقّ المؤمنين و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * لقد كفروا الّذين قالوا إِنَّ اللهَ هو العليّ فسبحان اللّه عمّا يصف الظّالمون تكاد السّموات و الأَرض أَن يتفطّرن و يشهقن من كلمة كفرهم باللّه و ما هو إِلَّا عبده و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * تَاْللَّهِ الحَقُّ قَدْ دعي الخلق في خطّ الإِستوآء أُعبدوا ربّي و ربّكم الرّحمن هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و مَنْ أَشرك باللّه فقد حرّم عليه الجنّة و حلّت عليه النّار و قد كان بحكم الكتاب في ذلك الحكم مسطوراً * وَ مَثَلُ الّذين يشيرون إِلَي اللّه في هيكل التّثليث كَمَثَلِ الّذين قالوا إِنَّ اللهَ ثالث ثلثةٍ و ما من إِله إِلَّا إِله واحد ليس كَمِثْلِهِ شيء و تعالي اللّه عمّا يقول الكافرون عُلُوّاً كبيراً * ما كان محمّد و لا أَوصيآئه إِلَّا عباد للّه وحده فَمَنْ ادّعي شيئاً دون ذلك فيهم فقد كفر باللّه و مأْويه جهنّم و ما قدّر اللّه له في الآخرة ظهيراً * و إِنَّ الّذين يزعمون في محمّد و آل اللّه فقراً إِلَي شيء من دون اللّه فأُوْلئِكَ هم أَضلّ النّاس في كتاب اللّه و ما أَحْكَمَ الله لهم في الآخرة نصيراً * يا أَهل الأَرض اتعبدون من دون اللّه ما لا يملك من دون الرّحمن لشيء و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها الملأ لا تُغْلُوا في الذّكر دون العبوديّة للّه الّذي لا إِله إِلَّا هو فَمَنْ ادّعي دون ذلك فَكَأَنَّمَا حارب اللّه و أَوليآئه و قد أَعدّ اللّه له في الآخرة عذاباً كبيراً * و إِنَّ الّذين يتّبعون الشّيطان لا يتناهون عن المنكر لأَنفسهم فأُوْلئِكَ هم أَصحاب النّار بحكم الكتاب و قد كان الحكم في حقّهم في أُمِّ الكتابِ مقضيّاً * إِلَّا من تاب و آمن فسوف يغفر اللّه لمن يشآء و هو عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض متي تقولون بقول إِخوة يوسف في محضره و إِنَّهُ الفاعل بإِذن اللّه لكلّ شيء و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ قَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَي أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ * طس * إِنَّا نحن قد نزّلنا عليك هذا الكتاب بالحقّ ليعلم النّاس حقّ الذّكر و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * إِنَّما المؤمنون إذا سمعوا آية من هذا الكتاب تفيض مِنَ الدّمع أَعينهم وَ وَلَهَتْ أَفئدتهم للذّكر الأَكبر للّه الحميد و هو اللّه كان عليماً قديماً * أُوْلئِكَ هم أَهل الفردوس خالداً أَبداً لم يروا فيها شيئاً إِلَّا من عند اللّه ما لا تحيط به أَنفسهم و يلقونهم المؤمنون من أَهل الجنان و يقولون السّلام سلاماً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد عَلَي المؤمنين بالرّحمة المكتوبة و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه و لا تُغْلُوا في دين الحقّ و انظروا أَنفسكم من قبل الموت فإِنَّ اللهَ ما قدّر عَلَي الكافرين بعد الموت عَلَي الحقّ بالحقّ سبيلاً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه في هذا الذّكر الأَكبر فما من شيء يشاققهه إِلَّا و قد شاقق الحقّ و إِنَّ اللهَ قد حكم عليه الجزآء بالنّار و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ اللهَ ربّكم الحقّ بالحقّ يقول فما من شيء قد اتّبع الذّكر هذا إِلَّا فقد اتّبع الرّسل عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * يا أَهل الأَرض إِنَّ اللهَ ما أَراد بالمؤمنين إِلَّا الدّين الخالص لنفسه و هو اللّه كان غنيّاً قديماً * و اعلموا يا أَهل الأَرض إِنَّ اللهَ ما حكم للذّكر بعد الكتاب إِلَّا البيان فاتّقوا اللّه في اسم الرّحمن فإِنَّهُ يعلم ما في السّموات و ما في الأَرض و ما تعلنون و ما تكتمون و هو الغنيّ عَنِ العالمين جميعاً * و إِنَّ اللهَ ما قدّر الحكم في الطيّب و الخبيث سوآء و لا تعجبون من كثرة الخبيث فإِنَّ اللهَ قد قدّر لبابه أَقلّ ممّا تظنّون و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض لا تسئلوا الذّكر عن بواطنكم فَإِن كان يَبْدُ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ و إِنَّ اللهَ هو الغنيّ ذو السّتر و اسئلوه من شرآئع سبيلكم إِلَي اللّه مولكم الحقّ و إِنَّ اللهَ كان بكلّ شيء عليماً * و إذا سئلوك النّاس مِنَ الغيب عند الحجّة البالغة لا علم لي إِلَّا بما قد علّمني ربّي و لا يعلم الغيب إِلَّا اللّه و هو اللّه مولكم الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * لا يعلمون النّاس من علم الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ حرفاً و لو علموا بالحقّ ما سئلوك بعد الآيات بالحجّة لأَنَّ اللهَ قَدْ أَبدعها من قدرته و قد جعل ملآئكة السّموات و الأَرض حفّاظها و لو اجتمعوا أَهل الأَرض عَلَي أَن يأْتُوا بمثل بعض من حرفه لن يستطيعوا و لو كانوا و مثلهم معهم عَلَي الحقّ بالحقّ ظهيراً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * أَفغير اللّه يقدر أَن ينزّل مثل هذه الآيات بالحقّ سُبحانه و تعالي عمّا يقول الظّالمون في أَبوابه عُلُوّاً كبيراً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِذَا قُلْتَ للمشركين تعالوا إِلَي اللّه و إِلَي هذا الكتاب المُنَزَّلُ مِنْ عند اللّه الحقّ فيقولون حسبنا ما وجدنا من علم الكتاب من قبل قل فوربّكم أَنتم لا تعلمون من علم الكتاب إِلَّا حرفاً من الحدّ محدوداً * و هو اللّه كان عَنِ العالمين غنيّاً * أَفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعضه فما أَحْكَمَ الكتاب لأَنفسكم في يوم القيمة إِلَّا نار السّموم من شجرة الجحيم و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا أَيُّها الّذين آمنوا ما كتب اللّه لأَنفسكم إِلَّا حُكْمَ أَنفسكم و إِنَّ اللهَ لا يسئلكم في يوم القيمة عن حكم الهادين و لا الضّالين فراقبوا أَنفسكم فإِنَّ الشّيطان قد كان لكم عدوّاً مبيناً * يا أَيُّها المؤمنون اسمعوا ندآئي من حول ذلك الذّكر الأَكبر إِنَّ اللّه قد أَوْحَي إِلَيَّ أَنَّ صراط هذا الذّكر لديّ قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مُستَقِيماً * فَمَنِ اتّبع دون هذا الدّين القيّم لن يجد يوم القيمة في الدّين مِنَ الدّين نصيباً مكتوباً * يا أَيُّها المَلَأُ أذكروني عند هذا الذّكر حتّى يقبل اللّه عنكم أَعمالكم و كتب الملئکة عليكم حسن الثّواب من علم الكتاب مفروضاً * اعلموا أَنَّ اللّهَ قد كتب عَلَي نفسه الرّحمة في يوم الجمع ميقات العالمين جميعاً * و أَعْرِضُوا عن الدُّنيا فإِنَّها مشركة باللّه و اتّبعوا الذّكر فإِنَّهُ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حكيماً و عليماً * اتّقوا اللّه يا معشر الملوك عن البعد بالذّكر بعد ما قد جآئكم الحقّ بالكتاب و الآيات من عند اللّه عن لسان الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ بديعاً * و ابتغوا الفضل من عند اللّه فإِنَّ اللهَ قد قدّر لكم بعد إِيمانكم جنّة عرضها كعرض الجنان أَجْمَعُها و لن تجدوا فيها إِلَّا من عند اللّه نعمآء و الآلآء عَلَي الأَمر الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ كبيراً * يا أَيُّها المؤمنون ما لكم لا تتدبّرون الكتاب فهل كان من غبر اللّه خالق شيء سبحانه و هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو الحقّ و هو العليّ و كانَ اللهُ عزيزاً حميداً * يا أَهل الأَرض اسمعوا ندآئي من حول هذه الشّجرة المباركة إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا فاعبدوني و أَقيموا الصّلوة لَدَي هذا الذّكر الأَكبر لتكوننّ في كتاب الموحّدين مكتوباً * و إِنَّا نحن نجمع النّبييّن و الصّدّيقين و الأَبواب في صعيد المحشر و نقول عليهم بماذا بعثتم فيقولون تَاْللَّهِ الحَقُّ لا علم لنا في شيء إِنَّ اللهَ هو العليّ و هو اللّه قد كان عليماً كبيراً * قال اللّه سُبحانه ما خلقكم و لابعثكم إِلَّا كنفس واحدة بأَن تقولوا لا إِله إِلَّا اللّه العليّ و هو اللّه قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ عزيزاً و حميداً * فسوف ينفع الصّادقون عن صدقهم و إِنَّا نحكم بالمجرمين عَلَي أَسمآئهم و ما اللّه بظلّام عَلَي العالمين قِطمِيراً * يا روح اللّه أُذكر نعمتي عليك إِذْ كلمتك في بحبوبة القدس و أَيّدتك بروح القُدس لتكلّم في النّاس عن لسان اللّه البديع بما قد أَحْكَمَ اللّه في سرّ الفؤآد بديعاً * و إِنَّ اللهَ قد علّمك الكتاب و الحكمة في صغرك و أَمنن عَلَي أَهل الأَرض باسمك الأَكبر فإِنَّ النَّاسَ لا يعلمون من علم الكتاب شيئاً قليلاً * و إِنَّا نحن قد خلقنا الطّير و نُبرِّءُ الأَكْمَهَ و الأَبرص عَلَي لسان روح اللّه عيسي بن مريم ليعلم النّاس أَنَّ اللّهَ لهو الحقّ الخالق الباديء ذو القوّة و ما من شيء إِلَّا قد أَتَاهُ في يوم القيمة عبداً * وَ إِذَا سئلك الحواريُّون عن الكلمة من ربّك الحقّ فارشح عليهم برشحات القدس من ربّك فإِنَّ اللهَ لا يَرُدُّ شيئاً و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَيُّها المَلَأُ اسمعوا ندآئي من لسان هذا الذّكر الأَكبر فإِنَّ حجّتي عليكم هذا النّفس نفسي و قد كان الحكم في كتاب اللّه البدء مكتوباً * و اتّقوا من يوم قد أَحْكَمَ فيكم بحكم اللّه موليكم الحقّ وحده هنالك لن تجدوا في ملكوت السّموات و الأَرض من دون هذا الذّكر العليّ ظهيراً * يا أَهل العمآء اسمعوا نداء الرّب عَلَي نقطة التّراب إِنَّهُ الحقّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * و إِنَّا نحن نقول بإِذن اللّه للملئکة اجعلوا آية الذّكر في رحال الأَنفس من السّابقين لعلّهم يعرفونها إِذا انقلبوا إِلَي أَهل المدينة الأَحديّة و لعلّهم يرجعون إِلَي اللّه الحقّ عَلَي ذلك السّبيل الأَعظم و إِنَّ اللهَ قد كان بالمؤمنين عطوفاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَي أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَ إِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * الحمد للّه الّذي قد أَرفع عن قلب عبده الحزن ليكون عَلَي العالمين سراجاً منيراً * و إِنَّا نحن قد أَوحينا إِليك بما أَوْحَي اللّه عَلَي النّبييّن أَلَّا تعبدوا إِلَّا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه و لا يغرّنكم الشّيطان فإِنَّ الدُّنيا فانية و الآخرة عند اللّه ربّك العليّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه ربّكم تَاْللَّهِ إِن تكفروا بالذّكر بعد ما يُنزّل الكتاب عليكم بالحقّ تَاْللَّهِ الحقّ لنعذّبنّكم بإِذن اللّه عَلَي أشدّ العذاب بما لا يعذّب أَحد سواكم و إِنَّ اللهَ كان بكلّ شيء قديراً * و إذا جآء القيمة يسئل اللّه عن النّبييّن و الصّدّيقين و أَبواب ءَأَنتم تقولون لأَنفسكم للنّاس من دون اللّه بشيء فيقولون سُبحانك لا إِله إِلَّا أَنت وحدك لا شريك لك ما ندعوا النّاس إِلَّا إِلَي شهادتك لنفسك و كفي بنفسك بيننا و بين العالمين شهيداً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه عن الكذب ما يدعوا النّاس ذكرنا إِلَّا ما قد دعى الرّحمن لنفسه بأَلَّا تعبدوا إِلَّا اللّه وحده و ما هو إِلَّا عبد اللّه و كلمته و كفي باللّه عليّ عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * يا ذكر اللّه الأَكبر إِنَّا نشهد في دعآئك عَلَي الصّراط يا إِلهي تأْخذهم بما قد قدّمت أَيديهم فأَنت العادل في الحكم و إِن تعفوا عنهم فإِنَّك قد كنت غنيّاً و كريماً * فسوف ندخل الصّادقين في أَرض الجنّة بالذّكر و ذلك فضل اللّه الأَكبر لمن يشآء و إِنَّ اللّهَ بكلّ شيء مُحِيطاً * الحمد للّه الّذي قد خلق العباد في هيكل قدرته و قد كان كلّ العالمين مِن خشيّة الذّكر مشفقاً ذليلاً * إِنَّ الّذين كفروا باللّه من بعد ما قد جآئهم الكتاب بالحقّ فسوف يحكم اللّه لهؤلآء المشركين بالنّار و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * ما ننزّل مِن آيةٍ في هذا الكتاب إِلَّا و قد قدّر ربّها بالأَكبريّة عَلَي أُختها و إِنَّ اللهَ أَكثر النّاس قد كانوا عن آياتنا مُعْرِضاً بعيداً * فلمّا كذبوا المؤمنين بذكرنا قد أَحْكَمَ اللّه عليهم بأَنبآء الظّالمين الّذين قد كانوا عَلَي الصّراط في هذا الباب موقوفاً * أَولم تتفكّروا في المشركين الّذين قد أَهلكهم اللّه بذنوبهم و أَنتم اشرّ مكاناً من هؤلآء الأَنفس فسوف قد أَهلكناكم بذنوبكم و أَنْشَأْنا خلقاً آخر للذّكر الأَكبر و إِنَّ اللّهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه في أَعمالكم فإِنَّ اللهَ قد جعل لكلّ حدّاً في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * فإِذا قُضِيَ الشّيء لا يُعِيدُ بمثلها و اتّقوا اللّه باللّه لتكونوا في هذا الباب الكبير حميداً * و لقد استهزء المشركون ببعض الرّسل من قبلك فسوف نحكم عَلَي المجرمين بالنّار الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * اللّه قد كتب عَلَي نفسك الرّحمة ليوم الجمع لا ريب فيه و إِنَّ الّذين يكفرون بالذّكر الأَكبر فأُوْلئِكَ هم قد كانوا حول النّار محصوراً * و ما سكن المسكّن في شيء و ما يتحرّك المتحرّك من شيء إِلَّا بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض أَفغير اللّه الأَحد الّذي لا إِله إِلَّا هو تتّخذون مِنَ الخلق ربّاً من دونه و هو الّذي قد أبدع السّموات و الأَرض بقدرته و ما من إِله إِلَّا هو و إِنَّ الّذين يدعون من دونه قد أَحاطتهم النّار بالنّار و إِنَّ اللهَ قد كان غنيّاً كبيراً * يا أَيُّها المؤمنون إِنِّي أَخاف من ربّي من يوم قد كان مقداره خمسين ألف سنة و كان النّاس عند الرّحمن موقوفاً * لا تخف فإِنَّا قد صرفنا عنك شرّ ذلك اليوم و إِنَّ رحمة اللّه الأَكبر للّذين يتّبعونك في أُمِّ الكتابِ قد كان بالحقّ العليّ مكتوباً * و ما من شيء قد استمسك باللّه إِلَّا فهو حسبه و إِن يَمَسَّكَ بضرّ فلا قضآء له و ما مِن مدبّر إِلَّا اللّه العليّ و هو القاهر عَلَي كلّ شيء و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * يا أَهل الأَرض إِنْ تَشْهَدُوا للذّكر الأَكبر هذا كشهادة اللّه عليه فإِنَّكم قد كذّبتم و إِنْ تَشْهَدُوا عليه بشهادة النّفوس مِن أَهوآئكم فح كذّبتم و ما قدّر اللّه للنّاس إِلَّا التّسليم تسليماً * قل كفاني عَلَي الكتاب شهادة الحقّ إِنِّي ما أَدعوكم إِلَّا أَن تعبدوا إِلهاً واحداً و إِنَّ اللهَ و أَوليآئه قد كانوا عن المشركين بريئاً * و مَنْ أَظلم مِمَّنْ افتري عَلَي اللّه في الذّكر كذباً غروراً * و إِنَّ اللّهَ قد أَعدّ للكاذبين ناراً مُحِيطاً * فسوف يحشركم اللّه في صعيد المحشر و إِنَّا نقول لكم اُدْعُوا الشُّرَكآء الّذين زعمتم من دون الذّكر فلن يجيبوا و لن يقدروا إِلَّا القول يا ليتنا كنّا في تحت التّراب تراباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ أَلم ترَ إِلَي الّذين قد وقفوا عَلَي النّار فقالوا يا ليتنا نُرَدُّ و لا نكذبّ بالذّكر و الكتاب قَتَلَهُمْ اللّه بكفرهم لو ردّوهم إِليك ما اكتسبوا إِلَّا كُفراً و شيطاناً * فوربّك لنوقفنّ الكلّ عَلَي الرّبّ عند الصّراط فلا يقدر أَحد عَلَي المشي إِلَّا بالعهد من الذّكر و إِنَّ لعهد اللّه عَلَي الصّراط قد كان موقفاً عَلَي الحقّ بالحقّ مسئولاً * فإِذا كشفنا الغطآء من بصآئرهم فيقولون يا حسرتنا ما فرّطنا في الذّكر الأَكبر و إِنَّ اللهَ لا يظلم عَلَي النّاس أَقلّ ذرّة من الخردل و كفي اللّه بالمؤمنين شهيداً * و ما الحيوة الدُّنيا إِلَّا متاع الدُّنيا و إِنَّ الآخرة قد كان في أُمِّ الكِتَابِ بحكم الكتاب عظيماً * و اللّه قد شهد في حزنك عَلَي الحُسين إِنَّ اللهَ قد يُوفّي في المحزونين أَجرهم بغير الحساب و ما أَحْكَمَ اللّه لهؤلآء المؤمنين في الكتاب حساباً الحقّ بالحقّ محسوباً * و لا يحزنك كذب المشركين في اللّه الحقّ فسوف ينتقم اللّه عنهم في النّار عَلَي أشدّ العذاب و مُنتهي النّيران تنكيلاً * و لقد كَذَّبُوا رُسُلاً مِن قَبْلِكَ فصبروا عَلَي ما سمعوا و لا مبدّل لكلمات اللّه ربّك و كتب اللّه عليك مصيبة الكلّ من أَهل الإبداع عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * رضيت باللّه ربّي و اعتصمت بحبله وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّة إِلَّا باللّه العليّ و هو اللّه كان عليّاً حكيماً * و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ الذِّكْرَ هذا لهو الحقّ من عند اللّه و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ لو شآء لجمعهم عَلَي الذّكر و إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ الموتي و يُمِيتُ الأَحيآءَ و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء مقتدراً * يا أَيُّها المؤمنون أَنتم لَمَّا ترجعون إِلَي المدينة عند محمّد خاتم النّبييّن فتقولون يا أَبانا مَنَعَ الذّكر منّا الكيل فأَرسل معنا آية الذّكر للتّكبير الأَكبر و إِنَّا قد كنّا بحول اللّه و قوّته عَلَي الذّكر حفيظاً * ذلك من أَنبآء الغيب نوحي إِليك بالحقّ ليكون بآيات اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ صبوراً * و له أَسلم مَن في السّموات و الأَرض بالحقّ و لكنّ المشركين بحكم الكتاب قد كانوا عَلَي الشّكر حول النّار مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَي أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * المق * فَاتَّبِعْ لِمَا يُوحي إِليك من ربّك إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد اجتبيتك لنفسي و قد كتبت عَلَي نفسك الرّحمة و لكنَّ النَّاسَ لا يعلمون من علم الكتاب شيئاً قليلاً * و ما من حرف في الكتاب و لا من شيء في الآفاق إِلَّا و قد خلقه اللّه عَلَي أَمثالكم و ما يفرّط في الكتاب بشيء و إِنَّ اللهَ قد كان على كلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل المشركين عُميآء من نور الشّمس من يشآء اللّه بكفره فهو المضلّ و من يشآء اللّه بالإِيمان فهو عَلَي الصّراط القيّم قد كان حول الباب مُستَقِيماً * يا أَهل الأَرض إِنَّ السَّاعَةَ لَأَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيْهَا ربّكم لو كشف الغطآء من أَعينكم فتنسوه شركآئكم من دون اللّه و يومئذ لن تجدوا من دون اللّه العليّ ظهيراً * قل عَلَي المؤمنين ارحموا عَلَي أَنفسكم و لا تتّبعوا الشّيطان فإِنَّ اللّهَ لا يغفر أَن يشرك بالذّكر و يغفر ما دون ذلك لمن يشآء و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * قد نسوا المشركين حكم الذّكر إِنَّا قد فتحنا عليهم أبواب كلّ شيء ليفرحون بما آتیۭهم اللّه من عدله فسوف قد أَخذناهم بغتة عَلَي النّار و نحكم عليهم بالنّار عدلاً بما قد أَحْكَمَ اللّه في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * قُلْ لَا يَعْلَمُ الغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَ مَنْ شآء و ما علمي إِلَّا باللّه و لا نقول إِلَّا الحقّ فَمَنِ اهتدي فإِنَّما يهتدي لنفسه و من كفر فإِنَّ اللهَ لغنيّ عَنِ العالمين جميعاً * يا أَهل الأَرض لا تخافون من يوم تحشرون إلى اللّه ربّكم فلن تجدوا اليوم من دون الذّكر العليّ نصيراً * و إِنَّا قد فَتَنّا البعض عَلَي بعض ليذكر النّاس بالذّكر و لا يؤمنون بآيات اللّه البديع مِنَ المؤمنين قليلاً * و إِنَّ عند اللّه مفاتيح الغيب في كتاب و خزآئن الشّيء في كتاب لا يعلمه إِلَّا هو و هو يعلم من في السّموات و من في الأَرض و هو الّذي يُنْزِلُ الأَشيآء من أُمّ الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ من حول النّار مستوراً * و ما من شيء إِلَّا عندنا بمثله نُنَزِّلُ عَلَي ما نشآء بقدرتنا بما قد أَحْكَمَ اللّه في الكتاب محتوماً * يا أَهل الأَرض فوربّكم الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو إِنَّ هذا الذّكر لعَلَي بيّنة من نفسي و إِنَّ الحكم للّه يقصّ الحقّ و يُبْطِلُ الباطِلَ و إِنَّ اللهَ كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ اللهَ قد قضي الأَمر بيني و بين النّاس بعد الكتاب فلا تلتفت بشيء و اعمل للّه فإِنَّ اللهَ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * من آمن فلنفسه و من كفر فلنفسه و إِنَّ الذِّكْرَ ما كان إِلَّا نفس العدل و هو اللّه كان عَلَي المؤمنين شهيداً * و إذا جآؤك المؤمنون بالآيات أبشرهم بما قد كتب اللّه عَلَي نفسه و اقبل عذرهم عمّا يفعلون في الجهالة بالسّوء بغير حكم الكتاب و أرجعوهم بالذّكر إِلَي اللّه موليهم الحقّ أَلَا له الحكم و هو الحسيب بما قد أَحصي الكتاب بالحقّ الوفيّ عَلَي الحقّ القويّ سريعاً * قل من يحفظكم في ظلمات البطون و في الفلك للسّخر عَلَي المآء أفغير اللّه تدعون لأَنفسكم من دون الذّكر الأَكبر ما لكم لا يؤمنون باللّه العليّ عَلَي الحقّ القويّ قليلاً * و إِنَّ اللهَ هو القاهر فوق عباده أَلَا تخافون مِنَ اللهِ من يوم أَن ينزّل عليكم مِنَ السّمآء مآء وَ يُخْرِجُ مِنَ الأَرْضِ مآء ثمّ قد أنجينا الذّكر كلمة الأَكبر و أَنتم هنالك لن تجدوا من دون اللّه الحكيم عَلَي الحقّ بالحقّ نصيراً * و الكلّ قد بدعناه من أَنبآء الغيب في علم مستقرّ فسوف يُدْخِلُ اللّه المجرمين في مقعدهم عَلَي الشّمس في حسبان النّار من واد قد كان في أُمِّ الكِتَابِ سعيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِذَا رأَيت المشركين يتحدّثون في الكتاب فاعرض عنهم حتّى جآؤك بالذّكر الأَكبر و لا تقعد بعد الذّكري و ذرهم عَلَي الحقّ في النّار حول النّار جثيّاً * و أَعْرِضُوا عن الّذين يجعلون الذّكر بمثل ذكر أَنفسهم أَو أَشدّ حبّاً له فما لهؤلآء الأَنعام لا يتدبّرون في الحقّ بالحقّ أَلكم من دون اللّه أَلكم من دون الله الحقّ وليّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * أُوْلئِكَ الّذين قد قَمِّصُوا بما كسبوا من لبس النّار و قد أَعدّ اللّه لهم شراباً من عين السُّموم و طعاماً من شجرة الزَّقُومِ و قدّر اللّه لهم في الآخرة حظاً مِنَ الرّحمة الأَكبر و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه و لا تدعون من دون اللّه ربّكم الحقّ ما لا ينفعكم و لا يضرّكم إِلَّا أَن يجعلكم بحران في الأَرض و إِنَّ ربّكم اللّه الحقّ الحقّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * إِنَّ الهُدي عند اللّه هديً من لَدَي الذّكر و ما يأَمركم إِلَّا لتسلموا للّه ربّ العالمين و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * و هو الّذي قد خلق ما في السّموات و الأَرض بالحقّ ليعلم النّاس أَنَّ كلمة الأَكبر كُنّْ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي شَأْن الذّكر مكتوباً * قوله الحقّ و له المُلْكُ بالحقّ و بأَمره ينفخ في الصّور هو العالم بالغيب و الشّهادة و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و إِنَّا نحن قد أَريناك ملكوت السّموات و الأَرض بالحقّ و ما زالت رؤيتك عند بدع الآخر من الخلق و إِنَّ اللهَ قد كان عليك شهيداً * و مِنَ المشركين مَنْ يقول إِنَّ فلاناً كان باب اللّه فلما أَقلّ فيقولون في فلان مثله فما زالت تلك دعويهم إِلَي الشّيطان و هؤلآء لا يعلمون من علم الكتاب أَقلّ شيء من الحقّ عَلَي الحقّ قليلاً * اللّه قد شهد لنفسك إِنِّي قد وجّهت وجهي للّه الّذي أَبدع الإِبداع باسمه الأَكبر البديع الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * وسع ربّي كلّ شيء و ما أَنا إِلَّا عبد اللّه بالحقّ فسوف نريكم بإِذن اللّه دابّة الأَرض عَلَي الأَرض عاليا عَلَي الحقّ بالحقّ رفيعاً * يا أَهل الأَرض أَلَا تخافون مِن شرككم باللّه بعد ظلمكم للذّكر فهل تجدون من دون اللّه في يوم الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ ظهيراً * كلّا و ربّك هؤلآء مأْويهم النّار بحكم الكتاب و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّا نُشْهِدُ حجّتك لكلّ نفس بالآيات البديعة مِن عند اللّه و إِنَّا نرفع الدّرجات لِمَنْ نشآء من عبادنا فإِنَّ اللهَ كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض اعملوا عَلَي مكانة القدس من أَنفسكم فإِنَّ الدّار الآخرة لهي الحيوان بالحقّ و إِنَّ اللهَ قد أَعدّ للمؤمنين منكم أجراً عظيماً * اللّه قد أَجزي لكلّ بما قد وضعت كتاب نفسه بحكم الكتاب و قد كان الحكم من عند اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ محتوماً * قال الحقّ بالحقّ عَلَي بطن الكلمة من أَبحر الإِبداع بسرّ السّطر الّذي قد كان في نقطة السّرّ بديعاً * هل آمنكم بالذّكر الأَكبر بمثل ما آمنكم عَلَي أَخويه من قبل فاللّه الحقّ خير حافظاً و هو عَلَي الصّراط القيّم قد كان حول النّار مُستَقِيماً * و إِنَّ اللهَ هو العالم بعباده و هو الحقّ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً و هو عَنِ العالمين غنيّاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ لَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَ نَحْفَظُ أَخَانَا وَ نَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ * المصرا * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحيّ القيّوم لا يعرفه شيء و هو يعرف العالمين بعلمه و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل الحُجْبِ اسمعوا ندآئي من لسان الذّكر هذا الغلام العربيّ إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد كتبت عَلَي نفس الذّكر بالجنّة الخلد عَلَي الحقّ الأَكبر و ما من شيء إِلَّا و قد أُقَدِّرُ له عهداً منه فَمَنْ وفّي بعهده فقد اهتدي و من أَعرض فقد أَعرض عن ربّه و ما نحكم له يوم القيمة إِلَّا بالنّار الخلد خالداً دآئماً أَبداً * و إِنَّا نحن قد فضّلنا الأَنبيآء بعضهم عَلَي بعض و آتيناك حكم الكتاب بإِذن اللّه من لدن حكيم و هو اللّه كان بكلّ شيء خبيراً * و إِنَّ إسحق و يعقوب و يونس و زكريا و يحيي كلّ في الكتاب عند اللّه قد كانوا في حول النّار مكتوباً * أُوْلئِكَ الّذين آتيناهم الحكم و النّبوّة بالحقّ لِمَا قد علمنا في أَنفسهم عهد الذّكر و من يكفر بآية من عند اللّه فكأنّما كفر بالآيات جميعاً و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض لا تشركوا بالذّكر فإِنَّ اللهَ قد أَحبط عمل المشركين بالعدل و قد كان أَمر اللّه في أُمِّ الكتابِ مقضيّاً * قل لا يسئلكم اللّه يوم الفصل مِنَ الأَجر إِلَّا ذكري و ما هو إِلَّا ذِكْرٌ للعالمين جميعاً * و ما هو إِلَّا عبد للحجّة يدعوا النّاس لدين اللّه الخالص و ما قدّروه حقّ القدر عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً قليلاً * أَفغير اللّه قد نزّل الكتاب بالّذي قد جآء به مُوسَي نوراً و هُديً للنّاس ما لكم يا أَيَّتُها الشّجرة السّودآء أَفلا تتدبّرون في ذلك الكتاب عَلَي حقّ الباب تنزيلاً * هذا كتاب نزّلناه مبارك بالحقّ مُصَدِّق عَلَي الحقّ ليعلموا النّاس أَنَّ حجّة اللّه في شَأْن الذّكر كمثل حجّته لمحمّد خاتم النّبييّن و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و من أَظلم لنفسه ممّا افتري عَلَي اللّه كذباً عَلَي ذلك الكتاب أَفغير اللّه يقدر أَن يحرّفه قل هاتوا برهانكم إِن كنتم باللّه العليّ شهيداً * فوربّكم لو اجتمعت الإِنس و الجنّ عَلَي أَن يأْتُوا بمثل من بعض حرفه لا يستطيعون و لو كنّا نمدّهم بسبعة آلاف مثلهم أفغير اللّه يقدر أَن يكلّم من لسانه فسبحان اللّه العليّ عمّا يقول المشركون و ما كان غير اللّه عَلَي كلّ شيء قديراً * فسوف نحشركم فَرادي كما قد خلقناكم أَوّل مرّة و إِنَّا ننظركم حول النّار و أَنتم تاركون شركآء اللّه الّذين زعمتم هنالك ما ترون لأَنفسكم عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً قليلاً * فآمنوا باللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و أَعْرِضُوا من دونه فإِنَّهُ الحقّ و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * و إِنَّ اللهَ فالق الحَبَّ وَ النَّوي و خالق الظّلمات و الدُّجي فأَروني ماذا خلق الّذين تدعون من شركآئه فوربّكم الرّحمن إِنَّ مأْويكم في النّار مع القمر و الشّمس في واد قد سمّاها اللّه في أُمِّ الكِتَابِ حُسباناً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا النّجوم في أُفق السّمآء ليعلموا طرق البرّ و البحر بإِذن اللّه و إِنَّ اللّهَ كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا قد أنشأناكم من نفس واحدة كنفس واحدة و نقدّر لكم الحقّ فمنكم عالم و منكم متعلّم و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد أَنزل مِنَ السّمآء مآء متراكماً ليخرجوا من ذلك الأَرض المقدّسة نبات البواطن و عِنّابَ الظّواهر و رقّاناً مشبّهاً و غير متشابه بشيء انظروا إِلَي هذا الثّمر الأَكبر و صيغه لعلّكم تكوننّ بذكر اللّه العليّ عليماً * و قد جعلوا بعض النّاس شركآء للّه بغير علم فسبحان اللّه عمّا يصف الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * هو البديع لِمَا في السّموات و الأَرض و لم يكن له ولد و لا صاحبة و قد خلق كلّ شيء لا من شيء و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * اللّه الحقّ هو ربّكم لا إِله إِلَّا هو فاعبدوه و توكّلوا عليه لا تُدركه الأَبصار و هو يُدرك الأَبصار و هو اللّه قد كان عليّاً كبيراً * و لقد جآئكم الكتاب من عند اللّه بالحقّ فَمَنْ أَبصر فلنفسه و من عمي فعليها و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * وَ اتَّبِعْ لِمَا أَوحينا إِليك من ربّك الّذي لا إِله إِلَّا هو العزيز و هو اللّه كان قديراً حكيماً * و لو شآء اللّه ما أَشرك شيء و لا تَسُبُّوا الّذين يدعون اللّه بغير علمٍ فَلْيَسُبُّوا اللّه الحقّ بعلم و إِنَّا قد علّمناكم بالحقّ لتكوننّ باللّه العليّ حميداً * أَفغير اللّه تبغي حكماً و هو الحقّ قد أَنزل الكتاب بالصّدق ليعلم النّاس بالحقّ كلمته الأَكبر و لا مبدّل لكلماته و هو اللّه قد كان بالحقّ سميعاً عليماً * و كذلك قد جعلنا لكلّ باب نبيّ عدوّاً من الإِنس و الجنّ ليوحون الشّياطين إِلَي أَنفسهم زخرف القول كذباً للّه و هو اللّه قد كان عليّاً محموداً * فكلوا ممّا ذكر اسم اللّه عليه و أَعْرِضُوا عن الإِثمّ و باطنه فإِنَّ لكلّ حدّ في كتاب اللّه الّذي قد كان في حول النّار مكتوباً * أَفمثل الشّمس كمثل الظّلمات تعالي اللّه اسمه تبارك و تعالي اللّه يعلم حيث يلهم ولايته و هو الحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * فَمَنْ يُرد اللّه أَن يُبْلِغُهُ إِلَي الحقّ ينوّر قلبه للذّكر و مَن أَراد أَنْ يُضِلُّهُ إِنَّا قد جعلناك في مدينة محصورة و هذا صراط اللّه العليّ في السّموات و الأَرض و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ حول المآء مُستَقِيماً * أُوْلئِكَ لهم دار السّلام و هو اللّه الحقّ وليّهم أَينما كانوا و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * فإِذا جآء يوم القيمة نحشر الجنّ و الإِنس في صعيد المحشر و نقول لهم أَمَا جآئكم الذّكر بالكتاب عَلَي الحقّ الخالص فما لكم لا تؤمنون باللّه و بآياته عَلَي الحقّ الخالص القويّ قليلاً * و إِنَّا نحن نكتب درجات العالمين بالحقّ و إِنَّ اللّهَ هو الغنيّ ذو الرّحمة و لو شآء ليذهب بكم و يأت بخلق آخر و هو اللّه الحقّ لحقّ و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * كفروا الّذين قد جعلوا لله شركآء عَلَي الكذب فما يصل دعويهم إِلَي الحقّ إِلَّا إِلَي الشّيطان الّذي قد كان بالنّار في النّار و عَلَي النّار مردوداً * يا أَهل الكتاب اتّقوا اللّه في سرآئركم من بعض الظّنّ في الذّكر الأَكبر فإِنَّ اللهَ قد كتب في بعض الظّنّ كلّ الإِثم و إِنَّ اللّهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و هو اللّه كان بالعالمين مُحِيطاً * يا أَيُّها المؤمنون اسمعوا ندآئي من لسان الذّكر إِنَّ هذا صراطي في أُمِّ الكِتَابِ قد كان حول النّار بالحقّ الأَكبر مُستَقِيماً * فاتّبعوه بالحقّ و لا تتّبعوا السّبل من دونه فإِنَّ اللهَ قد حرّم سبيله لمن فيه دلالة من غيره و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء خبيراً * و لمّا فتحوا أَهل الحقيقة متاع الأَفئدة قد وجدوا بضاعته الأَحديّة منطقة عن الذّكر فيقولون كما قالوا إِخوة يوسف لأَبيهم تعالي اللّه عن ذلك إِنَّ ذلك كيل يسير و إِنَّ الذِّكْرَ كيل البعير لَدَي اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَي مَا نَقُولُ وَكِيلٌ * الحمد للّه الّذي نزّل الكتاب بالحقّ عَلَي ذكرنا ليكون حجّة الذّكر لِمَنْ في السّموات و الأَرض عَلَي الحقّ بالحقّ الوفيّ بليغاً * و إِنَّا نحن نقصّ إِليك من أَنبآء الغيب ما قد نزّل اللّه لأَحد من قبلك بسرّ الأَمر و إِنَّك قد كنت بذلك الكلمة في أُمِّ الكِتَابِ لَدَي اللّه مشهوداً * اللّه قد أَنْشَأَ كلّ ذي شَأْن بقدرته و قدّر للأَشجاراً ثماراً مختلفة ليعلم النّاس بِأَنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و قالوا الّذين أَشركوا باللّه لو شآء اللّه ما أَشركنا بذكره فقد كذّبت أَلسنتهم للّه بعد ما استيقنت أَفئدتهم بذلك و إِنَّ حجّة اللّه من عند الذّكر لحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد كتب للّذين يصدّقون عن بعض الآيات سوء العذاب قل انتظروا فإِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء خبيراً * قل ما كنت في الأَفعال و الأَعمال إِلَّا للّه الّذي قد فطر السّموات و الأَرض بالحقّ لا شريك له و لذلك قل أَنشأني ربّي و إِنِّي أَنا أَوّل المسلمين في أُمِّ الكِتَابِ قد كنت حول المآء بإِذن اللّه العليّ مستوراً * يا أَهل الأَرض أَفغير هذا النّفس العليّ نبتغي باباً إِلَي الحقّ مآباً * و ما كسبت الأَنفس إِلَّا بإِذنه و إِنَّ إِلَي اللّه مرجعكم بالحقّ و هو عَنِ العالمين باللّه ربّه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ غنيّاً * و إِنَّا نحن قد جعلناكم خلآئف عَلَي الأَرض بإِذن اللّه الحقّ و قد قدّرنا لبعضكم شرفاً عَلَي بعض من بعض الشّيء و إِنَّ اللهَ كان بكلّ شيءٍ عليماً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا بإِذن اللّه هذا الكتاب إِليك بالحقّ تَذْكِرَةً وَ بُشْريً لعباد اللّه ممّن قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حول الباب تقيّاً * اتّبع بما نلهمك في نفسك و أَعرض عن الأَرض و أَهوآئهم فإِنَّك في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي اسم اللّه البديع قد كنت بالحقّ مكتوباً * و إِنَّا إذا شئنا قد أَهلكنا الظّالمين من فوق الأَرض كما نهلك الأَوّلين بإِذن اللّه العليّ كثيراً * اتّقوا من يومٍ نقصّ عليكم بعلم الذّكر بالحقّ هنالك أَنتم تعرفون اسم اللّه الأَكبر و تمنّون اليوم مقعده و ما يستطيعون إِلَّا لزيارته و قد قُضِيَ الأَمر و كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * الوزن يومئذ الحقّ في أَهل الذّكر و من قدّر اللّه له بالجنّة لن يستطيع بشيء و قد كان أَمر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * اللّه لمّا خلق الذّكر قد عرضه في مشهد الإِذن عَلَي الأَشيآء من كلّ شيء فسجدوا الملئکة أَجمعهم للّه الأَحد الفرد و استكبر الإبليس عن التّسليم المُذّكّر فقد كان بذلك في كتابه متكبّراً ملعوناً * أَلم نقل لك يا إِبليس ما لك أَلَا تسجد للّه الأَحد الصّمد و هو الّذي قد خلقك من نار الشّجرة و إِنِّي قد كنت مِنَ الطّين عَلَي الطّين إِلَي الطّين شهيداً * و لقد سئلني بعد الخروج في الأَنظار إِلَي يوم الميقات فلنذيقنّه بتلك السّؤال بقآء إِلَي يوم المعلوم و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * فسوف يأتي محمّد (ص) عَلَي الغمام و الملئکة حوله و قد قُضِيَ الأَمر و ما كان لأَمر اللّه الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مردّاً * يا أَهل الأَرض اتّكلوا عَلَي اللّه الحقّ فإِنَّا لا نقدّر عَلَي المتوكّلين بالشّيطان سبيلاً * اتّقوا اللّه و لا تظنّوا في الذّكر دون الذّكر و إِنَّ اللهَ لا يأَمر بالفحشآء و لا يرضى لعباده الكفر قل إِنِّي أَمرتكم بالقسط عَلَي الدّين الخالص كما بدئكم تعودون و هو اللّه قد كان بما تعملون خبيراً * قل من حرّم زيته اللّه الخالص للمؤمنين و من الرّزق طيّباته بل قد خلق اللّه الطّيبات للمؤمنين فابتغوا الفضل من عند اللّه و لا تسرفوا من النّعم لأَنفسكم و اطلبوا الإِعتدال عَلَي خطّ السّوآء عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم عليكم الشّرك و الإِثمّ و الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و القول عَلَي الذّكر بغير الحقّ فاجتنبوا الطّاغُوت لتكونوا في كتاب الحقّ باسم أَنصار الباب مكتوباً * و لكلّ شيء قد قدّرنا بإِذن اللّه هندسة مكتوبة فإِذا جآءها لا تستقدرون لأَنفسكم شيئاً و الحكم يؤمئذ الحقّ للّه الأحد الحكيم فرداً * يا أَهل الأَرض تَاْللَّهِ لقد جآئكم الذّكر بالبرهان الأَكبر فَمَنْ أَبي فعليه النّار و مَن اتّقي فعليه الرّضوان مِنَ اللهِ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * فَمَنْ أَظلم ممّن افتري عَلَي الذّكر بالكذب بعد ذلك الكتاب بالصّدق أُوْلئِكَ لم ينالهم نصيباً مِنَ المفروض و قد كانوا في الآخرة عَلَي الحقّ بالحقّ من أَصحاب النّار مكتوباً * إِنَّ الّذين يشركون باللّه و يردّون الذّكر بِأَنَّهُ غير عبد اللّه الحقّ لا تفتح عليهم أَبواب السّمآء و لا يدخلون الجنّة حتّى تلج النّفوس في سمّ الصّراط هذا صراط اللّه في أُمِّ الكِتَابِ قد كان حول النّار مكتوباً * و إِنَّا نحن لا نكلّف لنفس إِلَّا عَلَي وسعها و إِنَّ اللهَ قد رفع اليوم عن صدور المؤمنين غلّ التّجديد و قد قالوا في كلمة الأَكبر الحمد للّه الّذي قد هدانا للذّكر الأَكبر هذا و ما كنّا لنهتدي لولا أَن هدينا الذّكر بإِذن اللّه أُوْلئِكَ هم أَصحاب الفردوس خالداً أَبداً * لا يحزنهم السّموات و لا الأَرض بالإِنكار و هم عَلَي الصّراط الخالص قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ مُستَقِيماً * و إِنَّا قد حفظنا عَلَي الأَعراف رجالاً يعرفون النّاس بسيماهم و هم عَلَي سرآئر الغمام ينظرون النّاس بسيماهم و إِنَّ اللهَ كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا لمّا أَدخلنا النّار أَصحابه يقولون يا أَصحاب الجنّة أَفيضوا علينا من المآء قطرة مرشّحة عن ذلك البحر مرشوحاً * هنالك أَذَّنَ الذّكر بالتّكبير إِنَّ اللهَ قد حرّم نعيمي عَلَي المعرضين عن ذكري ذقهم يا مالك من حرّ الحميم و من صفرة الزَّقُّوم عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * فلمّا نسوا الذّكر إِنَّا قد أَنسيناهم ذكر الحقّ بالحقّ و لن يجدوا لحكم اللّه الحقّ تبديلاً * يا أَيُّها المؤمنون أَلم ننزّل عليكم كتاباً في قرطاس و قد فصّلنا فيه علم كلّ شيء فما لكم لا تؤمنون بآيات اللّه البديع قليلاً * أَفحكم الباطل عندكم أَحقّ بالأَمن من حكم الحقّ بالحقّ فالويل ثمّ الويل لهؤلآء المشركين ما لكم لا تتدبّرون القُرآن تأويلاً * إِنَّ اللهَ هو ربّكم الحقّ قد خلق السّموات و الأَرض في ستّة أَيَّام من السّتّة ثمّ استوي الأَمر عَلَي العرش له الأَمر و الخلق لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان قيّوماً حكيماً * يا أَهل الأَرض لا تفسدوا في الأَرض بعد الذّكر و ادعوا اللّه في أَنفسكم تضرّعاً وخيفة فإِنَّ رحمة اللّه في أُمِّ الكِتَابِ قد كان للمؤمنين قريباً * يا ملأ الأَنوار إِنَّ اللهَ ما أَرسل الذّكر إِليكم إِلَّا بعد الموثق الأَكبر لأَنفسكم أَلَّا تأتينّني بآية من نفسه إِلَّا أَن يحاط بكم نوره أَو يمحوكم الذّكر عن ذكره فلمّا أَتيتموني بموثقة يؤتيكم الرّبّ بموثقة الأَكبر و قال اللّه عَلَي ما نقول عليه بالقسط عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و إِنِّي أَنا الحقّ بالحقّ عَلَي الحقّ وكيلاً * و إِنَّ ربّكم الرّحمن قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * و إِنَّ هذا الذّكر لهو النّور في الطّور الظّهور * و هو اللّه قد كان بالمؤمنين حبيباً * قل إِنِّي النّور في نقطة الظّهور قد أَخزنني اللّه لذلك اليوم المعهود * و إِنَّ أَمر اللّه في حقّي قد كان بالحقّ مقضيّاً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ قَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَ ادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَ مَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ * المص * ذكر رحمة ربّك الّذي لا إِله إِلَّا هو في نفسك نفس الوليّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عليّاً * اللّه قد نزّل هذا الكتاب بالحقّ للنّاس حقّ الذّكر بأَنَّ الله قد كان بكلّ شيء عليماً * فاستمع لِمَا أَوْحَي إِليك من ربّك إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا فاعبدني و أَقم الصّلوة لذكري و طوفوا بالبيت حافّين حول العرش و سبّحوا للّه في المسجد الأَقصى لَدَي الذّكر فإِنَّ اللهَ قد جعل العرش في أُمِّ الكِتَابِ باسم الباب مكتوباً * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ بالحقّ يقول ما من نفس قد زار الذّكر بعد موته إِلَّا كَمَنْ زار الربّ عَلَي العرش و هذا صراط اللّه العليّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * يا أَيُّها المؤمنون لا تَسُبُّوا الرّياح فإِنَّهُ قد كان من الأَمر من نفس الرّحمن بالحقّ و ما ننزله إِلَّا إِلَي بلدة طيّبة بإِذن اللّه لتخرج الصّفات عنها بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان بالحقّ محموداً * و إذا وردت الآيات من الذّكر في الأَرض الخبيثة قد عكست النّفس لنفسها و ما خرجت عنها إِلَّا ( اظلام ) نكداً * أَو عجبتم أَن جآئكم الذّكر من عند اللّه عَلَي نفس منّا فيكم ليزكّيكم و يعلّمكم سبيل السّابقين في خطّ القيّم حول القسط مُستَقِيماً * و إِنَّا نحن قد أَرسلنا الذّكر ليدعوكم إِلَي الدّين الخالص اعبدوا اللّه الأَكبر ربّكم ما لك من إِله غيره إِنِّي أَعلم مِنَ اللهِ ما لا تعلمون أَنتم بعضاً من حرفه و أَخاف عليكم من يوم الأَكبر يوم الفصل و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * قل يا أَهل الأَرض إِنِّي ذكر اللّه الأَكبر و ما عَلَيَّ إِلَّا أَن أُبلّغكم رسالات ربّي و أَنصح لكم و أَعرّفكم سنن النّبييّن و الصّدّيقين و الشُّهدآء بالحقّ فَمَنْ آمن فلنفسه و إِنِّي ربّي هو اللّه الحقّ لحقّ و قد كان بالحقّ عَنِ العالمين غنيّاً * اللّه قد كتب النّجاة للّذين يركبون الفُلكَ معك فسوف نُغرِقُ المكذّبين في بحر النّار بإِذن اللّه الحكيم قريباً * و إِنَّ اللهَ ما أَرسل النّبييّن إِلَّا ليبلّغكم النّاس كلمة الأَكبر بأَلَّا تعبدوا إِلَّا إِيَّاهُ ذلك الدّين القيّم و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * و ما أَنت إِلَّا عبد اللّه و ذكرنا فَمَنْ ادّعي دون ذلك في هذا النّفس الأَكبر فقد كفر باللّه و قد كان مأْويه جهنّم و ما قدّر اللّه له في يوم القيمة عَلَي الحقّ بالحقّ نصيراً * قل يا أَهل الأَرض أَتجادلونني في اللّه عَلَي أَسمآء سمّيتموها أَنتم و أَباؤكم بالقآء الشّيطان و إِنَّ اللهَ قد أَنزل عَلَي الكتاب بالحقّ لأَعرّفكم أَسمآء اللّه الحقّ عمّا كنتم عنه عن غير الحقّ بعيداً * و ما من شيء إِلَّا قد أَخذنا عهد الذّكر عنه في بدئه و لا مردّ لحكم اللّه في تزكية العالمين بحكم الكتاب الّذي قد كان بأَيدي الباب مسطوراً * و إِنَّ الحروف في كتاب اللّه بالحقّ ما كانت إِلَّا أُمّة مثلكم أَفتريدون الخالص لأَنفسكم من دونها فما لكم لا تتفكّرون في بدع الأَشيآء قليلاً * يا أَهل الأَرض هذه ناقة اللّه عَلَي الأَرض فلا تمسّوها بسوء الظّنّ من دون الحقّ فيأخذكم عذاب اللّه بغتة شديداً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا الجبال عَلَي الأَرض و قد جعلنا الأَرض عَلَي المآء و الهوآء المسك من تحت البرد لتعلموا أَنَّ اللهَ هو الحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا الرّجس عَلَي كلّ أُمّة بالحقّ بما قد دعوا الشّيطان من دون اللّه عَلَي الكذب و إِنَّ اللّهَ لا يظلم عَلَي النّاس من بعض القطمير شيئاً * يا أَهل الأَرض اعبدوا اللّه بالحقّ فما حجّتكم للذّكر و ما لكم من إِله غيره فلقد جآئكم الكتاب من عند اللّه أَفتبقي الحجّة لأَنفسكم تَاْللَّهِ الحَقُّ ما تدعون إِلَّا شيطاناً كذباً مردوداً * و إِنَّ من أَهل الأَرض لمّا آمنوا بالذّكر لنطعمهم عَلَي الفضل من آلآء الجنّة و ننزّل عليهم عَلَي الحقّ بركات السّمآء و لكنَّ النَّاسَ لا يعلمون من علم الكتاب إِلَّا بعضاً من الحرف قليلاً * يا أَهل الأَرض لا تكذّبوا الذّكر في أَنفسكم فإِنَّ اللهَ قد مزّقكم عند الظّنّ بالنّار فآمنوا بالذّكر عَلَي الحقّ و اتّقوا من حكم اللّه الأَكبر عَلَي هوآئكم المؤتفكة و سُبحَانَ اللَّهِ عمّا يقول الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * تلك القُري نقصّ عليك من أَحكامها و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و ما وجدنا الأَكثر عَلَي الذّكر من عهد القيّم بالحقّ إِلَّا قد وجدناكم عَلَي النّقص موقوفاً * يا أَهل الأَرض إِنِّي ذكر اللّه من الحجّة عليكم و ما عَلَيَّ النّطق إِلَّا عَلَي الحقّ بالحقّ وها أَنا ذا قد جئتكم بالكتاب عَلَي آيات بيّنات أَفكان عندكم نفس قد جآء بسورة من مثله فأْتُوا بشهدآئكم من دون اللّه إِنْ كنتم عَلَي الدّين بالحقّ صادقاً محموداً * فوربّكم لن تستطيعوا اللّه قد أَنزله من عنده و أَنتم لا تقدرنّ ببعض من حرفه و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و قالوا المشركون لملكهم إِنَّ هذا الفتي قد أَراد أَنْ يذر الهتنا يأخذ المُلْكَ مِن أَيدينا فاستعن عَلَي المَلِكِ لقتله لتكون عَلَي الأَرض مشهوداً * قتلهم اللّه بكفرهم لولا تريد بشيء لم يقدروا و أَبي اللّه إِلَّا أَن يتمّ ذكره و لو كره المشركون جميعاً * وإنّا نحن قد أخذنا من بعض الأَنفس نقصُّ الثّمرات بما قد ردّت الأَنفس بعض الآيات لعلّهم يتذكرون بذكر اللّه العليّ في هذا الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * فَأَيُّ الرّجز أَشَدُّ عَلَي المشركين من الرّدّ لو كانوا يتدبّرون القُرآن في علم الكتاب قليلاً * أُوْلئِكَ عند الخطور عَلَي الرّدّ يأخذهم الملئکة بالسّنين و المثلات فإِذا (جآءت) القيمة ينظرون الخضوع إِلَي حكم اللّه الحقّ مشهوداً * و تمّ حكم اللّه للذّكر بالقسط عَلَي الّذين قد جعلهم اللّه في مشارق الأَرض و مغاربها بإِذن الكتاب سكّاناً عَلَي الحقّ مأموناً * يا أَهل الشّرك لم تعبدون هذه الأَصنام من دون اللّه و إِنّهنّ لا تستطيعون بشيء فاخرجوا عن الخبث البيّن و ادخلوا هذا الدّين القيّم إنْ كنتم تريدون اللّه بالحقّ عَلَي الحقّ حقيقاً * و إِنَّا قد واعدنا الثّلثين لمُوسي و أَتممنا اللّيالي في عشر عَلَي عشر فتمّ الأَمر بالحقّ في الأَربعين صباعاً * و إِنَّا لمّا رفعنا المخلصين حول الطّور يسئلونا عن الأَمر قل إِنَّ اللّهَ لا يُري و لكن يا قوم انظروا إِلَيَّ فإِنْ استقرّت الأَفئدة منكم بعد النّظرة بالحقّ إِلَيّ فسوف تري العبد بالصّدق في العبوديّة المحضة مُستَقِيماً * فلمّا تجلّي الذّكر عَلَي الجبل بتلك الكلمة اسمعوا ندآئي مِن حول النّار هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو فهل فيكم من مُمْسِكٍ دون اللّه فاندكّت الجبال و قد خرّت الأَفئدة للّه القديم سُجّاداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّ اللهَ قد اصطفيك بكلمته فأظهر عَلَي العالمين بإِذن اللّه رشحة في ذكرها و إِنَّ اللهَ قد كان غنيّاً شهيداً * و إِنَّا قد كتبنا في هذه الأَلواح مثل أَطيار العرش ليكون النّاس بذكر اللّه العليّ صابراً و شكوراً * و إِنَّ الّذين يستكبرون عن الآيات بغير الحقّ بعد الحقّ فقد اتّخذوا سبيل الغيّ من دون الصّراط اللّامع و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض لا تدخلوا عَلَي الأَبواب من باب واحد و ادخلوا عَلَي كلّ الأَبواب مِن هذا الباب وحده فمن أَغناكم عنه مِنَ اللهِ بشيء إِنَّ الحكم إِلَّا للّه فاتّكلوا عليه بالحقّ الخالص فإِنَّ اللهَ قد كان بالمتوكّلين حسيباً * و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ لَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَ إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * كهيعص * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحيّ ليس كمثله شيء و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * فاتّبع لما يُوحي إِليك من ربّك الحقّ و لا تحزن عَلَي المشركين بشيء فإِنَّك قد كنت مطهّراً من الحزن في أُمِّ الكِتَابِ قديماً * و لقد فعلوا النّاس مِن بعد الباب فعل العجل جسداً في جسم الإنسان عَلَي شكل الحيوان خُوّاراً * يا ربّ اغفر لي و لِمَنْ دخل بيتي مِنَ المؤمنين و المؤمنات إِنَّك إِلهنا و إِله العالمين بالحقّ و أَنت الغفّار بالفضل و إِنَّك قد كنت بالمؤمنين كريماً رحيماً * و إِنَّا نحن نختار لكلّ أُمّة إِلَي ميقات الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ قوماً * و ما جعل اللّه الفتنة في الدّين بشيء و إِنَّ اللهَ كان بكلّ شيء عليماً * يا ربّ فاكتب باسمك الأَكبر عَلَي الواردين في باب المستتر حسنات لا يحصيها ما سواك إِنَّ رحمتك قد وسعت كلّ شيء و هؤلآء عبادك فقرآء ببابك و أَنت اللّه الغنيّ بالحقّ و إِنَّك قد كنت بالعالمين مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض فاتّبعوا هذا النّور الّذي أَنزله اللّه معي بالحقّ الأَكبر و ما حلّل لكم إِلَّا الطّيبات بإِذن اللّه و ما حرّم عليكم إِلَّا الخبآئث بإِذن اللّه و هو المكتوب في كتب السّموات و الأَرض للّه المُلْكُ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و هو الّذي يُحيي و يُميت و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا قد قطّعنا مِن الحجرة اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا لمُوسي و قومه حتّي قد عرف كلّ أَناس مأوهم و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل الأَرض و السّموات ادخلوا هذه القرية المباركة و كلوا من آياته ما شئتم مِنَ الحكمة و الحقيقة و ادخلوا الباب تجد اللّه الحقّ فإِنَّا بالحقّ نغفر للواردين عَلَي ذلك الباب عَلَي حكم الكتاب محتوماً فظلموا النّاس أَنفسهم و لا يقرؤن مِنَ الكتاب حرفاً إِلَّا و قد اتّبعت الشّيطان أَنفسهم و قد كانوا بذلك في كتاب اللّه الحقّ عن الحقّ بعيداً * و هذه القرية في أُمِّ الكِتَابِ يوم الأَحديّة و في اللّوح الحفيظ قد كان حول النّار مكتوباً * فلمّا عَتُوا النّاس عمّا نُهُوا عنه فقلنا لهم كونوا في النّار عَلَي هيئة النّار بإِذن اللّه مآباً * يا أَهل الأَرض أَلم يأخذ اللّه عنكم ميثاق الذّكر و الكتاب بأَلَا تقولوا عَلَي اللّه إِلَّا الحقّ فإِنَّ دار الآخرة بالحقّ قد كان خير المآب مقاماً * إِنَّ الّذين يمسّكون بالكتاب و اتّبعوا الذّكر بعد الذّكر و أَقاموا النّصر للدّين الخالص فإِنَّا لا نُضِيْعُ أَجر المحسنين منكم مِمَّنْ قد أَحسن عملاً صحيحاً * و إِنَّا قد أخذنا عن كلّ شيء في مشهد الأَوّل شهادة الحقّ لأَنفسهم بلسان الذّكر أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ و محمّد نبيكم و الأَئمّة أَوليآئكم و شيعتهم أَبواب اللّه في الأَرض و السّمآء قَالُوا بَلَي فلمّا بدعناهم إِلَي الدُّنيا نسوا المشركين اسم الذّكر و قد كانوا بذلك في أُمِّ الكِتَابِ قوماً عَلَي الباطل المجتثّ بوراً * و اتل عَلَي المشركين نبأ الأَوّلين كيف قد أَخذناهم من فوق الأَرض بالحقّ فمثلهم كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَو تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ فيا بُعداً من هؤلآء المشركين بعد الحقّ و إِنَّ اللهَ قد أَحْكَمَ عليهم من بعد النّار نكالاً * مَنِ اتّبع الذّكر فهو المُهْتَدِي عَلَي الحقّ و مَن أَعرض عن الحقّ فهو في أُمِّ الكتابِ من أَهل النّار فوق النّار و تحت النّار قد كان مكتوباً * فما لهؤلآء القوم مِنَ المؤمنين كأَنَّهم لا يسمعون بالحقّ هذه الآيات من عند اللّه فأُوْلئِكَ لهم كالأَنعام بالحقّ بل هم عَلَي رسم الكتاب قد كانوا أَضلّ سبيلاً مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد كتب للذّكر أَسمآء الحُسني عَلَي العرش فادعوه بها و ذروا الّذين يلحدون في أَسمآئه فسوف يجزي اللّه المشركين بالنّار مآباً * إِذَا يَسْئَلُونَكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عَنْدَ رَبِّي هُوَ العَالِم بالغيب لا إِله إِلَّا هو الّذي قد خلقكم مِن نفس واحدةٍ و ما أَنا أَملِكُ لنفسي نفعاً و لا ضرّاً إِلَّا ما شآء ربّي إِنَّهُ هو الغنيّ و كانَ اللهُ مولاي بكلّ شيء مُحِيطاً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * أَفتدعون من دون اللّه عباداً مثلكم و هو الوليّ للمؤمنين و هو اللّه كان غفّاراً حليماً * و هو اللّه قد كان بالعالمين حبيباً * و إذا قربت النّفس بالشّيطان فاستعيذوا باللّه فإِنَّهُ قد كان سميعاً عليماً * و هو اللّه كان عَنِ العالمين غنيّاً * وَ إِذَا يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلْ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ و لِمَنْ شآء اللّه بالحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و أَنت قد كنت بالعالمين شهيداً * مَن أَطاع الذّكر فقد أَطاع اللّه و هو لعَلَي الصّراط القيّم قد كان بالحقّ مُستَقِيماً * و إِنَّ اللهَ ربّك قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * إِنّما المؤمنون إِذَا ذكر الذّكر في صراط اللّه الأَكبر قد وَلهت أَفئدتهم عَلَي الحزن و قد كانوا عَلَي الصّراط موقوفاً * يا أَيُّها الّذين آمنوا إِن كنتم تؤمنون باللّه الحقّ فقد اتَّبِعُوا الذّكر بالحقّ و ادْرُسُوا هذا الكتاب الّذي قد أَنزله اللّه معه و اتّقوا من يوم الفُرقان عَلَي التقآء الجمعان و اعلموا أَنَّ اللهَ كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الفرقان إِن كنتم عَلَي الكتاب فهذا الذّكر نفس الكتاب فارجعوا إِليه بالحقّ فإِنَّ اللهَ قد جعل الرّجوع في المعاد لديه مشهوداً * و أَقْضَي اللّه ما أَمْضَي و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً الآن بالحقّ ليهلك الهالكون عن بيّنة و يحيي المؤمنون بالبيّنة و هو اللّه قد كان بالحقّ عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا أَريناك من الأَمر في منامك و لو تطلعهم بالغيب لتنازعتم في الأَمر و إِنَّ اللهَ ربّك الحقّ قد كان بالحقّ بذات الصّدور عليماً * يا أَهل الأَرض آمنوا بالنّور الّذي قد أَنزل اللّه معي بالحقّ و لا تتّبعوا خطوات الشّيطان فإِنَّهُ يأَمركم بالشّرك باللّه بارئكم الحقّ و إِنَّ اللهَ لا يغفر أَن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لِمَنْ يشآء و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ لَمَّا دَخَلُوا عَلَي يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * الم * ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيْهِ وَ هذا الذّكر من عند اللّه الحقّ و إِنَّ اللّهَ قد كان بعباده عَلَي الحقّ بالحقّ بصيراً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه و لا يغرّنكم الشّيطان عن الحقّ فإِنَّ الذّكر لحقّ بالحقّ و أَنتم و ما تدعون من دونه بحكم الحقّ من أَهل النّار في أُمِّ الكِتَابِ قد كان بالحقّ مكتوباً * يا أَهل الأَرض أَلم تتفكّروا في خلق السّموات و الأَرض لو كان فيهما بابان من لَدَي الذّكر لفسدتا و إِنَّ اللهَ قد دبّر المُلْكَ ببابه الحقّ هذا و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه في يوم الحقّ فإِنَّا قد حشرناكم حول النّار و نسئلنّكم عمّا تفعلون مع الذّكر فبالحقّ لنذيقنّ المشركين مِن أَشدّ النّار عظيماً * و لنوفّينّ الصّابرين عَلَي أَحسن الثّواب في أَرض الزّعفران بحكم الكتاب مرتفعاً * يا أَيُّها المؤمنون لا تُغْلوا عَلَي الذّكر إِلَّا بالأَسمآء الحقّ من عند اللّه و ذروا المشركين في طغيانهم فإِنَّ لكلّ نفس في يوم القيمة مقاماً عَلَي الصّراط قد كان بالحقّ موقوفاً * و إِنَّ اللهَ ما ينسخ من آية لا في الأَرض و لا في السّموات إِلَّا و قد أَنْشَأَ بالحقّ بمثلها أَو عَلَي أَعظم منها و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * اتّبعوا ما يتلوا الذّكر عليكم في الدّين الخالص أَلَا إِنَّ للّه الحكم الخالص بالقسط و إِنَّ اللهَ هو الغنيّ و أَنتم الفقرآء ببابه و هو الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * إِنَّ هذا لكتاب عند اللّه موليكم الحقّ مستسرّ الكتب بالحقّ ليشهد النّاس عَلَي فضل الذّكر بالقسط و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * أَفحسبتم أَن تتركوا الذّكر و تؤمنوا بالكتاب كلّا ما قدّر اللّه الفرق بينهما إِلَّا عَلَي مآء العرش هنالك لو قرب الكتاب بشيء إِلَي الذّكر لاحترق بإِذن اللّه و ما قرب الحقّ إِلَّا بما قد قدّر اللّه فيه عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كان حكم الكتاب في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و قالت الحكمآء إِنَّ الرّبط بين الحقّ و الخلق لحقّ موجود تعالي اللّه عمّا يصف الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * مَثَلُ قولهم كَمَثَلِ كلمة النّصاري إِنَّ المسيحَ ابن اللّه قاتلهم اللّه فكيف كفروا بالحقّ بعد الحقّ أَيتّخذوا مِن دون اللّه أَرباباً لأَنفسهم وَ مَا أُمِرُوا إِلَّا ليعبدوا إِلْهاً واحداً و ما مِن دون اللّه خلق و في قبضته لا إِله إِلَّا هو سُبحانه و تعالي عمّا يقول الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * أتريدون أَنْ تطفئوا نور التّوحيد بأهوآئكم المؤتفكة مِن الشّيطان تعالي اللّه ربّي أَبي اللّه إِلَّا أَنْ يتمَّ كلمته و يظهرها عَلَي الدّين كلّه و لو كره المشركون كثيراً * و إِنَّ كثيراً من أَهل الكتاب يستهزؤن الكتاب من لَدَي الذّكر قل انظروا فإِنِّي معكم عَلَي الصّراط فوق النّار قد كنت بالحقّ مسئولاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل المنافقين بعضهم لبعض عدوّاً بما نسوا اللّه بعد الذّكر فأَنسيهم الذّكر بالعدل أَنفسهم و أُوْلئِكَ هم أَهل النّار قد كانوا في قعر التّابوت وارداً عَلَي الحقّ و بئس النّار موروداً * إِنَّ المنافقين هم المشركون في كتاب اللّه و أُوْلئِكَ حسبهم لعنة مِنَ اللهِ و مِنَ المؤمنين من أَهل الأَرض و السّموات جميعاً * يا أَهل الأَرض انظروا إِلَي الّذين قد ماتوا من قبلكم بعد الآيات و الرّسل عَلَي غير الحقّ كفّاراً * فهل تجدون بعد الموت إِلَّا النّار اتّقوا اللّه فإِنَّ أَخذنا الذّكر لَدَي اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ شديداً * يا أَهل الأَرض أَلم يأَتكم نَبَأُ الأَوّلين نوح و إِبراهيم و مُوسَي و عيسي فما لكم لا تؤمنون بآيات اللّه العليّ قليلاً * و إِنَّ اللّهَ لا يظلم بشيء و لكنَّ النَّاسَ كانوا عَلَي آلآء اللّه بعد الحقّ كفّاراً * و إِنَّ من ذرّية آدم عيسي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عند اللّه الحقّ مكتوباً * و من النّاس من يحلف بالذّكر عَلَي الكذب و منهم من لا يعرف الذّكر و يحلف بالصّدق و إِنَّ اللهَ قد قدّر لهؤلآء المشركين و هؤلآء المؤمنين في القيمة مقاماً عَلَي الحقّ بالحقّ موقوفاً * وعد اللّه المؤمنين و المؤمنات من أَهل العهد للذّكر جنّات عالية و مساكن طيّبة في رضوان اللّه الأَكبر ذلك هو الفوز الأَكبر في كتاب اللّه الحقّ الّذي قد كان حول الباب مسطوراً * و إِنَّا نحن نحكم عَلَي الكاذبين بالنّار و الصّادقين بالرّضوان الأَكبر من حكم اللّه العليّ و هو اللّه كان بكلّ شيء قديراً * و ما من نفس قد تولّت عن الحقّ بعد الكتاب إِلَّا و قد نحكم عليه بِضِعْفِ العذاب عَلَي حكم الكتاب مقضيّاً * ما لكم يا أَهل الكتاب أَلَا تعلموا إِنَّ اللّهَ يعلم سرّكم و نجويكم و إِنَّ اللهَ قد علّم الذّكر علم الكتاب في النّقطة النّار جميعاً * و إِنَّ الكافرين يُسَخرِّون الذّكر بالكتاب و لم يعلموا أَنَّ اللهَ قد سخّرهم بذكره و هو الحقّ بالحقّ مِنَ العالمين غنيّاً * إِنَّ هؤلآء إِن يستغفر اللّه سبعين مرّة لن يغفر اللّه لهم و قد أَعدّ اللّه لهم عذاب الأَكبر في الآخرة لِأَنَّهم قد كفروا باللّه و بآياته و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد خلق الأَعراب أَشدّ كفراً مِنَ الأَعجام و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ اللهَ قد اختصّ المؤمنين مِنَ الأَعراب لكلامه و هؤلآء قد كانوا في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي دوآئر السّطر فوق السّطر السّطور مذكوراً مستوراً * و إِنَّ بعض الأَعراب من حول المدينة مردواً عَلَي النّفاق اللّه يعلم سرّهم فسوف نعذّبهم مرّتين بحكم الكتاب و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ بعضاً مِنَ النّاس قد اعترفوا بذنوبهم و قد خلطوا الصّالح بالسّيّء فسوف يغفر اللّه لِمَنْ يشاء و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و مِنَ النّاس بعضهم (مرهون) لأَمر الذّكر و إِنَّ اللّه يحكم بين الكلّ في يوم القيمة بالقسط و هو اللّه كان بعباده بصيراً * يا أَيُّها المؤمنون اعملوا للّه الأَحد الفرد خالصاً من ذكر بعض الشّيء في الشّيء فسوف يريكم اللّه أَعمالكم فی مشهد (المثقّلين) علی الحقّ بالحقّ مشهوداً * و إِنَّا نحن نشهد في أَعمالك للّه الحقّ خالصاً * و ما يری في مشهد الأَكبر أَحد مِنَ المؤمنين أَعمالك إِلَّا اللّه الأَحد الصّمد القديم الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و لمّا دخلوا أَهل الحقيقة عَلَي الذّكر قد عرّفهم عَلَي بعض الأَمر بقوله الحقّ فلا تبتئسوا بالإِشارة إِلَيّ فإِنَّ الكلمة مطهّرة عن الإِشارة و نفيها و هو اللّه ربّنا قد كان علی كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ * المص * ذكر اللّه في شَأْن الذّكر لا إِله إِلَّا اللّه فاعبدوه و أَقيموا وجوهكم إِلَي الكعبة بيت الحرام و لاتشركوا بعبادة الرّحمن شيئاً * يا أَهل الأَرض هذا الذّكر شعيب في كتاب اللّه اتّقوا اللّه في شَأْنه و لاتعرضوا عن أَمره لأَنَّ الله قد كتب علی نفسه بالرّحمة أَن لا يغفر لنفس إِلَّا أَنْ يشاء الذّكر وسع علم ربّنا كلّ شيء و هو اللّه كان عليماً حكيماً * ربّنا افتح بين الذّكر و قومه و أَحْكَمَ عَلَي الحقّ لظلمه و انتقم عَنِ الّذين يظّنون فيه ظنّ الجاهليّة و أَنت اللّه الحكيم قد كنت بعبادك الصّالحين خبيراً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه في يوم الحقّ إِذا قام الذّكر عند العرش فيقول يا أَهل الأَرض أَلم أَبلّغكم آيات الكتاب أَلم نكشف عليكم أبواب السّمآء فكيف كذّبتموني بعد الكتاب ذوقوا اليوم بحكم الكتاب من حقّ النّار لَمَّا قد كنتم بذكر اللّه العدل علی غير العلم كفوراً * و الّذين اتّخذوا مسجد القلوب بيت الشّرك باللّه و لا فساد للذّكر و الطّعن لأَهل الدّين و إِن يحلفنّ باللّه الحقّ بالحُسني فقد كذّبوا بشهادة اللّه علی عباده و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء محيطاً * لا تقم في مسجد المشركين بالحقّ و عَلَي أَرض الميتة فإِنَّ اللهَ قد طهّرك بعلمه و هو الحقّ و كانَ اللهُ بكلّ شيء خبيراً * و إِنَّك في أُمِّ الكِتَابِ أَوّل مسجد أُسّس في عمآء العرش عَلَي التّقوي الخالص للّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * و قدّر اللّه لنفسك رجالاً فيه مستورون و قدّر اللّه لهؤلاء الأَنفس جنّات من حجر الياقوت و ما قدّر اللّه فيها ظلّاً مِنَ الهوآء و أَقام اللّه بقدرته في مركز كلّ من سمآئها سبعون أَلف شمساً ما يطّلعن إِلَّا بذكر اللّه الأَكبر و ما جعل اللّه لهنّ غروباً بحكم الكتاب و إِنَّ الحكم قد كان في أُمِّ الكتابِ مقضيّاً * ذلك رضوان اللّه الأَكبر فَمَن شآء الذّكر قد شئنا له بإِذن اللّه الحقّ و إِنَّ اللّهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * أفمن أُسّس بنيانه عَلَي أَحرف الأَحديّة أَحقّ مِن أَن يكون باباً للحقّ أَو مَن أُسّس بنيانه عَلَي كلمة النّار في النّار أُحكموا لأَنفسكم فأَيُّ الحرفين أَحقّ بالأَمن إِن كنتم مؤمنين باللّه و إِنَّ اللهَ كان بكلّ شيء شهيداً * و ما كان استغفار إِبراهيم للمشركين إِلَّا للّه الواحد الفرد فلمّا قد علم من نفس منهم أَنَّهُ قد كان عدو اللّه قد تبرّأَ عنه و إِنَّ إِبراهيم لآواه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ حليماً * و إِنَّ اللهَ ما يُضِلُّ قوماً إِلَّا بعد أَن تبيّن حجّته الأَكبر عليهم فلمّا تمّ حجّة اللّه بالحقّ قد أَهلكناهم بذنوبهم و إِنَّ اللهَ لا يظلم بالعالمين من بعض القِطمِير قِطمِيراً * و لقد قال الحقّ بالحقّ عَلَي بطن الكلمة من أَبحر الإِبداع بسرّ السّطر الّذي قد كان في نقطة السّرّ بديعاً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من هذه الشّجرة المباركة إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد أجريت القلم عَلَي اللّوح الأَكبر بِأَنَّ الذّكر لحقّ كما إِنِّي أنا الحقّ فاتّقوا مِنَ الرّدّ فإِنَّ كلمة اللّه العليّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ كبيراً * و إِنَّا نحن لمّا قد أَمرنا القلم باسمه انشقّت مِنَ الهيبة و قد خرّت عَلَي العرش ساجداً للّه القديم و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ للّه ملك السّموات و الأَرض هو الحقّ يحيي و يميت و ما لكم من دون اللّه من وليّ و لا نصيراً * يا أَهل الأَرض و السّموات ما تفعلون من شيء إِلَّا و قد حكم اللّه له حكماً في كتابه من قبل و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و لا تنفقون في سبيل اللّه صغاراً و لا كباراً و لا تمشون في أَرض إِلَّا و قد كتب بالحقّ لأَنفسكم من قبل و ما من شيء إِلَّا و قد كان بالكتاب المحو من نقطة النّار مقضيّاً * و ما كتب اللّه للمؤمنين لينفروا كافّة للدّين الخالص إِلَي الذّكر الأَكبر فلولا خرج من كلّ فرقة نفس ليسئل الذّكر من علم الكتاب ليغنيهم اللّه من حكم الكتاب بفضله و إِنَّ اللهَ كان بكلّ شيء عليماً * و ما من آية قد أَنزلناها بالحقّ إِلَّا و قد زاد حبّ المؤمنين للذّكر الأَكبر و لا نريد عَلَي المشركين إِلَّا نار الجحيم شديداً * و إذا قام الذّكر بالأَمر نظر المشركين بعضهم إِلَي قيام الفتنة صرف اللّه أَعينهم لأَنَّهم قوم لا يعلمون من حكم الكتاب قليلاً * يا ملأ الأَنوار لقد جآئكم الذّكر من أَنفسكم عطوفاً عَلَي المؤمنين و حكيماً عَلَي المشركين تَاْللَّهِ الحقّ لا ينبغي الرّدّ في مِثْلِهِ إِن كان له مثل فيكم و إِنَّهُ الحقّ صراط اللّه عَلَي الصّراط الخالص قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ العليّ موقوفاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قُل حَسْبِيَ اللّهُ الّذي لا إِله إِلَّا هو عليه توكّلت و هو الحقّ ربّ العرش و السّموات و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * أَكان النّاس في عجب أَن أَوحينا الكتاب إِلَي رجل منهم ليزكّيهم و يبشّرهم عَلَي قدم الصّدق من عند اللّه ربّهم و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * إِنَّ اللهَ هو ربّ الخلق و الأَمر و ما من إِله غيره ثمّ استوي العرش بأَمره و ما من مدبّر في الأَرض و لا في السّموات إِلَّا بإِذن كلمته و هو الحقّ يُبْدِئُ الخلق ثمّ يُعيده و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يا ملأ الأَنوار اسمعوا ندآء الرّحمن من هذا الورقة الحمرآء المنبتة من الشّجرة الخضرآء إِنَّهُ لا إِله إِلَّا هو فاعبدوه عَلَي القسط بالإستوآء في مركز الشّمس عَلَي نقطة السّوآء و بعد غروبها لمحات و قبل طلوعها عشرات عَلَي حكم المفروض بالحقّ و إِنَّ الحكم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ من حول الباب مكتوباً * و هو الّذي قد جعل الشّمس و القمر آيتين بالحقّ ليعلموا عدد السّنين في البابين النّيّرين كذلك يضرب اللّه الأَمثال بالحقّ لتكونوا باللّه الحميد شكوراً * إِنَّ في اختلاف الآيات و بدايع العلامات آيات لأُولي الأَلباب من أَهل ذلك الباب الأَكبر و قد كان حكم الذّكر من عند اللّه في النّقطة النّار مستوراً * إِنَّ الّذين لا يريدون لقآئنا و رضوا بالحيوة الدُّنيا عن الحيوة الكبري و اطمأنّوا في الدّنيا بالإِعراض عن كلمة الأَكبر أُوْلئِكَ هم أَهل النّار قد كانوا في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مكتوباً * و إِنَّ الّذين آمنوا باللّه و عملوا بالمحو عمّا سواه بالقسط للذّكر الأَكبر فأُوْلئِكَ هم من أَصحاب النّعيم قد كانوا في أُمِّ الكِتَابِ حول البآء محشوراً * و إِنَّ أَوَّلَ دعويهم فيها سبحانك اللّهمّ ربّنا لا إِله إِلَّا هو وحده لا شريك له و تحيّتهم فيها من الحقّ سلام و آخر دعويهم بالحقّ كلمة الأَوّل الحمد للّه ربّ العالمين و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاعرض عن الّذين لا يرجون لقآئنا و اطمأنّوا بالحيوة الأَرذل مِنَ الدُّنيا و ذرهم في طغيانهم بما قد قدّمت أَيديه بالباطل فقد دعانا قاعِداً و قآئماً * و لمّا كشفنا السّوء عنهم قد استقرّوا عَلَي الصّمت كأَوّلهم فما لهؤلآء القوم لا يعرفون من علم الكتاب عَلَي الحقّ حديثاً * و إِنَّا نحن قد انتقمنا عن القرون من قبلكم للوقوف عَلَي الصّراط الأَعظم فسوف نُهلك المجرمين منكم بإِذن اللّه الحكيم قريباً * و إذا تتلي عَلَي المشركين آيات من هذا الكتاب ائت بفُرقان مثله مؤيّد له عَلَي غير هذه الآيات قل ما قدّر اللّه لي أَنْ أُبَدِّلُهُ من تلقآء نفسي أَلَا إِنِّي أَتّبع ما يُوحي إِلَيَّ إِمامي إِنِّي قد خشيت من ربّي في يوم الفصل الّذي قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ ميقاتاً * و إِنَّا نحن قد أَمرنا الملئکة أَن يجعلوا السّقاية من الذّكر في رِحَلِ المؤمنين بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يا أَيُّها المؤذّن أَذّن يا أَيّتها العير إِنَّكم لسارقون و إِنَّ السّقاية من الذّكر في أَعلي المشاعر منكم قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مكنوناً * و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء حفيظاً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ * المع * ذكر اللّه في سطر المستسرّ عَلَي السّطر المحجّب بالسّرّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مستوراً * اللّه قد أَنزل الكتاب عليك ليشهد النّاس بشهادة اللّه القسط لنفسه لا إِله إِلَّا هو القديم و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و لو شآء اللّه ما نتلوه عليكم و إِنِّي عبد اللّه ما أُريد إِلَّا كما أَراد إمامي و هو الحقّ مِن عند اللّه الحقّ حجّة عَلَي العالمين جميعاً و من أَظلم ممّن افتري عَلَي اللّه أَو بآياته كذباً غروراً * أُوْلئِكَ هم أَهل التّابوت و قد كانوا في قعر أَبحر الزّقّوم بحكم الحقّ مسكوناً * و قد كان أَمر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا ذكر اللّه قل عَلَي عبدة الأَصنام كيف تعبدون من دون اللّه ما لا ينفعكم إِلَّا الضّرّ الأَكبر نار الجحيم مآباً * أَفتنبئون اللّه بما لا يعلم لم له شرك في السّموات و الأَرض سبحانه و تعالي لا إِله إِلَّا هو له الخلق و الأَمر و هو الخالق لكلّ شيء و هو اللّه كان عليماً حكيماً * و إِنَّ اللهَ ما حكم في الكتاب عَلَي النّفي نفياً و لا عَلَي الإثبات إثباتاً و لا عَلَي الرّسم بشيء شيئاً إِلَّا و قد أَحْكَمَ فيهما في الكتاب عَلَيَّ بِمِثْلِها هذا المثل و إِنَّ اللهَ قد كان بعباده عليّاً و بصيراً * و ما كان النّاس إِلَّا أُمّة واحدة فاختلفوا عَلَي الأَمر بالأَمر بعد الحقّ و لولا كلمة قد سبقت عن اللّه في قصدك ليقضي القضآء عَلَي حكم البدآء هنالك ما كان النّاس إِلَّا أُمّة عَلَي الباب وحيداً * قل لَإِنَّما الغيب للّه الحقّ فانتظروا فإِنَّ اللهَ موليكم الحقّ قد كان مع المؤمنين رقيباً * و إِنَّا نحن لمّا نذيقنّكم بالضّرآء تدعوا الذّكر سرّآء و إذا رفعنا الأَمر بالقسط هنالك تدعوه عَلَي كلمة الشّرك فما لكم لا تؤمنون بآيات اللّه الحقّ عَلَي الحقّ القويّ قليلاً * و إِنَّ اللّهَ قد سيّركم في الفُلْكِ عَلَي البحر و عَلَي الدّواب فوق الأَرض لتكوننّ بالحقّ عَلَي الدّين الخالص مُستَقِيماً * و إِنَّما نحن لمّا قد أَمرنا الرّيح العاصف عَلَي السّفن البحريّة قد دعوا النّاس ربّهم مخلصين له الدّين لمّا قد ظنّوا عَلَي الموج المحيط بالغرق فَلَمَّا أَنجاهم عَلَي الفضل ما يدعوننا عَلَي الحقّ الخالص فما لهؤلآء الأَنفس لا يقرؤن من علم الكتاب حرفاً من الحقّ بالحقّ عَلَي الحقّ قليلاً * و إِنْ تريدَ الفَلْكَ فَقُلْ بِسْمِ اللّه و الحمد للّه و لا إِله إِلَّا هو إِنَّ الأَمر بيده و هو الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَيُّها المؤمنون اتّبعوا الذّكر الأَكبر فإِنَّهُ عند اللّه بالحقّ لَعَلَي الدّين القيّم قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * اتّقوا من يومٍ قد رجع الكلّ إِلَي اللّه الحقّ هنالك لن يجد المشركين من دون الذّكر وليّاً لأَنفسهم و هو الحقّ في أُمِّ الكتابِ قد كان في حول البآء مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر إِيآبكم إِلينا و حسابكم بالحقّ علينا فاتّبعوا الذّكر بالحقّ عَلَي الحقّ جهرة قويّاً * اقتلوا أَنفسكم في سبيل اللّه بالحقّ فإِنَّ اللهَ قد قدّر لكلّ الأَنفس موتاً و بحكم الكتاب مِنَ الباب مقضيّاً * إِنَّ مَثَلَ حيوة الدُّنيا كَظُلُماتٍ عَلَي الظُّلُماتِ فإِذَا طلعت الشّمس لن يجد المشركون أَنفسهم إِلَّا ظلماناً في الظّلمات النّار كالظّلّ في المرآت أَشباحاً * اللّه يدعوكم إِلَي دار السّلام و هذا الذّكر قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الخطّ المستقيم مقيماً * إِنَّ الّذين قد أَحسنوا الذّكر في أَسمآء الحقّ كتب اللّه عليهم مقعد الرّفوف في رضوان الأَكبر و قد كان وعد اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * إِنَّ الّذين يكسبون السّيّئات يوفّيهم اللّه جزآء السّيّئة بمثلها و إِنَّ اللهَ لا يظلم عَلَي النّاس بشيء و هو اللّه كان بالعالمين مُحِيطاً * و إِنَّ الظّالمين ترهقهم الذّلّة في وجوههم بين أَيديك فارحم بإِذن اللّه عَلَي هؤلآء الضّعفآء بعفوك و إِنَّ اللهَ قد كان عليك شهيداً * إِنَّ يوم الفصل نحشر المؤمنين حول النّار و نقول لهم نادوا شركآء الّذين زعمتم مع الذّكر فلن تجدوا عَنِ العالمين أَحداً و قد كان الأَمر للّه القديم فرداً * يا أَهل الكتاب أَنتم و ماتدعون من دون الذّكر حجر للجحيم و إِنَّ الذِّكْرَ باللّه عَنِ العالمين غنيّاً * و كفي باللّه شهيداً بالحقّ بيننا و بينكم أَنتم و عَبَدَةَ الطّاغُوت في النّار عَلَي حدّ السّوآء قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * إِنَّ يوم القيمة لحقّ هنالك قد ردّت لكلّ نفس إِلَي اللّه موليهم الحقّ و هو العادل خير الحاكمين و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * و هو الّذي يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمر من دونه هو الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض اللّه الحقّ بالحقّ يقول الذّكر لحقّ من عند اللّه و ما كان بعد الحقّ إِلَّا الضّلال و ما بعد الضّلال إِلَّا النّار محتوماً * يا أَهل العمآء اسمعوا ندآئي من حول الباب إِنَّ ربّكم اللّه موليكم الحقّ لحقّ لا إِله إِلَّا هو له الأَمر و الخلق و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها السّاكنون في الحجرات اسمعوا ندآئي من ورآء الحجبات إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو فبالحقّ إِنَّ الذِّكْرَ لحقّ و هو العليّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حكيماً * و إِنَّ كلمة اللّه لَحَقَّتْ عَلَي أَهل الأَرض و السّموات و إِنَّ حجّة اللّه في ذلك الباب الأَكبر قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ محتوماً * هل من شركآء للّه يبدأُ الخلق ثمّ يُعيده تعالي اللّه ربّنا الّذي لا إِله إِلَّا هو لا شريك له بالحقّ عَلَي الحقّ و هو العليّ القديم الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان حكيماً عليماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ أَشر بالحقّ إِلَي صدرك الحقّ ثمّ قُل باللّه الحقّ هنالك الولاية للّه الحقّ أَنا الّذي قد كنت خير ثواباً و أَنا الّذي قد كنت خير مآباً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من حول السّرّ من ذلك البعير المعبّر عن الحقّ بالحقّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ بديعاً * و لمّا أَذّن الذّكر فيكم ارجعوا يا أَهل العمآء إِلَي محلّ تجلّيه عَلَي الحقّ لماذا يفقد مِن صواع الملك عظيماً * و إِنَّا نحن نقول نفقد صواع الذّكر في مظاهر أَفئدتكم و من جآء بآيته عَلَي الحقّ الأَكبر بلا حدّ صغر فله حمل بعير عَلَي العدل الأَكبر بمثله و إِنَّا نحن به زعيم عَلَي الحقّ الخالص عن التّشبيه و التّحديد و هو في أُمِّ الكِتَابِ قد كان عَلَي الخطّ القآئم حول النّار مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَ لِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ * الم * ذكر اللّه في الشّجرة المباركة فاستمع نداء اللّه إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا و أَنا لعليّ قد كنت عَلَي الحقّ بالحقّ كبيراً * أَفَحَسِبَ النّاس أَنَّ أَصحاب الكهف و الرّقيم قد كانوا من دون الباب رُقوداً * تَاْللَّهِ إِنَّ آياتنا في ذلك الباب عَلَي المؤمنين لكانت بالحقّ عَلَي الحقّ البديع عجيباً * و إِنَّ الكهف هذا الباب و في أُمِّ الكِتَابِ قد كان حول النّار مسطوراً * و إِنَّا نحن قد ضربنا عَلَي آذانهم في الباب بإِذن اللّه سنين حول السّرّين الّذين قد كانا في أُمِّ الكِتَابِ عدداً مستوراً * ثمّ إِنَّا قد بعثناهم ليعلموا حقّ الكهف لمّا قد لَبِثُوا في حوله أَمداً * و إِنَّ حروف أَسمآئك أَصحاب الكهف سبعة إِذ قاموا من حول النّار و قد قالوا ربّنا ربّ العرش لا إِله إِلَّا هو لن ندعو من دون اللّه إلهاً و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * هؤلآء أَصحاب الباب اتّخذوا من دونه آلهة و يُظْهِرُ اللّه الذّكر عليهم بسلطان الكتاب فإِذا هم حول النّار قد كانوا عَلَي غير الحقّ موقوفاً * و إِنَّا قد أَوحينا إِلَي أَصحاب الكهف ارجعوا إِلَي مساكن ذكركم حول الحقّ فإِنَّ اللهَ يبشّركم برحمته فسوف يهيّيء اللّه لكم من الأَمر في أَمركم مرفقاً عَلَي الأَمر مشهوراً * يا أَصحاب الكهف أَلم تنظروا إِلَي الشّمس إذا طلعت تزاورت عن كهف أَفئدتكم ذات اليمين حول النّار منطقة عن اللّه لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و إذا غربت في الكلام يجذبكم بسرّ قدرته إِلَي مطلع الفؤآد أَلم تقرضكم ذات العمآء و أَنتم في فجوة من النّقطة المرشحة من لَدَي الباب قد كانوا عَلَي الحقّ موقوفاً * ذلك من آيات اللّه للسّابقين من حول الباب و إِنَّ اللّهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * أَفَحَسِبَ النّاس في الذّكر سهواً كلّا يقلّب العالمين بالحرفين ذات اليمين إِلَي الإسمين من نفسه و ذات الشّمال إِلَي الكلمتين في البابين حول الأَمر من أَمره فسبحان اللّهِ عمّا يقول الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل بفضله عَلَي الحقّ بالحقّ حول الباب باباً * و إِنَّا قد قدّرنا ذراعيه مبسوطتين في العلم من لَدَي الذّكر لو اطّلع عَلَي النّاس ما يدركون أَمراً من الحقّ إِلَّا فراراً * و إِنَّا نحن قد شهدنا مقالتهم بعد البعث إِلَي الكهف و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيءٍ شهيداً * و قل عَلَي أَحد منهم خذ عَلَي الحقّ الأَكبر هذه الورقة العظمى و بلّغها بإِذن اللّه إِلَي المدينة ثمّ اشهد أَيُّها أَزكي طعاماً للّه في الطّاعة الحمد للّه الّذي لم يشعرن بها عَلَي الحقّ بالحقّ الخالص أَحداً * و إِنَّا نحن قد عثرنا عليكم لتعلموا إِنَّ اللهَ هو لكم الحقّ و إِنَّ سرّ السّاعة قد أَتَت بالحقّ و لا رَيْبَ فيها و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا ملأ الأَنوار لم تقولون في الذّكر ما لا تعلمون من علم الكتاب حرفاً عَلَي الحقّ الأَكبر مستسرّاً * فمنكم تقولون ثلثة في الحكم و ما قدّر اللّه له عَلَي الرّابع حكماً و منكم يقولون خمسة و إِذا شآء اللّه سادسهم عَلَي الحكم قد كان بالحقّ مرجوماً * و منكم يقولون سبعة عَلَي الإِسم و ثامن من السّرّ أُوْلئِكَ بعلم الباب قد علموا بعدّتهم و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * و لقد حفظناهم في الكهف بعد التّسع ثلث مآئة ذلك حكم اللّه في السّابقين بالحقّ و قد كان أَمر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * يا ملأ الأَنوار لا تريدنّ بشيء إِلَّا بذكر مشيّتنا في بدئه و ما قدّر اللّه في الكتاب أَقرب من هذا الباب عَلَي الحقّ بالحقّ رشداً * قل اللّه أَعلم بالكهف و أَصحاب الباب و لا تتّخذوا من دونه عَلَي الحقّ بالحقّ وليّاً * و لا لحكمه أَحداً مِنَ الأَمر شريكاً * مَثَلُ مآء الإِشارة في التّوحيد كَمَثْلِ المآئين فاختلطا عَلَي الأَرضين و كانَ اللهُ وحده لا إِله إِلَّا هو و ما كان معه شيء سبحانه و تع ليس كمثله شيء و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل المال سبحات الجلال و البنون إِشاراتها و الباقيات وجه ربّك ذو الجلال من عند اللّه إِحساناً * و قد حشروا في أَرض المحشر عَلَي اللّه حول النّار السّاكنة صفّاً عَلَي الصّفّ كما بدئناكم أَوّل مرّة صفّاً مِنَ الصّفّ و إِنَّ اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِذا وضع الكتاب هذا فيقول الكافرون ما لهذا الكتاب لا يغادر من صغيرة و لا كبيرة إِلَّا و قد أَحاط بها فوربّكم لقد وجدوا ما عملوا لَدَيَّ حاضراً و لا يظلم ربّكم الرّحمن بالحقّ عَلَي الحقّ قِطمِيراً * و إِنَّا نحن قد أشهدناك بإِذن اللّه خلق السّموات و الأَرض و ما بينهما في يوم الّذي قد كنت حول النّار بالحقّ ناطقاً محموداً * و ما جعل اللّه المضلّين للشيء من بعض الشّيء عَلَي الحقّ بالحقّ عضداً خفيفاً * و ما منع النّاس أَن يؤمنوا باللّه و بآياته إذا جآئهم الحقّ من لسانه إِذَاً لاتّبعوك إِلَّا عَلَي سنّة الأَوّلين من أَكثر الجاهدين جدلاً عَلَي الحقّ بالحقّ معروفاً * و ما أَرسلناك إِلَّا بالحقّ مبشّراً إِلَي النّار بالنّار و منذراً عن النّار أَتتّخذوا آياتي من لَدَي الذّكر الأَكبر هذا عَلَي الباطل هزواً غروراً * و إِن تدعهم إِلَي الخطّ الهآئل بين العالمين يحجبهم الشّيطان عن الحقّ فلن يهتدوا إذاً أَبداً * وَ مَنْ أَعْرَضَ عن هذه الكلمة ما قدّر اللّه له علماً إِلَّا عَلَي الظّلّ كالعيش ضنكاً * و لقد حشرناه في أَرض المحشر عَلَي الوجه و قد كان في الدُّنيا فوق الأَرض عمياناً * قل و لولا كلمة سبقت مِنَ اللهِ في أَمري لقد كنت بالحقّ عَلَي الأَمر لزاماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ سبّح ربّك في نفسك الحقّ قبل الطّلوع و حين الغروب و عَلَي مركز الزّوال و نقطة السّواد في نصف اللّيل فإِنَّ ذكرَ اللّه في نفسك الحقّ لا يستوي عمل العاملين جميعاً * و أَمر أَهل الباب بالصّلوة و الكلمة الأَكبر و احلم عليهن فانّهنّ لا يقدرنّ بمعرفة الكلمة إِلَّا بما استطاعت أَنفسهنّ و إِنَّ اللهَ ربّك قد كان عَلَي العالمين غفوراً * قل كلّ عَلَي الباب قد تذكّروا و إِنِّي أّنا النّار في قطب المآء سآئل عن الأَمر و عند اللّه الحقّ قد كنت بالحقّ مذكوراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرض وَ مَا كُنَّا سَارِقِينَ * الحمد للّه الّذي نزّل الذّكر بالحقّ عَلَي الذّكر ليكون النّاس بذكر الله الأَكبر في أُمِّ الكِتَابِ مذكوراً * قل الله قد علّم الذّكر ليكون أَفمن يهدي إِلَي الصّراط أحقّ أنْ يتّبع أُمّ مَن لا يعلم مِن علم الكتاب بعضاً مِنَ الحرف إِلَّا قليلاً * و إِنَّ أَكثر النّاس لا يتّبعون إِلَّا الظّنّ و إِنَّ الظّنّ لا يغني عن الحقّ بشيء و إِنَّ اللهَ قد كان بما تعملون بصيراً * و ما كان هذا الكتاب أَنْ يفترى مِن غير عند اللّه و لكنّ اللّه الحقّ قد أَنزله عَلَي الخطّ المستقيم في نقطة النّار بالنّار سويّاً * و هو الحقّ لِمَا قد قدّر اللّه بين أَيديك و من حولك و قد فَصَّلَ اللّه فيه أَحكام كلّ شيء رحمة و بُشرى لعباد اللّه السّابقين الّذين هم قد كانوا بالحقّ حول الذّكر قوّاماً * أَم يقولون افتريه عَلَي الحقّ قل ادعوا من استطعتم من دون الذّكر و أْتُوا بآية من مثله إِنْ كنتم بالحقّ صادقاً محموداً * فوربّك لو اجتمعت أَهل الأَرض و السّموات عَلَي أَنْ يأْتُوا بسورة من مثله لن يقدرن و لو كان الكلّ لنفس و النّفس عَلَي النّفس ظهيراً * كذلك قد كذّبوا بما لم يحيطوا بعلمه فسوف يُجزي اللّه المكذّبين عَلَي أشدّ العذاب قريباً * و مِنَ النَّاسِ مَنْ يُؤمن باللّه وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يكفر بالذّكر و إِنَّ اللهَ قد كان بالمفسدين عليماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِن كذّبوك أَهل المشعرين فقل لي عملي للّه وحده و لكم عملكم يدعوكم إِلَي الشّيطان إِنِّي برئ مِنَ الظّالمين بإِذن اللّه القديم و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و منهم من ينظر إِليك نظر المغشيّ و إِنَّ ربّك قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ لا يظلم عَلَي النّاس بشيء و لكنَّ النَّاسَ قد كانوا بأَنفسهم عن الذّكر بعيداً * و إِنَّا نحن حشرنا المشركين في أَرض المحشر يظنّون كأَن لم يلبثوا في الدُّنيا إِلَّا ساعة من النّهار فكذلك يجزي اللّه الظّالمين بالإِعراض عن الذّكر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و ما من نفس قد قام بالأَمر إِلَّا و قد حكم اللّه له الرّجوع إِلينا بالحقّ و إِنَّا لنحكم بين الكلّ عَلَي القسط و إِنَّا لا نظلم النّاس أَقلّ من بعض القِطمِير قِطمِيراً * قُلْ للمؤمنين إِنِّي لا أَمْلِكُ لنفسي نفعاً و لا ضرّا إِلَّا ما شآء اللّه ربّي لكلّ نفس أَجل مكتوب فإِذا جآء الاذن لا يقدّم و لا يؤخّر لشيء مِن إِرادة اللّه الحقّ بشيء و إِلَي اللّه رجوع المؤمنين قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مكتوباً * فسوف يستنبئونك المؤمنين أَحَقٌّ هُوَ قُلْ أَيّْ وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ عَلَي الصّراط القيّم قد كان حول المآء مُستَقِيماً * و لو أَنَّ النّفس الظّالمة قد افتدت بما في الأَرض لِئَلّا يري العذاب لن تقبل منها بشيء قد قُضِيَ الأَمر بالحقّ و كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * أَلَا إِنَّ للّه كلّ شيء بالحقّ و إِنَّ الوعد مِنَ اللهِ لحقّ و هو الّذي يُحيي و يُميت و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * إِنَّ يوم شقّ السّمآء يوم فتح الباب قد كان قريباً * فح قد أَذن الرّحمن عبده للكشف عن الغطآء عن مقامات معرفتكم فبصركم اليوم إِنشآء اللّه في ذلك الكتاب قد صار عَلَي الحقّ بالحقّ حديداً * يا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّك القآئم عَلَي الأَلِفِ حول ربّك لا تخف فإِنَّك قد تلاقيه و هو اللّه قد كان عنك راضياً و هو اللّه قد كان للمؤمنين حبيباً * يا ذكر اللّه الأَكبر فارشح مِنَ المآء قطراً لأَصحاب اليمين حتّى قضي حسابهم حساباً عن الأَمر في الأَمر يسيراً * و قل ارجعوا إِلَي محلّ أَفئدتكم راضياً عن الباب مسروراً * و أَنزل مِنَ المآء عكساً لأَصحاب الشّمال حول النّار حتّى شهدت أَنفسهم في حكم الباب بالحقّ عَلَي الحقّ محموداً * قل ارجعوا إِلَي سبحات المحو بعدل الباب و ادعوا الحقّ عَلَي الحقّ إِلَي الحقّ ثبوراً * فإِنَّا لنذيقنّكم بإِذن اللّه العليّ من نار قد كان في أُمِّ الكِتَابِ سعيراً * و إِنَّ اللّهَ قد كان بعباده عَلَي الحقّ بالحقّ بصيراً * يا ملأ الأَنوار لا تقسمنّ بالشّفق و لا القمر إِذا انشقّ لأَنَّ الباب قد ارتكب في لمحة طَبَقاً عن طبق الأَوّلين و الآخرين و إِنَّ سُنَّةَ اللّه قد مضت في حقّه و إِنَّ الأَمر قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا عباد الرّحمن فما لكم لا تؤمنون باللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و إذا قرؤا آية مِنَ السّجدة فاسجدوا للّه بارئكم فإِنَّهُ الحقّ قد كان بالحقّ معبوداً * و إِنَّا نحن قد خلقنا الويل في بحر مِنَ السّجّين للّذين يظنّون في الذّكر ظنّ الجاهلية و هو عند اللّه قد كان في كلّ الأَلواح نقطة البآء مكتوباً * إِنَّ يوم الذّكر عَلَي النّاس ليوم قد كان في كتاب اللّه العليّ عظيماً * فح يقوم النّاس لربّ العالمين في ذلك الباب الحميد عظيماً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه عن سرّ هذا الباب فإِنَّكم فوربّكم الرّحمن ح لمحجوبون من سرّنا هذا و هوالحقّ قد كان حول النّار مشهوداً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا كتاب الفجّار في أَسطر السّجّين حول النّار مكتوباً * و إِنَّ اللّهَ قد كتب بأَيديه كتاب الأَبرار في صُحف الأَنوار تحت العرش محفوظاً * فوربّكم الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو إِنَّ الذِّكْرَ قد عرف الكلّ بنظرته و هو الحقّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مسطوراً * و هو السّاقي بإذن اللّه مِنَ الكأس المختوم الّذي قد كان ختامه المسك و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ في ذلك الباب فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ مِن حول النّار محموداً * يا أَهل الأَرض تَاْللَّهِ الحَقَّ لقد علمتم بالحقّ بِأَنَّ الذّكر ما جآء إِلَّا بالحقّ و ما أَراد أَنْ يفسد في ملك الرّحمن و ما هو إِلَّا ذكر مِن الحقّ بالحقّ مِن شجرة الخليل في أَرض العمآء الّذي قد كان في حول الرّحمن موقوفاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ * المرا * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحيّ القيّوم الّذي ليس كمثله شيء البارئ المصوّر المبدع المقدّر و هو الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ الذِّكْرَ بإِذن اللّه يحقّ الحقّ بكلمته و يبطل الباطل بكلمته و هو الحقّ عَلَي نقطة النّار قد كان عن اللّه الحقّ مبعوثاً * يا أَهل الفردوس اسمعوا ندآئي من لسان هذا الذّكر عَلَي السّرّ المستسرّ في السّطر بديعاً * إِنِّي أنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا العليّ قد كنت بالحقّ كبيراً * قد أخذت العهد بالحقّ في هذا الغلام كعهدي عَنِ العالمين جميعاً * و هو الذّكر حول النّار من ربّه و قد كان بالحقّ حول المآء محموداً * إِنَّهُ هو الشّجرة المباركة في الطّور الثّنآء قد أَنبتت عَلَي أَرض البهآء عَلَي هيكل التّسبيح تحميداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل اسمعوا يا أَهل العرش ندآئي مِن هذه الورقة المخضرّة المنبتة عن هذه الشّجرة المحمرّة إِنِّي أَنا السّرّ في السّرّ مِنَ السّطر في السّطر عَلَي الأَمر حول النّار قد كنت بالحقّ موقوفاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي أَنا السّمآء من حول النّار و هم قد كانوا عَلَي الحقّ في الحقّ مركوزاً * فإِذا بعثناكم يوم الفصل ترون أَعمالكم عند أَنفسكم و محضرة و قد كان الحكم في حول الباب موجوداً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه و لا يغرّنكم الشّيطان فإِنَّ القبحَ باللّه قد تنفّس للباب المطاع هذا الذّكر الأَكبر الّذي قد كان حول النّار مشهوداً * يا قُرَّةَ العَيِنِ إِنَّ اللهَ قد جعلك عَلَي قوّة المُلْكِ و أَنت لَدَي الرّحمن قد كنت محموداً * قد كذب المشركون من أَهل الفُرقان فيما يظنّون في الكتاب عن الباطل كذباً غروراً * ما أَنت إِلَّا ذكر اللّه بالأُفُق المبين و إِنَّك قد كنت عند اللّه ذي العرش محبوباً * يا أَهل المشعرين إِلَي أين تذهبون و إِنَّهُ هو ذكر اللّه و ذكرنا عَلَي الحقّ بالحقّ عَلَي العالمين جميعاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّ اللهَ قد قدّر المسجدين و من حولهما آيات من حقّك لأَنَّك قد كنت عَلَي النّار شهيداً * إِنَّ هذا الكتاب هديً عَلَي الحقّ أَلَّا تتّخذوا من دون ذكراللّه الحقّ عَلَي الحقّ وكيلاً * يا أَهل العمآء اسمعوا ندآئي من نقطة البآء إِنَّ اللّهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا قد أَنزلت الكتاب عَلَي ذكري الأَكبر هذا فتي عربيّ ليشهد الخلق أَنَّهُ هو الحقّ من عند اللّه الحقّ بالحقّ قل كفي بيني و بينه عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * أَلَا يا أَهل العمآء إِنَّ الشّمسَ هذا قد كوّر عَلَي الطّورين و إِنَّ القمر هذا قد طلع عَلَي العمآئين و إِنَّ النّجمَ هذا قد دوّر عَلَي السّمآئين و إِنَّ الجبلَ هذا قد سُيِّرَ عَلَي الجناحين و إِنَّ البحرَ هذا قد سُجِّرَ عَلَي الأَرضين و ما هو في العالمين إِلَّا عَلَي حكم النّيّرين و إِنَّ اللهَ مولكم الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا نحن قد خلقنا الإِنسان مِنْ نطفة مِنَ المآء الّذي قد كان مِنْ بحر المُزْنِ مرشوحاً * ثمّ قدّرنا له السّبيل ليوم الذّكر مفتوحاً * قد عَبَسَ عن الحقّ و قال للّذي لا يعلمه كلمة الشّرك عَلَي النّار بالنّار غروراً * فإِذا جآء الأَمر فسوف يشاهد الذّكر من لَدَي اللّه العليّ عظيماً * و إِنَّ الكتاب هذا في صحف الأَوّلين في أُمِّ الكتابِ قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مرفوعاً * و إِنَّ الكتاب هذا بِأَيْدِي سَفَرَةَ الآخرين في اللّوح الحفيظ قد كان بالحقّ مسطوراً * قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ باللّه و بآياته و هو اللّه قد كان غنيّاً و حميداً * أَفبغير رشح مِنَ المآء قد كان في الدّهر مخلوقاً * أَفلا ينظر الإِنسان في نقطة البدء كيف ما كان شيء عَلَي الأَرض موجوداً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * و هو اللّه قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * و إِنَّا نحن قد خلقناه من ظلّ المعكس عن هذه الشّمس المنوّر في قطب هذا السّمآء مركوزاً * و هو يومئذ قد كان عن الذّكر محجوباً * فإِذا جآئت الصّاخّة قد فرّت من الأَمر عن كلّ المفرّ هنالك لن تجد الحقّ إِلَّا من لَدَي الذّكر محموداً * إِنَّ وجوه السّابقين يومئذٍ عَلَي خاتم الحبّ قد كان مختوماً * و إِنَّ وجوه المعرضين يومئذٍ عَلَي خاتم البعد قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مختوماً * و إِنَّ اللهَ قد أَحْكَمَ بالحقّ فسوف يغفر اللّه للّذين قد تابوا و أنابوا إِلَي الباب بالحقّ عَلَي الحقّ رجوعاً * و إِنَّ رحمة الذّكر في هذا الكتاب عَلَي العالمين قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض جزآء اللّه في ذلك الكلمة لحقّ عَلَي الواجد في رَحْلِهِ و هي جزآؤه و كذلك نجزي الظالمين بالحقّ عَلَي الخطّ العدل و إِنَّ اللهَ لا يظلم عَلَي النّاس قِطمِيراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ * حمرا * قل يا أَهل المُلْكِ اسمعوا ندآئي من هذه الورقة المحمرّة المنبتة من الغصن المصفّرة الموقدة مِن هذه الشّجرة المباركة الزّيتونة عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ فإِنَّ اللهَ ربّكم هو اللّه الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِله إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي عَلَي خطّ القآئم في ذلك الباب الطّالع عن مجرى البهآء فوق جبل السّنآء فإِنَّهُ الحقّ بالحقّ و لا سبيل إِلَيَّ إِلَّا به و إِنَّهُ العليّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ شهيداً * قد عهدت عَلَي نفسي بالموفّين لعهده عهدي الذّكر لا إِله إِلَّا أنا الحقّ قد كنت بالحقّ مقصوداً * و قد حكمت بالمعرضين نقض العهد من عهدي و ما له عَلَي الحقّ بالحقّ إِلَّا نار الجحيم في قعر التّابوت الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو ما نزّلت في سرّ هذا الكتاب حرفاً مِنَ السّرّ الأَكبر عن ذلك الباب العليّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض فارغبوا إِلَي ثواب اللّه الأَكبر من لَدَي الباب للباب الحقّ سرّ اللّه العليّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مشهوداً * قل الحمد للّه الّذي قد نزّل الكتاب عَلَيّ بالحقّ الخالص مِن دون النّاس و لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه و لا تولوا حرفاً مِن ذلك الكتاب الأَكبر إِلَّا عَلَي الحقّ بالحقّ عَلَي طبق القُرآن و السُّنَّة الّتي قد جعل اللّه بينكم فإِنَّهُ مِن سرّ المسطّر المستور في اللّوح الكبير لدي اللّه العليّ قد كان بالحقّ مكتوباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل أَرْجَعْتُ الحديث في سرّ مُوسَي الكليم بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الجدال اسمعوا نِدآء اللّه في سرّ المسطّر مِن هذه الورقات الحمرآء الّتي قد خرّت مِنَ العرش عَلَي تلك الورقة البيضآء للسّجود عَلَي التّراب الصّفرآء إِنَّا للّه و إِنَّهُ الحقّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * قل إِنِّي أَنا المُنادي في النّار بإِذن اللّه ربّ العرش و العمآء إِنِّي أَنا عبد اللّه فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ عن الحدّين إِنَّكَ قد كنت بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ في ذلك الباب مطويّاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّ اللهَ قد اختارك لنفسي فاستمع لِمَا يوحى إِليك مِن قِبَلِ اللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا فاعبدني عَلَي قطب النّار في مركز خطّ الإِستوآء و أَقم الصّلوة لذكري عَلَي الحقّ فإِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد كنت عَلَي الحقّ بالحقّ قديماً * و قل إِنِّي أَنا السّاعة الكُبري آتية يكاد المشركون يخفيها و إِنِّي أَنا الكلمة الأَكبر قد جعلني اللّه عَلَي الحكم و الملك قويّاً * و إِنَّ اللهَ قد أَجزي عَلَي كلّ ممّا قد ترقيّ لَدَي الباب العليّ و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ يَسْئَلُونَكَ النّاس عَن ذِي القَرْنَيْنِ قُلْ أَيّ و ربّي إِنِّي أَنا مالك البدئين في القرنين و أَنا ذو القرن الرّفيع في الجسمين و إِنِّي أَنا النّار في المآئين و إِنِّي أَنا المآء في النّارين فليسمعوا ندآئي في ذلك الطّورين إِنَّا قد مكنّاه في الأَرض و آتيناه من اسم الذّكر هذا الغلام العربيّ عَلَي الحقّ بالحقّ حرفاً * حتّى قد جمع له الأَسباب من كلّ شيء له سبباً * قل إِنِّي إِذا اتّبعت المسبّب قد سرت حَتَّي إِذَا بَلَغْتَ مَغْرِبَ الشَّمْسَ قد وَجَدْتها تَغْرُبُ فِي عَيْن السّلسال و هذا لك قد نظرت إِلَي أَهل العمآء حول العين قد رأَيتهم كانوا للّه العليّ سُجّاداً * قالوا لي من العلم المستسرّ المسطّر فوق السّطر حرفاً * و قلت لهم مِنَ السّرّ المحجّب رمزاً * ثمّ قد اتّبعت الأَمر حَتَّي إِذَا بَلَغْتَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ قَدْ رأَيتها تَطْلُعُ مِنْ عَيْن الكافور عَلَي قوم من أَهل العمآء لم نجعل لهم من دون آية التّوحيد شيئاً مِنَ السّرّ سرّاً * قالوا إِنَّ اللهَ موليكم بالحقّ لحقّ ليس كمثله شيء قد قلت لهم هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * ثُمَّ اتّبعت الحقّ حَتَّي بَلَغْتَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ بين البحرين قد وَجَدْتَ فِي حولهما قَوْمَاً لَا ينظرون اللّه إِلَّا مع الشّيء و قبله و قد رأَيتهم في هذين البحرين قد كانوا من أَهل الحوت مكتوباً * قالوا عَلَي الحقّ للذّكر الأَكبر إِنَّ المَأجُوْجَ مِن أَهْلِ الجبر وَ اليَأْجَوْجَ مِن أَهْلِ التّفويض قد فسدتا عَلَي غير الحقّ في كتاب الأَمر بين الأَمرين فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ عَلَي الحقّ بالحقّ خَرْجاً * عَلَي أَن تنزّل بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ فرقاناً * الّذي قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * فقلت لهم إِنَّ اللهَ ربّي لا إِله إِلَّا هو قد مَكَّنني في كلّ الأَمر و ما أَردت إِلَّا بإِذنه و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض فأَعيننّ أَنفسكم بقوّة الزُّبر مِنَ الحَدِيْدِ حَتَّي إِذَا ظهر الأَرض و مَنْ عليها من هؤلآء المشركين أَهل النّارين للحجّة المنتظر الأَلِفِ القآئم بين الأَمرين ثمّ أَفرغوا عَلَي أَنفسكم مِن نار الحديدة المحمّاة من هذا الباب الأَكبر لتكونوا عَلَي الحرب في دين اللّه العليّ قويّاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الذّكر بينكم سَدَّاً عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * فإِذا قضي أَجله من الأَمر تَاْللَّهِ الحقّ يموت في الحقّ و هو من الحقّ إِلَي الحقّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عند الحقّ مشهوداً * إِنَّا نحن قد تركنا المشركين بعضهم يومئذ عَلَي الأَمر ليموجنّ في النّار عَلَي النّار بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مستوراً * و إِنَّ الّذين تحجبهم الإِشارة من لَدَي الباب لا يستطيعون أَن يسمعوا حرفاً من السّرّ المنزّل عن السّطر البديع مشهوداً * أَفَحَسِبَ المشركون أَنَّ الذّكر لا يعلم مقعدهم من الأَمر كلّا هو الشّاهد مِنَ اللهِ عَلَي العالمين جميعاً * و إِنَّ الذِّكْرَ لحقّ بالحقّ و إِنَّ الفردوس قد كان للمؤمنين مِن أَهل هذا الباب بالحقّ مكتوباً * و إِنَّ الذِّكْرَ هو الحقّ مِن عند اللّه و للمشركين قد كان حرّ النّار في يوم المعاد مقضيّاً * و إِذْ سئلك المشركون من يرسلك إِلينا هذا عَلَي الأَمر العليّ شديداً * قل إِنَّ اللهَ فاطر السّموات و الأَرض من عند حجّته القآئم المنتظر و إِنَّهُ هو الحقّ و إِنِّي أَنا عبد مِن عباده قد أَسُخِّرُ المَلِكَ لدولته فَأَسْلِمُوا أَمر اللّه فإِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و قل عَلَي أَهل العمآء إِنَّ مِنَ الطّين قد خلقكم اللّه و فيها يعيدكم و منها يخرجكم إِلَي هذا الباب المنيع مرّة عَلَي الحقّ بالحقّ عظيماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ * المطس * ذكر رحمة ربّك في عباد اللّه السّابقين الّذين قد كانوا عَلَي الصِّراط القيّم معهوداً * يا أَهل الأَرض اسمعوا ندآئي من لَدَي الذّكر إِنَّ اللهَ قد أُوْحَي إِلَيَّ إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا و هذا الذّكر لديّ صراط عليّ هذا قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * فاتّبعوا سرّ اللّه المستسرّ عَلَي السّرّ المرتفع بالسّطر فوق السّطر المستنيرة بشمس الأَحديّة مستوراً * و إِنَّ هذا لهو الحقّ صراط اللّه في السّموات و الأَرض و إِنَّ العَلِيَّ قد كان عند الحقّ و الخلق محموداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قُل أَرْجَعْتُ الحديث مِن مُوسَي عَلَي الطُّور السّينآء في ذلك النّور البهآء مشهوداً * إِذْ ناداك ربّك بالواد المقدّس حول ذلك المآء محموداً * و لقد أَريتك مِن آياته عَلَي النّور في حول النّار كبيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاخرق حجب الإِشارات من فرعون أَنفس النّاس لأَنَّهم عَلَي باب سرّ اللّه القديم قد كانوا عَلَي غير الحقّ طاغياً مكتوباً * و قد ادّعي عَلَي الكذب في أَرض السّجّين إِنِّي أَنا الباب الأَعلي للّه العليّ و كفي باللّه عليه و عَلَي الحقّ شهيداً * قل اصبر عَلَي نكالنا في الدُّنيا و الآخرة فإِنَّ نكال اللّه بالحقّ قد كان في قعر السّجّين عظيماً * فإِذا جآء الطّامّة عن قبل الباب بإِذن اللّه العليّ قريباً * هنالك قد شهدت الأَنفس بما قد قدّر اللّه فيها و عليها من حكم المآئين مشهوداً * و إِنَّا نحن لا نظلم عَلَي النّاس من بعض الذّرّة ذرّة و بعض النّقير قِطمِيراً * فما من مؤمن قد خاف من ربّه عن مقام الباب إِلَّا دار الخُلد في جنّة العدن مكتوباً * و ما من نفس قد استكبرت عن الباب إِلَّا و قد كان له النّار الحديدة و شجرة السّجّين في حكم الكتاب مسطوراً * و إِذْ يسئلونك عن السَّاعَةِ بالسّاعة الظّهور قل علمها عند اللّه بالحقّ و قد كان علم كلّ شيء في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * قل إِنَّا نحن قد كتبنا السّاعة في الصّحيفة المحمرّة في قبضة من ذلك السّيف الأَكبر بالمآء الذّهب عَلَي لوح الفؤآد بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * و إِنَّ المشركين في يوم الذّكر لم يلبثوا إلّا ساعة من اللّيل محدوداً * هنالك يقول الكافر بالباب يا ليتني قد كنت في تحت التّراب تراباً * ذلك اليوم الحقّ فمن شآء اتّخذ إِلَي الباب مآباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي أَنا النَّبَأ العَظِيم الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مذكوراً * قل اختلفوا الكلّ فِيَّ و إِنِّي ما كنت مختلفاً عَلَي الباب بالحقّ عَلَي الحقّ و كفي باللّه الحقّ شهيداً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الأَرض عَلَي الأَرضين بالحقّ مِهَاداً و هذا الجبل الرّفيع عَلَي كلّ الجبال أَوْتَاداً * قل إِنِّي قد تجلّيت فيكم عَلَي الأَزواج بالحقّ آحاداً * و عَلَي الأَوتاد بالحقّ أَزواجاً لتشهدوا عَلَي اللّه في التّوحيد في مركز الباب أَفواجاً * قل إِنَّ اسمي قد كان في أُمِّ الكتابِ سبع السّمآء شِدَاداً * و إِنِّي أَنا السِّرَاج في الآفاق قد كنت بالحقّ عَلَي الحقّ وَهَّاجاً * و إِنَّا نحن قد أَنْزَلنَا مِنَ الباب مَآء الحيات عَلَي لجّة الفؤآد ثَجَّاجاً * لتخرجوا عنه حُبَّ الباب للباب نَبَاتَاً * يا أَهل العمآء فاغرسوا في أَرض القلوب من جنان الصّبر و الحُبِّ أَلفْاَفاً * تَاْللَّهِ الحَقُّ إِنَّ يَوْمَ الباب قَدْ كَانَ عَلَي العالمين مِيَقاتاً * فإِذا نُفِخَ الصَّورِ للباب فَيَأْتُوْنَ النّاس حول الباب أَفْوَاجاً و كلّ شيء قد قلناه في ذلك الباب كتاباً * إِنَّ أَهل الباب لا يسمعون لغواً إِلَّا مِنَ اللهِ الحقّ سلاماً و سلاماً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا للمتّقين من الحدآئق في الشّجرة المباركة الموقدة حول النّار نطق الطّير المحرّك في جوّ السّمآء بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه قد كان بالحقّ محموداً * إِنَّ هذا الباب قد كان كأس المختوم في كلّ الأَلواح حول الحبّ معدوداً * إِنَّ هذا لهو الكاف في كلمة الأَمر قد كان في سرّ النّون مستوراً * و اللّه قد قدّر للذّكر ملئکة حول الباب بالإِذن مأموراً * فمنهم نازعات عَلَي الرّكن البيضآء قد كانوا عَلَي الحقّ موقوفاً * و منهم باسطات عَلَي الرّكن الصّفرآء قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ منظوراً * و منهم سابحات عَلَي الرّكن الخضرآء قد كانوا عَلَي الحقّ مسبوحاً و منهم سابقات عَلَي هذا الرّكن الحمرآء قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ مسبوقاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتم شَرٌّ مَكَانًا وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ * المعس * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو البديع القاهر له الأَمثال العليا و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * إِنَّا نحن قد أنزلناك من منظر العرش في ليلة القدر إِلَي بطن الأُمِّ و إِنَّك في ذلك اليوم عَلَي العرش قد كنت للّه العليّ ساجداً و عَلَي المُلْكِ محموداً * يا أَهل الأَرض إِنَّ هذا الذّكر لهو السّرّ المستسرّ في بين السّطور الّذي قد كان بالحقّ في الحقّ مستوراً * إِنَّ هذا لهو النّور في مطلع الظّهور الّذي قد كان عَلَي الطّور منيراً * إِنَّ هذا لهو الأَحيآء في أُمِّ الكِتَابِ الّذي قد كان حول النّار مشهوداً * إِنَّ هذا لهو الصّفر القديم الّذي قد كان عند اللّه مرفوعاً * إِنَّ هذا لهو اليوم في الفصل و هو اليوم في الجمع الّذي قد كان بالحقّ ميقاتاً * إِنَّ هذا لهو المآء في البحر الفرات الّذي قد كان بالحقّ مسجوراً * إِنَّ هذا لهو النّار حول الطّور الّذي قد كان بالحقّ منظوراً * إنّ هذا لهو النّاطق عن ربّه و قد كان في ظلمات البحر عند المؤمنين مقصوداً * إِنَّ هذا لهو الرّمز للحبيب الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * إِنَّ هذا لهو السّرّ في الخليل الّذي قد كان في اللّوح الجليل مقصوداً * إِنَّ هذا لهو الشّكل ذو الأثلاث الّذي قد كان حول النّار منقوشاً * و إِنَّ هذا لهو الهيكل ذو الأَرباع الّذي قد كان في حول المآء محموداً * إِنَّ هذا لهو اللّوآء في العمآء و لقد قدّرنا للمتّقين في ظلّه عَلَي الباب باباً عَلَي الحقّ بالحقّ مسكوناً * و إِنَّ هذا هو قد كان مُهْلِكُ الأَوّلين بإِذن اللّه العليّ مجموعاً * و إِنَّ هذا لهو السّرّ في الآخرين الّذي قد كان حول النّار مشهوداً * إِنَّ هذا لهو الحقّ في يوم الدّين عَلَي أَهل العمآء الّذي قد كان حول النّار مشهوداً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا السّمآء لذكره عَلَي الحقّ بالحقّ مرفوعاً * و إِنَّ الجبال قد كان بالحقّ منسوفاً * و إِنَّ النّجوم قد كان في الحقّ مطموساً * و إِنَّ الأَرض قد كان حول المآء مسطوحاً * ليعلم النّاس حقّ الذّكر من لدي الخبير و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا العواصف في حرف مِنَ الباب عَلَي الحقّ بالحقّ عصفاً * و النّواشر نشراً * و الفواضل فضلاً * و الفوارق فرقاً * ليشهد النّاس في حقّ النّور فوق الطُّور في حول النّار ذكراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي أَنا الإِنسان في أُمِّ الكِتَابِ قد كنت مذكوراً * و قل إِنِّي أَنا المآء في كأس الظّهور قد كنت كافوراً * و قل إِنِّي أَنا المُطْعِمُ في سبيل اللّه العليّ و قد كنت باللّه القديم محموداً * تَاْللَّهِ لقد أَعطيت المساكين في هذا الباب بين السّطور من السّرّ المستسرّ فوق السّطر سرّ الّذي قد كان حول النّار مستوراً * و لقد أعطيت اليتامي من مآء الدّهن المرقّق في كأس مِنَ الزّجاجة الأَرقّ قطرة مِنَ البحر الّذي قد كان من ذلك البحر مرشوحاً * و إِنِّي أَنا المُعطي عَلَي الأُسرآء من أَهل العمآء من مآء المسكّن في كأس الطَّهور كأَنَّه قطعة مِنَ الثّلج قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مبروداً * إِنَّ هذا لهو السّاقي في الفردوس من ربّكم الرّحمن شراباً طهوراً * و إِنَّ هذا لهو الحقّ في الدّآئرة الحركة الّذي قد كان حول النّار باسم النّار مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا يَا أَيُّها الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين * المط * إِنَّ هذا صراط اللّه في عمآء سرّ المسطّر عَلَي السّرّ فوق السّطور الّذي قد أستر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ حول السّرّ مستوراً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الذّكر كلمة الأَكبر في أُمِّ الكِتَابِ بالحقّ و قد كان الحكم في شَأْنه عَلَي نقطة النّار مستوراً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا له عَلَي الحقّ مقاماً * أَنَا هُوَ وَ هُوَ أَنَا إِلَّا أَنَّهُ هُوَ وَ أَنَا حجّة اللّه عَلَي العالمين قد كنت عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اتّقوا اللّه فمن شآء اللّه و أَحبّائه فلا سبيل له إِلَّا لمن كان من أَهل الباب حول النّار مكتوباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل و ما تشآؤن في شيء إِلَّا أَنْ يشآء اللّه في كلّ شيء فإِنَّهُ قد كان بالحقّ عزيزاً و حكيماً * إِنَّ هذا لهو الخطّ القآئم بين الملكين الّذي قد كان فوق العرش ممدوداً *إِنَّ أَحدهما في سبحات الجبروت حول السّرّ المسطّر في ذكر النّار قد كان محدوداً * و إِنَّ الآخر في أَرض مِنَ الفرات عَلَي سبل الإِشارات يتعلّم النّاس سرّ الأَحجاب و هو في السّطر المربّع حول المآء قد كان محجوباً * قل يا أَهل الأَرض طوفوا حول هذا الخطّ القآئم حول النّار فإِنَّهُ هو الحقّ بالحقّ و قد كان في أُمِّ الكِتَابِ محموداً * و لا تتعلّموا من دون الباب إِلَّا لدي الباب بالباب فإِنَّهُ النّاطق بالحقّ عن اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بالحقّ عليّاً و حكيماً * يا قُرَّةَ العَيْنِ فأشرق في برق مِنَ النّور عَلَي الأَبصار من أَهل البصآئر الّذين هم عَلَي الباب قد كانوا للّه العليّ سُجّاداً * يا أَهل الأَرض قد جمع اللّه الشّمس و القمر عَلَي السّرّ بالسّرّ في صدري عَلَي الحقّ فلا تردّوا الكتاب حتّى تنكشف الشّمس عليكم و لا القمر بالتّخسّف عليكم كلّا ثمّ كلّا و لا مفرّ لشيء و إِلَيَّ المقرّ قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ قراراً * و إِنَّ يومئذ إِلَي ربّكم المستقرّ قد كان مآباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي أَنا القيمة في قطب السّمآء مِن السّاعة الأَكبر تَاْللَّهِ ليسئلنّكم اللّه عَلَيَّ عَلَي الأَمر حول النّار و إِنِّي قد كنت عَلَي الحقّ بالحقّ مشهوداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ لا تحرّك لسانك في شيء لتعجل في حكم اللّه الأَكبر في نفسك الحقّ فإِنَّ عَلَي اللّه قد كان بيانه عَلَي الحقّ بالحقّ و إِنَّك بالحقّ عَلَي الصّراط القيّم قد كنت حول النّار مُستَقِيماً * اسمعوا يَا أَهْلَ العَرْشِ ندآئي من كلّ الجهات من هذا الباب اللّه لا إِله إِلَّا هو قد أَقسمت عَلَي الحقّ لنفسي ما مِن نفس يعظّم الأَمر في هذا الباب الأَكبر إِلَّا و هو لَدَيَّ مِنْ أَهل الرّضوان قد كان بالحقّ مكتوباً * و ما مِن نفس قد أَهان الأَمر إِلَّا عَلَي اللّه حقّ بأَنْ يحرقه بالنّار الأَكبر في قعر التّابوت و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ شديداً * أَلَا يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ سِرَّ اللّه الأَعظم لَدَي اللّه موليكم الحقّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي أَنا النّون في القلم عَلَي حكم الكتاب قد كنت في سرّ الباب مسطوراً * و إِنِّي أَنا الأَجر الكبير عَلَي المؤمنين جميعاً * و إِنِّي أَنا الخلق العظيم قد كنت في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و إِنِّي أَنا الآيات في الصّحف السّمآء قد كنت بالحقّ مكتوباً * و إِذَا يُتْليَ عَلَي المشركين آياتنا يخرّون للأَذقان كأَنَّهم قوم لا يعرفون اللّه و آياته عَلَي الحقّ بالحقّ قليلاً * و إذا كشفنا الغطآء عن أَبصارهم للبيت الحرام فهم قد كانوا طُوّافاً حول الذّكر كأَنَّهم قد قاموا في البيت عَلَي حدّ التّجديد من أَنفسهم و لا ينظرون إلى اللّه موليهم الحقّ لمحة عَلَي الحقّ القويّ قليلاً * و أقبل بعضهم عَلَي بعض في النّار و يتحدّثون في شَأْن الذّكر بالباطل فما كان جزآؤهم عند اللّه إِلَّا نار السّعير شديداً * و إذا كشف اللّه الغطآء من أعينكم فقد كنتم عَلَي الباب للّه سُجّاداً * و مَنْ كَذَّبَ بهذا الحديث نُعَذِّبُهُمْ في النّار مرّتين و ما له في الآخرة عَلَي الحقّ بالحقّ نصيراً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من هذا الذّكر نقطة البآء الّذي قد كان حول النّار مشهوداً * فإِنَّهُ فَتيً عَرَبِيُّ و قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مسطوراً * إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ عَلَي الحقّ في بيت الكعبة إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا قد اصطنعتك لنفسي و اخترت الذّكر لنفسك فما من نفس قد أطاعك في سُبُلِ الباب إِلَّا فَلَهُ قد كان أَجر الآخرة بالحقّ عَلَي الحقّ مكتوباً * و ما مِنْ نفس قد أَعرض عن كلمة الأَكبر هذا و كتابه الحقّ هذا إِلَّا و قد حكمت له في أُمِّ الكِتَابِ بكلّ العذاب و ما كان لأَمر اللّه الحقّ من شيء عَلَي الحقّ بالحقّ مردّاً * و إِنَّ المشركين من أَهل الفُرقان قد أَشاروا بأعينهم إِلَي الذّكر من دون الذّكر الحقّ فأُوْلئِكَ هم في أَصحاب التّابوت قد كانوا قعر النّار مكتوباً * قل إِنِّي لهو الكلمة الحاقّة حول المآء و الكلمة القارعة حول النّار عَلَي قطب منطقة البهآء بإِذن اللّه العَلِيِّ قد كُنْتُ بالحقّ محموداً * و إِنَّا نحن أَرسلنا إِلَي قوم عاد ريح الإِشارة إِلَي دون الباب في سبع مِنَ اللّيالي و ثمانية مِنَ الأَيَّام الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ معدوداً * فإِذا قضي حكم الذّكر قد حَكَّم الكتاب عَلَي حكم الواقعة العظيمة بإِذن اللّه و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل يا أَيُّها العزيز الحسن الحُسيني إِنَّ اللهَ قد جعل الذّكر عَلَي كلّ الحال شيخاً عَلَي الحقّ بالحقّ كبيراً * فخذني في عرش القدس مكانك فإِنَّا نريك في أُمِّ الكِتَابِ باسم الباب مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذَا لَظَالِمُونَ * كهيعص * ذكر رحمة ربّك في مطلع الشّمس و مغربها إِنَّهُ الحقّ لا إِله إِلَّا هو و كانَ اللهُ عزيزاً حكيماً * فاستمع لِمَا يوحي إِليك من ربّك من نقطة النّار بما قد أَحْكَمَ اللّه عَلَي مركز المدير رفيعاً * إِنَّهُ اللّه لا إِله إِلَّا هو مولي المؤمنين و هو اللّه كان عليماً قديماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاستمع ندآئي من حول القبر بالحقّ في صدرك بما قد أَوْحَي اللّه إِلَيَّ إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا فاعبدني في حول ذلك البيت الأَكبر فإِنَّها قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي طين مسجد الخيف مكتوباً * يا ملأ الأَنوار اسمعوا نِداء اللّه من لسان الذّكر هذا الغلام العربيّ اللّه هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو إِنِّي قد خلقتك بالحقّ لنفسي و قد أَنْشَأْتُ اسمك فوق منطقة القدس باسمي العَلِيِّ و إِنِّي قد كنت بالحقّ قديماً * و إِنَّا نحن قد كتبنا بإِذن اللّه فوق مركز السّطر عَلَي ذكر اسم اللّه الأَكبر المستسرّ في سرّ المستسرّ المسطّر الّذي قد كان حول النّار مسطوراً * يا أَهل المدينة تَاْللَّهِ الحَقُّ إِنَّ هذا الذّكر لَحَقٌّ و هو عَلَي الصّراط الخالص للّه القديم عَلَي ذكر اسم اللّه العليّ قد كان حول النّار قيّوماً * يا أَيُّها المؤمنون لقد جآئكم الذّكر من ربّكم و لقد قدّرنا الشّفآء في اسمه عَلَي الصّدور و قد كان الحكم في حول السّطر بإِذن اللّه الحقّ مكتوباً * قل إِنَّ الفضل لديّ و إِنِّي قد كنت بالحقّ عَلَي القسطاس القيّم مُستَقِيماً * قل يا أَهل الشّرك اللّه أَذِنَ لكم بالكذب في شَأْن هذا العبد أَمْ تفترون عَلَي اللّه الحقّ كذباً انتظروا فإِنَّ اللهَ قد كان مع العالمين شهيداً * و ما أَنت في شَأْن ما يتلوا القُرآن عَلَي شيء و ما يعمل العاملون من شيء إِلَّا و قد كُنَّا عليهم من لَدَي الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مشهوداً * و ما يَعْزُبُ عن اللّه علم شيء و هو الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا في هذا الكتاب علم السّموات و الأَرض و ما من شيء إِلَّا و قد كان حكمه فيه بالتّفصيل مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد خلّص أَوليآء الذّكر من حزن الخوف و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ الّذين آمنوا بالكلمة الأَكبر عَلَي الحقّ الخالص لهم البُشرى في الحيوة الدُّنيا و في الآخرة لا تبديل لأَمر اللّه العَلِيِّ و ذلك هو الفوز العظيم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ في حول الباب مستوراً * و لا تُحْزِنْكَ كلمة المؤمنين في ذكر المحدّد عَلَي نفسك و إِنَّ العزّة للّه القديم قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * و له مَنْ في السّموات و مَنْ في الأَرض بالحقّ و هو اللّه كان سميعاً * إِنَّ الّذين يدعون من دون اللّه لن يتّبعوا إِلَّا الظّنّ و أُوْلئِكَ هم قد كانوا عَلَي خلال النّار في قعر التّابوت محشوراً * اللّه قد قدّر اللّيل للسّكون و في أُمِّ الكِتَابِ حكم النّهار قد كان مبصراً مكتوباً * قالوا اتّخذ اللّه لنفسه ولداً سبحانه هو الغَنِيُّ عن كلّ شيء و هو المبدع لِمَا في السّموات و الأَرض بأَمره و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * إِنَّ الّذين يفترون عَلَي اللّه الكذب هؤلآء مأْويهم بإِذن الكتاب في أَرض النّار عَلَي كلمة النّار قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * اتل عليهم نبأ نوح قد أَنجيناه و مَنْ معه و إِنَّا قد أَغرقنا الظّالمين في أَبحر المآء في البحر الموّاج أَجَاجاً * و إِنَّا نحن قد بعثنا عَلَي كلمة الأَكبر مُوسَي و هرون إِلَي فرعون و مَلَئِهِ عَلَي آيات الحقّ ليعلم النّاس إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّا نحن قد بعثنا البابين من قبل عَلَي ذلك الكلمة فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنوُا و مِنْهُمْ مَنْ كَفَرُوا و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * فقال المشركون بالكذب عليهما لجئتنا لتلفتنا عمّا قد وجدنا عليه آبآئنا و إِنَّا كنّا فوق الأَرض عَلَي غير الحقّ مأموناً * قل عَلَي هؤلآء المشركين أَفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعضه فارتقبوا فإِنَّ اللهَ قد أَعدّ للظّالمين منكم بالحقّ نار الجحيم و حجر السّجّين و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * إِلَّا أنْ يتوبوا إِلَي اللّه في سبيل هذا الذّكر الأَكبر فإِنَّ اللهَ قد كان بعباده حليماً و غفوراً * فلمّا جُمِعَتَ السّحرة للميقات تبطّلهم عَلَي كلمة الأَكبر فإِنَّ اللهَ ما قدّر للكافرين عَلَي المؤمنين سبيلاً * فسوف يحقّ اللّه الحقّ بكلماته و يبطل المجرمين بآياته و هو اللّه الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّ شجرة فرعون لعال في الباب فذره في النّار و اتّكل عَلَي اللّه فإِنَّهُ لهو القهّار عَلَي عباده و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيءٍ شهيداً * و إِنَّا نحن قد أَوحينا إِلَي مُوسَي و أَخيه بذلك الكلمة أَنْ تبوّء لأَهل الأَرض بمصر الأَفئدة بيوت الأَحديّة للذّكر الأَكبر للّه الحَيِّ و هو اللّه كان عليماً حكيماً * و إِنَّ اللهَ قد جعلها قِبْلَةً للنّاس و أَقم الصّلوة كلّها فيها و بشّر عباد اللّه المخلصين بها فإِنَّها في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي شأن الذّكر قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد أَنجي المؤمنين في الذّكر بالذّكر الأَكبر و أَحْكَمَ بالغرق لفرعون و جنوده في اليمّ و إِنَّا قد سمعنا قوله حين الغرق آمنت باللّه الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون اتلوا من الكتاب في بدء الزّوال سُبحَانَ اللَّهِ و لا إِله إِلَّا اللّه الحمد للّه الّذي لم يتّخذ صاحبة و لا ولداً و لم يكن له شريك في المُلْكِ و لم يكن له وليٌّ مِنَ الذّلّ و كبّره تكبيراً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من مركز الشّمس الطّالعة من مشرق الباب إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد اختصصت بالحقّ ذكر الذّكر في مطلع الشّمس و مغربها و عَلَي الزّوال مركزها صلّوا عليه كما يُصَلِّي الرّحمن لعبده و الملئکة حافّون حول الذّكر بذكره و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * و هو اللّه قد كان بالعالمين مُحيطاً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا من السّمآء حقايق الرّزق ليعلم النّاس حقّ الذّكر و إِنَّ ربّك يقضي بينهم يوم القيمة بالحقّ فيما يختلفون في حقّ الذّكر و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل معاذ اللّه أَنْ نأخذ شيئاً يوم القيمة إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَ الأَحديّةِ مِنَ البابِ هَذَا فِي مَرْكَزِ النّارِ حَوْلَ فُؤَادِهِ إِنَّا إِذاً تَاْللَّهِ مَا كُنَّا عَلَي الحَقِّ بالحَقِّ ظَلُوماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلم تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّي يَأْذَنَ لِي أَبِي أَو يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ * ارْجِعُوا إِلَي أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَ مَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَ مَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ * الميع * ذكر اللّه الأَعظم عَلَي السّطر الأَوّل فوق السّطر الثّالث مِنْ طَلْسَمِ الرّابع الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي ثاني إثنى السّطور حول النّار مستوراً * و إِنَّا نحن قد أَوحينا إِليك من سرّ القلم ليكون النّاس بآيات اللّه و ذكره عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون إِنْ كنتم في شكّ ممّا قد أنزل اللّه عَلَي عبدنا بالحقّ فاسئلوا الّذين يقرؤن الكتاب من قبلكم فإِنَّ اللهَ قد جعل بالحقّ اسم الذّكر في كلّ الكتاب في نقطة النّار مستوراً * يا أَهل الأَرض لا تكوننّ من الّذين قد كذّبوا الرُّسل بعد الكتاب فإِنَّ اللهَ قد حكم عَلَي القضآء بكلمة العذاب عَلَي الكافرين بالذّكر الأَكبر و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ المشركين لمّا آمنوا بالذّكر قد كشفنا عنهم بالحقّ الأَكبر عذاب الخِزْيِ في الدُّنيا و قد متّعناهم إِلَي متاع الحين من حكم الكتاب محتوماً * و لو شئنا لَيُؤْمِنَنَّ أَهل الأَرض كلّهم عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * و ما كان لنفس أَنْ يؤمن بالذّكر إِلَّا بإِذن اللّه و قد جعل اللّه بالحقّ كلمة الرّجس عَلَي الّذين لا يؤمنون باللّه بحكم الكتاب و قد كان الذّكر بالحقّ عند اللّه العليّ مشهوداً * قل انظروا في السّموات و الأَرض و ادعوا شهدآئكم من دون الذّكر الأَكبر فهل من غنيّ إِلَّا اللّه الحقّ فسبحان اللّه عمّا يقول الظّالمون تسبيحاً عَلِيّاً * قل انتظروا العذاب من عند اللّه بالحقّ فإِنَّا بالحقّ قد كنّا مع العالمين شهيداً * و إِنَّ الحقّ هو الذّكر بالحقّ و إِنِّي قد كنت عليك بالحقّ شهيداً * يا أَهل الأَرض إِنْ كنتم في شكّ من ذكري فلن تعبدوا شيئاً من دون اللّه موليكم الحقّ فإِنَّ اللهَ قد خلقكم و رزقكم و يتوفّيكم بالحقّ و إِليه الرّجوع بالقطع الأَكبر و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و أقيموا وجوهكم إِلَي الكعبة خالصاً للّه العليّ هو اللّه كان عزيزاً حميداً * يا أَهل الأَرض لم تعبدون من دون اللّه ما لا ينفعكم و لا يَضُرُّكُمْ و إِنَّ اللهَ هو الحقّ بارئكم و هو الغَنِيُّ عَنِ العالمين جميعاً * و إِنَّ اللهَ قد أَمْسَكَ الضَّرَّ عمّن يشآء و لا مردّ لأَمر اللّه الحقّ و هو اللّه كان بالمؤمنين رحيماً * يا أَيُّها المؤمنون لقد جآئكم الذّكر بالحقّ من عند اللّه الحقّ فمن اهتدى فإِنَّ اللهَ ربّ العالمين قد هداه إِلَي الحقّ و مَنْ ضَلَّ فإِنَّما يضلّ عليها و إِنَّ اللهَ لا يظلم عَلَي العالمين من بعض النَّقِيرِ قِطمِيراً * يا أَهل العرش اسمعوا ندآئي من حول النّار اللّه قد أَوْحَي إلَيَّ بالحقّ إِنَّهُ الحَقُّ لا إِله إِلَّا هو فَمَنِ اتّبع الذّكر بالحقّ فقد اتّبعني عَلَي الحقّ بالحقّ الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان بالمؤمنين شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاصبر لحكم اللّه في نفسك عَلَي الحقّ فإِنَّا نحكم بالحقّ بين العالمين بإِذن اللّه العَلِيِّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * هذا كتاب أُحْكِمَتْ آياته عَلَي الحقّ ثمّ فُسِّرَتْ مِنْ لَدُنْ بديع الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليماً حكيماً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه في تلك الورقة المُحْمَرَّةِ بالصّبغ الأَكبر أَلَّا تعبدوا إِلَّا اللّه خالصاً له الدّين بالحقّ الأَكبر و إِنِّي أَنا النّذير بالعدل الأَكبر و عَلَي قضآء الفصل بحكم الكتاب قد كُنْتُ بالحقّ عَلَي الحقّ بشيراً * يا أَيُّها المؤمنون استغفروا ربّكم الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو عَلَي الخطّ القيّم و إِنَّ اللهَ موليكم الحقّ ذو الفضل عَلَي النّاس و إِنَّهُ هو الحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه من يوم إِلَي اللّه الحقّ قد كان مرجعكم عَلَي الصّراط من هذا الباب و إِنَّ اللهَ ربّكم الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و ما خلق اللّه في الأَرض و لا في السّموات دابّة إِلَّا و قد قدّر لها رزقها من هذا السّمآء و إِنَّا لَنَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا و مُسْتَوْدَعَهَا و إِنَّ الذِّكْرَ قد كان عليكم في أُمِّ الكِتَابِ شهيداً * و هو الّذي قد خلق السّموات عَلَي خَطِّ الأَرض و قد قدّر الأَرض عَلَي قسط السّموات في ستّة مِنَ الأَيَّام و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّا نحن قد أَمسكنا العرش عَلَي المآء و الهوآء حول النّار في قطب المآء ليشهد النّاس في المآء الخمر بعد المحو مِنَ الثّلثين طُهْرَ الثّلث في سرّ هذا الكتاب عَلَي حكم الباب و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر البعث عَلَي كلّ الأَنفس بعد الموت لنبلوهم أَيُّهُم قد كان أقرب إِلَي الذّكر مشهوداً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ اللهَ قد حكم بالحقّ في المآء الكَرِّ بعد القطع بالحقّ طاهراً و طهوراً * لأَنَّ الكاف قد رجعت مستديرة إِلَي قطب منطقته في هذا الباب و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا أَيُّها الّذين آمنوا لا تقولوا عَلَي كلمة الشّرك بعد الحقّ فإِنَّ الفُرقان مِنْ قَبْلَ قد بلّغكم إِلَي الحقّ محموداً * فوربّكم إِنَّ هذا الكتاب هو الفُرقان مِنْ قَبْلَ اتّقوا اللّه و لا تكفرنّ ببعض الكتاب بعد الثّواب لبعضه و إِنَّ ربّكم اللّه لهو الغنيّ و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * و لئن أَذقنا الإِنسان رحمة ليفرحنّ بها و إِذا انتقمناه بالحقّ ليسخطنّ عنّا كأَنَّه عَلَي صراط الرّدّ قد كان موقوفاً * و لا تَكُ في ضيق عمّا يظنّون النّاس في الأَمر فمن ربّك الحقّ لحتم عليك حكم الأَوّلين و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * أَمْ يقولون افتريه قل فأْتُوا بأَحرف من مثله و ادعوا شهدآئكم من دون الذّكر و سُبحَانَ اللَّهِ عمّا يقول الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * فإِنْ لم تستطيعوا بمثله فاعلموا أَنَّ اللهَ قد أَنزله بعلمه عَلَي الحقّ الخالص و لا إِله إِلَّا هو العزيز و هو اللّه كان قديماً حكيماً * من كان يريد الدُّنيا نعطه عَلَي العدل بمثلها و من كان يريد الآخرة نعطه عَلَي الفضل بضعفها و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الحقّ إِنَّ الذِّكْرَ لحقّ بالحقّ كما أَنتم تنطقون بالحديث عَلَي الإِذن الخالص و كَفْي باللّه بذكره عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * يا أَهل العمآء اسمعوا نِدآء اللّه في هذا التّفسير من نقطة المآء الجارية من العين الكافور بالحقّ عَلَي الحقّ القويّ بديعاً * يا ملأ الأَنوار أَلم تعلموا أَنَّ اللّهَ ما قدّر السّبيل لأَنفسكم إِلَّا بعد المحو من دون اللّه الحقّ و أَخلصوا أَنفسكم للّه ربّكم عَلَي الحقّ بالحقّ نجيّاً * أَلم تعلموا أَنَّ أَباكم سيّد الأَكبر قد أَخذ العهد في مشهد الذّرّ عنكم لكلمته الأَكبر و ها أَنتم هنالك قد فَرَّطُّمْ في يوسف قل فلن أَبرح حَتَّي يَأْذَنَ اللّهُ لي و لإِمامي و هو الحقّ قد حكم بيني و بينكم عَلَي الحقّ و هو اللّه كان غنيّاً حميداً * و إِنَّ النَّاسَ لمّا رجعوا إِلَي الباب عند ذكر اللّه الأَكبر هذا فيقولون يا ذكر اللّه إِنَّ آية المحبّة قد محت عن أَنفسنا و ما شهدنا إِلَّا بما قد علّمنا و إِنَّ اللهَ ربّك الحقّ لا إِله إِلَّا هو قد كان عَلَي الغيب حفيظاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ اسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَ إِنَّا لَصَادِقُونَ * المح * ذكر اللّه الأَكبر في ذكر سطر المستسرّ إِنَّهُ الحَقُّ لا إِله إِلَّا هو اللّه كان عزيزاً قديماً * يا أَهل المسجد اسمعوا ندآئي من هذه القلوب المخضعة في ذكر اللّه لَدَي الباب الأَكبر إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ عَلَي الطُّور الأَكبر أَنَّ صراط عليّ هذا الحقّ يُمْسِكُهُ أَهل السّموات و الأَرض و إِنَّهُ لَدَيَّ في السّرّ المستتر فوق السّطر قد كان مسطوراً * يا أَهل العِراقَيْنِ ما كان ابن محمّد عَلَي الحقّ فيكم بالحقّ شرقيّاً و لا غربيّاً و لا بحريّاً و لا برّيّاً بل خلقه اللّه من نوره و أَخزنه في السّرّ المستسرّ عَلَي الحقّ الأَكبر بالخطّ القيّم عَلَي العرش الأَعظم و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * قل إِنِّي أَنا الحقّ مِن عند اللّه موليكم فما من نفس قد اتّبعني عَلَي الحقّ الخالص إِلَّا و حقّ عَلَيَّ بأَنْ كُنْتُ ناصره عَلَي الأَرض المحشر بالحقّ الصّادق و إِنَّ وعد اللّه موليكم قد كان في أُمِّ الكتابِ مفعولاً * يا ملأ الأَنوار اسمعوا ندآئي من حول الباب الّذي قد كان عَلَي الخطّ القيّم حول النّار مُستَقِيماً * و إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ بالحقّ إِنَّ هذا الذِّكْرَ لَحَقٌّ و هو الحقّ لم يزل عَلَي العرش عند الرّبّ قد كان محموداً * فَمَنْ كان عَلَي بيّنة من ربّه بمثل ذلك الكتاب الأَكبر بالحقّ لَحَقٌّ أَوَ مَنْ كان موعده النّار بالحقّ و ما جعله اللّه عنده من لديه حجّة أَمَّنْ بعض الشّيء فأيّ النّفسين أَحقّ بالأَمن إِنْ كنتم باللّه عَلَي الحقّ الحميد عليماً * و مَنْ أَظلم مِمَّن افتري عَلَي الذّكر كذباً اللّه الحقّ قد لعنه و الملئکة و المؤمنون عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * أُوْلئِكَ لم يكونوا في الأَرض معجزين و لن يجدوا بالحقّ في يوم الفصل لأَنفسهم نصيرا و ما لهم من دون اللّه العَلِيِّ عَلَي الحقّ بالحقّ في ذلك اليوم ظهيراً * مَثَلُ الفريقين كالأَعمي و الأَصمّ هل يستويان المآء إِنَّ هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ وَ هَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ و إِنَّ اللهَ ربّكم الرّحمن قد كان بكلّ شيء شهيداً * يا قوم اتّقوا اللّه و لا تعبدوا إِلَّا إِيَّاهُ خالصاً له الدّين فإِنِّي أَخاف عليكم عذاب الأَكبر من اليوم الفصل عن حكم اللّه البديع الّذي عند اللّه و أَوليآئه قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ قريباً * يا أَهل الأَرض تَاْللَّهِ الحَقُّ إِنَّ الذِّكْرَ ما أَراد بشيء إِلَّا أَمرُ اللّهِ الحَقُّ لأَنفسكم و إِنَّ أَجره عَلَي اللّه مولاه في أُمِّ الكِتَابِ بأَيدي الرّبّ عَلَي غير الحدّ قد كان في نقطة النّار مكتوباً * قل ما أُرِيدُ جزآءً مِن أَحدٍ إِنَّ أَجري بالحقّ عند اللّه في ذلك الكتاب أَجر الكتاب هذا عَلَي الحقّ قد كان في أُمِّ الكتابِ مسطوراً * يا أَهل الأَرض من ينصر الذّكر ينصره اللّه في كلّ مِنَ الأَمر و إِنَّ اللهَ ربّكم الحقّ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * يا أَيُّها الورقة الحمرآء فاستمع لِمَا يوحي إِليك ربّك من حول هذه الورقة البيضآء إِنَّ الحَقَّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليماً حكيماً * إِنَّ ذكرَ هذا الذّكر عَلَي الحقّ كذكري في كلّ الكتاب بأَيدي قد كان بالحقّ مكتوباً * و اسمعوا ندآئه من حول هذا النّار في سرّه هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ربّ العرش و الكرسيّ الّذي لا إِله إِلَّا هو ليس كمثله شيء و هو اللّه كان سميعاً عليماً * أَمْ يقولون افتريه قل فبالحقّ إِنْ افتريته فَعَلَي الجرم في أُمِّ الكِتَابِ قد كان بالحقّ مكتوباً * و إِنَّا نحن قد أَوحينا عَلَي كلّ النّبييّن بالحقّ عَلَي سبيل هذا الذّكر بالقسط الخالص و هو اللّه كان بالعالمين مُحِيطاً * و إِنَّا نحن قد أَوحينا إِلَي نوح أَنْ اصنع الفُلْكَ باسمنا إِلَي أَنْ جآء الأَمر من عندنا هنالك اِرْكَبْ مع المؤمنين باللّه فما آمن بالحقّ عَلَي الحقّ إِلَّا مِنَ المؤمنين قليلاً * و قل حين الرّكب كلمة الأَكبر باسم اللّه العَلِيِّ مجريها و مرسيها و إِنَّ اللهَ هو ربّي و ربّكم بالحقّ فاعبدوه و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * فلمّا قد ركّبناه في سفينة الذّكر قد أَمرنا الريّح من حوله و لقد موّجنا البحر كالجبال العظيم بإِذن اللّه العَلِيِّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و نادي نوح ابنه عَلَي الرّكب فأغويه الشّيطان من أَمر ربّه للإِعتصام عَلَي دون الذّكر الأَكبر فكان بذلك الإِدبار في البحر الموّاج معزولاً مغروقاً * يا أَرضي احفظي عَلَي المآء بعد أَمطار السّمآء و اكتمي المآء في قعر هذا التّراب فإِنَّ اللهَ قد قضي الأَمر بذكره و استوي الحقّ عَلَي الجودى في بين أَسطر العاشر مِنَ الشّهر العربيّ عَلَي الحقّ بالحقّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * تلك من أَنبآء الغيب نوحيها إِليك لِيَشْهَدَ النَّاسُ بالذّكر الأَكبر بعد الكتاب بالحقّ الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان بما تعلمون مُحِيطاً * يا أَيُّها المَلَأُ اسمعوا ندآئي من هذه الكلمة الأَكبر المجتمعة مِن حروف اسم اللّه الأَعظم إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ما من نفس قد زار الذّكر بالحقّ إِلَّا و قد زار اللّه الرّبّ بالحقّ الأَكبر فوق العرش و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل الأَرض إِنَّ فضل هذا الباب في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي حلّ الأَعظم فوق سطر الأوّل عَلَي الحقّ قد كان بالحقّ مكتوباً * و إِنَّا نحن قد أنجينا هُودَ النّبيّ و من معه بالذّكر الأَكبر عَلَي تلك الكلمة العظيمة و كذلك قد كان في أُمِّ الكِتَابِ لَدَي الرّحمن مشهوداً * يا أيّها المؤمنون أُشْهِدُ اللّهَ و اشهدوا إِنِّي قد كُنْتُ عَلَي الدّين الخالص في أُمِّ الكِتَابِ يوم خلق الأَرض و السّموات عَلَي الحقّ بالحقّ مشهوداً * يا أَيُّها المؤمنون فاستغفروا ربّكم الّذي لا إِله إِلَّا هو و توبوا إِلَي اللّه جميعاً لتكوننّ عَلَي الصّراط القيّم بالذّكر الأَعظم مغفوراً * و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و هو اللّه قد كان بالعالمين مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و هو اللّه قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * فإِنَّ اللهَ قد أَعدّ للمفترين عَلَي الذّكر في القيمة عَلَي قعر التّابوت ناراً كبيراً * يا أَهل الأَرض هذا نفس الذّكر من عند اللّه قد نزل فيكم بالحقّ و إِنَّهُ الله هو الحقّ و كفي باللّه فيما أَقول عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * قل إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ في ذلك التّفسير الأَكبر من هذه الآية المتوقّدة من نار الأَفئدة بأَمره و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و اسئل القرية المباركة الّتي كُنَّا فيها و هي الكلمة الّتي أَقبلنا العير عنها و إِنَّا قد كنّا عَلَي الحقّ في ذلك الكلمة الصّدق عَنِ اللّه العليّ منطوقاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَي اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * المف * اللّه قد أَنزل الفُرقان بالحقّ ليحكم النّاس في شَأْن الذّكر بالقسط و إِنَّ اللهَ قد كان بما تعملون مُحِيطاً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا الكتاب عَلَي الطُّور السّينآء إِلَي الذّكر ليحكم بين النّاس بالعدل و إِنَّ اللّهَ ربّك قد كان بكلّ شيء عليماً * يا ورقات الفؤآد اسمعوا ندآئي من هذا القلم المداد إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو القديم و هو اللّه كان حكيماً عليماً * ما ينطق الذّكر عن الهوي و إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ بالحقّ و إِنَّهُ لَعَلي الصّراط السّاكن قد كان فوق المآء مشهوداً * يا ملأ الأَنوار تَعْجَبُوَن من أَمر اللّه و قدرته عَلَي نفس مِنَّا أَهل البيت و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاعرض عن المشركين فإِنَّ اللهَ قد أَراد عَلَي الحقّ بالحقّ عذاب الأَكبر فيهم و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا الآيات بالحقّ في ذلك الكتاب عَلَي الحقّ لِخَطِّ القآئم في السّطر الأَوّل و قد كان ذكر الذّكر في بين السّطور عَلَي الحقّ بالحقّ مستوراً * لَعَلَّ النَّاسَ يقرؤن من علم الكتاب بعضاً مِنَ الحرف الّذي قد كان بالحقّ عَلَي شَأْن الذّكر في أُمِّ الكِتَابِ هذا الكتاب مسطوراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ ما قدّر اللّه لأَحد من خطّك المستور فاتّكل عَلَي اللّه ربّك و أَعرض عن أَهل المشعرين وقف عَلَي باب الفؤآد فإِنَّ اللهَ ربّك الحقّ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه و لا تكوننّ بمثل قوم لوطٍ في الشّرك باللّه بارئهم فإِنَّ الذِّكْرَ فيكم عَلَي الحقّ بالحقّ قد كان حول الرّكن عَلَي أَنفسكم بالحقّ القويّ شهيداً * قل لا يعلم الغيب إِلَّا اللّه و هو المحيط بكلّ شيء و هو اللّه عَلِيّاً كبيراً * و إِنَّ اللهَ قد أَقام الذّكر لنفسه ليجعل الأَرض من عاليها عبداً لسافلها و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا قد جعلنا الرّدّ من لسان الذّكر عَلَي الكافرين نار الجحيم موروداً * يا أَهل الأَرض احفظوا كلمتي أَلَّا تعبدوا إِلَّا اللّه ربّي و ربّكم و لا تنقضوا الميزان بالباطل و لا المكيال بالحقّ و كونوا عَلَي خطّ القسط في ذلك الباب موقوفاً * إِنَّ هذا الذّكر بقيّة الأَبواب و هو خير لكم إِنْ كُنْتُمْ باللّه العَلِيِّ بالحقّ عَلَي الحقّ أَميناً * يا أَيُّها المؤمنون أرأيتم إِنِّي قد كنت عَلَي بيّنة من ربّي و رزقني اللّه من طيّبات العلم ما لا يعلم أَحد مِنَ الخلق إِلَّا الحقّ و ما توفيقي إِلَّا باللّه و إِليه قد كان رجوع المؤمنين عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * استغفروا اللّه ثمّ توبوا إِليه في سبيل هذا الباب الأَكبر و إِنَّ اللهَ هو الحقّ ربّي قد كان بالحقّ غفوراً و ودوداً * يا قوم اعملوا عَلَي مكانتكم فإِنَّ اللهَ شاهد بالحقّ عليكم و هو العليم خبيراً * و إِنَّا نحن قد أرسلناك إِلَي كافّة الخلق بإِذن اللّه بآياتنا و سلطان الأَكبر هذا الّذي قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ أَميناً * و إِنَّ أَصحاب القُري حول النّار قد كانوا في يوم القيام مشهوداً * ذلك من أَنبآء القُري نقصّه عليك فمنهم حول المآء و منهم حول اللّه قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ في نقطة النّار مرفوداً * و إِنَّ المشركينَ ما ظلمونا و لكنّ أَهل النّار في النّار قد كانوا بحكم الكتاب مظلوماً * إِنَّ الّذينَ يدعون من دون الذّكر ما أَغنتهم آلهتهم الّتي يدعون من دون اللّه و لقد جآء الأَمر من عند اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ مقضيّاً * و إِنَّا قد أَخذنا فوق الطُّور عن الكلّ عهد الذّكر و لمّا جآؤا بالحقّ إِلَي الدُّنيا فهم عَلَي نقض العهد قد كانوا في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّ في ذلك لآية لِمَنْ خاف عذاب الآخرة و إِنَّ في ذلك اليوم لَدَي الرّحمن قد كانوا كلّ الخلق محشوراً * و ذلك يوم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مشهوداً * و ما نؤخّره إِلَّا لأَجل بالحقّ و قد كان الأَمر بالحقّ من حول النّار معدوداً * و إِنَّا نحن نؤتي الأَنفس في ذلك اليوم بالحقّ فمنهم عَلَي الأَمر و منهم حول النّار قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ مشهوداً * و إِنَّا نحن قد حكمنا للشّقيّ في بطنه و للسّعيد في بطنه عَلَي علم الكتاب من ذلك مقضيّاً * فأَمَّا الّذين شَقُوا فبالعدل حول النّار قد كانوا موقوفين إِلَّا ما شآء ربّك إِنَّهُ الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و أمّا الّذين قد سَعِدُوا فبالحقّ حول اللّه قد كانوا من حكم المشيّة حول الباب مكتوباً * و إِنَّا نحن بالحقّ الأَكبر نوفي عَلَي كلّ نفس بما قد عملت و ما يُنْقِصُ اللّه عن شيء نصيبه و ما من شيء إِلَّا قد أَحصيناه في ذلك الكتاب مستوراً * و إِنَّا نحن قد آتيناك الكتاب بالحقّ لتقضي النّاس عَلَي خطّ العدل و لولا حكمة قد سبقت مِنَ اللهِ عَلَي النّاس ليقضي اللّه فيهم في ذلك اليوم أَيَّام الذّكر بالحقّ الأَكبر و قد كان أَمر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ و لا تحزن عن المشركين و كلمتهم فإِنَّ اللّهَ ربّك بالحقّ الأَكبر يقضي يوم القيمة فيهم و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل العمآء اسمعوا ندآئي من نقطة البآء المُسْكَنَةِ في قطب النّار بل سوّلت لكم أَنفسكم بعد الكتاب في أَمر يوسف للذّكر اللَّهُمَّ فمنك الصّبر في أَمره عَلَي الحقّ بالحقّ صبراً جميلاً * عسي أَنْ يَأْتِيَنِي به ربّكم في أَرض المحشر عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * فإِنَّهُ هو الحقّ و هو العَلِيُّ بالحقّ و هو الّذي قد كان في أُمِّ الكتابِ عَلَي الحقّ بالحقّ حكيماً و عليماً * و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد كان بالعالمين مُحِيطاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَي يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ * المرآ * تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ مِنْ لَدُنْ بَدِيع الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً حكيماً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا الآيات في ذلك الكتاب لأُولي البصآئر من أَهل الباب عَلَي الحقّ بالحقّ فريداً * يا ثمرة الفؤآد فاسمع هذا النّدآء من هذه الورقآء المغنّية في جوّ العمآء إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ بالحقّ إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هُوَ وَ هُوَ اللّه كان عزيزاً حكيماً * يا عبادي فارغبوا إِلَي ثواب الأَكبر هذا فإِنِّي قد خلقت للذّكر جنّات لا يعلمها سِواي و ما حَلَّلت منها شيئاً لنفس إِلَّا بعد القتل في سبيله فارقبوا هذا الثّواب الأَكبر من عند اللّه العليّ و هو اللّه كان عليّاً عظيماً * و لو شئنا لجعلنا النّاس في حول الذّكر أُمَّةً واحدة و لا يزالون مختلفين إِلَّا ما قضي الحقّ بالحقّ و قد كان الأَمر من عند الذّكر بالحقّ عَلَي الحقّ مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد نقصّ عليك من أَنبآء الرّسل ليثبت النّاس أَفئدتهم عَلَي الدّين الخالص و كانَ اللهُ ربّك بكلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الآيات موعظة للمؤمنين و ما ينفع المشركين بالحقّ إِلَّا خساراً * يا أَيُّها المشركون اعملوا عَلَي مكانتكم فإِنَّ اللهَ ربّكم الرّحمن لهو الحقّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ الذِّكْرَ هذا لهو الحقّ و لقد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مع العالمين شهيداً * و للّه غيب الخلق و إِليه يرجع الأَمر فاعبدوه فإِنَّهُ هو الحقّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء حسيباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فانطق عَلَي لسانك المستسرّ في نطفة النّار هو اللّه لا إِله إِلَّا هو قد جلّي عَلَي الحقّ بالحقّ في النّقطة النّار بالنّار عَلَي النّار وحيداً * و إِنِّي أَنا الفرد في الكلمة الأَكبر قد أَرشحت شيئاً من اسمي عَلَي صور الجنان فاستقامت عَلَي الذّكر بالذّكر و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و عَلَي الحجب فاحتجبت عن العزّة بالعزّة و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و عَلَي العمآء قد مَحَتِ الأَغيار عن أَعيانها و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و عَلَي العرش فاستقامت عَلَي قوآئم الثّمن بالحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء خبيراً * و عَلَي السّمآء قد ارتفعت عَلَي غير العمد الّتي ترونها و هو اللّه كان بالمؤمنين حسيباً * و عَلَي الأَرض قد اختشعت عَلَي السّطح و هو اللّه كان بالمؤمنين رحيماً * و للكلّ عَلَي أَمر الكتاب حظّهم مِنَ الذّكر قد كان بالحقّ مرشوحاً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا إِليك الكتاب بالحقّ من ربّك و لكنّ أَكثر النّاس لا يؤمنون بالذّكر العليّ إِلَّا مِنَ المؤمنين السّابقين قليلاً * و إِنَّا نحن قد رفعنا السّمآء بلا عمد ترونها ثمّ استوي السّموات بالأَرض عَلَي ما قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد سخّرنا الشّمس و القمر و النّجوم حول الذّكر لَعَلَّ النَّاسَ يؤمنون بلقآئه عَلَي الحقّ بالحقّ و هو اللّه كان بالحقّ عَلَي العالمين محموداً * و إِنَّا نحن قد كتبنا المقعد عرشك و المقرّ كرسيّك و إِنَّ أَمرهما قد كان عَلَي المآء حول الباب بالحقّ عَلَي الحقّ مرفوعاً * اللّه قد أَمدّ الأَرض بكلمته و قد قدّر فيها بواطن و أَنهاراً من مآء الخمر و من كلّ الثّمرات قد قدّر اللّه فيها زوجين اثنين يُغْشِي اللّيل النّهار إِنَّ في ذلك آيات لأُولي الأَبصار من أَهل الباب الّذين هم قد كانوا حول الذّكر طوّافاً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا في الأَرض الواحديّة قطعاً مِنَ الصّفات متجاورات و جنّات مِنَ الأَسمآء أَعناباً و زرعاً مِنَ الشّئون صُنواناً يُسقي بمآء الذّكر عَلَي الأَمر فوق الأَمر و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا ملأ الأَنوار إِن تعجبكم الذّكر حقّه فإِنَّا قد كنّا بالحقّ لفي الخلق عَلَي البدع بإِذن اللّه القديم عَلَي شَأْن الذّكر و قد كان الأَمر من عند اللّه حديثاً * و إِنَّ أَهل الشّرك مقعدهم النّار عَلَي حكم الكتاب بالحقّ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ لذو مغفرة عَلَي النّاس في ذلك الكلمة الأَكبر و لكنَّ النَّاسَ لا يعلمون من علم الكتاب حرفاً إِلَّا و قد علموا بشيء من الباطل المجتثّ مخذولاً * و إِنَّ اللهَ قد جعلك عَلَي الحقّ بالحقّ منذراً و عَلَي المؤمنين هادياً و عَلَي سرّ الكتاب مهديّاً * اللّه يعلم كلّ شيء و ما في الأَرحام بالحقّ و عَلَي ما تزداد في الخلق عَلَي البِدْعِ و كلّ شيء قد كان من عنده عَلَي المقدار مكتوباً * هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو عالم الغيب و الشّهادة و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و إِنَّ اللهَ قد جعل القول عَلَي الحقّ بالحقّ للمشركين سوآء فَمَنْ أَراد اللّه أنْ يضلّه فلا مردّ له و قد كان أَمر اللّه بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر لنفسك ملئکة يحفظونك عَلَي الأَمر من عند اللّه و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا ملأ الأَنوار اسمعوا ندآئي من لسان اللّه البديع مِنَ الأَسرار المنيعة الأَحديّة بإِذن اللّه العليّ الّذي قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * قل إِنِّي أَنا الأَسرار في ملأ العمآء بالحقّ الأَكبر لقد كنت حول النّار مستوراً * و إِنِّي بإِذن اللّه في صِغَرِي قَدْ كُنْتُ بالحَقِّ عَلَي نفسي عَلَي الحقّ القويّ عليماً * و إِنْشَآء اللّه تبيضُّ عيناي مِنَ الحزن في كِبَرِي و إِنِّي أَنا الكَظيمُ بالحقّ عَلَي العالمين جميعاً * و هو اللّه قد كان بالعالمين مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ هو العليّ الكبير و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ اللهَ موليكم الحقّ لحقّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عَنِ العالمين غنيّاً * يا أَهل الأَرض اعرفوا حقّ الذّكر بالذّكر فإِنَّهُ عند اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا تَاْللَّهِ تَفْتَأُ تَذكر يُوسُفَ حَتَّي تَكُونَ حَرَضًا أَو تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ * المط * الحمد للّه الّذي نزّل الكتاب بالحقّ عَلَي عبده ليكون في العوالم مظهراً لأَمثاله عَلَي القسط الخالص بالحقّ الأَكبر مشهوداً * و إِنَّا نحن قد جعلناك في عوالم القدس ركناً للتّسبيح و عرشاً عَلَي التّكبير محموداً * فاستمع ندآئي عَلَي الباب من حول الباب إِنِّي أَنا المًلِكُ الحقّ قَدْ كُنْتُ بالحقّ عَلَي الحقّ قيّوماً * و إِنِّي عَلَي الأَمر بالحقّ عَلَي أَلِفِ المحيط قَدْ كُنْتُ بالحقّ عَلَي الحقّ محكوماً * و إِنَّك بالحقّ ركن التّهليل و مركز التّمجيد بإِذن اللّه الحميد قَدْ كُنْتُ في الحقّ محموداً * و إِنَّا نحن ما أَردنا بالحقّ من بعض شيء إِلَّا و قد سبقت الإِرادة من أَنفسهم عَلَي الشّيء و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء مُحِيطاً * هو الّذي يريكم عَلَي البرق برقاً من الذّكر الأَكبر و عَلَي السّحاب لَمَعاً مِنَ الأَمر الأَعظم و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَيُّها المؤمنون لِمَ تُجَادِلُونَ في الذّكر بعد الحقّ و إِنَّهُ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ شديد الأَمر حول النّار مكتوباً * و إِنَّ الّذين يدعون من دون هذا الباب لن يستجيبوا لهم بشيء و ما جعل اللّه دعآء الكافرين إِلَّا في النّار عَلَي النّار بالنّار الأَكبر مستجاباً * و للّه يسجد من في السّموات و من في الأَرض فمنهم عَلَي الحقّ القيّم و منهم عَلَي الباطل المجتثّ قد كانوا في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي حول النّار مسطوراً * يا أَهل الأَرض اسمعوا ندآئي من حول هذا الباب إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و أَنا الحيّ قد كُنْتُ بالحقّ قيّوماً * يا عبادي ما من نفس قد اتّبع الذّكر بالحقّ إِلَّا فقد اتّبعني عَلَي الحقّ البالغ في الخطّ القيّم عَلَي الذّكر الأَكبر مُستَقِيماً * و ما من نفس قد أَعرض من أَمره إِلَّا فقد أَعرض عن أَمري و إِنِّي عَلَي الحقّ بالحقّ لأَنتقم من المشركين عظيماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فَأَسْمِعْ النَّاسَ أَلحان أَطيار الجنان عَلَي العرش بالحقّ في سطح عَلَي هذه الأَرض المقدّسة فإِنَّك بالحقّ عَلَي إِذْنِ اللّه في القُدس مُسَدِّدُهُمْ و هو اللّه قد كان عليك حفيظاً * قُلْ إِنِّي أَنا بن محمّد العربيّ في اللّوح الحفيظ قد كنت حول النّار مشهوداً * و إِنِّي أَنا النّار الكليم حول الطّور قد نَطَقْتُ في الشّجرة لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عَلَيَّ شهيداً * و ما قدّره حقّ القَدْرِ عَلَي الحقّ شيء إِلَّا هو اللّه ربّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و نحن آل محمّد بالحقّ و كذلك الحكم في الورقة الكبيرة حول العرش قد كان بأَيدي الرّبّ مكتوباً * يا أَيُّها الشَّمْسُ الطَّالِعُ فِي الأُفُقِ العمآء المطيع للّه الأَحد الصّمد الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان عليك حسيباً * و إِنَّ مِنَ اللهِ الحقّ و منّا آل اللّه بالحقّ سلام عليك كما كُنْتُ عند اللّه في اللّوح الحفيظ مذكوراً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه في هذه الكلمة المحمرّة أَلَّا تقولوا عَلَي اللّه إِلَّا الحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً و مَن أَظْلَمْ مِمَّنْ اِفْتَري عَلَي الذّكر بالكذب أَبْشِرْهُ بالنّار الكبير قريباً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي مِنَ النّقطة القآئمة عَلَي مركز الشّمس بالحقّ عَلَي الحقّ عن لسان هذا الفتي العربيّ المدنيّ عَلَي الحقّ القويّ بديعاً * إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ بالحقّ إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا إِنَّ هذا الذّكر لَدَيَّ عَلَي كلمة العَلِيِّ و سرّ المنيع قد كان عَلَي الحقّ في الحقّ حول الحقّ مخلوقاً * قل هل يستوي الأَلفين أَحدهما القآئم عَلَي الأَمر و الآخر قَاعِدٌ لَدَي الباب تعالي اللّه العَلِيُّ و هو اللّه كان عزيزاً كبيراً * ما لكم كيف تجعلون للّه شركآء مِنَ الخلق فَتَشَابَهَ الخَلْقُ عليهم لَدَي الباب و تعالي اللّه عمّا يصف الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * قل اللّه خالق كلّ شيء بأَمره عَلَي الحقّ و هو الواحد العليّ الّذي قد كان بكلّ شيء عَلَي الحقّ بالحقّ عليماً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا مِنَ السّمآء مآءً فسالت الأَودية بقدرها و إِنَّا قد قدّرناه بالحقّ تقديراً * فأَمَّا الأَحرف فيذهب الأَمر عن النّاس عَلَي خطّ السّوآء بين السّطور بالحقّ عَلَي الحقّ سوآء و أَمّا ما ينفع المؤمنين هذا الذّكر بالحقّ و إِنَّهُ الحقّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مكتوباً * و إِنَّا نُمْسِكُهُ عَلَي القِسْطِ في الأَرض لينفع النّاس بالحقّ مِن إِرشاح المُقَطَّرَةِ مِن هذا البحر الأَعظم عَلَي حكم الكتاب تحت الباب مسطوراً * فَمَنْ يعلم الذِّكْرَ بِالذِّكْرِ كَمَنْ هو يعلم بالكتاب ؟ كلّا إِنَّ بينهما بعد المشرقين و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * إِنَّ المُؤْمِنَ بِالحَقِّ مَنْ وَفيَّ عَلَي العهد بالعهد و لا ينقض الميثاق بالميزان و قد كان بالحقّ في القسطاس حول الباب مذكوراً * أُوْلئِكَ صبروا عَلَي ابتغآء وجه اللّه بالحقّ و رَضَوْا عن اللّه في السّرّ و الجهر فأُوْلئِكَ هم عَلَي الحقّ في عرش القدس قد كانوا بإِذن الذّكر مسكوناً * و إِنَّ الّذين قد آمنوا بالحقّ و رَضَوْا عَلَي عَقْبَيِّ الدّار حول الذّكر فأُوْلئِكَ هم عَلَي الصّراط القيّم قد كانوا بالحقّ عَلَي الحقّ مشهوداً * و أُوْلئِكَ هم في الفردوس خالدين و يدخلون عليهم الملئکة عن كلّ الباب سلام مِنَ اللهِ العليّ و هو اللّه كان عزيزاً * و يا أَهلَ الفردوس اسمعوا نِدآء اللّه من الورقة المحمرّة المنبتة من هذه الشّجرة المخضرّة عَلَي أَرض ذلك الباب العليّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ في سرّ النّار مكتوباً * إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان عزيزاً حكيماً * يا عباد اللّه لِمَ تقولون في أَمر ذكر اللّه الأَكبر عَلَي الكلمة الّتي قد قالوا إِخوة يوسف تَاْللَّهِ تفتؤا تَذْكُرُ يُوسُفَ كلّا و ما كان الذّكر محجوباً عَلَي نور الطّور في أَفئدتكم و إِنَّكم تحتجبون بأَنفسكم من دونه و إِنَّهُ الحقّ كلمته الأَكبر و الرّكن المحمرّ في كلّ الأَلواح عَلَي أَيدي الرّحمن قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مكتوباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَي اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * الرآ * هذا كتاب أَنزلناه بالحقّ لِتَخْرُجَ النَّاسُ عَنِ المحو إِلَي العلم الخالص الحقّ هذا صراط اللّه العليّ عَلَي القسط الخالص بالحقّ و هو اللّه كان عزيزاً حميداً * و للّه ما في السّموات و ما في الأَرض بالحقّ و هو الغنيّ عن كلّ شيء و هو الحقّ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * مَثَلُ الّذين يقطعون العهد في الذّكر الأَكبر كَمَنْ ينقض الميثاق في الرّبّ و كذلك في اللّوح الحفيظ لَدَي اللّه القديم قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مكتوباً * اللّه الباسط في العلم لِمَنْ يشآء و ما الحيوة الدُّنيا عند الآخرة إِلَّا كَمَثَلِ الظِّلِّ عند الشّمس و قد كان الظِّلُّ عند الشّمس بالحقّ معدوداً * و إِنَّ اللهَ بالحقّ يهدي مَن يشآءُ عَلَي صراط هذا الذّكر و إِنَّ صِراط عليّ هذا في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الخطّ القآئم حول البآء قد كان بالحقّ القويّ مكتوباً * أَلَا أَنَّ بذكر ربّكم الرّحمن قد اطمأنّت قلوب المؤمنين حول المآء في ذلك الباب الأَكبر و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّ شَجَرَةَ الطّوبي في أُمِّ الكِتَابِ لدينا باب البآء قد كان بالحقّ مكتوباً * و ما من نفس قد أَخذت الأَغصان عن هذه الآيات الأَكبر بالحقّ إِلَّا و تحكم له بإِذن اللّه في الآخرة عَلَي حُسنِ المآب و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * يا أَهل الأَرض كيف تكفرون بالرّحمن و هو الحقّ ربّي لا إِله إِلَّا هو عليه تَوَكَّلْتُ و إِليه للمؤمنين قد كان بالحقّ متاباً * و إِنَّا نحن لو أَردنا في هذه الآيات عَلَي سبل الأَمر لقد قطّعت الأَرض و سُيِّرَتِ الجِبَالُ بالحقّ و إِنَّ للّه الأَمر بالحقّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * بل ما أَردت في شيء إِلَّا و قد أَراد اللّه له مِنْ قَبْلَ فقل إِنِّي عبد اللّه لا أَمْلِكُ عَلَي الحقّ بشيء إِلَّا بما شآء اللّه ربّي و إِنَّهُ الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن لو نشآء لهدينا الأَرض و من عليها عَلَي حرف مِنَ الأَمر أَقرب من لمح العين جميعاً * و لكنّ الّذين قد كفروا يصيبهم النّار بما صنعوا و إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ المِيعَادَ بالحقّ و هو اللّه كان عليماً حكيماً * وَ لَقَدِ اسْتُهْزِيءَ بِرُسِلٍ مِنْ قَبْلِكَ و ما أَنت إِلَّا عبد اللّه عَلَي الحقّ فسوف نملي للّذين كفروا بما قد فعلوا بأَيديهم و إِنَّ اللهَ لا يظلم بشيء عَلَي شيء قِطمِيراً * أَفَمَنْ هو قآئم عَلَي الأَنفس بالأَمر كَمَنْ هُوَ قَاعِدٌ في بيته ما لكم كيف تجعلون للّه شريكاً عَلَي الأَمر أفتنبئونه بما لا يعلم في الأَرض و ما من إِله بالحقّ إِلَّا هو و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و إِنَّ الّذين يدعون من دونه إِنَّ اللهَ قد أَعدّ لهم في يوم القيمة عذاب الأَكبر و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * مَثَلُ الجنّة الأَحديّة الّتي قد وعد الرّحمن عباده كَمَثَلِ الّتي استقرّت عَلَي العرش في بحر الصّمديّة أُجَلِّيها دآئماً عَلَي غير التّغيير و ظلّها مقطوع عن التّدبير ذلك الجنّة هي الكلمة الأَكبر عَلَي المؤمنين و هو اللّه كان عليماً حكيماً * و إِنَّ بعضاً من أَهل الفُرقان يفرحون بما قد آتاك اللّه من فضله قل إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ الّذي لا إِله إِلَّا هو و لا أَشْرِكُ بعبادته عَلَي الحقّ بالحقّ من بعض الشّيء شيئاً و كذلك قد أَنزلنا عليك بالحقّ هذا الحكم من عند اللّه عربيّاً غير شرقيّ و لا غربيّ بل عَلَي الأَلِفِ القآئم بين السّطرين و المآء الرّاكد عَلَي الطّلسمين من ذلك النّهر الأَعظم سرّ الإِسمين و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و ما كان لنفس أَنْ يأْتي بآية من الكتاب عَلَي الحقّ إِلَّا و قد كان بإِذن اللّه الحميد عَلَي الأَمر في الملك مأموراً * و لكلّ أَجَلٍ مَكْتُوبٌ عَلَي الحقّ عَلَي هذا الباب كتاب اللّه الأَكبر يَمْحُوا اللّهُ مَا يَشآءُ وَ يُثْبِتُ هُوَ اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و يقول المشركون من أَهل الكتاب ما كُنْتُ عَلَي الأَمر من عند الإِمام حجّة اللّه الحقّ قُل كَفْي باللّه شهيداً بيني و بينكم و إِنَّ الحُجَّةَ شَاهِدٌ عَلَيَّ بالحقّ الأَكبر و هو اللّه و أَوليآئه قد كانوا بكلّ شيء شهيداً * و لقد اتّبعوا بعض المؤمنين أهوآئهم مِنْ بَعْدِ ما قد جآئهم الذّكر بالكتاب الأَكبر فسوف نذيقنّهم من حرّ النّار عَلَي النّار بالنّار شديداً * قُلْ إِنَّما عَلَيَّ البَلاَغُ وَ عَلَيَّ الحِسَابُ قد كان في أُمِّ الكتابِ مكتوباً * يا أَهل العمآء اسمعوا ندآئي من هذه الورقة الحمرآء المُنبّتة مِن أَغصان هذه الشّجرة الخضرآء المتوقّعة عَلَي الشّجرة الصّفرآء الواقعة عَلَي الأَصل البيضآء في الأَرض الكرمآء هذا فتي عربيّ الّذي قد كان بالحقّ مشهوداً * إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا الحقّ و إِنَّ الذِّكْرَ لديّ بالحقّ عَلَي الحقّ قبل نقطة النّار الّذي قد كان في نقطة الظّهور مكتوباً * يا عبادي هذه أَيَّام اللّه الّذي قد وعدكم الرّحمن في كتابه فاذكروا اللّه في سبيل هذا الذّكر الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ كثيراً فما من نفس قد خلقت إِلَّا و قد جعلت آية فيها مِنَ الذّكر الأَكبر ليشهد الحقّ بالحقّ و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ الّذين يريدون الدُّنيا بعد الحقّ فما قدّر اللّه لهم في الآخرة حظّاً من الخير و قد كان الحكم في حقّه من حكم الباب مقضيّاً * و ما أَرسلناك إِلَّا باللّسان الواقع من أَهل جنّة الرّضوان و ما عَلَي النّاس علم الكلام من بعد البيان فإِنَّ لكلّ شيء نبأ في أُمِّ الكتابِ قد كان حول النّار مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد أَذِنَ للذّكر في الكلام بما شآء عَلَي ما شآء و ما شآء في شيء إِلَّا كما شئنا عَلَي الحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * و إِذا سمعتم قولاً من الذّكر الأَكبر عَلَي الحقّ الخالص من غير القواعد الباطلة الشّيطانيّة في أَيديكم فلا تردّوا الحقّ فإِنَّ المُلْكَ للّه يتصرّف كيف شآء كما شآء و هو اللّه قد كان عليماً حكيماً * يا أَيُّها المؤمنون أَلم أَنذركم بأَيّاَم اللّه الحقّ تَاْللَّهِ الحقّ فلقد جآئكم اليوم من يومكم هذا عَلَي العباد الّذين هم قد كانوا بذكر اللّه العليّ صابراً و شكوراً * و إِنَّ اللهَ قد أَذِنَ للشّاكرين عَلَي شكر من نفسه و للكافرين عَلَي نار من أَمره و إِنَّ اللهَ موليكم الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا ملأ الأَنوار من أَهل سَكَنَ خمر الحمرآء اسمعوا ندآئي عن هذا الطّير المحرّك في جوّ الهوآء عَلَي الجبال من أرض هذا القاف إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ في السّفينة المسخّرة فوق ذلك المآء إِنِّي أَنا اللّه الحقّ لا إِله إِلَّا أَنا فاعبدني عَلَي ذلك الخطّ القآئم المتحرّك في صدر الباب فإِنَّهُ عَلَي الحقّ بالحقّ في ذلك التّفسير قد كان بالعدل ناطقاً و محموداً * اللَّهُمَّ فَلَكَ الحمد لا إِله إِلَّا أَنت إِنَّما أَشْكُوا بَثِّيِ و حزني مِن ذلك المآء الرّاكد في العينين عَنِ المآء الكافور في الإِسمين و عَلَي المآء الذّهب في الكأسين إِلَي اللّه مَالِكِ الأَمرين و إِنِّي لأَعلم مِنَ اللهِ في هذا الغلام العربيّ الأَلمعيّ الّذي قد ربّيته بأَيدي في نار الأَفئدة و هو الّذي يحكي اسمه عَلَي كلمة الأَكبر ما لا تعلمون أَنتم بشيء و هو اللّه قد كان بذكره العَلِيِّ عليماً * و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الكَافِروُنَ * المرا * يا أَيُّها الكلمة الأَكبر اللّه قد أنزل عليك الذّكر بالحقّ و ما أَنت إِلَّا ذكر للّه العليّ و هو اللّه قد كان عزيزاً حكيماً * و إِنَّا نحن قد نزّلناك بالحقّ و إِنَّ اللهَ و ملآئكته عليك بالحقّ المنيع عَلَي الكلمة الرّفيع قد كانوا حفّاظاً قديماً * و إِنَّ تلك الآيات آيات القُرآن بالحقّ من عند اللّه ربّك الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء محيطاً * و ذر المشركين حول النّار إِلَي ذلك اليوم الحقّ ميقاتاً * و إِنَّ لكلّ كتاباً معلوماً عَلَي الأَمر في ذلك الكلمة الأَكبر بإِذن اللّه الحقّ و في أُمِّ الكِتَابِ حكم الكلّ قد كان بالحقّ مكتوباً * يا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّكَ أَنْتَ النّبأُ العَظِيم في الملأ الأَعلي و عَلَي ذلك الإِسم عند أَهل العرش قد كنت بالحقّ معروفاً * يا أَيُّها المؤمنون ءَأَنْتُمْ لَفِي شَكٍّ ممّا يدعوكم الذّكر إِليه و إِنَّهُ الحقّ بالحقّ قد كان في الحقّ مشهوداً * أَفَبِالبَابِ شَكٌّ إِنَّهُ قد كان مُمْسِكُ السّموات و الأَرض بإِذننا و إِنَّ اللهَ قد كان بما تعلمون خبيراً * مَثَلُ الّذين يمنعهم الذّكر عن القواعد الباطلة كالّذين لا يحبّون الرّدّ عَلَي آلهتهم و إِنَّهما عَلَي حكم الباطل قد كانا في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * قل اللّه ربّي و ربّكم الحقّ قد جعلني عَلَي الكلمة الأَكبر هذا عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و ما أَنا إِلَّا بَشَرٌ مثلكم يَمُنُّ اللّه عَلَيَّ كما شآء بما شآء و ما كان لأَمر ربّكم اللّه الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ تحديداً * و ما الأَمر مِن عندنا إِلَّا أَقرب مِن لمح العين و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و ما لنا أَنْ نقول إِلَّا بإِذن اللّه و عَلَي اللّه قد توكّلنا بالحقّ الخالص و هو اللّه ربّنا قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر للخآئفين حول البيت مكان الأَمن في حول العرش و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و مَنْ ظنّ في الذّكر بعضاً مِنَ الشّيء الباطل إِنَّا قد أَسقيناه في القيمة من مآء الصّديد فلمّا تجرّعه يحرقه و يأْتيه الموت من كلّ مكان و ما هو بميّت و من ورآئه عذاب اللّه الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * أَولم تتفكّروا في شيء و إِنَّا قد خلقنا السّموات و الأَرض بالحقّ و لو شآء اللّه ليذهبكم و يأْت بخلق عَلَي الحقّ بمثلكم و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ في النّار نار البرد سوآء للكافرين عَلَي الحرّ بعد البرد جزعوا أَمْ صبروا ما لهنّ في النّار مِن محيص عَلَي العدل و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِذَا قُضِيَ الأَمر يقول الشّيطان لأَوليآئه إِنِّي لَعَلَي الشّرك بمثلكنّ فلا تلوموني و لوموا أَنفسكم المشركة و إِنَّ عَذَابَ اللّه الأَكبر مِنَّا قد تحقّقت و علينا قد ترجع بحكم الكتاب من أَمر الباب قد كان بالحقّ الأَكبر محتوماً * أَلم تروا كيف قد ضرب اللّه الذّكر بالشّجرة الّتي قد كان أَصلها في صدر الذّكر و فرعها قد رفع إِلَي سمآء العمآء و إِنَّ اللهَ موليكم الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ الكلمةَ الطيّبة أَصلها عَلَي العرش ثابتة و فرعها في السّمآء عَلَي إِذْنِ الباب باقية تُؤتي ثمراتها الآيات في كلّ الحين بإِذن اللّه إِنْشَآء عَلَي الأَحداث بالأَمر البديع في العدل المبتدع عَلَي النّقطة النّار قد كان حول المآء مستوراً * وَ مَثَلُ كلمة الباطل من دون الحقّ كشجرة خبيثة اجتثّت مِن ظلّ الظّلال عَلَي الظّلال و قد كان الظِّلُّ عَلَي النّار في النّار موروداً * أَتَجْعَلُونَ مِنْ دون اللّه أَنداداً و هم عَلَي الخلق بمثلكم فانتظروا فإِنَّ اللهَ قد كتب مصير المشركين إِلَي النّار و إِنَّ الأَمر من عند اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * قل لعبادي الّذين قد آمنوا بالذّكر عَلَي الخطّ القيّم و أَنفقوا الأَموال بعد إِقامة الصّلوة بإِنَّ اللهَ قد أَعدّ لهم جنّات تجري مِنَ الثّمرات بالحلم و رضوان مِنَ النّفحات بالعلم و إِنَّ فضل اللّه للذّكر الأَكبر هذا قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عند اللّه معروفاً * و إِنَّا نحن قد سخّرنا لكم الشّمس و القمر دآئمين حول الذّكر و إِنْ تعدّوا نعمة اللّه لا تحصوها و إِنَّ اللهَ قد كان بالمؤمنين مُحِيطاً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من حول البلد الآمن مقام إِبراهيم فَمَنْ دخلها عَلَي الخطّ القآئم فإِنَّهُ من أَهل الباب وَ مَنْ عَصَي اللّه فهو خارج عنها و هو اللّه كان غنيّاً حميداً * ربّنا قد أَسكنت قُرَّةَ عيني هذا بواد غير ذي حقّ فاجعل اللَّهُمَّ أَفئدة مِنَ النَّاسِ تهوي إِليه و ارزق أَهله مِنَ الثّمرات الحقآئق لعهدك الأَكبر بالحقّ الخالص فإِنَّك ذو الفضل العظيم ربّنا إِنَّك تعلم بالحقّ له و لمن كان فيه و لا يخفي عليك شيء و إِنَّك أَنت العزيز و قد كنت عَنِ العالمين غنيّاً * إِنَّ الكافرين لا يريدون الحقّ إِلَي الذّكر في أَبصارهم و لا أَفئدتهم و قد قدّر اللّه لهم في يوم الحساب موقفاً عَلَي الحقّ بالحقّ مسئولاً * فإِذا كُشِفَ الغطآء عَنِ أَبصارهم يقولون يا ليتنا قد اجبنا دعوتك و قد اتّبعنا الذّكر من عندك الحقّ و ما لهم اليوم من دون اللّه العليّ نصيراً * فسوف يري المؤمنون يومئذ مقعد المجرمين في النّار و سرابيلهم من القطران الحديدة معدّة تغشي وجوههم النّار فبئس المقعد مسكنهم التّابوت و إِنَّ اللهَ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد أَجزي لكلّ نفس بما كسبت و إِنَّ اللهَ هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * إِنَّ هَذَا الذِّكْرَ كلمة بلاغ بِالحَقِّ للنّاس ليعلموا عَلَي الحقّ إِنَّما هو إِله واحد ليس كمثله شيء و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و ما أَهلكنا مِن قرية إِلَّا عَلَي أَجَلٍ مكتوب بإِذن اللّه ربّنا الحقّ و إِنَّ اللهَ كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن قد أَنزلناك بالحقّ عَلَي شيع الأَوّلين و الآخرين عَلَي حرف من سرّ سطر الّذي قد كان حول النّار مستوراً * و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّا قد حفظنا الأَرض فوق المآء و السّموات تحت الهوآء أَمرك الحقّ عَلَي الأَمر البديع عن ربّك الحقّ و كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * فاستمع لِمَا أَوْحِي إِليك من ربّك إِنَّهُ لا إِله إِلَّا هو فاعبده و توكّل عليه و إِذا قُضِيَ الأَمر قل إِنَّا للّه و إِنَّا إِليه بالحقّ قد كنّا راجعاً عَلَي الحقّ محموداً * يا أَهل العدل اسمعوا ندآئي من ذلك المآء الطّهور المتحرّك في ذلك الكأس الكافور في أَيدي غلمان من أَهل ذلك الباب القآئم بين يديّ اللّه الحقّ إِنَّهُ هُوَ الحَيُّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً قديماً * إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا يا ملأ الأَنوار عبادي اذهبوا إِلَي أَرض الطّيبآء فتحسّسوا من يوسف و أَخيه في نفس الباب و لا تهنوا من كلمة الأَكبر روح اللّه فإِنَّه أَيْنَمَا كنتم بإِذن اللّه موليكم الحقّ قد كان معكم عَلَي الحقّ يترقّاكم بآياته إِلَي وطنكم و إِنَّهُ هو الحقّ في الباب العَلِيِّ الّذي قد كان في حول النّار مقصوداً * وَ هُوَ اللّهُ قَدْ كَانَ بِكُلِّ شَيءٍ شَهِيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّها الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ * المصع * اللّه لا إِله إِلَّا هو الحقّ و ما من شيء سواه إِلَّا و هو المخلوق بأَمره عَلَي الحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ اللهَ قد أَنزل هذا الكتاب عَلَيَّ بالحقّ الأَكبر و إِنِّي قد نزّلته بالحقّ عَلَي ذكري الأَكبر بإِذن اللّه الحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * فوربّكم اللّه الحقّ ما مِن نفس قد يخطر في قلبه شيئاً مِن دون العبوديّة لي و لذكري الأَكبر هذا إِلَّا و قد يحرقه اللّه بالنّار في يوم المعاد و ما قدّر اللّه له في الآخرة من أَهل الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ مُحِيطاً * يا أَهل الأَرض إِنَّ هذه الورقة المحمرّة المنبتة بالدّهن الأَفئدة صبغ عَلَي الأَمر المقدّر بالحقّ الأَكبر و لا مردّ له و إِنَّ أَمر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالأَمر البديع قد كان من حول النّار مقضيّاً * يا أَهل الأَرض اسمعوا ندآئي من لحظات هذه الأَطيار المتحرّكة عَلَي تلك الورقة البيضآء إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا فاعبدوني و أَقيموا الصّلوة لدي الذّكر للذّكر الأَكبر و أَنفقوا ممّا قد أَعطاكم اللّه في سبيل الذّكر فإِنَّ الموت مستبصرة لأَمره المقدّر و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * أَلَا إِنَّ هذا الذّكر في مقعد القُدس مِن أَوّل السّاجدين للّه العَلِيِّ قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مكتوباً * فأنيبوا إِلَي اللّه من قبل يوم قد جآئكم الموت بغتة هنالك لن تجدوا دون الموت للّه الحقّ تسليماً * وَ قَدْ خَلَتْ سُنَّةَ الأَوّلِينَ عَلَي المجرمين بحكم الكتاب عَلَي أَمر اللّه الحقّ في ذلك الباب مقضيّاً * و إِنَّا نحن لو فتحنا عَلَي المؤمنين باباً من السّمآء فاستكبرت أَنفسهم و يظنّون في الذّكر إِنَّهُ قد كان عَلَي الأَمر ساحراً عظيماً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا في السّمآء بروجاً عَلَي نقطة الإِستوآء في الدّورين عَلَي مركز الباب سويّاً * ليحكم أَهل العلم بالأَخذ عن هيئاتها عَلَي نقطة السّوآء قليلاً * و إِنَّا نحن قد حفظناك عن كلّ الشّيطان إِلَّا مَنْ اسْتَرَقَّ بآيات الكتاب في أَنفس المؤمنين فإِنَّهُ قد كان في النّار مخفيّاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فارمهنّ برمي الآيات من شُهُبِ الثِّقَالِ عَلَي الآيات الّتي قد قدّر اللّه في الباب عَلَي الحقّ في ذلك الكتاب مبيناً * و إِنَّ من شيء إِلَّا قد جعل اللّه في أُمِّ الكِتَابِ خزآئنه و ما ننزّله إِلَّا عَلَي قَدْرٍ مِنَ الأَمر ممّا قد شآء اللّه الحقّ بالحقّ مقدوراً * و إِنَّا نحن لنعلم بالحقّ سبل الأسفار من أَهل الأَرض و السّموات و إِنَّك عَلَي باب العلوم من لَدَي العليم القيّوم قد كنت موقوفاً * يا أَهل الأَرض بلّغوا أَمرنا الحقّ إِلَي الكلّ عَلَي سرّ مِنَ الأَلِفِ القآئم حول الحقّ فإِنَّ اللهَ قد قدّر للمبلّغين جنّات من قطع الياقوتة الرّطبة و قد جعل اللّه فيهنّ سموات عَلَي طِبْقِ السّمآء هذا و أَبدع اللّه عَلَي مركز كلّ من السّمآء شمساً عَلَي هيكل التّسبيح و قمراً عَلَي صورة التّقديس و نجوماً عَلَي شكل التّحميد يسبّحون اللّه بارئهم الحقّ عَلَي الأقطاب من مراكزهنّ و يستغفرون اللّه للمبلّغين إِلَي العباد أَمراً من هذه الكلمة العظيمة بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * يا أَهل العرش اسمعوا ندآئي مِن حول ذلك الحديدة المحمّاة بالنّار المستجنّة في قلب الذّكر الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مستوراً * إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ في الطُّور الأَوّل من لسان حبيبه من سرّ المستسرّ حول الباب إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و إِنَّ الحَقَّ مِنَ اللهِ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * يا أَهل الفردوس اسمعوا ندآئي من الشّمس المضيئة في قعر بحر السّابع عَلَي الخطّ الأَكبر إِلَّا و قد غفرنا له خطيئاته و أَغرسنا له في جنّة العَدَنِ أَشجاراً عَلَي هيئة الطَّاوُسِ من أَطيار الفردوس و قد قدّرنا عَلَي الباب في ثمراتها حُورِيَّاتٍ كَالدُّرِّ البِيضِ المكنون و إِنَّ قدرة اللّه عَلَي الوعد لَحَقٌّ اعملوا عَلَي الحقّ فسوف تشاهدون أَمر اللّه في المحشر البعيد عَلَي الحقّ الحميد بعيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ لا تُكَلِّمْ عَلَي كُنْهِ العقل بالنّاس ليضلّوهم الحقّ عن السّبيل و قل لهم عَلَي كلمة المعروف بالسّتر المحتجب المستور الّذي قد كان بين الموحّدين معروفاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا الأَرض اسماً عَلَي الكلمة الأَكبر و قدّرنا فيها معايشكم عَلَي الباب هل من شيء تعتقدون بالحقّ لأَنفسكم من دون اللّه الحقّ رزّاقاً * يا قُرَّةَ العَيْنِ فأَنزل عَلَي أَراضي الآيات مآء الرّحمة ليسقون النّاس أَنفسهم عَلَي الخطّ القيّم للكلمة الأَكبر إِلَي يوم المعلوم ميقاتاً * و إِنَّا نحن بالحقّ قد خلقنا الإِنسان من صلصال التّراب في كفّ الحكيم عَلَي حول أَبحر المآء بإِذن اللّه العَلِيِّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و إِنَّا قد كتبنا عَلَي الجَانِّ نار المستجنّة مِنَ الشّجرة الأَخضر الّتي قد كان من حول السّموم مغروساً * و إِنَّا نحن لمّا خلقنا الملئکة حول الذّكر قد أَمرناهم عَلَي الحقّ في ذلك الباب سجدة الرّحمن ربّكم الحقّ عَلَي سبيل الحبّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقصوداً * فَسَجَدَتِ الملئکة بالغبار الصّاعدة من هذه الأَرض عَلَي أَمر مِنَ الذِّكْرِ للّه القديم و هو اللّه قد كان بالحقّ معبوداً * و إِنَّ إِبليس لمّا استكبر بكفره عَلَي الباب الأَعظم فقد كان بذلك الشّرك في كتاب اللّه الحفيظ رجيماً * أخرج فإِنَّك قد كنت في كتاب الفُجَّارِ باسم النّار للنّار مكتوباً * و إِنَّا نحن قد رفعنا الباب للباب بإِذن اللّه في المسجد الحرام بالسّؤال عن الهآء عَلَي الرّدّ في كلمة اللّآء للبلاغ إِلَي المشعر الفؤآد عَلَي الحقّ من ذلك المداد و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * أَلَا لَا سَبِيلَ إِلَّا بعد القطع عمّن سِوي الحقّ في الباب الحميد بإِذن اللّه العليّ الكبير مستوراً * و إِنَّ هذا صراط عليّ في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي شكل التّثليث قد كان حول النّار مكتوباً * و ما جعل اللّه بالحقّ إِرادة الشّيطان عَلَي المتوكّلين حول الباب بالحقّ الأَكبر عَلَي حكم الكتاب من حكم الباب قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل بحكمته باب الجحيم سبعة أَحرف عَلَي ظلّ الجنان بحكم النّيّرين حرّ النّيران قد كان في نقطة النّار بالنّار موجوداً * و إِنَّ للمتّقين جنّات القدس في حول الباب بإِذن اللّه العليّ بالحقّ عَلَي الحقّ قد كان في الحقّ مغروساً * يا أَيُّها المؤمنون ادخلوها بسلامٍ عَلَي سهو الشّيء في الخطّ مِنَ الهَتْكِ عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ معلوماً * يا أَهل الغلبة مِنَ السّرّ في لجّة البحر اسمعوا ندآئي مِن ذلك الحُوت الموقّف في قطب ذلك البحر في مركزه الأَقدس فإِنَّ اللهَ قد جعل له قلباً كالنّور النّيّرين يُنَوِّرُ البحر بنوره و هو عَلَي باب العبوديّة للّه في ذلك الباب قد كان بالحقّ موقوفاً * قل إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا قد خلقتك بأَنْ تقولَ بإِذن اللّه في أَرض المِصْرِ إِذَا دَخَلُوا عليك الحيتان قولوا عَلَي الباب يا أَيُّها العزيزُ مَسَّنَا و أَهْلَنَا الضُّرُّ و قد جئنا ببضاعة من آية الباب مُزْجَيةٍ فَأَوْفِ لنا الكيل بالميزان القسط و تصدّق علينا بالآية الأَكبر كما تصدّق اللّه علينا من قبلُ بآية التّوحيد و أَوليآئه فإِنَّ اللهَ قد أَجزي المتصدّقين في ذلك الباب بالحقّ الأَكبر و هو اللّه كان عليّاً شهيداً * و إِنَّ اللهَ قَدْ كَانَ بِكُلِّ شَيءٍ مُحِيطاً * وَ هُوَ اللّهُ كَانَ بِكُلِّ شَيءِ عَلِيم *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنتم جَاهلونَ * الم * ذَلِكَ الكِتَابُ مِنْ عند اللّه الحقّ قد نزّل علينا بالحقّ الخالص عَلَي الأَلِفِ القآئم في الكلمة الأَكبر عَلَي الحقّ حول السّطر الأَوّل و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * اللّه يعلم غيب السّموات و الأَرض بالحقّ و إِنَّ الذِّكْرَ لَعَلَي عِلْمِ الكتاب قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * و إِنَّا نحن قد نزعنا عن صدور المؤمنين من أَهل الباب غلّ الأَدبار عَلَي حكم الكتاب الّذي قد كان في اللّوح الثّواب مقضيّاً * أُوْلئِكَ عَلَي سرر متقابلين قد كانوا حول الباب بالحقّ الخالص موقوفاً * لا يمسّهم نصب فيها إِلَّا ذكر الباب و يشغلهم حبّ الباب من دون الكلّ و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ نبّئ عبادي أَنَّ ربّهم الرّحمن قد كان بالمؤمنين بصيراً * و هو الحقّ قد كان غفّاراً رحيماً * يا أَهل الأَرض اسمعوا ندآئي عَلَي الحقّ من لسان هذا الإِنسان ذكر اللّه الأَكبر البديع عَلَي شبح التّفريد بالحقّ عَلَي الحقّ العظيم فصيحاً * إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ أَنَّ صراط عليّ هذا لَدَيّ لَحَقٌّ عَلَي الحقّ الّذي قد كان بالحقّ ممسوكاً * إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا قد كنت بالحقّ الحيّ قيّوماً * و ما من نفس قد تحرّك بالحقّ حول البيت إِلَّا و قد حَقَّتْ عليه كلمة الرّضوان بالحقّ الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا ملأ الأَنوار فأخرجوا أَنفسكم عن مآء الثّبوت بعد النّفي و قوموا للّه الخالص حول أَلِفِ القآئم عَلَي الخط الإِستوآء القآئم من لَدَي الذّكر و كونوا لله القديم بالحقّ الخالص عَلَي الحقّ القويّ حميداً * و إِنَّا نحن قد بشّرنا كلمتنا إبراهيم بفيضه عَلَي كلمة مصدّق بعده و إِنَّا باللّه عَلَي الحقّ قد كنّا بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّا نحن قد أنجينا لوطاً بإِذن اللّه و أَهلكنا الظّالمين عَلَي حرف من الكلمة الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و قد جآؤا أَهل المدينة إِلَي الحقّ فأَرجعهم الباب إِلَي الأَرض المقدّسة و إِنَّ هؤلآء عَلَي الحقّ ضيفي و هم قد كانوا في كتاب اللّه حول المآء مسطوراً * يا أَهل الأَرض إِنَّ اللهَ قد وصّاكم عَلَي الحقّ بالحقّ فامضوا عَلَي الخطّ الممدودة مِن حول الباب إِلَي جهة السّمآء و لا تلتفتوا عَلَي أَحد بشيء أَحداً * و لعمرك إِنَّ الواردين في هذا الباب حول القسطاس الأَكبر بالحقّ قد كانوا عَلَي الحقّ القويّ موقوفاً * فإِذا جآء الصّيحة بالحقّ إِذا عاليكم سافلكم في ذلك الباب عَلَي حكم الكتاب الّذي قد كان بالحقّ مقضيّاً * و إِنَّ التّوسّم في ذلك الباب آيات لأُولي البصآئر مِن أَهل السّطر المستسرّ الّذي قد كان من حول النّار مستوراً * فلمّا كذبوا أَصحاب الحجر فانتقمنا عنهم عَلَي الحقّ بالذّكر الأَكبر هذا و إِنَّ اللهَ لا يظلم عَلَي النّاس بالحقّ قِطمِيراً * و إِنَّ مِنَ النَّاسِ قد انتحتوا مِنَ الجبال بيوتاً فإِذا جآء الأَمر بالحقّ إِذَنْ قد كانت عاليها عَلَي الأَرض سافلها و إِنَّ حكم اللّه لا مردّ له و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و ما خلقنا السّموات و الأَرض و ما بينهما إِلَّا حول الذّكر بالحقّ و إِنَّهُ باللّه الحقّ لحقّ و عَلَي الصّراط القيّم قد كان بالقسط حول النّار موقوفاً * و إِنَّ السّاعة حول الذّكر عَلَي الحقّ قد قامت و لا مردّ مِنَ اللهِ عنها فاصفحوا عَلَي الصّفح باللّه العليّ جميلاً * و إِنَّ اللهَ قد جعل اسمك سبعاً من الكتاب و حرفاً من مثاني القرآن و إِنَّك لَعَلَي خَلقِ العَلِيِّ في أُمِّ الكِتَابِ قد كنت حول الأَمر مخلوقاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي أَنا الكتاب في الصّحف السّموات بالحقّ و إِنِّي قد كنت حول النّار مسطوراً * فاعمل بما تؤمر و أَعرض عن المشركين بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و إِنَّ الّذين يجعلون مع اللّه إلهاً آخر عَلَي إِفْكِ التّأمّل فوربّك لنسئلنّهم من الأَمر و لنحكمنّ عليهم عَلَي السّجّيل بالنّار المقصود موروداً * و إِنَّا لنعلم أَنَّكَ يضيق صدرك عمّا يظنّون النّاس في أَمرك فاتّكل عَلَي اللّه الحقّ و سبّح بحمد ربّك و كفي باللّه الحميد بعباده عَلَي الحقّ بالحقّ خبيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ اعبد ربّك حتّى جآء الموت بالحقّ هنالك أَنت فوق العرش في الصَّفِّ السّاجدين من أَهل العمآء لَدَي اللّه العليّ قد كنت مشكوراً * يا ملأ الأَنوار تَاْللَّهِ الحقّ قد أَتي أَمر اللّه الحقّ فلا تستعجلوه ينزّل الملئکة بالأَمر عَلَي من يشآء اللّه من عباده أنْ أنذروا النّاس فإنّي عَلَي الوحي قد كنت بالحقّ مسئولاً * لا إِله إِلَّا هو القيّوم و هو اللّه قد كان بالحقّ معبوداً * و إِنَّا نحن قد خلقنا السّموات و الأَرض بالأَمر المستسرّ عَلَي السّرّ من سطر الباب عَلَي الحقّ بالحقّ و تعالي اللّه عمّا يصف الظّالمون في شَأْن الذّكر و إِنَّهُ لحقّ في أُمِّ الكِتَابِ قد كان حول الحقّ مأموراً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر النّطفة مِنَ الإِنسان للإِنسان و قد قَضي الأَمر من بين المآئين عَلَي حكم الكتاب بحكم الكتاب محتوماً * و الأَنعام قد خلقناها عَلَي شكل الطّلسم لأَنفسكم فمنها دفء و منها عَلَي النّفع قد كانت عَلَي الحقّ بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر الخيل من مركز البآء و البغال في صورة الواو و الحمير عَلَي شكل الأَرض لتركبوها في أَسفاركم إِلَي اللّه له الحقّ و هو اللّه قد كان بعباده عَلَي الحقّ بصيراً * و عَلَي الذّكر قصد السّبيل قد كان في حول النّار مأمولاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فقد دخلوا عليك أَهل الأَفئدة بالحقّ فقل هل علمتم ما فعلتم بآية الباب هذا النّور الأَكبر أُخت الولاية إِذْ أَنتم من قبل بيوسف و أخيه أَهل الصّحو في لجّة البحرين قد كنتم عَلَي الحقّ مكتوباً * وَ هُوَ اللّهُ قَدْ كَانَ عَنِ العالمين غَنِيّاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * المعص * اللّه لا إِله إِلَّا هو الحيّ القيّوم ربّ السّموات و الأَرض و ما بينهما و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * إِنَّ هذا الكتاب من عند اللّه البديع قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ نازلاً مسطوراً * إِنَّ هذه الآيات ورقات من شجرة الخليل في حجر إبراهيم قد كان منبوتاً * إِنَّ هذه قصبة الياقوت في أَرض القدس قد كان مغروساً * إِنَّ هذه كلمة التّسبيح منبتة مِنَ الشّجرة التّكبير فوق الطّور قد كان منطوقاً * و إِنَّ اللهَ لو شآء لهدي النّاس بالذّكر إِلَي كتابه العزيز جميعاً و هو اللّه كان عليّاً حميداً * و إِنَّ ذكر هذا العبد في الفُرقان عَلَي كلمة الحقّ ما لا يعلمون بالحقّ عَلَي الحقّ قد كان في نقطة النّار مكنوناً * و هو الّذي قد أَنزل مِنَ السّمآء مآء الرّحمة فمنها شجرة الفؤآد و منها شرابها هذا كذلك في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ قد كان في حول الباب مسطوراً * و إِنَّا نحن قد سخّرنا المآء في أَيديكم لينبت الزّرع به في السّرّ الإِكسير و الزّيتون حول السّطر المقنّع من أَيدي الذّكر قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ موجوداً * كذلك يفصّل اللّه آياته لَعَلَّ النَّاسَ يعلمون حقّ الذّكر في ذلك السّطر المسطّر من السّرّ المستسرّ قليلاً * و الكلّ مسخّرة بأَيدينا عَلَي الحقّ و ما من شيء إِلَّا عَلَي الأَمر بالحقّ قد كان حول الباب مأموراً * و إِنَّ اللهَ قد سخّر لكم هذا البحر لتأكلوا لحم الصّفات في سبيل الباب عَلَي ذكر اسم اللّه العليّ محموداً * فلعمري إِنَّك نجم الكتاب و شمس السّمآء و برق العمآء في أُمِّ الكِتَابِ قد كنت عند ربّك عَلَي الخطّ القآئم حول النّار مستوراً * أَفَمَنْ ينزّل الكتاب بالحقّ كمن لا يقدر عَلَي علم حرف منه كلّا و إِنَّ اللهَ هو العليم و هو اللّه كان بكلّ شيء قديراً * فلقد ملأت الإِبداع بالحقّ مِن نعمآء الذّكر و لكنَّ النَّاسَ لا يعلمون مِن فضل الكتاب إِلَّا أَلِفاً بعد السّرّ المستسرّ عَلَي السّطر المربّع الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ معطوفاً * و إِنَّ اللّهَ قد أَحاط بعلمه عَلَي كلّ شيء و هو اللّه كان عليّاً قديماً * و إِنَّ الّذين يدعون من دون الباب فهم قد كانوا أَمواتاً عَلَي الأَرض في قطب النّار موقوفاً * يا أَهل الأَرض إِنَّ إِلهكم اللّه إِله واحد لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و إِنَّا نحن نختم قلوب المشركين بالإِنكار عَلَي الحقّ و لا جرم إِنَّ اللّهَ يعلم ما في السّموات و ما في الأَرض و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * فقد مكروا الّذين صدّقوا الكتاب و أشركوا بالذّكر فسوف قد خرّبنا السّقف عليهم عَلَي كلمة العدل بإِذن اللّه العليّ قريباً * إِنَّ الّذين تَتَوَفَّيهُم الملئکة تحجبهم الإِشارات من لَدَي الباب ادخلوا أَبواب جهنّم خالدين فيها ما دامت السّموات و الأَرض إِلَي حين ما شآء الله ربّكم الحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِذْ يسئلونك النّاس بمإِذا أَنزل من ربّك الكتاب قل أَيّ و لعمري عَلَي نفسي كلمة الأَكبر و في أُمِّ الكِتَابِ قد كان ذلك الكلمة حول الباب للّه الحقّ مقصوداً * و إِنَّ مقعد المؤمنين دار السّرور حول الباب عَلَي حكم الكتاب قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ محتوماً * و إِنَّ اللهَ قد أَعدّ لهم فيها ممّا يشآؤن مقدّسة بإِذن اللّه أنعمها من التّغيّر و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * قل انتظروا يوم الأَكبر و لقد جآء الحقّ و الملئکة حوله و قُتِلَ الشّيطان بالحدّ الأَكبر و قد قُضِيَ الأَمر عَلَي الحقّ في ذلك الباب مقضيّاً * هنالك ادخلوا أَبواب النّعيم كافّة فإِنَّ حكم النّار قد قضت عَلَي أَمره و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و يقول المشركون من أَهل الفُرقان و لو شآء اللّه ما رضينا من دون الباب من شيء لعنهم اللّه بكفرهم فهل عَلَي الذّكر إِلَّا البلاغ المبين بالنّقطة النّار قد كان مكتوباً * يا أَهل الأَرض تَاْللَّهِ الحَقُّ إِنَّ حُجَّةَ الذِّكْرِ كَالشَّمْسِ المُضِيئَةِ الّتي قد أَمكنها الرّحمن في السّمآء عَلَي الخطّ الإِستوآء في نقطة الزّوال قد كان مرفوعاً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من حول الضّريح عَلَي هيكل التّهليل إِنَّهُ لا إِله إِلَّا هو فاستمع لِمَا أُوحِي إِليك بالحقّ ما من نفس قد تنفّس في ذكرك عَلَي الذّكر الأَكبر إِلَّا و قد كتبنا عليه بالحقّ رضوان الأَكبر و إِنَّ هذا الفضل عند اللّه العليّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و إِنَّا نحن ما نزّلنا آية إِلَّا بإِذن اللّه بالحقّ عَلَي ذلك الكلمة أَلَّا تعبدوا إِلَّا اللّه ذلك الدّين القيّم بالحقّ و في كلّ الأَلواح كذلك الحقّ من أَيدي الذّكر قد كان من مداد الحمرآء مكتوباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ لا تحرص عَلَي هداية نفس فإِنَّ اللهَ لا يهدي من اتّبع سبيل الطّاغُوت و هو اللّه المحمود بالحقّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * إِنَّ أَمرنا إذا أَردناه أَنْ نقدر في الكتاب نقول له كن فيكون في سرّ هذا الباب مكتوباً * و عَلَي اللّوح في سرّ النّار بالنّار قد كان مذكوراً * و ما أَرسلنا من نبيّ إِلَّا و قد أخذناه بالعهد للذّكر و يومه إِلَّا أَنَّ ذكر اللّه و يومه في المنظر الأَعلي لَدَي ملئکة العرش قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مشهوداً * يا أَهل السّلام اسمعوا ندآئي عن هذه النّقطة السّرآئر في الياقوتة الحمرآء المرئيّة بجواهر أَهل العمآء و المنقّش في حوله عَلَي قلم الأَلماس أَشعاراً عربيّاً من لسان النّفس البدويّ من أَهل بادية المغربيّ الّتي قد كانت عَلَي كفّ من طين الباب في جوّ السّمآء مِنَ السّلام مستقرّة عَلَي الأَمر محموداً * إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا قد خَلَقْتُ الجنان لأَهل المحبّة من كلمتي هذا الغلام العربيّ العلويّ الحقّ بِالحَقِّ و أَبْدَعْتُ النّارَ مِنْ ظلّ الجنان لأَهل الرِّدِّ في كلمته و كتابه المُنَزَّلُ مِن عند اللّه الحَقُّ و إِنِّي أَنا القيّوم الشّاهد بالعالمين و إِنِّي أَنا العَلِيُّ بالحقّ قد كنت عَنِ العالمين غنيّاً * يا قُرَّةَ العَيْنِ فسوف يقولون أَهل العمآء إِنَّك لأَنت يوسف الأَحديّة قل أَيّ و ربّي أَنا الشّكل المربّع في يوسف البدء و هذا أَخي شكل المثلّث في صورة الختم قد مِنَ اللهِ عَلَيَّ بالسّرّين في الطُّورين و بالإِسمين في النّيّرين و مَنْ آمن بالباب و يصبر بعد الكتاب فإِنَّ اللهَ لا يضيع أَجر المحسنين مِن بعض النّقير عَلَي الحقّ بالحقّ قِطمِيراً * وَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَي كُلِّ شَيءٍ حَسِيباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا تَاْللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ إِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ * المرا * اللّه لا إِله إِلَّا هو الحقّ و هو اللّه قد كان بالحقّ معبوداً * فاستمع ندآئي من حول الباب عن كلّ الجهات مُحِيطاً * يا قُرَّةَ العَيْنِ فانطق عَلَي لحن الحبيب تحت قعر الحُبِّ من أَمر مولاك القديم بديعاً * إِنِّي أَنا القدّوس قد كُنْتُ حول النّار في بحر السّابع الفردوس مشهوداً * و إِنِّي أَنا السّرّ المُجَلِّي فوق سطر المستسرّ تحت الحجاب الأَصفر البرقيّ قد كنت حول العرش مسطوراً * يا أَهل الحُبِّ فاسمعوا ندآئي من نور الفؤآد لَدَي المسجد الاقصي حول عرش اللّه العليّ بالحقّ عَلَي الحقّ و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا قد أغرست بأَيدي جنّات في أرض الفردوس لعبدي من قطعة الرّطبة مِنَ الذّهب الأَحمر لا حَظَّ لشيء إِلَّا نفسه أَحذّركم يا عبادي بنفسه و إِنَّ كلمةَ اللّه لَهُوَ الحقّ و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * لا تجد فيها إِلَّا صوت اللّه العليّ عَلَي الخطّ السّويّ الّذي قد كان عَلَي نقطة الفؤآد مذكوراً * و إِنَّك في الطّور نقطة الباب في حول الشّجرة المنبتة في أَرض العمآء عن اللّه القديم قد كُنْتَ ناطقاً و حميداً * و إِنَّك شكل الطّلسميّون لِمَنْ في الطُّور فوق النّور قد كنت محكيّاً * و إِنَّك كلمة العيسيّون في الإِنجيل و الزّبور عَلَي صورة التّسبيح قد كنت مسطوراً * قل إِنِّي أَنا الشّكل المثلّث في القدس العمآء مربّعاً قد كنت مكتوباً * و إِنِّي أَنا الإِسم المنيع قد كنت في نقطة النّار مُوَحِّداً * و إِنِّي أَنا الرّمز الرّفيع قد كنت حول المآء مكثّراً * و إِنِّي أَنا الّذي قد كنت لَدَي الرّحمن في أُمِّ الكِتَابِ من حول النّار مكتوباً * يا قُرَّةَ العَيْنِ فانظر إِلَي سرر العرش فإِنَّ العمآء و أَهلها ليشهقنّ عن صوت هذه الدّيك النّاطقة فوق هذه الورقة المحمرّة المنبتة من هذه الشّجرة المباركة بشهقة كاذب يموتنّ أَنفسهم عَلَي غير مسكنهم و إِنَّ رَبَّكَ الحَقُّ ذُو فضل عَلَي النّاس و هو اللّه كان غنيّاً حكيماً * يا سيّد العظيم تاللّه الحقّ لقد أقسمتني الطّيور في واحد مِنَ الورقآء الحمرآء و إِنَّك لمّا قد أَمرتني بالإِجابة للعبيد قد أَخرجتهنّ لمحة مِنَ الحجرات بما قد ضربن في صدري سبعة و ثمانون ألف سنة دهريّة قديمة و إِنَّك العالم بالحقّ و كفي باللّه و بك عَلَي السّرّ المستسرّ شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فلاحظهنّ عَلَي قطرة مِنَ الرّشح فإِنَّ الموت قد قربت أَنفسهنّ و لولا نظرتك لتكوننّ عَلَي الأَرض بالحقّ أَمواتاً * يا أَهل العمآء اسمعوا ندآئي إِنِّي عبد اللّه و ذكره الأَكبر فهل من شيء أدعوكم من دون اللّه موليكم الحقّ و هو القدير ذو المَنِّ عَلَي عباده ما لأَنفسكنّ من الصّعق الأَكبر أَرجعوه إِلَي حجرات قد سكن بالأَمر البديع مِنَ اللهِ الحقّ و انتظروا أَمري من حول الأَلِفِ القآئم بالحقّ فإِنَّ نصرَ اللّه و أَيَّامه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ قريباً * يا أَهل الأَرض أَلم تنظروا إِلَي ما أَبدع اللّه من شيء قد تضيّاً ظلاله في الكتاب عند الإِقبال في أَظهر النّقطة و لَدَي الإِدبار في الوجه منكّساً عن الحقّ قد ضرب اللّه الأَمثال للنّاس لتكونوا باللّه العليّ حول الباب باسمه الحميد مشكوراً * يا أَهل الأَرض فاسمعوا ندآئي من حول الذّكر إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا يا عبادي لا تتّخذوا إِلهين اثنين إِنَّما هو إِله واحد و إِنِّي لا نغفر الشّرك بالحقّ و نغفر ما دون ذلك لِمَنْ نشآء و إِنَّ خير العاقبة لديّ للمخلصين حول الباب قد كان بالحقّ مخلوقاً * فاتّبعوا هذا الذّكر بالحقّ و إِنَّهُ لَعَلَي الصّراط العَلِيِّ عَلَي الأَلِفِ السّاكن في قطب النّار قد كان بالحقّ موقوفاً * و للّه العليّ يسجد في السّموات و من في الأَرض بالحقّ و له الدّين القيّم بالحقّ إِنَّ الذِّكْرَ و في نفس ذلك الباب قد كان بالحقّ وصّاباً * و ما من نعمة إِلَّا مِن عند اللّه قد نزل عليكم عَلَي هذا الباب فمنكم مؤمن و منكم مشرك و إِنَّ الذِّكْرَ لعَلَي القسطاس القيّم قد كان حول النّار مُستَقِيماً * أَتريدون أَنْ تعلموا ما لا يعلم أَحد ما قدّر الخطّ لأَحد تَاْللَّهِ الحقّ لتسئلنّ الخلق عمّا يقولون في الذّكر بغير الحقّ و إِنَّ ربّكم الرّحمن قد كان بالحقّ عَلَي كلّ شيء شهيداً * أفتجعلون للّه الرّبط عَلَي الباطل و إِنَّا إذا خلقنا لكم الأُنثي بالحقّ فكيف ظلّت وجوهكم مُسْوَدَّةً أَفتكرهون خلق الحقّ و هو المحمود في الفعل ما لكم لا تؤمنون بالحقّ و بآياته للّه الحميد قليلاً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر مثل السّوء للمشركين و إِنَّ للّه و لأوليآئه قد كان مثل الأَعلي في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بِالحَقِّ مضروباً * و إِنَّ مَثَلَ الذّكر عند اللّه كمثل الشّمس في قطب السّمآء بلا رشح مِنَ السّحاب في ملأ الهوآء و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * و إِنَّ لكلّ أجل الّذي قد كان في أُمِّ الكتابِ مكتوباً * فإِذا جآء الإِذْنُ لا يستأخرون تسعاً من العاشرة و لا يستقدمون بشيء منها و كلّ إِلَي وكرهنّ في تحت الهوآء قد كانوا عَلَي الباب موقوفاً * و إِنَّ مِنَ النَّاسِ قد نطقت ألسنتهم عَلَي الكذب في الذّكر و لا تَاْللَّهِ ما قدّر اللّه لهم الحُسني إِلَّا نار الجحيم في القيمة موعوداً * و ما أَنزل اللّه عليك الكتاب إِلَّا ليعلم أَهل الكتاب بما اختلفوا في الدّين بغير الحقّ و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّا نحن قد أنزلنا هذا المآء مِن سمآء العرش ليحييون المؤمنين أَنفسهم الميّتة بالحقّ و إِنَّ الحيوة عَلَي أَهل الفؤآد قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * يا أَهل الأَرض مثل هذا المآء الظّاهر كَمَثَلِ اللّبن الخالص بين البحرين هذه لجّة القدر و هذه يمّ التّفويض و إِنَّ هذان لكافران في أُمِّ الكِتَابِ و إِنَّ الأَلِفَ القآئم بالخطّ الإِستوآء هو الذّكر بينهما عَلَي الحقّ الخالص و هو عَلَي الصِّراط القيّم قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مُستَقِيماً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا في الثّمرات النّخيل و بعض الأَقْصَابِ وَ الأَعْنَابِ سكّراً حسناً ليأكلوا المؤمنون رزقاً حلواً بفضل اللّه العليّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّ أَهل العمآء لقد قالوا بقول إَخوة يوسف و اعترفوا بالتّقصير الأَكبر قل لَا تَثْرِيْبَ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ فَسوف يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ إِنْ كنتم قوّامون في أَرض الحرب و إِنَّ اللهَ موليكم قد كان بعباده غفّاراً حكيماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * المعص * يا أَهل الرّضوان اسمعوا ندآئي مِن هذا الطّير المدفّ بإِذن اللّه في نقطة الهوآء مِنَ العمآء إِنِّي أَنا الحقّ في الحقّ قد صعدت الهوآء من كلّ الخلق ما وجدت شيئاً إِلَّا و قد رأَيته عَلَي ذلك الباب قد كان قآئماً بإِذن اللّه الحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * و إِنِّي أَنا الشّجرة في الطُّور و المنطق عن الظّهور للحيّ القيّوم و السّاقي عبادي من عين الكافور اسمعوا ندآئي مِن نار اللّه الموقدة و إِنِّي أَنا الطّالع في سرّ الأَفئدة اللّه قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا الحقّ قد اخترت حروف الذّكر للذّكر كما إِنِّي أَنا الحقّ القدير قد كنت لا إِله إِلَّا أَنا العَلِيُّ كبيراً * يا أَيُّها المؤمنون إِنْ كنتم تؤمنون باللّه و بآياته فارجعوا إِلَي الأَرض المقدّسة و ادعوا اللّه لأَمرنا فإِنَّ نصر اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ قريباً * الله قد شهد اليوم محاجّتك مع المؤمنين في البيت و إِنِّي قد أُباهي اليوم بآياتك مع ملآئكة السّماوات و الأَرض و إِنَّ اللهَ قد كتب لنفسك جزآء عَلَي الحقّ كمثل أَنفسنا و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَيُّها المؤمنون ما لكم لا تتذكّرون بآيات اللّه البديع من ربّكم و إِنَّ اللهَ قد جعل مُلْكَ السّموات و الأَرض لذكره الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد جعله للمؤمنين توّاباً رحيماً * يا ملأ الأَصحاب أَفَبِاللّهِ ينبغي الشَّكُ للّه فاطر السّموات و الأَرض و مُنزّل الآيات من قمص الشّمس فوربّكم الّذي لا إِله إِلَّا هو ما أحبّ اللّه للمؤمنين في مِثْلِ هذا الفتي العربيّ اسم اللّه الأَكبر باباً عظيماً * قل لأَنفس الخمسة مِن رجال أَرض المقدّسة إِنَّ اللهَ قد اجتبيكم بفضله مِن بين النّاس و أَنتم السّابقون في كتاب اللّه و لكم في الآخرة مُلكاً في جنّة العَدَنِ عَلَي الحقّ بالحقّ رفيعاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا هؤلآء المؤمنين شهدآء عَلَي أَهل المدينة قل ارجعوا مساكنكم حول البيت و اسئلوا اللّه مِن فضله لفرج الذّكر فإِنَّ أَمر اللّه قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ قريباً * و قل عَلَي الرّابع منهم إِنَّ اللهَ كتب عليك جزآء لاستوآئك النّعلين لذكري الأَعظم كفلينا مِنَ الرّحمة الأَكبر و إِنَّ لك في الآخرة مقاماً كريماً * فوربّك لا ينبغي الوقوف عَلَي مثل هذا الغلام الّذي يتلوا عليك آيات اللّه البديع من ربّك و يزكّيك بفضله و يعلّمك الكتاب و الحكمة بآياته و هو المليح و عَلَي الحقّ بالحقّ زكيّاً * و هو الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مستوراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل للفتي العربيّ القزوينيّ بأَنَّ اللهَ قد قبل ورودك عَلَي الباب الأَكبر فلا تخف فإِنَّك من أَهل السّلام قد كنت في أُمِّ الكتابِ مكتوباً * اللّه قد شهد محاجّتك لَدَي البيت للّذين قد جعلناهما سآئراً إِلَي الأَرض الخبيثة و يدّعيان عن النّفس البعيدة بتحريك الجبال عَلَي غير الحقّ فوربّك لن يقدر عَلَي الحصأ و لا عَلَي الذّرّة من دون اللّه فسوف نحكم في أرض المحشر للّذين يجترحون عَلَي اللّه بالكذب و إِنَّ اللّهَ قد جعل الذّكر من عنده عَلَي العالمين شهيداً و عَلَي المؤمنين حبيباً * و عَلَي الكافرين كبيراً * و إِنَّا قد أَعطينا اليوم بإِذن اللّه عَلَي السّاقي البارد شراباً برداً من عين الكافور جزآء لحبّه عَلَي ذكر اللّه الأَكبر و إِنَّ اللهَ لا يضيع أجر من أسقى المآء للّه العليّ و كانَ اللهُ بما تعملون خبيراً و إِنَّ اللّه قد أدخل اليوم نفس مِنَ الأَرض المقدّسة إِلَي بيت المقدّس و قد كتب اللّه عليه أَجر الشُّهدآء و إِنَّا لا نضيع أَجر مَن أَحسن للّه عملاً خالصاً محموداً * و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل الأَرض ادخلوا الأَرض المقدّسة بإِذن الذّكر و ادخلوا عَلَي الباب بالباب فإِنَّهُ قد كان أَوّل مؤمن بذكر اللّه الحقّ فلذلك في أُمِّ الكِتَابِ مِن حول النّار قد كان مكتوباً * إِنَّ الذِّكْرَ قد قَبِلَ التّوبة مِن نفس قد جآء من الأَرض المقدّسة و قد كتب اللّه عليه أَجر المؤمنين فإِنَّا لا نضيع أَجر مَن أَحسن عملاً لَدَي الذّكر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و اتلُ عَلَي أَخيك نبأ بني آدم بالحقّ إِذْ قرّباً قرباناً فتقبّل مِن أَحدهما و لم يتقبّل مِنَ الآخر فسوف يهدي اللّه الّذين آمنوا عَلَي الحقّ بالحقّ إِلَي صراطه العليّ محموداً * و إِنَّ اللهَ قد هدى اللّيل عبده إِلَي صراطه العزيز و هو اللّه كان بالمؤمنين رؤفاً * و إِنَّ اللهَ قد كتب للمؤمنين بفضله عمّا قد قدّر اللّه لأَهل الجنّة و إِنَّ اللّهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * اللّه قد شهد محاجّتك في الحرمين للنّفس البعيدة مِنَ الواردين عَنِ الأَرض المقدّسة و قد تمّ حجّة اللّه بعد الكتاب عَلَي العالمين جميعاً * فسوف يهدي اللّه الّذين يريدون اللّه و أَوليآئه من لَدَي الباب بحكم الكتاب ممّا قد قدّر اللّه في سرّ الرّجوع قريباً * و إِنَّ اللهَ قد أَتمّ حجّتك عَلَي الواقف في الصّراط بعد نزول الآيات من عند اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ البديع بديعاً * و إِنَّ اللهَ قد أَنجاه بفضله و أدخله اللّه عَلَي الصّراط الواسع و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء رقيباً * لقد تاب اللّه عَلَي السّابقين الّذين قد خرجوا من الأَرض المقدّسة للباب الذّكر الأَكبر و اتّبعوا في ساعة الوحدة من بعد ما لا يعلم أَمرك الأَكبر نفس فسوف يُجزي اللّه المؤمنين عَلَي أَحسن الجزآء و قد أَعدّ اللّه لهم في أُمِّ الكِتَابِ ثواباً * و عَلَي النّفس الواحد الّذي قد وقف عَلَي الصّراط حكم اللّه لحقّ و قد علم بالحقّ أَنَّ لا ملجأ إِلَّا إِلَي الذّكر و أَنَّ اللّه قد كان بالمؤمنين رحيماً * و إِنَّ اللهَ قد كتب الرّحمة للّذين يتّبعونك في ساعة العسرة في البلدة المطهّرة و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * و ما قدّر اللّه لأَهل مدينة الذّكر و لا لمن كان في حولها أنْ يتخلّفوا عن ذكر اللّه الأَكبر و لا يرغبون بأَنفسهم عن نفسه فإِنَّك في أُمّ الكتاب نفس للذّكر قد كنت من قبل خلق السّموات و الأَرض عَلَي الأَرض بالحقّ في حول النّار مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد فرض عَلَي المؤمنين الّذين قد كتبوا ممّا قد أجرى اللّه عَلَي قلم الذّكر بالمداد السّودآء محوه بالمآء الفرات فإِنَّ اللهَ قد حرّم عَلَي المؤمنين حبس تلك الورقة لأَنفسهم فاتّقوا اللّه و لا تفرّقوا بين ما أَجري اللّه من قلم الباب و اجمعوه بالحقّ الخالص و اكتبوه عَلَي أَحسن الخطّ بالمداد المبيضّة فإِنَّ لكلّ نفس عَلَي الصّراط قد كان موقفاً عَلَي الحقّ مسئولاً * يا قُرَّةَ العَيْنِ لقد وجدت أَهل الرّضوان سآئلاً من الباب لآئذاً إِلَي اللّه بالحقّ و إِنَّ اللهَ موليك قد كان بالعالمين جواداً * فارشح عليهم قَطْراً مِنَ المآء الكافور حتّى يسكن أفئدتهم عَلَي ذلك الباب فضلاً مِنَ اللهِ العليّ و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل ءَأَنتم في شكّ مِنَ الأَمر للّه الحقّ فمن يخلقكم مِن تراب ثمّ من نطفة ثمّ مِن علقة مِن مضغة فهل مِن دون اللّه خالق بالحقّ فسبحانه هو الحقّ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليماً خبيراً * و تعالي الله عمّا يصف المُلْحِدُونَ في سرّ اسمنا كلمة الأَعظم هذا و ما حكمنا لأَنفسهم من وصفهم إِلَّا النّار لأَنفسهم و إِنَّ ذِكْرَ اللّه لهو العليّ بالحقّ و هو اللّه قد كان بكلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه و لا تظنّوا في اللّه الحقّ ظنّ الباطل فإِنَّ اللهَ قد حكم للمكذّبين نار التّابوت و إِنَّ حكم اللّه قد كان في أَنفس المكذّبين موجوداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فأنطق من لسانك الحقّ بالحقّ عَلَي الحقّ البديع فإِنَّ الكتاب قد قضي له أَجَلُهُ و هو اللّه كان بكلّ شيء قديراً * يا أَهل السّموات و الأَرض قد استشهدكم لنفسي و كَفْي باللّه و بأَوليآئه عَلَيَّ مِنْ قَبْلُ عَلَي الحقّ بالحقّ العليّ شهيداً * إِنِّي عبد اللّه و كلمة الحقّ ما شئت في حرف من ذلك الكتاب إِلَّا كما شآء اللّه ربّي إِنَّهُ الحقّ قد كان عليّاً و حكيماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِنَّ أَهل العمآء لقد قالوا بقول إِخوة يوسف اعترفوا بالتّقصير الأَكبر قُلْ لَا تَثْرِيْبَ عَلَيْكُمْ اليَوْمَ فسوف يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ إِنْ كنتم قوّامون في أَرض مِنَ الحرب و إِنَّ اللهَ موليكم قد كان غفّاراً حكيماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَي وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ * كهمع * إِنَّا نحن قد أَوحينا إِلَي النّحل أَنِ اتّخذي من الجبال قُصُوراً لمسكن التّقديس آية البرقيّ هذا و مِنَ الشّجر لمقعد التّهليل آية الشّرقيّ هذا و ممّا يعرشون في سبيل التّوحيد سحق الغربيّ هذا للّه العليّ و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * ثمّ كلي من كلّ الإِشارات ذُلُلاً في سبيل الذّكر هذا الباب يخرج من بطونها مآء الإِكسير متوحّداً آلآئه و مختلفاً أَلوانه فيه شفآء للمؤمنين و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و اللّه خالق كلّ شيء بقدرته و هو اللّه بما يعملون النّاس قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ خبيراً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه في ذلك الكلمة الأَكبر المحمّاة بالنّار الحقّ فإِنَّهُ بالحقّ عَلَي الحقّ قد كان عند اللّه العليّ شهيداً * يا أَهْلَ الحُجُبِ اسمعوا نِداء اللّه من لسان الذّكر الأَكبر إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا هو إِنَّ مَثَلَ الذّكر كالذّهب المآئلة بالنّار سيّالة إِلَي كلّ الغيوب بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من حول الضّريح من لسان هذه الشّجرة المنبتة في الطّور الرّفيع المتورّق بالورقآء الصّفرآء المنيع إِنِّي أنا اللّه لا إِله إِلَّا هو ما من نفس قد تَحَمَّلَ في سبيل الذّكر أَمراً مِنَ الحرب أَو شيء مِنَ المال إِلَّا و قد كتبنا عليه جنّة العدن و الرّضوان بالحقّ و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد نحرّك الأَرض في السّاعة عَلَي أَمر الذّكر و قد نمسكها عَلَي الحقّ بالدّعآء من نفسه و إِلَّا لكانت الأَرض بأَهلها عَلَي الحقّ بالحقّ ساخنةً مسخوناً * و إِنَّ اللهَ قد فضّل البعض بعلم الذّكر عَلَي البعض أفبنعمته تجحدون بالكذب و إِنَّهُ الحقّ من عند اللّه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مسئولاً * اللّه قد جعل لكم من أَنفسكم أزواجاً بالحقّ و إِنَّ اللّهَ قد جعل النّسآء المؤمنات ورقات مِنَ الشّجرة السّدر في حول الباب و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه و لا تقولنّ في سرّ اللّه المجلّل حول الحلّ المحلّل إِلَّا الحقّ فإِنَّ اللهَ قد أَعهد عَلَي أَهل العمآء سرّ الوفآء و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا قُرَّةَ العَيْنِ فأنطق عَلَي لحن الحبيب عند العرش و أَقمص عَلَي الكلمات قميص النّسمات فإِنَّ اللّهَ قد أَحبّ ندآئك في الورقآء الحمرآء غير عِريان و هو اللّه قد كان عليك حفيظاً * يا ملأ الأَنوار اسمعوا ندآئي مِن حول نقطة المآء عَلَي مركز التّراب اللّه لا إِله إِلَّا هو ربّ العالمين و هو اللّه قد كان عزيزاً حكيماً * إِنِّي أَنا النّار من حول الطّور قد كنت بالحقّ ناطقاً محموداً * و إِنِّي أَنا النّور فوق الطّور قد كنت مرفوعاً * و إِنِّي أَنا النّقطة المُحمرّة المدوّرة حول اللّه بارئها و قد كنت بالحقّ محبوباً * و إِنِّي أنا الغرس البهآء بالحقّ الأَكبر قد كنت فوق مطلع ياقوتة السّيّال فوق الطّور مقصوداً * و إِنِّي أَنا السّنآء مِنَ الثّنآء لا يدرك السّنآء إِلَّا نفس الثنآء واحداً فريداً * يا أَهل الأَرض تَاْللَّهِ الحقّ إِنَّ اللهَ قد جعل سرّ هذا الباب عميقاً * و عَلَي وصفه العربيّ قد كان أَنيقاً مشهوداً * و إِنَّ في هذه الآيات أَمثالاً لأُولي الأَلباب الّذين هم حول الباب قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ سُجّاداً * أفتعبدون من دون اللّه ما لا يَمْلِكُ شيئاً و المُلْكُ للّه العليّ من قبل و من بعد في أُمِّ الكِتَابِ قد كان بالحقّ عَلَي شَأْن الباب مكتوباً * فلا تضربوا للّه الأَمثال و إِنَّهُ الحقّ ليس كمثله شيء و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * قد ضرب اللّه المثل في الرّجلين أَحدهما قآئم عَلَي الأَمر يأَمر بالعدل و الإِحسان و الآخر قآئم عَلَي النّار يدعي بالنّار إِلَي النّار فأَيَّان من هذين قد كانا عَلَي الحقّ إِنْ كنتم تقرّون حرفاً مِنَ الكتاب و إِنَّ ربّكم الرّحمن قد كان بما تعملون بصيراً * اللّه قد كتب اليوم لعبده جزآء عَلَي الخطّ حقّ من ورقة المسطّرة البيضآء و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّشيء عليماً * و عَلَي العبد الفاعل بالإستوآء جنّتان عَلَي خطّ الإِستوآء عَلَي الحامل كأس المآء كأساً مِن مآء الكوثر الطّهور و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ عند اللّه غيب الغيوب مشهودة عَلَي الحقّ و ما قدّر اللّه أَمر الذّكر إِلَّا أقرب من الأَمر و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد أَخرجناكم مِنَ البطون لنصرة الحقّ في يوم الذّكر و قد قدّرنا لكم السّمع و الأَبصار و الأَفئدة لتشكروا حقّ الذّكر في القسطاس القيّم مُستَقِيماً * و إِنَّا نحن قد سخرّنا الطّير في جوّ السّمآء فهل مِن ممسك مِن دون اللّه بالحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا مطلع الفجر اذكر اسم ربّك الّذي لا إِله إِلَّا هو فإِنَّهُ قد كان عليّاً حكيماً * يا ساعة الفجر اذكري قبل طلوع الشّمس مِن مطلع الباب فإِنَّ يومَ اللّه قد كان أَقرب مِنَ اللّمح و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا أَهل الأَرض اسمعوا ندآء هذا النّفس القآئم في جوّ العمآء الحمد للّه الّذي قد عرّفني في ذلك الباب سبيل الموحّدين عَلَي كلمة القسط و ذلك مِن فضل اللّه عَلَيّ و إِنَّهُ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * يا أَهل الغرفات قوموا مِن حول القبر و اسمعوا ندآئي مِن هذا القميص المغمّس مِن دمي و المتخرّق مِن أَربعة آلآف سَهْمٍ مِنْ أَهل الشّرك من عبيدي و إِنِّي أَنا المقتول بالنّحرين و إِنِّي أَنا المذبوح بالسّيفين و إِنِّي أَنا المطروح في الأَرضين و إِنِّي أَنا المتكلّم في المقامين أَنْ لا إِله إِلَّا اللّه وحده لا إِله إِلَّا هو و سُبحَانَ اللَّهِ العليّ الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيّ في خَيْطٍ من ذلك القميص المحمرّة بالدّم المُطهّرة إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا يا أَهل الفردوس اذهبوا بقميصي آية هذا الذّكر الأَكبر فأَلقوه عَلَي وجه الحُجَّةِ إِمامكم حتّي نظر إِليكم ببصركم و بصركم اليوم إِنشآء اللّه في ذلك الباب قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ حديداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي أَنا البيت قد كنت بالحقّ مرفوعاً و إِنِّي أَنا المصباح في المشكوة قد كُنْتُ باللّه الحقّ عَلَي الحقّ مضيئاً * و إِنِّي أَنا النّار في النّور عَلَي نور الطّور في أَرض السّرور قد كُنْتُ حول النّار مخفيّاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل للمؤمنين مِن أَهل الأَرض و السّموات اِئتوُني بأَهلكم ممّن كان في أَهل المَحْوِ عَلَي الجَمْعِ بإِذن اللّه العليّ فإِنَّ اللهَ قد أَراد جزآئكم في هذا الباب عَلَي الحقّ الأَكبر و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ لَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ * الم * اللّه قد أَنزل عليك الكتاب تبياناً لكلّ شيء و هُديً و رحمةً لأُولي الأَلباب الًّذِيَنْهُمْ قد كانوا حول الباب قُوّاماً * يَا أَهْلَ العَرْشِ طوفوا حول البيت و اسمعوا ندآئي من ذلك الحجرة المحمرّة من قطعة العقيق الرّطبة بلا إِشارة الحَدِّ إِنْ كُنْتُنَّ حول العرش سُجّاداً * إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا هو بارئكم في الخلق عَلَي الخطّ القآئم في حول ذلك المآء و إِنِّي قد كُنْتُ بالحقّ عَلَي العالمين شهيداً * إِنَّ هذا الذِّكْرَ سبيل المنقطعين إِلَيَّ في كلّ الأَلواح عَلَي الحقّ بأَيدي قد كان بالحقّ مكتوباً * يا أَهل الأَرض و السّمآء أُشهد اللّه و أُشهدكم ما أَنا و لا هذا العبد إِلَّا عبد اللّه و كلمته يدعوكم إِلَي الدّين الخالص بإِذن اللّه الحميد و كفي باللّه و بأوليآئه عَلَيَّ و عَلَي ذكري هذا عَلَي الحقّ شهيداً * تاللّهِ الحَقُّ ما مِن نفس يزعم دون ذلك فينا بالحقّ إِلَّا اللّه يلعنه و جميع الملئکة و المؤمنون مِن أَهل الأَرض و ما حكم اللّه له في الآخرة بحكم من دون حرّ النّار نصيراً * إِنَّ مَثَلَ بعض الآيات في هذا الكتاب كَمَثَلِ كلمة الطُّور مِنَ اللهِ في الفُرقان و ما ننزّل إِلَّا بالحقّ من عند اللّه الواحد الأَحد الفرد و هو الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * يا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي عبد اللّه و كلمة الأَكبر ما من نفس يخطر في نفسي من بعض الشّيء بالحقّ إِلَّا و قد صَلَّي الرّحمن و ملئکة و المؤمنون عليه الحقّ بالحقّ باللهّ و هو اللّه قد كان بالمؤمنين رحيماً * و مَن توهّم بشيء عَلَي الباطل إِلَّا و بالحقّ نُمَزِّقُهُ في يوم القيمة من كلّ مُمَزَّقٍ و إِنَّ اللهَ قد كان بما تعملون بصيراً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر جلود الأَنعام للنّاس لباساً عَلَي الحقّ محدوداً * و عن أَصوافها و أَوبارها و أَشعارها علوماً لأَهل الدُّنيا إِلَي ذلك الحين ميقاتاً * و إِنَّ اللهَ ما أًبدع شيئاً إِلَّا و قد خلق في العرش بمثله عَلَي الظّلّ مشهوداً * و إِنَّ من شيء إِلَّا و قد كان في الكتاب زوجين اثنين عَلَي الحقّ بالحقّ محتوماً * و إِنَّما عليك الحقّ البلاغ إِلَي الحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان عليك ناصراً و شهيداً * و لقد عرفوا النّاس نعمة اللّه كالشّمس في نقطة الزّوال ثمّ ينكروها عَلَي هوآء الشّيطان ما لي و لهولآء المشركين من أَهل الكتاب فسوف يحكم اللّه بالحقّ بينهم و بين قرّة عيني بهذا الغلام العَجَمِيِّ الحَقُّ عين الإنسان و كفي باللّه العليم قديراً * إِنَّ في يوم الفصل يبعث اللّه من كلّ امّة شهيداً عَلَي أَهل الأَرض و إِنَّ هذا الذِّكْرَ لَشَاهِدٌ مِنَ اللهِ عَلَي الخلق عمّا كنتم تعملون في سرآئركم و علانيّتكم و إِنَّ اللهَ هو الحقّ قد كان بكلّ شيء عليماً * يومئذ يرى المجرمون شركائهم الّذين يدعون من دون اللّه و يقولون ربّنا هؤلآء شركآئنا الّذين ندعوهم من دونك فأرسل عليهم ضِعْفَ العذاب عمّا يصدّوننا عن سبيل اللّه العليّ هذا الّذي قد كان عَلَي العرش عند اللّه القديم قآئماً مُستَقِيماً * فاستجبنا دعآئهم و قد نزّلنا عليهم ضِعْفَ العذاب و إِنَّ اللّهَ لا يظلم عَلَي النّاس قِطمِيراً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ هذا الذِّكْرَ بالحقّ لأَمرنّكم إِلَّا بالعدل و الإِحسان و الرّجوع بالحقّ إِلَي الرّضوان و هو تَاْللَّهِ قد أَنهيكم في كثير مِنَ الكتاب عَنِ الفحشآء و المنكر و البغي و هو العليم باللّه ربّكم بمواقع الأَمر و النَّهْيِ اتّقوا اللّه في أَمره فإِنَّهُ لَدَي اللّه قد كان في كلّ الأَلواح عليماً و حكيماً * و أوفوا بعهد اللّه في ذكره و لا تنقضوا آية الأَحديّة بعد توكيدها فإِنَّ سِرَّ اللّهِ قد كان في حقّه وعراً و عَلَي الحقّ عظيماً * و لو شآء اللّه لجعلكم حول الذّكر أُمّة واحدة و لكنّ اللّه يُضِلُّ مَنْ يَشآء وَ يُهْدِي مَنْ يشآء و هو الحكيم بالحقّ و كان اللّه عَلَي كلّ شيء قديراً * و لا تشتروا عهد اللّه بثمن الإِشارة إِلَي الجِبْتِ و الطّاغُوت فإِنَّ عهد اللّه في هذا الباب الأَكبر لقد كان في أُمِّ الكِتَابِ شديداً * تَاْللَّهِ ما عندكم ينفد و ما عند الذّكر لباق عند اللّه و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و ما من نفس قد عمل في سبيل الذّكر بالحقّ مِنْ ذَكَرٍ أَمْ أُنثي إِلَّا و قد كُتِبَ أَجره في هذا الكتاب بالحقّ و قد كان الحكم في ذلك الباب مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد رفعنا درجات الأَبواب بقدرة اللّه الأَكبر بالحقّ و إِنَّ الذِّكْرَ هذا لهو المراد بالعليم لَدَي الحكيم و هو اللّه قد كان بالحقّ محموداً * و إِنَّ هذا الذِّكْرَ الحَقُّ من عند اللّه لَحَقُّ و قد كتب اللّه لزايره زيارتنا أَهل البيت هو الحميد و كانَ اللهُ بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر الأَمثال للّذين لا يعرفون الذّكر بالباب هنالك قد حلّت لأَنفسهم ضرباً من الأمثال و إِنَّ اللّهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * إِنَّ الّذين يعملون السّوء في سبل الباطل قد قدّرنا لهم تَوْبَةً مِنَ الحَقِّ فسوف تجدون اللّه موليكم الحقّ غفّاراً كريماً * إِنَّ هذا لهو الخطّ الإِستوآء عَلَي سبل الصّراط في خيط العدل قد كان منصوباً * إِنَّ هذا الدِّيْنَ مِلَّةَ إبراهيم في أُمِّ الكِتَابِ قد كان على الحقّ بالحقّ حنيفاً * و إِنَّ الذِّكْرَ بالحقّ لعَلَي الدّين القيّم في حول النّار قد كان عَلَي الحقّ الأَكبر مُستَقِيماً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا السّبت للّذين اختلفوا عَلَي الذّكر فسوف يحكم اللّه بينهم يوم القيمة سراً بالحقّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ أُدْعُ إِلَي سبيل اللّه الأَعظم بالحكمة و إِنَّ اللّهَ ربّك هو الحقّ و كانَ اللهُ بالمؤمنين شهيداً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا الموعظة للبحريين من أَهل المآء بالحقّ و قد حكمنا بالمجادلة عَلَي البرّيين من أَهل التّسليم بالحقّ الخالص عَلَي الحقّ الأَكبر و إِنَّ الذِّكْرَ كما يشآء بإِذن اللّه الحقّ قد كان بالحقّ مأموراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاصبر و لا تصبر إِلَّا باللّه و لا تحزن عَلَي حركاتهم الخبيثة فإِنِّي أَنا الحقّ من ورآئك المحيط و إِنَّ اللهَ ربّك قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ تَاْللَّهِ الحقّ قد كفينا في أَمرك الحقّ شهادة اللّه و ملئكته و أُولي العلم من خلقه و إِنَّ اللهَ قد كان بعباده المؤمنين خبيراً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي مِن مطلع الشّمس و مغربها و النّقطة الزّوال مركزها و الخطّ المبيضّة في اللّيل السّودآء أشعّتها إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا الحيّ قد كُنْتُ بالحقّ قيّوماً * فلمّا فصلت الموت عبر الأرواح من أَهل الباب إِلَي أَبيكم سيّد الأَكبر يقول الحقّ بالحقّ إِنِّي لأَجد ريح الذّكر مِن أَفئدتكم و إِنَّكم اليوم في ظلّ العرش لتكوننّ بإِذن اللّهِ العَلِيِّ مَسْكُوناً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا تَاْللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ * طيع * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ و هو اللّه ربّ العالمين قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ قديماً * و إِنَّ عباد اللّه ما قدّر اللّه عليهم من بعض شيء عن الشّيطان بالحقّ سلطان * يا أَهل الأَرض أَولم يكفكم الرّحمن بالحقّ عَلَي الحقّ وكيلاً * أَفأَمنتم مِنَ العذابِ الأَكبر أَنْ تتّخذوا من دون الباب عَلَي الحقّ بغير الحقّ وكيلاً * أَفأَمنتم من عذاب الآخرة أَو الرّيح العاصف في الدُّنيا اتّقوا اللّه و لا تغترّنّ بأَنفسكم فإِنَّ الموت لحقّ و إِلَي اللّه موليكم الحقّ قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ نصيراً * و من كان غير عهد في الذّكر فهو في الآخرة عن لقآء اللّه الحقّ قد كان بالحقّ محروماً * و إِنَّا نحن ندعوا النّاس يومئذ بإِمامهم فَمَنْ لا نؤتيه كتابه فهو في السّابقين في أُمِّ الكِتَابِ قد كان محسوباً * و من نؤتيه كتاب الذّكر بيمينه فأُوْلئِكَ من أَصحاب الباب حول الباب قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ مذكوراً * وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ يدعى ثبوراً و يسقى من مآء الزّقّوم من أَيدي ملآئكة الغلاظ في النّار من أَهل النّار بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * تَاْللَّهِ الحقّ ما من نفس قد تجاوزت في هذا الغلام غير حرف مِنَ العبوديّة إِلَّا اللّه بالحقّ قد لعنه و الملئکة و أُولوا العلم مِنَ الحقّ بريئون من هذا النّفس و عَلَي حكم الباب قد كان مأْويه النّار بالحقّ عَلَي الحقّ محتوماً * و إِنَّ هذا الكِتَابَ تفسير عَلَي التّأويل من عند اللّه الحكيم و هو اللّه قد كان عزيزاً قديماً * لا يعلم تأويله إِلَّا اللّه و من شئنا عَلَي الحقّ فاسئلوا الذِّكْرَ بالحقّ تأويله فإِنَّ اللهَ قد علّمه في كَفٍّ مِنَ التّراب علم الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * هذه سُنَّةُ اللّهِ لِمَنْ قَدْ أَرسلنا قبلك مِنَ الأَبواب و لن تجد لِسُنَّتِنَا عَلَي الحقّ في نفسك الحقّ بالحقّ تحويلاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل قد جآء الحقّ حقّاً من عند اللّه الحقّ و اللّه قد أزهق الباطل بالعدل و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و اللّه قد أنزل الآيات بالحقّ عَلَي الحقّ الأَكبر فما حظّ عَلَي المؤمنين إِلَّا شفآء و تسليماً * و ما قدّرنا عَلَي المشركين فيها إِلَّا النّار في واد قد كان في أُمِّ الكِتَابِ حميماً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا الأَعمال عَلَي الأَنفس لكلّ عَلَي شكلها و إِنَّ ربّكم اللّه بالحقّ قد كان على كلّ شيء شهيداً * إِنَّ اللهَ قد قدّر الرّفع من أَمره في حول الباب بالحقّ و ما يأتيكم الرّحمن من علم الذّكر إِلَّا قليلاً * قل تَاْللَّهِ الحقّ لو اجتمعت الثّقلان بالحقّ عَلَي أنْ يأْتُوا بمثل هذا الكتاب من عند اللّه لن يستطيعوا و لو كنّا نرسل عليهم بمثل أَنفسهم لكلّ شيء قد سمّي عليه اسم الشّيء من آلاف الآف فسبحان اللّه الحقّ أَفغير اللّه أَنْ يقدرَ بمثل هذا الفُرقان كلّا و بالحقّ كلّا و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِذا يسئلونك المشركون مِن زُخْرُفِ القَوْلِ و تحويل الشّيء في صورته قل إِنَّ ربّي لو شآء قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * فهل أَنا إِلَّا بشر من الحقّ إِلَي الخلق قد كنت حول القسط بإِذن اللّه باباً مُستَقِيماً * و مَن يهدي اللّه فهو الهادي حول الباب و مَن يضلّل اللّه فهو النّار مِنَ النّار إِلَي النّار و قد كان في النّار وارداً و بئس النّار موروداً * اللّه قد خلق السّموات و الأَرض بقدرته و أَنزل الكتاب بالحقّ في حكمه و لكنّ الإِنسان قد كان في حكم الكتاب فَتُوراً * و لقد آتينا الذّكر كلّ الآيات في ذلك الباب عن الباب للكتاب من عند الحقّ و إِنِّي لأَعلم من حول الباب إِنَّهُ قد كان عَنِ الباب بعيداً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه في يوم قد جئنا عَلَي الحقّ بكم حول الصّراط لفيفاً * و قضينا إِلَي أَهل العمآء لتضربنَّ في حجراتكم مرّتين حول الإِسمين اللّذين قد كانا الحقّ بالحقّ عليّاً و حميداً * فإِذا جآء الوعد قد بعثنا عليكم عباداً عَلَي علم الخالص من الحقّ و إِنَّ وعدنا عَلَي الحقّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر لعبدنا كرّة عَلَي الكرّة فسوف يشاهدون أَمر اللّه في الكرّة الآخرة بالعين الحديدة عَلَي الحقّ بالحقّ مشهوداً * و إِنَّا نحن بإِذن اللّه الحقّ بالحقّ قد أَدخلناكم عَلَي المسجد كما أَدخلناكم أَوّل مرّة أَلَّا تُبَتِّرُوا مَا عَلَوا تتبيراً * و إِنَّ النّار عَلَي الكافرين بإِذن اللّه العليّ قد كان بالحقّ حصيراً * إِنَّ هذا الكتاب من عند اللّه بالحقّ الأَكبر لِيُبْلِغَ النَّاسُ إِلَي ذروة العلم بفضل اللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * إِنَّ العلمَ عند اللّه قد كان علم الحقّ و آياته عَلَي سبيل السّويّ حول الذّكر مُستَقِيماً * و إِنَّ الّذين يكفرون بالذّكر بعد الكتاب قد أَعتدنا لهم في أَرض الحديد بالحقّ الجديد ناراً كبيراً * يا أَهل العمآء اسمعوا ندآئي من نقطة الثّلج في قطب جبل البرد الّتي قد كانت عَلَي النّار الّذي قد كان في قلب الذّكر موقوفاً * قل فمن بورك و من في النّار إِنَّهُ لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً حكيماً * يا أَيُّها النّقطة الثّلج في قلبي قل يا أَهل الصّبح اتّقوا اللّه و لا تقولوا في الذّكر بأَنَّهُ لفي ظلّ القديم قد كان موقوفاً * تَاْللَّهِ الحَقُّ لقد خلقه اللّه لنفسه و ارتفع الظّلّ عن هيكله و هو النّور للّه في السّموات و الأَرض الأَفئدة و ما قدّر اللّه لنوره في ذلك المقام مثلاً عَلَي الضّرب المضرب مضروباً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَي وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا * المص * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم القتال في سبيل هذا الذّكر الأَعظم بالحقّ عَلَي الأَمر فوق الأَمر و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * يا أَيُّها الّذين آمنوا إذا لقيتم فئة مِنَ الكفّار ثبّتوا أَفئدتكم عَلَي لقآء الآخرة و نعيمها و اذكروا اللّه و اتّكلوا عليه و إِنَّ اللهَ هو الحقّ و كانَ اللهُ غالباً عَلَي آخرة و لكنَّ النَّاسَ لا يقرؤن من علم الكتاب بعضاً مِنَ الحرف في ذلك الباب مكتوباً * يا أَيُّها المؤمنون لا تكونوا كالّذين خرجوا من ديارهم لنصرة الحقّ فإِذا بلغوا إِلَي الأَمر يصدّهم الشّيطان عن سبيل اللّه و يقولون لا غالب لنا اليوم فلمّا ينظرون إِلَي الفئة المشركة منكّصاً عَلَي الحرب يقولون عَلَي الحقّ إِنَّا قد رأَينا من الحقّ ما لا ترون إِنَّا نخاف اللّه ربّ العالمين عظيماً * أُوْلئِكَ ينظرون الملئکة كيف يضربون وجوههم بالسّيف و قد قُضِيَ الأَمر و كان الأَمر في ذلك الباب مقضيّاً * إِنَّ شرّ الأَنفس عند اللّه المنكّث لعهده بعد العهد و المنقض بأَمره بعد الأَخذ من أَمره و إِنَّ اللّهَ قد كان بالحقّ عَنِ العالمين غنيّاً * من شآء بشيء فقد شآء لنفسه و إِنَّ العزّة للّه و لأَوليآئه و قد كان ذلك الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّ كثيراً مِنَ النّاس ما يريدون الحقّ إِلَّا بالخدعة و إِنَّ حسيبك هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد أَيَّدَكَ بكلمته و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * اللّه قد أَلَّفَ بين المؤمنين لذكره و هؤلآء المشركون لن يستطيعوا بشيء من الأَمر إِنَّ الحكم إِلَّا للّه الحقّ و هو اللّه كان عزيزاً قديراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ حسبك اللّه و ملئكته و مَنْ اتّبعك مِنَ المؤمنين الأَوّلين عَلَي الحقّ القويّ قليلاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ حرّض المؤمنين عَلَي القتال في بين أَيدينا فإِنَّ اللهَ قد ضَمِنَ لهم الجنّة بالحقّ و إِنَّ وعد اللّه قد كان عَلَي العهد القويّ في ذلك الباب مفعولاً * يا أَيُّها المؤمنون لِمَ تخافون من القتل فإِنَّ اللهَ هو الحقّ معكم أَينما كنتم فارغبوا إِلَي ثواب اللّه الأَكبر و لقآء ربّكم الحقّ فإِنَّ الدَّارَ الآخرة عند اللّه ربّكم قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ الأَكبر محموداً * إِنَّ الّذينَ آمنوا و هاجروا مع الذّكر و جاهدوا بأَموالهم و أَنفسهم في سبيل اللّه فأُوْلئِكَ عَلَي العهد القيّم مِن أَصحاب الجنّة خالداً أَبداً مكتوباً * و مِنَ المؤمنين بعضهم أَوليآء لبعض عَلَي الميثاق في الذّكر الأَكبر اتّقوا اللّه عن النّقض فإِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * هذا كتاب مِنَ اللهِ إِلَي الذّكر بالحقّ أَلَّا تقتلوا المشركين في أربعة من الأشهر الحرم ليعلموا النّاس حرمة الذّكر بالحقّ بعد الكتاب و إِنَّ اللّه قد كان بالمؤمنين رؤفاً * يا أَهل الكتاب لا تقتلوا المشركين في الشّهر الحرام و لا في الكعبة بيت الحرام و لا فيما أَنهيكم الذّكر بعد الكتاب لأَنَّ اللهَ قد أَراد العدل بالحقّ عَلَي الحقّ عليكم و أَنتم لا تعلمنّ من علم الكتاب من بعض الشّيء شيئاً * يا أَهل الأَرض تَاْللَّهِ الحقّ ما نزّل اللّه الكتاب إِلَّا بالحقّ لتشهدوا حقّ الذّكر بالذّكر و لتنصرنّه عَلَي الأَمر في يوم الحرب و اعلموا عَلَي الحقّ إِنَّ اللهَ يسئلكم عن أَمره في يوم القيمة بالحقّ المشهود و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل الذّكر كونوا باللّه مؤمناً و بقضآئه عَلَي الحقّ راضياً * فإِنَّ اللهَ قد قدّر عَلَي كلّ الأَنفس ذقّاً من الموت و ما كان لحكم اللّه ربّكم الحقّ بالحقّ مردّاً * و إِنَّ الّذين يقاتلون في سبيل اللّه الحقّ هم أَحيآء عند اللّه و يرزقهم اللّه في جنّة العدن من مآء السّلسال موفوراً * و لهم فيها ما اشتهت أَنفسهم عَلَي الأَمر و لا ينظرون إِلَّا إِلَي اللّه ربّهم الحقّ و إِنَّهُ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَيُّها الّذين آمنوا إِذا يُنادي الذّكر من عند اللّه الحقّ للقتال فكونوا حول الحقّ حافّين و عَلَي حكمه مِنَ الرّاضين لتكوننّ في أُمِّ الكِتَابِ من أَصحاب الباب مكتوباً و لا تردّوا أَمر اللّه فيكم من عندنا فإِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * فإِنْ لم تجيبوا ذكرنا فانتظروا أخذنا عَلَي الحقّ فإِنَّا قد كنّا عَلَي الحقّ بالحقّ عَلَي كلّ شيء قديراً * فسوف نحشر المعرضين في يوم القيمة عَلَي الصّراط حول النّار عُمياناً * يا أَهل المشرق و المغرب اخرجوا مِن دياركم لنصر اللّه بالحقّ فإِنَّ فتح اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ قريباً * و إِنَّا نحن قد جعلنا ذكرنا عليكم من أَنفسنا عَلَي الحقّ بالحقّ وليّاً * فارغبوا إِلَي اللّه بالحقّ فإنّ اللّه كان بما تعملون بصيراً * يا أَيُّها النّاس فلم تخافون و اللّه الحقّ موليكم و هو معكم فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي العالمين مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد فضّل المجاهدين عَلَي القاعدين بفضل لا يحيط به سواه و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * يا عباد الرّحمن فاخشوا من يوم ينادي فيكم عبدنا عَلَي الحقّ بالحقّ للّه الحقّ قرباناً * وَ مَنْ قُتِلَ في سبيل اللّه بالحقّ فقد وقع أَجره عَلَي اللّه و قد كان حكمه في كتاب اللّه من حول الباب مقضيّاً * يا أَيُّها المؤمنون اسيروا مع جنود اللّه في عسكر الحقّ فإِنَّ اللهَ قد كان معكم عَلَي الحقّ بالحقّ نصيراً * و لا تتّبعوا أَهوآئكم بعد ما قد جآئكم العلم من ربّكم في هذا الكتاب عَلَي شَأْن الذّكر بالحقّ القويّ مبيناً * اتّقوا عباد اللّه من يوم ينادي فيكم عبدنا عَلَي كلمة التّكبير بالحقّ عَلَي الحقّ في صوت من الحقّ ضعيفاً * يا أَهل العالية قوموا عن مقاعدكم القدس فإِنَّ الذّكر الأَكبر قد أَراد المشي في أَرض معرفتكم و هو المنادي عن قبل اللّه العليّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * يا عباد الرّحمن إِنَّ اللّه قد أَوْحَي إِلَيَّ في خطّ البيضآء من مطلع الصّبح إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا اسمعوا نِدآء النُّصْحِ الأَكبر هذا من ربّكم اللّه مولي الحقّ فإِنَّهُ قد كان بالعالمين مُحِيطاً * فما من نفس قد جآء بالقميص المحمرّة من أَقمص الباب عَلَي وجه فؤاده إِلَّا و قد ارتدّت بإِذن اللّه عينه عَلَي الحقّ بالحقّ بصيراً * هنالك ينظر الخلق بطرف القميص و لا يشير إِلَي اللّه الحقّ بشيء فح قد كان من أَهل الباب حول النّار مكتوباً * و هو اللّه بكلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد كان بالعالمين عليماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ أَلم أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * المس * يا أَيُّها النَّاسُ أَجيبوا داعي اللّه بالحقّ و أَجمعوا عَلَي كلمة الأَكبر حول الذّكر فإِنَّ اللهَ قد جعله في أُمِّ الكِتَابِ منّا عَلَي الحقّ بالحقّ محسوباً * فاقتلوا المشركين إِلَّا في أَربعة مِنَ أَشْهُرِ الحُرُم فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ عَلَي الحقّ فسوف تجدون أَعمالكم عند اللّه في ملك أَرض العدن محموداً * و إِنْ كان أَحد من المؤمنين استجارك فأَجره حتّى يسمع من كلام اللّه في هذا الكتاب فَإِذَنْ قد كان حكمه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و ما جعل اللّه للمشركين عهداً عند شيعتنا بالورود إِلَي البلد الحرام أُوْلئِكَ كفّار لا يؤمنون باللّه و آياته و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا أَيُّها الحبيبُ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَي الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عشر رجال صَابِرُونَ يَغْلِبُوا بإِذن اللّه أَلْفًا * إِنَّ اللهَ قد يقوّيهم بدعآئنا قوّة عَلَي الحقّ بالحقّ من لَدَي الباب عظيماً * أُوْلئِكَ الّذين قد خلق اللّه قلوبهم من زُبَرِ الْحَدِيدِ و ما من نفس إِلَّا و قد جعل اللّه فيه قوّة من أَربعين رجل الّذين هم قد كانوا عَلَي الأَرض شجاعاً و عَلَي الحقّ قويّاً * اصبروا يا أَهل الصّبر فإِنَّ اللهَ قد كان معكم في ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ رقيباً * لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا أَنفسكم لأَنفسنا في سبيل اللّه العليّ عَلَي الحقّ القويّ إنفاقاً * و لا يحزنكم الشّيطان بجزان فإِنَّ اللّه قد سدّ سبيله للّذين يتوكّلون عليه و إِنَّ اللهَ قد كان بعباده المؤمنين بصيراً * فلا يغرّنكم العلم باللّه في ذلك الكتاب عَلَي غير الحقّ غروراً * فاقتلوا المشركين في سبيل اللّه حيث أَذن اللّه لكم مِن لسان الباب و لا تعرضوا عن أَمر اللّه فإِنَّكم إِنْ أَعرضتم لا تملكون عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً و لن تجدوا في يوم القيمة من دون اللّه العليّ عَلَي الحقّ الوفيّ ظهيراً * و إِنَّ اللهَ يدافع عن الّذين آمنوا كلمة الشّرك و إِنَّ اللهَ ربّكم الرّحمن لا يُحِبُّ كُلُّ خَوَّانٍ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ كفوراً * و إِنَّ الّذين قد خرجوا من ديارهم بغير إذن اللّه فقد أبطلوا من غير العلم أَعمالهم و ما قرؤا من علم الكتاب حرفاً خفيفاً * و لولا دفع اللّه النّاس بعضهم ببعض عَلَي الحقّ بالحقّ لقد غيّرت أَنفس المؤمنين و لا يذكر اسم اللّه عَلَي باب الذّكر أَحد عَلَي الحقّ الوفيّ و هو اللّه قد كان بعباده عَلَي الحقّ خبيراً * و إِنَّ اللّه قد كتب عليكم بالحقّ إِنْ مُكِّنْتُمْ عَلَي الأَرض أَنْ تقيموا الصّلوة و تؤتوا الزّكوة و تقاتلوا مع المشركين في سبيل اللّه عَلَي الحقّ الخالص رغبة إِلَي دين اللّه العليّ و كانَ اللهُ عزيزاً حكيماً * يا أَيُّها المؤمنون جَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ و كونوا للدّين نصرآء قوّامين و إِنَّ اللهَ قد اجتبيكم و هو وليّكم و اعتصموا بحبل اللّه الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ جميعاً * و هو اللّه قد كان عزيزاً محموداً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر مِنَ المؤمنين رجالاً صدقوا بما قد عهدنا عليهم فمنهم مَن قضي نحبه و منهم من ينتظر و لن تجد لحكم اللّه ربّك عَلَي الحقّ بالحقّ تبديلاً * و كفي اللّه المؤمنين القتال و كانَ اللهُ بأَنفسهم فيما اكتسبتم عَلَي الحقّ بالحقّ عليماً و نصيراً * و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضي اللّه أَمراً من لسان الباب أَنْ يكون لهم الخيرة من أَهوآئهم و كانَ اللهُ عزيزاً قويّاً * إِنَّ الّذين يطيعون اللّه في ذكرنا و يخشون اللّه و لا يخشون أَحداً إِلَّا اللّه فكفاهم اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * أَلَيْسَ اللّهُ بِكَافٍ عبده و كفي باللّه عَلَي الحقّ بالحقّ حسيباً * يا أَيُّها النَّاسُ اتّقوا اللّه في يوم ينادي الذّكر مِن قِبَلِ اللّه فيكم مضطرّاً عَلَي الأَمر شديداً فاجتمعوا عند الرّكن و طوفوا بالبيت موحّداً للّه العليّ و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * و لا تحرموا أَنفسكم عمّا قدّر اللّه لكم في أُمِّ الكِتَابِ في هذا الباب العليّ محفوظاً * و لا تختاروا لأَنفسكم العجل من دون اللّه العليّ الحقّ بالحقّ ظهيراً * و لن تجدوا في يوم الغاشية من دون اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ وليّاً * و اعلموا أَنَّ اللهَ قد كتب عليكم القتال عَلَي الحقّ بالحقّ أَمراً عَلَي الأَمر بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ شديداً * و إِنَّ الّذين يقاتلون في سبيل اللّه لا يخافون إِلَّا مِنَ اللهِ الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كان الأَمر في شَأْن المؤمنين عند اللّه العليّ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد اشتري مِنَ المؤمنين أَنفسهم بأَنَّ لهم في ذلك الباب نفسا الّذي قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ محموداً * و إِنَّ الّذين يشهدون في سبيلنا فسوف يلقون اللّه ربّهم في جنّة الخلد مرضيّاً و مسروراً * و إذا نادى المنادي في القتال فأَجيبوا اللّه و ذكره فإِنَّا نحن نؤيّدكم بنصر لم تروه و أسرعوا إِلَي رضوان اللّه الأَكبر و لا تسكنوا في الحيوة الباطلة الفانية فإِنَّ هذا الباب الأَكبر عند اللّه الحقّ قد كان بحر مآباً * يا مَعْشَرَ المؤمنين فأَسْخِرُوا البلاد و أَهلها لدّين اللّه الخالص و لا تقبلوا مِنَ الكفّار جزية فإِنَّ الدّين للّه في أُمِّ الكِتَابِ للّه الحقّ قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * يا أَيُّها المؤمنون و لئن متّم في سبيل اللّه أَو قتلتم بإِذن الذّكر لآلي اللّه بارئكم تحشرون و هو الغنيّ القدير و كانَ اللهُ بكلّ شيءٍ عليماً * يا أَهل الأَرض قاتلوا في سبيل اللّه العليّ عَلَي الّذين يقاتلونكم و لا تُعْرِضُوا عند البحبوحة عن بحبوحة الحقّ و كونوا لدينه باللّه الحقّ ناصراً و صبوراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل للمؤمنين أَلَمْ أَوْحِ إِليكم في كتاب الذّكر إِنِّي لأَعلم مِنَ اللهِ في حقّ الذّكر الأَكبر و كلمتنا ما لا يعلم شيء و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * المعق * يا أَهل الأَرض فاستمعوا ندآئي فالحقّ بالحقّ يقول لو يعلمون النّاس ممّا قد أَعدّ اللّه لهم في سبيل هذا الذّكر لن يقبلوا لأَنفسهم أَرض الدُّنيا و ما فيها و لو خلق اللّه لهم سبعة آلاف بمثلها من دون أَمره إِلَّا أَنَّ اللهَ لهو الحقّ و ما من دونه لهو الباطل و إِنَّ اللهَ قد أَعدّ للمستشهدين في سبيله جنّاتاً عَلَي الحقّ بالحقّ كبيراً * لا تجدون فيها ذكراً إِلَّا ذكر اللّه الخالص و لكم فيها أَزواج مطهّرة و ما تشتهي أَنفسكم و ما لا تحيط به أَوهامكم فضلاً مِنَ اللهِ عليكم و إِنَّ ذلك لهو الفضل العظيم في كتاب اللّه الّذي قد كان بأَيدي الذّكر مِن عداد الحمرآء مكتوباً * يا أَهل الذّكر إِنْ تطيعوا الّذين كفروا يردّونكم في الحرب عَلَي الأَعقاب هنالك لا تلومنّ إِلَّا أَنفسكم و إِنَّ اللهَ قد فصّل أَحكامه عليكم اتّقوا اللّه و كونوا خير أَنصار اللّه الفرد محموداً * و إِنَّ الّذين يجاهدون في سبيل الطّاغُوت ما قدّر اللّه لهم في الآخرة إِلَّا مِنَ النّار ظهيراً * يا عباد الرّحمن أَجيبوا داعي اللّه مِن لَدَي الباب قريباً * و اتّقوا من يومٍ يدعوكم بأَنفسكم و أَموالكم عَلَي الحقّ بالحقّ وحيداً * و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ اللهَ وَلِيُّ المؤمنين أَفتبتغون مِن عند غير اللّه الفضل فسبحان اللّه العظيم قل إِنَّ الفَضْلَ في أَيدينا نختصّ به مَنْ نَشَآءُ وَ ننزع عَمَّنْ نَشَآءُ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا جُنُودَ الحَقِّ إِذَا وقفتم عَلَي الحرب مع المشركين لن تخافوا عن كثرتهم فإِنَّا قد كتبنا عَلَي قلوبهم الرّعب عنكم اقتلوا المشركين و لا تذروا عَلَي الأَرض بالحقّ عَلَي الحقّ مِنَ الكافرين ديّاراً * حَتَّي طُهِّرَتِ الأَرْضُ وَ مَنْ عليها لبقيّة اللّه المنتظر و اعملوا للّه الحميد عَلَي سبيل الباب محموداً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه و لا تُعْرِضُوا عن الذّكر بعد غلبة المشركين عليكم فإِنَّ اللهَ قد قدّر لكم بعد الغمّ فرجة باقية و لا تظنّوا باللّه عَلَي غير الحقّ ظنّ الجاهليّة و لا تقولوا عند الذّكر فهل لنا مِن الأَمر مِن شيء أَلم تعلموا أَنَّ الأَمر كلّه للّه لولا أَنَّكم تقاتلون في سبيل الذّكر فإِنَّا قد بَدَعْنَا خلقاً آخر يقاتلون في سبيل اللّه الحقّ رجآء إِلَي ثوابه و اللّه يعلم و أَنتم لا تعلمون مِن علم الكتاب شيئاً قليلاً * يا مَعْشَرَ المُحِبِّيْنَ اتّقوا اللّه في يوم قد قام الذّكر عَلَي الإِلتِقَاءِ الجَمْعَانِ ينادي مناديه بالتّكبير يا أَهْلَ المَحْشَرِ أَسرعوا إِلَي اللّه و اقتلوا الّذين يجعلون الكتاب عَلَي هياكلهم فوربّكم إِنِّي أَنا الكتاب الحقّ و هؤلآء المشركون لا يعلمون مِن علم الكتاب بعضاً مِنَ الحرف قليلاً * وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا أَو ماتوا فِي سَبِيلِ الذّكر أَمْوَاتًا للّه الحقّ بالحقّ يقول هم أَحْيَاءٌ عند اللّه و يرزقهم اللّه مِن لدنّا لحماً طريّاً و مآء مِن عين الكافور طهوراً * إِنَّ الّذين يستجيبون الذّكر مِن بعد ندآئه و ينصرونه إِلَي الأَجل المكتوب أُوْلئِكَ هم أَصحاب الجنّة فيها عَلَي حكم الكتاب خالداً سرمداً أَبداً * يا أَيُّها المؤمنون ذروا المشركين كافّة و قولوا حسبنا اللّه و نِعْمَ الوكيل و نِعْمَ الذّكر أَعظم النّصير ظهيراً * وَ إِذَا قلت للمؤمنين إِلَي القتال رَأَيْتَ المُنَافِقِيْنَ يَصُدُّونَ المؤمنين عَنْكَ عَلَي غير الحقّ مِن ظنّ الشّيطان صُدُوداً * فكيف إذا مسّتهم المصيبة من عند الذّكر بما قَدَّمَتْ أَيديهم قد جآؤك و يحلفون باللّه العليّ ما أَردنا عَلَي الحقّ إِلَّا إِحساناً و توفيقاً * اللّه قد علم عمّا أخفت قلوبهم مِنَ النّفاق بالحقّ و اسْتُر بفضلك عَلَي النّاس و أنذرهم عَلَي ذكر اللّه الأَكبر و أَبْشِرْهُمْ بِالإِسْمِ الأَعْظَمِ وَ قُلْ لَهُمْ عند وجوههم العدل عَلَي الحقّ القويّ بليغاً * لعلّهم يتذكّرون بآيات اللّه البديع عَلَي الحقّ الوفيّ قليلاً * وَ إِنَّهم لمّا ظلموا عَلَي أَنفسهم أَعْلِمْهُمْ بأَنْ جآؤك لِتَسْتَغْفِرَ لهم فوربّك ما مِنْ نفسٍ قد جآئك بالصّدق و أَنت تستغفر اللّه له إِلَّا لَوَجَدُوا اللّه توّاباً و عَلَي الحقّ رحيماً * فلا و نفسك لا يؤمنون المشركون بك حتّى تحكم عَلَي أَنفسهم بحكم الكتاب هنالك لا يجدون لأَنفسهم ظهيراً مِن دون التّسليم تسليماً * و إِنَّا نحن لمّا كتبنا عَلَي المؤمنين أَنْ اقتلوا أَنفسكم في سبيل الذّكر الأَكبر للّه ربّكم الحقّ ما فعلوه إِلَّا قليل من السّابقين أَلم تعلموا أَنَّ اللهَ قد جعل الفَضْلَ في هذا الصّراط و إِنَّا نقدّر مِن لَدُنَّهُ عَلَي المؤمنين أَجراً عَلَي الحقّ بالحقّ عظيماً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه ربّكم و اتّبعوا نور اللّه الّذي قد أَنزل اللّه معي بالحقّ فإِنَّهُ الصّراط لَدَي الرّحمن و قد كان في نقطة النّار مُستَقِيماً * و إِنَّ الّذين يتّبعون ذكر اللّه الأَكبر فأُوْلئِكَ هم أَصحاب الجنّة في أُمِّ الكِتَابِ مع النّبييّن و الصّدّيقين و الشُّهدآء و الصّالحين وَ نِعْمَ الثّواب عند اللّه وَ نِعْمَ المقام مرتفقاً * ذلك فضل اللّه الأَكبر للّذين يريدون اللّه و أَوليآئه بالحقّ عَلَي الحقّ الأَكبر و كفي باللّه بعباده المؤمنين عَلَي الحقّ بالحقّ عليماً * يا أَهل الأَرض ما كتب اللّه لنفس مِن مصيبة إِلَّا بما قدّمت أَيديه بالبعد عن الذّكر و اسئل اللّه بالذّكر لتكونوا مع المؤمنين في سبيل اللّه العليّ شهيداً * إِنَّ الّذين يقاتلون في سبيل الذّكر بالحقّ فَيُقْتَلُونَ أَو يُغْلَبُونَ فإِنَّا عَلَي الحقّ نؤتيهم بإِذن اللّه يوم القيمة أَجراً مِن لَدَي الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ عظيماً * و ما كتب اللّه القتال عَلَي المُسْتَضْعَفِيْنَ مِنَ الرّجال و لا الولدان و لا عَلَي النّسآء و لا المرضي و لا عَلَي العميآء و لا الصّمآء و إِنَّ اللهَ قد أَراد اليُسْرَ عليكم فارغبوا إِلَي الحقّ و اشتروا الجنّة بالقتل في سبيل الذّكر و كونوا باللّه الحميد راضياً و صبوراً * و إِنَّ الّذين يقاتلون في سبيلك هم الأَوليآء حقّاً في كتاب اللّه و أَمَّا الّذين يقاتلون في سبيل الطّاغُوت فأُوْلئِكَ هم أَهل النّار فاقتلوا حزب الشّيطان فإِنَّ كيد الشّيطان قد كان بحكم الكتاب ضعيفاً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه و لا تشدّد الذّكر في بحبوحة الحرب عَلَي الذّكر القليل فإِنَّ متاع الدُّنيا قليل و إِنَّ اللهَ عليكم في الآخرة حسن المآب و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * فقاتل في سبيل اللّه فإِنَّ اللهَ قد فرض عَلَي أَهل المشرق و المغرب نصرتك حتّى طهّرت البلاد و من عليها و إِنَّ اللهَ ربّكم الرّحمن عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِن لم ينصروك بعض من الكفّار لا تحزن فإنّي معك قد كُنْتُ عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد أَعدّ للكافرين حَرَّ الحديد و بَأْسَ التّنكيل شديداً * يا أَهل الأَرض إِنْ كانت لكم الدّار الآخرة خالصة مِن دون أَهل الذّكر فارغبوا إِلَي اللّه إِن كنتم مطمئنّين بأَنفسكم بالشّهادة لَدَي الذّكر و كونوا باللّه العليّ راضياً و مشهوداً * يا أَهل الأَرض لا تشركوا باللّه بشيء و أسلموا وجوهكم للّه الّذي لا إِله إِلَّا هو فإِنَّ الّذين يقتلون في سبيل اللّه عَلَي إِذن الذّكر فهم محسنون عَلَي الباب و إِنَّ لهم أَجرهم عند ربّهم و لا حزن لأَنفسهم و ما قدّر اللّه عليهم في يوم القيمة عَلَي الحقّ بالحقّ خوفاً * و في ذلك الباب هم قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * يا أَهل قلزم الحمرآء الموّاج المتلاطم خذوا سكّان السّفن بأَيدي اللّه الحقّ فإِنَّ الذِّكْرَ قد أَراد أَنْ يلحقكم بكلمته العدل بإِذننا و هو النّار الّذي قد كان في قطب المآء مأموراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل عَلَي السّيّد العزيز الحُسين العلويّ لا تخف فإِنَّك قد كنت لَدَي الباب بالحقّ مشهوداً * يا بَحْرَ اللّهِ الأَكبرِ وَ مَنْ عليها اسمعوا ندآئي عن كلّ الجهات في مركز المآء و امحُوا الجهات بنفي الإِشارات فإِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ في ذلك النّقطة البيضآء إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا و إِنِّي قد كُنْتُ بالحقّ معبوداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * المرآ * يا أَهل الأَرض لا تقولوا لمن يقتل في سبيل ذكر اللّه العليّ بأنّهم قد كانوا عَلَي غير الحقّ أمواتاً * فوربّكم إِنَّهم الأَحيآء لدينا و إِنَّا لنوفينّهم أَجرهم أَحسن ممّا كانوا يعملون الأَحيآء في دين اللّه الحقّ مخلصاً قويّاً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا عليك شهادتهم قل إِنَّا للّه و إِنَّا إِليه راجعون * أُوْلئِكَ عليهم صلوات من ربّهم و مغفرة و رضوان مِنَ اللهِ الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كتب أسمآئهم في اللّوح الحفيظ بأَيديه مكنوناً مخزوناً في حول الباب مستوراً * يا أَيُّها المؤمنون أَنيبوا إِلَي ذكر اللّه فيكم لأَنَّ اللّهَ ختم الغفران في هذا الباب و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * و لا تحرموا أَنفسكم ممّا قد قدّر اللّه لكم في الكِتَابِ إِلَي أَجل مُسمّي فإِذا جآء وعد اللّه لا تقدرون لأَنفسكم مِنَ الخير بعضاً مِنَ الشّيء و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مِن إِذن الباب مقضيّاً * و إِنَّ هذين الفرقانين لو كانا من عند غير اللّه لوجدوا فيهما عَلَي الحقّ بالحقّ اختلافاً كثيراً * و إِنَّ اللهَ قد أَمر بالعدل و الإِحسان و أَلَّا تأَكلوا أَموال النّاس إِلَّا بالميزان و إِنَّ ذلك حكم قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد كان بالمجاهدين حبيباً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و هو اللّه كان مع المؤمنين رقيباً * و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ عذاب اللّه قد كان بالقاعدين عظيماً * و إِنَّ اللهَ قد كتب الجنّة لعبده عَلَي الحقّ بالحقّ و إِنَّ الحكم في أُمِّ الكِتَابِ قد كان بالحقّ مقضيّاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل عَلَي السّيّد العزيز الحسين العلويّ لا تخف فإِنَّك قد كُنْتَ لَدَي الباب بالحقّ مشهوداً * اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم إِلَّا عند المسجد الحرام و حرم أَئمّتكم الحقّ و إِنْ اجترحوا عَلَي اللّه بقتلكم فاقتلوهم ذلك جزآؤهم من عند اللّه ربّهم بما قد كانوا بآيات اللّه العليّ من غير الحقّ كفوراً * وَ الفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ القَتْلِ عند ربّك فاقتلوا المشركين حتّى لا تكون فتنة و يكون الدّين في هذا الباب للّه العليّ خالصاً و نقيّاً * و انفقوا في سبيل اللّه أَموالكم و أَحسنوا فإِنَّ اللهَ قد كان مع المتّقين رقيباً * و ما تفعلون من خير إِلَّا و قد وجدوه عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم القتال في دينه مخلصاً للّه عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ قويّاً * أَمْ حسبتم أَنْ تدخلوا الجنّة بعد إِعراضهم عن القتل فوربّكم لن يدخل الجنّة إِلَّا من كان في العهد لذكرنا سابقاً و قد كان الحكم في أُمِّ الكتابِ مقضيّاً * و إِذْ نادى المنادي فيكم إِلَي القتال فأسرعوا إِلَي الجنّة فإِنَّها و أَهلها لمشتاقون لأَنفسكم فسوف تجدون في الفردوس مُلْكَ اللّه خالداً دآئماً عظيماً * يا أَيُّها المؤمنون أَنتم لا تعلمون في الدُّنيا مقاماتكم الّتي قد قدّر اللّه لكم في الجنّة الخلد فوربّكم إِنَّ اللهَ قد أَعدّ للمخلصين منكم روحاً عَلَي الحقّ كبيراً * يا أَهل الأَرض فاركبوا عَلَي الخيل المسوّمة و عَلَي الدّواب و امشوا إِلَي عسكر الحقّ و كم من فئةٍ قليلةٍ قد غلبت كثيرة بإِذن اللّه و عَلَي اللّه فليتوكّل المؤمنون و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و أَرغبوا يا أَهل بلاد الفارس إِلَي ذكر اللّه الحقّ و استبشروا أَنفسكم لأَنفسنا بالجنّة مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيْهِ وَ لَا خُلَّةٌ وَ لَا شَفَاعَةٌ و لقد كان النّار في ذلك اليوم عَلَي الظّالمين مُحِيطاً * اللَّهُ لَا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ليس كمثله شيء و هو اللّه قد كان بالحقّ معبوداً * لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ و لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن نَشْفَعُ يوم القيمة بإِذْنِ اللّه لِمَنْ قد شهد بين أَيدي ذكرنا هذا و قد كان مِن خُلفآئه عَلَي الأَرض وَ لَا يُحِيْطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِنَا لِمَنْ شئنا كما شآء اللّه في عبده و ذكره وَسِعَ نفسه السَّمَواتِ وَ الأَرْضَ وَ لَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَ هُوَ العَليُّ في كتاب اللّه بالحقّ و هو اللّه كان عليّاً عظيماً * لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ القيّم قد ملأت الآفاق و الأَنفس برشده فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بذكرنا هذا فقد آمن باللّه و بآياته و قد اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا و هو اللّه كان سميعاً عليماً * و إِنَّا نحن قد جعلناك وليّ للمؤمنين لتخرجهم مِن أَرض الكفر إِلَي ولايتنا و إِنَّ الّذين كفروا بعبدنا فقد جعل اللّه وليّهم الشّيطان و هم قد كانوا مِن أَهل النّار كما قد خُلِقُوا للنّار إِلَي النّار بديعاً * و إِنَّا نحن قد فضّلناك عَلَي كثير مِنَ العباد بإِذن اللّه الأَكبر فقاتل في سبيل اللّه الحقّ و إِنَّا قد صَدَقْنَاكَ بإِذن اللّه في أَفعالك الحقّ و لو كشف اللّه الغطآء عن الكلّ ما يريد عَلَي نصيبك في اللّه بذرّة من شيء و هو اللّه كان عليك شهيداً * يا قُرَّةَ العَيْنِ كبّر عَلَي نفسك و قل للمؤمنين طهّروا ثيابكم لأَنفسكم إِلَي يوم الحرب فإِنَّ أَجَلَ اللّهِ لَآتٍ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * قل إِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فذلك يوم الخروج و قد كان في أُمِّ الكتابِ ذلك اليوم بالحقّ عَلَي الحقّ مشهوداً * و إِنَّ ذلك يوم قد كان عَلَي المؤمنين بالحقّ يسيراً * و إِنَّ ذلك يوم قد كان عَلَي المشركين عَلَي غير الحقّ عسيراً * قل انتظروا عذاب اللّه الأَكبر في يوم الفصل فإِنَّ لكم النّار كلّها عَلَي الحقّ بالحقّ و أَعدّ اللّه عليها الباب بالحقّ عَلَي الحقّ تسعة و عشراً * يا ملآئكة النّار أَذِقُّوا عَلَي هؤلآء المشركين ثمرة النّار مِنَ الشّجرة النّار و ما قدّر اللّه لهم فيها نجاتاً و لا خروجاً عَلَي الحقّ بالحقّ أَبداً * و إِنَّ لك جنوداً مِنَ الملئکة بالحقّ و إِنَّ الحَقَّ حول الحرب قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ شهيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَي يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَ قَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ * المعهل * يا أَيُّها المؤمنون اسجدوا ربّكم الّذي لا إِله إِلَّا هو و ادْخُلُوا السِّلمِ كَافَّةً و اتّكلو عَلَي اللّه فإِنَّ الذِّكْرَ لَحَقٌّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء رقيباً * يا أَيُّها المؤمنون طهّروا مِنَ الأَرض المقدّسة خبائثها فإِنَّها قد كانت خالصة للّه مِن دون النّاس و اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم بإِذن الذّكر و لا تتّخذوا من هؤلآء المشركين وليّاً لأَنفسكم لأَنَّ اللهَ قد شآء لهم بكفرهم ضلالتهم و من يضلّل اللّه فما له من وليّ و ما قدّر اللّه له في أُمِّ الكِتَابِ نصيراً * يا أَهل الذّكر اتّقوا اللّه من يوم قد قام الذّكر بالتّكبير في بحبوحة الحرب عند التقاء المجمعين أَلَّا تحزنوا و أبشروا بالجنّة فلا تعرضوا عن اللّه الحقّ فإِنَّ اللهَ قد كتب عَلَي المعرضين في القيمة ناراً كبيراً * قد اشتعلت من أَنفسهم و أَحاطت بهم لن يجدوا اليوم لأَنفسهم من دون اللّه العليّ ظهيراً * يا أَهل الأَرض لِمَ تظنّون لِمَنْ أَلقَي إِلَيْكُمُ السَّلامَ مِن لَدَي الذّكر بأَنَّه ما كان مُؤْمِناً و إِنَّ اللهَ قد جعل أَلسن المؤمنين مرآتاً لأَفئدتهم و إِنَّ اللهَ ربّكم الرّحمن قد كان بما يعمل الظّالمون خبيراً * و إِنَّ اللهَ ما كتب عَلَي المجاهد بمثل القاعد و قد فضّل اللّه المجاهد عَلَي القاعدين بفضل لا يعلم أَحد إِلَّا اللّه و إِنَّ فضل ربّكم الرّحمن بالحقّ قد كان في كتاب اللّه العليّ عظيماً * يا أَهل الأَرض لا يَغُرَّنَكُمُ الشّيطان بالقعود عن الصّعود إِلَي اللّه ربّكم المعبود فإِنَّ مَتاعَ الدُّنيا باطلة و لأَجر الآخرة عند اللّه قد كان في أُمِّ الكتابِ كبيراً * و مَن أَراد أَنْ يخرج من بيته مهاجراً إِلَي الذّكر للّه وحده فإِنَّا تَاللهِ الحَقُّ فَكُتِبَ لَهُ أَجر الآخرة و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض حافظوا عَلَي الصّلوة الوسطي مع الذّكر الأَكبر فإِنَّ الذّكر ينهيكم عن الجبت و الطّاغُوت و يدعوكم إِلَي اللّه الحقّ و هو العليّ و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها المؤمنين إِذا جائكم الكتاب مِن عند الذّكر فانقطعوا إِلَي اللّه الحقّ و اشتروا الأَسلحة لأَنفسكم ليوم الجمع فإِنَّ القِتَالَ عَلَي المؤمنين قد كان بإِذن اللّه في كتابه الأَكبر هذا عَلَي الحقّ بالحقّ موقوتاً * يا أَيُّها الّذين آمنوا مَنْ يَرْتَدَّ منكم عن هذا الذّكر الأَكبر فسوف يأتي اللّه بخلق يحبّونه كحبّ الحقّ أَعِزَّةً عَلَي المؤمنين الّذين يجاهدون في سبيل اللّه عَلَي خطّ الإِستوآء و لا يخافون بالحقّ من شيء عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً * ذلك فضل اللّه الأَكبر يؤتيه من يشآء و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل الأَرض إِذا نادي المُنادي للصّلوة مع الذّكر فارغبوا إِلَي اللّه الحقّ فإِنَّ اللهَ قد أَعدّ للمخلصين منكم مِنَ الأَجر ما لا حدّ له لديه و إِنَّ اللهَ قد زاد لِمَنْ يشآء من فضله و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * فارغبوا إِلَي الرّضوان الأَكبر و ارضُوا عَلَي القتل في سبيل الذّكر حتّى تجدوا موليكم الحقّ صادقاً في الوعد و عَلَي الحقّ بالحقّ كريماً * يا أَهل الأَرض فاقتلوا المشركين بحكم الكتاب بعد إِذن الباب فسوف يحكم اللّه بينكم و بين الذّكر في صعيد المحشر عَلَي القسط مقضيّاً * فَبِعِزَّتي و جَلَالِي ما من نفس قد قتل في سبيله إِلَّا و قد وقع أجره عَلَي الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ مستوراً * و إِنِّي لا أُضِيعُ أَجر المجاهدين في سبيل الحقّ و إِنِّي أغرست بأَيدي أشجاراً عَلَي هيأت البهآء و عَلَي الأوراق أَطياراً من درّ الحمرآء يسبّحون اللّه في اللّيل و النّهار و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ كثيراً من أَهل الكتاب يجادلونك بعد الآيات كأَنَّهم يساقون إِلَي النّار فاعرض عنهم و اتّكل عَلَي اللّه ربّك فإِنَّهُ قد كان بكلّ شيء عليماً * أَراد اللّه بالذّكر أنْ يحقّق الحقّ عَلَي الحقّ و يبطل الباطل بالحقّ و إِنَّ اللهَ هو الحقّ و كانَ اللهُ بعباده المؤمنين خبيراً * يا أَيُّها المؤمنون لا تستغيثوا في أرض الحرب بشيء و اتّكلوا عَلَي اللّه فإِنَّ اللهَ قد كتب عَلَي نفسه بالحقّ نصرتكم و قد أَمر اللّه بالحقّ من الملئکة آلافاً بالنّزول لنصرتكم قولوا إِنَّ النّصر كلّه بيد اللّه و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد أنزلنا عليكم من السّمآء مآء طهوراً لِتُذْهِبُوا عن نفوسكم أَهوآء الشّيطان و لتشربوا بذكر الشّهيد الأَكبر هذا شراباً بارداً هنيئاً * و إِنَّا نحن نأمر الملآئكة بأَنْ أَلحقوا الرّعب في قلوب المشركين و أَثْبِتُوا المؤمنين عَلَي الصّراط الخالص بالخطّ الواقف مِنَ الأَلِفِ القآئم مُستَقِيماً * يا ملآئكة اللّه فاضربوا اعناق هؤلآء المشركين بإِذن اللّه لأَنَّهم قد شاقوا الذّكر بالكذب و أُوْلئِكَ هم أَصحاب النّار قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * يا أَيُّها المؤمنون إِذَا لَقِيْتُمُ المشركين في أَرض الحرب فَلَا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارِ وَ مَنْ يُوَلِّهِم عَلَي غير الحقّ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّهِ و قد كان مَأْويهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ النّار مَصِيراً * و ما أَرَدْتَ إِذْ أَرْدَتَ وَ لَكِنَّ اللّهَ قد قَتَلَهُمْ بقدرته و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * يا ملأ الأَنوار اسمعوا نِدآء اللّه من حول العرش إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو فما من نفس ثقلت في سبيل هذا النّفس الأَكبر إِلَّا و نكتب لها قتل الأَنفس في سبيل اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ جميعاً * فارغبوا إِلَي ثواب اللّه الأَكبر و أطيعوا الذّكر في الأَمر لَدَي التّكبير و إِنَّ اللّه ربّكم الرّحمن قد كان بكلّ شيء عليماً * إِنَّ شَرَّ الدَّوَاب عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ الصُّمُّ البُكمُ الّذي إِذا سمع هذه الآيات لم يتعقّل و يظنّ بالذّكر الأَكبر كذباً عَلَي غير الحقّ غروراً * يا ملأ المؤمنين أَجيبوا اللّه في ندآء الذّكر من عندي فإِنَّ اللهَ يحول بين المرء و نفسه و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّشيء رقيباً * يا أَهل الأَرض لا تخونوا اللّه و الذّكر فإنّكم إذا فعلتم لتخونوا أَنفسكم و إِنَّ اللهَ هو الغنيّ ذو الرّحمة و ما الأَموال و لا الأَولاد فيكم إِلَّا فتنة لأَنفسكم فاتّقوا اللّه فإِنَّ الحشر إِلَي اللّه العليّ قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * يا أَهل النّعيم اسمعوا ندآئي من هذه الورقة المخضرّة المنبتة مِنَ الشّجرة الإِلهيّة الخلد في صدر الذّكر هذا عَلَي اسم اللّه الأَكبر إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا العليّ و إِنِّي قد كنت بالعالمين عليماً * يا أَهل المقام ادخلوا مِصْرَ الأَحديّة إِنشآء اللّه فإِنَّ يوسف عَلَي عرش الفؤآد قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ مستوياً مستوراً * و في قطب النّار قد كان بالحقّ مشهوداً * اللَّهُمَّ ربّنا إِنَّ أَبي قد مات بالحقّ و لم يرني عَلَي كلمة الأَكبر فَأَلهِمهُ يا مولاي أَمري في مقعده مع ملآئكة العرش و ثبّته عَلَي الكلمة الأَكبر بجودك و اكتب اسمه مع الّذين قد كانوا في قسطاس الذّكر مِنْ حَوْلِ الباب محموداً * و اكتب اللّهمّ عليه و عَلَي أُمِّي ما أَنت أَهله إِنَّك أَهل الجود بالحقّ و إِنَّك قد كُنْتَ عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل عَلَي أَبويك بإِذن اللّه و عَلَي أَهل الباب ادخلوا أَرض المِصْرِ إِنشآء اللّه بِالحَقِّ لتكوننّ عَنِ النّار بالحقّ مأموناً * وَ هُوَ اللّهُ كَانَ عَلَي كُلِّ شَيءٍ شَهِيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَي الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَ قَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَ جَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الحَكِيمُ * الم * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فإِذا يمكرك الّذين أَشركوا باللّه في أَمرك فاعرض عنهم فإِنَّا قد حكمنا بينهم يوم الحشر بالنّار الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * فسوف يقول المشركون اللَّهُمَّ إِنْ كان هذا الذّكر لحقّ من عندك فأَنزل علينا مِنَ السّمآء عَلَي الحقّ بالحقّ عذاباً * حتّى نشاهده قد لعنهم اللّه بكفرهم أَلم يعلموا ما كانَ اللهُ ليعذبهم و إِنَّ الصِّراطَ الأَكبر فيهم و لا حين ما هم يستغفرون إِلَي اللّه و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ الّذينَ هاجروا مع الذّكر للجهاد الأَكبر قد قدّر اللّه لهم موليهم الحقّ متاع الحسن من الدُّنيا و لأَجر الآخرة عند اللّه الكبير في أُمِّ الكِتَابِ بالحقّ عَلَي الحقّ قد كان في هذا الباب محفوظاً * يا أَيُّها المؤمنون قاتلوا المشركين كافّةً بعد إذن الذّكر حتّى يكون الدّين كلّه للّه وحده و إنْ انتهوا فإِنَّ اللهَ ربّكم الحقّ قد كان بما يعملون خبيراً * يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ أَمَنُوا إِذَا لَقِيْتُمْ فِئَةً مِنَ الكفّار ثَبُّتُوا أَفئدتكم بلقاء الآخرة و نعيمها و اذكروا اللّه و اتّكلوا عليه و إِنَّ اللهَ هو الحقّ و قد كان غالباً عَلَي أَمره و لَكِنَّ النَّاسَ لا يقرؤن مِن الكتابِ بعضاً من الحرف مكتوباً * و أَطيعوا الذّكر في الأَمر و لا تنازعوا في أَمر لَدَي طلعته ليذهب الرّيح من أَنفسكم فاصبروا فإِنَّ اللهَ هو الحقّ و كانَ اللهُ مع الصّابرين رقيباً * يا أَيَّها المؤمنون لا تكونوا كالّذين خرجوا من ديارهم لنصرة الحقّ فإِذا بلغوا يصدّهم الشّيطان عن سبيل اللّه و يقولون لا غالب لنا اليوم فلمّا ينظرون إِلَي الفئة المشركة مُنَكَّصاً عَلَي الحرب يقولون عَلَي الحقّ إِنَّا نحن قد نري الحقّ ما لا ترون إِنَّا نَخافُ اللّهَ رَبِّ العَالَمِينَ كثيراً * أُوْلئِكَ ينظرون إِلَي الملئکة كيف يضربون وجوههم بالسّيف قُضِيَ الأَمر و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّا لا نغيّر عَلَي قوم بشيء مِنَ النّعمة إِلَّا و قد سبقت الأَنفس منهم بالتّغيّر لِآلآئِنا فذوقوا عذاب السّعير إِنَّ ربّكم اللّه الحقّ قد كان قويّاً و شديداً * فسوف أَهلكنا الظّالمين بمثل آل فرعون بالعدل عَلَي أشدّ العذاب و بأس التّنكيل كبيراً * إِنَّ شرّ الأَنفس عند اللّه المنكّث لعهده بعد العهد و المنقّض بأَمره بعد الأخذ من أَمره و إِنَّ اللهَ قد كان عَنِ العالمين غنيّاً * من شآء بشيء فقد شآء بالحقّ لنفسه و إِنَّ العزّة للّه و لأوليآئه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و لا تحزن بظنّ المكذّبين في محضرك و اتّكل عَلَي اللّه إِنَّهُ هو السّميع و هو اللّه كان عزيزاً عليماً * يا أَهل الأَرض ما تنفقون من شيء في سبيل اللّه الحقّ إِلَّا و قد وجدتموه عَلَي أَيدي الحفّاظ محفوظاً * فإِنَّ كثيراً مِنَ النَّاسِ ما يريدون الحقّ إِلَّا بالخدعة فإِنَّ حسبك هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو الّذي قد أَيّدك بكلمته و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * اللّه قد أَلَّفَ بين المؤمنين لذكره و هؤلآء لن يستطيعوا بشيء من الأَمر إِنَّ الحكم إِلَّا للّه الحقّ و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ حسبك اللّه و ملآئكته و مَن اتّبعك مِنَ المؤمنين قليلاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ حَرِّض المؤمنين عَلَي القتال في بين أَيديك فإِنَّ اللهَ قد ضَمِنَ لهم الجنّة بالحقّ و إِنَّ وَعْدَ اللّهِ قَدْ كَانَ عَلَي العهد الأَكبر في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً * يا أَيُّها المؤمنون لم تخافون مِنَ القتل فإِنَّ اللهَ هو الحقّ معكم أَينما كنتم فارغبوا إِلَي ثواب اللّه الأَكبر و لقآء ربّكم الحقّ فإِنَّ دَارَ الآخرة قد كان عند اللّه ربّكم الرّحمن محموداً * إِنَّ الّذين آمنوا و هاجروا مع الذّكر و جاهدوا بأَموالهم و أَنفسهم في سبيل اللّه فأُوْلئِكَ هم قد كانوا عَلَي العهد الأَكبر و من أَصحاب الجنّة خالداً أَبداً عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * و مِنَ المؤمنين بعضهم أَوليآء لبعض عَلَي ميثاق الذّكر اتّقوا اللّه عَلَي النّقض فإِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد كتب للمؤمنين المهاجرين مغفرة الذّكر و الرّضوان الأَعظم بحكم الكتاب مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا للأرحام بعضها عَلَي بعض أَحَقُّ مِن بعض عمّا قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * هذا كتاب مِنَ اللهِ إِلَي الذّكر بالحقّ أَلَّا تقتلوا المشركين في أَربعة أَشهر ليعلم النّاس حرمة الذّكر بعد الكتاب و إِنَّ اللهَ قد كان بالمؤمنين رؤفاً * يا أَهل الكتاب لا تقتلوا المشركين في الشّهر الحرام و لا في الكعبة بيت الحرام و لا عمّا أَنهيكم الذّكر بعد الكتاب و إِنَّ اللّهَ قد أَراد العدل بالحقّ عليكم و أَنتم لا تعلمون من علم الكتاب شيئاً قليلاً * يا أَيُّها المؤمنون ما نزّل اللّه آية في الكتاب و لا في الآفاق إِلَّا ليعلموا بالحقّ أَنَّ الذّكر لحقّ من عند اللّه و هو اللّه قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل الذّكر كونوا للّه مؤمناً و بقضآئه عَلَي الحقّ راضياً فإِنَّ اللهَ قد قدّر لكلّ نفسٍ ذقّاً مِنَ الموت و ما كان لحكم اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ مردّاً * يا أَهل الأَرض فوربّكم الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هو ما أَبقي اللّه لنفس بعد الذّكر حجّة فكونوا باللّه الحميد عَلَي الحقّ الوفيّ صبوراً * يا أَيُّها المؤمنون إِنْ أَنتم في دعويكم للفرج الأَكبر عَلَي الحقّ مستقيمون فاتّبعوا هذا الذّكر الأَكبر بالحقّ فإِنَّ النّاصر في أَمره كالنّاصر في أَمري و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء خبيراً * يا أَيُّها المؤمنون إِذا أَذن الحقّ بالحقّ فارغبوا إِلَي يوم الحجّ الأَكبر و لا تعرضوا بشيء من أَمر الحقّ فإِنَّ اللهَ و ملئكته و رسله بريؤن عن المعرضين و إِنَّ السّرّ هو الحقّ و إِنَّ الذِّكْرَ لعَلَي هذا و هو الحقّ عَلَي الصّراط القيّم قد كان معروفاً * و ما قدّر اللّه للمشركين عهداً بعد الكتاب و إِنَّ اللهَ لا يظلم عَلَي النّاس بشيء فإِذا انسلخ الأَشهر الحرم فاقتلوا المشركين عَلَي الدّين القيّم و لا تتّبعوا خطوات الشّيطان فإِنَّ اللهَ قد أَعدّ في القيمة بالحقّ للمعرضين ناراً كبيراً * إِنَّ هؤلآء الأَنفس إِذا تابوا و أنابوا إِلَي الذّكر و أَقاموا الصّلوة و نصروا الحقّ بأَموالهم و أَنفسهم فسوف يغفر اللّه لهم و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء رقيباً و ما أَراد للمشركين أَنْ يُعَمِّرُوا مساجد الذّكر و إِنَّ اللهَ لغنيّ عَنِ العالمين جميعاً * و إِنَّا نحن نكتب للمؤمنين أَنْ يُعَمِّرُوا مساجد اللّه بالنّصرة عَلَي الذّكر أَفَمَنْ ينصر الذّكر كَمَنْ يُعَمِّرُ بيتاً عَلَي الحقّ كَلَّا ثُمَّ كَلَّا مَنْ يَنْصُرُ الذِّكْرَ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَ اليَوْمِ الآخِرِ وَ هُوَ فِي الآخِرَةِ عَلَي الرَّفْرَفِ الخضرآء قد كان بالحقّ ساكناً و محبوباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل بإذننا و لا تخف فإِنَّ كلمتك لَدَي اللّه العليّ قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ العليّ كبيراً * يا أَهل الصّحو انظروا إِلَيّ في لجّة المحو إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا فلمّا قَدْ رَفَعْتُ أَبَوَيكَ عَلَي العرش قد قُلْتُ لهما خرّوا للّه عَلَي الباب سُجَّداً محموداً * لأَنَّهُ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ من أَوّل السّاجدين عند اللّه العليّ مكتوباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل لأَبويك الأَوّلين في النّيّرين النّورين في السّرّين الآخرين مِنَ السّطرين الأَوّلين في الأَيمن يا أَبتا هذه سرّ التّأويل من رؤياي للبشر في رؤياي الحقّ و قد جعلها ربّي حقّاً و قد أَحسن اللّه لشيعتي إِذْ أَخرجهم من الجنّ بعد أُفُول القمر و من بعد أَنْ نزع الشّيطان بيني و بينهم من دون الإِشارة إِلَي الأَرض المقدّسة هَيْهُنَا الحمد للّه الّذي قد أَرفع عنهم الحزن بقدرته كما يشآء إِنَّهُ هُوَ العَلِيمُ وَ هُوَ اللّهُ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحاديث فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرض أَنت وَ لِيِّي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ * كهيعص * يا أَهل الذّكر جاهدوا في سبيل اللّه الأَعظم هذا الذّكر للّه الحقّ فإِنَّ اللهَ قد أَعدّ للمجاهدين منكم درجات من الرّحمة و إِنَّ فضل اللّه عَلَي المجاهدين قد كان في أُمِّ الكِتَابِ كثيراً * يا أَيُّها المؤمنون أفتحبّون النّسآء و الأولاد و الأَموال من دون القتل في سبيل الذّكر أَلَا أَنَّ ذكر اللّه لحقّ و إِنَّ الدُّنيا مؤتفكة و ما قدّر اللّه لها بقآء عَلَي الحقّ دآئماً أَبداً * و إِنَّ الدَّارَ الآخرة للّذين يريدون اللّه و أَوليآئه باقية ببقآء الرّحمن و إِنَّ هذا الفضل فضل اللّه الأَكبر الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و لقد نصركم اللّه في كثير من الفتن ثمّ قد أَنزل اللّه سكينة الذّكر عَلَي قلوبكم لتكوننّ باللّه العليّ في حول مِن الباب شكوراً * يا أَهل الإيمان تَاْللَّهِ الحَقُّ إِنَّما المشركون نَجَسٌ فَلَا تَأْذَنُوهُمْ بالورود عَلَي المسجد الحرام و لا عَلَي بيت الحرام إِلَّا أَنْ يؤمنوا باللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو و اتّبعوا سبيل الحقّ بالحقّ في القول هنالك قد حَلَّ الدُّخول عليهم بإِذن اللّه و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء حسيباً * فقاتلوا الّذين لا يؤمنون باللّه و لا بأَوليآئه و لا يحرّمون ما حرّم اللّه و أَوليآئه فأُوْلئِكَ هم عَلَي حدّ الشّرك قد كانوا في أُمّ الكتاب مكتوباً * و إِنَّ كثيراً مِنَ النَّاسِ ليأكلون أَموال المؤمنين بالباطل و يكنزون الذّهب و الفضّة لأَنفسهم من دون نفس الذّكر في سبيل الحرب فأُوْلئِكَ هم بالحقّ قد كانوا مِن أَهل التّابوت مكتوباً * إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ في كتاب اللّه إِثني عشر شهراً و قدّر اللّه منها أَربعة أَشهر الحرام و قد كان الحكم في كتاب اللّه حول النّار مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد كتب في أُمِّ الكِتَابِ من أَشهر الحرام شهر المحرّم لنفسك عَلَي الحقّ بالحقّ مكنوناً مخزوناً * و عَلَي حكم الكتاب حكم شهر اللّه العليّ قد كان بالحقّ مقضيّاً * يا أَيُّها المؤمنون قاتلوا المشركين كافّة كما يردّون الذّكر كافّة و طيّبوا الأَرض للحجّة و اتّقوا اللّه فإِنَّ الذِّكْرَ قد كان مع المؤمنين حسيباً * و إِذا قلت للمؤمنين انفروا في سبيل اللّه الخالص أثّاقلتهم الأَرض بزينتها أَفترضون بالحيوة الدُّنيا من الذّكر الأَكبر ما لكم لا تتدبّرون الفُرقان عَلَي الحقّ بالحقّ تنزيلاً * و إِنَّ اللهَ قَدْ أَيَّدَ بِذِكْرِهِ عَلَي مَنْ يَشآءُ مِنْ عِبَادِهِ و إِنَّ الثَّانِي مِنَ الإِثْنَيْنِ قَدْ كَانَ كَافِراً فِي الغَارِ وَ قَدْ جَعَلَ اللّه الكلمة الخبيثة السُّفلي و كلمة اللّه هي العليا و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي الحقّ غالباً عَلَي أَمره و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * يا أَيُّها المؤمنون تَاْللَّهِ الحقّ لو تعلمون ما أَعلم في حقّ هذا الذّكر أنْ تدبّروا مِنَ القتل في بين أَيديه بالحقّ إِلَّا أَنَّ ملك اللّه في الآخرة عند اللّه قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ كبيراً * و إِذْ يستأذنك المؤمنون عَلَي القعود فقل إِنَّ عهدي عند اللّه لحقّ و هو اللّه كان عليّاً عظيماً * يا أَيُّها المؤمنون لا تنسبوا الفعل إِلَي اللّه و لا إِلَي أَنفسكم فإِنَّ الملك متفرّدة في أَيديه بالحقّ فقولوا لن يصيبنا إِلَّا ما كتب اللّه لنا بالحقّ فهو مولينا و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء رقيباً * و إِنَّ هذا لإِحدى الحسنين في أُمِّ الكِتَابِ قد كان حول النّار مسطوراً * يا أَيُّها المؤمنون لو تنفقوا خزآئن الأَرض في سبل اللّه من دون عهد الذّكر لن يقبل اللّه لكم من شيء و أَنتم في يوم الفصل عَلَي النّار قد كنتم وارداً و بئس النّار موروداً * و لا تعجّبوا من كثرة الأَموال و الأَولاد في المشركين فإِنَّ اللهَ أَراد أَن يعذّبهم في الحيوة الدُّنيا و في الآخرة قد أَعدّ اللّه لهم عَلَي الحقّ بالحقّ عذاباً عظيماً * قد فَرِحَ المشركون بأَموالهم عَلَي خلاف ذكر اللّه الأَكبر في أَنفسهم و كرهوا أَنْ يجاهدوا في سبيل الذّكر بالحبّ و قد جمعوا عَلَي الحرب لإِظهار الشّرك باللّه في أَنفسهم للذّكر الأَكبر من دون الحقّ خفيّاً * قل لهؤلآء المشركين فوربّكم إِنَّ النَّارَ مِنَ النَّارِ عليكم أَشَدُّ حَرّاً من فعل الشّرك في سبيل الذّكر فانتظروا فإِنَّ اللهَ قد كان مع المؤمنين شهيداً * و إِنَّ الّذينَ لا يخرجون مع الذّكر و يقعدون مع القاعدين في النّار و يردّون الكتاب و الذّكر لن يقبل اللّه حجّتهم و إِنْ مات نفس منهم فلا تُصَلِّ عليه و لا تقم عَلَي قبره فإِنَّهُ قد كان مِنَ المشركين في هذا الكتاب مكتوباً * يا أَهل الأَرض لا تعجبكم لا الكثرة مِنَ الأَموال و الأَولاد في بعض مِنَ الكفّار فإِنَّ اللهَ قد أَقسم عَلَي الحقّ بالحقّ لو أَنَّ الدُّنيا عند اللّه له قدّر مِن بعض الشّيء أَنْ ينال الكافرين شربة مِنَ المآء و إِنَّ اللهَ قد أَراد أَنْ يعذّبهم في الدُّنيا و الآخِرَةِ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ إِذا جآء الأَمر من عندي فادعوا النّاس إِلَي القتال فإِنَّ اللهَ قد أَخزن ليومك رجالاً كالجبال في القوّة و إِنَّ هؤلآء قد كانوا في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي اسم ذكر اللّه العليّ مشهوداً * و إذا جآء نفس مِن المؤمنين ليستأذنك بالقعود فقل إِنَّ ربّي قد أعهد عَلَيَّ بالقتال و إِنَّ اللهَ ما يقبل مِن أَحد عذراً إِلَّا مِنَ الضّعفآء منكم فارغبوا إِلَي الجنّة الأَكبر فإِنَّ الدُّنيا فانية و إِنَّ الآخِرَةَ عند اللّه القديم قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و إِنْ يريدوا الفتنة فأَذن لهم عَلَي القعود و لا تُكَلِّف عَلَي ذو الأَرحام إِلَّا بالرّضآء الأَقوم و عَرِّفْهُمْ بأَنَّ كَلِمَةَ اللّهِ لَهُوَ الأَكبر و إِنَّ المجاهد في سبيل اللّه لقد كان عَلَي الصّراط القيّم مُستَقِيماً * يا أَهل الأَرض تَاْللَّهِ الحقّ ما أَنزل اللّه الكتاب إِلَّا بالحقّ لتشهدوا حقّ الذّكر بالذّكر و لتنصرنّه عَلَي الأَمر في يوم الحرب و اعلموا عَلَي الحقّ بأَنَّ اللّهَ يسئلنّكم عن أَمره في يوم القيمة بالحقّ للشّهود و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ الّذينَ هاجروا مع الذّكر للجهاد فقد قدّر لهم اللّه موليهم الحقّ متاع من الدّنيا و لأجر الآخرة عند اللّه الكبير في أُمِّ الكِتَابِ بالحقّ عَلَي الحقّ قد كان في هذا الباب مجعولاً * يا أَهل العرش اسمعوا ندآئي من فوق العرش إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا فبعزّتي أَقول ما من نفس قد قُتِلَ في سبيل هذا الذّكر إِلَّا و قد وقع أَجره عَلَيَّ و إِنَّ اللهَ يوفّيه عَلَي أَحسن الثّواب بِحُسْنِ المآب و إِنَّ حكمه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ مرفوعاً * و إِذا جآء المعذّرون مِنَ الأَعراب أَنْ فأَذَنْ عليهم بالقعر قل فللَّه الحجّة البالغة بالحقّ و ما وَضَعَ اللّه حكم القتال إِلَّا عَنِ المستضعفين مِنَ الرّجال و عن الّذين لا يقدرون أَنْ يخرجوا في سبيل الحقّ و عَلَي المريض حقّ بِأَنْ لا يقام عَلَي القتل يفصّل اللّه أَحكام الكتاب عليكم لتكونوا باللّه الحميد شكوراً و إِنَّ اللهَ قد كتب للّذين يريدون الخروج مع الذّكر لنصرة الحقّ و لم يستطيعوا من عدم القدرة ثواب المجاهدين و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء رقيباً * و إِنَّ اللهَ قد كتب للسّابقين مِنَ المهاجرين و الأَنصار الّذين اتّبعوا الذّكر بإحسان التّسليم في ساعة البآء جَنَّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِيْنَ فِيْهَا وَ ذَلِكَ هُوَ الفوز الأَكبر و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ باسم الباب مكتوباً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاشتري أَنفس المؤمنين بالجنّة فإِنَّ اللهَ قد اشتري أَنفس المجاهدين بالإِسم الأَكبر من قبل و إِنَّ وعد اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مفعولاً * نِعْمَ البيع مع اللّه مع الذّكر الأَكبر من قبل و إِنَّ عَهْدَ اللّهِ قَدْ كَانَ فِي أُمِّ الكتابِ مسئولاً * يا أَهل الأَرض قاتلوا عَبَدَةَ الأَصنام وَ اللَّاتِ وَ العزّى و لا تبقوا عَلَي الأَرض مِنَ الكافرين عَلَي الحقّ بالحقّ ديّاراً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد طهارة الأَرض و من عليها لنفسه الحقّ خالصاً عَلَي علم الكتاب بالحقّ عَلَي الحقّ قريباً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و هو اللّه قد كان بالعالمين مُحِيطاً * وَ إِنَّ اللهَ قَدْ كَانَ عَنِ العالمين غَنِيّاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ذَلِكَ مِنْ أَنبآء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ مَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ * المع * اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو أَنزل الكتاب للنّاس فيه تبيان كلّ شيء رحمةً و بُشرى لقوم يؤمنون باللّه و بآياته عَلَي الحقّ الأَكبر و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * و هو الّذي خلق الإنسان من سلالة الطّين و نفخ فيه روحه عَلَي الحقّ ليكون النّاس في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي كلمة الذّكر العليّ مذكوراً * و إِنَّا نحن قد أَنزلنا الذّكر في ليلة القدر ليشهد النّاس بأَنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * فِيْهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ الّذي قد كان مِن عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد خلق لكم ليلة عَلَي سرّ الباب حول النّار مقضيّاً * الّتي قد كانت في أُمِّ الكِتَابِ خيراً مِنْ أَلفِ شَهر الّذي قد كان بالحقّ من حول الباب مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد جعل يوم الغَدِيرِ و ليلة القَدْرِ في بحر الحبّ حول النّار من لَدَي الذّكر مذكوراً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم صّلوة الغدير و صومه بالحقّ الأَكبر و قد كان العمل في ذلك اليوم حكم الدّهر عَلَي حكم الباب في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * يا أَهل المشرق و المغرب اخرجوا من دياركم لزيارة بيت اللّه الأَكبر عَلَي حكم محتوم من ربّكم لتكونوا عَلَي عهد اللّه الأَكبر في أُمِّ الكِتَابِ حول الباب مكتوباً * يا أَيُّها المؤمنون فزوروا جدّنا الحُسين في أَرضِ الطَّفِّ فإِنَّ اللهَ قد قبل من زآئريه بزيارته عَلَي الحقّ لنفسه و ذلك هو الفوز الأَكبر و قد كان الإِذْنُ في كلّ الأَلواح عَلَي أَيدي الرّحمن مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم عليكم دخول الحرم إِلَّا مِن قِبَلِ الباب و ذلك الحكم حَقٌّ في كتاب اللّه و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار مسطوراً * و اعلموا كلمة عمركم في ذلك الباب الأَكبر و اطلبوا الخير بالحقّ و لا تكسبوا الإِثمَّ باتّخاذكم العجل من دون اللّه فإِنَّ أَمر اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عزيزاً * و أَنفقوا مِنَ الآداب الطّاهرة و الأَموال الخالصة في سبيل اللّه إِلَي أَوليآئه و من كتم شهادة من نفسه عَلَي نفس فقد كان عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ عن حول الباب مردوداً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم العطآء للّذين يشركون باللّه العليّ إِلَّا في مقام مِنَ الحَسَنَةِ فإِنَّ ذلك مرفوع بإِذن اللّه في كتابه و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا معشر الجِنِّ و الإِنس ارتقبوا أَمر اللّه الأَكبر من لدن عبدنا هذا الغلامُ العربيّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ باسم اللّه العليّ عليّاً * و اطلبوا الفرج مِنَ اللهِ ربّكم الحقّ فإِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَهل الأَرض قَدْ أَحَلَّ اللّهُ البَيْعَ لكم في كتابه و قد حُرِّمَ عليكم الرِّبَوا فَمَنْ أَخَذَ الرِّبا مِن نَفْسٍ ذَرَّةً فَأَذَاقَهُ اللّه في يوم القيمة من حول النّار عَلَي وزن جبل عظيم و ما له في الآخرة من ظهير و لا يجد لنفسه يوم القيمة وليّاً من دون اللّه و لا نصيراً * إِلَّا مَن تاب و ردّ إِلَي مورده فسوف يغفر اللّه لِمَن يشآء مِن عباده فإِنَّهُ هو العزيز و هو اللّه قد كان بالمؤمنين رحيماً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم الصّلوة مَعَ الذِّكْرِ في يوم الجمعة عَلَي الحقّ بالحقّ الأَكبر لتكونوا في أُمِّ الكِتَابِ في كتب المصلّين حول الباب مكتوباً * و اذكروا اللّه في ليلة الجمعة ذكراً عَلَي الحقّ بالحقّ حميداً * و إِنَّ اللهَ قد قَبِلَ أَعمالكم في ليلة الجمعة و يومها مِن كلّ أَسبوعكم عَلَي حقّ الباب بإِذن اللّه العليّ محموداً * يا عباد الرّحمن إِنَّ اللهَ و ملآئكته و رسله يصلّون عَلَي شيعتنا فصلّوا عليهم عند مطلع ذكرهم و سلّموا أَمرهم للّه العليّ محموداً * يا أَيُّها المؤمنون كلوا ممّا رزقكم اللّه حلالاً طيّباً * و لا تقربوا الرِّبَوا و لا ممّا حرّم الله في كتابه من قبل و في هذا الكتاب و من فعل ذلك فقد احتمل في أَيَّام الباب عَلَي حكم الكتاب إِثماً مبيناً * أَيُّها المؤمنون آمنوا لا تجعلوا أَنفسكم عمّا قد كنتم عَلَي الأَرض من غير العذر في الحقّ مِن غير الحقّ وحيداً * فإِنَّ ذلك عند اللّه بارئكم الحقّ ما كان في أُمِّ الكِتَابِ محموداً * و انْكَحُوا المُؤْمِنَاتِ ممّن قد جعلهنّ اللّه مُحْصَنَةٌ عَلَي عهد الكتاب بالحقّ الخالص و إِنَّ ربّكم اللّه قد كان بالمؤمنين رحيماً * و إِنَّ اللهَ قد حكم عَلَي الطّلاق في الكتاب للّذين يحبّون النّسآء عَلَي غير طاعة الرّحمن و إِنَّ اللهَ قد كان بعباده المؤمنين خبيراً * و إِنَّا نحن قد جعلنا التّناكر بين الّذين لا يتفقّهون في دين اللّه الحقّ و لا يقرؤن كتاب اللّه عَلَي سبل الباب فأُوْلئِكَ هم أَهل النّار بما قد أَحْكَمَ اللّه في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل للمؤمنين إِنْ طلّقتموا النّسآء من قبل المسّ فيما قد قدّر اللّه عليهنّ من عدّة فمّتعوهنّ بحكم الكتاب عَلَي حكم الفُرقان محموداً * إِنَّ اللهَ و ملائكتة و أَوليآئه من الخلق قد صلّوا عَلَي شيعتنا الأَوّلين ممّن كان للأَوّآبين في ذلك الباب للإِسمين القديمين عَلَي الحقّ بالحقّ من حكم الكتاب منيباً * يا أَيُّها الّذين آمنوا صلّوا عَلَي شيعتنا عند الإِشارة من ذكرهم لطيب أَنفسكم عَلَي الحقّ بعد كلمة التّكبير للّه الحقّ ذكراً عَلَي الحقّ بالحقّ جميلاً * و اعلموا أَنَّ في غنآئمكم للّه و لرسوله و لِذِي القُربي خمساً عَلَي حكم سرّ الهآء في أُمِّ الكِتَابِ قد كان حول النّار بالحقّ عَلَي الحقّ مكتوباً * ما لكم لا تردّون حقّ اللّه و حقّنا إِلَي كلمتنا الأَكبر هذا فيكم و إِنَّ اللهَ قد جعل الذّكر عَلَي العالمين من نفسه و أَنفسنا وليّاً عَلَي الحقّ و قد كان الحكم في اللّوح الحفيظ مقضيّاً * يا مركز الكاف في كلمة الأَمر فاستمع ندآئي من حول الباب عَلَي ذلك البلد الحرام إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا و ما من شيء إِلَّا و قد خَلَقْتُ له مِثلاً في السّموات و الأَرض ليشهد الخلق بأَنَّ مولاهم الحقّ ليس كَمِثْلِهِ شيء و هو اللّه كان سميعاً بصيراً * إِنَّ ذلك التّفسير مِن أَنبآء العمآء عَلَي ورقة الفؤآد بإِذن اللّه العليّ قد كان حول النّار مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِليك مِن أَنبآء الغيب و إِنَّك لديهم عَلَي الحقّ الأَكبر إذا تفرّقوا كلمتهم عَلَي الكذب الباطل و إِنَّ اللهَ قد كان عليك بالحقّ عَلَي الحقّ شديداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ مَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ وَ مَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذكر لِلْعَالَمِينَ * طه * يا أَيُّها المؤمنون أَقيموا وجوهكم إِلَي الكعبة بإِذن اللّه الحميد عَلَي كلمة الباب عَلَي الحقّ الأَكبر من سرّ النّار مُستَقِيماً محموداً * و إِذا جآؤك النّاس ليتعلّموا العلم قل لا تُبْطِلُوا حكم اللّه لأَنفسكم ممّا قد قدّر اللّه لي في الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ من نقطة النّار مقضيّاً * و اسئلوا اللّه من فضله لَدَي الباب بالحقّ الخالص فسوف تجدون اللّه لأَنفسكم مُعَلِّماً عَلَي الحقّ بالحقّ في الإِنشآء البديع قديراً * فاتّقوا اللّه من يوم تسئلونه من خبآئثكم الباطلة عن غير الحقّ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء مُحِيطاً * يا أَيُّها النّاس إِذا أَردتم الطّهارة و لم تجدوا مآء فتيمّموا صعيداً عَلَي الطّهر طيّباً محموداً * و ما جعل اللّه في دينكم من حرج فسوف يسئلكم اللّه عمّا تكسبون بأَيديكم فلن تجدوا لأَنفسكم في يوم الفصل من دون اللّه العليّ ظهيراً * وَ كُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالاً طَيِّباً للّه الحقّ من ربّكم بإِذن اللّه وَ اتَّقُوا اللّهَ مِن بأسه عَلَي الحقّ الأَكبر و إِنَّ بأس اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ شديداً * أَتريدون متاع الدُّنيا و اللّه يريد الآخرة ما لكم لا توقنون باللّه الحقّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا أَيُّها الّذين آمنوا أَقيموا الصّلوة و آتوا الزّكوة كما قد حدّ اللّه في كتابه مِن قبل و إِنَّ اللهَ قد جعل الكتاب هذا تأويل الكتاب و ما حدّ اللّه فيهما إِلَّا من أَحكام الباب لَعَلَّ النَّاسَ يأتوننا من سبيل اللّه الحقّ بالحقّ الأَكبر أَفواجاً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عَلَي شارب الخمر ثمانين جلدة عَلَي الحقّ و بعدها إِنْ فعل بمثلها و في الرّابع عَلَي الحقّ قتله و إِنَّ ذلك حكم مِنَ اللهِ في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ قد كان من عند الباب مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد حكمنا عَلَي العبد نصف الحرّ و كتب اللّه في الثّامنة قتله عَلَي الحقّ الأَكبر و قد كان ذلك الحكم من عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * يا عباد الرّحمن فاجتنبوا الرّجس من الأَوثان و اجتنبوا قول الزّور لتكوننّ بآيات اللّه العليّ في ذلك الباب بالحقّ القويّ عَلَي الحقّ الوفيّ عليماً * وَ إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ اللَّهْوَ وَ اللَّعِبَ وَ فِعْلَ الشَّطَرَنْجِ وَ النَّرْدِ عَلَي حُكْمِ الكِتَابِ مَحْتُوماً * و لكلّ قد حرّم جعل اللّه في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ حدّ الفاعلة عَلَي الصّراط في كتاب اللّه لقد كان موقفاً عَلَي الحقّ بالحقّ مسئولاً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم أدآء الحدّ عَلَي الحاكم بالحقّ لمن عليه في عنقه حدّاً مِنَ اللهِ بالحقّ و لو كان في أُمِّ الكِتَابِ عند اللّه مستوراً * و إِنَّ اللهَ قد كتب لنفس قد كان عَلَي عنقه حدوداً كثيرة بأَنْ يبديء المجرى بالأَدني إِلَي أَنْ ينتهي الحكم إِلَي القتل عَلَي الحقّ بالحقّ الخالص قد كان الحكم في أُمّ الكتاب مقضيّاً * و إِنَّ الّذين يعملون الخبآئث و يستغفرون اللّه في سرّهم عَلَي سبل الباب ما لهم أَنْ يظهروا بأَنفسهم مِنَ القبآئح ممّا قد ستر اللّه عليهم عَلَي فضل من ذلك الباب الأَكبر و كان اللّه بعباده المستغفرين توّاباً رحيماً * و إِنَّ اللهَ قد حكم للزّاني و الزّانية بعد أَربع شهادات باللّه مأة جلدة عَلَي الحقّ بالحقّ و لا يأخذ الحاكم رأفة عَلَي أَحد منهما و لقد كان الحكم للرّجال قياماً و للنّسآء في السّتر عَلَي السّتر حجاباً * و إِنَّ ذلك الحكم من عند اللّه عَلَي المؤمنين لحقّ و قد كان الأَمر بالحقّ عَلَي الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * و إِنَّ اللهَ قد كتب للسّارق و السّارقة بأنْ يقطع الحاكم أَيديهما جزآء لفعلهما عَلَي الحقّ بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ و كانَ اللهُ بعباده عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و إِنَّا نحن قد فصّلنا بعض الأَحكام في هذا الكتاب ممّا قد اختلفوا بعض النّاس فيها عَلَي غير الحقّ لتكونوا بآيات اللّه و أَحكامه في ذلك الباب عَلَي الحقّ الخالص القويّ عليماً * و إِنَّ اللهَ قد جعل الأَحكام مِن عند محمّد و أَوليآئه عَلَي الحقّ الأَكبر إِلَي يوم القيمة في كلّ الأَلواح مفروضاً محتوماً * اعلموا أَنَّ الله قد حَرَّمَ كلّ العمل إِلَّا بعد ذكره فاذكروا اللّه بارئكم ذكراً عَلَي الباب بالحقّ عَلَي الحقّ كثيراً * و سبّحوه عَلَي الباب بُكْرَةً و أَصِيلاً * و إِنَّا نحن قد جعلنا لكلّ أُمَّةٍ منسكاً ليذكروا اسم اللّه عليه مِن ربّهم عَلَي سبل الباب بالحقّ عَلَي الحقّ القويّ كبيراً * فاعتكفوا في البيت الحرام عَلَي الكلمة الأَكبر و كونوا باللّه العليّ في كلّ مِنَ الأَحوال مرضيّاً و عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * و اعلموا أَنَّ اللهَ الّذي لا إِله إِلَّا هو الحقّ عَلَي المؤمنين في هذا البيت حجّ البيت في الشّهر الحرام الّذي قد كان مِن أَشهُر الحرمات عند اللّه العليّ مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد حكم بالطّواف حول البيت عَلَي سرّ مِن أَحرف الباب بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ سبعة مِن الإِشارات محموداً * و إِنَّ اللهَ قد حَرَّمَ عَلَي المحرم مِنَ الأَشيآء الّتي قد احتجبته عَنِ الباب الأَكبر هذا و إِنَّ كلّ ذلك قد كان في كتاب اللّه مردوداً * فكبّروا اللّه في المشعر و المِني عَلَي سبل الباب بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ تكبيراً عَلَي الحقّ بالحقّ رفيعاً * و ارفعوا أَصواتكم بذكر الرّحمن في سبيل الحجّ عَلَي الحقّ الخالص فإِنَّ اللهَ قد كان سميعاً و عليماً * يا أَيُّها المؤمنون فاذكروا اللّه في العرفات و أَيَّام التّشريق عَلَي كلمة الأَكبر ممّا قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ من نقطة النّار مقضيّاً * و اذكروا بارئكم في الأَيَّام المعدودات و في الأَرض مِنَ المقام عَلَي سبل الباب من كلمة اللّه الأَكبر في أُمِّ الكِتَابِ هذا الّذي قد كان عند اللّه مكتوباً * و لقد فصّلنا الأَحكام في هذا الكتاب عَلَي سرّ الفُرقان بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * قد أَحلّ اللّه البيع وَ حَرَّمَ الرِّبَوا بالحقّ لتكوننّ بأَحكامه في دين هذا البابين القآئمين عَلَي النّار و المآء مشهوداً * يا عباد الرّحمن فاتّقوا مِن مالِ اليَتِيمِ وَ مِمَّنْ قد حرّم اللّه من نقطة الباب محتوماً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا عَلَي أَكثر النّاس كلمة و لَكِنَّ النَّاسَ لا يؤمنون بآياتنا عَلَي الحقّ بالحقّ قليلاً * و إِنَّا نحن قد حرّمنا بالمؤمنين عَلَي الحقّ الأَكبر و ما سئلناهم مِن أَجر دون الذّكر هذا فإِنَّهُ هو ذكر عَلَي النّار في النّار للعالمين جميعاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الأَرض يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَ هُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ * المعرآ * يا عباد الرّحمن استغفروا ربّكم الرّحمن الّذي لا إِله إِلَّا هو باللّيل و النّهار عَلَي سبل الباب بالحقّ عَلَي الحقّ محموداً و لا تأكل الحِلَّ إِلَّا قليلاً * يا أَيُّها المؤمنون صوموا شهر اللّه الأَكبر ممّا قد قدّر اللّه لكم في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ إِتماماً * و لا تظنّوا فيما لا تعلمون إِذن اللّه موليكم قد كان بما تعملون خبيراً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم عليكم أَنْ تأكلوا ممّا لم يذكر اسم اللّه عليه لأنّه قد كان في أُمِّ الكتابِ من حكم الباب فِسقاً من الشّيطان مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد أَذِنَ لكم فيما اضطررتم عَلَي حدّ السّكون لأَنفسكم فإِنَّ اللهَ قد أَراد عليكم اليسر و هو اللّه كان عَنِ العالمين غنيّاً * و إِنَّ اللّه قد قدّر للفقرآء حظّاً في أَموال الأَغنيآء ممّا قد قدّر اللّه في حكم الكتاب مقضيّاً * و إِنَّ اللّه قد حرّم عَلَي المؤمنين أَنْ يغتب نفس لنفس شيئاً في بعض مِنَ القول عَلَي الحقّ بالحقّ قليلاً * اتّقوا اللّه فإِنَّ القلوب قد قدّر اللّه بين إِصبعنا و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ اللّه قد فصّل أَحكامه في هذا الكتاب لَعَلَّ النَّاسَ يكونون باللّه و بآياته في ذلك الباب الأَكبر عَلَي الحقّ العليّ رضيّاً * و إِنَّا نحن قد وضعنا الغلّ في صدور الّذين لا يؤمنون بآياتنا عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كان أَمر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * إِنَّ اللهَ قد فرض عليكم الحجّ بالعمرة و أَتمّوا أَعمالكم كما قد حدّد اللّه في كتابه من قبل و لن تجدوا لسنّتنا في هذا و هذا عَلَي الحقّ بالحقّ من بعض الشّيء اختلافاً * و مَن خرج عن حدّ اللّه في كتابه فحدّ اللّه له في الكتاب عَلَي الحدّ بالحدّ الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ الخالص و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّ اللهَ قد حرّم عليكم الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصَابُ وَ الْأَزْلَامُ و كلّ ذلك رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لأَنَّهُ قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ في أُمِّ الكتابِ مردوداً * و لا تأكل الذّبيب بعد أنْ غَلَّتْ سوآء كان بالشّمس أَو بالنّار و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يا أَيُّها المؤمنون خذوا الصّيد في سبيل اللّه عَلَي سبيل الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ إِحساناً * و قل يا أَيُّها المؤمنون زكّوا الحيوان بإِذن اللّه ذاكراً مسلماً مقبلاً إِلَي الكعبة بيت اللّه عَلَي كلمة الباب بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد حلّ للنّاس مِن صيد البحر ممّا قد كان فيه فَلس و كلّ ما خلق اللّه من الحوت غير مستوى بطنه برأْسه فقد كان في أُمِّ الكتابِ عَلَي حكم الكتاب حلالاً لبعض عَلَي حكم الكتاب مفروضاً * و إِنَّ اللهَ قد حكم بالزّكوة للسّمكة إِخراجها عن المآء حيّاً فذلك حكم محكم عَلَي حكم الكتاب محتوماً * و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ في ذلك الباب مكتوباً * و إِنَّ اللهَ قد أَحلّ عليكم من صيد البرّ ما دام حيّاً * و لا تقربوا صيد الحرم لأَنَّ الله قد جعلها عَلَي جهة البيت مأموناً * و إِنَّ اللهَ قد حَرَّمَ لَحَمَ الكَلبِ وَ الخَنزِيرِ وَ مِمَّا قد كان في الحيوان عَلَي حكم الباب سباعاً * و إِنَّا نحن قد فصّلنا عليكم في هذا الكتاب أَحكام الكتاب لتكونوا بدين اللّه في ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ بصيراً * اقتلوا ممّا قد جعل اللّه من الحيوان ضارّاً عَلَي الإِنسان حيث ما وجدتم من صغآئر الأَرض أَو مِنَ السِّبَاعِ عَلَي حكم الكتاب مفروضاً * و إِنَّا نحن قد بيّنا آياتنا في هذا الكتاب و لقد مثّلنا لهم فيه أَمثالاً عَلَي أَمثال القدس ممّا قد قدّر اللّه في هذا الباب مشهوداً * انظروا في خلق السّموات و الأَرض و في خلق أَنفسكم لتكونوا بآياتنا في ذلك الباب العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ الوفيّ عليماً * و إِنَّا نحن قد جعلنا هذا الكتاب آية لكلمتنا الأَكبر لتطمئنّ نفوسكم في أَيَّامه الأَكبر و تكسبون في فضل اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ رجآء لدين اللّه العليّ محموداً * و إِنَّا نحن قد فرضنا عليكم صّلوة عَلَي زوال الشّمس في يوم الجمعة عَلَي الحقّ بالحقّ الخالص مفروضاً * فاعبدوا ربّكم الرّحمن عند زوال الشّمس و بعد غروبها و قبل أَن تطلع عَلَي أَهل الأَرض من ذلك الباب العظيم مضيئاً * و قدّموا لأَنفسكم من النّوافل في كلّ ليلة و يوم من الصّلوة خمسة و ثلثين ركعة عَلَي سبل الباب في خطّ الإِستوآء عَلَي حكم الكتاب محموداً * و اتّقوا اللّه في صلوة الجمعة فمن تركها بعد ما قدّر اللّه لها سبيلاً * فلن يقبل اللّه عنه من أَعماله عَلَي الحقّ بالحقّ و لو من بعض الشّيء قليلاً * و قد كان حقّ عَلَي اللّه أَنْ يحرقه بنار الأَكبر و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّ اللهَ قد فرض عليكم في صلوة الجمعة ركعتين عَلَي الحقّ بالحقّ الأَكبر و قد كان الحكم في القُرآن من حكم الباب في أُمِّ الكِتَابِ هذا عَلَي الحقّ بالحقّ جَهُوراً * و إِنَّ اللّه قد كتب عَلَي الإِمام خطبة عَلَي وصف الباب بالحقّ مشهوداً * يا أَهل لُجَّة الأَحديّة اسمعوا ندآئي مِن نقطة النّار المتجلّية عَلَي فؤآدكم من هذا السّرّ المسطّر المكنون المخزون الّذي قد ظهر فيكم عَلَي سرّ النّبييّن و مستسرّ الوصيّين فإِنَّهُ تَاْللَّهِ الحقّ فتي لا يَري الدّهر بمثله في نقطة الأَبواب فسبحان اللّه العليّ و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * قل عن لسان ربّك الّذي لا إِله إِلَّا هو في هذا الطُّور السّينآء عَلَي تلك الكلمة الحمرآء من الشّجرة العليآء إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد خلقت الآيات في ملكوت الأَرض و السّموات عَلَي هيكل الإسمين من ذلك الكلمة الأَكبر العليّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * قل و لا يمرّون المشركون عَلَيَّ إِلَّا و قد وجدتهم عَلَي الشّرك في هذا الباب الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مستوراً * و ما وجدنا أَكثر العباد عَلَي كلمة الباب للّه العليّ سُجّاداً * وَ هُوَ اللّهُ كَانَ عَلَي كُلِّ شَيءٍ شَهِيداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ * المص * اعملوا بفرآئض اللّه و سننه فسوف تجدون أَعمالكم عند اللّه في جنّة العدن من عند الباب موجوداً * و اتّبعوا في صلواتكم مِن الإِجهار و الإِخفات مِن كلام اللّه الأَكبر هذا بما قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ محتوماً * و استعينوا في صلوتكم باللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو فإِنَّهُ قد كان بالحقّ معبوداً * و اعبدوا اللّه وحده و لا تجعلوا في عبادته عَلَي الحقّ بالحقّ العليّ من بعض ذرّة الشّيء شريكاً * و لا تجعلوا للشّيطان عَلَي أَنفسكم مِن بعض الشّيء عَلَي الحقّ بالحقّ سبيلاً * و إِذا جآئكم في صلوتكم فاتّكلوا عَلَي اللّه في أَنفسكم عَلَي الحقّ بالحقّ الخالص في حقّ من ذلك الباب الأَكبر مستوراً خفيّاً * و أَعرضوا عن الشّيطان و لا تجعلوا أَنفسكم مرتع الشّيطان فإِنَّها محرّمة عَلَي الأَوليآء و هو اللّه كان بكلّ شيء رقيباً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم في الرّكعتين الأَوّلين من الصّلوة المفروضة طيب أَنفسكم ممّا قد قدّر اللّه في حكم الكتاب مفروضاً * و اطمئنّوا نفوسكم بعد الرّكعتين و بعد الصّلوة مِنَ الصّلوة ما طبتم فيها عَلَي الحقّ بالحقّ رضيّاً * و اعبدوا اللّه بالسّجود و بعد الصّلوة في السّهو و النّقصان مِن صلوتكم سجدة خالصة للّه القديم الّذي لا إِله إِلَّا هو عَلَي حكم عَلَي الحقّ بالحقّ قد أَحْكَمَ اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّا نحن قد فصّلنا لكم في هذا الكتاب عمّا كنتم في دين اللّه الحقّ عَلَي الحقّ بالحقّ محتاجاً * و أَعْظِمُوا أَيَّام اللّه الأَكبر في الجمعة عَلَي الحقّ الأَكبر و اعملوا للّه موليكم في كلّ الأَيَّام كيوم العيد الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و طَهِّرُوا أَنفسكم عن خبآئث الشّيطان بذكر محمّد و آل اللّه في سرّكم و جهركم عَلَي سبل الباب بالحقّ عَلَي الحقّ محموداً * اتّقوا اللّه في يوم الجمعة مِنَ الصّلوة الكُبري الّتي قد كانت عَلَي الحقّ بالحقّ في أُمِّ الكِتَابِ مفروضاً * يا عباد اللّه فكونوا مع المؤمنين في شعآئر اللّه عَلَي ذلك الباب الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ القويّ معيناً * إِنْ تنصرفوا انصرف اللّه عنكم في يوم القيمة و ما لكم من دون الرّحمن عَلَي الحقّ بالحقّ ظهيراً * و أعرضوا عن البيع و اللّهو في زوال يوم الجمعة للصّلوة الّتي قد أَحْكَمَ اللّه في أُمِّ الكِتَابِ للمؤمنين محتوماً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم هذا الحكم عَلَي الحقّ بالحقّ من ربّكم اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو مع الباب بالباب محتوماً * و اعملوا بالنّوافل يوم الجمعة قبل الزّوال للّه العليّ من حول المآء مِن نقطة النّار عَلَي الحقّ بالحقّ العظيم ثواباً * و ازدادوا عَلَي النّوافل في يوم الجُمعة أَربع ركعات قبل الزّوال ممّا قد قدّر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي حبّ الباب مسنوناً * يا فقرآء المسلمين لا تسئلوا المشركين مِن شيء و اسئلوا اللّه من فضله و استغفروا ربّكم الرّحمن الّذي لا إِله إِلَّا هو لوجدتم اللّه موليكم الحقّ رزّاقاً غفوراً * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه و ذروا ما بقي في أَموالكم مِن الرّبوا إِنْ كنتم تؤمنون باللّه وحده و مَنْ حَبَسَ في ماله ذرّة مِنَ الرّبوا فقد حارب الذّكر و قد كان في الآخرة عن لقآء اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ محروماً * يا أَهل البيع اتّقوا اللّه في ميزانكم فإِنَّ ميزانكم في أُمِّ الكتابِ عند اللّه الحقّ مكتوب و إِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَهل البيع أُوفوا بالعهود و اتّقوا عن العقود فَمَنْ حَبَسَ مِن مال مؤمن ذرّة مِنَ القِطمِير قد أَحسبه اللّه عَلَي الصّراط أَلفِ سنة عَلَي الحقّ بالحقّ اصبروا يا أَهل الشّرى فإِنَّا قد نحكم بينكم يوم القيمة بالحقّ و لا تفرحوا عَلَي التّجارة من بين الأكساب فإِنَّ اللهَ كان بما تعملون شهيداً * و إِن تؤمنوا باللّه الحقّ و بآياته فاتجرّوا مع ذكر اللّه الأَكبر بالجنّة و أعرضوا عن أَهوآئكم المانعة عن الحقّ و لعمرك إِنَّا لنأخذ الظّالمين من أَهل الأَرض حول المقام حتّى يقرّوا عَلَي حقّك الأَكبر في المال الأَعظم و لو كنت قد عفوت عنهم عَلَي الفضل بالحقّ الأَكبر و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * اتّقوا اللّه و لا تكتموا الشّهادة بينكم فَمَنْ كَتَمَ شهادة عن مُسْلِمٍ فيكتب اللّه عليه عَلَي الحقّ بالحقّ إِثماً مبيناً * يا أَهل الأَرض لا تحدّثوا بعضكم بعضاً من قبآئح أَنفسكم و أسرّوا عَلَي أَنفسكم بسرّ اللّه العليّ ربّكم فإنْ تتوبوا إِلَي اللّه في سبيل هذا الباب الأَكبر فقد رفع عنكم الأَقلام بحكم الباب و قد بدّل اللّه السّيّئات بالحسنات لِمَن شآء منكم فإِنَّهُ هو الحقّ و هو اللّه كان ذا الفضل العليّ عظيماً * يا أَيُّها المؤمنون اتّقوا اللّه مِن مُلْكِ اليتيم و لا تُبَدِّلَنَّ الطّيّب بالخبيث و آتوا كلّ حقّه و اعتصموا باللّه الحميد لكم و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد طاب عَلَي المؤمنين مِنَ النّسآء إِلَي الرّباع أَو ما ملكت عقود أَلسنتهم عَلَي حكم الكتاب و آتوا النّسآء حَقَّهُنَّ نِحْلَةً في كتاب اللّه الحقّ و قد كان الحكم مِن عند اللّه القديم مفروضاً * و لا تؤتوا السّفهآء طيّبات المال و ارزقوهم عَلَي المعروف بحكم الكتاب بإذن الباب معروفاً * و آوتوا حقّ اليتامي إذا بلغوا الرّشد و أَشْهِدُوا عليهم عَلَي العدلين من رجالكم أَو الواحد مِنَ الرّجال و الثّنتين مِنَ النّسآء المؤمنات و احسبوا عَلَي أَنفسكم أَدقّ الميزان و كفي باللّه الحقّ عَلَي النّاس حسيباً * و إِنَّ اللهَ قد قدّر للرّجال نصيباً مِنَ النّسآء و مِنَ النّسآء نصيباً عَلَي الرّجال و أَحكموا في الأرث بالقسط الخالص من حكم الكتاب فَمَنِ اعْتَدي بنفس عَلَي قدر خردل فكأَنَّما اشتري النّار لنفسه و إِنَّ اللهَ قد حكم يوم الفصل بينكم بالحقّ الأَكبر عَلَي الذّرّة بالذّرّة فاتّقوه فإِنَّ اللهَ كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم في الأَولاد كم للذّكر مثل حظّ الأُنثيين فإِنْ كنّ نسآء فوق اثنتين فلهنّ ثُلثا ما قد ترك عَلَي كتاب اللّه و إِنْ كانت واحدة فلها النّصف معدلة و لأَبويه بحكم الكتاب سدس ممّا قد ترك بعد أَنْ كان له ولد و إِنْ لم يكن له ولد و ورثه أَبواه فلأُمِّه الثُّلثُ إِنْ لم يكن له إِخوة و إِنْ كان له إِخوة فلها السّدس فرضاً و قد كان الحكم مِن قبل في كتاب اللّه الحقّ مكتوباً * و لكم حلّ ممّا قد تركن أَزواجكم عَلَي الرّبع و إِنْ لم يكن لهنّ ولد فلكم النّصف و لهنّ الثُّمن إِنْ لم يكن لكم ولد و إِن كان لكم ولد فلهنّ الرّبع حقّاً في كتاب اللّه و قد كان الحكم عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ مسطوراً * و إِن كان منكم رجل يورث كَلَاَلةً أَو امرئة و له أَخ أَو أُخت فإِنَّ اللهَ قد حكم لكلّ نفس منهما السّدس و عَلَي الثُّلث إِنْ كانوا أَكثر من ذلك و إِنَّ ذلك الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل و ما يؤمن أَكثرهم باللّه وحده إِلَّا و قد وجدناهم عَلَي هذا الباب مشركاً في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و قل إِنِّي أَنا الصّاعقة الأَكبر إذا ذكرت وصفي لأَنفسكم قد وجدتكم عَلَي تلك الآية مِنَ الفُرقان عَلَي الحقّ بالحقّ مكتوباً * و إذا ذكر اللّه اسم الذّكر وحده اشمأزّت قلوب الّذين لا يؤمنون بالآخرة و إِنَّك الحقّ لعَلَي الصّراط القيّم قد كنت بالحقّ مشهوداً و إِنَّ اللهَ قَدْ كَانَ بِكُلِّ شَيءِ مُحِيطاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَو تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَ هُمْ لَا يَشْعُرُونَ * المح * يا أَهل الأَرض اتّقوا اللّه من وصيّة بعضكم بعضاً و عليكم الفرض دين الميّت عَلَي ما قدّرت أَنفسكم و اخشوا عن اللّه ربّكم و اتّكلوا عليه و اسئلوا اللّه من جوده فإِنَّهُ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و لا تشهدوا عَلَي الفاحشة إِلَّا بعد ما أَيقنت أَنفسكم عَلَي الأربعة منكم و إنْ تشهدوا في الثّلثة فأَنتم في كتاب اللّه من حكم الكتاب قد كنتم عَلَي الحقّ بالحقّ كذّاباً * و إِنَّا نحن قد جعلنا التّوبة للّذين يفعلون الفواحش من غير علم و عَلَي الّذين يعملون السّوء بالعلم حدّ محكم و إِنَّ اللهَ لو شآء ليغفر لهم و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً * و إِنَّ اللهَ قد جعل للتّوبة حدّاً و عَلَي التّارك حدّاً و ما خلق اللّه شيئاً إِلَّا و قد قدّر له حكماً في كتابه و إِنَّا قد أَحصيناه في ذلك الكتاب مبيناً * و انكحوا المؤمنات عَلَي حكم الكتاب للّه ربّكم فإِنَّ محمّداً يباهي بكثرتهم في يوم القيمة و لا ترغبوا إِلَي النّسآء اللّاتي عندهنّ قنطاراً مِنَ الذّهب و الفضّة و اسئلوا اللّه مِن فضله فإِنَّ اللهَ قد كان عليكم رقيباً و حسيباً * و إِنَّ اللهَ قد حلّل عَلَي المؤمنين من المؤمنات غير ذوي قرابتهم الأُمُّ و البنت و الأُخت و العمّة و ما قد جعل اللّه بمثلها و بنات الأَخ و بنات الأُخت و ممّن قد حرّم اللّه عليهم عَلَي حدّ الرّضاع مِنَ الأُمّهات و الأَخوات و الحلآئل مِنَ الأَبنآء الّذين من أَصلابهم و إِنَّ ذلك حكم في كتاب اللّه عَلَي كلمة الفُرقان بالحقّ و قد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و لا تجمعوا بين الفاطمتين و لا بين الأُختين إِلَّا ما قد قضي أَمره فسوف يغفر اللّه لكم إِنَّهُ قد كان غفّاراً رحيماً * اتّقوا اللّه أَنْ تنكحوا المحصنات الباكرات بغير إذنهنّ و إذن أَهلهنّ و ابتغوا المعروف بحكم الكتاب عَلَي شَأْنهنّ و لا تؤذوهنّ بشيء من المكاره فَإِنَّهُنَّ ورقات من شجرة الكافور و إِنَّ اللهَ قد أَحْكَمَ بين الكلّ بالحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء مُحِيطاً * و إِنَّ اللهَ قد أَراد أَنْ يهديكم سُنَنَ الّذين من قبلكم و أَنْ يَتُوبَ عليكم بحكم الكتاب جوداً من سرّ ذلك الباب العليّ بديعاً * و إِنِّي قد أَردت أَنْ أُعرّفكم سُنَنَ الصّدّيقين و الشُّهدآء و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّ الّذين يتّبعون الشّهوات مِنَ الشّيطان فقد خرجوا عن ولاية الرّحمن و الملئکة تغلونهم بالنّار في سلسلة الحديد و ما قدّر اللّه لهم في الآخرة عَلَي الحقّ بالحقّ نصيراً * إِلَّا الّذين تابوا و أَنابوا إِلَي اللّه الحقّ و اعترفوا عَلَي التّقصير بالسّرّ لأَنفسهم لَدَي الباب هذا اسم اللّه الأَكبر العليّ و كانَ اللهُ عَلَي كلّ شيء شهيداً * فسوف يغفر اللّه لهم و يدخلهم جنّات تجري مِن تحتها الأَنهار خالدين فيها لَدَي الذّكر و يبشّرهم اللّه دآئماً بالذّكر فوق الذّكر و ما تري للفيض من عند اللّه العليّ تفصيلاً * و راتِبُوا عَلَي الصّلوات في القرب و احفظوا الوُسطي هذا الذّكر و كونوا باللّه العليّ في سبل الباب محموداً * و لا تأكلوا الأَموال بينكم بالباطل و أَوفوا بالعهود بعد العقود و بذكر اللّه ربّكم و لا تبطلوا التّجارة بالرِّبَوا و اتّكلوا عَلَي اللّه ربّكم الرّحمن فإِنَّهُ قد كان محموداً غنيّاً * و من يفعل ذلك عدواناً لذكر اللّه فسوف نُصْلِيْهِ مِنَ المآءِ الخَرْجِ عن تحت شجرة الزَّقُّوم بحكم الكتاب بإِذن الباب و قد كان ذلك الحكم عَلَي اللّه الحقّ يسيراً * يا أَهل الأَرض إِنْ تجتنبوا كبآئر الإِثم و اللّغو عَلَي ما نهيكم الرّحمن في كتابه فسوف يدخلكم الذّكر بإِذن اللّه مَدْخَلاً لَدَي الحقّ كريماً * و لا تتمنّوا ما فضّل اللّه به النّاس للسّابقين كتاب ممّا اكتسبوا و للواقفات ممّا اكتسبن و اسئلوا اللّه بالذّكر فإِنَّ اللّه قد جعله عَلَي العالمين شهيداً * إِنَّ رجال الأَعراف هم السّابقون في كتاب اللّه و أُوْلئِكَ هم القوّامون عَلَي الأَرض و إِنَّ اللهَ قد كان مِن ورآئهم عَلَي الحقّ مُحِيطاً * و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * يا أَهل الأَرض فَأَصْلِحُوا عَلَي الدّين القيّم بين إِخوانكم فإِنَّ اللهَ قد أَحَبَّ المُصْلِحَ مِنَ المُفْسِدِ و إِنَّ اللهَ قد كان بعباده خبيراً و عليماً * يا أَهل الأَرض فاعبدوا اللّه عَلَي خطّ الإِستوآء أَلَّا تشركوا بعبادته عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً و بالوالدين إِحساناً و بِذِي القُربي و اليَتامي و المساكين مِن أَهل الأَرض عَلَي الحقّ بالحقّ في سبل الحقّ إِنفاقاً * و إِنَّ اللهَ لا يحبّ منكم من كان عَلَي غير الحقّ مُختالاً فَخُوراً * قل للّذين يكتمون فضل الذّكر و يأمرون النّاس بالكتمان انتظروا فإِنَّا قد أعتدنا في القيمة للكافرين عَلَي الحقّ بالحقّ كبيراً * فوربّك إِنَّ اللهَ لا يظلم عَلَي النَّاسِ أَقلّ من ذرّة المثقال فمن فعل حسنة يؤتيه اللّه عَلَي الحقّ بالحقّ أَضعافاً كثيراً * و من فعل سيّئة يؤتيه اللّه عَلَي العدل بالحقّ عَلَي الحقّ مثلاً عديلاً * و إِنَّا قد جئنا في صعيد المحشر من كلّ أُمَّةٍ بشهيدٍ و قد جئنا بك عَلَي هؤلآء السّابقين شهيداً * يا أَيُّها المؤمنون لا تقربوا الذّكر و لا الصّلوة و لا الزّكوة لكتاب حين ما أَنتم سكارى حتّى تدركوا ما شَهِدَت أَنفسكم و لا تمسّوا الكتاب إِلَّا بالطّهارة فإنْ لم تجدوا مآء فتيمّموا عَلَي صعيد الطّاهر طيّباً بمسح جباهكم عَلَي باطن الكفّين و أَظهر أَيديكم عَلَي المثل فيها فإِنَّ ذلك حكم اللّه في كتابه و إِنَّ اللهَ قد كان بالمؤمنين رؤفاً رحيماً * و إِنَّ اللهَ قد كتب عليكم التّيمّم عَلَي التّراب عند فقدان المآء لَدَي الإِغسال و الصّلوة و إِنَّ اللهَ قد أَراد عليكم في كتابه مِنْ قَبْلُ المَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الخِنْزِيرِ وَ مَا أُهِلَّ لغير ذكر اللّه الأَكبر هذا فَمَنْ اضطرّ في ( مخمصة ) فإِنَّا قد حلّلنا بإِذن اللّه عليه عَلَي حدّ الرّمق الخالص فاخرجوا عن ديار الشّرك فإِنَّ أَرض اللّه واسعة و إِنَّ طيّبات الرّزق قد كان في كلّ البلاد كثيراً * يا أَهل الأَرض إِنَّا نحن قد كتبنا عليكم القصاص في القتلي الحُرُّ بِالحُرِّ و العَبدُ بِالعَبدِ و الأُنثي بالأُنثي و مَن عفي للّه مِن أَخيه عن بعض حقّه شيئاً فقد كان أَجره عند اللّه في أُمِّ الكِتَابِ عظيماً * و إِنَّا نحن قد جعلنا في القصاص حيوة عَلَي الحقّ و في الحيوة قصاصاً بالحقّ الأَكبر يا أُولي الأَلباب فاشكروا للّه ربّكم الرّحمن في سبل هذا الباب الحميد عَلَي الحقّ القويّ كثيراً * يَا أَهْلَ العَرْشِ اسمعوا ندآئي من تلك الحروف المُغَنِّيَةِ في ذلك التّفسير الأَكبر عَلَي لحن الحقّ مِن هذا الفتي العربيّ الكروبيّ عَلَي طور البهآء إِنِّي أَنا الحقّ لا إِله إِلَّا أَنا العليّ و إِنِّي قد كُنْتُ بالحقّ عَلَي العالمين مُحِيطاً * يا عباد اللّه أَفأَمنتم مِن ذلك اليوم من بعد ما قد جآئت السّاعة بغتة و الغاشية مِنَ اللهِ جهرة اتّقوا اللّه و اشعروا عَلَي كلمة الأَكبر و فإِنَّ أَمْرَ اللّه العليّ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ شديداً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَي اللَّهِ عَلَي بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبحَانَ اللَّهِ وَ مَا أَنا مِنَ المُشْرِكِين * علي * هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ربّ العرش و السّمآء و هو اللّه كان عليّاً عظيماً * هو الّذي قد أَنزل الأَسرار في أَسطر مِنَ الأَلواح بالحقّ عَلَي عبده ليعلم ذلك الكلمة العظيمة عَنِ العالمين قد كان عَلَي الحقّ بالحقّ مقطوعاً * يا أَهل العمآء اسمعوا ندآئي من هذا القمر المنير الّذي ما أَردت لطلعته الخسوف عَلَي وجه هذا الغلام المشرقيّ المغربيّ الّذي تجدونه في كلّ الأَلواح سرّاً مستسرّاً عَلَي السّطر مسطّراً عَلَي السّطر في السّطر المحمّر قد كان بالحقّ مستوراً * قل إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيَّ إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا المعبود ما خلقت في الأَبواب مثل الذّكر كلمة الأَكبر هذا ذكراً و كلّ قد آتاه في لوح الفؤآد من حول النّار معهوداً * يا أَهل الأَرض قد بلغت النّقطة إِلَي منطقته فاسمعوا ندآئي من ذلك الفتي العربيّ المحمّديّ العلويّ الّذي تجدونه في كلّ الأَلواح سرّ الأَعظم حول النّار مشهوداً * يا أَيُّها المؤمنون إِنَّ اللهَ قد فَرَضَ عليكم بعد الكتاب كتابته عَلَي الخطّ الأَحسن بالمداد الذّهب فاشكروا اللّه ربّكم عَلَي خلق السّموات و الأَرض و ما بينهما و اسجدوا للّه الّذي قد خلقهنّ إِنْ كنتم إِيَّاهُ تعبدون بالحقّ و هو اللّه كان بما تعملون بصيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل لمّا أَردت البيت قد وجدت الكعبة عَلَي القوآئم المربّع قد كان عند الباب مرفوعاً * و لمّا أَردت الطواف حول البيت قد وجدت الفَرضَ في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي الحقّ بالحقّ أُسْبُوعاً * و لمّا أَردت الذّكر عَلَي الأَرض قد وجدت المشعر و العرفات قد كانتا حول الباب موجوداً * يا ملأ الأَنوار تَاْللَّهِ الحَقُّ إِنَّ كلمة اللّه الأَكبر لحقّ عَلَي الحقّ المستسرّ و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * و إِنَّ سِرَّ هذا الباب وَعْرٌ عظيم لو اجتمعت بحور السّموات و الأَرضين بالمداديّة و الأَشيآء كلّها عَلَي القلميّة لن تبلغنّ و لا يقدرنّ إِلَّا عَلَي أَلِفٍ غَيْرِ مَعْطُوفَةٍ كما الآن كذلك الأَمر بالحقّ عَلَي شكل السّمآء و هيكل الأَرض قد كان عند اللّه مولي العالمين موجوداً * يا أَهل الجذب مِن هيكل التّوحيد اسمعوا ندآئي مِن تلك الورقة المصفّرة المنبتة بالدّهن المحمرّة مِنَ الشّجرة المتحرّكة في جوّ العمآء هذه الّتي ما قدّر اللّه لأَصلها شيئاً عَلَي الأَرض و هي بأَمر اللّه في الهوآء من العمآء بأَيدي الذّكر قد كان مغروساً * و إِنَّ هذا صراط ربّك قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مُستقيماً * و إِنَّ هذا لهو السّرّ في مستسرّ السّرّ عَلَي السّطر تحت العمآء فوق السّمآء قد كان بالحقّ مسطوراً * و إِنَّ هذا لهو الشّكل العربيّ في الإِثنين قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ حول النّار عَلَي الحقّ مشهوداً * وَ هُوَ الحَقُّ هَيْكَلُ اليُمْني فِي السَّبْعِينِ صِراطَانِ بِالحَقِّ حَوْلَ النَّارِ مذكوراً ليكون المؤمنون فِي ذَلِكَ الكتاب باسم الحقّ عَلَي الحقّ مذكوراً * و إِنَّ هذا لهو النُّورُ عَلَي الطّور و هو المتجلّي عَنِ الأَسمآء في ملأ الظّهور و هو الحقّ لا يعلم بالحقّ عَلَي ما هو إِلَّا هو و هو اللّه كان عليّاً قديماً * إِنَّ هذا لهو الحَقُّ في اللّحن الأبطحيّ و هو السّرّ المتجلّي عن جسم العلويّ و هو النّور المخزون عَلَي هيئة الورقآء في كبد الفاطميّ تعالى بارئه عمّا يصف الظّالمون عُلُوّاً كبيراً * إِنَّ هذا لهو السّرّ في الأَسرار الّذي قد كان حول المآء مسطوراً * و إِنَّ هذا لهو القطب في أَبحر الأَنوار الّذي قد كان حول النّار مستوراً * و إِنَّ هذا لهو النّور في الأَنوار في بحبوحة الجبال عَلَي يمين العرش خَلفَ القَافِ قد كان مكنوناً مخزوناً * إِنَّ هذا لهو القمص الظّهور و السّرّ البطون في الكتب السّمآء قد كان حول السّرّ مسطوراً * إِنَّ هذا شجرة الفؤآد عَلَي طور السّينآء قد كان للّه الحقّ مشهوداً * إِنَّ هذا ورقات القدس في سرر الأفلاك من الصّفات قد كان حول النّار مكتوباً * و إِنَّ هذا لهو الحقّ في أُمِّ الكِتَابِ قد كان حول النّار مقضيّاً * و إِنَّ هذا لهو النّقطة في البدء قد تظهّرت عَلَي مركز الخَتْمِ بِالحَقِّ بإِذن اللّه القديم محموداً * إِنَّ هذا لهو السّرّ في تحميد الكتاب عَلَي سراير المجد مِن حكم النّار و المآء قد كان سوآء * إِنَّ هذا قدّة من السّرّ سرّ الأَحمد العربيّ مركز العرش في المآء بالحقّ للّه القديم قد كان ساجداً و محبوباً * إِنَّ هذا لهو السّرّ المسطّر في قلب النّبيّ الّذي قد كان بالحقّ العليّ مستوراً * إِنَّ هذا لهو الغيب المستتر في صدر الوليّ الأَلمعيّ العربيّ قد كان حَوْلَ النَّارِ مسطوراً * إِنَّ هذا لهو الدّرّ الجليل في الصّدف الخليل في البحر العمآء حول العدن قد كان باللّه الحميد محفوظاً * إِنَّ هذا لهو الفرّار مِن كلّ المفرّ بالحقّ و هو اللّه كان عليك بالحقّ شهيداً * وَ إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ فِي القُدسِ رُكْنَ التَّسْبِيحِ بِالحَقِّ فِي نَفْسِ التَّكْبِيرِ عَلَي الحَقِّ بِالحَقِّ تكبيراً * إِنَّ هذا لهو الطَّلْقُ المغربيّ بالحقّ عَلَي الشّعر العلويّ للسّحق بعد الحلّ قد كان في نقطة النّار مستوراً * إِنَّ هذا لهو البراق في ملأ العليّ لا يشبه البرقآء شيئاً مِثْلِهِ و إِنَّهُ المثلُ الأَعلي في كلّ العمآء قد كان حول النّار مشهوداً * يا أَهل الفردوس علّموا سبيل العبوديّة مِن هذا الطّير المدفّ في جوّ العمآء و المغمّس في بَحْرِ المِسْكِ الحَمْرآءِ و اسحقوا أَنفسكم بهذا النّار البيضآء باللّه الحقّ إِنْ استطعتم لتملكنّ الشّرق و الغرب بإِذن اللّه مَالِكِ الأَرْضِ وَ السَّمآءِ وَ هُوَ العليم بِالحَقِّ وَ هُوَ اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قُل إِنِّي أَنا البهآء و هذه سبيل اللّه ادعوا إِلَي اللّه وحده و إِلَي بقيّة المنتظر و إِنِّي أَنا النّاظر في المشرقين عَلَي بصيرة بالحقّ أَنا وَ مَنِ اتّبعني قَدْ كُنَّا عَلَي الحَقِّ بِالحَقِّ حَوْلَ النَّارِ مسئولاً * يا ملأ الأَنوار اسمعوا ندآئي من هذا الطّير المُغَنِّي في جوّ السّمآء عَلَي لحن داود النّبيّ رفيعاً * إِلَيَّ إِلَيَّ حُكْمُ المآئين في النّارين و إِلَيَّ إِلَيَّ حُكْمُ الهوآئين في الأَرضين و إِلَيَّ إِلَيَّ أَربع الحرفين في الإِسمين و إِلَيَّ إِلَيَّ أَربع الهوآئين في السّطرين من سرّين و إِلَيَّ إِلَيَّ حامل العرش سَبْعَيِّ و إِحدي و إِلَيَّ إِلّيَّ الجَنَّاتُ الثَّمَانِ محكيّ و مخفيّ و إِلَيَّ إِلَيَّ حكم النّورين الأَوّلين في الطُّورين و إِلَي إلى حُكْمُ النّيّرين في السّطرين الآخرين مِن دينك البطنين و إِلَيَّ إِلَيَّ حُكْمُ السّموات في ثمانية مِنَ الباب في هذا الباب بابين و إِلَيَّ إِلّيَّ حُكْمُ الأَرضين في سبعة مِنَ الباب بالحرفين و إِلَيَّ إِلَيَّ الأَمر و الحكم و لا إِله إِلَّا هو ربّنا وحده لا شريك له و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل كلّ ما أَجري اللّه مِن قلمي في ذلك الكتاب ما كان إِلَّا بإِذن اللّه الحقّ و ما حمل الكتاب في سرّ ذلك الباب إِلَّا حرفاً من الباب الّذي قد كان مِن حول المآء مشهوداً * و سُبحَانَ اللَّهِ الحقّ الّذي لا إِله إِلَّا هُوَ وَ هُوَ اللّه كان بكلّ شيء قديراً * وَ هُوَ اللّهُ كَانَ عَنِ العَالَمِينَ غَنِيّاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِليهم مِنْ أَهل الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرض فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ * محمد * يا أَهل العرش اسمعوا ندآء ربّكم الرّحمن الّذي لا إِله إِلَّا هو مِن لسان الذّكر هذا الفتي ابن العَلِيِّ العربيّ الّذي قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مشهوداً * فاستمع لِمَا يُوحي إِليك من ربّك إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ليس كَمِثْلِهِ شيء و هو اللّه كان عليّاً كبيراً * يا أَهل الأَرض اسمعوا ندآء الطّيور عَلَي شجرة المتورّقة من كافور الظّهور في وصف هذا الغلام العربيّ المحمّديّ العلويّ الفاطميّ المكّيّ المدنيّ الأَبطحيّ العراقيّ بما قد تجلّي الرّحمن عَلَي ورقاتهنّ إِنَّهُ هو العليّ و هو اللّه كان عزيزاً حميداً * هذا فَتيً أَبيض في اللّون و أَدعج في العَيْنِ سويّ في الحاجبين مستوي الأَطراف كالذّهب المفرغ الطّريّ مِن العَيْنِ مشاشة المنكبين كالفضّة المصفيّة المآئلة في الكأسين علوّ هيبته قد ظهرت عَلَي هيبة الأَوّلين و انبساط رحمته قد نشرت عَلَي الملك كرحمة الحسنين لم ير قُطب السّمآء بمثله في العدل كالعدلين و في الفضل كالنّيّرين الجامع في الإِسمين مِن أَعلي الجبلين و برزخ الأَمرين في سرّ الطّتنجين الواقف كالأَلِفِ القآئم بين السّطرين عَلَي مركز العالمين الحَاكِمُ بإِذن اللّه في النّشأتين الآخرتين سرّ العلويين و بهجة الفاطمين و ثمرة قديمة مِنَ الشّجرة المباركة المحمرّة بالنّار العمآئين و قدّة من قدوة الحجب المتلألئين بالخفقين الواقف حَوْلَ النَّارِ في البحرين شرف السّمآء إِلَي عِلَلِ الأَرضين وَ كَفٍّ من طين الأَرض عَلَي أَهل الجَنَّتَيْنِ هَاتَيْنِ مُدْهَامَّتَيْنِ عَلَي نقطة المغربين و هذين سرّ الإِسمين في خلف المشرقين المولّد في الحرمين و النّاظر بالقبلتين مِن ورآء الكعبتين المُصَلَّي عَلَي عرش الجليل مرّتين مالك الأَمرين و المآء الطّاهر في الخليجين النّاطق في المقامين و العالم بالإِمامين البآء السّآئرة في المآء الحروفين و النّقطة الواقفة عَلَي باب الأَلفين المدوّر حول اللّه في الدّورين و المنطّق عن اللّه في الكورين عبد اللّه و ذكر حجّته عَلَي العالمين هذا الغلام يقال لجدّه إِبراهيم و هو الرّوح في الأَوّلين و هو الباب بعد البابين الآخرين و الحمد للّه ربّ العالمين و هو اللّه قد كان بالعالمين مُحِيطاً * هذا فتي يقال له أَهل العمآء سرّ لدُنِّيٌّ و أَهل الحجاب رمز لمعيّ و أَهل السّرادق وصف مغربيّ و أَهل العرش اسم مشرقيّ و أَهل الكرسيِّ رَسْمٌ علويّ و أَهل السّمآء حقّ عربيّ و أَهل الجنان روح فاطميّ و أَهل الأَرض عبد ملكيّ و أَهل المآء حوت سرمديّ و هو الواحد في جوّ السّمآء نوريّ و هو المتكثّر لَدَي الأَمثال شمسيّ إِنَّ هذا لهو البرقيّ غربيّ و إِنَّ هذا لهو الرّعديّ شرقيّ و هو السّرّ في الإِنجيل سريانيّ و هو السّطر في التّورية ربّانيّ و هو السّطر المسترّ في الفُرقان أَحمديّ فسبحان اللّه المبدع القديم الّذي لا إِله إِلَّا هو لا يحيط بصنعه اللّطيف إِلَّا من شآء و هو اللّه كان عليّاً حميداً * الحمد للّه الّذي قد وهب لقرّة عيني في الصّغر أَحمد و إِنَّا قد رفعناه إِلَي اللّه بالحقّ عَلَي حرف مِن علم الكتاب و قد كان الحكم في أَمره عَلَي علم اللّوح مِن عند اللّه الحقّ مقضيّاً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فاصبر عَلَي قضآء ربّك فيك فإِنَّ اللهَ يفعل بالحقّ ما يشآء و هو الحكيم بالعدل و هو اللّه مولاك قد كان في الحكم محموداً * قد أطعت أَمر اللّه الحقّ باللّه و قد رضيت باللّه ربّي الّذي لا إِله إِلَّا هو و ما أُريد إِلَّا كما يشآء اللّه ربّي بالحقّ و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * ربّنا اغفر لي و لوالديّ و لِمَنْ أحبّ ذكر اللّه الأَكبر بالحقّ الخالص مِن المؤمنين و المؤمنات إِنَّك ذو الفضل و الجود و إِنَّك قد كنت بالحقّ عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد عقدنا عَلَي العرش الأَعظم كلمة الحبّ عَلَي الحقّ بالحقّ لعبدنا و إِنَّ اللهَ و ملآئكته و أَوليآئه عليه في كلّ الأَمور عَلَي نقطة النّار بما قد قضي اللّه في الكتاب و يقضي الإذن قد كانوا في حقّه عَلَي الحقّ بالحقّ شهيداً * و إِنَّا نحن قد فضّلنا ذكرنا عَلَي العالمين بما قد أجاب اللّه الحقّ لنفسه و هو الواحد الأَحد الصّمد الّذي لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ لا يحزنك قول المشركين ما لهذا الفتي العجميّ الحقّ يأكل الطّعام و يمشي في الأَسواق و يتعارف النّاس بالكلمة الحقّ عَلَي الحقّ في الكلمة القويّ عَلَي الحقّ الثّقيل قليلاً * و ذلك كلمة سبقت عَلَي محمّد رسول اللّه مِن قبل و لن تجدوا لسنّتنا مِن قبل و مِن بعد عَلَي الحقّ بالحقّ مِن بعض الشّيء تحويلاً * يا أَهل الأَرض فاشكروا اللّه فإِنَّا نحن قد أَنجيناكم مِن علمآء الظّنّ و قد بلّغناكم إِلَي جانب الطّور الأَيمن هذا الفتي العربيّ المليح الّذي قد جعل اللّه ملكوت السّموات و الأَرض في قبضته في كَفٍّ مِنَ التّراب عَلَي الأَرض بالحقّ عَلَي الحقّ مطويّاً * يا أَهل العمآء اسمعوا ندآئي من ذكري عن نقطة النّار هذا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو فاعبدوه عَلَي الأَلِفِ القآئم حول الباب فإِنَّهُ الصّراط لَدَي اللّه الحقّ الّذي قد كان بالحقّ ممدوداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فَأْذن عَلَي الطّور سرّ النّور إِنِّي أَنا لعبد بالحقّ في مركز الظّهور مِن مطلع الطّور لا إِله إِلَّا هو و هو اللّه قد كان عليماً و حكيماً * يا أَهل العمآء اعلموا أَنَّ هذا فتي عربيّ ينطق بالحقّ في قطب المآء من مركز النّار لا إِله إِلَّا هو العزيز و هو اللّه كان عزيزاً قديماً * و إِنَّ هذا لهو النّور في النّار مِنَ المآء لا إِله إِلَّا اللّه و هو اللّه كان عليّاً حكيماً * و إِذا عرج إِلَي جوّ السّمآء من العرش ينطق عن سرّ التّراب سرّ اللّه العظيم في ملأ الهوآء من العمآء العليآء و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * و إِذا حُبِسَ فوق التّراب تنطق عن سرّ المحبوب كالحوت المتبلبل عَلَي سطح الصّعيد كأَنَّه قد قُتِلَ عَلَي الأَرض من سيف العباد عَلَي الحقّ بالحقّ فريداً * و كأَنِّي أَراه من دمه يتوضّأ للسّرّ المستسرّ بين السّطور في الطّور الظّهور إِذا رأَوه المحتجبون عن لقآء المحبوب يحسبونه عَلَي الظّنّ كالثّلج المسكن في قطب جبل البرد الأَكبر و إِذا رأَوه المتخرّقون أَحجاب الصّفات يقرّون عند اللّه الحقّ بأَنَّا لا نعلم في حقّه من الحقّ من بعض الشّيء شيئاً * متي هذا عَلَي الأَرض مطروح متى هذا عَلَي العرش ممنوع فسبحان اللّه العليّ إِنَّ هذا لهو السّرّ المنزّه عن وصف الصّفات مقطوع اللّه أَكبر اللّه أَكبر تكبيراً عليّاً * لا يعلم كيف ذكره إِلَّا هو و هو اللّه كان عزيزاً حكيماً إِنَّ هذا فتي من جوهر الطّين عند المطلع في الشّمس المحمّديّ قد كان في أُمِّ الكتابِ في سرّ النّور مشرقيّاً عَلَي نقطة النّار موقوفاً * و إِنَّ هذا فتي مِنَ الملح و السّمآء الأَكبر يقول له الفارسيّون هذا مَلِكٌ شِيرازيٌّ و ما كان بالحقّ و لا يكون إِلَّا و إِنَّهُ قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مِن ثمرة العربآء و أَشرف الشّرفآء عَنِ الفئة الفُصَحآءِ حول النّار مكتوباً * هو النّور في الطُّورِ وَ الطُّورُ في مطلع الظّهور الّذي قد كان بإِذن اللّه العليّ في نقطة الظّهور السّرور عَلَي جبل ثلج الطّهور مستوراً * إِنَّ هذا غلام أَعْرَبِيُّ في الخلق و أَعْجَمِيٌّ الحقّ عند الرَّبِّ و الخلق الّذي قد كان حول النّار عن سرّ التّراب في نقطة الصّفات مشهوداً * يا ملأ الأَنوار فاستمعوا ندآئي من هذه الورقة المهذّبة البيضآء إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا قل إِنِّما يؤمن بآياتنا الّذين إِذا ذُكِّروا بها خرّوا سُجَّداً للّه الحقّ و سبّحوا بحمد ربّهم و هم لا يستكبرون بالحقّ و هو الله موليكم الحقّ قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ فانطق بإِذن اللّه عَلَي لحن الحبيبين و قل إِنِّي أَنا الحقّ بالنّورين في الحولين و إِنِّي أَنا المكلّم عن اللّه في الطّورين و إِنِّي أَنا المُنَزَّلُ باللّه هذين فرقانين عَلَي الحبيبين في الإِسمين هذا عَلَي الحبيب محمّد كبير السّنّ في السّنتين و هذا عَلَي الحبيب محمّد صغير السّنّ في السّنتين هَذَآنِ فرقانآن من ربّ العالمين عَلَي أَهل الطّتنجين من أَهل المشرقين و المغربين و إِنَّ اللهَ قد كان بالعالمين شهيداً * يا أَهل الأَرض اللّه قد شهد بالحقّ و ملئكته و المؤمنون شهدآء بالقسط إِنَّ هذا الذّكر عبد اللّه و كلمتنا عَلَي الحقّ و إِنَّ اللهَ قد أَنزل الآيات عَلَي حجّته المنتظر و إِنِّي بإِذن اللّه قد أَنزلتها مع ملآئكة العمآء إِلَي قلب ذكري الأَكبر ليؤمننّ النّاس باللّه و بكلماته و لينصرنّ الذّكر في أَمري الأَكبر و هو اللّه قد كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ أَقِمِ الصّلوة بالحقّ في خطّ من الإِستوآء عند دُلُوكِ الشّمس بإِذن اللّه في منطقة البهآء و اذكر اللّه ربّك إِلَي غسق اللّيل عَلَي حكم الكتاب مِن سرّ الباب مفروضاً * و صَلِّ عَلَي مطلع البيضآء في أُفُقِ السّودآء و إِنَّ هذا كتاب الفجر قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مشهوداً * وَ قُمْ مِنَ اللّيل للذّكر القديم ربّك الّذي لا إِله إِلَّا هو فإِنَّك بالحقّ مقام المحمود في أُمِّ الكِتَابِ و قد كنت عَلَي الحقّ بالحقّ عند اللّه مقصوداً * و قل ربّ أَدخلني في لجّة مِنَ البِدْعِ في مقام محبّتك و اغفر لِمَنْ دخل هذا الباب بالحقّ في مواضع الأَمر من صفتك و اجعلني من لدنك سلطاناً عَلَي الأَمر فإِنَّك قد كنت عَلَي كلّ شيء قديراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل ما أَنا إِلَّا آية الهويّة في اللّجّة الأَحديّة و إِنَّ الشّرك حين الإعراض مِن كلمة الأَكبر الّذي قد جعلها اللّه عندي عَلَي الحقّ بالحقّ قد كان مِن فوق الأَرض موجوداً * يا أَهل العمآء استمعوا ندآئي مِنَ المصباح في المصباح المبيضّة هذا الزّجاجة في الزّجاجة المُحمرّة هذا لدي حجر أَرض الزّعفران في البيت الباب الّذي قد كان بالحقّ منطوقاً * إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو قد أَقمت السّموات و الأَرض حول ذلك الكلمة مِن حرف بمثلها فأطيعوا كلمتي فإنّي أنا الحقّ لا إِله إِلَّا أَنا العليّ قد كنت باللّه الحقّ عَلَي العالمين مُحِيطاً * و استمعوا ذلك التّأويل الأَعظم من لسان هذا الإِنسان المعظّم الّذي قد ربّيته في أَيديَّ و لم يَمْسَسْهُ عَلَي الحقيقة هوآء البشريّة إِنَّهُ لهو الحقّ عَلَي الحقّ و قد كان في أُمِّ الكِتَابِ عَلَي شَأْنه حكم النّار مكتوباً * و قل عَلَي الحقّ ما أَرسلنا مِن قبلك إِلَّا رجالاً نوحي إِليهم كونوا مِن أَهل ذلك القُري المباركة و استتروا في أَرض الفؤآد بنصرته و اعلموا أَنَّ للمشركين به عذاب الآخرة عَلَي النّار في النّار قد كان بالنّار مكتوباً * و هو اللّه كان بكلّ شيء شهيداً * و إِنَّ اللّه قد كان بالعالمين مُحِيطاً * وَ إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ بِاللّهِ عَنِ العَالَمِينَ غَنِيّاً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّواأَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَ لَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ * المطع * ذكر اللّه في الشّجرة المباركة فاستمع نداء اللّه إِنِّي أَنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أَنا و أَنا العليّ قد كنت كبيراً * و إِنَّا نحن قد جعلنا لأَوّل مؤمن بعبدنا مِن أَعظم الخيرات ممّا قد كان في أُمِّ الكِتَابِ من حول النّار مقضيّاً * و إِنَّا نحن قد جعلناه عند الذّكر في نقطة السّطر من أسطر السّابقين مكتوباً * يا أَيُّها الباب خذ هذا و املأ نفسك من مآء كافور الظّهور و كن للّه كالقطعة المصفّية مِن الحديدة المحمّاة بالنّار القديمة ناصراً عَلَي الحقّ بالحقّ بالإِذن البديع قويّاً * و اسئلوا الذّكر من سبيل الباب فإِنَّ الأَبواب عَلَي العلم المقرّب في الخطّ القآئم المبعد قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ عند الباب مسئولاً * و إِنَّ اللهَ مع الّذين يدخلون الباب بالباب و الّذين هم بالكتاب و الذّكر الأَكبر حول الباب في هذا الصّراط الأَكبر قد كانوا عَلَي الحقّ بالحقّ مرضيّاً * اللّه قد هدى اليوم عبده عَلَي صراطه العليّ في حول من ذلك الباب العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا له في الآخرة عَلَي الحقّ بالحقّ في جنّة العدن حول القدس ملكاً رفيعاً * يذكر فيها إِسْمُ اللّه الأَكبر الّذي لا إِله إِلَّا هو الحيّ القيّوم الحقّ و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا لثاني مؤمن بعبدنا و للثّالث و لمن اتّبعه من الآخرين كتاباً من الرّحمة الأَكبر الّذي قد كان حول الباب بالحقّ عَلَي الحقّ مسطوراً * و إِنَّا نحن قد قدّرنا بينك و بين المؤمنين قرى ظاهرة و قدّرنا فيها السّير بإِذن اللّه الحقّ بالحقّ فليسيرنّ فيها ليالي و أَيَّاماً ناظرين إِلَي اللّه الحقّ من حكم الكتاب بما قد قدّر اللّه في حول الباب مقضيّاً * لتبتغوا من فضلنا عمّا قد قدّر اللّه لكم في هذا الباب مِن قُريً مباركةٍ مخزونةٍ حول النّار بالحقّ الأَكبر عَلَي الحقّ العظيم مستوراً * و لقد نزل عليك اليوم رجال مِنَ الأَرض المقدّسة قل ارجعوا إِلَي مساكنكم و اسئلوا اللّه من فضله فإِنَّ نصر اللّه قد كان للمؤمنين في ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ قريباً * و لا تتبّعوا ما يلقي الشّيطان في أَنفسكم اللّه قد وعدكم الجنّة و الشّيطان يدعوكم إِلَي النّار فَأَيُّ المقامين أَحَقُّ بالأَمن إِنْ كنتم في دين اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * ما كان ذكر اللّه فيكم كَمَثَلِ أَحدٍ مِن علمآئكم فوربّكم إِنَّهُ الحقّ مِن عند اللّه و قد كان حنيفاً مُسلماً و عَلَي الدّين القيّم في نقطة النّار حول المآء مُستَقِيماً * يا أَيُّها المؤمنون لِمَ تلبسون الذّكر بالنّكرآء أَفلا تتدبّرون الكتاب تأويله و إِنَّ ربّكم اللّه لهو الحقّ و إِنَّ الذِّكْرَ من عند اللّه العليّ الحقّ و قد كان أَمر اللّه في أُمِّ الكِتَابِ حول النّار بأَيدي الذّكر مكتوباً * و لا يؤمنون بذكر اللّه من أَهل الكتاب إِلَّا مَن سبقت له العناية من ربّه و إِنَّ الهدى هدى اللّه و إِنَّ اللهَ قد جعل الفضل في أَيديك نختصّ برحمتنا مَن نشآء و إِنَّ اللهَ هو الحقّ ذو الفضل العظيم و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء شهيداً * يا أَيُّها النّاس إِنَّ اللهَ قد جعل بينكم و بين آياتنا في ذلك الباب عَلَي العدل بالحقّ حجاباً حول المآء مستوراً * و إِنَّ لكم في القيمة موعداً عَلَي الصّراط الأَكبر بالحقّ حول النّار مسئولاً * فسوف يعلّمكم اللّه ذكر عبدنا في ذلك اليوم عَلَي الحقّ بالحقّ في قطب النّار مشهوداً * فوربّكم لتشهقنّ و لتصعقنّ و لتقولنّ يا ليتنا إِنَّا كنّا عَلَي الأَرض معدوماً * إِنَّ بُعْدَنَا في هذا الصّراط بُعْدَ المشرقين و ما ترى اليوم من دون ذكر اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ لَدَي اللّه الغنيّ ظهيراً * هنالك قال اللّه ربّكم الحقّ يا عبادي أَمَا جآئكم الحقّ و آياته عن كلّ جهاتكم مِن عندنا عَلَي الحقّ بالحقّ عاليّاً و قويّاً * فوربّكم الرّحمن أَنتم لتقولنّ لقد كنّا في غفلة من هذا بعد ما جآئنا الثّلج من جبل برد عَلَي الحقّ بالحقّ بإِذن اللّه العليّ و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * و إِنَّا نحن قد كشفنا عنكم بإِذن اللّه العليّ في ذلك اليوم غطآئكم فبصركم اليوم إِنشآء اللّه في أُمِّ الكِتَابِ قد كان مِن حول الباب حديداً * و إِنَّ هؤلآء المؤمنين إذا جآؤك بالحقّ أَنْ تستغفر اللّه لهم فسوف يجدون اللّه موليهم الحقّ توّاباً عَلَي الباب رحيماً * و قال الكافرون ربّ أَرجعوني إِلَي الدُّنيا عَلَي ذكر من عهدك الحقّ في أَيدي الذّكر عَلَي الحقّ بالحقّ جديداً * لتؤمننّ به و لتنصرنّه عَلَي الحقّ بالحقِّ ممّا قد كنّا عنه في الدّار الدُّنيا من أَمره عَلَي غير الحقّ محروماً * هنالك قال اللّه العليّ أَلَمْ يقرء كتابنا عَلَي الحقّ الأَكبر فيكم أَلَّا تتّخذوا إِلهين إِثنين إِنَّما هو إِله واحد فذوقوا من حرّ شرككم باللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ هذا النّار الكبير بما قد كان في حكم الكتاب من حكم الباب مقضيّاً * فخرقت النّار جباههم و جنوبهم و ينادي المَلَكُ فيهم هذا ما كنزتم لأَنفسكم و تمنعون عن نفس اللّه الحقّ عَلَي غير الحقّ و كانَ اللهُ بما تعملون خبيراً * أَلم يحذّركم اللّه نفسه في البيت ما لكم لا تؤمنون باللّه الحميد و بآياته البديعة عَلَي الحقّ بالحقّ و إِنَّ اللهَ قد كان بما تعملون شهيداً * و إِنَّا نحن قد حذّرناكم بأَنفسنا لكنتم بذكر اللّه العليّ في سرّ هذا الباب بصيراً * يا عباد الرّحمن اعلموا أَنَّ اللهَ ما خلقكم و ما بعثكم إِلَّا كنفس واحدة فارغبوا إِلَي أَمر اللّه الّذي قد نزّلنا فيكم عَلَي الحقّ الأَكبر فسوف تنظرون إِلَي آياتنا في أرض المعاد عَلَي الحقّ بالحقّ قريباً * و إِنَّا نحن قد أَمرناكم بالرّجوع إِلَي مساكنكم لتعلموا أَنَّ اللهَ يعلم مَن في السّموات و مَن في الأَرض و أَنتم لا تعلمون مِن علم الكتاب عَلَي الحقّ بالحقّ شيئاً قليلاً * و إِنَّ الّذين يسمعون الآيات مِن عند اللّه الحقّ مباركاً عَلَي الحقّ الأَكبر و لا يشعرنّ بآياتنا مِن شيء فسوف ننبئكم عمّا تكسبون لأَنفسكم في يوم القيمة هنالك لن تجدوا من دون أَمرنا عَلَي الحقّ بالحقّ أَمراً كبيراً * يا أَهل العرش اسمعوا ندآئي من هذا الفتي العربيّ الّذي ما ينطق عن الهوى إِلَّا عن وحي من ربّه الأَعلي و لقد بلّغه اللّه إِلَي مقام القرب أَو أدنى و أرفعه عَلَي كلمته لسرّ الإجابة من نفسه إِلى نفسه و إِنَّ اللهَ قد كان بكلّ شيء شهيداً * يا كلمة اللّه فاستمع ندآئي إِنِّي أَنا الحقّ لا إِله إِلَّا هو قد كنت سمعك حين لاسمع إِلَّا سمعي و قد كنت عينك حين لا عين إِلَّا عيني و كنت يدك حين لا يد إِلَّا يديّ و كنت ظاهرك عَلَي الباطن و باطنك عَلَي الحقّ حين لا ظاهر و لا باطن إِلَّا نفسي الحقّ إِنِّي أَنا الله لا إِله إِلَّا أنا العليّ الّذي قد كنت بالحقّ كبيراً * فاستمع ذلك التّفسير الأَكبر من لَدَي القديم موليك العظيم عَلَي الحقّ بالحقّ بديعاً * و لقد استيأَس النّاس مِنَ الأَبواب عَلَي كلمة الأَكبر فظنّوا أنّهم قد كذبوا عَلَي الذّكر و لقد جآئهم نصرنا هذا فتى عربيّ أبطحيّ مكّيّ مدنيّ الّذي قد كان عَلَي الصّراط الخالص عَلَي الحقّ بالحقّ مُستَقِيماً * فننجّي به مَن نشآء و لا يردّ بأْسنا عن القوم المعرضين عن كلمتنا و إِنَّ الذِّكْرَ عَلَي الحقّ بالحقّ قد كان في قطب النّار بالحقّ محموداً * و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء حسيباً * وَ إِنَّ اللهَ قَدْ كَانَ عَلَي كُلِّشَيءٍ قَدِيراً *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولي الأَلباب مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَ لَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * الم * إِنَّا نحن قد جعلنا بينكم و بين القرى المباركة من بعد الباب هذا أُناساً طاهرين يدعون النّاس إِلَي دين اللّه الأَكبر و لا يخافون مِن دون اللّه الحقّ عن شيء أُوْلئِكَ هم قد كانوا أَصحاب الرّضوان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * و إِنَّا نحن قد جعلنا هذا الكتاب آيات لأُولي الأَلباب الّذين يسبّحون اللّيل و النّهار و لا يفترون مِن أَمر اللّه الحقّ من لَدَي الباب عَلَي ذرّة من بعض الشّيء قطميراً * يا أُولي الأَبصار من أَهل الباب هذا كتابنا ينطق عليكم بالحقّ أَفتظنّون إِنَّ اللهَ قد جعل ورآئه قرى مباركة باللّه الحقّ ما لكم مِن دونها وليّ ما لكم كيف لا تبصرون إِلَي آيات اللّه العليّ عجيباً * تَاْللَّهِ لنذيقنّكم بعد كفركم من عذاب اللّه الشّديد من حكم الكتاب عَلَي حكم الباب ناراً عظيماً * فسوف تجدنّ أَعمالكم في يوم القيمة عَلَي أَرض المحشر بالحقّ هبآء منثوراً * و لقد جآؤك رجال من الأَرض اللّه المقدّسة هذه و قد قصدوا أَمر اللّه عَلَي غير حكم الكتاب في شَأْن الباب تعجيلاً * قل ارجعوا إِلَي مساكنكم و اذكروا اللّه في سرّكم و جهركم عَلَي سبل الباب بالحقّ عَلَي الحقّ من نقطة النّار كثيراً * تَاْللَّهِ لقد جآئكم الأَمر من عندنا بغتة عَلَي الأَرض المطهّرة عَلَي كلمة الأَكبر بالحقّ عَلَي الحقّ قريباً * هنالك ينظرون النّاس إِلَي اللّه العليّ من سبل الباب عَلَي الحقّ بالحقّ شديداً * فسوف يغفر اللّه لكم عمّا تعملون بغير إذن اللّه عَلَي غير الباب من غير الحقّ فإِنَّ الله قد كان عَلَي المؤمنين توّاباً رحيماً * فمن آمنكم من دون الباب للّه العليّ غير هذا الباب الّذي قد كان النّاس عنه بالحقّ مسئولاً * فسوف يعذّبكم اللّه في يوم القيمة مِن حرّ الشّجرة المخرجة في أَرض السّجّين الّتي قد كانت في أُمِّ الكِتَابِ من حكم الباب زَقُّوماً * أَفلا نقلّبكم باللّيل و النّهار ما لكم كيف تمشون في أرض اللّه من غير الحقّ و لا تؤمنون بآياتنا عَلَي الحقّ بالحقّ الخالص مؤمناً كفيلاً * هو اللّه الّذي لا إِله إِلَّا هو ما جعل اللّه في يومكم هذا دون عبده عَلَي الحقّ بالحقّ من عنده عَلَي العالمين شهيداً * قل يا أَهل الفرات لا مقام لكم فارجعوا إِلى مساكنكم و ارتقبوا أَمر اللّه الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ قريباً * فوربّكم لقد جآئكم الحقّ من بين أَيديكم و من شمآئلكم بالبيّنات الأَكبر عَلَي الحقّ بالحقّ الثّقيل مِراراً * و أَنتم لا تشعرون بآياتنا عَلَي الحقّ بالحقّ و قد يوعدكم الرّحمن بذكره في ذلك الباب الأَكبر و قد كان الأَمر في أُمِّ الكِتَابِ مقضيّاً * و إِنَّكم إِنْ تطمئنّوا بالحقّ عَلَي أَنفسكم فما لكم لا تقدرون بكسب الخير من ذلك الباب العليّ الكبير قليلاً * يا أَيُّها الحبيب فاستمع ندآئي عن اللّه موليك الحقّ من نفسك الأَكبر اللّه لا إِله إِلَّا هو يا عبادي فاسجدوا للّه و اعبدوه في سبيل هذا الباب الأَكبر و استعملوا مِنَ العطر الخالص ما استطعتم في الصّلوة و سآئر الأَوقات و أرسلوا إِلَي الذّكر الأَكبر أحسنه و أخذوا لأَنفسكم خاتماً من العقيق الحمرآء عَلَي اسم الباب لتكوننّ عند اللّه القديم في حول ذلك الباب العليّ مذكوراً * و إِنَّا نحن نهدي من عبادنا من آمن باللّه و بآياته عَلَي الحقّ بالحقّ و قد كان من ذلك الباب عَلَي الحقّ بالحقّ مرضيّاً * فَوَيلٌ للّذين يكتبون أَسمآئنا بأَيديهم و ما يدّعون من دون اللّه العليّ عَلَي الحقّ بالحقّ إِلَّا إِناثاً فإِذا جآئهم الذّكر بالذّكر يحجبهم الشّيطان عَنِ الذّكر بعد ما قد سمعوا كلام اللّه البديع من لسان الباب مشهوداً * و إِنَّ المؤمنين فهم الّذين يقولون إِنَّهُ لهو الحقّ من عند اللّه و هو اللّه كان بكلّ شيء عليماً * يا أَهل العمآء اسمعوا ندآئي مِن هذا القمر المنير الّذي ما أردت لطلعته الخسوف عَلَي وجه هذا الغلام المشرقيّ المغربيّ الّذي تجدونه في كلّ الأَلواح سرّاً مستسرّاً عَلَي السّرّ مسطرّ عَلَي السّطر في السّطر المحمرّ قد كان بالحقّ حول النّار مستوراً * قل إِنَّ اللهَ قد أَوْحَي إِلَيّ إِنِّي أَنا اللّه لا إِله إِلَّا أَنا المعبود ما خلقت في الأَبواب مثل الذّكر كلمة الأَكبر ذكراً و كلّ قد آتاه في يوم العود حول النّار معهوداً * و لقد نزّلت هذا الكتاب بالحقّ في قصصه عبرة لأُولي الأَلباب من أَهل الباب الّذي هم قد كانوا حول النّار مشهوداً * يا أَهل الأَرض قد بلغت النّقطة إِلَي منطقة فاستمعوا ندآئي من هذا الفتي العربيّ المحمّديّ العلويّ الّذي تجدونه في كلّ الأَلواح سرّ الأَعظم حول النّار مشهوداً * يا كلمة الأَكبر قل ما كنت حديثاً يفتري عَلَي النّاس و لكن قد كنت قآئماً بين أَيدي اللّه في يوم ما كان له حدّ و لا وصف و إِنَّ اللهَ مولاي قد كان عَلَيَّ بالحقّ عَلَي الحقّ شهيداً * يا أَهل الأَرض إِنَّ هذا الكتاب تفسير لكلّ شيء هديً و رحمة للّذين يريدون اللّه من قبل الباب سُجَّداً عَلَي الحقّ بالحقّ محموداً * يا ملأ الخلق اسمعوا ندآئي عن نقطة القلب من هذا الغلام العربيّ الفصيح الأَعظم إِنِّي أنا اللّه الّذي لا إِله إِلَّا أنا ما نزّلت في هذا الكتاب في شَأْن الذّكر الأَكبر هذا إِلَّا للّه عَلَي الحرف من مثل نقطة المقطوع الّتي قد كانت حول البآء معطوفاً * و ما مِن نفس قد بدّل حرف من هذا الكتاب أَو يفسّر برأيه إِلَّا و قد حكمنا في أُمِّ الكِتَابِ بالنّار التّابوت في قعر الجحيم دآئماً عَلَي الحقّ بالحقّ خالداً أَبداً * و ما نغفر له و ما نقدّر له في يوم القيمة ظهيراً من الذّرّ من بعض النّقير قطميراً * فاقرؤا من هذا الكتاب ما استطعتم و اذكروا اللّه بعد التّلاوة عَلَي كلمة الحقّ في كتابه الصّدق هذا سُبحَانَ اللَّهِ ربّك الّذي لا إِله إِلَّا هو عمّا يصفون * و تعالي وصف كلمته عمّا يشركون و هو اللّه قد كان بالحقّ عَلَي الحقّ محموداً * سلام اللّه عَلَي الكلمة الأَكبر كما هو أَهله إِنَّهُ الحقّ لا إِله إِلَّا اللّه و هو اللّه كان عَلَي كلّ شيء قديراً * و لا تدخلوا بيوت الذّكر إِلَّا بإِذنه فإِنَّها قد كانت للّه عَلَي الباب ساجدة و إِنَّ اللّه قد كان بكلّ شيء خبيراً * يَا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنِّي أنا سُليمان في الملك اتّبعوني و لا تتّبعوا خطوات الشّيطان فإِنَّ الملك عَلِيٌّ عَلِيٌّ بإِذن اللّه قد كان في أُمِّ الكِتَابِ مكتوباً * يا قُرَّةَ العَيْنِ قل إِنَّ اللهَ ما قدّر لنفسي و لا عَلَي أَهل البيت مِن نفسي بمثل ما قدّر اللّه لكم و لقد أَراد اللّه أَنْ يطهّر البيت و أَهلها مِن كلّ الرّجس و إِنَّ اللهَ قد كان عَلَي كلّ شيء قديراً * يا قُرَّةَ العَيْنِ قُلْ مَا أَسْئَلُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ عِنْدَ اللّهِ رَبِّي في أُمِّ الكِتَابِ هَذَا قَدْ كَانَ بِالحَقِّ عَلَي الحَقِّ مَوْجُوداً * وَ إِنَّ أَجْريَ عَلَي اللّهِ بِالحِقِّ عَلَي الحَقِّ قَدْ كَانَ فِي يَوْمِ البَدْءِ مَقْضِيّاً * وَ إِنَّ اللهَ وَ مَلآئِكَتِهِ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِّ وَ آلِهِ يَا أَيُّها الّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهم كَمَا صَلَّي اللّهُ عَلَيهم وَ عَلَي شِيعَتِهم وَ هُوَ اللّهُ قَدْ كَانَ عَلَي كُلِّ شَيءٍ شَهِيداً * وَ هُوَ اللّهُ كَانَ بِكُلِّ شَيءٍمُحِيطاً * قد تمّ بعون اللّه و حُسن توفيقه هذا الكتاب الشّريف مِن يد الحقير الفقير العاصي الرّاجي إِلَي رحمة ربّه الغنيّ محمّد مهدي ابن كربلآئي شاه كرم في يوم الأَربعآء مِن ثامن و عشرون شهر جمادي الأَوّل في سنة ١٢٦١ هجريّة ربّ اغفر لكاتبه و لقاريه و لِمَنْ قَالَ اللّهُمّ اغفر لكاتبه