منتخباتی از آثار حضرت اعلی

Persian · حضرت اعلی

SWBP BB00262

Add range:
انّ هذا كتابٌ من لدن امام حق مبين فيه حكم كلّ شيء لمن اراد ان يتذكر او يكون من المهتدين فيه حكم كلّ شيء لمن شهد بامر ربّك في قسطاس مبين ولقد فصّل من قبل احكام كلّ شيء بلسان عربيّ قويم ولقد آمن الّذين خلقت افئدتهم من نور ربّك وهم كانوا من الّذينهم يتّبعون الحقّ وهم يوقنون… ان يا محمّد ولقد قضى حكم ربّك من قبل باربع سنين وانّ من يوم الّذي جاء امر ربّك انّي اخبرتك ان اتّق اللّه ولا تكن من الجاهلين ولقد ارسلت اليك الرّسول مع لوح حقّ مبين وانّ حزب الشّيطان قد استكبروا عليه وحالوا بينه وبينك قد اخرجوه من ارض الّتي انت عليها بسلطان مبين ولقد فات عنك خير الآخرة والاولى ان تسترجع الى حكم ربّك واردت ان تكون من المهتدين وانّ بعد الرّجع عن البيت الحرام قد نبأتك لمثل ما حدثتك من قبل بل اعظم من هذا واللّه خير وليّ وشهيد قد ارسلت اليك الرّسول مع الكتب الّتي نزّلتها اليك لتتّبع حكم ربّك ولا تكوننّ من المعرضين ولقد فعل الظّالم بما لا يفعل احد مثله لا من شقيٍّ ولا جبّارٍ عنيد… ولقد قضی‌عليّ على تلك الارض بما لم يقض احد من قبل وانّ الى اللّه يرجع الامر وانّه هو خير وليّ وخبير وانّ من يوم الاوّل الى ذلك الحين قد قضى عليّ من حزبك ما هو من فعل شيطان مريد وان من يوم الّذي ظهر امر ربّك لن يقبل منك شيء وانّك انت في ضلال مبين وكلّ ما رأيت كانّك انت قد فعلته في سبيل ربّك وانّ لك يوم قريب تسئل عن كلّ ذلك وما كان اللّه بغافل عمّا يعمل الظّالمون ولو لم تكن انت لم يستطيع احد من اوليائك ان يستكبروا عليّ وما هم الا اضلّ من كلّ بغلٍ وحمير وانّ الّذي انت جعلته وليّ ملكك وظننت انّه خير مرشد وظهير كلاّ وربّك يفتننّك بما يلقي الشّيطان اليه وانّه هو شيطان مريد لا يعلم حرفاً من كتاب اللّه وانّه من خوف ما اكتسبت يديه اراد ان يطفأ نور ربّك ألاّ يبيّن ما هو مكنون في سرّه من كفر قديم ولولا انت قد جعلته وليّ نفسك ما يلتفت اليه احد وما هو عند النّاس الاّ ظلام مبين… ان اتّق اللّه ان لا تعذب نفسك اكثر ممّا عذّبتها فانّك لتموت من قريب ثمّ لتبرّء من شيطان الّذي جعلته وليّ نفسك وتقول يا ليتني ما اتخذت الشّيطان وليّاً وما جعلت الباطل مرشداً مهديّا فكيف تجعل نفسك ادنى ممّا فعل فرعون وانّك لتقول انّني من المسلمين فكيف انت قرأت آيات القران واذاً لتكوننّ من الظّالمين لن ترضى اليهود ولا النّصارى ولا احد من طوائف الّذين كفروا ان يظلموا على ابن بنت نبيّهم فويلٌ لك من عذاب يوم قريب كيف لا تخشى من سخط اللّه ربّك ربّ السّموات ربّ العالمين تلك آيات بيّنات حجّة بالغة لمن اراد ان يكون من المهتدين ما اريد ان اءخذ منك قدر خردل ولا استقرّ على مقعدك فَإِن لم تتّبعني لك ما ملكت ولي ارض امنٍ مبين وان لم تتّبع كيف تستكبر وتريد ان تظلم وانّ هذا مقعدي جبل عظيم لا يسكن فيه احد فويلٌ للّذين يظلمون على النّاس بغير حقّ ويأخذون اموال الّذين آمنوا بالباطل بغير حق ولا كتاب مبين وانّني انا سلطان حق من عند الّذي هو امام حقّ مبين على من على الارض ان لا أخذ منهم قدر خردل ولا اظلم عليهم ولاكون بينهم احدا مثلهم وكنت عليهم شهيدا وما عليّ الاّ ذكر من كتاب ربّك ثمّ هذا بلاغ مبين ان شئت ان تدخل ابواب النّعيم هذه مفتحة عليك وما لاحدٍ عليّ من سبيل وكلّ ما كتبت اليك من قبل والى الّذي جعلته وليّ امرك ما كان الاّ رحمةً منّي عليكما لعلّكما تخافان من يوم قريب والاّ من يوم الّذي انتما کنتما من المستکبرين ما کان حکمکما في کتاب اللّه الاّ انّکما کفرتما بربّکما وانّکما لمن الخاسرين…هذا آخر ذكري في الكتاب عليكما وما اذكركما بعد ذلك ولا اقول الاّ انّكما لمن الكافرين وإِلى اللّه افوّض امري وامركما وانّه لهو خير الفاصلين ان ترجعا فعليكما ما تريدان من ملك الدّنيا ونعيم الاخرة وترثان ما لايخطر على قلبكما في الحيوة الدّنيا من سلطان عزّ عظيم وان لم ترجعان فعليكما ذنبكما انتما لا تقدران ان تغيّرا ما كتب اللّه لی ولن يصيبني الاّ ما قد قضى اللّه ربّي عليه توكلت وعليه فليتوّكل المؤمنون ربّ اشهد عليّ بانّي قد تلوت عليهما آياتك وتمّمت حجّتك عليهما بعد هذا كتاب مبين ورضيت بان اقتل في سبيلك وارجع اليك في يوم قريب لك الحمد في السّموات والارض فالقهما بما انت قضيت فانّك انت خير وليّ ونصير ربّ اصلح ما يفسد النّاس واظهر كلمتك على الارض حتّى لا يكون احد من المشركين ربّ انّي استغفرك مما قلت في كتابك واتوب اليك وما انا الاّ عبد من الذّاكرين وسبحانك لا اله الاّ انت توكلت عليك استغفرك من ان اكون من السّائلين وسبحان اللّه ربّك ربّ العرش العظيم عمّا يصف النّاس بغير حقّ ولا كتاب مبين وسلام على الّذين يستغفرون اللّه ربّك ثمّ يقولون ان الحمد للّه ربّ العالمين قسمتى از توقيع مبارك حضرت اعلى خطاب بمحمّد شاه كه در چهريق نازل گشته

SWBP BB00187

Add range:
سبحان الّذي يعلم ما في السّموات وما في الارض وانّه لا اله الاّ هو الملك القهّار العظيم هو الّذي يقضي يوم الفصل بالحقّ وانّه لا اله الاّ هو الفرد الجبّار المنيع وهو الّذي بيده ملكوت كلّ شيء لا اله الاّ هو الوتر الاحد الصّمد العليّ الكبير اشهد للّه حينئذٍ بما قد شهد اللّه علی نفسه من قبل ان يخلق شیئاً انّه لا اله الاّ هو العزيز الحكيم واشهد على كلّ ما ابدع وما يبدع بمثل ما قد شهد عليه في سلطان عزّته انّه لا اله الاّ هو الفرد القائم البديع توكّلت على اللّه ربّ كلّشيء لا اله الاّ هو الفرد الرّفيع والى اللّه القى نفسي واليه افوّض امري لا اله الاّ هو الملك الحقّ المبين وانّه هو حسبي يكفي من كلّشيء ولا يكفي منه شيء في السّموات ولا في الارض وانّه لهو القائم الشّديد سبحان الّذي يرى مقصدي حينئذٍ في سجن بعيد وهو الّذي يشهد عليّ في كلّ حين وقبل ان يبدع بعد حين وانّك انت كيف قد قدّرت بلا ذكر حكيم وانّك انت كيف صبرت على النّار وانّ اللّه ربّك لهو العزيز الشّديد ان انت قد عزّزت بما عندك فانّ هذا لا يلتفت اليه احد ممّن آمن باللّه وآياته وكان من الزّاهدين وانّ مثَل حيوة الدّنيا كمثل كلبٍ ميّت لا يجتمع في حوله ولا يأكل منه الاّ الّذينهم كانوا بالآخرة هم كافرين وانّك انت فرض عليك بان تؤمن باللّه الغنيّ العظيم وتكفر بالّذي يدعوك الى عذاب سعير ولقد صبرت في ايّام معدودة لعلّك تتذكّر وتكوننّ من المهتدين وانّك انت كيف تجيب اللّه في يوم قريب يوم تقوم الاشهاد عند ربّك ربّ العالمين فوالّذي خلقك وانّك انت اليه ستعود وان تموت وانت على جحدٍ بآيات ربّك فتدخل في ابواب الجحيم ولا ينفعك ما قدّمت يداك وما لك يومئذٍ من وليّ ولا شفيع ان اتّق اللّه ولا تغرّ بما عندك فانّ ما عند اللّه خيرٌ للمتقين وانّ من على الارض يومئذٍ كلّهم اجمعون عباد اللّه فمن آمن وكان من الّذينهم بآيات اللّه موقنين فاولئك عسى اللّه ان يغفر لهم ما قدّمت ايديهم ويدخلهم في رحمته انّه هو الغفور الرّحيم وانّ الّذين استكبروا عليّ وجحدوا ما اكرمني اللّه بفضله من آيات بيّنات وكتاب مبين فاولئك حقّت عليهم كلمة العذاب وما لهم يوم الفصل من ولّي ولا نصير فوالّذي يبدع الخلق ثمّ كلّ اليه يرجعون ما من نفسٍ تموت على بغضي او تجحد ما جئت به من آيات بيّنات الاّ ويدخل في عذاب اليم ولا تقبل يومئذٍ فدية ولا لاحدٍ اذن ان يشفع الاّ ان يشاء اللّه انّه هو الجبّار العزيز وانّه لا اله الاّ هو الملك القهّار الشّديد ان انت فرحت بما تسجنني فويلٌ لك من عذاب يوم قريب لم يحّل اللّه لاحد ان يحكم بغير حق وان انت اردت فستعلم من قريب وان من اوّل يوم الّذي اخبرتك بان لا تستكبر على اللّه الى يومئذٍ قد قضت اربع سنين ما رأيت منك ولا من جندك الاّ ظلماً واستكباراً شديداً كانّك انت زعمت اننّي انا قد اردت متاعاً قليلاً لا وربّي ما كان ملك الدّنيا وما فيها عند الّذينهم الى الرّحمن ينظرون الاّ اقلّ من عين ميّته بل اقلّ من هذا سبحان اللّه عمّا يشركون…وما صبري الاّ على اللّه وانّه هو خير وليّ ونصير وما كهفي الاّ ايّاه وانّه هو خير وكيل وظهير… فسبحان اللّه ربّي العلّي العظيم انّه ليظهرنّ امر الّذي قدّر وما للظّالمين من نصير ان كان لك كيد فاظهر وما الامر الاّ من عند اللّه عليه توكلّت واليه انيب هل سمعت من احد من قبل حكماً بمثل ما انت صنعت من قبل وترضى من بعد فويل للظّالمين مقصدك دليلٌ على كفرك باللّه وحكمك على النّاس لك عند اللّه عذاب شديد وانّ صبري على اللّه ومقصدي هذا يشهد على اننّي انا على حقٍّ يقين ان لم تخف من ان یظهر الحقّ و یبطل عمل المشرکین فکیف لم تحضر علماء الارض ثمّ لم تحضرنی لاجعلنّهم مثل الّذی بهتوا من قبل وکانوا من الجاحدین تلک حجّتی علیک و علیهم ان هم بالحقّ ینطقون فاحضر کلّهم ان هم بمثل هذا یتکلّمون فاعلم انهم علی امر لا وربّی انّهم لا یستعطیعون و لا یتفکرون آمنوا من قبل ولا یشعرون وکفوا من بعد ولا یعلقون وان انت اردت ان تسفك دمي فكيف تصبر وانّك اليوم لقويّ مكين تلك كرامة من عند اللّه عليّ ونقمة من عنده عليك وعلى الّذين يفعلون فطوبى لي ان احكمت مثل ذلك ثمّ طوبى لي ان رضيت مثل ذلك امر الّذي قدّر اللّه للمقرّبين فأذن ولا تصبر فان اللّه ربّك لعزيز ذو انتقام ولا تستحيي عند اللّه وترضى بان يكون حجّته على الكلّ بان يصبر في سورٍ على ايدي المشركين فويل لك وويلٌ للّذينهم يومئذ يرضون بمثل هذا الذّلّ المبين… فو الّذي بدع خلقي ما شهدت على نفسي من ذنب وما اتّبعت الاّ الحقّ وكفى باللّه عليّ شهيدا فافٍّ على الدّنيا واهلها والّذينهم يفرحون بمتاعها وهم عن الآخرة هم غافلون ولو يكشف الغطاء عن بصرك لتمشي اليّ بصدرك ولو تمشي على الثّلج خوفاً من عذاب اللّه انّه لسريع قريب فوالّذي خلقك لو تعلم ما قضى في ايّام سلطنتك لرضيت ان لا نزلت من ظَهر ابيك وكنت من المنسيّين ولكن الآن قد قضى ما قضى اللّه ربّك فويلٌ يومئذٍ للظّالمين كانّك ما قرئت انت كتاباً مبينا وان كنت على امرٍ وانّك انت لا تتّبع فعليّ امري ولك ما عندك ان لم تنصرني فكيف تخذلني وانّ الى اللّه المشتكى واليه منتهى الامر في الاخرة والاولى وسبحان اللّه ربّ السّموات والارض ربّ العالمين من كلّ ما يذكره كلّ العالمين الاّ الّذينهم كانوا بامره عاملين وسلام من عنده على المخلصي والحمد للّه ربّ العالمين قسمتى از توقيع مبارك حضرت اعلى بافتخار محمّد شاه قاجار كه در قلعه ماكو نازل گشته

SWBP BB00079

Add range:
خلقني اللّه من طينةٍ لم يشارك فيها احدٌ واعطاني ما لايدركه البالغون ولا يقدر ان يعرفه الموحّدون…أَلا اننّي انا ركنٌ من كلمةِ الاولى الّتي من عرفها عرف كلّ حقٍّ ويدخل في كلّ خيرٍ ومن جهلها جهل كلّ حقّ ويدخل في كلّ شرٍ فوربّك ربّ كلّ شيءٍ ربّ العالمين من عمّر كلّ ما يمكن في الامكان ويعبد اللّه بكلّ عمل خيرٍ احاط به علم اللّه ويلقى اللّه وكان في قلبه اقلّ ممّا يُحصى علم اللّه بغضي فيحبط كلّ عمله ولا ينظر اللّه اليه ويسخطه وكان من الهالكين لانّ اللّه قد جعل كلّ خيرٍ احاط به علمه في طاعتي وكلّ نار يحصيها كتابه في معصيتي وانّ اليوم كانّي اشاهد في مقامي هذا كلّ اهل محبّتي وطاعتي في غرفات الرّضوان واهل عداوتي في دركات النّيران ولعمري لولا الواجب من قبول امر حُجة اللّه…ما اخبرتك بذلك…قد جعل اللّه كلّ مفاتيح الرّضوان في يميني وكلّ مفاتيح النّيران في شمالي… انا النّقطة الّتي ذوّت بها من ذوّت وانّني انا وجه اللّه الّذي لا يموت ونوره الّذي لا يفوت من عرفني ورائه اليقين وكلّ خيرٍ ومن جهلني ورائه السّجين وكلّ شرًّ… قسم بحقّ فرد احد كه بمن عطا نفرموده حجّت خداوند آيات وعلامات ظاهره را الاّ آنكه كلّ اطاعت نمايند امر او را… قسم بحقّ مطلق كه اگر كشف غطا شود مشاهده مينمائى كلّ را در همين دنيا در نار سخط خداوند كه اشدّ واكبر است از نار جهنّم الاّ من استظلّ في ظلّ شجرة محبّتي فانّهم هم الفائزون… خداوند شاهد است كه مرا علمى نبود زيرا كه در تجارت پرورش نمودم در سنه ستيّن قلب مرا مملوّ از آيات محكمه وعلوم متقنه حضرت حجّة اللّه عليه السّلام فرمود تا آنكه ظاهر كردم در آن سنه امر مستور را وركن مخزون را بشأنی كه از براى احدى حجّتى باقى نماند ليهلك من هلك عن بيّنةٍ ويحيی من حيّ عن بيّنةٍ ودر همان سنه رسول وكتاب بحضور آن حضرت فرستادم كه آنچه لايق بساط سلطنت است در امر حجّت حقّ اقدام شود واز آنجائيكه مشيّت اللّه بر ظهور فتنۀ صمّاء دهماء عمياء طحياء قرار گرفته بود بحضور نرسانيده‌اند ومانع شده‌اند اشخاصى كه خود را دولت خواه دانسته‌اند تا الى الآن كه قريب چهار سال است كما هو حقّه احدى بحضور معروض نداشته الآن چون اجل قريب است وامر دين است نه دنيا رشحۀ بحضور معروض داشته شد قسم بخداوند كه اگر بدانى در عرض اين چهار سال چه ها بر من گذشته است از حزب وجند حضرتت نَفس را بنَفَس نميرسانى از خشية اللّه الاّ وآنكه در مقام اطاعت امر حجّة اللّه برآئى وجبر كسر آنچه واقع شده فرمائى در شيراز بودم از خبيث شقيّ حاكمش ظلمها ديدم كه اگر بعضى از آنرا مطّلع شوى هر آينه بعدل انتقام كشى زيرا كه بساط سلطنت را بظلم صرف إِلى يوم القيمة مورد سخط اللّه نمود واز كثرت طغيان شرب خمرش كه هيچ حكمى را از روى شعور نميكرد خائفاً مضطرّاً بيرون آمده بعزم حضور كثير النّور آن بساط جلالت تا آنكه مرحوم معتمد الدّوله بر حقيقت امر مطّلع شده وآنچه لازمۀ عبوديّت وخلوص بالنّسبة الى اولياء اللّه بود بجاى آورده بعضى از جهّال بلدش چون در مقام فساد بر آمدند مدّتى در عمارت صدر مستوراً اقامه بحقّ اللّه نمود تا آنكه با رضاء اللّه بمحلّ فردوس خود متّصل گشت جزاه اللّه خيراً… وبعد از صعود آن بعالم بقا گرگين شقى با پنج نفر هفت شب بلا اسباب سفر بتزوير وقسم‌هاى دروغ وجبر صرف حركت داده فآهٍ آه عمّا قضى عليّ تا آنكه از جانب آن حضرت حكم بسفر ماكو آمد… قسم بسيّد اكبر كه اگر بدانى در چه محل ساكن هستم اوّل كسى كه بر من رحم خواهد كرد حضرتت ميبود در وسط كوهى قلعه ايست در آن قلعه از مرحمت آنحضرت ساكن واهل آن منحصر است بدو نفر مستحفظ و چهار سگ حال تصوّر فرما چه ميگذرد الحمد للّه كما هو اهله ومستحقّه قسم بحقّ اللّه كه آنكسى كه راضى باين نوع سلوك با من شده اگر بداند با چه كسى است هرگز فرحناك نشود أَلا اخبرُك بسرِّ الامر كانّه احبس كلّ النّبيّين والصّديقين والوصيّين… وحال آنكه بعد از آنكه مطّلع شدم باين حكم نوشته ئى بحضور مدبّر ملك فرستادم كه واللّه بقتل رسان وسر مرا بفرست هر جا كه ميخواهى زيرا كه زنده بودن وبلا جرم بمحلّ مذنبين رفتن سزاوار نيست از براى مثل من آخر جوابى نديدم اگر چه يقين است كه جناب حاجى بكما هِيَ امر عِلم نرسانيده والاّ قلوب مؤمنين ومؤمنات را بلا حق محزون نمودن اشدّ است از تخريب بيت اللّه وقسم بحقّ كه امروز منم بيت اللّه واقعى وكلّ خير من احسن بي فكانّما احسن باللّه وملائكته وكلّ احبّائه ومن اساء بي فكانّما اساء باللّه واولياء اللّه بل انّ اللّه واحبّائه اجلّ مقاماً من ان يصل بفنائهم خير احدٍ او شرّه بل اليّ يَصل كلّ ما يَصل وما وصل اليّ فهو يصل اِلی نفس الواصل فوالّذى نفسى بيده انّه لم يسجن الاّ نفسه لانَّ ما كتب اللّه عليّ يقضى ولن يصيبنا الاّ ما كتب اللّه علينا فويلٌ لمن يجري الشّر من يديه وطوبى لمن يجري الخير من يديه وما اشكوا الى احدٍ الاّ الى اللّه لانّه هو خير الفاصلين وليس لاحدٍ قبضٌ ولا بسط الاّ به وهو القوي العزيز… مجمل قول آنچه انسان تمنا دارد از خير دنيا وآخرت نزد من است واگر كشف حجب شود محبوب كلّ منم واحدى مرا منكر نخواهد شد ولى اين ذكر عجب نياورد حضرتت را بلكه مؤمن موحّد كه ناظر بخداوند است ما سوى را عدم بحت مى بيند وقسم بحقّ كه بقدر خردلى تمنّاى مال از آن حضرت ندارم ومالك شدن دنيا وآخرت را شرك محض ميدانم زيرا كه سزاوار نيست كه موحّد غير را نظر نمايد چه جاى آنكه مالك شود او را وبيقين ميدانم كه مالكم كلّ موجود ومفقود را بتمليك حيّ معبود… در اين جبل فرو مانده‌ام وبموقفى آمده‌ام كه احدى از اوّلين مبتلا نشده واحدى هم از مذنبين متحمّل نشده فحمداً له ثمّ حمداً لاحزن لي لانّي فى رضاء مولائي وربّي وكانّي في الفردوس متلذّذ بذكر اللّه الاكبر وانّ ذلك من فضل اللّه عليّ واللّه ذو الفوز الكبير بحق خداوند كه اگر بدانى آنچه ميدانم كلّ سلطنت دنيا وآخرت را ميدهى بر اينكه مرا راضى نمائى در اطاعت حقّ…واگر قبول نفرمائى خداوند عالم كسى را مبعوث فرمايد لاقامة امره وكان وعد اللّه مفعولا… وهر گاه خواهم عجزى نداشته وندارم بفضل اللّه از امرى وعالم هستم بما اعطانی اللّه من جوده واگر خواهم ذكر نمايم كلّ ذكر حضرتت را در هر مقام ولكن ذكر نكرده ام ونميكنم تا آنكه تميز داده شود حق از غيرش وظاهر شود صدق كلام باقر عليه السّلام لا بدّ لنا من آذربايجان لا يقوم لها شيءٌ فاذا كان كذلك فكونوا احلاس بيوتكم والبدوا ما البدنا فاذا تحرّك متحرّك فاسعوا اليه ولو حبواً على الثّلج واستغفر اللّه من وجودي وما نسب اليّ واقول انّ الحمد للّه ربّ العالمين

SWBP BB00001

Add range:
اگر نفسى نفسى را هدايت نمايد بهتر است از براى او از اينكه مالك شود ما على الارض كلاًّ را زيرا كه اگر هدايت نمود آن نفس را تا آنكه آن نفس در ظلّ شجره توحيد است رحمت خداوند بهر دو ميرسد والاّ تملك ما على الارض در حين موت از او منقطع ميگردد ولى سبيل هدايت از روى حبّ ورأفت بوده نه شدّت وسطوت هذا سنّة اللّه من قبل ومن بعد يدخل من يشاء فى رحمته انّه ولىّ كريم وهيچ جنّتى اعظم ‌تر از براى هيچ نفسی نيست كه در حين ظهور اللّه ادراك نمايد او را وآيات او را بشنود وايمان آورد وبلقاء او كه لقاء اللّه است فائز گردد ودر رضاى او كه بحر محيط بر رضوان است سير نمايد وبآلاء جنّت فردانيّت متلذّذ گردد… وعبادت كن خدا را بشأنى كه اگر جزاى عبادت تو را در نار برد تغييرى در پرستش تو او را بهم نرسد واگر در جنّت برد همچنين زيرا كه اين است شأن استحقاق عبادت مر خدا را وحده واگر از خوف عبادت كنى لايق بساط قدس الهى نبوده ونيست وحكم توحيد نميشود در حقّ تو وهمچنين اگر نظر در جنّت كنى وبرجاء آن عبادت كنى شريك گردانيدۀ خلق خدا را با او اگر چه خلق محبوب او است كه جنّت باشد زيرا كه نار وجنّت هر دو عابدند خدا را وساجدند از برای او وآنچه سزاوار است ذات او را عبادت او است باستحقاق بلا خوف از نار ورجاء در جنّت اگر چه بعد از تحقّق عبادت عابد محفوظ از نار ودر جنّت رضاى او بوده وهست ولى سبب نفس عبادت نگردد كه آن در مقام خود از فضل وجود حقّ بر آنچه حكمت الهيّه مقتضى شده جارى ميگردد واحبّ صلوة صلوتى است كه از روى روح وريحان شود وتطويل محبوب نبوده ونيست وهر چه مجرّد وجوهرتر باشد عند اللّه محبوبتر بوده وهست… يوم قيامت يومى است مثل امروز شمس طالع ميگردد وغارب چه بسا وقتى كه قيامت بر پا ميشود در آن ارضى كه قيامت بر پا ميشود خود اهل آن مطّلع نميشوند چونكه اگر بشوند تصديق نميكنند از اين جهت بايشان نميگويند مثل ظهور رسول اللّه (ص) چونكه نتوانستند متحمّل شد بغير مؤمنين نفرمودند ظهور قيامت را وآن يومى است بسيار عظيم شجرۀ كه لم يزل نطق او انّنى انا اللّه لا اله الاّ انا بوده ظاهر ميشود وكلّ محتجبين گمان ميكنند كه آن نفسى است مثل خود واسم مؤمن كه در ملك او الى ما لا نهايه بادنى مؤمنين باو در ظهور قبل او صدق ميشود از او منع مينمايند چنانچه در ظهور رسول اللّه (ص) اگر آن حضرت را مثل يكى از مؤمنين زمان خود ميدانستند چگونه هفت سال در جبل حايل ميشدند ما بين او وبيت او وهمچنين در ظهور نقطه بيان اگر اين اسم را منع نميكردند چگونه ميتوانستند در جبل ساكن كنند وحال آنكه كينونيّت ايمان بقول او خلق ميشود اين است كه چون اعين افئده ندارند نمى بينند وآنها كه دارند كه مثل پروانه در حول مصباح حقيقت طواف نموده تا سوزند از اين جهت است كه يوم قيامت را اعظم از هر يومى گفته والاّ يومى است مثل كلّ ايّام… هيچ جنّتى از نفس عمل باوامر اللّه اعلى ‌تر نبوده نزد موحّدين وهيچ نارى اشدّ از تجاوز از حدود اللّه وتعدّى نفسى بر نفسى نبوده اگر چه بقدر خردلى باشد در نزد عالمين باللّه وآيات او واللّه يفصل يوم القيمة بين الكلّ بالحقّ وانّا كلّ من فضله سائلون… خداوند دوست ميدارد مطهرّين را وهيچ شأن در بيان احبّ نزد خداوند نيست از طهارت ولطافت ونظافت وخداوند در بيان دوست نميدارد كه شاهد شود بر نفسى دون روح وريحان را ودوست ميدارد كه كلّ با منتهاى طهارت معنوى وصورى در هر حال باشند كه نفوس ايشان از خود ايشان كره نداشته باشد چگونه وديگری… همچنين در ظهور نقطه بيان مشاهده كن عبادى هستند كه هر شب تا صبح بذكر خدا مشغولند ولى شمس حقيقت قريب بارتفاع گشته در سماء ظهور وهنوز آنها از سر سجّاده خود حركت ننموده واگر آيات بديعه بر آن خوانده شود ميگويد مرا از ذكر خدا باز مدار اى محتجب تو ذكر خدا را ميكنى واز كسى كه اين ذكر را تجلّى در تو نموده چرا محتجبى اگر قبل نازل نفرموده بود فاذكروا اللّه كجا تو ميدانستى كه ذكر كنى وكجا ميكردى بدانكه اگر ذكر كنى من يظهره اللّه را آنوقت ذكر كردۀ خدا را وهمچنين اگر آيات بيان را بشنوى وتصديق كنى آنوقت آيات خدا ترا نفع ميدهد والاّ چه ثمر در حقّ تو از اوّل عمر تا آخر عمر يك سجده كن وهمه را بذكر اللّه بگذران ولى مؤمن مباش بمظهر آن ظهور ببين نفع مى بخشد ترا ولى اگر شناسى او را وعارف شوى بحقّ او وبگويد قبول كردم كلّ عمر تو را در ذكر خود هر آينه ذاكر بودۀ او را بمنتهاى ذكر زيرا كه تو عمل ميكنى از براى آنكه خدا قبول كند وقبولى خداوند ظاهر نميگردد الاّ بقبولى ظاهر بظهور مثلاً اگر امرى را رسول خدا (صَ) قبول نمود خدا قبول فرموده والاّ در هواى نفس اون عامل مانده واِلى اللّه راجع نگشته وهمچنين اگر عملى را نقطه بيان قبول نمود خدا قبول فرموده زيرا كه سبيلى از براى امكان بسوى ذات ازل نيست الاّ آنكه آنچه نازل ميشود از مظهر ظهور شود وآنچه صاعد ميگردد الى مظهر ظهور شود وشبهۀ نيست در اينكه خداوند اين آيات را نازل فرمود بر او بمثل آنكه بر رسول خدا (ص) نازل فرموده چنانچه حال بمثل اين آيات بقدر صد هزار بيت در ميان خلق منتشر است بغير صحف ومناجات او وصور علميّه وحكميّه او ودر عرض پنج ساعت هزار بيت از نزد او ظاهر ميگردد يا باسرع طوريكه كاتب نزد او بتواند تحرير نمايد آيات اللّه را قرائت مينمايد ميتوان ميزان گرفت كه هر گاه از اوّل ظهور تا امروز ميگذاشتند چقدر از آثار از نزد او منتشر شده بود وهر گاه ميگوئيد كه اين آيات بنفسها حجّت نميشود نظر كنيد در قرآن هر گاه خداوند در مقام اثبات نبوّت رسول خدا (ص) بغير آيات احتجاج فرموده شماها هم تأمّل نمائيد… ودر مقام كفايت كتاب نازل فرموده اولم يكفهم انّا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم انّ فى ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون وجائيكه خداوند شهادت داده بكفايت كتاب بنفس آيات چگونه كسى ميتواند بگويد كفايت نميكند حجيّت كتاب بنفسه… ولى چون آن روزى است عظيم بسيار صعب است كه توانى با مؤمنين بود زيرا كه مؤمن آن روز اصحاب جنّت است ودون مؤمن اصحاب نار وجنّت را معرفت من يظهره اللّه يقين كن وطاعت او ونار را وجود من لم يسجد له ورضاى او چه در آن يوم خود گمان ميكنى كه از اهل جنّت ومؤمن باو هستى وليكن محتجب ميشوى ودر اصل نار مقرّ تو است وتو خود نميدانی تصوّر كن ظهور او را مثل ظهور نقطه فرقان كه چقدر از حروف انجيل منتظر بودند او را ولى بعد از ظهور اصحاب جنّت نبود تا پنج سال الاّ امير المؤمنين (ع) وهر كه در آن يوم مؤمن بحضرت بود سرّاً وكلّ اصحاب نار بودند وگمان ميكردند كه اصحاب جنّتند وهمچنين در اين ظهور مشاهده كن كه تا امروز با تدابير الهيّه جواهر خلق را حركت داده تا آنكه سيصد وسيزده نفر نقبا گرفته شد در ارض صاد كه بظاهر اعظم اراضى است ودر هر گوشه مدرسه آن لا يحصى عبادى هستند كه باسم علم واجتهاد مذكور در وقت جوهرگيرى گندم پاك كن او قميص نقابت را می ‌پوشد اين است سرّ كلام اهل بيت (ع) در ظهور كه ميگردد اسفل خلق اعلاى خلق واعلاى خلق اسفل خلق وهمين قسم در ظهور من يظهره اللّه بين اشخاصى كه خطور نميكند بر قلوب ايشان دون رضاى خدا را وكلّ بتبعيّت ايشان ميكنند در ورع چه بسا اصل نار ميگردند اگر ايمان باو نياورند وعبادى كه كسى خطور شأن در حق ايشان نميكند چه بسا بشرف ايمان قميص ولايت از مبدء جود می ‌پوشند زيرا كه بقول او خلق ميشود آنچه در دين خلق ميشود در ظهور رسول اللّه كلّ منتظر او بودند ولى در حين ظهور شنيدى كه با او چه كردند وحال آنكه اگر او را در خواب ميديدند بآن خواب افتخارها ميكردند وهمچنين در ظهور نقطه بيان كه كلّ از براى اسم او قائم ميشدند واز براى ظهور شب وروز تضرّع وابتهال می‌نمودند واگر در خواب ميديدند او را بآن خواب افتخارها مينمودند ولى حال كه باعظم حجّتى كه دين ايشان باون بر پا است ظاهر شده ومنتظرين ظهور او لا يحصى است كلّ بعد از استماع آيات او در خانه‌ هاى خود مستريح نشسته واو الآن در اين جبل ماكو است وحده قدرى مراقب خود شده اى اهل بيان كه اينطور واقع نگردد كه از براى او شب وروز گريه كنيد واز براى اسم او قائم گرديد وحال كه يوم اخذ ثمره است كه از قيام باسم سبيلى بسوى مسمّى بهم رسانيد اين قسم محتجب مانيد… ثمرۀ اين حكم آنكه در نزد ظهور من يظهره اللّه كلّ مربّى بتربيت بيان شده باشند تا احدى از مؤمنين ببيان از ايمان باو خارج نگردد واگر گردد حكم او حكم من لم يؤمن باللّه ميگردد قسم بذات مقدّس الهى كه اگر كلّ در ظهور من يظهره اللّه بر نصرت او جمع شوند هيچ نفسى بر روى ارض نمی‌ ماند مگر آنكه داخل جنّت ميگردد بل هيچ شيء مراقب نفوس خود بوده كه كلّ دين نصرت او است نه اعمالى كه در بيان نازل شده در حين ظهور او ولى قبل از ظهور هر كس قدر جوى تخلّف جويد از امر او تخلّف جسته پناه برده بخدا از آنچه شما را از مبدء امر دور كند واعتصام جسته بحبل او كه هر كس اعتصام ورزد بطاعت او در كلّ عوالم نجات يافته وخواهد يافت ذلك من فضل اللّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم… از اوّل عمر تا آخر عمر از براى خدا عمل ميكنى ويك دفعه از برای ‌آن مظهرى كه عمل راجع باو ميگردد نميكنيد كه اگر ميكرديد در يوم قيامت اينطور مبتلا نميشديد ببين امر چقدر عظيم است وكلّ چقدر محتجب قسم بذات مقدّس الهى كه كلّ ذكر خدا وعمل از براى او ذكر من يظهره اللّه وعمل از براى اوست فريب بنفس خود مدهيد كه از براى خدا عمل ميكنيم كه لدون اللّه ميكنيد كه اگر للّه كنيد از براى من يظهره اللّه خواهيد كرد وذاكر او خواهيد بود والاّ سکّان اين جبل هم كه هيچ نميدانند شب وروز لا اله الاّ اللّه ميگويند چه ثمر دارد در حق ايشان قدرى تعقّل نموده كه از مبدء امر محتجب نگرديد… خداوند در هر حال غنى بوده از خلق خود ودوست داشته وميدارد كه كلّ با منتهاى حبّ در جنّات او متصاعد گردند كه هيچ نفسى بر هيچ نفسى بقدر نفسى حزنى وارد نياورد كه كلّ در مهد امن وامان او باشند الى يوم القيمه كه آن اوّل يوم ظهور من يظهره اللّه است وخداوند عالم هيچ نبيّ را مبعوث نفرموده وهيچ كتابى را نازل نفرموده مگر از كلّ اخذ عهد از ايمان بظهور بعد وكتاب بعد گرفته زيرا كه از براى فيض او تعطيل وحدّى نبوده… چقدر محتجب هستيد اى خلق…بغير حق او را در جبلى ساكن كرده ايد كه احدى از اهل آن قابل ذكر نيست ودر نزد او كه در نزد من است غير يك نفس كه از حروف حيّ كتاب من است نيست وبين يديْ او كه بين يديْ من است در ليل يك مصباح مُضيئ نيست وحال آنكه بمقاعدى كه بتعدّد درجات باو ميرسد مصابيح متعدّده مُشرق وما على الارض كه از براى او خلق شده بآلاء او متلذّذ واز او بقدر يك مصباح محتجب اين است كه من شهادت ميدهم در اين روز بر خلق خود ودون شهادت من نزد من لا شيء بوده وهست وهيچ جنّتى از براى خلق من اعلاى از حضور بين يدى نفس من وايمان بآيات من نيست وهيچ نارى اشدّ از احتجاب اين خلق بمظهر نفس من وايمان نياوردن بآيات من نبوده ونيست اگر ميگوئيد از قبَل من چگونه تكلّم مينمايد نمی ‌بينيد آيات مرا بآنچه قبل در كتاب من گفتيد حال هم حيا نمى كنيد وحال آنكه ديديد كه ثابت شد كتاب من وامروز كلّ باو مؤمن بمن هستيد وعنقريب خواهيد ديد كه افتخار شما بايمان باين آيات است وليكن امروز كه نفع ميدهد انفس شما را اظهار ايمان بما لا ينفعكم ويضرّكم محتجب شده ايد وهيچ ضرر نرسيده ونخواهد رسيد بر مظهر نفس من وآنچه ضرر رسيده وميرسد بانفس خودتان راجع ميگردد… وچه بسا از اشخاصى كه صاحب كلّ علوم هستند وليكن ايمان ايشان بايمان بآيات اللّه ثابت است زيرا كه ثمرۀ علوم علم باوامر اللّه است نه دون آن واتّباع مرضات او… هيچ شيء بجنّت خود نميرسد الاّ آنكه بمنتهاى كمال در حدّ خود ظاهر شود مثلاً اين بلور جنّت حجرى است كه مادّه اين بوده وهمچنين از براى اين بلور بنفسه درجات است در جنّت … زيرا كه وقتى كه حجر بود بها نداشت وامروز يك قيراط آن اگر بكمال ياقوتيّت رسد كه در امكان او هست چقدر بها دارد وهمچنين كلّ شيء را تصوّر كن وكمال علوّ انسان در ايمان بخدا است در هر ظهور وبآنچه از قبَل آن نازل ميگردد نه بعلم زيرا كه در هر ملّت علماى از هر فن دارند ونه بغناء زيرا كه همچنين ظاهر است كه در هر ملّت اهل غنا در رتبه خود دارند وهمچنين شئون ديگر بلكه علم علم بخدا است وآن نيست مگر علم بظهور او در هر ظهورى وغنائى نيست الاّ بفقر بسوى او واستغناى از مادون او وآن ظاهر نميگردد الاّ آنكه بالنّسبه بمظهر ظهور ظاهر گردد نه اين است كه شكر ظهورات قبل را ننموده كه اين ممتنع است زيرا كه انسان در حين نوزده سالگى شكر يوم نطفه را بايد كند كه اگر نبود آن نطفه امروز او باين مقام نرسيده بود وهمچنين اگر دين آدم نبود امروز اين دين باين حدّ نرسيده وهمچنين الى ما لا نهايه تصوّر كن امر خدا را… هزار ودويست وهفتاد سال از بعثت گذشت ودر هر سنه ما لا نهايه بر حول بيت طواف كردند ودر سنه آخر واضع بيت خود بحج رفته كه ديد كه ما شاء اللّه از هر فرقه بحج آمده ولى احدى او را نشناخته واو كلّ را شناخته كه در قبضه قول قبل او حركت كرده وميكنند وكسى كه او را مى شناخته وبا او حج كرده همان است كه عدد هشت واحد بر او گذشت كه خداوند باو مباهات فرمود در ملأ اعلى بانقطاع او واخلاص او در رضاى او نه اينست كه بر او فضل خاصّى شده بلكه همان فضل در حقّ كلّ شده ولى كلّ خود را محتجب داشته از آن فضل زيرا كه در آن سنه ظهور كتاب شرح سورۀ يوسف بكلّ رسيد ولى چون نظر كردند ديدند رفيق ندارند در تصديق همه واقف شدند وحال آنكه تصوّر نميكنند كه همين قرآنى كه حال اينهمه مصدّق دارد هفت سال در بحبوحۀ عرب بود ومصدّقى غير از امير المؤمنين عليه السّلام بظاهر نبود ولى آن نفس چون نظر بحجّيت حجّت نموده موقن شده ونظر بديگرى نكرده اين است كه يوم قيامت خداوند سؤال ميفرمايد از هر نفسى بآنچه فهم اوست نه باتّباع او نفسى را چه بسا نفسى حين استماع آيات خاضع ميگردد وتصديق حقّ ميكند ومتّبَع اون نميكند اين است كه كلّ بنفسه مكلّفند نه بغيره ودر نزد ظهور من يظهره اللّه اعلم علماء با ادناى خلق يكسانند در حكم چه بسا آن ادنى تصديق كند وآن اعلم محتجب ماند اين است كه در هر ظهور بعضى باتّباع بعضى داخل نار ميگردند… واگر كسى يك آيه از آيات او را نويسد بهتر است از اينكه كلّ بيان وكتبى كه در بيان انشاء شده نويسد زيرا كه كلّ مرتفع ميگردد وآن ميماند تا ظهور ديگر در آن ظهور اگر يك حرف از آن ظهور را كسى نويسد با ايمان باو ثواب آن اعظم تر است از آنكه كلّ آثار حقيقت را از قبل وآنچه در ظلّ او انشاء شده نويسد وهمچنين عروج كن از ظهورى تا ظهورى كه بلاغى از براى عروج تو نخواهد بود در علم خدا چنانچه بدئى از براى اون نبوده… اى اهل بيان مراقب خود بوده كه مفرّى نيست كلّ را در يوم قيامت وطالع ميشود بغتةً وحكم ميكند بر آنچه خواهد ادناى وجود را اگر خواهد اعلى ميكند واعلاى وجود را ادنى ميكند چنانچه در بيان كرد اگر ملتفت شوى وغير از او كسى قدرت ندارد بر اين وآنچه كند همان ميشود نه اين است كه نشود… از آنجائيكه كلّ نفوس از ظلّ آيات الوهيّت وربوبيّت خلق شده هميشه در علوّ وسموّ سائرند وچونكه چشم حقيقت بينى ندارند كه محبوب خود را بشناسند محتجب ميمانند از خضوع از براى آن وحال آنكه از اوّل عمر تا آخر عمر باوامر قبل او در دين خود ساجد بوده خدا را وعابد بوده او را وخاضع بوده از براى آن حقيقت وخاشع بوده از براى آن كينونيّت ولى در حين ظهور آن كه ميشود كلّ نظر بخود ميكنند واز او محتجب ميمانند زيرا كه او را هيكلى مثل خود مى بينند وحال آنكه سبحان اللّه عن الاقتران مثل آن هيكل مثل شمس سماء است وآيات آن ضياء او است ومثَل كلّ مؤمنين اگر مؤمن باشند مثل مراتى است كه در آن شمس نمايان شود وضياء آن بقدر همان است… اى اهل بيان اگر ايمان آوريد بمن يظهره اللّه خود مؤمن ميگرديد والاّ او غنى بوده از كلّ وهست مثلاً اگر در مقابل شمس الى ما لا نهايه مرآت واقع شود تعكّس برميدارد وحكايت ميكند از او وحال آنكه اون بنفسه غنىّ است از وجود مرايا وشمسى كه در آنها منطبع است اين است حدّ امكان نزد ظهور ازل… امروز سالى هفتاد هزار نفس بزيارت بيت اللّه ميرود كه بامر رسول اللّه شده ولى آمر آن كه خود حضرت بوده تا هفت سال در جبل مكّه بود وحال آنكه آمر اقوى از نفس امر است اين است كه اينهمه خلق كه الآن ميروند از روى بصيرت نيستند كه اگر مى ‌بودند در ظهور رجع او كه اقوى از ظهور قبل او است موفّق ميشدند بامر او وحال آنكه مى بينی كه چگونه واقع شده كه بامر قبل او مدين بدين هستند وشب وروز سجده ميكنند خدا را باو وحال در جبل محلّ سكون آن شده وحال آنكه افتخار كلّ بايمان باو است… واينكه امر شده ذكر سرّ از براى آن است كه مراقب بذكر اللّه باشى كه قلب تو هميشه حيوان باشد كه از محبوب خود محتجب نمانى نه اينكه بلسان ذكر بخوانى وقلب تو متوجّه نباشد بذروه قدس ومحل انس لعلّ اگر واقع شوى در يوم قيامت مرآت قلب تو مقابل باشد شمس حقيقت را كه اگر مُشرق شود فى الحين تعاكس بهم رساند زيرا كه او است مبدء هر خير وباو راجع ميشود كلّ امر واگر آن ظاهر شود وتو هميشه در ذكر نفس خود باشى ثمر نمى بخشد تو را الاّ آنكه بذكر او ذكر كنى او را كه او است ذكر اللّه در آن ظهور زيرا كه آن ذكرى كه ميكنى بواسطه امر نقطه بيان است وآن ظهور كينونيّت نقطه بيان است در آخرت كه بما لا نهايه الى ما لا نهايه اقوى است از ظهور اولاى آن… وسزاوار است كه عبد بعد از هر صلوة طلب رحمت ومغفرت نمايد از خداوند از براى والدين خود كه نداء ميرسد من قبَل اللّه كه از براى تو است دو هزار ويك ضِعف از آنچه طلب نمودى از براى والدين خود طوبى لمن يذكر ابوَيه بذكر ربّه انّه لا اله الاّ هو العزيز المحبوب… چون اين جسد ظاهرى عرش آن جسد باطنى است بر آنچه حكم ميگردد اين هم محكوم بحكم ميگردد والاّ آنكه متلذّذ ميگردد يا متألّم او است باين جسد نه نفس اين از اين جهت است كه خداوند از جهت آنكه عرش آن جسد بوده حكم فرموده در حق او بمنتهاى حفظ او كه آنچه سبب كُره او گردد بر او وارد نيايد زيرا كه جسد ذاتى بر عرش خود ناظر است بر اين جسد واگر عز اين را مشاهده كند گويا او عزيز گشته واگر دون اين را مشاهده كند بر او وارد ميايد آنچه وارد ميايد از اين جهت است كه امر باعظام واحترام آن بغايت شده… ولى حين ظهور من يظهره اللّه اگر كلّ اعمالت از براى نقطه كنى كه لدون اللّه ميشود زيرا كه نقطه بيان آن روز همان من يظهره اللّه است نه دون آن… اين است كه در نزد هر ظهورى خلق كثير بگمان آنكه للّه ميكنند غرق ميشوند ولدون اللّه ميشوند وخود ملتفت نميشوند الاّ من شاء اللّه ان يهديه كه اگر نفسى نفسى را هدايت كند بهتر است از براى او از اينكه مشرق تا مغرب را مالك شود وهمچنين از براى مهتدى بهتر است از كلّ ما على الارض زيرا كه بهدايت بعد از موت داخل جنّت ميگردد ولى بما على الارض بعد از موت آنچه مستحقّ است بر او نازل ميآيد اين است كه خداوند دوست ميدارد كه كلّ را هدايت كند بكلمات من يظهره اللّه ولى نفوس مستكبره خود مهتدى نميشوند بعضى باسم علم وبعضى بعزّ وهر نفسى بشيء محتجب ميگردد كه در نزد موت هيچ نفع نمی ‌بخشد او را كمال دقّت نموده كه از صراط احدّ من السّيف وادقّ من الشّعر بهدايت هادى كلّ مهتدى گشته لعلّ آنچه از اوّل عمر تا آخر للّه ميشود يك دفعه لدون اللّه نشود وخبر نشوى واللّه يهدى من يشاء الى صراط حقّ يقين… اگر چه كلّ منتظر اويند ولى چون باو ناظر نيستند لا بد بر او حزن وارد خواهد آمد چنانچه بر رسول خدا (ص) قبل از نزول فرقان همه بحسن كمال وديانت او معترف بودند ولى بعد از نزول فرقان نظر كن در او كه چه چيزها كه نگفتند كه قلم حيا ميكند كه ذكر كند وهمين قسم نظر كن در نقطه بيان شئون قبل از ظهور او در نزد اشخاصى كه مى شناختند او را ظاهر است ولى بعد از ظهور با وجودى كه تا امروز پانصد هزار بيت از شئون مختلفه از او ظاهر گشته باز بعضى كلماتى ميگويند كه قلم حيا ميكند از ذكر او وليكن اگر كلّ بآنچه خدا فرموده عمل كنند حزنى بر آن شجره وارد نخواهد آمد… بدانكه مثَل عمل من يظهره اللّه مثل شمس است ومثَل اعمال كلّ وجود اگر طبق رضاى خدا باشد مثل كوكب وقمر…وهمچنين در ظهور من يظهره اللّه اگر كلّ اهل بيان در حين ظهور او بقول او عامل ووجود خود را واعمال خود را مثل كوكب نزد شمس بينند ثمرۀ وجود خود را اخذ نموده والاّ حكم كوكبيّت هم بر آنها نخواهد شد الاّ بر مؤمنين بآن كه در نهار محو صرفند ودر ليل با نور اين است ثمر اين حكم اگر كسى اخذ كند يوم قيامت وكلّ علم وعمل همين است اگر كسى موفق شود كه اگر كلّ بر اين نظر ناظر بودند در هيچ مبدء ظهورى ظاهر بظهور حكم دون بقاء در حقّ خلق نمى نمود اينست كه كلّ در ليل خود را مى بينند كه در حدّ خود نورى دارند ولى محتجب از آنكه مبدء نهار ديگر نورى نميماند از براى آنها بلكه مضمحل ميشود نزد ضياء شمس ومثَل نور كلّ را علم ايشان فرض كن وكلام ايشان ومثل ضياء عمل من يظهره اللّه را كلمات او فرض كن كه كلّ وجود را بر هم می ‌پيچد ودر ظلّ يك ياء نسبت قائم ميكند وميگويد از لسان مجلّى خود كه خداوند عزّ وجلّ باشد اننّى انا اللّه لا اله الاّ انا وانّ ما دونى خلقى قل ان يا خلقى ايايّ فاتّقون… بدانكه تطهير در بيان اقرب قربات وافضل طاعات بوده وهست مثلاً سمع خود را طاهر كن از اينكه ذكر دون اللّه شنوى وعين خود را كه نبينى وفؤاد خود را كه شاهد نشوى ولسان خود را كه ناطق نگردى ويد خود را كه ننويسى وعلم خود را كه احاطه ندهى وقلب خود را كه بر او خطور ندهى وهمچنين كلّ شئون خود را تا آنكه در صرف جنّت حبّ پرورش كنى لعلّ درك كنى من يظهره اللّه را با طهارت محبوب نزد آن كه طاهر باشى از دون من لم يؤمن به ومن لم يكن له كه آنوقت طاهر خواهى بود بطهارتى كه نفع بخشد تو را وبدانكه هر سمعى كه كلمات او را شنود با ايمان بآنها داخل نار نميشود يعنى چونكه مى بيند علوّ كلمات او را در عرفان او اختيار ميكند او را وداخل حبّ نفسى كه تصديق او نميكند نميشود كه آنچه در آخرت است ثمرۀ اين است وهر عينى كه نظر كند در كلمات او با ايمان بآن واجب ميگردد بر آن جنّت وهر فؤادى كه شاهد شود بر كلمات آن با ايمان بآن در جنّت بوده وخواهد بود نزد خداوند وهر لسانى كه ناطق گردد بكلمات او با ايمان باو خواهد در جنّت بود ومتلجلج ميشود در آن بتقديس وتسبيح لم يزلى كه زوال ونفاد از براى ظهورات عزّ او ونفحات قدس او نبوده ونيست وهر يدى كه بنويسد كلمات اون را با ايمان باو مملوّ فرمايد خداوند آن يد را از آنچه محبوب او است در دنيا وآخرت وهر صدرى كه كلمات او را حفظ نمايد خداوند مملوّ فرمايد او را از محبّت خود اگر مؤمن باو باشد وهر قلبى كه حبّ كلمات اون را داشته باشد ونزد ذكر او علامت ايمان در آن ظاهر گردد مثل قول اللّه اذا ذكر اللّه وجلت قلوبهم هر آينه محلّ نظر الهى بوده وهست وخواهد ذكر فرمود آنرا خداوند در يوم قيامت باَحسن ذكر… ثمرۀ اين علم اينكه در ظهور من يظهره اللّه اگر كلّ ما على الارض شهادت بر امرى دهند واو شهادت دهد بدون آنكه آنها شهادت داده شهادت او مثل شمس است وشهادت آنها مثل شبح شمس است كه در تقابل واقع نشده والاّ مطابق با شهادت او ميگرديد قسم بذات اقدس الهى كه يك سطر از كلام او بهتر است از كلام كلّ ما على الارض بلكه استغفار ميكنم از اين ذكر افعل التّفضيل كجا ميتواند آثار شموس در مرايا مثل آثار شمس در سماء گردد ذلك فى حد اللاشىء وذلك فى حد مشيء الشيء باللّه عزّ وجلّ… اگر در زمان ظهور او سلطانى باشد وذكر سلطنت خود نمايد معاينه مثل او مثل مرآتى است كه بگويد در مقابل شمس كه در من ضياء هست وهمچنين اگر عالمى اظهار علم خود كند نزد او معاينه همين قسم است واگر غنيّى اظهار غناى خود كند نزد او معاينه همين قسم است واگر قديرى اظهار قدرت خود كند نزد او معاينه همين قسم است واگر عزيزى اظهار عزّت خود كند نزد او معاينه همين قسم است بلكه ابناى جنس او كه در حدّ او هستند از او ميخندند چگونه وشمس حقيقت… سؤال عمّن يظهره اللّه جائز نيست الاّ از آنچه لايق باو است زيرا كه مقام او مقام صرف ظهور است…اگر در امكان فضلى هست از شبح جود او است واگر شيء هست بشيئيّت او است…وبيان از اوّل تا آخر مكمن جميع صفات او است وخزانه نار ونور او…واگر كسى خواهد سؤال كند جائز نيست الاّ در كتاب تا آنكه حظّ جواب را كما هى درك كند وآيتى باشد از محبوب او در نزد او…ولى از آن چيزهائيكه در شأن او نيست سؤال نكرده مثلاً اگر از كسى كه ياقوت ميفروشد سؤال شود از بهاءكاه چقدر محتجب بوده ومردود است همين قسم است اعلى علوّ خلق نزد او الاّ ما يصف به نفسه يوم ظهوره گويا مى بينم كه كسى در كتاب خود از او سؤال ميكند از آنچه در بيان نازل شده بحدود مؤتفكه نزد خود واو در جواب نازل ميفرمايد من عند اللّه نه از قول نفس خود اننّى انا اللّه لا اله الاّ انا قد خلقت كلّ شىء وارسلت الرّسل من قبل ونزلت عليهم الكتب الاّ تعبدوا الاّ اللّه ربّى وربكم فانّ ذلك لهو الحقّ اليقين سواء علىّ ان تؤمنون بى فانّكم انتم لانفسكم تمهدون وان لم تؤمنوا بى ولا بما نزّل اللّه علىّ فاذاً بانفسكم تحتجبون واننّى انا لكنت غنياً عنكم من قبل ولاكوننّ غنياً عنكم من بعد فلتنصرنّ انفسكم ان يا خلق اللّه ثمّ بآياتى تؤمنون… بيان ميزان حقّ است الى يوم القيمة كه يوم من يظهره اللّه باشد هر كس مطابق آنچه در او است عمل نمود در جنّت است ودر ظلّ اثبات وحروف علييّن عند اللّه محشور خواهد شد وهر كس منحرف شود اگر چه بقدر سر جُوى باشد در نار ودر ظلّ نفى محشور خواهد شد چنانچه اين معنی در قرآن هم ظاهر بوده كه در مواقع معدوده خداوند نازل فرموده كه هر كس بغير آنچه خدا نازل فرموده حكم كند كافر است… وامروز كم كسى است كه بميزان قرآن عمل نمايد بلكه ديده نميشود الاّ من شاء اللّه واگر كسى باشد وداخل ميزان بيان نشود ثمر نمی ‌بخشد تقواى او او را چنانچه ثمر نبخشيد تقواى رهبان الف را وقوف بر ميزانيّت او در نزد ظهور رسول اللّه (ص) واگر بميزان قرآن عامل ميبودند در بارۀ شجره حقيقت اين نوع حكم ها نميشد تكاد السّموات ان يتفطّرن وتنشقّ الارض وتخرّ الجبال هذا وقلوب آنها از اين جبال سخت‌ تر است كه متأثر نميشوند هيچ جنّتى نزد خداوند اعلاى از بودن در رضاى او نيست… مثَل حقّ را مثل شمس فرض كن ومثَل مؤمن را مثل مرآت همين قدر كه مقابل شد حكايت ميكند از او ومثَل غير مؤمن را مثل حجر فرض كن كه هر چه شمس بر او اشراق كند امكان تعکّس در او نيست اين است كه آن جان فدا ميدهد وآن بر او ميكند آنچه ميكند ولى اگر خدا خواهد آن سنگ را هم مرآت كند مقتدر است ولى خود بنفسه راضى شده كه اگر ميخواست بلور شود هر آينه خداوند او را خلق ميفرمود بر صورت بلوريّت چنانچه در آن روز آنچه سبب ايمان مؤمنان گشت بعينه همان سبب هم از براى او بود وليكن چون محتجب بُود بهمان سبب محتجب شد چنانچه امروز ظاهر است كه مقبلين بحقّ ببيان مقبلند ومحتجبين بهمان محتجب… قسم بذات اقدس الهى جلّ وعزّ كه در يوم ظهور من يظهره اللّه اگر كسى يك آيه از او شنود وتلاوت كند بهتر است از آنكه هزار مرتبه بيان را تلاوت كند قدرى تعقّل نموده به بينيد كه امروز آنچه در اسلام هست درجه بدرجه منتهى ميگردد تا بمبدء كه كتاب اللّه هست ختم ميشود همين قسم يوم ظهور من يظهره اللّه را تصوّر كن كه مبدء دليل بر يد او است ومحتجب بشئون مؤتفكه مشو كه او اجلّ از آن است زيرا كه كلّ شئون دليل متفرع ميگردد بر كتاب اللّه واو بنفسه حجّت است زيرا كه كلّ از اتيان مثل او عاجز هستند ولى هزاران هزار عالم منطق ونحو وصرف وفقه واصول وامثال آن هستند كه اگر مؤمن بكتاب اللّه نباشند حكم دون ايمان بر آنها ميشود پس ثمر در نفس حجّت است نه در شئون ما يتفرّع وبدانكه در بيان هيچ حرفى نازل نشده مگر آنكه قصد شده كه اطاعت كنند من يظهره اللّه را كه او بوده منزل بيان قبل از ظهور خود… ودر اين كور خداوند عالم بنقطه بيان آيات وبيّنات خود را عطا فرموده واو را حجّت ممتنعه بر كلّ شيء قرار داده واگر كلّ ما على الارض جمع شوند نميتوانند آيه بمثل آياتى كه خداوند از لسان او جارى فرموده اتيان نمايند وهر ذى روحى كه تصوّر كند بيقين مشاهده ميكند كه اين آيات از شأن بشر نيست بلكه مخصوص خداوند واحد احد است كه بر لسان هر كس كه خواسته جارى فرموده وجارى نفرموده ونخواهد فرمود الاّ از نقطه مشيّت زيرا كه او است مرسل كلّ رسل ومنزل كلّ كتب وهر گاه اين امرى بود كه از قوّه بشر ظاهر ميشد از حين نزول قرآن تا حين نزول بيان كه هزار ودويست وهفتاد سال گذشت بايد كسى بآيۀ اتيان كرده باشد با وجودى كه كلّ با علوّ قدرت خود خواستند كه اطفاء كلمات اللّه را نمايند ولى كلّ عاجز شده ونتوانستند… هر سنه می ‌بينى كه چقدر خلق بمكّه ميروند وطواف ميكنند وحال آنكه كسى كه كعبه بقول او كعبه است در اين جبل وحده است واو بعينه همان رسول اللّه هست زيرا كه مثَل امر اللّه مثل شمس است اگر ما لا نهايه طالع شود يك شمس زياده نيست وكلّ باو قائم هستند بشأنى كه ظاهر است كه كلّ ظهورات قبل از براى رسول اللّه (ص) خلق شده وكلّ ظهورات وآن ظهور از براى قائم آل محمّد (ص) خلق شده وكلّ ظهورات وظهور قائم آل محمّد (ص) از براى من يظهره اللّه خلق شده وهمچنين كلّ ظهورات واين ظهور وظهور من يظهره اللّه از براى ظهور بعد من يظهره اللّه خلق شده وكلّ اين ظهورات از براى بعد بعد من يظهره اللّه خلق شده وهمچنين الى ما لا نهايه شمس حقيقت طالع وغارب ميگردد واز براى او بدئى ونهايتى نبوده ونيست طوبى از براى نفسى كه در هر ظهورى مراد خدا را در آن ظهور بفهمد نه آنكه نظر بشئون قبل كرده واز او محتجب گردد… ملخّص اين باب آنكه مراد از يوم قيامت يوم ظهور شجره حقيقت است ومشاهده نميشود كه احدى از شيعه يوم قيامت را فهميده باشد بلكه همه موهوماً امرى را توهّم نموده كه عند اللّه حقيقت ندارد وآنچه عند اللّه وعند عُرف اهل حقيقت مقصود از يوم قيامت است اينست كه از وقت ظهور شجره حقيقت در هر زمان بهر اسم الى حين غروب آن يوم قيامت است مثلاً از يوم بعثت عيسى (ع) تا يوم عروج آن قيامت موسى بود كه ظهور اللّه در آن زمان ظاهر بود بظهور آن حقيقت كه جزا داد هر كس مؤمن بموسى بود بقول خود وهر كس مؤمن نبود جزا داد بقول خود زيرا كه ما شهد اللّه در آن زمان ما شهد اللّه فى الانجيل بود وبعد از يوم بعثت رسول اللّه (ص) تا يوم عروج آن قيامت عيسى (ع) بود كه شجرۀ حقيقت ظاهر شده در هيكل محمّديه وجزا داد هر كس كه مؤمن بعيسى بود وعذاب فرمود بقول خود هر كس مؤمن بآن نبود واز حين ظهور شجره بيان الى ما يغرب قيامت رسول اللّه (ص) هست كه در قرآن خداوند وعده فرمود كه اوّل آن بعد از دو ساعت ويازده دقيقه از شب پنجم جمادى الاولى سنه هزار ودويست وشصت كه سنه هزار ودويست وهفتاد بعثت ميشود اوّل يوم قيامت قرآن بود واِلى غروب شجره حقيقت قيامت قرآن است زيرا كه شيء تا بمقام كمال نرسد قيامت اون نميشود وكمال دين اسلام الى اوّل ظهور منتهى شد واز اوّل ظهور تا حين غروب اثمار شجرۀ اسلام آنچه هست ظاهر ميشود وقيامت بيان در ظهور من يظهره اللّه است زيرا كه امروز بيان در مقام نطفه است ودر اوّل ظهور من يظهره اللّه آخر كمال بيان است ظاهر ميشود كه ثمرات اشجارى كه غرس كرده بچيند چنانچه ظهور قائم آل محمّد (ص) بعينه همان ظهور رسول اللّه است ظاهر نميشود الاّ آنكه اخذ ثمرات اسلام را از آيات قرآنيّه كه در افئده مردم غرس فرموده نمايد واخذ ثمره اسلام نيست الاّ ايمان باو وتصديق باو وحال كه ثمره بر عكس بخشيده در بحبوحۀ اسلام ظاهر شده وكلّ بنسبت باو اظهار اسلام ميكنند واو را بغير حقّ در جبل ماكو ساكن ميكنند وحال آنكه در قرآن خداوند كلّ را وعده بيوم قيامت داده زيرا كه آن يومى است كه كلّ عرض بر خدا ميشوند كه عرض بر شجرۀ حقيقت باشد وكلّ بلقاء اللّه فائز ميگردند كه لقاء او باشد زيرا كه عرض بذات اقدس ممكن نيست ولقاى او متصوّر نه وآنچه در عرض ولقاء ممكن است راجع به شجرۀ اوّليّه است… آنچه خداوند شهادت دهد معادل نميشود با شهادت كلّ ما على الارض وشبهۀ نيست كه شهادت خداوند ظاهر نميشود الاّ بشهادت كسى كه حجّت قرار داده است او را وكافى است شهادت نفس آيات بعجز ما على الارض از كلّ شيء زيرا كه اين حجّتى است باقيه من عند اللّه الى يوم القيمة وهر گاه كسى تصوّر در ظهور اين شجره نمايد بلا ريب تصديق در علوّ امر اللّه مينمايد زيرا كه از نفسى كه بيست وچهار سال از عمر او گذشته واز علومى كه كلّ بآنها متعلّم ميگشته متعرّى بوده وحال باين نوع كه تلاوت آيات مينمايد بدون فكر وتأمّل ودر عرض پنج ساعت هزار بيت در مناجات مينويسد بدون سكون قلم وتفاسير وشئون علميّه در علوّ مقامات معرفت وتوحيد ظاهر مينمايد كه كلّ علما وحكما در آن موارد اعتراف بعجز از ادراك آنها نموده شبهۀ نيست كه كلّ ذلك من عند اللّه هست علمائى كه از اوّل عمر تا آخر عمر اجتهاد نموده چگونه در وقت نوشتن بسطرى عربى دقّت نموده وآخر الامر كلماتى است كه لايق ذكر نيست كلّ اينها از جهت حجّت خلق بوده والاّ امر اللّه اعزّ واجلّ از اين است كه بتوان او را شناخت بغير او بل غير او شناخته ميشود باو حمد خدا را كه ما را در يوم قيامت عالم گردانيد باو كه بثمرۀ وجود خود فائز گرديم واز لقاى الهى محتجب نمانيم كه از براى او خلق شده‌ايم وعمل نكرده‌ايم الاّ از براى همين ذلك من فضل اللّه علينا انّه هو الفضّال الكريم وبدانكه اگر يقين كنى چنين ميكنى ولى چون نميتوانى يقين نمود بحجب نفس خودت اين است كه ميمانى در نار وملتفت نميشوى اگر در يوم ظهور آن غير از آنكه ايمان باو آورى كلّ خير كنى نجات نميدهد تو را از نار واگر ايمان بحقّ آورى كلّ خير از براى تو ثبت ميگردد در كتاب خدا وبآن تا قيامت ديگر در جنّت متلذّذ خواهى بود وملتفت باش حقّ التفات كه امر بسيار دقيق است در حينى كه اوسع است از سموات وارض وما بينهما مثلاً اگر كلّ منتظرين بقول عيسى (ع) يقين نموده بودند ظهور احمد رسول اللّه (ص) را يك نفر منحرف نميشد از قول عيسى (ع) وهمچنين در ظهور نقطه بيان اگر كلّ يقين كنند باينكه همان مهدى موعودى است كه رسول خدا (ص) خبر داده يك نفر از مؤمنين بقرآن منحرف نميشوند از قول رسول خدا (ص) وهمچنين در ظهور من يظهره اللّه همين مطلب را مشاهده كن كه اگر كلّ يقين كنند كه اين همان من يظهره اللّه است كه نقطه بيان خبر داده احدى منحرف نميشود… بسم اللّه الامنع الأقدس تسبيح وتقديس بساط عزّ مجد سلطانى را لايق كه لم يزل ولا يزال بوجود كينونيّت ذات خود بوده وهست ولم يزل ولا يزال بعلوّ ازليّت خود متعالى از ادراك كلّ شيء بوده وهست خلق نفرموده آية عرفان خود را در هيچ شيء الاّ بعجز كلّ شيء از عرفان او وتجلّى نفرموده بشيء الاّ بنفس او اذ لم يزل متعالى بوده از اقتران بشيء وخلق فرموده كلّ شيء را بشأنى كه كلّ بكينونيّت فطرت اقرار كنند نزد او در يوم قيامت باينكه نيست از براى او عدلى ونه كفوى ونه شبهى ونه قرينى ونه مثالى بل متفرّد بوده وهست بمليك الوهيّت خود ومتعزّز بوده وهست بسلطان ربوبيّت خود نشناخته است او را هيچ شيء حقّ شناختن وممكن نيست كه بشناسد او را شيء بحقّ شناختن زيرا كه آنچه اطلاق ميشود بر او ذكر شيئيّت خلق فرموده است او را بمليك مشيّت خود وتجلّى فرموده باو بنفس او در علوّ مقعد او وخلق فرموده آيه معرفت او را در كنه كلّ شيء تا آنكه يقين كنند باينكه او است اوّل وآخر واو است ظاهر وباطن واو است خالق ورازق واو است قادر وعالم واو است سامع وناظر واو است قاهر وقائم واو است محيى ومميت واو است مقتدر وممتنع واو است متعالى ومرتفع واو است كه دلالت نكرده ونميكند الاّ بر علوّ تسبيح او وسموّ تقديس او وامتناع توحيد او وارتفاع تكبير او ونبوده از براى او اوّلى الاّ باوّليّت خود ونيست از براى او آخرى الاّ بآخريّت خود… ذات الهى لم يزل ولا يزال ظهور آن عين بطون او است وبطون او عين ظهور او است وآنچه از ظهور اللّه ذكر ميشود مراد شجرۀ حقيقت است كه دلالت نميكند الاّ بر او واون شجره است كه مرسل كلّ رسل ومنزل كلّ كتب بوده وهست واو لم يزل ولا يزال عرش ظهور وبطون او در ميان همين خلق بوده كه در هر زمان بآنچه خواسته ظاهر فرموده چنانچه حين نزول قرآن بظهور محمّد (ص) اظهار قدرت خود فرموده وحين نزول بيان بنقطۀ بيان اظهار قدرت خود فرموده ودر نزد ظهور من يظهره اللّه باو اثبات دين خود خواهد فرمود كيف يشاء بما يشاء لما يشاء واو است كه مع كلّ شيء بوده وهيچ شيء با او نبوده واو است كه در شيء نيست ودر فوق شيء نيست وبا شيء نيست وآنچه ذكر ميشود از استواء او بر عرش استواء ظهور او است بر قدرت… لم يزل ولا يزال بوده وهست وكسى او را نشناخته ونمى شناسد زيرا كه ما دون او مخلوق شده‌اند بامر او ومخلوق ميشوند بامر او واو است متعالى از هر ذكر وثنائى ومقدّس از هر نعت ومثالى لا يدركه من شيء وانّه هو يدرك كلّ شيء حتّى آنچه گفته ميشود لا يدركه من شيء بمرآت ظهور او راجع ميشود كه من يظهره اللّه باشد واو است اجلّ واعلى از اينكه ذا اشارۀ بتواند اشاره كند بسوى او…

SWBP BB00015

Add range:
مُستخرجاتى از دلائل السّبعه واينكه كه سؤال نمودى از اوّل دين واحكام آن بدان كه اوّل دين معرفة اللّه است وكمال معرفت توحيد خداوند است وكمال توحيد نفى صفاتست از ساحت عزّ قدس او وعلوّ مجد عظمت او وبدان كه معرفة اللّه در اين عالم ظاهر نميگردد الاّ بمعرفت مظهر حقيقت… والآن در اسلام هفت مظهر ملكيّه است كه كلّ ممالك دارند وكلّ منتظرند ظهور حقّ را وحمد مر خدا را كه تا الآن احدى از آنها مطّلع نشده واگر شنيده مقبل نشده چه بسا كه باين آرزو هم از اين عالم برود ودرك نكند ظهور حقّ را مثل ملوكى كه در انجيل بودند وتمنّاى ظهور رسول اللّه را مينمودند ودرك ننمودند ببين چقدر مصارف ميكنند ويكنفر را موكّل از براى ابلاغ ظهور حقّ بايشان در ممالك خود قرار نميدهند كه بآنچه از براى آن خلق شده‌اند موفّق گردند وحال آنكه كلّ همّت ايشان بوده وهست كه عملى نمايند كه ذكر ايشان بماند… وهمچنين نظر كن ظهور رسول اللّه را كه هزار ودويست وهفتاد سال تا اوّل ظهور بيان گذشته وكلّ را منتظر از براى ظهور قائم آل محمّد فرموده واعمال كلّ اسلام از رسول اللّه بدء آن بوده سزاوار است كه عود آن بانحضرت شود وخداوند آن حضرت را ظاهر فرمود بحجّتى كه رسول اللّه را بآن ظاهر فرموده كه احدى از مؤمنين بفرقان نتوانند شبهه در حقيّت او نمايند زيرا كه در قرآن نازل فرموده كه غير اللّه قادر نيست بر اينكه آيۀ نازل كند وهزار ودويست وهفتاد سال هم كلّ اهل فرقان اين را مشاهده نمودند كه كسى نيامد كه اتيان نموده باشد وباين حجّت موعود منتظر را خداوند لم يزل ظاهر فرموده از جائيكه احدى گمان نميكرد واز نفسى كه گمان علم نميرفت وبسنّى كه از خمس وعشرين تجاوز ننموده وبشأنى كه اعزّ از آن ما بين اولو الالباب از مسلمين نبوده زيرا كه شرف كلّ بعلم است ونظر كن در شرف علماء كه بفهم آيات اللّه هست كه خداوند آنرا بشأنى عزيز فرموده كه لا يعلم تأويله الاّ اللّهُ والرّاسخونَ فى العِلم در حق آن نازل فرموده واز نفس امّى بيست وپنج ساله از اين شأن آيات خود را ظاهر فرموده كه اگر كلّ علماى اسلام بفهم آيات اللّه اظهار شرف خود ميكنند آن بجعل آيات اظهار شرف خود را نمود تا آنكه از براى آنها تأمّلى در تصديق بآن نباشد وقرآن كه بيست وسه سال نازل شد خداوند عزّ وجلّ قوّة وقدرتى در آن حضرت ظاهر فرمود كه اگر خواهد در پنج روز وپنج شب اگر فصل بهم نرسد مساوى آن نازل ميفرمايد نظر كن ببين اين نوع تا حال احدى از اوّلين ظاهر شده يا مخصوص بآن حضرت بوده… ونظر كن در فضل حضرت منتظر كه چقدر رحمت خود را در حق مسلمين واسع فرموده تا آنكه آنها را نجات دهد مقامى كه اوّل خلق است ومظهر ظهور آيۀ انى انا اللّه چگونه خود را باسم بابيت قائم آل محمّد ظاهر فرمود وباحكام قرآن در كتاب اوّل حكم فرمود تا آنكه مردم مضطرب نشوند از كتاب جديد وامر جديد وببينند اين مشابه است با خود ايشان لعلّ محتجب نشوند وبآنچه از براى آن خلق شده اند غافل نمانند… در تنزيل ششم آنكه بدليل عقل با تو تكلّم مينمايم آيا اگر امروز كسى خواهد داخل دين اسلام شود حجّت الهى بر او بالغ است يا نه اگر گوئى نيست چگونه بعد از موت خداوند او را عذاب ميفرمايد ودر حال حيوة حكم غير اسلام بر او ميشود واگر گوئى هست بچه چيز هست اگر بآنچه نقل ميكنى كه او ميشنود بمحض كلام بر آن حجّت نميگردد واگر گوئى بفرقان اين دليلى است متقن ومبرهن حال نظر نموده در ظهور بيان كه اهل فرقان همين قسم كه بر يكى از خلاف مذهب خود استدلال مينمايند اگر بر نفس خود نموده بودند يك نفر محتجب نمانده بود وكلّ نجات يافته بودند در روز قيامت واگر گويد نفس نصرانى كه من قرآن را نمى فهمم چگونه بر من حجّت ميگردد از آن مسموع نبوده مثل آنكه عبادى كه در فرقان ميگويند كه ما فصاحت آيات بيان را نمى فهميم كه بر ما حجّت گردد همان نفس كه اين را ميگويد بگو بآن اى شخص عامى تو بچه چيز در دين اسلام متديّن شده ئى پيغمبرى كه نديده ئى معجزه ئى كه نديده ئى اگر لاعن شعور شدى چرا شدى واگر بحجّيت فرقان شدى بر اينكه شنيدى از ارباب علم وايقان كه اعتراف بعجز نمودند يا آنكه بمحض حبّ فطرت نزد استماع ذكر اللّه خاضع وخاشع شدى كه يكى از علائم اكبر حبّ وعرفانست كه حجّت تو متقن بوده وهست… عرفان حقّ صرف عرفان اللّه وحبّ او حبّ اللّه است وچون حدّ اين خلق را ميدانستم از اين جهت امر بكتمان اسم نموده بودم اين همان خلقند كه در حق مثل رسول اللّه كه لا مثل بوده وهست گفتند انّه لمجنونٌ واگر ميگويند ما آنها نيستيم عمل آنها دليل است بر قول وكذب آنها وما شهد اللّه خداوند همان است كه حجّت او شهادت ميدهد از قبل او كلّ اهل ارض اگر بر امرى شهادت دهند واو بر امرى آنچه او شهادت ميدهد ما شهد اللّه خداوند است ودون او لا شيء بوده وهست واگر شيء شيء شود باو شيء ميگردد ونظر كن در تديّن اين خلق كه در امور خود بدو شاهد عادل مستشهد ميگردند وبا وجود اين همه عدلا در ايقان بحقّ تأمّل دارند… ودر قرآن در اكثر موارد ردّ شده چيزهائى كه طلب مينمودند از رسول اللّه باَهواء خود چنانچه ناطقست تنزيل در سورۀ بنى اسرائيل وقالُوا لَنْ نُؤمِنَ لَكَ حَتّى تُفَجِّرَ لَنا مِنَ الأَرْضِ يَنْبوُعاً أَوْ يَكوُنَ لَكَ جَنّةٌ مِنْ نَخيلٍ وعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهارَ خِلالَها تَفْجيراً أَوْ تُسْقِطَ السَّمآءَ کَما زَعَمْتَ عَلَيْنا کِسَفاً أَوْ تَأتِيَ بِاللّهِ والْمَلائِکَةِ قَبيلاً أَوْ يَکوُنَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخرُفٍ أَوْ تَرْقى فِى السَّمآءِ ولَنْ نُؤمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا کِتاباً نَقْرَئُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبّى هَلْ کُنْتُ إِلاّ بَشَراً رَسوُلاً حال انصاف ده آن عرب چنين تكلّم كرده بود وتو چيز ديگر ميخواهى بهواى نفست چه فرق است ما بين تو واو اگر قدرى تأمّل كنى بر عبد است كه آنچه را كه خدا حجّت قرار ميدهد بر او مستدل شود نه آنچه دلخواه او باشد اگر حكايت دل بخواه بود احدى روى ارض كافر نميماند زيرا كه هر امّتى كه مأمول آنها در نزد رسول اللّه ظاهر ميشد ايمان ميآوردند پناه بر خدا بر آنكه دليل قرار دهى چيزى را بهواى خود بلكه دليل قرار ده چيزى را كه خدا او را دليل قرار داده وتو ايمان ميآورى بخداوند از براى رضاى او چگونه ميخواهى دليل ايمانت قرار دهى چيزى را كه رضاى او نبوده ونيست… منقطع شو از ما سوى اللّه ومستغنى شو بخدا از ما دون او واين آيه را تلاوت كن قلَ اللّه يكفى كلَّ شيء عن كلِّ شيء ولا يكفى عن اللّه ربّك مِن شيء لا فى السّموات ولا فى الارض ولا ما بينَهما انّه كان علاّماً كافياً قديراً وكفايت اللّه را موهوم تصوّر ننموده كه آن ايمان تو است در هر ظهورى بمظهر آن ظهور وآن ايمان تو را كفايت ميكند از كلّ ما على الارض وكلّ ما على الأرض تو را كفايت نميكند از ايمان اگر مؤمن نباشى شجرۀ حقيقت امر باِفناء تو ميكند واگر مؤمن باشى كفايت ميكند تو را از كلّ ما على الارض اگر چه مالك شيء نباشی… از كلّ نصارى هفتاد نفر زياده ايمان برسول خدا نياورد چنانچه در يك روايت مسطور است وتقصير بر علماى آنها است كه اگر آنها ايمان ميآوردند ساير خلق ايمان ميآوردند حال نظر كن كه علماى نصارى عالم شدند از براى آنكه امّت عيسى را نجات دهند وحال آنكه خود سبب شدند وخلق را ممنوع نمودند از ايمان وهدايت حال باز برو وعالِم بشو كلّ امّت عيسى اطاعت علماى خود مينمودند از براى آنكه نجات يابند در روز قيامت وحال آنكه همين اَتباع ايشان را داخل نار نمود ودر يوم ظهور رسول اللّه كه ايشان را از مثل رسول اللّه محجوب داشت وحال برو متّبع عالِم شو نه واللّه نه عالِم شو ونه متّبع بغير بصيرت كه هر دو هالكند در يوم قيامت بلكه عالم شو با بصيرت ومتّبع باش خدا را بعالم حقّ با بصيرت مى بينی كرور كرور عالم در هر ملّت بغير بصيرت ومی ‌بينى متّبع در هر ملّت كرور كرور بغير بصيرت قدرى مستبصر شو ورحم كن بر نفس خود ونظر از دليل وبرهان برمدار دليل وبرهان را ما تهواى خود قرار مده بلكه بر آنچه خداوند قرار داده قرار ده وبدان كه نفس عالم بودن شرف نيست وهمچنين نفس متّبع بودن بلى عالمى علم آن شرف است از براى آنكه مطابق رضاى خدا باشد وتابعى اتباع آن شرفست كه مطابق رضاى خدا باشد ورضاى خدا را امر موهومى قرار مده كه آن رضاى رسول او است نظر كن در امّت عيسى كه كلّ طالب رضاى خدا بودند و يك نفر موفّق نشد برضاى رسول اللّه كه عين رضاء اللّه است الاّ عبادى كه ايمان به آن حضرت آوردند… لوح مسطور را مشاهده نموده هر گاه خواسته شود بتفصيل ذكر ادلّه در اثبات ظهور گردد الواح اكوانيّه وامكانيّه نتواند تحمّل نمود ولى ساذج كلام وجوهر مرام آنكه شبهۀ نبوده ونيست كه خداوند لم يزل باستقلال استجلال ذات مقدّس خود بوده ولا يزال باستمناع استرفاع كنه مقدّس خود خواهد بود نشناخته است او را هيچ شيء حقّ شناختن وستايش ننموده او را هيچ شيء حق ستايش نمودن مقدّس بوده از كلّ اسماء ومنزّه بوده از كلّ امثال وكلّ باو معروف ميگردد واو اجلّ از آن است كه معروف بغير گردد واز براى خلق او اوّلى نبوده واخرى نخواهد بود كه تعطيل در فيض لازم آيد بعدد آنچه ممكن است در امكان از عدد خلق ارسال رسل وانزال كتب فرموده وخواهد فرمود وهر گاه در بحر اسماء سايرى كه كلّ باللّه معروفست واو اجلّ از آن است كه بخلق خود معروف گردد يا بعباد خود موصوف وهر شيء كه مى بينی خلق شده بمشيّت او چگونه دليل باشد بر وحدانيّت حضرت او وجود او بنفسه دليل است بر وحدانيّت او وجود كلّ شيء بنفسه دليل است بر اينكه او خلق او است اينست دليل حكمت نزد سيّار بحر حقيقت وهر گاه در بحر خلق سائرى بدانكه مَثَل ذكر اوّل كه مشيّت اوّليه بوده باشد مثل شمس است كه خداوند عز وجلّ او را خلق فرموده بقدرت خود از اوّل لا اوّل در هر ظهورى او را ظاهر فرموده بمشيّت خود والى آخر لا آخر او را ظاهر ميفرمايد بارادۀ خود وبدان كه مَثَل او مثل شمس است اگر بما لا نهايه طلوع نمايد يك شمس زياده نبوده ونيست واگر بما لا نهايه غروب كند يك شمس زياده نبوده ونيست او است كه در كلّ رُسل ظاهر بوده واو است كه در كلّ كتب ناطق بوده اوّلى از براى او نبوده زيرا كه اوّل به او اوّل ميگردد وآخرى از براى او نبوده زيرا كه آخر به او آخر ميگردد واو است كه در دورۀ بديع اوّل آدم وبنوح در يوم او وبابراهيم در يوم او وبموسى در يوم او وبعيسى در يوم او وبمحمّد رسول اللّه در يوم او وبنقطه بيان در يوم او وبمن يظهره اللّه در يوم او وبمن يظهر من بعد من يظهره اللّه در يوم او معروف بوده واين است سرّ قول رسول اللّه از قبل امّا النّبيّون فاَنا زيرا كه ظاهر در كلّ شمس واحد بوده وهست…